http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 وقفات مع توحيد الله عزوجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: وقفات مع توحيد الله عزوجل   31/7/2015, 1:33 pm

وقفات مع توحيد الله عزوجل



السلام عليكم



هذه سلسلة اسال الله ان يوفقنا الى اتمامها اتناول فيها معاني لتوحيد الله عزوجل عسى الله ان يوفقنا بها للتصور الصحيح لعبادة الله وتوحيده..

.وهي مستقاة من آي القرءان و من الصحيح من حديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم..




توحيد الله عزوجل و الحب




ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه..من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له



واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله



صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين



أما بعد:



فان من ركائز صحة توحيد العبد لله عزوجل ان يحب العبد الله ورسوله اكثر من ماله واهله و قبيلته و وطنه و عرقه و قانونه بل اكثر من نفسه



عَن عَبْد اللَّهِ بْنَ هِشَامٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ آخِذٌ بِيَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ إِلاَّ مِنْ نَفْسِى .
فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « لاَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ » .
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لأَنْتَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ نَفْسِى .
فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم « الآنَ يَا عُمَرُ » .




فما علاقة الحب بالتوحيد...ان من فضل الله علينا ان جعل هذا الاحساس المتعلق باعماق القلوب ملتصقا و ملازما لتوحيد الله عزوجل .

..فهو احساس نبيل يتجلى في حياة الناس الذين هم خلق الله عزوجل...ونحس به و نرقبه حتى في البهائم لما يحمله من معاني الرحمة و الرافة و الود...




فلا يجتمع توحيد لله عزوجل مع بغض له اولنبيه صلى الله عليه وسلم وسنته مهما صغر شكلها او كبر قولا او فعلا او عمل...انه الحب ولكن ليس كحب البشر او خلق الله..

.انه حب يدعو الى الاستسلام لله و ورسوله و طاعتهما في كل الامور...و هذا لا يكون لاي احد من البشر و هو مستحيل التحقق وذلك للنقص الذي يعتري حياتنا.

..فلكم كتب الشعراء عن حب الرجل للمراة و حب الاباء للابناء وحب الفقراء و المساكين و حب الحيوان وحب المال...وما ترى في هذه الانواع الا نغصا و نقصا...




اما حب الله تعالى فهو دائم لان الله حي لا يموت...



وحب الله كامل لان الله كامل في اوصافه سبحانه...



و لا يمكن لمن عرف الله عزوجل ان يبغضه تعالى الله عن ذلك الا جحودا...



فمقتضى حب الله لذاته سبحانه...




وهو الذي خلقنا حبا فينا سبحانه...فما احببناه سبحانه و تعالى حتى احبنا...و لا يمكننا ان نحبه اذا لم يحبنا ...و لا يحبنا ان اتينا ما ينهانا عنه...فسبحان الله العلي العظيم...



"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"




فحب الله عزوجل مقترن بالدين...والدين فيه ذكر الانسان  وفيه خير الدنيا و الاخرة...فمن دخل في الدين وعمل بمقتضاه ولم يرتكب ناقضا من نواقضه ولم يرتد عنه فسيحبه الله.

..وان فعل غير ذلك فسوف ياتي الله بقوم يحبهم سبحانه و يحبونه... و اذا احبهم سبحانه وفقهم ليعملوا بما امرهم به ونهاهم عنه..

.و من اهم صفاتهم الذلة على المومنين و العزة  على الكافرين و الجهاد في سبيل الله لا يخافون في الله لومة لائم

…فمن راى في نفسه من هذه الصفات فليعلم ان الله يحبه و ليحمد لله على توفيقه...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   3/8/2015, 5:34 pm

جزاكم الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   6/8/2015, 12:53 am

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

بارك الله فيكم على هذا الطرح الجميل 
من اجمل الاحاديث القدسية واحبها الى قلبى فى حب الله للعبد 
  

يقول الله تعالى في حديثه القدسي " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني، وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته. 
ننتظر بقية الموضوع وفقكم الله وزادكم نورا وبصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   7/8/2015, 7:37 pm

السلام عليكم

واياكم ان شاء الله اختي مشتاقة و اختي دعاء...
وجزى الله خير من قام بتنسيق الموضوع

و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   12/9/2015, 8:48 pm

توحيد الله اتباع و استسلام
بسم الله الواحد...و الصلاة و السلام على الحبيب المصطفى محمد...و على اله و صحبه و من وحد الى يوم الدين
أما بعد :
فانه لا يمكن ان يحب العبد ربه اذا لم يعرفه سبحانه...ولذلك ارسل الله عزوجل الرسل تنبؤ الناس عن ربهم بعدما انساهم الشيطان ذكر الله...و بعدما اضلهم في اتباع صور مختلفة للعبادة...كالشرك و الالحاد واتباع الهوى...فمن رحمة الله وعدله سبحانه انه ارسل الرسل تترى تعلم الناس دينهم وامر ربهم و تخبرهم من هو الله عزوجل خالقهم وخالق كل شيء...
وفي صفات الله عزوجل واسمائه سبحانه و تعالى الكمال التام الذي لا نقص فيه و هي اسماء و صفات تدعوا من سمعها وفقهها ان لا يعبد الا الله ....انها متلازمة منطقية لا مفر منها حتمية قدرية ...لذلك عرف الجحود و التكبر و الشرك كاعمال كفر...لا يمكن لمن عرف الله عزوجل الا ان يؤمن به الها واحدا سبحانه...ومن ابى و كفر فالحجة عليه وليست له...
ان الايمان بالله حدث مهم في حياة الانسان وان كان غالب المسلمين اليوم قد توارثوا الدين ولكن يجب استحضار اهمية العقيدة التي يحملها المسلمون...انها عقيدة الحق و ما سواها باطل...هكذا قدر الله عزوجل  ان تكون الامور سبحانه
ذلك بان الله هو الحق وان ما تدعون من دونه الباطل

و لا يحس بهذا الامر الا من كان يعيش في براثن الجاهلية ثم هداه الله للاسلام كالاعاجم في البلاد الاوروبية
و في هذا دليل اخر على الوهية الله عزوجل...فلا يمكن للاله الحق ان يجعل الحق متعددا فيتفرق الناس حوله
ولا يكون الها اذا اتخذ ما خلق لهوا ولعبا سبحانه و تعالى الله عن ذلك علوا كثيرا...
ان اللهو و اللعب صفات للدنيا التي خلقها الله عزوجل و هي صفات مذمومة يراها الكفار لهوا و لعبا وهي في الحقيقة دار سفر لدار القرار التي فيها الجنة و النار..
فمن اراد اللهو و اللعب في هذه الدنيا ونسي ان الله عزوجل خلقهم لامر جلل مهم وهي عبادته سبحانه...فحتما سيكتشف يوم ما في يوم الحساب ان الامر ليس لعبا و لكن لا تنفع الندامة حينئذ...
يقول الله عزوجل في كتابه الكريم...
وما خلقنا السماء و الارض وما بينهما لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين
وفي الاية دليل على ان الله قادر على ان يتخذ ما يشاء من العوالم التي خلقها للعب و اللهو ولكن لا ينبغي للاله سبحانه و تعالى ان يفعل ذلك فهو الاله المتنزه عن ذلك سبحانه
و اللعب و اللهو في حياة الانسان متعلق بالذم عامة لما فيه من تضييع للأوقات و الاموال و الركون الى الدعة و الراحة بعد التعب
و الرب عزوجل متنزه عن ذلك سبحانه و تعالى الله عما يصفون
فدين الله عزوجل و توحيده امر حزم وعزم وليس امر لهو ولعب
ولذا كان من صفات المنافقين
ولئن سالتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب. قل ابالله و ءاياته ورسوله كنتم تستهزؤون
يتبع...ان شاء الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   13/9/2015, 2:04 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير ، أخي في الله ، ابو يحي ، ويشهد الله أني احبك في الله 
ربي يحفظك بحفظه ويزيدك من نعيمة ، حتي يكرمك بالفردوس الأعلي ، وكل أخواني وأخواتي 
.......
ومن ما فهمته معني الحب الحقيقي 

وبكل أختصار

الحب الحقيقي  ،،،،،،،  هو الطاعة 

يعني فعل كل شى يحبه حبيبك وتحرص عليه بإخلاص ، لترضى حبيبك ، وتجنب ما يكره حبيبك ليرضي عنك ولتسعده
.......

وأعظم حب هو حب الله 
وحب محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم وحب سنتة 
وأعظم حب بين البشر هو الحب في الله فقط 
.......

وجزاكم الله خير
وتسجيل متابعة ، وأعانكم الله
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   13/9/2015, 11:09 am

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

احبك الله عزوجل الذي احببتنا فيه اخي الكريم عبد العزيز..

ان من رحمة الله عزوجل وفضله ان عرفنا بذاته سبحانه و تعالى و علمنا صفاته و اسماءه...واخفى عنا الكثير منها سبحانه وتعالى كي نشتاق اليه عزوجل و الى لقائه...
فاللهم لا تحرمنا لذة النظر الى وجهك و الشوق الى لقائك...

و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   7/3/2016, 12:03 am

توحيد الله عزوجل قوة ومنعة

ان الايمان بالله وحده لا يحتاج الى دراسات مفصلة و الى جهد كبير...انما هو ظاهر للعيان و متمثل في خلق الله عزوجل...

فالله عزوجل خلق العوالم من الانس و الجن و الحيوان و الجماد و الملائكة و النبات وبث فيهم الحياة و قضى سبحانه ان لكل مخلوق نهاية ويبقى هو سبحانه حي لا يموت...

فمن بديع خلق الله عزوجل انه اودع خصائص في مخلوقاته تنبؤ عنه و عن الوهيته...وكذلك عن وحدانيته...وما دام الانسان جزء يسير من خلق الله عزوجل  فسيلاحظ تلك الخصائص المشتركة بين كل مخلوقات الله عزوجل و التي تشترك مع خلقة الانسان ليعلم بعد ذلك ان كل مخلوق لا خالق له الا اله واحد سبحانه هو الله الذي لا اله الا هو...

(وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون) [الأنعام: 38]

أمم امثالنا في كل شيء ...في الحياة و الموت...في الرزق و الذكر...في الظلم و العدل...

ان هذه المماثلة و هذا الانسجام في خلق الله ليوحي الى وجود خالق واحد سبحانه...

و قد بين الله عزوجل للانسان علاقته بالخلق حوله من دواب و طيور و نبات و سماء و نجوم و كواكب...

فمنها الاكل ومنها الركوب و منها الجمال ومنها الهداية و منها الرحمة

وبين له ان هذا الخلق جميعا يسبح الله عزوجل و هو خاضع لله عزوجل...

(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) الاسراء 44

افلا يعبد الانسان ربه و يسبحه؟ افيكون كابليس و قد تكبر و تجبر وهو الذي كلمه الله عزوجل و راى الملائكة و عاصرهم؟

بين الله عزوجل للانسان في كتابه الكريم ان كل الخلق صديق له عابد مثله واستثنى سبحانه من خلقه ابليس و جنده ليجعلهم الله عزوجل عدوا للانسان...

بهذا الفهم النابع من كتاب لله عزوجل تتكون في نفس الانسان المومن قوة عظيمة لا تضاهيها أي قوة...قوة تستمد عزمها من الله عزوجل ثم من الخلائق التي خلقها الله عزوجل من حوله...ان هذه القوة المستقيمة النابعة من توحيد الله عزوجل تؤهل الانسان ليكون خليفة في الارض يذللها من اجل الهدف الواحد النبيل وهو عبادة الله عزوجل...و تجعله يهادن ويستعمل و يذلل كل خلق الله عزوجل لاخراج العباد من عبادة العباد و الاوثان الى عبادة الله وحده...و يتخذ من ابليس وجنده وحزبه من الجن الانس عدوا مبينا

وسيجد الانسان خلق الله من الخلائق الاخرى تسانده في مهمته بتسبيحها و استغفارها له في مهمته الكبيرة مهمة التدافع من اجل نشر دين الله عزوجل بالدعوة و السنان...وسيجد ابليس وحزبه يحاربونه في كل مكان وزمان...

فليستمد كل منا قوته من توحيد الله عزوجل و تسبيحه والصلاة له و استغفاره...ليدخل مع باقي الخلائق في العبادة و الاستسلام لله عزوجل وهو الذي اعطي الاختيار في حياته الدنيا...و ليعلم كل منا ان العدو متربص به في كل لحظة...فلا يفترن و لا يجبن في نشر التوحيد بين الناس...

فلا اله الا الله الواحد الصمد الخالق...سبحانه وتعالى.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صقر
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   7/3/2016, 2:32 am

أحسنت يأبويحي وجزاك الله خير

الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو المالك وهو المعز وهو المذل
جميع مافي هذا الكون في قبضة الله
الجبال في قبضة الله
البحار في قبضة الله
الأنس في قبضة الله الجن في قبضة الله
الملائكة في قبضة الله السموات في قبضة الله
مايتحرك متحرك ولايسكن ساكن في هذا الكون إلا بأمر الله
وكل شئ من خزائن الله
الحليب ليس من خزائن البقر الحليب من خزائن الله
لوتقطع البقرة قطعة قطعة ما تلقى حليب بل تلقى دم
والعسل ليس من خزائن النحل العسل من خزائن الله
والنور ليس من خزائن الشمس النور من خزائن الله
الجنة فيها نور لكن بدون شمس (لايرون فيها شمسا ولازمهريرا )
والتمر ليس من خزائن النخل التمر من خزائن الله
لو تقطعت ساق النخلة قطعة قطعة ما تلقى تمر بل تلقى خشب
والرزق ليس من خزائن الدكان بل الرزق من خزائن الله

الله لايحتاج لأسباب الرزق حتى يرزق
ولا لأسباب السعادة حتى يسعد
ولا لأسباب الشفاء حتى يشفي
قادر يشفي في أسباب المرض وقادر يمرض في أسباب الشفاء
قادر يسعد في أسباب الحزن وقادر يحزن في أسباب السعادة
قادر يحفظ في أسباب الهلاك وقادر يهلك في أسباب الحِفاظة
قادر يعز في أسباب الذلة وقادر يذل في أسباب العزة

في وسط أسباب الهلاك حفظ إبراهيم عليك السلام
في وسط أسباب الهلاك نجى محمد صلى الله عليه وسلم
في وسط البحر نجّى موسى عليه السلام
وفي وسط أسباب العزة أذل النمرود وأخزاه

يفعل بالأسباب وبخلاف الأسباب وبضد الأسباب
يرزق بالأسباب وبغير الأسباب وبضد الأسباب
رزق مريم عليها السلام في المحراب فاكهة الصيف تأتيها في الشتاء وفاكهة الشتاء تأتيها في الصيف

الأسباب ماتحدد قدرة الله لكن قدرة الله تحدد الأسباب
الأسباب مربوطة بقدرة الله لكن قدرة الله ليست مربوطة بالأسباب
لاإله إلا الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع توحيد الله عزوجل   13/3/2016, 11:21 am

السلام عليكم
جزاك الله عنا كل خير اخي صقر على هذه الاضافة الرائعة...
كلمات تكتب من ذهب

حفظك الله الباري ووفقنا واياك وكل المومنين لما فيه الخير

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وقفات مع توحيد الله عزوجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: