http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 12:33 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة



حديث (إِنِّي لأَهِمُّ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابَاً ... )
 
 
(40) "إِنِّي لأَهِمُّ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابَاً، فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَى عُمَّارِ بُيُوْتِي، وَالْمُتَحَابِّيْنَ فِيَّ، وَالْمُسْتَغْفِرِيْنَ بِالأَسْحَارِ،صَرَفْتُ عَنْهُمْ ".
 إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُ فِي شُعْبِ الإيْمَانِ (9051)، مِنْ طَرِيْق صَالِحٍ الْمُرِّيِّ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ.
وَمِنْ طَرِيْقِ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْهُ،أَخْرَجَهُ أبُو الحَسَنِ النَعَالِيِّ فِي جُزْءٍ مِنْ حَدِيْثِهِ (18)، وَالدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الفِردَوْسِ (4436)، وَابْنُ عَدِيِّ فِي الكَامِلِ (5/94)، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، فِيْهِ صَالِحٌ بْنُ بَشِيرٍ المُرِّيِّ، وَهُوَ ضَعِيْفٌ، قَاْلَ البُخَارِيُّ وَأبُوحَاتِمٍ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: "مَتْرُوْكٌ"، وَضَعَّفَهُ يَحْيى بْنُ مَعِيْنٍ، وَعَليُّ بْنِ المَدِّينِيِّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَالحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ، وَجَمَاعةٌ"(1).
فَالحَدِيْثُ إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،وَرَمْزَ لـَهُ السُّيُوطِيُّ بِالضَّعْفِ فِي الجَامِعِ الصَغِيْرِ وَضَعَّفَهُ المُنَاوِيُّ فِي فَيْضِ القَدِيْرِ، وَالألْبَانِيُّ فِي ضَعِيْفِ الجَامِعِ.انْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (7308)، وَ الجَامِعَ الصَغِيْرِ (1935)،وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (2/314)، وَالتَّيْسِيْرَ بِشَرْحِ الجَامِعِ الصَغِيْرِ (1/559)، وَذِخِيْرَةَ الحُفَاظِ (1037)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1751)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (7102).
 ***************************
حديث (إِنَّ اللَّهَ تَعْالىَ يَقُوْلُ:"إِنَّ عَبْدِي ... )
 
 
 
(39) "إِنَّ اللَّهَ تَعْالىَ يَقُوْلُ:"إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِيَ الَّذِي يَذْكُرُنِي، وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ"(1).
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعْوَاتِ، بَابُ دُعَاءِ الضَّيْفِ (3580)، مِنْ طَرِيْقِ الْوَلِيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُفَيْرٍ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبَي دَوْسٍ الْيَحْصُبِىِّ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ الْيَحْصُبِىِّ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَعْكَرَةَ. وَمِنْ طّرِيْقِ الْوَلِيْدِ بْنِ مُسْلِمٍ، بِهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ أبِي عَاصِمٍ فِي الآحَادِ وَالمثَانِي (2689)،وَأبونُعَيْمٍ فِي مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ (4/2082)،وَالدَّوْلابِيُّ فِي الكُنَى (895)،وَابْنُ عَدِيِّ فِي الكَامِلِ (5/381)، وَابْنُ الأثِيْرِ فِي أُسْدِ الغَابَةِ (1/812)،وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَارِيْخِ دِمَشْق (36/266)، وَالمِّزِيُّ فِي تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (19/436)،وَقَاْلَ التِّرْمِذِيُّ : "حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ،لاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنَادُهُ بِالقَوِيِّ".
قُلْتُ: وَهُوَ كَمَا قَاْلَ؛ فَإنَّ فِيْهِ عُفَيْرٍ بْنِ مَعْدَانَ الحِمْصِيِّ، قَاْلَ الامَامُ أحْمَدٌ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ ضَعِيْفٌ"، وَقَاْلَ يَحْيى بْنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ: "لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: " لَيْسَ بِشْيءٍ"،وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: "ضَعِيْفٌ"(2).  وَكَذَا فِيْهِ أبُو دَوْسٍ اليَحْصِبيِّ، وَاسْمُهُ: عُثْمَانَ بْنِ عُبَيْدٍ،لَمْ يُوَثِّقُهُ غَيْرُ ابْنِ حِبَّانَ، وَهُوَ مُتَسَاهِلٌ فِي التَّوْثِيْقِ كَمَا هُوَ مَعْرُوْفٌ. وَالوَلِيْدُ بْنِ مُسْلِمٍ مَشْهُوْرٌ بِالتَّدَلِيْسِ مَعْرُوْفٌ، لَكِنَّهُ هُنَا صَرَّحَ بالسّمَاعِ. فَالحَدِيْثُ إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ.
وَضَعَّفهُ الحَافِظُ فِي الإصْابَةِ، وَالألْبَانِيُّ فِي ضَعِيْفِ الجَامِعِ.
وَانْظُر:مِيْزَانَ الاعْتِدَالِ(3/83)،وَ الإصْابِةَ (4/276)،وَ تُحْفَةَ الأحْوَذِيِّ (10/29) ،وَ ضَعِيْفَ التِّرْمِذِيِّ (721)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1750)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (3135).



(1) قَوْلُهُ: "وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ": أيِّ عَدُوَهُ المُقَارِنِ المُكَافِئ لهُ فِي الشَّجَاعَةِ وَالحَرْبِ، فَلا يَغْفَلُ عَنْ رَّبِهِ فِي حَالِ مُعَايَنَةِ الهَلاَكِ.وَقَاْلَ التِّرْمِذِيُّ: " وَمَعْنَى قَوْلِهِ وَهُوَ مُلاَقٍ قِرْنَهُ: إِنَّمَا يَعْنِي عِنَّدَ القِتَالِ: يَعْنِي أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ".انْظُر: تُحْفَةِ الأحْوَذِيِّ (10/29)، والنِّهَايْةِ فِي غَرِيْبِ الحَدِيْثِ (4/55).
(2) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (7/36)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (20/176)، وَ المِيْزَانَ (2/537)، وَ التَّقْرِيْبَ (4626).

****************************************


حديث (إنَّ اللهَ تَعَالىَ يَقُوْلُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيْمٍ ... )
 
 
 
(38) "إنَّ اللهَ تَعَالىَ يَقُوْلُ: أَنَا خَيْرُ قَسِيْمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِي، مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا فَإِنَّ عَمَلَهُ قَلِيْلُهُ وَكَثِيرُهُ لِشَرِيْكِهِ، الَّذِي أَشْرَكَ بِي وَأَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ الامَامُ أحْمَدٌ فِي المُسْنَدِ (4/125)، مِنْ طَرِيْقِ شَهْرٍ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ شَدَّادٍ بْنِ أَوْسٍ. وَمِنْ طَرِيْقِ شَهْرٍ بْنِ حَوْشَبٍ، أَخْرَجَهُ أبُوَدَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ (1120)، وَأبُونُعَيْمٍ فِي الحِليْةِ (1/269)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَارِيْخِ دِمَشْق (26/180)، وأبُو القَاسم الأصْبهانِيُّ في التَّرغِيب والتَّرهيبِ(118)،وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ؛شَهْرُ بْنِ حَوْشَبٍ، صَدُوْقٌ كَثِيْرُ الإرْسَالِ وَالأوْهَامِِ، كَمَا فِي التَّقْرِيْبِ: (2830)،قَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ (10/221):"رَوَاهُ أحْمَدٌ، وَفِيْهِ شَهْرُ بْنِ حَوْشَبٍ،وَثَّقَهُ أحْمَدٌ وَغَيْرُهُ، وَضَعَّفَهُ غيْرُ وَاحِدٍ، وَبَقِيْةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ". وَضَعَّفَهُ الألْبَانيُّ فِي ضَعِيْفِ الجَامِعِ (1749)،وضَعِيفِ التَّرغِيبِ(21).
***********************

حديث (إنّ اللهَ يَضْحَكُ إلىَ رَجُلَيْنِ ... ) وحديث (إِنَّ اللَّهَ يَقُوْلُ:"أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيْكَيْنِ ... )

 
 
 
 
 
(36) "إنّ اللهَ يَضْحَكُ إلىَ رَجُلَيْنِ، إلىَ القَوْمِ،إذَا صَفُّوْا فِي الصَّلاَةِ، وَالرَّجُلِ القَائِمِ فِي ظُلْمَةِ بَيْتِهِ يَقُوْلُ: عَبْدِي قَاْمَ لِي لاَ يُرَائِي، لاَ يَعْلَمُهُ أحَدٌ غَيْرِي".

ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ ابْنُ النَجَّارِ كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (3661)، وَهُوَحَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ. انْظُر: الجَامِعَ الصَغِيْرِ (3661)،وَ الفَتْحَ الكَبِيْرِ (3622)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1738)، وَجَامِعَ الأحَادِيْثِ القُدُسِّيةِ (135).

(37) "إِنَّ اللَّهَ يَقُوْلُ:"أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيْكَيْنِ، مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ أبُودَاوُد فِي البُيُوْعِ وَالإجَارَاتِ، بَابٌ فِي الشَّرِكَةِ،(3383)،مِنْ طَرِيْق أَبِى حَيَّانٍ التَّيْمِىِّ،عَنْ أَبِيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ.                    

وَمِنْ طَرِيْق أَبِى حَيَّانٍ التَّيْمِىِّ بِهِ،أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ (2/52)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي الكُبْرَىَ (11756)، وَفِي الصُغْرَىَ (2086)، وَفِي مَعْرِفَةِ السُنَنِ وَالآثَارِ (8/281)، وَالدَّارَقُطْنِيُّ (3/35)، وَصَحَحَهُ الحَاكِمُ،وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ.

قُلْتُ: كَلاَ إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ؛ فِيْهِ سَعِيدٍ بْنِ حيَّانَ الكُوْفِيِّ، فَهُوَ مَجْهُوْلٌ، وَبِهِ أعْلَّهُ الذَّهَبِيُّ قَاْلَ:"سَعِيْدُ بْنِ حَيَّانَ، وَالِدِ أبِي حَيَّانٍ التَّيْمِيِّ، لاَ يُكَادُ يُعْرَفُ، رَوىَ عِنْ أبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْهُ وَلَدُهُ بِحَدِيْثِ:"أنَـا ثَالِـثُ الشَّرِيْكَيْنِ" رَوْاهُ أبُوْدَاوُد وَلِلحَدِيْثِ عِلَّةٌ". وَأعْلَّهُ بِهِ أيَضَاً ابْنُ القَطَّانَ، قَاْلَ الزَّيلَعِيُّ فِي نَصْبِ الرَّايةِ: قَاْلَ ابْنُ القَطَّانَ: "وَهُوَ حَديْثُ يَرْوِيْهِ أبُوحيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أبِيْهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، وَأبُوحَيَّانَ، هُوَ: يَحْيى بْنِ سَعِيْدٍ بْنِ حيَّانَ، أحْدُ الثِّقَاتِ، وَلكِنَ أبُوْهُ لاَ يُعْرَفُ لـَهُ حَالٌ، وَلاَ يُعْرَفُ مَنْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ". وَلِلمَزِيْدِ انْظُر: مِيْزَانَ الاعْتِدَالِ (2/132)،وَ نَصْبَ الرَّايَةِ (3/474)،وَالدِرَايَةَ (2/144)،وَبَيْانِ الوَهْمِ والايْهَامِ (4/490)، وَالمُحْرَرِ فِي الحَدِيْثِ (907)، وَسُبُلَ السَّلاَمِ (2/144)، وَإرْوَاءَ الغَلِيْلِ (5/288)، وَغَايَةَ المَرَامِ (357)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1748).




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 12:38 am


حديث (إنَّ اللهَ تَعْالىَ يِبَاهِي بِالشِّابِ ... )

 
 
 
 
(35) "إنَّ اللهَ تَعْالىَ يِبَاهِي بِالشِّابِ العَابِدِ المَلائِكَةَ،يَقُوْلُ: انْظُرُوْا إلىَ عَبْدِي، تَرَكَ شَهْوَتَهُ مِنْ أجْلِي، أَيُّهْا الشَّابُ أَنْتَ عِنْدِي كَبَعْضِ مَلائِكْتِي".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:
أَخْرَجَهُ الدَّيْلَمِيُّ،وَابْنُ السُّنِيِّ، كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (7161)،وَغَيْرِهِ، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، فِيْهِ يَزِيْدُ بْنُ زِيَادٍ الشَّامِيِّ، قَاْلَ البُخَارِيُّ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: "مَترُوْكٌ".وَضَعَّفَهُ أبُوحَاتِمٍ،وَالتِّرْمِذِيُّ، وَجَمَاعَةٌ (1). وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (7161)،وَ كَنْزَ العُمَالِ (43057)،وَالتَّيْسِيْرِ بِشَرْحِ الجَامِعِ الصَغِيْرِ (1/539)،وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (2/355)، وَ الجَامِعَ الصَغِيْرِ (1841)،وَضَعِيْفَ الجَامِعِ (1682)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (3113). 




(1) انْظُر:التَارِيْخِ الكَبِيْرِ(8/334)،والجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(9/262)،وَ الضُّعْفَاءَ وَ المَتْرُوكِيْنَ (644)، وَ المِيْزَانَ (4/425).
**********************************









حديث (إنَّ اللهَ تَعَالىَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَاْ نَظَرَ إليْهَاْ... )

 
 
 
 
 
 "إنَّ اللهَ تَعَالىَ لَمَّا خَلَقَ الدُّنْيَاْ نَظَرَ إليْهَاْ،ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا، ثُمَّ قَاْلَ: وَعِزَتِي لاَ أنْزَلْتُكَ إلاَّ فِي أشْرَارِ خَلْقِي ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْق (55/117)، فِي تَرْجِمَةِ"مُحَمَّدٍ بْنِ كَثِيْرٍ أبُو إسْمَاعِيْلٍ الكُوْفِيِّ. قَاْلَ الشَّيْخُ الألبَانِيُّ، رَحِمَهُ اللهُ: "أوْرَدَهُ ـ يَعْنِي ابْنِ عَسَاكر ـ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدٍ بْنِ كَثِيْرٍ هَذَا، وَلَمْ يَذْكُر فِيْهِ جَرْحَاً وَلاَ تَعْدِيْلاً. وَمَنْ دُوْنَهُ لَمْ أعْرِفْهُمَا". وَانْظُر:الجَامِعَ الكَبِيْرِ (7037)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (2/327)، وَالتَّيْسِيْرِ بِشَرْحِ الجَامِعِ الكَبِيْرِ (1/526)، وَ الجَامِعَ الصَغِيْرِ (1787)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1635)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (3081).


*********************

حديث (إِنَّ اللَّهَ تَعْالىَ كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ ... )

 
 
(33) "إِنَّ اللَّهَ تَعْالىَ كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ: إِنِّي أَنَا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَهَا اسْمَاً مِنْ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعْتُهُ ".
[size]
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
[/size]
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيرِ (3339)، مِنْ طَرِيْقِ أبِي مُطِيْعٍ الحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السُّلَمِيِّ، عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الأعْمَشِ،عَنْ أبِي ظِبْيَانَ عَنْ جَرِيْرٍ.
[size]
وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، الحَكْمُ بْنِ مُطِيْعٍ السُّلَمِيِّ ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ،قَاْلَ الإمَامُ أحْمَدٌ: " لاَ يَنْبَغِي أنْ يُرْوَى عَنْهُ"، وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: "كَانَ مُرْجِئَاً، ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ"، وَضعَّفهُ يَحْيى بْنُ مَعِيْنٍ،وَالنَّسَائِيُّ،وَجَمَاعةٌ(1). وَانْظُر:الجَامِعِ الكَبِيْرِ(6940)،وَ الجَامِعِ الصَغِيْرِ (1765)، وَ ضَعِيْفِ الجَامِعِ (1628).
 
[/size]




(1)  انْظُر:العِلَلَ لأحْمَدَ (5331)،وَالجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (3/121)، وَ الكَامِلَ (2/214)، وَ المِيْزَانَ (4/574).
[size]
 ****************


[/size]


حديث (إنَّ اللهَ تَعْالىَ قَاْلَ: لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى ... )

 
 
(32) "إنَّ اللهَ تَعْالىَ قَاْلَ: لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي حَلَفْتُ لأُتِيْحَنَّهُمْ(1)فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيْمَ فِيْهِمْ حَيْرَانَ، فَبِي يَغْتَرُّوْنَ.؟،أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُوْنَ.؟".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الزُّهْدِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي ذِهَابِ البَصْرِ (2405)، مِنْ طَرِيْقِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ.

وَمِنْ طَرِيْقِ حَمْزَةَ بِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، بِهِ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيْرِ (788)،وَ فِي الأَوْسَطِ(8931)،وَالبَغْوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنْةِ (4199)،وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، حَمْزَةُ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، قَاْلَ أبُوحَاتِمٍ:" ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، مُنْكْرُ الحَدِيْثِ، لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرَ حَاتِمٍ، لَهُ فِي التِّرْمِذِيِّ حَدِيْثٌ وَاحِدٌ فِي خَلْقِ قَوْمٍ ألْسِنَتُهُم أحَلىَ مِنْ العَسْلِ".

وَقَالَ أبُوزُرْعَةَ:"لَيِّنٌ"، وَضَعَّفَهُ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ(2).              

  وَلَهُ شَاهِدٌ بِنَحْوِهِ مِنْ حَدِيْثِ أبِي هُرَيْرَةَ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ، وَيَأتِي، وَانْظُر:تَخْريْجِ الإحْيَاءِ (144)،وَ ضَعِيْفَ التِّرْمِذِيِّ (422)، وَضَعِيْفِ الجَامِعِ (1620).

 




(1) قَوْلُهُ:"لأتِيْحَنَّهُمْ":أيَّ:"لأقدِرَنَّ لهُمْ، وأُنْزِلَ بِهِم". انْظُر: النِّهايَةِ فِي غَرِيْبِ الحَدِيْثِ(1/202).

(2) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(3/215)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ(7/338)، وَ المِيْزَانَ (1/608)، وَ التَهْذِيْبَ (3/33)، وَ التَّقْرِيْبَ (180).


 

 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 12:48 am

حديث (إِنَّ اللَّهَ تَعَاْلىَ قَاْلَ: أَنَاْ خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَ... )
 
 
(31) "إِنَّ اللَّهَ تَعَاْلىَ قَاْلَ: أَنَاْ خَلَقْتُ الْخَيْرَ وَالشَّرَ , فَطُوْبَىَ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الْخَيْرَ , وَوَيْلٌ لِمَنْ قَدَّرْتُ عَلَى يَدِهِ الشَّرَ".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبيْرِ (12626)، مِنْ طَرِيْقِ مَالِكٍ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمْرِوْ بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ , عَنْ أَبِيْهِ , عَنْ جَدِّهِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا.
وَمِنْ طَرِيْقِهِ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ أيَضَاً فِي مَكَارِمِ الأخْلاَقِ (84)، وَ البَيْهَقِيُّ فِي القَضَاءِ وَالقَدَرِ (112)، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، فِيْهُ مَالِكٌ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَمْر،قَاْلَ البُخَارِيُّ: " فِي حَدِيْثِهِ نَظْرٌ"، وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهَ إذَا انْفَرَدَ عَنِ الثِّقَاتِ، بالمفَارِيْدِ التِى لاَ أُصُوْلَ لَهَا"(1) .
وِفِيْهِ أيْضَاً وَالِدُهُ، يَحْيَى بْنِ عَمْرَو، قَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ: " كَانَ مُنْكَرَ الرِّوَايَةِ عَنْ أبِيْهِ...هُوَ وَأبُوْهُ جَمِيْعَاً مَتْرُوْكِيْنَ...عَلىَ أَنَّ حَمَّادٍ بْنِ زَيْدٍ كَانَ يَرْمِى يحْيى بْنِ عَمْرَو بْنِ مَالِكٍ بِالكَذِبِ"،وَضَعَّفَهُ يَحْيى بْنُ مَعِيْنٍ، وَأبُوْدَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَأبُوزُرْعَةَ، وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ: "ضَعِيْفٌ، وَيُقَاْلُ: إنَّ حَمَّادَ بْنِ زَيْدٍ كَذَّبَهُ"(2) .
فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ لِمَا سَبَق، قَاْلَ الهَيْثَمِيُّ:" رَوْاهُ الطَّبَرَانِيُّ،وَفِيْهِ مَالِكٌ بْنِ يَحْيىَ النُّكْرِيِّ، وَهُوَ ضَعِيْفٌ". وَانْظُر: مَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (8/192)، وَ تَخْرِيْجَ الاحْيَاءِ (4177)، وَ الجَامِعَ الكَبِيْرِ (2342)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (2/307)، والتَّيْسِيْرِ شَرْحِ الجَامِعِ الكَبِيْرِ (1/516)، وَجَامِعَ الأحْادِيْثِ (6895)، وَ كَشْفَ الخْفَاءِ (1/379)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1619)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2429).



(1) انْظُر: المَجْرُوْحِيْنَ (3/37)، وَ الضُّعْفَاءَ الكَبِيْرِ (4/174)، وَ المِيْزَانَ (2/329).
(2) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (9/177)،وَ المَجْرُوحِيْنَ (3/114)،وَسُؤالاتِ الآجُرِي ِّ(1131) ،وَ الضُّعْفَاءَ وَ المَتْرُوكِيْنَ(628)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (31/477)، وَ التَّقْرِيْبَ (7614).

*************************


حديث (إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ... )
 
 
(30) "إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ: أَيَّ هَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةِ نَزَلْتَ فَهِيَ دَارُ هِجْرَتِكَ:الْمَدِينَةَ، أَوِ البَحْرَيْنِ(1)، أَوْ قِنَّسْرِيْن"(2) ، (3) .
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي المنَّاقِبِ، بَابُ فَضْلِ المَدِينْةِ (3923)، مِنْ طَرِيْقِ غَيْلاَنَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِرِىِّ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيْرٍ عَنْ جَرِيْرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ، مَرْفُوْعَاً.وَ قَاْلَ: "هَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيْثِ الْفَضْلِ بْنِ مُوْسَى،تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَامِرٍ".
وَمِنْ طَرِيْقِ غَيْلاَنَ العَامِرِيِّ بِهِ، أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ (3/2)، وَالبُخَارِيُّ فِي التَارِيْخِ الكَبِيْرِ (466)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيْرِ (2357)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي دَلائِلِ النُّبُوْةِ (717)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَارِيْخِ دِمَشْق (55/188)، وَالمِزِّيُّ فِي تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (23/133)، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، غَيْلانُ بْنِ عَبْدِ اللهِ العَامِرِيِّ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ، ذَكَرَهُ بْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وَقَاْلَ: رَوىَ عَنْ أبِي زُرْعَةَ عَنْ جَرِيْرٍ حَدِيْثَاً مُنْكَرَاً، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَاْلَ: غَرِيْبٌ، وَقاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ: "لَيِّنٌ مِنْ السَّابِعَةِ"، وَذَكَرَ ابْنُ حِبَّانَ وَالمِّزِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ، هَذَا الحَدِيْثِ مِنْ مَنَاكِيْرِهِ(4) .
فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ،وَضَعَّفَهُ الحَافِظُ ابْنُ كَثِيْرٍ، وَابْنُ حَجَر، وَالأرْنَاؤوْطُ، وَحَكَمَ عَلَيْهِ الألبَانِيُّ بِالوَضْعِ.وَانْظُر:البِدَايَةَ وَالنِّهَايَةِ(3/167)،وَفَتْحَ البَارِيّ (7/228)،وَأطْرَافَ الغْرَائِبِ (1929)،وَمِيْزَانَ الاعْتِدَالِ (383/3)، وَجَامِعَ الأُصُوْلِ (11/603)، وَ ضَعِيْفَ التِّرْمِذِيِّ (822)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1573).
 



(1)  قَاْلَ الطِّيْبِيُّ:"هِيَ جَزِيْرَةٌ بِبَحْرِ عُمَانَ،وَقِيْلَ:بِبِلادِ اليَمَنِ.انْظُر:تُحْفَةِ الأحْوَذِيِّ (10/292).
(2)  قِنِّسْرِيْنَ" بِكَسْرِ القَافِ،وَالنُّوْنِ المُشْدَّدَةِ": بَلْدَةٌ بِالشَّامِ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَلَبٍ مَرْحَلَةٌ. كَمَا فِي مُعْجَمِ البُلْدَانِ (4/403)، وَكانَتْ بِهَا مَعْرَكَةٌ بِقِيَادَةِ خَالِدٍ بْنِ الوَلِيْدٍ وَعَمْرُو بْنِ العَاصِ زَمْنِ الخَلِيْفَةِ الرَّاشِدِ أبِي بَكْرٍ الصِّدِيْقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.انْظُر: البِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ (7/54)، وَالاصَابِةَ لابْنِ حَجَر (5/2).
(3)  قَاْلَ العَلامَةُ عَلِي القَارِى: "وَهُوَ مُشْكِلٌ فَإنَّ التِي رَآهَا وَهُوَ بِمَكَّةَ أنَّهَا دَار هِجْرتِهِ وَأُمِرَ بِالهِجْرَةِ إليْهَا هِي المَدِيْنَةَ كَمَا فِي الأحَادِيْثِ الَّتِي أصْحَّ مِنْ هَذَا،وَقَدَ يُجْمَعُ بِأنَّهُ أُوْحِى إليْهِ بِالتَخْيِيْرِ بَيْنَ تِلْكَ الثَّلاثَةِ ثُمَّ عُيِّنَ لَهُ إحْدَاهَا وَهِي أفْضَلُهَا". انْظُر: شَرْحَ المِشْكَاةِ (9/232).
قُلْتُ: وَهَذَا تَوْفِيْقٌ جَيِّدٌ فِيْمَا إذَا صَحَّ هَذَا الحَدِيْثُ حَتَّى يُوَفَّقَ بيْنَهُ وَبَيْنَ الحَدِيْثِ الآخْرِ، لَكِنَّهُ حَدِيْثٌ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، كَمَا عَلِمْتَ، وَالحَدِيْثُ الَّذِي أشَارَ إليْهِ هُوَ حَدِيْثُ أبِي مُوْسىَ الأشْعَرِيِّ مَرفُوْعَاً: "رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أُهَاجِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى أَرْضٍ بِهَا نَخْلٌ فَذَهَبَ وَهَلِي-أيِّ وَهْمِي- إِلَى أَنَّهَا الْيَمَامَةُ أَوْ هَجَرُ، فَإِذَا هِيَ الْمَدِينَةُ يَثْرِبُ".أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ (12/421الفَتْحِ)، ومُسْلِمٌ (2272).
(4) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (7/53)، وَ المِيْزَانَ (3/338)، وَ التَهْذِيْبَ (8/254)، وَ التَّقْرِيْبَ (5370).
*******************************
حديث (إنَّ اللهَ عَزْ وَجْلَّ أَوْحَىَ إلىَ نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إسْرَائِيْلَ ... )
 
 
 
(29) "إنَّ اللهَ عَزْ وَجْلَّ أَوْحَىَ إلىَ نَبِيٍّ مِنْ بَنِي إسْرَائِيْلَ :أَنْ أخْبِرَ قَوْمَكَ أَنْ لَيْسَ عَبْدٌ يَصُوْمُ يَوْمَاً ابْتِغَاءَ وَجْهِيَ،إلاَّ صَحَحْتُ جِسْمَهُ، وَأعَظَمْتُ أَجْرَهُ ".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:
أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعْبِ الإيْمَانِ (3764)، وَالخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ فِي مُوْضِعِ أوْهَامِ الجَمْعِ (1/424)، مِنْ طَرِيْقِ أبِي بَكْرٍ الهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِي إسْحَاقٍ الهَمَدَانِيِّ، عَنْ عَليِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ، مَرْفُوْعَاً.
وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، أبُوبَكْرٍ الهُذَلِيِّ، مَترُوْكُ الحَدِيْثِ، قَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: "لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَكَانَ يَكْذِبُ"، وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَعَليُّ بْنِ الجُنَيْدِ: " مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ الدَّارَقُطْنِيُّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ مَتْرُوْكٌ".وَضَعَّفَهُ الإمَامُ أحْمَدٌ،وَأبُوزُرْعَةَ،وَعَلِيُّ بْنُ المدِّيْنِيِّ ، وَالجَوْزَجَانِيُّ،وَجَمَاعَةٌ. وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ: " أَخْبَارِيٌّ مَترُوْكٌ"(1). انْظُر: ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1571).



(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(4/313)،وَ المِيْزَانَ(2/194)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (33/159)، وَ التَهْذِيْبَ (12/45)، وَ التَّقْرِيْبَ (8002).
 ***************

حديث (إنَّ اللهَ عَزْ وَجَلَّ أَعْطَانِي ... )
 
 
(28) "إنَّ اللهَ عَزْ وَجَلَّ أَعْطَانِي فِيْمَا مَنَّ بِهِ عَليَّ: إنِّي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الكِتَابِ، وَهِي مِنْ كُنُوْزِ عَرْشِي، ثُمَّ قَسْمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ ابْنُ الضَرِيْسِ، فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ (1/154)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي شُعْبِ الإيْمَانِ (2273)، وَالعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعْفَاءِ الكَبِيْرِ (807)، مِنْ طَرِيْقِ صَالِحٍ المُرِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنْسٍ بْنِ مَالِكٍ، مَرْفُوْعَاً.
وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ،صَالِحٌ المُرِّيِّ ضَعِيْفٌ،قَاْلَ الإمَامُ أحْمَدٌ:"هُوَ صَاحِبُ قَصْصٍ، لَيْسَ هُوَ صَاحِبُ حَدِيْثٍ"، وَقَالَ البُخَارِيُّ وَأبُوحَاتِمٍ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ".
وَقَاْلَ الفَلاَّسُ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً"، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: "مَترْوْكٌ"، وَضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَعلِيُّ بْنِ المدِّيْنِيِّ، وَالحَافِظُ ابْنُ حَجْر(1) .
فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ لما سَبَقَ،وَانْظُر: العُلُوَ لِلذَّهْبِيِّ (244)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (3051)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1561).



(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (4/396)،والتَارِيْخِ الكَبِيْرِ(4/273)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (13/16) ، وَ المِيْزَانَ (2/289)، وَ التَّقْرِيْبَ (2845).
 **************

حديث (إنَّ العَبْدَ إذَا صَلَّىَ فِي العَلانِيَةِ ... )

 
 
 
(27) " إنَّ العَبْدَ إذَا صَلَّىَ فِي العَلانِيَةِ، فَأحْسَنَ، وَصَلَّىَ فِي السِّرِ فَأحْسَنَ، قَاْلَ اللَّـهُ تَعَالىَ: " هَذَا عَبْدِي حَقّاً".

 
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الزُّهْدِ، بَابُ التَّوْقِي عَلىَ العَمَلِ (4200)، مِنْ طَرِيْقِ بَقِيَّةَ بْنِ الوَلِيْدٍ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادٍ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، فِيْهِ بَقيَّةُ بْنُ الوَلِيْدٍ الحِمْصِيِّ، قَاْلَ يَحْيَى بْنِ مَعِيْنٍ: " كَانَ يُحْدِّثُ عَنِ الضُّعَفَاءِ بِمِئةِ حَدِيْثٍ، قَبْلَ أنَ يُحَدِّثَ عَنْ أحْدٍ مِنْ الثِّقَاتِ". وَقَاْلَ يَعْقُوْبُ بْنِ شَيْبَةَ: " هُوَ ثِقَةٌ حَسَنُ الحَدِيْثِ، إذَا حَدَّثَ عَنِ المعْرُوْفِيْنَ، وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ مَترُوْكِي الحَدِيْثِ، وَعَنِ الضُّعْفَاءِ...". وَقَالَ أبُو حَاتِمٍ:" يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلا يُحْتَجُّ بِهِ"، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: " إذَا قاَلَ: حَدَّثنَا وَأخْبَرَنَا، فَهُوَ ثِقَةٌ، وَإذَا قَاْلَ: عَنْ فُلاَنٍ، فَلاَ يُؤخَذُ عَنْهُ، لأنَّهُ لاَ يَدْرِي عَمَّنْ أخْذَهُ.؟". وَجَمعَ الحَافِظُ فِيْهِ خُلاصَةِ أقَوْالِ أهْلِ العِلْمِ فِيْهِ، فَقَاْلَ فِي التَّقْرِيْبِ: صَدُوْقٌ كَثِيْرِ التَّدْلِيْسِ عَنِ الضُّعْفَاءِ، مِنْ الثَّامِنَةِ". (1).

قَالَ أبُوحَاتِمٍ: "هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ".وَقَالَ البُوْصَيْرِيُّ فِي الزَّوَائِدِ (3/294): " هذَا إسْنَادٌ ضَعِيْفٌ، لِتَدْلِيسِ بَقِيْةَ بْنِ الوْلِيْدٍ الدِّمَشْقِيِّ وَعَنْعَنَتِهِ"، وَضَعَّفهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أهْلِ العِلْمِ، انْظُر: العِلَلِ لابْنِ أبِي حَاتِمٍ (541)، وَفَتْحَ البَارِيِّ لابْنِ رَجَب (3/172)، وَحَاشِيْةَ السِّنْدِيِّ عَلىَ ابْنِ مَاجَهْ (8/56)،وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (2/369)، وَ الجَامِعَ الصَغِيْرِ (2066)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1498)، وضَعِيْفَ ابْنِ مَاجَهْ (920)، وَالمِشْكَاةَ (5329). 
 





(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (2/434)،وَتَأرِيْخَ بَغْدَاد (7/126)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (4/192) ،وَشَرْحِ عِللِ التِّرْمِذِيِّ(365)،وَ المِيْزَانَ (1/331)،وَ السِيْرَ (8/518)، وَ التَّقْرِيْبَ (734).

 

 ساكمل لا حقا باذن الله ...........


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 8:50 pm
















حديث (إنَّ التَّوْبَةَ تَغْسِلُ الحَوْبَةَ ....)

 
 
(26) "إنَّ التَّوْبَةَ تَغْسِلُ الحَوْبَةَ،وَإنَّ الحَسْنَاتِ يُذْهِبْنَ الْسِّيِئَاتِ،وَإذَا ذَكَرَ العَبْدُ رَبَّهُ فِي الرَّخَاءِ أنْجَاهُ فِي البَلاَءِ،ذَلِكَ بِأنَّ اللهَ تَعْالىَ يَقُوْلُ:"لاَ أجْمَعُ لِعَبْدِي أَبْدَاً أمْنَيْنِ،وَلاَ أجْمَعُ لَهُ خَوْفَيْنِ، إنْ أمِنَنِي فِي الدُّنيَا خَافَنِي يَوْمَ أَجْمَعُ فِيْهِ عِبَادِي، فِي حَظِيْرَةِ القُدْسِ، فَيَدُوْمَ لَهُ أَمْنَهُ، وَلاَ أمْحِقْهُ، فيِمَنْ أُمْحِقَ ".

مَوْضُوْعٌ:

أَخْرَجَهُ أبُونُعَيْمٍ فِي الحِلْيَةِ (6/98)، وَاللاَّلَكَائِيُّ فِي شَرْحِ أُصُوْلِ إعتِقَادِ أهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ (7085)، مِنْ طَرِيْقِ عُمَرَ بْنِ صُبْحٍ، عَنْ ثَوْرٍ بْنِ يَزِيْدٍ، عَنْ مَكْحُوْلٍ، عَنْ شَدَّادٍ بْنِ أوْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَهُوَ حَدِيْثٌ مَوْضُوْعٌ، عُمَرُ بْنِ صُبْحٍ التَّمِيْمِيِّ، مُتَّهْمٌ،قَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ:"كَانَ مِمَنْ يَضَعُ الحَدِيْثَ"،وَقَاْلَ الدَّارَقُطْنِيُّ: " مَترُوْكُ الحَدِيْثِ"، وَقَالَ أبُوحَاتِمٍ وَابْنِ عَدِيِّ: " مُنْكَرٌ الحَدِيْثِ". وَكذَّبَهُ الأزْدِيُّ، وَقَاْلَ الذَّهْبِيُّ: " لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلاَ مَأمُوْنٍ"، وَقَالَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: " مَترُوْكٌ، كَذَّبَهُ ابْنُ رَاهَوْيِهِ"(1). وَانْظُر: السِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2986)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1426).





(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(6/116)،وَالمَجْرُوحِيْنَ(1/178)،وَتَهْذِيْبَ الكَمَالِ (21/398) ،وَ المِيْزَانَ (3/206)،وَ التَّقْرِيْبَ (4922).

 

 
 
  
















 



 
 
حديث (إنَّ أَفْضَلَ العِبَادَةِ،حُسْنُ الظَّنِ بِاللهِ ... )

 
 
(25) عَنِ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، قَاْلَ: قَاْلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إنَّ أَفْضَلَ العِبَادَةِ،حُسْنُ الظَّنِ بِاللهِ، يَقُوْلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: "أَنَا عِنَّدَ حُسْنِ ظَنِّكَ بِي".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِيْنَ (509)، وَالبَغْوِيُّ كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (882)، وَ كَنْزَ العُمَالِ (5843)، مِنْ طَرِيْقِ يَزِيْدٍ بْنِ سِنَانٍ أَبِي فَرْوَةَ الجَزْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُّوَيْمٍ، عَنْ أَبِي إدْرِيْسٍ الخَوْلانِيِّ، عَنْ ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، يَزِيْدُ بْنِ سِنَانٍ، قَاْلَ عَنْهُ ابْنُ مَعِيْنٍ" قَدْ رَوْى الكُوْفِيُوْنَ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِثِقَةٍ"، وَقَالَ البُخَارِيُّ: " لَيْسَ بِشْئٍ"، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: " لَيْسَ بِالقَوِيِّ"(1) . وَانْظُر: ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1399).








(1) انْظُر:تَهْذِيْبَ الكَمَالِ(27/20)،وَ الضُّعْفَاءَ الكَبِيْرِ (4/382)، وَ المِيْزَانَ (4/562)، وَ التَهْذِيْبَ (9/463).

 

 
 
  
 















 



 
 
 حديث (لَمَّا أَهَبْطَ اللهُ تَعْالىَ آدَمَ إلى الأرْضِ .... )

 
 
(24) عَنْ أَنْسٍ بْنِ مَالِكٍ-رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَاْلَ: قَاْلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَمَّا أَهَبْطَ اللهُ تَعْالىَ آدَمَ إلى الأرْضِ،مَكْثَ فِيْهَا مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَمْكُثَ،ثُمَّ قَاْلَ لَهُ بَنُوْهُ: يَا أبْانَا تَكَلَّمْ،قَاْلَ: فَقَاْمَ خَطِيْبَاً فِي أرْبَعِيْنَ ألفْاً مِنْ وَلَدِهِ، وَوَلَدِ وَلدِهِ، وَوَلَدِ وَلدِ وَلَدِهِ، وَوَلدَ وَلَدِ وَلَدِ وَلدِهِ  . فَقاْلَ: إنَّ اللهَ أمْرَنِي فَقَاْلَ: " يَا آدْمُ أقِلَّ كَلامَكَ حَتَّى تَرْجِع َإلى جَوَارِي " .

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ فِي تَأرِيْخِ بَغْدَاد (3/311)، مِنْ طَرِيْقِ الحَسْنِ بْنِ شَبِيْبٍ المُؤَّدِبِ، عَنْ خَلَفِ  بْنِ خَلِيْفَةَ عَنْ أبِي هَاشِمٍ يَحْيىَ بْنِ دِيْنَارٍ الرَّمَانِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أنَسٍ بْنِ مَالِكٍ.  وَمِنْ طَرِيْقِ الحَسْنِ بْنِ شَبِيْبٍ المُؤَّدِبِ، عَنْ خَلَفٍ بْنِ خَلِيْفَةَ بِهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ المُقْرِئِ فِي مُعْجَمِهِ (608)، وَالدَّيلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الفِرْدَوَسِ،كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (44794)،وَأبُومُوْسىَ المَدِيْنِيِّ فِي مُنْتَهَى رَغَبَاتِ السَّامِعِيْنَ، كَمَا فِي السِّلْسِّلةِ الضَّعِيْفَةِ (2961). وَأَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْقِ (7/447)، وَالخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ فِي تَأرِيْخِ بَغْدَاد (7/328)، مِنْ طَرِيْقِ الحَسَنِ بْنِ شَبِيْبٍ عَنْ خَلَفٍ عَنْ أبِي هَاشِمٍ عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ جُبَيْرٍ،عَنْ ابْن ِعبَّاسٍ. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، الحَسَنِ بْنِ شَبِيْبٍ، قَاْلَ ابْنُ عَدِيِّ: "حَدَّثَ بِالبَوْاطِيْلِ عَنِ الثِّقَاتِ". وَقَاْلَ الدَّارَقُطَنِيُّ: "أخْبَارِيُّ يُعْتَبَرُ بِهِ، وَلَيْسَ بِالقَوِيِّ، يُحَدِّثُ عَنْهُ المحَامِلِيُّ"(1). وَانْظُر: ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1351)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2961).

 




(1) انْظُر: الكَامِلَ (7/145)، وَسُؤالاتِ البَرْقَانِيِّ (84).


 
 
  
 









 



 
 حديث (أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيَّ جِبْرِيلَ بِأَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِيْنِي صُوْرَةً ... )

 
 
(23) عَن ْ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانَ بْنِ زَيْدٍ،قَاْلَ:قَاْلَ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيَّ جِبْرِيلَ بِأَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِيْنِي صُوْرَةً، فَقَاْلَ: إِنَّ السَّلاَمَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ يَا مُحَمَّد، وَيَقُوْلُ: إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَى الدُّنْيَا:أَنْ تَمَرَّرِي، وَتَكَدَّرِي، وَتَضَيَّقِي، وَتَشَدَّدِي عَلَى أَوْلِيَائِي،حَتَّى يُحِبُّوْا لِقَائِي،وَتَسَهَّلِي وَتَوَسَّعِي،وَتَطَيَّبِي لأَعْدَائِي،حَتَّى يَكْرَهُوْا لِقَائِي، فَإِنِّي جَعَلْتُهَا سِجْنَاً لأَوْلِيَائِي،وَجَنَّةً لأَعْدَائِي"

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبيْرِ (11)، مِنْ طَرِيْقِ الْوَلِيْدِ بْنِ حَمَّادٍ الرَّمْلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانَ بْنِ زَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ، عَنْ أَبِيهِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيْهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانَ بْنِ زَيْدٍ. وَمِنْ طَرِيْقِ الْوَلِيْدِ بْنِ حَمَّادٍ الرَّمْلِيِّ بِهِ، أَخْرَجَهُ البَّيْهَقِيُّ فِي شُعْبِ الإيِمَانِ (9461)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْق (63/122)، وَقَاْلَ البَّيْهَقِيُّ: "لَمْ نَكْتبُهُ إلاَّ بِهْذَا الإسْنَادِ،وَفِيْهِ مَجَاهِيْلٌ". وَقَاْلَ الهَيْثَمِيُّ: " رَوْاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيْهِ جَمَاعةٌ لَمْ أَعْرِفْهُم".

قُلْتُ: المَجَاهِيْلَ الذِيْنَ أشَارَ إليْهِمُ البَّيْهَقِيُّ  وَالهَيْثَمِيّ ُ هُمْ، الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيِّ، شَيْخَ الطَّبْرَانيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، وَوَالِدَهُ. وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (357)، وَمَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (10/289)، وَاللآلِئ المَصْنُوْعَةِ (2/271)، وَتَذْكِرَةَ المَوْضُوْعَاتِ (1/175)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (3/69)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1340)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (809).

 
 
 
 
  
















 



 
 
 
 
 حديث (إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُوْلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .... )

 
 
 
(22) عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ ـ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ـ: قَاْلَ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُوْلُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِيْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا أَوَّلُ مَا يَقُوْلُوْنَ لَهُ.؟ . قُلْنَا نَعَمْ يَا رَسُوْلَ اللَّهِ. قَاْلَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُوْلُ لِلْمُؤْمِنِيْنَ هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِى فَيَقُوْلُوْنَ:نَعَمْ يَا رَبَّنَا. فَيَقُوْلُ:لِمَ.؟ فَيَقُوْلُوْنَ:رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتِكَ. فَيَقُوْلُ:قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِى".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الإمَامُ أحْمَدٌ (22723)، مِنْ طَرِيْقِ، عُبَيْدِ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدٍ بْنِ أَبِى عِمْرَانَ،عَنْ أَبِى عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ.              

  وَمِنْ طَرِيْقِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنَ زَحْرٍ، بِهِ أَخْرَجَهُ ابْنُ المُبَارَكِ فِي الزُّهْدِ (277)، وَالطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ (559)، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيْرِ(184)،وَفِي الأوَائِلِ (66)، وَابْنُ أبِي عَاصِمٍ أيَضَاً فِي الأوَائِلِ (127)، وَالبَيْهَقِيُّ فِي شُعْب ِالإيْمَانِ (1063)، وَأبُونُعَيْمٍ فِي الحِلْيَةِ (8/179)، وَابْنُ أبِي الدُّنْيَا فِي حُسْنِ الظَّنِ بِاللهِ (10)، وَالبَغْوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ (5/31). وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، مِنْ أجْلِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، ضَعَّفَهُ الإمَامُ أحْمَدٌ، وَيحْيَى بْنُ مَعِيْنٍ، وَقَالَ أبُوحَاتِمٍ:"ليِّنُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ عَليُّ بْنُ المَدِيْنِيِّ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ الدَّارَقُطْنِيُّ:"لَيْسَ بِالقَوِيِّ"، وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ:" مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً،يَرْوِي المَوْضُوْعَاتِ عَنِ الأثْبَاتِ..."(1). وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الكَبِيْرِ (16610)، وَفِي مُسْنَدِ الشَّامِييْنَ (399)، مِنْ طَرِيْقِ خَا لِدٍ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذٍ، وَهُوَ مُرْسَلٌ، لأنَّ خَالِدٍ بْنِ مَعْدَانَ لَمْ يَسْمَعَ مِنْ مُعَاذٍ بْنِ جَبَلٍ، كَمَا فِي تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (8/167)، وَ السِيْرَ (4/536). وَانْظُر: مَجْمَعَ الزَّوَاِئِدِ (2/379)، وَ تَخْرِيْجَ الاحْيَاءِ (4569)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (3/39)،وَمِرْقَاةَ المَفَاتِيْحِ(5/318)، وَالتَّرْغِيْبَ (5126)، وَضَعِيْفَ  التَّرْغِيْبِ (1973)، وَضَعِيْفَ  الجَامِعِ (1294)، وَالسِّلْسِّلَةَ  الضَّعِيْفَةِ (6125).





(1) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (5/315)،وَ المَجْرُوحِيْنَ (2/62)،وَ المِيْزَانَ (3/6)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (19/35)، وَ الضُّعْفَاءَ الكَبِيْرِ (3/120).

 

 
 
  
















 



 
 
حديث (أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إلَىَ النَّارِ ... )

 
 
(21) "أَمَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ إلَىَ النَّارِ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى شَفَتِهَا الْتَفَتَ، فَقَاْلَ: أَمَا وَاَللَّهِ يَا رَبِّ إنْ كَانَ ظَنِّي بِكَ لَحَسَنٌ، فَقَاْلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: "رُدُّوْهُ، فَأَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، فَغَفَرَ لَهُ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ البَيْهَقِيُّ فِي شُعْبِ الإيْمَانِ (1028)، مِنْ طَرِيْقِ رَجُلٍ مِنْ وَلْدِ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، مِنْ أَجْلِ الرَّجُلِ الَّذِي مِنْ وَلَدِ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ الَّذِي لَمْ يُسْم.       

قَاْلَ المُنَّذِرِيُّ: "رَوْاهُ البَيْهَقِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ وَلْدِ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ لمْ يُسْمِّهِ عِنْ أبِي هُرَيْرَةَ". انْظُر: التَّرْغِيْبَ وَالتَّرْهِيْبِ (5132)، وَضَعِيْفَ التَّرْغِيْبِ (1976)، وَ الجَامِعَ الكَبِيْرِ (5678)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1255)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (6150).

 

 
 
  
  
















 

 


 
 
حديث (مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي ... )

 
 
(20) يَقُوْلُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ:"مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي(1)أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِيْنَ، وَفَضْلُ كَلاَمِ اللهِ عَلَى سَائِرِ الكَلاَمِ كَفَضْلِ اللهِ عَلَى خَلْقِهِ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي فَضَائِلِ القُرْآنِ، بَابُ مَا جَاءَ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ،صَلَىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ،(2926)،مِنْ طَرِيْقِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ عَنْ أَبِيْ سَعِيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،مَرْفُوْعَاً.

ومن طريق محمد بن الحسن،أخرجه الدارمي في سننه(3356) وعبد الله بن الإمام بن أحمد في كتاب السنة (128)، وفي الرد على الجهمية (286)،والبيهقي في شعب الإيمان(1860)،وفي الأسماءوالصفات (507)،وفي الإعتقاد(1/101)،والطبراني في الدعاء(1851)،والعقيلي في الضعفاءالكبير(4/49)،ومحمد بن نصر المروزي في قيام الليل(209)،وأبو نعيم في الحلية(5/106)والشجري في الأمالي(1/61)،وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، فِيْهِ مُحَمَّدٌ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيْدٍ الْهَمْدَانِيِّ، قَالَ البُخَارِيُّ:" مَا أرَاهُ يَسْوِى شَيْئاً.."، وَقالَ ابْنُ حِبَّانَ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ المُعْضِلاَتِ"، وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ:" لَيْسَ بِثِقَةٍ،كَانَ يَكذِبُ"، وَضَعَّفَهُ أبُوحَاتِمٍ وَأبُودُاوُد، وَالحَافِظُ ابْنِ حَجَر (2) .

وَفِيْهِ أيَضَاً عَطِيَةُ العَوْفيِّ، فَهُوَ ضَعِيْفٌ مَعْرُوْفٌ، ضَعَّفَهُ الامَامُ أحْمَدٌ ، وَسُفْيَانٌ الثِّوْرِيِّ، وَأبُوحَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَجَمَاعةٌ (3) .

فَالحَديْثُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً لِمَا سَبق، وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ، قَالَ أبُوحَاتِمٍ:"هَذَا حَدِيْثٌ مُنْكَرٌ ، وَمُحَمَّدٌ بْنِ الحَسْنِ لَيْسَ بِالقَوِيِّ."

انْظُر:عِلَل أبي حاتم(1/613)،والميزان (3/515)،وَفَتْحَ البَارِيّ(9/66)،وَ تُحْفَةَ الأحْوَذِيِّ(8/196)،وجَامِعَ الأصُوْلِ(6287)،وَتَذْكِرَةَ المَوْضُوْعَاتِ (1/76)،وَالفَوْائِدِ المَجْمُوْعَةِ لِلشْوَكَانِيِّ (296)،وَتُحْفَةَ الذَّاكِرِيْنَ (1/389) ،وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (1335)وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (6435)،وَ ضَعِيْفَ التِّرْمِذِيِّ(24).

وَرُوِي مِنْ حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ،وَحُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ،وَغَيْرُهُمَا،وَفِي أسْانِيْدِهَا ضَعْفٌ.





(1) قَاْلَ المُبَارَكَفُورِيِّ:" مَنْ شَغَلَهُ الْقُرْآنُ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِيَ السَّائِلِيْنَ": أيِّ مَنْ اشْتَغْلَ بِقِرَاءَةِ القُرْآنِ وَلَمْ يَفرَغْ إلى ذِكْرٍ وَدَعَاءٍ ، أَعْطَى اللهُ مَقْصُودَهُ وَمُرَادَهُ أكْثَرَ وَأحْسَنَ مِمَا يَعْطِي الذِيْنَ يَطْلُبُوْنَ حَوْائِجَهُم".انْظُر: تُحْفَةِ الأحْوَذِيِّ(8/196).                      
(2) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(7/225)،وَ المَجْرُوحِيْنَ لابْنِ حِبَّانَ (2/276)،وَ المِيْزَانَ (3/514)، وَ التَّقْرِيْبَ(474).                                              
(3) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(6/382)، وَ المِيْزَانَ(3/79)، وَ السِيْرَ(5/325)، وَ التَهْذِيْبَ(7/224).                                                                                                                                                            
 
 

 
 
  












 



 
 
حديث (اُطْلُبُوْا الفَضْلَ عِنَّدَ الرُّحَمَاءِ ... ) وحديث (ألَحَّ رَجُلٌ بِـ .... )

 
 
  (18)"اُطْلُبُوْا الفَضْلَ عِنَّدَ الرُّحَمَاءِ مِنْ أُمَّتِي تَعِيْشُوْا فِي أَكْنَافِهِمْ ؛ فَإنَّ فِيْهِمْ رَحْمَتِي، وَلاَ تَطْلُبُوْا مِنْ الْقَاسِيَةِ قُلُوْبُهُمْ ؛ فَإنَّهُمْ يَنْتَظِرُوْنَ سُخْطِيَ ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ الخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الأخْلاَقِ (532)، مِنْ طَرِيْقِ السُّدِيِّ الصَغِيْرِ، وَعَبْدِ الملِكِ بْنِ الخَطَّابِ، كِلاهُمَا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ،عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ،مَرْفُوْعَاً. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،السُّدِيُّ الصَغِيْرِ، مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ، كَما سَبَقَ، وَعَبْدُ الملِكِ بِنِ الخَطَّابِ، قَاْلَ الحَافِظُ: "مَقبُوْلٌ"، وَقَاْلَ ابْنُ القَطَّانَ: "حَالَهُ مَجْهُولَةٌ"(1).

(19) "ألَحَّ رَجُلٌ بِـ: يَا أرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ،فَنُوْدِيَ:أَنْ قَدْ سَمِعْتُكَ فَمَا حَاجَتُكَ.؟".
إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:
أَخْرَجَهُ أبُوالشَّيْخِ فِي الثَّوْابِ، كمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (4728)، وَ الجَامِعِ الصَغِيْرِ (3078)، وَضَعَّفَهُ الألْبَانيُّ فِي ضَعِيْفِ الجَامِعِ (1153).
 
 





(1) انْظُر: التَهْذِيْبَ (6/349)، وَ التَّقْرِيْبَ (4177).

 




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 9:10 pm






حديث (اُطْلُبُوْا الْحَوَائِجَ إلى ذَوِي الرَّحْمَةِ ... )

 
 
(17) "اُطْلُبُوْا الْحَوَائِجَ إلى ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ أُمَّتِي تُرْزَقُوْنَ وَتَنْجَحُوْا، فَإنَّ اللهَ تَعَالىَ يَقُوْلُ: " رَحْمَتِي فِي ذَوِي الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِي، وَلاَ تَطْلُبُوْا الحَوْائِجَ عِنَّدَ الْقَاسِيَةِ قُلُوْبُهُمْ، فَلاَ تُرْزَقُوْا وَلاَ تَنْجَحُوْا، فَإنَّ اللهَ تَعْالى يَقُوْلُ: إنَّ سُخْطِيَ فِيْهِمْ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ العُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ الكَبِيْرِ (1104)، مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ السُّدِيِّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ، عَنْ أبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، مَرْفُوْعَاً. وَمِنْ طَرِيْقِ السُّدِيِّ بهِ، أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ (4717)، وَالخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الأخْلاَقِ (532)،وابْنُ حِبَّانَ فِي المَجْرُوْحِيْنَ (2/286)،وَأبُونُعَيْمٍ فِي أخْبَارِ أصْبَهَانَ (2009)، وَفِي طَبِقَاتِ المُحَدِّثيْنَ بِأصْبَهَانَ (791)، وَابْنُ الجَوْزِيِّ فِي المَوْضُوْعَاتِ (2/158). وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، السُّدِيُّ، هُوَ: الصَغِيْرُ، وَاسْمُهُ: مُحَمَّدٌ بْنِ مَرْوَانَ، قَاَلَ البُخَارِيُّ:" سْكَتُوْا عَنْهُ، لاَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُ البَتَّةَ"، وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: " ذَاهِبُ الحَدِيْثِ، مَترُوْكُ الحَدِيْثِ، لايُكْتَبُ حَدِيْثُهُ". وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: "رَوَى عَنْهُ العِرَاقُيُوْنَ، كَانَ مِمَنْ يَرْوِى المَوْضُوْعَاتِ عَنِ الأثْبَاتِ، لاَيحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيْثِهِ إلاَّ عَلى جِهْةِ الاعْتِبَارِ، وَلاَ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ مِنْ الأحْوَالِ". وَقَاْلَ الذَّهْبِيُّ:" تَرْكُوْهُ، وَاتَّهَمَهُ بَعْضُهُمْ بِالكَذِبِ"، وَقَالَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ: " مُتَّهَمٌ بِالكَذِبِ"(1). وَقَالَ الهَيْثَمِيُّ فِي المَجْمَعِ

 (8/125): "رَوْاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ، وَفِيْهِ مُحَمَّدٌ بْنِ مَرْوَانٍ السُّدِيُّ الصَغِيْرِ، وَهُوَ مَتْرُوْكٌ". وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ (700)، وَتَمَّامٌ الرَّازِيِّ فِي الفَوَائِدِ (1090)، مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الغَفْارِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ دِينَارَ، عَنْ دَاوُد بْنِ أبِي هِنْدٍ، بِهِ وَقاْلَ: "تَفْرَّدَ بِهِ عَبْدُ الغَفارِ بْنِ الحَسَنِ بْنِ دِينَارَ، وَهُوَ غَرِيْبٌ". وَأَخْرَجَهُ ابْنِ سَمْعُوْنَ فِي الأمَالِيِّ (26)، مِنْ طَرِيْقِ مُحَمَّدٍ بْنِ سِنَان، عَنْ هَانِئ بْنِ المُتَوْكِّلِ، عَنْ عَبْدِ الملِكِ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ دَاوُد بْنِ أبي هِنْدٍ بِهِ. وَهُوَ ضَعِيْفٌ أيْضَاً، مُحمَّدٌ بْنِ سِنَان، ضَعِيْفٌ، كَمَا فِي التَّقَرِيْبِ (5936)، وَهَانِئ بْنِ المُتَوْكِّلِ، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي المَجْرُوْحِيْنَ (3/97): "لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ". وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيْثِ عَليِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ فِي المُسْتَدْرَكِ (8023)، مِنْ طَرِيْقِ حِبَّانَ بْنِ عَليِّ عَنْ سَعْدٍ بْنِ طَرِيْفٍ عَنْ الأصْبغِ بْنِ نَباتَةَ،عَنْهُ وَصَحَحَهُ، وَقَالَ الذَّهْبِيُّ:" الأصْبغُ وَاهٍ،وَحِبَّانَ ضَعَّفُوْهُ".وَانْظُر:تَخْرِيْجَ الإحْيَاءِ (3276)، وَمِيْزَانَ الاعْتِدَالِ (2/602) ، وَلِسَانَ المِيْزَانِ(2/104)،وَمَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (8/195)، وَاللآلِئِ المَصْنُوْعَةِ (2/63)، وَتَنْزِيْهَ الشَّرِيْعَةِ (2/130)، وَتَذْكِرَةَ المَوْضُوْعَاتِ (1/61)، وَالفَوَائِدَ المَجْمُوْعَةِ (28)، وَ كَشْفَ الخْفَاءِ (1/140)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (1577)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (900). 





(1) انْظُر: التَارِيْخَ الكَبِيْرِ (1/232)، وَ الضُّعْفَاءَ الصَغِيْرِ (340)، والجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (8/86) ،وَ المَجْرُوحِيْنَ(2/286)،وَ المِيْزَانَ (4/32)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (26/392)، وَ التَهْذِيْبَ (9/387)، وَ التَّقْرِيْبَ (6284).

 

 
 
  














 



 
 حديث ( إذَا مَرِضَ العَبْدُ يُقَاْلُ...)

 
 
(16)  إذَا مَرِضَ العَبْدُ يُقَاْلُ لِصَاحِبِ الشِّمَالِ: ارْفَعْ عَنْهُ القَلَمَ، وَيُقَاْلُ لِصَاحِبِ اليَمِيْنِ: "اكَتُبْ لَهُ أحْسَنَ مَا كَانَ يَعْمَلُ، فَإنِّى أعْلَمُ بِهِ، وَأنَا قَيَدَتُهُ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ.

أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسْاكِر،عَنْ مَكْحُوْلٍ مُرْسَلاً كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (2841)،وَ كَنْزَ العُمَالِ(6685)(1) ،وَهُوَ ضَعِيْفٌ لإرْسَالِه ،وَانْظُر :السِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2711)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (703).

 




(1) لَمْ أجِدهُ فِي المطبُوعِ،وَلاَ فِي مُخْتَصَرِهِ.

 

 
 
  




[rtl]    [/rtl]














 



 
 
حديث (إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ... )

 
 
(15)  "إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، أُتِيَ بِصُحُفٍ مُخْتَمَةٍ فَتُنْصَبُ بَيْنَ يَدَيْ اللَّهِ تَعَالَى، فَيَقُوْلُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: اقْبَلُوْا هَذَا وَأَلْقُوْا هَذَا، فَتَقُوْلُ الْمَلائِكَةُ: وَعِزَّتِكَ مَا رَأَيْنَا إلاَّ خَيْرَاً، فَيَقُوْلُ: نَعَمْ،ولَكِنْ كَانَ لِغَيْرِي وَلاَ أَقْبَلُ الْيَوْمَ إلاَّ مَا اُبْتُغِيَ بِهِ وَجْهِي".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ (135)، مِنْ طَرِيْقِ الْحَارِثِ بْنِ غَسَّانَ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِىِّ عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ،رَضَيَ اللهُ عَنْهُ مَرْفُوْعَاً.        

وَمِنْ طَرِيْقِ الْحَارِثِ بْنِ غَسَّانَ، بِهِ أَخْرَجَهُ العُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ الكَبِيْرِ (350)،وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَأرِيْخِ دِمَشْق (55/184)،وَأبُوالشَّيْخِ الأصْبَهَانِيِّ فِي التَّوْبيْخِ (154)، وَالشَّجَرِيُّ فِي أمَالِيْهِ (1/433)، وَأبُو الطَّاهِرٍ السِّلَفِيِّ فِي مُعْجَمِ السَّفْرِ (1/110)، وَالدَّيْلَمِيٌّ فِي مُسْنَدِ الفِرْدَوْسِ (985)، وَسِمَوْيهِ كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (2654)، وَفيْهِ الْحَارِثُ بْنِ غَسَّانَ، مَجْهُوْلٌ، كَمَا فِي الجَرْجِ وَالتَعْدِيْلِ (3/85).

وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الأَوْسَطِ (2704)، مِنَ طَرِيْقِ الحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ أبُو قُدَامَةَ، عَنْ أبي عِمْرَانَ الجُوْنِيِّ، عَنْ أنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، وَهُوَ ضَعِيْفٌ أيْضَاً، الحَارِثُ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ (1033):" صَدُوْقُ يُخْطِئُ". وَانْظُر: السِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2672)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (660).


 
 
  




















 



حديث (إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ .... )

 
(13) "إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُوْمُوْا لَيْلَتَهَا، وَصُوْمُوْا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ فِيْهَا لِغُرُوْبِ الشَّمْسِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُوْلُ: " أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِيَ فَأَغْفِرَ لَهُ.؟ أَلاَ مِنْ مُسْتَرْزِقٍ فَأَرْزُقَهُ.؟ أَلاَ مُبَتَلَي فَأُعَافِيْهُ.؟ أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا.؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:       

أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي السُّنَّةِ، بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ (1388)، مِنْ طَرِيْقِ، ابْنِ أَبِى سَبْرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرَ عَنْ أَبِيْهِ عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، مَرْفُوْعَاً. وَمِنْ طَرِيْقِ، ابْنِ أَبِى سَبْرَةَ، بِهِ، أَخْرَجَهُ البَيَّهَقِيُّ فِي شُعْبِ الإيْمَانِ (3664)، وَفِي فَضَائِلِ الأوْقَاتِ (24)،  وَالفَاكِهِيُّ فِي أخْبَارِمَكَّةَ (1773)، وَالمِزيُّ فِي تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (33/107).

وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، فِيْهِ ابْنُ أبي سَبْرة، وَاسْمُهُ: أبُوبَكر بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أَبِي سَبْرةَ، العَامِرِيِّ المَدَنِيِّ، قَاْلَ الامَامُ أحْمَدٌ: يَضَعُ الحَدِيْثَ، وَقَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: "ضَعِيْفٌ، لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِشْئٍ"،وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ:"مَتُرُوْكُ الحَدِيْثِ"، وَضَعَّفَهُ  عَليُّ بْنُ المَدِّيْنِيِّ وَالبُخَارِيُّ، وَالجَوْزَجَانِيُّ، وَجَمَاعةٌ (1).

قاْلَ البُوْصِيْرِيُّ فِي الزَّوَائِدِ(1/446):" هَذَا إسْنَادٌ فِيْهِ ابْنُ أبي سَبْرةَ، وَاسْمُهُ: أبُوبَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ أبِي سَبْرَةَ، قَاْلَ الامَامُ أحْمَدٌ وَابْنُ مَعِيْنٍ:يَضَعُ الحَدِيْثَ". وَانْظُر: مَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (1/446)،وَتَخْرِيْجِ الإحْيَاءِ (630)، وَالتَّرْغِيْبَ (1550)، وَعُمَّدَةَ القَارِيِّ (11/83)، وَ كَشْفَ الخْفَاءِ (1/149)، وَ تُحْفَةَ الأحْوَذِيِّ (2/277)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2132)، وَضَعِيْفَ الجَامِعِ (652)،وَمَجْمُوْعِ فَتَاوَىَ ابْنِ بَاز (1/186)، (11/427).

 




(1) انْظُر:تَأرِيْخَ ابْنِ مَعِيْنٍ (1/116)،وَأحْوَالَ الرِّجَالِ(141)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (33/105) ، وَ المِيْزَانَ (4/503)، وَ التَهْذِيْبَ (12/27).

 

 
 
  












 



 
(13) حديث (إذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ...)

 
(12)   "إذَا أَقْبَلَ الرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ، أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ، فَإِذَا الْتَفَتَ قَاْلَ: "يَا ابْنَ آدَمَ إلَى مَنْ تَلْتَفِتُ.؟

إلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنِّي.؟ أَقْبِلْ إلَيَّ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّانِيَةَ قَاْلَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِذَا الْتَفَتَ الثَّالِثَةَ صَرَفَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنْهُ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ البَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ، كَمَا فِي كَشْفِ الأسْتَارِ (552)،مِنْ طَرِيْقِ الفَضْلِ بْنِ عِيْسىَ الرَّقَاشِيِّ،عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ المُنَّكَدِرِ،عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .

وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ،الفَضْلُ بْنِ عِيْسىَ الرَّقَاشِيِّ، ضَعِيْفٌ، ضَعَّفَهُ الإمَامُ أحْمَدٌ، وَالنَّسَائِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.

قَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: " كَانَ قَاصَّاً وَكَانَ رَجُلِ سُوْءٍ...لاَ تَسَلْ عَنِ القَدَرِىِّ الخَبِيْثِ"، وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ:"رَوَى عَنْهُ أهْلُ البَصْرَةِ، وَكَانَ قَدَرِيَاً دَاعِيْةً إلىَ القَدَرِ، وَكَانَ يَقُصُّ بِالبَصْرةِ، مَمَنْ يَرْوِي المنَاكِيْرَ عَنِ المشَاهِيْرِ "(1).

قَاْلَ الهَيْثَمِيُّ:"رَوَاهُ البَزَّارُ،وَفِيْهِ الفَضْلُ بْنِ عِيْسىَ الرَّقَاشِيِّ، وَقَدْ أَجْمَعُوْا عَلىَ ضَعْفِهِ".

وَلِلحَدِيْثِ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيْثِ أبِي هُرَيْرَةَ، أَخْرَجَهُ العُقَيْلِيُّ فِي الضُّعْفَاءِ الكَبِيْرِ (110)، مِنْ طَرِيْق إبْرَاهِيْمَ بْنِ يَزِيْدٍ الخُوْزِيِّ، عَنْ عَطَاءَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ. وَمِنْ طَرِيْقِ إبْرَاهِيْمَ الخُوْزِيِّ بِهِ، أَخْرَجَهُ ابْنُ أبِي الدُّنيَا فِي التَّهْجُّدِ وَقِيْامِ اللِّيْلِ (505)، وَالبَزَّارُ كَمَا فِي كَشْفِ الأسْتَارِ (554)،وَالثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ (7/38)، وَهُوَ ضَعِيْفٌ أيَضَاً، إبِرَاهِيْمُ الخُوْزِيِّ، قَاْلَ فِيْهِ الإمَامُ أحْمَدٌ، وَالنَّسَائِيُّ: " مَترُوْكُ الحَدِيْثِ"،وَقَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: " لَيْسَ بشْئٍ، لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَقَالَ البُخَارِيُّ: "سَكَتُوْا عَنْهُ". وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: "ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ:" مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ"(2).وَقَاْلَ الهَيْثَمِيُّ: "رَوَاهُ البَزَّارُ،وَفِيْهِ إبْرَاهِيْمُ بْنِ يَزَيْدٍ الخُوْزِيِّ وَهُوَ ضَعِيْفٌ". 

[ltr]انْظُر: مَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (2/80)، وَالتَّرْغِيْبِ لِلمُنْذِرِيِّ (789)، وَعُمْدَةَ القَارِيِّ (9/107)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2694)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (621).[/ltr]






(1) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (7/64)، وَ المَجْرُوحِيْنَ (2/210)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (7/64)، وَ المِيْزَانَ (3/356).

(2) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (2/147)، وَ التَهْذِيْبَ (1/157)، وَ المِيْزَانَ (1/75)، وَ التَّقْرِيْبَ (272).


 
 
  




[rtl]ر[/rtl]




[rtl])[/rtl]














 



 
حديث (إِذَا قَاْلَ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ ....)

 
 
(11) "إِذَا قَاْلَ الْعَبْدُ: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، قَاْلَ اللَّهُ تَعَالَى: " لَبَّيْكَ عَبْدِي،سَلْ تُعْطَ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي الدُّعَاءِ،كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ(2445)،مِنْ طَرِيْقِ الحَكَمِ بْنِ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ، عَنْ هِشْامٍ بْنِ عُرْوَةَ،عَنْ أَبِيْه،عَنْ عَائِشْةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهَا. وَمِنْ طَرِيْقِ الحَكَمِ بْنِ سَعِيْدٍ،أَخْرَجَهُ البَزَّارُ كَمَا فِي كَشْفِ الأسْتَارِ (3145)،وَابْنُ شَاهِيْنَ فِي التَّرغِيْبِ فِي فَضَائِلِ الأعْمَالِ(146)،وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْقٍ (51/165).
وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، الحَكَمُ بْنِ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ، قَاْلَ البُخَارِيُّ وَالأزْدِيُّ، وَابْنُ عَدِيِّ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ".
وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ:"مِمَّنْ فَحُشَ خَطَؤُهُ وَكثُرَ وَهْمُهُ، حتَّى صَارَ مُنْكَرُ الحَدِيْثِ،لاَ يُحْتَّجُ بِه"(1)
فَالحَدِيْثُ إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،قَاْلَ الهَيْثَمِيُّ فِي المَجْمَعِ : (10/159) "رَوْاهُ البَزَّارُ،وَفِيْهِ الحَكَمُ بْنُ سَعِيْدٍ الأمَوِيِّ،وَهُوَ ضَعِيْفٌ". وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (2456)، وَمَجْمَعَ الزَّوَائِدِ (10/159)، وَجَامِعَ العُلُوْمِ وَالحِكَمِ (1/106)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (1/411)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2693)، وَضَعِيْفَ الجَامِعِ (611).
 

 





(1) انْظُر: التَارِيْخِ الكَبِيْرِ (2/341)، وَ المَجْرُوحِيْنَ (1/249)، وَ الكَامِلَ (2/207)، وَ المِيْزَانَ (1/570)، وَلِسْانَهُ (1/342).
 

 
 
  







 












 



 
 
حديث (صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ... )

 
 
(9)  "صَدَقَ عَبْدِي وَشَكَرَ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِيِّ فِي عَمَلِ اليَّوْمِ وَاللَّيْلَةِ (11)، مِنْ طَرِيْقِ، عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، عَنْ أبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، مَرْفُوْعَاً."مَنْ قَاْلَ إذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ مَنَامِهِ"سُبْحَانَ الَّذِي يُحْيِي المَوْتَىَ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٍ، اللَّهُمَّ اغْفِر لِي ذُنُوْبِي يَوْمَ تَبْعْثُنِي مِنْ قَبْرِي، اللَّهُمَّ قِنِي عَذْابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عَبَادَكَ قَاْلَ اللهُ عَزْ وَجَلَّ، فَذَكَرَهُ.

 وَمِنْ طَرِيْقِ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ، أَخْرَجَهُ الخَرَائِطِيُّ فِي مَكَارِمِ الأخْلاَقِ (923)، وَالبَغْوِيُّ فِي مُسْنَدِ ابْنِ الجَعْدٍ (2037)،وَمُحَمَّدٌ بْنِ فُضَيْلٍ الضَّبِيِّ فِي الدُّعَاءِ (125). وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ،عَطِيَّةُ العَوْفِيِّ ضَعِيْفٌ،ضَعَّفَهُ سُفْيَانٌ الثَّوْرِيِّ، وَهُشَيْمٌ بْنِ بَشِيْرٍ،وَيَحْيَى بْنِ مَعِيْنٍ،  وَأبُوحَاتِمٍ ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ(1). وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (5843)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2638)، وَضَعِيْفَ الجَامِعِ (365).





(1) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (6/382)، وَ الكَامِلَ (7/84)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (20/148)، وَ المِيْزَانَ (3/79).

 

 
 
  















 



 
 
حديث (صَدَقْتَ عَبْدِى وَشَهِدْتَ شَهادَةَ الحَقِّ فأَبْشِر ...)

 
 
(8)  "صَدَقْتَ عَبْدِى وَشَهِدْتَ شَهادَةَ الحَقِّ فأَبْشِرْ".

مَوْضُوْعٌ:

أَخْرَجَهُ الحَاكِمُ فِي تَأرِيخِهِ، وَأبُو الشَّيْخِ فِي الأذَانِ، كَمَا فِي الجَامِعِ الكَبِيْرِ (1178)، مِنْ طَرِيْقِ، عُمَر بْنِ صُبْحٍ، عَنْ مُقَاتِلٍ بْنِ حيَّانَ، عَنْ زَيْدٍ العَمِيِّ، عَنْ أنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، مَرْفُوْعَاً، "إذَا أَخَذَ المُؤذِّنُ فِى الأذَانِ، وَضَعَ الرَّبُّ يَدَهُ عَلَى رَأسِهِ، فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ، حتَّى يَفْرَغَ مِنْ الأذَانِ، وَإنَّهُ لَيَغْفِرَ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ، فَإذَا فَرَغَ قَاْلَ الرَّبُ، فَذَكَرَهُ.

 وَهُوَ حَدِيْثٌ مَوْضُوْعٌ، فِيْهِ عُمْر بْنِ صُبْحٍ التَّمِيْمِيِّ، قَاْلَ أبُوْحَاتِمٍ، وَابْنُ عَدِيِّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَكذَّبَهُ الأزْدِيُّ، وَقَالَ الدَّارقُطْنِيُّ: " مَترُوْكٌ"، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: " لَيْسَ بِثِقَةٍ". وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: " مَترُوْكٌ، كَذَّبَهُ ابْنُ رَاهَوَيْهِ"(1). قَاْلَ الشَّوْكَانِيُّ: " فِي إسْنَادِهِ عُمَر بِنِ صُبْحٍ، وَضَّاعٌ ". وَانْظُر: أسْنَى المَطَالِبِ (1/38)، وَالفَوَائِدَ المَجْمُوْعَةِ (24)، وَتَنْزِيْهَ الشَّرِيْعَةِ (109)، وَالسِّلْسِّلةَ الضَّعِيْفَةِ (2213)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (306).


 




(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (6/116)، وَ التَهْذِيْبَ (7/463)، وَ التَّقْرِيْبَ (4922).

 
 

 
 
  




[rtl]الحلقة (9): حديث (صَدَقْتَ عَبْدِى وَشَهِدْتَ شَهادَةَ الحَقِّ فأَبْشِر ...)     (237419 زائر)[/rtl]














 



 
 
حديث: (لأُدْمِيَنَّكِ وَذُرِّيتَكِ، وَلأَجْعَلَنَّهُ لَكِ كَفَارَةً وَطَهُوْرَاً ... )

 
 
(7)   "لأُدْمِيَنَّكِ وَذُرِّيتَكِ، وَلأَجْعَلَنَّهُ لَكِ كَفَارَةً وَطَهُوْرَاً".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الأفْرَادِ، كَمَا فِي أطْرَافِ الغَرَائِبِ (98)، وَ الجَامِعِ الكَبِيْرِ (805)، وَالدَّيْلَمِيُّ فِي مُسْنَدِ الفِرْدَوْسِ،كَمَا فِي كَنْزِ العُمَالِ (27706)، عَنْ أبِي عَلْقَمَةَ الفِرْوِيِّ، عَنْ يَحْيى بْنِ عَبْدِ المَلِكٍ الهُدَيْرِيِّ،عَنْ أبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ المُسيِّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، مَرْفُوْعَاً: "إنَّ اللهَ بَعَثَهُ إلىَ أُمِّنَا حَوْاءَ حِيْنَ دَمِيَتْ(1)، فنَادَتْ ربَّهَا: جَاءَ مِنى دَمٌ لاَ أَعْرِفَهُ، فَنَادَاهَا، فَذَكَرَهُ.

وَذكرَهُ ابْنُ عَسَاكِر فِي تَأرِيْخِ دِمَشْقٍ (69/108)، عَنْ سَعِيْدٍ بْنِ المُسَيَّب، عَنْ عُمَرَ. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، أبُو عَلْقَمَةَ الفِرْوِيِّ، وَاسْمُهُ: عَبْدِ اللهِ بْنِ هَارُوْنَ بْنِ مُوْسَىَ، قَاْلَ الدَّارَقُطْنِيُّ: " مَترُوْكُ الحَدِيْثِ"، وَقَالَ الحَاكِمُ أبُو أحْمَد: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَضَعَّفَهُ ابْنُ الجَوْزِيِّ، وَقاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: " ضَعِيْفٌ" (2).

فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ، قَاْلَ الدَّارَقُطْنِيُّ: " غَرِيْبٌ مِنْ حَدِيْثِ سَعِيْدٍ عَنْ عُمَر تَفرَّدَ بهِ مُحْرِزٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ الهُدَيْرِيِّ،وَعَنْهُ أبُو عَلْقَمَةَ الفِرْوِيِّ". وَانْظُر: تَهْذِيْبَ الأسْمَاءِ لِلنَّوَوِيِّ (3/236)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2073)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (22


(2) انْظُر: تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (34/100)، وَ التَهْذِيْبَ (12/155)، وَ التَّقْرِيْبَ (8261).

 

 
 
  














 



 
 
 (اُكْتُبُوْا عَبْدِي هَذَا فِي الْجَبَّارِيْنَ ... )

 
 
(6)  "اُكْتُبُوْا عَبْدِي هَذَا فِي الْجَبَّارِيْنَ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيِّ فِي الكَامِلِ (5/165)، مِنْ طَرِيْقِ عَلِيِّ بْنِ يَزِيْدٍ، عَنِ القَاسِمٍ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنٍ، عَنْ أبِي أُمَامَةَ البَّاهِلِيِّ، مَرْفُوْعَاً: "اجْتَنِبُوْا الْكِبْرَ فَإِنَّ الْعَبْدَ لاَ يَزَالُ يَتَكَبَّرُ حَتَّى يَقُوْلَ اللَّهُ تَعَالَى، فَذَكَرَهُ.

وَمِنْ طَرِيْقِ عليٍّ بْنِ يَزِيْدٍ، أَخْرَجَهُ أبُو بَكْرٍ بْنِ لاَلٍ فِي مَكَارِمِ الأخْلاَقِ، وَعَبْدُ الغَنيِ بْنِ سَعِيْدٍ فِي ايْضَاحِ الاشْكَالِ، كَمَا فِي كَنْزِ العُمَالِ (3/525)، وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، عَليُّ بْنِ يَزِيْدٍ الألْهَانِيِّ، قَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: " ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ"، وَقَالَ البُخَارِيُّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: "مَترُوْكٌ". وَقَاْلَ أبُوزُرْعَةَ:" لَيْسَ بِقَوِيٍّ"، وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: "ضَعِيْفٌ"(1). وَانْظُر: كَنْزَ العُمَالِ (7729)، وَ فَيْضَ القَدِيْرِ (1/69)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (2101)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (141).


 




(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (6/208)،وَ الضُّعْفَاءَ الكَبِيْرِ (3/254)،وَ التَّقْرِيْبَ (4817).

 

 







 



 
 
حديث (اتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلاً .... )

 
 
 
 
(5) " اتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيْمَ خَلِيْلاً، وَمُوْسَى نَجِيًّا،وَاتَّخَذَنِي حَبِيْبًا،ثُمَّ قَاْلَ: وَعِزَّتِي وَجَلاَ لِي لأُوْثِرَنَّ حَبِيبِي عَلَىَ خَلِيْلِي، وَنَجِيِّي".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ الوَاحِدِيُّ فِي أسْبَابِ النُّزُوْلِ (1/65)، مِنْ طَرِيْقِ مَسْلَمَةَ الخُشْنِيِّ،عَنْ زَيْدٍ بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ القَاسِمٍ بْنِ مُخَيْمِرَةَ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،مَرفُوْعَاً.

ومِنْ طَرِيْقِ مَسْلَمَةَ الخُشَنِيِّ بِهِ، أَخْرَجَهُ البَيَّهَقِيُّ فِي شُعْبِ الايْمَانِ (1468)، وَابْنُ عَسَاكِر فِي تَارِيْخِ دِمَشْق (مُخْتَصَرِهِ 1/163)، وَابْنُ الجَوْزِيِّ فِي المَوْضُوْعَاتِ (1/290).

وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،قَاْلَ البَيْهَقِيُّ :" مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ هَذَا ضَعِيْفٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيْثِ".

وَقَاْلَ البُخَارِيُّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: " لَيْسَ بِشْئٍ"، وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: " ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، لاَ يُشْتَغَلُ بِهِ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ".

وَقاْلَ ابْنُ حِبَّانَ: "كَانَ مِمْن يَقْلِبُ الأسْانِيْدَ، وَيَرْوِى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ أحَادِيْثِهِم تَوْهُمَاً، فَلَمَّا فَحُشَ ذَلِكَ مِنْهُ بَطْلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ". وَقَاْلَ البَيْهَقِيُّ: "ضَعِيْفٌ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيْثِ".

وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: " مَترُوْكُ الحَدِيْثِ"، وَقَالَ الحَافِظُ فِي التَّقْرِيْبِ: " مَتْرُوْكٌ"(1)  .

قَاْلَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: "هَذَا حَدِيْثُ لاَ يَصِحُّ، انْفَرْدَ بِرِوْايَتهِ عَنْ زَيْدٍ،مَسْلَمَةُ" وَانْظُر: المَوْضُوْعَاتِ لابْنِ الجَوْزِيِّ (1/290)،وَاللاَّلَكَائِيُّ (1/250)، وَتَنْزِيْهَ الشَّرِيْعَةِ (1/333)،وَأسْنَى المَطَالِبِ (1/25)،وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (1605)،وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (90).





(1) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (8/268)، وَ المَجْرُوحِيْنَ (3/33)، وَ الكَامِلَ (6/313)، وَالتَّقْرِيْبَ (6662).

 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة   22/1/2016, 9:32 pm


حديث (إنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ ... )

 
 
(4) "إنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ إلاَّ بِالغِنَى وَلَوْ أَفْقَرْتُهُ لَكَفَرَ، وإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ إلاَّ بِالفَقْرِ وَلَوْ أَغْنَيتُهُ لَكَفَرَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ إلاَّ بالسَّقْمِ،وَلَوْ أَصْحَحتُهُ لَكَفَرَ، وَإنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ إلاَّ بالصَّحْةِ،وَلَوْ أَسْقَمْتُهُ لَكَفَرَ " .

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

أَخْرَجَهُ الخَطِيْبُ البَغْدَادِيُّ فِي تَأرِيْخِ بَغْدَادَ (2/495)، مِنْ طَرِيْقِ يَحْيى بْنِ عِيسَى الرَّمْليِّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عِمَادٍ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أيُوْبَ، عَنْ أبِي قِلاَبَةَ، عَنْ كَثِيْرٍ بْنِ أفْلَحَ، عَنْ عُمَر بْنِ الخَطَّابِ قَاْلَ: قَاْلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "أتَانِي جِبْرِيْلٌ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ رَبُّكَ يَقَرَأُ عَليْكَ السَّلامَ وَيَقُوْلُ: وَذَكَرَهُ.

وَمِنْ طَرِيْقِ يَحْيَى بْنُ عِيسَى الرَّمْلِيِّ، أَخْرَجَهُ ابْنُ الجَوْزِيِّ فِي العِلَلِ المُتَنَاهِيْةِ (26). وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، يَحْيىَ بْنِ عِيسَى الرَّمْلِيِّ، ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِيْنٍ، وَقَاْلَ النَّسَائِيُّ: " لَيْسَ بِالقَوِيِّ". وَقَاْلَ ابْنُ عَدِيِّ: " عَامَةُ رِوَايَاتِهِ مِمَّا لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ" (1).

فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ لمِا سَبقَ، قَاْلَ ابْنُ الجَوْزِيِّ:" هَذَا حَدِيْثُ لاَ يَصِحُّ". انْظُر: العِلَلِ المُتَنَاهِيْةِ (26)، وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (1774)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (75).

 




(1) انْظُر: الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ (9/178)،وَ الضُّعْفَاءَ وَ المَتْرُوكِيْنَ (630)،وَ المَجْرُوحِيْنَ (3/1273) ، وَ الكَامِلَ (7/217).


 
 
 
  


[rtl]الحلقة (5):حديث (إنَّ مِنْ عِبَادِي مَنْ لاَ يَصْلِحُ إيْمَانُهُ ... )     (237419 زائر)[/rtl]







 



 
 
 
 
 حديث (كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ... )

 
 
 
(3) "كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ.؟ قَاْلَ: اللهُ أعْلَمُ، قَاْلَ: إذَا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً.

أَخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيْرٍ الطَّبَرِيِّ فِي تَفْسِيْرِهِ (8/712)، مِنْ طَريْقِ دَرَّاجٍ أَبِى السَّمْحِ عَنْ أَبِى الْهَيْثَم،عَنْ أبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنَّهُ قَاْلَ: "أتَانِي جِبْرِيْلٌ فَقَاْلَ إنَّ رَبِّي وَرَبَكَ يَقُوْلُ، فَذَكَرَهُ. وَمِنْ طَرِيْقِ دَرّاجٍ أَبِى السَّمْحِ ،أَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ (3451)، وَأبُو يَعْلىَ المَوْصِليِّ (1380)، وَالآجُرِيُّ فِي الشِّريْعَةِ (1/396)، وَالخَلاَّلُ فِي السُّنَّةِ (318)، وَابْنُ النَّجَارِ فِي ذَيْلِ تَأرِيْخِ بَغْدَادَ (1/98).

وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، فيهِ دَرَّاجٌ أَبِى السَّمْحِ، وَهُوَ ضَعِيْفٌ، وَخَاصَةً فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أبِي الهَيْثَم، وَهَذِهِ مِنْهَا، قَاْلَ النَّسَائِيُّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: " مَترُوْكٌ"، وَضَعَّفَهُ أبُوحَاتِمٍ، وَجَمَاعَةٌ(1) .

فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً، وَانْظُر: السِّلسِّلةَ الضَّعِيْفَةِ (1746)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1084).





(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(3/441)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ(8/180)، وَ الكَامِلَ (3/112)، وَ المِيْزَانَ (2/24).

 

 
 
  

[rtl])[/rtl]







 



 
 
حديث (إِذَا أَنْتَ عَطَسْتَ فَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَكَرَمِهِ ...)

 
 
(2) "إِذَا أَنْتَ عَطَسْتَ فَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَكَرَمِهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَعِزِّ جَلاَلِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُوْلُ:"صَدَقَ عَبْدِي صَدَقَ عَبْدِي صَدَقَ عَبْدِي مَغْفُوْرًا لَهُ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً:

أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّنِيِّ فِي عَمْلِ اليَوْمِ واللَّيْلَةِ (259)،مِنْ طَريْقِ مَعْمَرٍ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِى رَافِعٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَاْلَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيْدُ المسْجِدَ، وَهُوَ آخِذٌ بِيْدِيَ، فَانْتَهَيْنَا إلى البَقِيْعِ، فَعَطَسَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَلى يَدِي، ثُمَّ قَامَ كالمُتَحَيِّرِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَ اللهِ، بَأبِي وَأُمِّيَ قُلْتَ شَيْئاً لَمْ أفَهَمْ قَاْلَ: "نَعْمَ، أتَانِي جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلامَ، فَقَاْلَ: إذَا أنْتَ عَطِسْتَ فَقُلْ، فَذَكَرَهُ.

وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ،فِيهِ مُعَمَّرُ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، قَاْلَ البُخَارِيُّ:"مُنْكَرُ الْحَدِيْثِ"،وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَقَاْلَ أبُوْ حَاتِمٍ: "ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً"، وَقَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: " لَيْسَ بِثِقَةٍ وَلاَ مَأمُوْنٍ". وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ: "رَوَى عَنْهُ العِرَاقيُوْنَ، يَنْفَرِدُ عَنْ أبِيْهِ بِنُسْخَةٍ أكْثَرُهَا مَقلُوْبةٌ، لاَ يَجُوْزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَلاَ الرِّوْايَةِ عَنْهُ إلاَّ عَلى جَهَةِ التَعْجُبِ". وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي التَّقَرِيْبِ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"(1).

وَفِيْهِ أيْضَاً أبُوْهُ، مُحَمَّدٌ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ، قَاْلَ البُخَارِيُّ: " مُنْكَرُ الحَدِيْثِ"، وَقَاْلَ أبُوحَاتِمٍ: " ضَعِيْفُ الحَدِيْثِ، مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً"، وَقَاْلَ ابْنُ مَعِيْنٍ: " لَيْسَ بشئٍ". وَقَاْلَ ابْنُ حِبَّانَ: "مُنْكَرُ الحَدِيْثِ جِدَّاً، يَرْوِي عَنْ أبِيْهِ مَا لَيْسَ يَشْبَهُ حَدِيْثَ أبِيْهِ فَلَمَّا غَلَبَ المنَاكِيرُ عَلى رِوَايَتِهِ اسْتَحَقَ التَرْكُ"(2).

فَالحَدِيْثُ ضَعِيْفٌ جِدَّاً،وَضَعَّفَهُ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ (10/600). وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (286)،وَ كَنْزَ العُمَالِ(25509)،وَالسِّلْسِّلَةَ الضَّعِيْفَةِ (1754)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (1080).

 




(1) انْظُر:الجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(8/373)،وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (26/35)،وَ المَجْرُوحِيْنَ (3/38) ،وَ التَّقْرِيْبَ (6816).

(2) انْظُر:الضُّعْفَاءَ الصَغِيْرِ(1/108)،والجَرْحِ وَ التَعْدِيْلِ(8/2)،وَ المَجْرُوحِيْنَ (2/249)، وَ تَهْذِيْبَ الكَمَالِ (26/36).

 

 
 
 
  










 

 
الحلقة (2) : حديث(أتَىَ سَائِلٌ امْرَأةً، وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ )

 
(1) أتَىَ سَائِلٌ امْرَأةً، وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ، فَأخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَنَاوَلَتْهَا السَّائِلَ، فَلَمْ تَلْبَثْ أنْ رُزِقَتْ غُلامَاً، فَلَمَّا تَرَعْرَعَ، جَاءَ ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ، فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أثَرِ الذِّئْبِ، وَهِيَ تَقُوْلُ: ابْنِي ابْنِي، فَأمَرَ اللهُ تَعَالىَ مَلَكَاً: الْحَقِ الذِّئْبَ فَخُذِ الصَّبِيَّ مِنْ فِيْهِ، وَقُلْ لأُمِّهِ: اللهُ يُقْرِئُكِ السَّلامَ، وَقُلْ:"هَذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ".

إسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ:

 أَخْرَجَهُ أبُو بَكْرٍ الدِّينوْرِيِّ المَالِكِيِّ فِي المجالَسةِ وَالعِلمِ (1/6)، مِنْ طَرِيقِ الحَكَمِ بْنِ أبَانٍ،عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضَيَ اللهُ عَنْهُمَا، مَرْفُوْعَاً، فَذَكرَهُ. وَإسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، فِيهِ الحَكَمُ بْنِ أبَانٍ. قَاْلَ الشَّيْخُ الألْبَانيُّ فِي السِّلسِّلةِ الضَّعِيْفَةِ (1684):" هذَا إسْنادٌ ضَعِيْفٌ، الحَكمُ بْنِ أبَانٍ فِيْهِ ضَعْفٌ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ،وَ قَاْلَ الذَّهْبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ:" ثِقَةٌ، قَاْلَ ابْنُ المُبَارَكِ: ارْمِ بهِ ". وَقَاْلَ الحَافِظُ فِي " التَّقْرِيْبِ ": " صَدُوْقٌ عَابِدٌ، وَ لَهُ أوْهَامٌ...". وَانْظُر: الجَامِعَ الكَبِيْرِ (549)، وَ كَنْزَ العُمَالِ (16031)، وَ ضَعِيْفَ الجَامِعِ (62).

 
 
  
  

[rtl]     [/rtl]



   (


 



 

 
              إعداد :

أ.د. عبد العزيز مختار  إبراهيم

     أستاذ الحديث وعلومه

       كلية أصول الدين

جامعة أم القرى بمكة المكرمة

 
ا









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاربعون القدسية الضعيفة والموضوعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{ علوم القرآن الكريم والحديث النبوي}}}}}}} :: السنه النبويه وعلم الحديث-
انتقل الى: