http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
من امة الحبيب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب   21/8/2015, 3:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ممن نأخذ ديننا أليس من الرسول النبي الأمي محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم تسليماً ، فماذا كانت أقواله و أفعاله و أحواله في الزواج :

وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تُنكحوا النساء إلا من الأكفاء, ولا يزوجهن إلا الأولياء. رواه الدارقطني , إلا أن ابن عبد البر قال : هذا ضعيف لا أصل له , ولا يُحتج بمثله .

قال صلى الله عليه وسلم: " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير "  رواه الترمذي و قال حسن غريب ، وأبو داود في المراسيل، وابن ماجه

عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك". رواه البخاري ومسلم و أصحاب السنن

قال رب العباد في محكم تنزيله في سورة الاحزاب – مدنية :

(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الأخر و ذكر الله كثيراً 21 ))

في التفسير الميسر : لقد كان لكم – أيها المؤمنون – في أقوال رسول الله صلى الله عليه و سلم و أفعاله و أحواله قدوة حسنة تتأسون بها ، فالزموا سنته ، فإنما يسلكها و يتأسى بها من كان يرجوا الله و اليوم الأخر ، و أكثر من ذكر الله و استغفاره ، و شكره في كل حال

فماذا كانت أفعال الرسول و أحواله في الزواج بعد أن عرضنا أقواله أعلاه

تزوج بلال بن رباح من هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف

زوّج  مولاه زيد بن حارثة ابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية

زوج مولاه زيد بن حارثة ام كلثوم بنت عقبه بن أبي معيط بعد أن وهبت نفسها للنبي و قيل بعد فراقه لزينب بنت جحش

أمر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس أن تنكح أســامة بن زيد بن حارثة مــولاه , فنكــحها بأمــره

زواج جلبيب رضي الله عنه :

قال الامام أحمد : حثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر عن ثابت البناني عن أنس رضي الله عنه ، قال : خطب رسول النبي صلى الله عليه و سلم على جليبيب امرأة من الانصار إلى أبيها ، فقال : حتى أستأمر أمها ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : ((فنعم إذاً)) قال : فانطلق الرجل إلى امراته فذكر ذلك لها ، قالت لاها الله إذن ما وجد رسول الله صلى الله عليه و سلم إلا جليبيباً و قد منعناها من فلان و فلان ، قال : و الجارية في سترها تسمع قال فانطلق الرجل يريد أن يخبر رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك ، فقالت الجارية أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه و سلم أمره ، إن كان قد رضيه لكم فأنكحوه ، قال : فكأنها جلت عن أبويها ، و قالا : صدقت فذهب أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن كنت رضيته فقد رضيناه ، قال صلى الله عليه و سلم : (( فإني قد رضيته )) قال فزوجها ، ثم فزع أهل المدينة فركب جليبيب ، فوجدوه قد قتل و حوله ناس من المشركين قد قتلهم ، قال أنس رضي الله عنه : فلقد رأيتها و إنها لمن أنفق بيت بالمدينة . ( و له رواية أطول من هذه فيها زيادة بدعاء)

و ما فعله بعض أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم :

قالت عائشة رضي الله عنها : إن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة تبنّى سالماً وأنكحه ابنة أخيه هند ابنة الوليد بن عتبة , وهو مولى لامرأة من الأنصار. أخرجه البخاري .

قال ابن مسعود لأخته : أنشدك الله أن تتزوجي مسلماً , وإن كان أحمر رومياً أو أسود حبشياً .

و مدار الزواج يقوم على الدين كما جاءت به السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة و أتم التسليم و لا توجد أي كفاءة لا في نسب و لا مهنة و لا خلافه فقط الدين لمن أوصافه الدين و الخلق للرجل و ذات الدين للمرأة كما جاءت به السنة

و لا يتقول أي فرد بأقوال أحد العلماء أو خلافه بكفاءة النسب فقد صادفت هوى عند الناس و قبول لا مثيل له لدعوى الجاهلية الراسخة في قلوبهم ( الخوف أن يكونوا أشربوا كما أشرب اليهود العجل بكفرهم ) .

كم من أسرة فرقت بسبب كفاءة النسب و أقيمت لها الولائم كأنهم حرروا فلسطين و شردوا بسبب أصحاب هوى الجاهلية ، و الله الذي لا إله هو و  تالله لتسلن عما كنتم تعملون

فمن أخذ بكفاءة النسب فنقل له ما قال ابن عباس رضي عنهما : أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه و سلم و يقول نهى أبو بكر و عمر  

عباد الله أوصيكم و نفسي بتقوى الله و ألا نخالف نهج النبي صلى الله عليه و سلم تسليماً ، و لا نكون مثل الذين حذر عنهم أصحاب دعوى الجاهلية ففي الحديث :

(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ ، أَنَّ أَخَاهُ زَيْدُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَهُ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلامٍ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ الأَشْعَرِيُّ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ دَعَا بِدَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ ، فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ " ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ؟ ! قَالَ : " نَعَمْ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى ، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الَّتِي سَمَّاكُمُ اللَّهُ بِهَا : الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ " . رواه النسائي في السنن الكبرى كما روى مثله  أحمد و الحاكم و خلافهم بزيادات  و بطرق .

 و لنعلم أننا مسئولون أمام الله فما هي حجتنا ( اللهم هل بلغت فاشهد )

قال الشيخ الالباني رحمه الله : طالب الحق يكفيه دليل  وصاحب الهــــــــــوى لا يكفيه ألف دليل 
 الجاهل  يُعلّم وصاحب الهـــــــــــوى ليس لنا عليه سبيل .

قال الإمام مالك رحمه الله : "كل يُؤخذ من كلامه ويُرد إلا صاحب هذا القبر"

و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت  و إليه أنيب

و صلى الله و سلم على النبي الهادي البشير النذير

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب النبراس الماحي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب   23/8/2015, 12:27 pm

كنت اريد الوقوف منك على الضد لشدة ضخامة المووع وقلة ما ستدرجه فيه من ادلة على كل حال مقارنة بالواقع
الى ان قلت :
"فمن أخذ بكفاءة النسب فنقل له ما قال ابن عباس رضي عنهما :
أراهم سيهلكون أقول قال النبي صلى الله عليه و سلم و يقول نهى أبو بكر و عمر 
"

وهذا هو بيت القصيد بالفعل فهو اولويات فجزاك الله عنا كل الخير ..


حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ ،،، يكشف عنا الكروب ،، يزيل عنا الخطوب ،، يغفر لنا الذنوب ،، يصلح لنا القلوب ،، يذهب عنا العيوب

أخوكم / أحمد . مسلم من مصر . [لست معبر رؤى حتى وان حاولت أن أجتهد في الفهم]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب   23/8/2015, 1:02 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته 

بارك الله فيكم على الموضوع القيم نعم هذا هو الاصل 
غير اننى اضيف انه لا بد من الرؤية الشرعية حتى ان توفرت كل الشروط 
فالارواح جنود مجندة وهذا احرى بان يؤدم بينهما كما اخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم...والله اعلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من امة الحبيب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب   23/8/2015, 6:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي محب النبراس الماحي
أختي المشتاقة لربها

جزاكما الله خيراً

أخي  و أختي الكريمين اعلما أن من أخذ بكفاءة النسب فقد نقض الحديث الذي جاء في حجة الوداع لرسول الله صلى الله عليه و سلم تسليماً كما هو مروي في :

مسند الامام أحمد بن حنبل :

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبي نَضْرَةَ ، حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ خُطْبةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي وَسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّ رَبكُمْ وَاحِدٌ ، وَإِنَّ أَباكُمْ وَاحِدٌ ، أَلَا لَا فَضْلَ لِعَرَبيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ ، وَلَا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبيٍّ ، وَلَا لِأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ، وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ ، إِلَّا بالتَّقْوَى ، أَبلَّغْتُ ؟ " ، قَالُوا : بلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : يَوْمٌ حَرَامٌ ، ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : شَهْرٌ حَرَامٌ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " أَيُّ بلَدٍ هَذَا ؟ " ، قَالُوا : بلَدٌ حَرَامٌ ، قَالَ : " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ بيْنَكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ ، قَالَ : وَلَا أَدْرِي قَالَ : أَوْ أَعْرَاضَكُمْ أَمْ لَا ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بلَدِكُمْ هَذَا ، أَبلَّغْتُ ؟ " ، قَالُوا : بلَّغَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : " لِيُبلِّغْ الشَّاهِدُ الْغَائِب " .

و له شواهد :

بمسند الامام أحمد بن حنبل :

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : " انْظُرْ ، فَإِنَّكَ لَيْسَ بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلَا أَسْوَدَ إِلَّا أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَى " .

و في الحلية لأبي نعيم الأصفهاني :

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ، قَالَ : ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، قَالَ : ثنا الْعَلاءُ بْنُ سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : ثنا شَيْبَةُ أَبُو قِلابَةَ الْقَيْسِيُّ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَقَالَ : " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ ، أَلا لا فَضْلَ لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ ، وَلا لأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ ، وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ ، إِلا بِالتَّقْوَى ، إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " ، قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ " ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ جَابِرٍ ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلابَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْهُ .

و روايات أخرى لابن المبارك و البيهقي و الهيثمي و أبو الفرج ابن الجوزي و اخرين .

و لكي ترجع الناس لسنة نبيها فعليها بتنقية قلوبها من أي دعوى جاهلية أولاً و تنقيتها من الشوائب ثم متابعة ما جاء به النبي عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم تصديقاً كاملاً دون شك أو ريبة بأن الذي جاء به هو الصدق لا ما يهواه الناس .




قال الشيخ الالباني رحمه الله : طالب الحق يكفيه دليل  وصاحب الهــــــــــوى لا يكفيه ألف دليل 
 الجاهل  يُعلّم وصاحب الهـــــــــــوى ليس لنا عليه سبيل .

قال الإمام مالك رحمه الله : "كل يُؤخذ من كلامه ويُرد إلا صاحب هذا القبر"

و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت  و إليه أنيب

و صلى الله و سلم على النبي الهادي البشير النذير

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل كان الزواج في العهد النبوي بكفاءة النسب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: