http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 اقتحام معاقل الشهوات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: اقتحام معاقل الشهوات    9/10/2015, 10:13 pm

        اقتحام معاقل الشهوات




          1- لماذا هذا الموضوع



جسدٌ ونفس ، روحٌ وحس ، عقلٌ وفكر ، غفلةٌ وذكر ، فخرٌ وزهو ، لعبٌ ولهو ، فرجٌ وكرب ، توبة وذنب ، عسرٌ ويسر ، يسرٌ وعسر ، جذعٌ وصبر ، موتٌ وقبر ، بعثٌ ونشر ، حسابٌ وذعر ، ثم المستقر.....         
فأين المفر؟؟.......أين المفر؟؟ 


يعيش الانسان دوما بين المتناقضات باحثا عن شيء ما .. لا يعرف عما يبحث .. فقط هو يبحث .. إلى ان تاتى تلك اللحظة التى يدرك فيها انه يسير فى طريق ما .. فقط يسير دون وجهة .. ناظرا تحت قدميه مطأطىء الرأس لا يعرف لماذا هو هنا ولماذا يسير فى هذا الطريق .. نعم هو يسلك هذا الطريق لان كل من حوله يسلكونه لانهم يقولون انه طريق السلامة ولكن أي سلامة يريد ؟ ولماذا يبتغى تلك السلامة ؟
فاذا هداه الله فانه سيتوقف عن السير قليلا فيسال نفسه لماذا انا هنا ؟ وما هو مقصدي ؟ وما هو المصير ؟
فعندها يعتزل على جانب الطريق حيث الابتعاد عن اصوات الناس وجلبتهم فعندما يعتزل زخم الحياة وتهدا من حوله الاصوات يسمع فطرته تهمس من داخله تجيبه عما يسأل عنه فاذا امعن النظر اكثر .. على هذا الصوت بداخله حتى يصبح صراخا فيدرك ان كل شيء حوله يصرخ بتلك الحقيقة الجلية وهى انه ( لا إله إلا الله ) فيعرف الحق فيهب من جديد باحثا عن الطريق السليم وقد ظن انه ها هنا قد انتهى به الحال وان ما يفصله عن الخلاص هو ايجاد هذا الطريق الذي يظنه طريق سهلا مفروش بالورود... فاذا به يلقاه... ولكن ليس كما اعتقد.. فيجده طريق شاق محفوف بالمخاطر مليء بالاشواك ...تتخلله الحفر.. مفروش بالدماء والاشلاء ..على جوانبه الشياطين يحيكون له المؤامرات ويصنعون له المكائد يريدون جذبه الى الشهوات - والنفس فيها ما فيها من حب هذه الشهوات - فاذا انجذب لتلك الشهوات وانزلقت قدماه فى وحلها كان بذلك اسيرها وسجينها  وسار تابعا لها وهنا نجد حالة شعورية غريبة حالة من يعرف اين الخلاص ولكنه مأسور سجين لا يستطيع الوصول له بعدما تم احتلاله بالهوي والشهوات لن يشعر بتلك الحالة الا من أخذ الذنب يغدو فى قلبه ويروح فيغرق فى ذنوبه نهارا ليغرق فى دموع الندم ليلا يجد حبل الخلاص يتدلى امامه ولكنه لا يستطيع القفز ليمسك به بل انه لا يستطيع حتى الوقوف.. فيستقر قاعدا مع القاعدين فى مستنقع الشهوات .. ولذلك لا يوجد حل امامنا الا المقاومة .. مقاومة احتلال الشهوات والهوي لانفسنا فيجب ان تتحرر نفوسنا من معاقل الفجور .. معاقل الانا والكبر والغرور والخوف من غير الله .. معاقل الشهوات والبحث عن الملذات ..
وهذا هو مربط الفرس ..
 (فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى)

 فليس امامنا خيار الا ان نقوم.. فنمتطى جواد العزة والكرامة ونتخلص من اسر الانا فنحطم بذلك سجون الهوي ونقتحم اسوار الشهوات ..فنفسد على النفس فسادها ..فان الحل الوحيد الذي لا بديل عنه هو تقوي الله .. بتقوي الله نلزم الطريق المستقيم .. ونبتعد تماما عن دروب الضلال والتعتيم .. فاذا تلبس علينا امر يصبح الحليم فيه حيران ..جعل الله لنا نور وفرقان .. ويغفر لنا ذنوبنا ..ويجعل لنا من الفتن مخرجا ...

قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو الفضل العظيم )

وقال ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )

وقال ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم 
)

فلا بديل امامنا الا تقوي الله العظيم حتى لا ننزلق الى الهاوية ويغشانا الندم فنذق مرارته .
يتبع إن شاء الله ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    10/10/2015, 5:45 pm


2- هل معرفة الحق تكفى ؟








(واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين)

عرف الحق وجاءته ايات الله ولكنه انتكس لان نفسه لم تك مهيأة للعمل بما علم , وهذه هى الحقيقة الراسخة التى تكررت فى جميع الامم واغلب البشر الا من رحم ربى , حقيقة الفساد النفسي عند البشر الا القليل , حقيقة الكبر والاستكبار , جاءت الرسالات وتوالى الانبياء ومعهم البينات والايات ..عرضوها على الناس فجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ...عرفوا الحق ولكن اكثرهم للحق كارهون , كنت ساذج عندما قلت مرة انه .. اذا اقتنع العقل .. اشتاقت النفس , لم التفت لتلك الحقيقة الصارخة والواضحة الموجودة فى اغلب البشر وهى كرههم للحق , فظننت انه بمجرد ان يعلم الانسان الدليل , وتنكشف امامه البراهين , لن يلبث الا ان يذعن بالحق فى الحال دون تردد , كنت فى منتهى السذاجة والسطحية , مع ان المغالطات والكبر والغرور اراه كل يوم دون انقطاع , لم التفت لما فى قصة ابليس من عبرة ,
لا احد ينكر ان ابليس كان يعلم الحق ويقر بقدرة الله بل انه اقسم بعزة الله وجلاله ولكنه مع ذلك كله كفر !!
لماذا كفر ؟ !.... هل لانه كان لا يعلم الحق ؟ .. هل كان ينقصه اقامة الادلة والحجج والبراهين والمناقشات والمناظرات لكى يدلل على الوهية الله ؟ !!
لم يكن سبب الكفر عنده الا الكبر والغرور .. ولا اعتقد انه كان يعلم بان بذرة الكفر تنمو وتترعرع داخله .. فاظهر الله كفره وكبره فى موقف السجود المعروف ...

( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين)

لم يك سبب الكفر يوما هو نقص فى الادلة والبراهين والحجج والايات فالسبب اعمق من ذلك بكثير ... السبب هو نسيان الانسان لاصله الذي يترتب عليه نسيانه لنفسه ونسب الفضل لذاته فيعتقد ان الفضل يرجع اليه فيما هو فيه من النعم , فيقول انما اوتيته على علم عندي وينسي انه هو ونفسه وتفوقه وعلمه وعمله الصالح .. من فضل الله وحده .
 
كيف ينسي الانسان اصله الذي لم ينكره حتى اشرس الملاحدة والمعاندين وهو ان اصله نطفة .. مجرد حيوان منوي يحمل نصف عدد الصبغيات الوراثية التى تتكامل مع النصف الاخر الموجود فى بويضة موجود اصلها فى مبيض امراة على بعد الاف الكيلومترات فاذا التقيا الحيوان المنوي بالبويضة كان التلقيح ونتج عنه هذا الكائن العجيب الذي لا يستطيع ان يتحكم فى مثانته البولية ثم بعد ذلك يشتد فينسب الفضل لذاته وينكر الحق ويكرهه – الا من رحم ربى -

( أولا يذكر الانسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا )

(هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا
)

لن يؤمن الانسان ويعمل الصالحات الا اذا تهيأت نفسه وتم اصلاحها من معاقل الفجور والكبر والغرور .. كنت اظن ان الاساس هو ايجاد الدليل وان الدليل يصبح بعد ذلك السبب فى اصلاح النفوس وانصياعها للحق ولكنى الان ادرك العكس وهو ان اصلاح النفوس يكون سببا فى قبول الدليل والانصياع للحق ,,
والان لا اقول . اذا اقتنع العقل .. اشتاقت النفس
ولكنى اقول .. اذا صلحت النفس ... انصاع الانسان للحق .

يتبع إن شاء الله ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: 3- اعرف عدوك اولا    12/10/2015, 5:20 pm

3- اعرف عدوك اولا .






قبل البدء بالقيام بالحرب الفعلية على العدو يجب أولا جمع المعلومات عن هذا العدو , ورصد نقاط الضعف والقوة فيه , ووضع تلك المعلومات جميعها تحت المجهر ,  لكى نستنبط منها استراتيجية الهجوم المرتقب حتى لا نهدر قوتنا هباء , فنعرف اين نضرب ,ومتى نضرب , ونستغل فيه نقاط الضعف فتكون محور الهجوم .. ونتهيأ لاستقبال اثار نقاط القوة عنده فنهيأ لها وسائل الدفاع المناسبة ...

فكذلك الهوي وكذلك الشهوات لها مداهمات ومناورات , وحيل ومكائد وأكمنة  وضربات , ينزع فتيلها الشيطان , وتتعاظم بالافكار والنظرات , ويغلف ذلك كله التغافل عن قدر الذات , ونسيان تقوي الله , والاغترار بحلمه ومغفرته ونسيان انه شديد العقاب .. فلكم بعد الحقائق عن العدو ...

أولا : شراسة العدو ..


اذا قمت بتسلق احد الجبال.. فانك كلما اقتربت من القمة زاد الامر مشقة وتباطأت خطواتك   اما اذا انزلقت قدماك مرة واحدة.. كان معدل التسارع فى الهبوط عال جدا , وكلما هبطت كلما زادت سرعة هبوطك .. هكذا العدو اذا ذللت امامه مرة , وانصعت لامره.. فانه لن يكتفى بتلك المرة فكلما اطعته زادت قوته وكلما زادت قوته اشتد عليك امر عصيانه فتطيعه فتزداد قوته وهكذا ندخل فى دائرة مفرغة إلى أن يشاء الله ...

الشهوات دائما لا تهدا , واذا عملت على اشباعها فستطالبك دائما بالجديد ..

هذه هى حقيقة الهوي البشري ..لن يهدا ابدا باشباعه بل سيتعاظم بداخلك وتكون الضربات اشد قسوة وعنفا وتكون انت اكثر ضعفا ولينا حتى يمكن ان يصل الامر الى الاستعباد فتتخذ هواك اله من دون الله فيضلك الله على علم ويختم على سمعك وقلبك فتورد مورد الهلاك .
 

[size=18]( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون)

ثانيا : ضربات العدو ...

1- الضربات المتوالية :

اذا احضرت قطعة حديد وجعلتها بالكاد على حدود الجذب لمجال مغناطيسي ما فان جذب المجال المغناطيسي لها لن يتوقف للحظة الا باحد امرين :

- الامر الاول ان تبتعد قطعة الحديد عن المجال المغناطيسي تماما .
- الثانى ان تقترب لدرجة كافية تجعلها تنحذب للمجال كليا فتهوي داخل المجال ليبتلعها .

هكذا الشهوات .. من اقترب من حدودها وظل على المحك فان ضرباتها تكون متتالية ومتوالية لن تهدا ابدا الا اذا ابتعد الانسان عن حدودها... او اقترب من تلك الحدود بدرجة كافية تجعله يتسارع ويقع فى مجال الضربات فتأسره فيكون سجينها وهنا الهلاك بعينه .

2- موعد الضربات :

اذا تهيأت الظروف المناخية للعدو فانتظر ضرباته فى اى وقت...
 فاذا تهيأت الظروف الملائمة للهوي فان ضرباته غير متوقعة ومداهماته مربكة وعشوائية وقاسية ( وهذا اذا توافرت له الظروف ) .

ثالثا : العدو لن ينسي ثأره القديم :

اذا نهى الانسان نفسه عن الهوي . واقتحم معاقل شهواته وسيطر عليها , ووضع عدوه داخل سجن التقوي , فان ذلك العدو سيظل موجود بداخله لن يموت.. سيكمن ويهدأ ولكنه لن ينسي ثأره القديم .. سينتظر حتى ينتكس الانسان فينسي تقوي الله فتذوب جدران السجن عن الهوي فيخرج من جديد اكثر شراسة واكثر عنفا يريد الانتقام فيأخذ صاحبنا ليورده مورد الهلاك ويسيطر عليه ويعيده مرة اخري لسجن الشهوات.. والواجب هنا ان لا ييأس من رحمة الله .. فيهب من جديد فيعيد الكرة علي هواه ..

[/size]

( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)

 وهكذا هى الحرب داخل النفس البشرية .. لا تهدا نيرانها .. فهذه هى اهم الحقائق عن الحرب المرتقبة ..
لا يغتر الانسان اذا سيطر مؤقتا على هواه... ولا ييأس اذا داهمه الهوي مرة اخري..

يتبع إن شاء الله ....



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: الاستراتيجيات العامة للحرب   15/10/2015, 9:50 pm

                                      4 - الاستراتيجيات العامة للحرب




بعدما استعرضنا اهمية هذا الموضوع .. وادركنا بعض الحقائق عن الشهوات البشرية .. ووضعنا تلك الحقائق تحت المجهر .. فلابد وأن نستنتج الان الاستراتيجيات العامة للمواجهة الحتمية مع النفس قبل البدء الفعلى فى تلك المواجهة .

اولا : استراتيجية أحجار الدومينو ..

كما ذكرنا فى المداخلة السابقة ان ضربات الهوي شرسة وعنيفة وانه كلما اطعته كلما زادت شراسته وزاد ضعفك امامه .... الا ان العكس صحيح تماما فاذا قمت مرة .. فعصيت هواك بكل حزم فانه يضعف وتزداد انت قوة فيسهل عليك زجره فيزداد ضعفا وهكذا ... هذه واحدة .
نعلم جميعا ان شهوات النفس متشابكة ومرتبطة ارتباط وثيق .. فشهوة الاسراف فى الطعام – مثلا- تغذي شهوة الكسل وشهوة الجنس... وشهوة الانا وتفخيم الذات تغذي شهوة الحقد والغرور والكبر وهكذا فعندما تنهى نفسك عن شهوة فان الشهوات القائمة عليها ستنهار بالتبعية واحدة تلو الاخري كاحجار الدومينو ... وهذه من اهم الاستراتيجيات التى يجب ان نتبعها فى تلك المواجهة .

ثانيا : استراتيجية تجفيف المنابع ....


للشهوة شرارة اذا سمحت لها بالاشتعال فان نيرانها سوف تنتشر – دون رادع - فى هشيم النفس الخاوية على عروشها وسيكون السيطرة عليها من اصعب ما يكون .. فلذلك كان من اهم الاستراتيجيات المتبعة هى تجفيف المنابع الاولية لتلك الشهوات حتى لا يسيل تيار مياها الجارف فيودي بنا الى الهلاك والعياذ بالله .


ثالثا : استراتيجية الازمات المفتعلة ....


اذا تسلط عليك العدو وامطرك بوابل من المداهمات والضربات العنيفة والقاسية ... فهناك استراتيجية معروفة ومتبعة فى فن الحروب للخروج من هذا الموقف ... وهى افتعال ازمات داخلية للعدو حتى يتولى عنك وينشغل فى شئونه الداخلية ابتغاء اصلاحها ... ففى حربنا هذه لدينا هذا الخيار متوافر .. وهو افتعال ازمات داخلية للنفس تشغلها عن الباطل .. فالجوع مثلا او العطش او الارهاق الجسدي سيشغل هوي النفس عن البحث عن الترف والملذات واشباع الشهوات وسيكون كل همه احتواء ازماته الاساسية وهى اشباع جوعه او ظمأه وهكذا ... وهذه استراتيجية مهمة للغاية .. لانه اذا كانت نفسك لا تستطيع حتى الوصول الى درجة الاشباع لاحتياجاتها الاساسية المباحة شرعا .. فهل ستفكر فى الحرام .. فضلا عن الوقوع فيه ؟؟!!!

رابعا : استراتيجية العمليات النوعية ....

اذا اطمأن العدو لقوته ..وظن انه قد احتوي الحرب ... وجمع لك معداته الكافية لمنع عملياتك الروتينية والمتكررة والمعروفة عنده .. فهنا لابد من عملية من نوع جديد... عملية تكسر حاجز الروتين المتكرر فى عملياتك ..فتربك العدو وتهدم ثقته فى قوته وتكسر هيبته امامك وهذه من اهم استراتيجيات الحروب النفسية والتى يترتب عليها نجاح باهر وتخلف تصعيد كبير فى هيكلة الحرب ككل ... وهذه الاستراتيجية ايضا متوافرة كخيار مهم فى حربنا على الشهوات ... فاذا داهمك الهوي وامرك ان تفعل ما هو حرام واصر على ذلك واخذت ضربات سوطه تتوالى عليك .. فاذا كان رد فعلك عاديا روتينيا فان ذلك لن يزيدك الا ضعفا وسيزيده ثقة بقوته .. وهنا لكى نكسر هذا الحاجز النفسي لابد من رد فعل جديد .. رد فعل مبالغ فيه ... فلماذا اذا لا تهب واقفا وتاخذ السوط من يده وتبرحه ضربا .. فاذا امرك هواك بالحرام .. حرمته انت من شيء يحبه حتى ولو كان مباح ..فهنا سيتطور رد فعلك من مجرد رفض للفعل – فى احسن الاحوال - الى سيطره على هواك نفسه وليس على سلوكك تجاه هواك ...

وهذه النقطة – اذا طبقت – ستكون بفضل الله تحول كبير فى جهادنا الاكبر مع النفس .

يتبع إن شاء الله ...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير2
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    16/10/2015, 12:59 pm

بار ك الله فيك 
كنت احب لو تتحفنا بالكلام عن مكر الاعداء بهذه الامة وكيف ادخلوها في مستنقع الشهوات والشبهات وكيف نشروا المنكر وافسدوا العباد 
ثم ترشدنا الى طريق النجاة فنحن ننتظر امرا جللا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    18/10/2015, 8:15 am

@منير2 كتب:
بار ك الله فيك 
كنت احب لو تتحفنا بالكلام عن مكر الاعداء بهذه الامة وكيف ادخلوها في مستنقع الشهوات والشبهات وكيف نشروا المنكر وافسدوا العباد 
ثم ترشدنا الى طريق النجاة فنحن ننتظر امرا جللا

بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على مرورك الطيب

الحقيقة ليست لى احاطة كاملة بالموضوع الذى تريد ان اتكلم فيه ولكننى سأحاول ان اتكلم فيه ان شاء الله فى مواضيع منفصلة على قدر معرفتى
اما الارشاد فلا يٌطلب من مثلى لانى احتاج اليه بشدة وفاقد الشيء لا يعطيه وقد كتبت هذا الموضوع بالذات لنفسي قبل ان اشارككم بيه لانى علمت ان كتابة الافكار يزيد من ترسيخها وكذلك لكى يستفيد بمحتواه - اذا كان مفيد - من يهمه الامر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    18/10/2015, 9:19 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخى الكريم محمود جزاك الله خيرا على الموضوع المتميز
نفع الله به وجعله فى موازين حسناتك
واصل وفقك الله وسدد خطاك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    18/4/2016, 10:18 pm

  5-  إعلان بدا الحرب

من تدبر قصة خلق آدم وجد أن آدم – عليه السلام – وابليس عليه لعنة الله كلاهما عصى الله  , ولكن شتان الفارق بين عصيان آدم وعصيان ابليس , فالاول لم يُخرج آدم من رحمة الله لانه تقبل امر الله معترفا بالوهية الله مقرا بوجوب طاعة امره فلما عصاه اقر بذنبه فتلقى من ربه كلمات فتاب عليه , اما النوع الثانى من العصيان فهو عصيان الجحود والكبر ورد الامر ومرده يرجع الى نسيان ابليس قدره الحقيقى وهو مجرد مخلوق ملكا لله لا يملك حتى نفسه فنسي قدره فأبى واستكبر وكان من الكافرين فخرج من رحمة الله ...

ومن هنا يجب ان ندرك الفارق بين من استحل حراما واقتنع بما يفعل ، وبين من ارتكب حراما واعترف بذنبه وأراد أن يبادر بالتوبة ، فالاول خرج بذلك من الاسلام خروج الجحود لانه اتخذ الهه هواه , أما الثانى غلبته شهوته نتيجة ضعف منه وما ينقصه هو استدراك عظمة ما فعل وذلك باستحضار أنه عصى الله العظيم الذي لاينبغى ان يُعصى فيتخلل الندم قلبه فتفيض عيناه ويقشعر بدنه فلا يلبث لسانه إلا أن يستغفر ربه وليس ذلك فحسب ولكن ان يكلل ذلك بعزمه الاكيد بأنه لن يعود ابدا لهذا الفعل الذي لا ينبغى ان يفعله أو ما يشابهه , ومن هنا يجب ان تأتى تلك اللحظة الفريدة البالغة الاهمية التى لا يقرر فيها فقط انه لن يعود للذنب بل انه يعلن بدأ الحرب على شهوات نفسه .. بدأ حرب شاملة لا هوادة فيها .. حرب يجب ان يتغلب فيها على شهواته ممسكا بزمام نفسه باستمرار حتى لايتفلت منه الزمام فتخور قواه امام جماح شهواته فتنطلق به الي الهاوية فينتكس على راسه فى مستنقع الملذات الزائفة فيهلك مع الغافلين المغفلين .

لذلك وجب على كل منا - نحن الذين نخطأ ليلا ونهارا-  أن ندرك اهمية تلك اللحظة التى نعلن فيها بدا تلك الحرب التى لابد منها..  الحرب التى نفسد فيها فساد انفسنا حتى لا نظلمها.. فنقودها بقيادتها لنا الي مورد الهلاك وهو خسران رضا الله العظيم الذي ليس بعده خسران مبين .

يتبع إن شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    18/4/2016, 10:21 pm

@المشتاقة لربها كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخى الكريم محمود جزاك الله خيرا على الموضوع المتميز
نفع الله به وجعله فى موازين حسناتك
واصل وفقك الله وسدد خطاك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وهداك الى سواء السبيل
اسف على انقطاعى عن مواصلة الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    19/4/2016, 12:03 am

السلام عليكم اخي محمود
من اجمل قرات حول موضوع الشيطان و الهوى و النفس...
اكمل بارك الله فيك..
جزاك الله عنا كل خير

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الرئيس حمدي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: اقتحام معاقل الشهوات    19/4/2016, 3:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
جزاك الله عنا الخير يا اخي محمود وبارك فيك وزاد من امثالك احسنت حقآ ماطرحته في غاية الروعه والاهميه .


اللهم لا تجعلني من الظالمين و سلطني و ذريتي عليهم يا رب العالمين و جعلنا من اهل الجنة يا اكرم الأكرمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقتحام معاقل الشهوات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: