http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    18/9/2015, 11:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



قال الله تعالى: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}

يرشدنا الله تعالى فى هذه الآية الكريمة ان نتوسل اليه باسمائه الحسنى وندعوه بها سواء كان دعاء عبادة او دعاء مسالة ومراتب احصاء هذه الاسماء والتى تدخل المؤمن الجنة هي احصاء الفاظها وعددها والثانى فهم معانيها ومدلولها والثالث دعائه بها سبحانه وتعالى ومعرفتها تتضمن انواع التوحيد الثلاث توحيد الربوبية وتوحيد الالوهية وتوحيد الاسماء والصفات وهذه الانواع هي روح الايمان واصله وغايته فكلما ازداد العبد معرفة باسماء الله وصفاته
ازداد ايمانه وقوي يقينه فينبغى ان نبذل جهدنا فى معرفتها من غير تعطيل ولا تمثيل ولا تحريف ولا تكييف بل تكون المعرفة منتقات من الكتاب والسنة وما روي عن الصحابة والتابعين فهذه هي المعرفة التى تزيدنا ايمانا ويقينا وطمانينة فى احوالنا فمن عرف الله باسمائه وافعاله احبه لا محالة
لهذا السبب ولاننى احبكم فى الله وما ارجوه  لنفسى ارجوه لكم تعالو بنا نحفظ ونفهم اسماء ربنا عز وجل 
وندعوه بها وهذا شرح مختصر لها من كتاب تفسير العشر الاخير للقرآن الكريم ساضع فى كل مرة ثلاث اسماء فقط لتيسير الحفظ والفهم


**************************




عدل سابقا من قبل المشتاقة لربها في 28/9/2015, 12:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    18/9/2015, 11:45 pm

بسم الله نبدا وبه نستعين 


(اللهم يسر لنا الحفظ )


الله
ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين فهو المالوه المعبود الذى يذل له 
ويخضع له ويركع له ويسجد له وله تصرف جميع انواع العبادة
الرحمن
اسم دال على رحمته وشمولها لجميع المخلوقات وهو اسم يختص بالله تعالى
ولا يجوز اطلاقه على غيره
الرحيم
الراحم الغافر للمؤمنين فى الدنيا والآخرة فقد هداهم لعبادته وهو يكرمهم فى الآخرة بجنته


*************


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صاحب القصواء العبدلي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    19/9/2015, 12:12 am

ماشالله تبارك الرحمن أسأل الله بااسماءه الحسنى وصفاته العلى  أن يجزيك عنا خير الجزاء ويغفر لي و لك ولاعضاء منتدانا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين  والمؤمنات الأحياء منهم  والاموات ياالله يارحيم ياودود يارؤف يارحيم 

واصلي بارك الله فيك وكتب اجرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    19/9/2015, 10:49 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وركاته


جزاكم الله خيرا اخى الكريم وآآآميييين على الدعاء الطيب 
ولكم بالمثل وزيادة
*************
نكمل باذن الله ...اللهم يسر لنا الحفظ 


العفوُّ

هو الذى يمحو الذنب ويتجاوز عنه ولا يعاقب عليه مع استحقاق العبد للعقاب

الغفور


هو الذى يستر الذنب على صاحبه ولا يفضحه ولا يعاقبه عليه


الغفَّار


اسم دال على كثرة مغفرة الله لعبده المذنب المستغفر

*********

اللهم يا عفوّ يا غفور يا غفَّار

تجاوز عنا وارحمنا فانا ظلمنا انفسنا ظلما كثيرا 





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    22/9/2015, 6:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 


قال الله تعالى: (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيما تدعوا فله الأسماء الحسنى)


الرّؤوفُ 

من الرأفة وهي أبلغ الرحمة وأشدّها ، وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ، ولبعضهم في الآخرة، وهم أولياؤه المؤمنون .
الحَليمُ 
هوالذي لايُعَجِّل العقوبة على عباده مع قدرته على عقابهم ، بل يصفح عنهم ويغفر لهم
 إذا استغفروه .
التَّوابُ
هو الذي يوفق من يشاء من عباده للتوبة ويقبلها منهم
************************
يا رؤوفُ يا حَليمُ يا تَوابُ 
تجاوز عنا فانا معترفون بالذى بدر منا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    28/9/2015, 1:10 pm

السَّتيرُ
هو الذي يستر على عبده فلا يفضحه بين خلقه وهو المحب من عبده أن يستر على نفسه وعلى غيره وأن يستر عورته كذلك . 
الغَنِيُّ 
هو الذي لا يحتاج أبداً إلى أحد من خلقه لكماله المطلق وكمال صفاته ، والخلق كلهم محتاجون إليه وفقراء لإنعامه وإعانته .
الكَريمُ 
كثير الخير عظيم المنِّ والعطاء يعطي مايشاء لمن يشاء وكيف يشاء بسؤال وغير سؤال ، ويعفو عن الذنوب ويستر العيوب .
*************************
يا سَّتيرُ استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض 
ياغَنِيُّ اغننا بحلالك عن حرامك وارزقنا من فضلك عمن سواك
يا كَريم يا اكرم الكرماء اكرمنا بفرج قريب  


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    18/10/2015, 11:19 am



الأَكْرَمُ

البالغ في الكرم غايته ، فلا مثيل له في ذلك أبداً ، فلخير كله منه ، يجازي المؤمنين بفضله ، ويمهل المعرضين ويحاسبهم بعدله .


الوَهَّابُ


كثير المواهب يعطي بلا عوض ، ويهب بلا عوض ، وينعم بغير سؤال


الجَوَادُ 

كثير العطايا والتفضل على خلقه، وللمؤمنين به من جوده وفضله النصيب الأكبر .


الوَدودُ

يحب أولياءه ويتودد إليهم بالمغفرة والنِّعَم فيرضى عنهم ويتقبل أعمالهم ، ويجعل لهم القبول في الأرض .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    20/10/2015, 10:18 pm

يارب يسر لنا الحفظ وادخلنا الجنة

( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا )




الُمعْطي



يعطي من شاء من خلقه ماشاء من خزائنه ، ولأوليائه النصيب الأوفر من عطائه ، وهو الذي أعطى كل شي خلقه وصورته.


الوَاسِعُ


واسع الصفات فلا يُحصي أحد الثناء عليه ، واسع العظمه والسلطان ، واسع المغفرة والرحمة ، واسع الفضل والإحسان .


المُحْسِنُ


هو الذي له كمال الحسن في ذاته وفي أسمائه وصفاته وأفعاله ، وأحسن كل شيء خلقه، وأحسن إلى خلقه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    25/10/2015, 10:29 am

الرَّازقُ 


وهوالذي يرزق الخلائق أجمعين ، وقدر أرزاقهم قبل خلق العالمين ، وتكفل باستكمالها ولو بعد حين .


الرَّزَّاقُ


اسم دال على كثرة رزقه لخلقه ، فهو سبحانه يرزقهم قبل أن يسألوه ، بل ويرزقهم حتى مع معصيتهم له .


اللَّطِيفُ


هو العالم بدقائق الأمور ، فلا تخفى عليه خافية ، يوصل الخير والنفع إلى عباده من وجوه خفيَّه من حيث لم يحتسبوا .

******************************
اللهم انى اسالك بانك انت الله
الرَّازقُ  الرَّزَّاقُ  اللَّطِيفُ
ان ترزقنا من كل خير ينفعنا فى ديننا ودنيانا
و تلطف بنا فيما جرت به المقادير



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    5/11/2015, 12:38 am

الخَبِيرُ 


هو الذي أحاط علمه ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها .


الفَتَّاحُ 


هو الذي يفتح من خزائن ملكه ورحمته ورزقه مايشاء على ما اقتضته حكمته 
وعلمه .
العَلِيمُ
هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن والإسرار والإعلان ، والماضي والحاضر والمستقبل ، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء .


*********************
اللهم انى اسالك بانك انت العليم الخبير الفتاح
ان ترحم ضعفنا وتفتح علينا من ابوابك الواسعة وترزقنا من خيري الدنيا والآخرة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    21/11/2015, 9:00 am

البَرُّ 
هو الواسع في إحسانه لخلقه ، يعطي فلا يستطيع أحدٌ عدَّ نعمته أوإحصاءها، وهو الصادق في وعده ، الذي يتجاوز عن عبده وينصره ويحميه ، ويقبل القليل منه وينميه .
الحَكِيمُ
هو الذي يضع الأشياء في مواضعها ولا يدخل تدبيره خلل ولا زلل . 
الحَكَمُ
هو الذي يحكم بين خلقه بالعدل ،فلا يظلم أحداً منهم ، وهو الذي أنزل كتابه العزيز ليكون حكماً بين الناس .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    8/12/2015, 10:42 am

الشَّاكِرُ* الشَّكُورُ * الجَمِيلُ

الشَّاكِرُ : يمدح من أطاعه ويثني عليه ، ويجازي على العمل وإن قَلَّ، ويقابل شكر النعم بزيادتها في الدنيا ، والأجر في الآخرة .
***********
الشَّكُورُ : يزكو عنده القليل من أعمال العباد ويضاعف لهم الجزاء، فشكر الله للعبد إثابته على الشكر وقبول الطاعة منه .
**********
الجَمِيلُ : هو الجميل في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله جمالاً مطلقاً ، وكل جمالٍ في خلقه فهو منه سبحانه وتعالى .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    30/12/2015, 3:26 pm

المَجيدُ 

هو الذي له الفخر والكرم والعز والرفعة في السماوات والأرض
 .الوَلِيُّ :
هو القائم على أمور خلقه وتدبير ملكه وهو النصير والظهير لأوليائه .
الحَميدُ :
و المحمود على أسمائه وصفاته وأفعاله ، وهو الذي يُحمد في السراء والضراء وفي الشدة والرخاء ، وهو المستحق للحمد والثناء على الإطلاق لأنه الموصوف بكل كمال .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    30/12/2015, 3:32 pm

المَوْلَى 
هو الرب والملك والسيد والناصر والمعين لأوليائه.
النَّصِيرُ 
هو الذي يؤيد بنصره من يشاء ، فلا غالب لمن نصره ولا ناصر لمن خذله 
السَّمِيعُ
هو الذي أحاط سمعه بكل سرَّ ونجوى ، وكل جهر وإعلان ، بل بكل الأصوات مهما دقّت أو عظمت ، وهو المجيب لمن دعاه .


البَصِيرُ 
هو الذي أحاط بصره بجميع الموجودات في عالم الغيب والشهادة ، مهما خفيت أو ظهرت ، ومهما دقت أو عظمت 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    14/1/2016, 9:47 am

الشَّهيدُ : هو الرقيب على خلقه، شهد لنفسه بالوحدانية والقيام بالقسط ، ويشهد بصدق المؤمنين إذا وحدوه ، ويشهد لرسله وملائكته
الرَّقيبُ : هو المُطّلع على خلقه ، والمحصي عليهم أعمالهم ، فلا تفوته لفتة ناظر، ولا فلتة خاطر .

رَّفيقُ : هو كثير الرفق في أفعاله ، فهو سبحانه يتأنى ويتدرج في خلقه وأمره ، ويعامل عباده بالرفق واللين فلا يكلفهم مالا يطيقون ، وهو سبحانه يحبّ عبده الرفيق .
القَرِيبُ :قريب بعلمه وقدرته لعامّة خلقه وبلطفه ونصرته لعباده المؤمنين وهو مع ذلك فوق عرشه لا تخالط ذاته المخلوقات . 

المُجيبُ :هو الذي يجيب دعوة الداعين وسؤال السائلين على ما يقتضيه علمه وحكمته .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    14/1/2016, 9:52 am

الْمُقِيتُ : هو الذي خلق الأقوات والأرزاق وتكفل بإيصالها إلى الخلق ، وهو حفيظ عليها وعلى أعمال العباد بلا نقصان .
الحَسيبُ : هو الكافي لعباده جميع ما أهمهم من أمر دينهم ودنياهم ، وللمؤمنين به النصيب الأكبر من كفايته ، وهو سبحانه المحاسب لهم على ماعملوه في الدنيا .

المُؤْمِنُ :هو المصدق للرسل وأتباعهم بشهادته لهم بالصدق ، وبما يقيمه من البراهين على صدقهم ، وكلّ أمنِ في الدنيا والآخره فهو واهبه وهو المُؤَمَّن للمؤمنين به من أن يظلمهم أو يعذَّبهم أو يصيبهم بفزع يوم القيامة .


المَنَّانَّ : كثير العطاء عظيم الإنعام وافر الإحسان على خلقه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    14/1/2016, 11:30 am

السلام عليكم
جزاك الله عنا كل خير اختي الكريمة مشتاقة الى ربها
موضوع رائع ونسال الله ان يوفقنا لاحصائها...
و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    15/1/2016, 9:57 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

وجزاك كل خير يا اخى الكريم
سررت بمرورك العطر
كلما قرات هذه المعانى استشعر مدى عظمة هذا الدين وهذا الخالق العظيم 
واحمد الله تعالى على نعمة الاسلام وما فوقها نعمة ...واقول الحمد لله ياربى انك ربى ولا رب لى سواك
سبحانه وتعالى ما عبدناه حق عبادته وما قدرناه حق قدره


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    11/2/2016, 7:34 am

الطَّيِّبُ * الشَّافِي* الحَفيظُ

الطَّيِّبُ
 :هو الطاهر والسالم من كل عيب ونقص ، وهو الذي له الحسن والكمال المطلق ، وهو كثير الخير على خلقه ولا يقبل سبحانه من الأعمال والصدقات إلاّ ماكان طيّباً حلالاً خالصاً له
الشَّافِي :
الذي يشفي القلوب والأبدان من أمراضها ، وليس في يد العباد إلا مايسّره الله لهم من الدواء ، أمّا الشفاء فبيده وحده .

الحَفيظُ :
هو الذي يحفظ ويصون عباده المؤمنين وأعمالهم بفضله ، ويرعى ويحفظ المخلوقات كلها بقدرته .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    11/2/2016, 7:37 am

الوَكيلُ * الخَلاَّقُ *الخَالِقُ

الوَكيلُ :
هو الذي توكل بالعالمين وتولاهم خلقاً وتدبيرا ، فهو المتوكل بخلقه إيجادا وإمدادا ، وهو وكيل المؤمنين الذين فوّضوا إليه الأمر قبل سعيهم ، واستعانوا به حال كسبهم ، وحمدوه بالشكر بعد توفيقهم ، ورضوا بالمقسوم بعد ابتلائهم .

الخَلاَّقُ :
اسم يدل على كثرة مايخلق الله تعالى فهو سبحانه لم يزل يخلق ولا يزال على هذا الوصف العظيم . 

الخَالِقُ :
هو المبدع لجميع الخلق على غير مثال سابق .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    11/2/2016, 7:38 am

البَارِئُ --- المُصَوَّرُ --- الرَّبُّ

البَارِئُ:
هو الذي أوجد ماقدّره وقرّره من المخلوقات وأخرجها إلى الوجود.

المُصَوَّرُ :
هو الذي جعل خلقه على الصورة التي اختارها لهم بمقتضى حكمته وعلمه ورحمته . 
الرَّبُّ :
هو الذي يربي خلقه بنعمه وينشئهم شيئاً فشيئاً، وهو الذي يربّي أولياءه بما يُصْلِح قلوبهم ، وهو الخالق المالك السيد .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    11/2/2016, 7:42 am

العَظِيمُ * القَاهِرُ * القَهَّارُ

العَظِيمُ :
هو الذي له العظمة المطلقة في ذاته وأسمائه وصفاته ، ولذلك وجب على الخلق أن يعظموه ويجلّوه ، وأن يعظموا أمره ونهيه .

القَاهِرُ :
هو المذلّ عباده ، والمستعبد خلقه ، العالي عليهم ،وهو الغالب الذي خضعت له الرقاب وعنت له الوجوه .

القَهَّارُ :
هو مبالغة من القاهر .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    11/2/2016, 7:49 am

المُهَيْمِنُ * العَزِيزُ*الجَبَّارُ*المُتَكَبِّرُ *الكَبِيرُ

المُهَيْمِنُ :
هو القائم على الشيء والحافظ له والشاهد عليه والمحيط به .

العَزِيزُ :
له جميع معاني العزة ؛ عزة القوة فلا غالب له ، وعزة الامتناع فلا يحتاج إلى أحد ، وعزة القهر والغلبة فلا يتحرك شيء إلا بإذنه
الجَبَّارُ:
الذي له المشيئة النافذة، وكل المخلوقات مقهورة له ، خاضعة لعظمته ، منقادة لحكمه، وهو يجبر الكسير، ويغني الفقير ، وييسر العسير، ويجبر المريض والمصاب .

المُتَكَبِّرُ :
هو العظيم ، المتعاظم عن كل سوء ونقص ، والمتعالي عن ظلم عباده، القاهر لعتاة خلقه ، وهو المتصف بالكبرياء ، ومن نازعه في ذلك قصمه وعذّبه.

الكَبِيرُ:
هو العظيم في ذاته وفي أوصافه وفي أفعاله ، وليس شيء أكبر منه ، بل كلّ ماسواه صغير أمام جلاله وعظمته .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    13/3/2016, 9:56 am

الحَيِيُّ :هو الذي له الحياء الذي يليق بجلاله وجهه وعظيم سلطانه ، فحياء الله حياء كرم وبرّ وجود وجلال .
------
الحَيُّ :هو الذي له الحياة الدائمة الكاملة ، والبقاء الذي لا أول له ولا آخر ، وكل حياة في الوجود فإنما هي منه سبحانه وتعالى .
القَيُّومُ : هو القائم بنفسه المستغني عن خلقه وهو المقيم لكل من في السموات والأرض فهم المفتقرون إليه .
-------
الوَارِثُ : هو الباقي بعد فناء الخلق ،وجميع الأشياء ترجع إليه بعد فناء أهلها ، وكل مافي أيدينا هو أمانة ستعود يوماً إلى مالكها عزوجل .
------
الديَّانُ : هو الذي انقاد الخلق له وخضعوا ، المجازي عباده على مافعلوه ، فإن كان خيراً ضاعفه ، وإن شراً عاقب عليه أو عفا عنه .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ    13/3/2016, 9:58 am

المَلِكُ : الذي له الأمر والنهي والغلبة وهو المتصرف في خلقه بأمره وفعله ؛فليس لأحد عليه فضل في قيام ملكه أو رعايته .
---------
الْمَالِكُ : مُلْكُهُ عن أصالة واستحقاق فالمُلْك له عند إنشاء الخلق فلم يكن لأحد سواه والملك له في المنتهى عند زوال الخلق
---------
المَلِيكُ : اسم يدل على صفة الملك المطلق فهو أبلغ من الملك .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح مبسط لاسماء الله الحسنى...لتسهيل الحفظ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: