http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فقه ابن تيمية ونصائحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:17 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع من المواضيع المحببه لقلبي ومن حبي لصاحبها رحمه الله برحمته وجزاه الله كل الخير عني وعن الأمة الإسلامية
وهو منقول وبيكون علي شكل ردود وبكل رد نصيحة وفائدة ، الله ينفعنا بهم
من جمع ، بكر البعداني ، جزاه الله خير
ومن موقع الألوكة


.......


فقه ابن تيمية ونصائحه


من سماعات ابن القيم من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهما الله تعالى

 • مراعاة المصالح والمفاسد:

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: " سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه ونور ضريحه - يقول :

مررت أنا وبعض أصحابي في زمن التتار بقوم منهم يشربون الخمر ، فأنكر عليهم من كان معي ؛ فأنكرت عليه ، وقلت له :

إنما حرم الله الخمر ؛ لأنها تصد عن ذكر الله ، وعن الصلاة ، وهؤلاء يصدهم الخمر عن قتل النفوس ، وسبي الذرية ، وأخذ الأموال ، فدعهم " [1].


[1] إعلام الموقعين عن رب العالمين (3/4)


.......


وللفائدة راح ارفق رابط للكتاب المصدر 
وهو من المكتبة الوقفية للكتب المصورة PDF


إعلام الموقعين عن رب العالمين


والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:28 pm

• هذا حكم زفر :
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: " سمعت شيخ الإسلام يقول : حضرت مجلسًا فيه القضاة وغيرهم ، فجرت حكومة حكم فيها أحدهم بقول زفر . فقلت له : ما هذه الحكومة ؟ فقال : هذا حكم الله . فقلت له : صار قول زفر، هو حكم الله الذي حكم به وألزم به الأمة ، قل هذا حكم زفر ، ولا تقل هذا حكم الله .

أو نحو هذا من الكلام " [2] .




[2] إعلام الموقعين عن رب العالمين (4/193)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:34 pm

• خير الناس وشرهم:



قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: " سمعت شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - يقول : كما أن خير الناس الأنبياء ، فشر الناس من تشبه بهم من الكذابين وأدعى أنه منهم ، وليس منهم . فخير الناس بعدهم : العلماء ، والشهداء ، والصديقون ، والمخلصون ، فشر الناس : من تشبه بهم يوهم أنه منهم وليس منهم " [3] .


[3] الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي (ص: 20)


.......
رابط الكتاب المصدر


الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:40 pm

• فضل الذكر :
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: " سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله تعالى روحه - يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ،
 فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء ؟ ! " [4] .



[4] الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص:63)
.......
رابط الكتاب المصدر
الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:44 pm

• جنة في الدنيا:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إن في الدنيا جنة، من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.
 
وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إن رحت فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.
 
وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلت ملء هذه القاعة ذهبًا ما عدل عندي شكر هذه النعمة. أو قال: ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير ونحو هذا.
 
وكان يقول في سجوده - وهو محبوس -: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك، ما شاء الله.
 
وقال لي مرة: المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى، والمأسور من أسره هواه.
 
ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال: ﴿ فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ ﴾ [الحديد: 13].
 
وعلم الله ما رأيت أحدًا أطيب عيشًا منه قط، مع ما كان فيه من ضيق العيش، وخلاف الرفاهية والنعيم، بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشًا، وأشرحهم صدرًا، وأقواهم قلبًا، وأسرهم نفسًا، تلوح نضرة النعيم على وجهه، وكنا إذا اشتد بنا الخوف، وساءت منا الظنون، وضاقت بنا الأرض، أتيناه فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه، فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحًا، وقوة ويقينًا وطمأنينة، فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل؛ فآتاهم من روحها ونسيمها وطيبها، ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها"[5].




[5] الوابل الصيب من الكلم الطيب (ص : 67)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 10:45 pm

جزاك الله خير 

لم افهم هذه 

 هذا حكم زفر :
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: " سمعت شيخ الإسلام يقول : حضرت مجلسًا فيه القضاة وغيرهم ، فجرت حكومة حكم فيها أحدهم بقول زفر . فقلت له : ما هذه الحكومة ؟ فقال : هذا حكم الله . فقلت له : صار قول زفر، هو حكم الله الذي حكم به وألزم به الأمة ، قل هذا حكم زفر ، ولا تقل هذا حكم الله .

أو نحو هذا من الكلام " [2] .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 11:14 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ورط الخبل : ) والخبل اللي هو انا 
بحثت عن المعني لها ومن أحد المعاني 
زفر : نهيق الحمار 


والمقصود من كلام شيخ الإسلام أنه كان في مجلس قضاء ( يعني محكمة ) ولما سمع الحكم من احد القضاة ،

رد عليه ابن تيمية وقال هذا ليس حكم ( شرع ) الله ولا دليل عليه ،

يعني بالعامية كانه قال للقاضي هذا الحكم من راسك ( فهمك ) ولا يمت للشرع الله بصلة .


وزفر لها معاني كثيرة 
وهنا رابط يبين العديد من المعاني لها 

الكتب » لسان العرب » حرف الزاي » زفر


وهنا دليل أخر يبين المعني المقصود وهو ليس من حكم الله 

من موقع إسلام ويب


السؤال
ما الفرق بين الحكم الشرعي والرأي الفقهي؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: 
فالحكم كما عرفه الأصوليون هو خطاب الشرع المتعلق بأحكام المكلفين بالاقتضاء أو التخيير، أو هو مقتضى خطاب الشرع المتعلق بأفعال المكلفين اقتضاء أو تخييرا، والفرق بين الحكم الشرعي الذي حكم الله به إيجابا أو تحريما أو غير ذلك وبين الرأي الفقهي أن الرأي اجتهاد من الفقيه المجتهد في المسألة التي لا نص فيها، وقد يصيب المجتهد حكم الله وقد يخطئه، ولكنه إن أخطأ فله أجر الاجتهاد ولا إثم عليه إذا بذل الوسع، وإن أصاب فله أجران وهو متعبد لله بأن يعمل بما أداه إليه اجتهاده، وكذا للعامي أن يقلده فيه إذ الظن حاصل بأن هذا هو حكم الله تعالى لكن ليس للفقيه أن يقطع بأن رأيه هو حكم الله في هذه المسألة ما لم يكن في المسألة نص قاطع.


 وقد أوضح ابن القيم هذا المعنى فقال في إعلام الموقعين: [color:8771=6600cc]لَا يَجُوزُ لِلْمُفْتِي أَنْ يَشْهَدَ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِأَنَّهُ أَحَلَّ كَذَا أَوْ حَرَّمَهُ أَوْ أَوْجَبَهُ أَوْ كَرِهَهُ إلَّا لِمَا يَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ فِيهِ كَذَلِكَ مِمَّا نَصَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَلَى إبَاحَتِهِ أَوْ تَحْرِيمِهِ أَوْ إيجَابِهِ أَوْ كَرَاهَتِهِ ) . ( وَأَمَّا مَا وَجَدَهُ فِي كِتَابِهِ الَّذِي تَلَقَّاهُ عَمَّنْ قَلَّدَهُ دِينَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَشْهَدَ عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ بِهِ ) , وَيَغُرَّ النَّاسَ بِذَلِكَ , وَلَا عِلْمَ لَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ . قَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ السَّلَفِ : لِيَحْذَرْ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقُولَ : أَحَلَّ اللَّهُ كَذَا , أَوْ حَرَّمَ اللَّهُ كَذَا , فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ : كَذَبْت , لَمْ أُحِلَّ كَذَا , وَلَمْ أُحَرِّمْهُ . وَثَبَتَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحُصَيْبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : { وَإِذَا حَاصَرْت حِصْنًا فَسَأَلُوك أَنْ تُنْزِلَهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَلَا تُنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَإِنَّك لَا تَدْرِي أَتُصِيبُ حُكْمَ اللَّهِ فِيهِمْ أَمْ لَا , وَلَكِنْ أَنْزِلْهُمْ عَلَى حُكْمِك وَحُكْمِ أَصْحَابِك }. وَسَمِعْت شَيْخَ الْإِسْلَامِ يَقُولُ : حَضَرْت مَجْلِسًا فِيهِ الْقُضَاةُ وَغَيْرُهُمْ , فَجَرَتْ حُكُومَةٌ حَكَمَ فِيهَا أَحَدُهُمْ بِقَوْلِ زُفَرَ , فَقُلْت لَهُ : مَا هَذِهِ الْحُكُومَةُ ؟ فَقَالَ : هَذَا حُكْمُ اللَّهِ , فَقُلْت لَهُ : صَارَ قَوْلُ زُفَرَ هُوَ حُكْمَ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ وَأَلْزَمَ بِهِ الْأُمَّةَ ؟  قُلْ : هَذَا حُكْمُ زُفَرَ , وَلَا تَقُلْ هَذَا حُكْمُ اللَّهِ , أَوْ نَحْوُ هَذَا مِنْ الْكَلَامِ. انتهى.


 وقال رحمه الله في أحكام أهل الذمة: [color:8771=6600cc]وقوله: فإن سألوك على أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم على حكم الله فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا. فيه حجة ظاهرة على أنه لا يطلق حكم الله على ما لا يعلم العبد أن الله حكم به يقينا من مسائل الاجتهاد كما قال بعض السلف: ليتق أحدكم أن يقول أحل الله كذا أو حرم كذا فيقول الله له كذبت لم أحل كذا ولم أحرمه. وإذا كان النبي قد منع الأمير أن ينزل أهل الحصن على حكم الله وقال: لعلك لا تدري أتصيبه أم لا فما الظن بالشهادة على الله والحكم عليه بأنه كذا أو ليس كذا، والحديث صريح في أن حكم الله سبحانه في الحادثة واحد معين وأن المجتهد يصيبه تارة ويخطئه تارة وقد نص الأئمة الأربعة على ذلك صريحا.
[color:8771=6600cc] قال أبو عمر بن عبد البر: ولا أعلم خلافا بين الحذاق من شيوخ المالكيين ثم عدهم، ثم قال كل يحكي أن مذهب مالك في اجتهاد المجتهدين والقائسين إذا اختلفوا فيما يجوز فيه التأويل من نوازل الأحكام أن الحق من ذلك عند الله واحد من أقوالهم واختلافهم إلا أن كل مجتهد إذا اجتهد كما أمر وبالغ ولم يأل وكان من أهل الصناعة ومعه آلة الاجتهاد فقد أدى ما عليه وليس عليه غير ذلك وهو مأجور على قصده الصواب وإن كان الحق من ذلك واحدا.انتهى.
والله أعلم.


.......
ومن فهمي 
الفقة يقصد فيه الفهم 
وهو فقهي للشئ = فهمي للشئ
وهنا شرح للحديث من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ،
 اللهم أجعلنا منهم وأياكم

كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين 

2645 حدثنا علي بن حجر حدثنا إسمعيل بن جعفر حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وفي الباب عن عمر وأبي هريرة ومعاوية هذا حديث حسن صحيح

الحاشية رقم: 1
ue]ص: 338 ] أبواب العلم ) وقع في بعض النسخ : بسم الله الرحمن الرحيم أبواب العلم . 

قوله : ( من يرد الله به خيرا قال الحافظ : نكر خيرا ليشمل القليل والكثير ، والتنكير للتعظيم ؛ لأن المقام يقتضيه (يفقهه بتشديد القاف وفي حديث عمر عند ابن أبي عاصم في كتاب العلم " يفهمه " بالهاء المشددة المكسورة بعدها ميم . قال الحافظ : وإسناده حسن ، والفقه هو الفهم ، قال الله تعالى : لا يكادون يفقهون حديثا أي لا يفهمون . والمراد الفهم في الأحكام الشرعية ، يقال فقه بالضم : إذا صار الفقه له سجية ، وفقه بالفتح : إذا سبق غيره إلى الفهم ، وفقه بالكسر إذا فهم ، ومفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين أي يتعلم قواعد الإسلام ، وما يتصل بها من الفروع فقد حرم الخير . وقد أخرج أبو يعلى حديث معاوية من وجه آخر ضعيف وزاد في آخره : ومن لم يتفقه في الدين لم يبال الله به والمعنى صحيح ؛ لأن من لم يعرف أمور دينه لا يكون فقيها ولا طالب فقه فيصح أن يوصف بأنه ما أريد به الخير . 

قوله : ( وفي الباب عن عمر وأبي هريرة ومعاوية أما حديث عمر فأخرجه ابن أبي ue]ص: 339 ] عاصم في كتاب العلم ، وأما حديث أبي هريرة فأخرجه ابن ماجه ، وأما حديث معاوية وهو ابن أبي سفيان فأخرجه أحمد والشيخان . 

قوله : ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه أحمد 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   22/7/2015, 11:52 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تكملة المشاركة رقم 5

جنة في الدنيا 


وقال بعض العارفين :
 إنه ليمر بالقلب أوقات أقول: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب. وقال بعض المحبين: مساكين أهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها قالوا: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله، والأنس به، والشوق إلى لقائه، والإقبال عليه والإعراض عما سواه"[6].


[6] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/ 454)
.......
رابط الكتاب المصدر 
مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين


والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   23/7/2015, 12:03 am

• تفسيرات لطيفة :
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه ونور ضريحة - مرارًا يقول :
" ذكر الله الصبر الجميل ، والصفح الجميل ، والهجر الجميل ،
فالصبر الجميل : الذي لا شكوى معه ،
والهجر الجميل : الذي لا أذى معه ، 
والصفح الجميل : الذي لا عتاب معه " [9].
 

[9] بدائع الفوائد (3/630)، ومدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين (1/160)..
.......
رابط الكتاب المصدر
بدائع الفوائد
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   23/7/2015, 12:13 am

• الهدي النبوي أكمل :
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - يقول: هدي نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم - كان أكمل من هدي - هذا العارف [10] - فإنه أعطى العبودية حقها فاتسع قلبه للرضى عن الله ، ولرحمة الولد والرقة عليه ؛ فحمد الله ورضي عنه في قضائه ، وبكى رحمة ورأفة فحملته الرأفة على البكاء ، وعبوديته لله ومحبته له على الرضى والحمد ، وهذا العارف ضاق قلبه عن اجتماع الأمرين ، ولم يتسع باطنه لشهودهما والقيام بهما ، فشغلته عبودية الرضى ، عن عبودية الرحمة والرأفة "[11].

[10] إشارة إلى ذلك العارف الذي قيل : إنه يوم مات ولده جعل يضحك، فقيل له : أتضحك في هذه الحالة ؟ قال : إن الله تعالى قضى بقضاء ؛ فأحببت أن أرضى بقضائه .
[11] زاد المعاد (1/479) ، قال هذا ردًا على من أشكل عليه من أهل العلم ، كيف يبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابنه إبراهيم وهو أرضى الخلق عن الله ويبلغ الرضى بالعارف إلى أن يضحك ؟!
.......
رابط الكتاب المصدر
زاد المعاد في هدي خير العباد
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دعاء
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   23/7/2015, 1:04 am

فهمت من الشرح 
. جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   23/7/2015, 10:21 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير ، اختي في الله ، دعاء ، وحفظك الله بحفظه
وانتي كنتي السبب لبحثي عن المعني لكلمة ( زفر ) ولأكون صادق لما فتحت الموضوع كنت ناوي لا انقل نفس الفقرة من الموضوع الأصلي
ولأني لم أفهمها في البداية ، وهو ما خلاني أكتب بعد ما شفت ردك وأستفسارك عنها ، ورط الخبل : ) وهو لاني لم افهمها في البداية
وللأسف عدم فهمنا للغة القران ونحن العرب وأحفاد الصحابة وأقولها وانا حزين ، اللي فقدنا وضيعنا لغة القران ،
وهو سبب عدم فهمنا لديننا ومن أهم علوم الدين وأولها تعلم اللغة العربية مع الأدب !
وهو ما صرت أفكر فيه كثيرآ وأتخيله مثل الأنفصام في الشخصية صار لنا ( المسلمين ) وخاصة العرب ومن جهلنا بديننا للأسف
وهو اللي خلاني أقتنع أننا وصلنا ونعيش مرحلة الجاهلية الثانية ، إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حولا ولا قوة إلا بالله
اللهم أهدينا وأهدي جميع المسلمين ، وجزاك الله خير اختي في الله ، دعاء ، علي المشاركة النافعة
والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



• إفحام:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى – يقول: عاتبت بعض شيوخ هؤلاء، فقال لي: المحبة نار تحرق من القلب ما سوى مراد المحبوب، والكون كله مراد، فأي شيء أبغض منه؟ قال: فقلت له: إذا كان المحبوب قد أبغض بعض من في الكون وعاداهم ولعنهم فأحببتهم أنت وواليتهم أكنت وليًا للمحبوب أو عدوًا له؟! قال: فكأنما ألقم حجرًا"[12].


[b][12] طريق الهجرتين وباب السعادتين (ص: 155- 453) .[/b]
رابط للكتاب 
http://waqfeya.com/book.php?bid=1776
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:41 pm


• الزهد والورع:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: الزهد: ترك مالا ينفع في الآخرة. والورع: ترك ما تخاف ضرره في الآخرة. وهذه العبارة من أحسن ما قيل في الزهد والورع وأجمعها"
[13].



[13] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/10)،

رابط للكتاب 
http://waqfeya.com/book.php?bid=8172

.......


 و عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين(ص: 226).
رابط للكتاب 
http://waqfeya.com/book.php?bid=1778
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:44 pm

• الدليل:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية - قدس الله روحه - يقول: كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء. وكان كثيرًا ما يتمثل بهذا البيت:



وليس يصح في الأذهان شيء 

إذا احتاج النهار إلى دليل[14].

[14] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/60).


رابط الكتاب 
http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:48 pm

• مقارنة:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: انظر إلى موسى - صلوات الله وسلامه - عليه رمى الألواح التي فيها كلام الله الذي كتبه بيده فكسرها، وجر بلحية نبي مثله وهو هارون، ولطم عين ملك الموت ففقأها، وعاتب ربه ليلة الإسراء في محمد ورفعه عليه، وربه تعالى يحتمل له ذلك ويحبه ويكرمه ويدنيه؛ لأنه قام لله تلك المقامات العظيمة في مقابلة أعدى عدو له وصدع بأمره وعالج أمتي القبط وبني إسرائيل أشد المعالجة فكانت هذه الأمور كالشعرة في البحر، وانظر إلى يونس بن متى حيث لم يكن له هذه المقامات التي لموسى غاضب ربه مرة، فأخذه وسجنه في بطن الحوت ولم يحتمل له ما احتمل لموسى وفرق بين من إذا أتى بذنب واحد ولم يكن له من الإحسان والمحاسن ما يشفع له، وبين من إذا أتى بذنب جاءت محاسنه بكل شفيع كما قيل:



وإذا الحبيب أتى بذنب واحد 

جاءت محاسنه بألف شفيع"[15].

[15] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/328)، و(2/456) مختصرًا

رابط الكتاب
http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:50 pm

• حد الخوف:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - قال: حد الخوف ما حجزك عن معاصي الله، فما زاد على ذلك: فهو غير محتاج إليه"[16].




[16] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/394).


رابط الكتاب 
http://waqfeya.com/book.php?bid=8172

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:52 pm

• الخوف المحمود:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: الخوف المحمود: ما حجزك عن محارم الله"[17].



[17] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/514)

رابط الكتاب
http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:55 pm

• العارف:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: العارف لا يرى له على أحد حقًا، ولا يشهد له على غيره فضلًا"[18].




[18] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/523).


رابط الكتاب http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:56 pm

• حلاوة العمل:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك، وانشراحًا فاتهمه؛ فإن الرب تعالى شكور"[19].




[19] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/ 68).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 10:58 pm

• الاستقامة:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله تعالى روحه - يقول: أعظم الكرامة لزوم الاستقامة"[20].




[20] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/ 105).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 11:01 pm

• الإمامة في الدين:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين، ثم تلا قوله تعالى: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴾ [السجدة: 24]"[21].






[21] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(1/154).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 11:03 pm

• يوسف - عليه السلام - والصبر:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول: كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز على شأنها: أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه؛ فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر، وأما صبره عن المعصية: فصبر اختيار ورضى ومحاربة للنفس، ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة؛ فإنه كان شابًا وداعية الشباب إليها قوية، وعزبًا ليس له ما يعوضه ويرد شهوته، وغريبًا والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه من بين أصحابه ومعارفه وأهله، ومملوكا والمملوك - أيضًا - ليس وازعه كوازع الحر، والمرأة جميلة وذات منصب، وهي سيدته وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها والحريصة على ذلك أشد الحرص، ومع ذلك توعدته إن لم يفعل: بالسجن والصغار. ومع هذه الدواعي كلها: صبر اختيارًا وإيثارًا لما عند الله، وأين هذا من صبره في الجب على ما ليس من كسبه؟!
 
وكان يقول: الصبر على أداء الطاعات: أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل؛ فإن مصلحة فعل الطاعة: أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة: أبغض إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية. وله رحمه الله في ذلك مصنف قرره فيه بنحو من عشرين وجهًا - ليس هذا موضع ذكرها"[22].




[22] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/156، 157).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 11:06 pm

• الصوفية:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يحكى عن بعض العارفين أنه قال: الناس يعبدون الله، والصوفية يعبدون أنفسهم"[23].







[23] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/258).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: فقه ابن تيمية ونصائحه   17/9/2015, 11:13 pm

• التكبر:
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -: "سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - يقول: التكبر شر من الشرك؛ فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى، والمشرك يعبد الله وغيره"[24].




[24] مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين(2/332).

رابط الكتاب  http://waqfeya.com/book.php?bid=8172





.......


ومني زيادة واقول فيها 
الكبر : شئ وحق خاص بـ الله سبحانه وتعالى 
وشئ وحق خاص يعني = من الأملاك الخاصة ولا يجب علي إنسان التعدي علي أملاك ( الله ) الخاصة
والدليل






عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و( وقصمته ) ، و( ألقيته في جهنم ) ، و( أدخلته جهنم ) ، و( ألقيته في النار ) الحديث أصله في صحيح مسلم وأخرجه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجة وابن حبان في صحيحه وغيرهم وصححه الألباني .

معاني المفردات

نازعني : المعنى اتصف بهذه الصفات وتخلق بها .
قذفته : أي رميته من غير مبالاة به .
قصمته : القصم الكسر ، وكل شيء كسرته فقد قصمته .

معنى الحديث

هذا الحديث ورد في سياق النهي عن الكبر والاستعلاء على الخلق ، ومعناه أن العظمة والكبرياء صفتان لله سبحانه ، اختص بهما ، لا يجوز أن يشاركه فيهما أحد ، ولا ينبغي لمخلوق أن يتصف بشيء منهما ، وضُرِب الرِّداءُ والإزارُ مثالاً على ذلك ، فكما أن الرداء والإزار يلصقان بالإنسان ويلازمانه ، ولا يقبل أن يشاركه أحد في ردائه وإزاره ، فكذلك الخالق جل وعلا جعل هاتين الصفتين ملازمتين له ومن خصائص ربوبيته وألوهيته ، فلا يقبل أن يشاركه فيهما أحد .

وإذا كان كذلك فإن كل من تعاظم وتكبر ، ودعا الناس إلى تعظيمه وإطرائه والخضوع له ، وتعليق القلب به محبة وخوفا ورجاء ، فقد نازع الله في ربوبيته وألوهيته ، وهو جدير بأن يهينه الله غاية الهوان ، ويذله غاية الذل ، ويجعله تحت أقدام خلقه ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان ، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس ، تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال ) رواه الترمذي وحسنه الألباني .

وإذا كان المصَوِّر الذي يصنع الصورة بيده من أشد الناس عذابا يوم القيامة ، لتشبهه بالخالق جل وعلا في مجرَّد الصنعة ، فما الظن بالتشبه به في خصائص الربوبية والألوهية ، وقل مثل ذلك فيمن تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي إلا له وحده ، كمن تسمى بـ" ملك الملوك " و" حاكم الحكام " ونحو ذلك ، وقد ثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى بملك الأملاك ) ، فهذا مقت الله وغضبه على من تشبه به فى الاسم الذى لا ينبغي إلا له سبحانه فكيف بمن نازعه صفات ربوبيته وألوهيته .

الكبر ينافي حقيقة العبودية

وأول ذنب عُصي الله به هو الكبر ، وهو ذنب إبليس حين أبى واستكبر وامتنع عن امتثال أمر الله له بالسجود لآدم ، ولذا قال سفيان بن عيينه : " من كانت معصيته في شهوة فارجُ له التوبة ، فإن آدم عليه السلام عصى مشتهياً فغُفر له ، ومن كانت معصيته من كِبْر فاخشَ عليه اللعنة ، فإن إبليس عصى مستكبراً فلُعِن " ، فالكبر إذاً ينافى حقيقة العبودية والاستسلام لرب العالمين ، وذلك لأن حقيقة دين الإسلام الذى أرسل الله به رسله وأنزل به كتبه هي أن يستسلم العبد لله وينقاد لأمره ، فالمستسلم له ولغيره مشرك ، والممتنع عن الاستسلام له مستكبر ، قال سبحانه :{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق } (الأعراف: 146) ، وقال سبحانه : { إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين } (غافر: 60) ، وثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر ) .

والكبر هو خلق باطن تظهر آثاره على الجوارح ، يوجب رؤية النفس والاستعلاء على الغير ، وهو بذلك يفارق العجب في أن العجب يتعلق بنفس المعجب ولا يتعلق بغيره ، وأما الكبر فمحله الآخرون ، بأن يرى الإنسان نفسه بعين الاستعظام فيدعوه ذلك إلى احتقار الآخرين وازدرائهم والتعالي عليهم ، وشر أنواعه ما منع من الاستفادة من العلم وقبول الحق والانقياد له ، فقد تتيسر معرفة الحق للمتكبر ولكنه لا تطاوعه نفسه على الانقياد له كما قال سبحانه عن فرعون وقومه : { وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا } (النمل: 14) ، ولهذا فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - الكبر بأنه بطر الحق : أي رده وجحده ، وغمط الناس أي : احتقارهم وازدراؤهم .

من تواضع لله رفعه

والصفة التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هي التواضع ، تواضعٌ في غير ذلة ، ولينٌ في غير ضعف ولا هوان ، وقد وصف الله عباده بأنهم يمشون على الأرض هوناً في سكينة ووقار غير أشرين ولا متكبرين ، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد ) .

أسوته في ذلك أشرف الخلق وأكرمهم على الله نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي كان يمر على الصبيان فيسلم عليهم ، وكانت الأَمَةُ تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت ، وكان إذا أكل لعق أصابعه الثلاث ، وكان يكون في بيته في خدمة أهله ، ولم يكن ينتقم لنفسه قط ، وكان يخصف نعله ، ويرقع ثوبه ، ويحلب الشاة لأهله ، ويعلف البعير ، ويأكل مع الخادم ، ويجالس المساكين ، ويمشي مع الأرملة واليتيم في حاجتهما ، ويبدأ من لقيه بالسلام ، ويجيب دعوة من دعاه ولو إلى أيسر شيء ، وكان كريم الطبع ، جميل المعاشرة ، طلق الوجه ، متواضعاً في غير ذلة ، خافض الجناح للمؤمنين ، لين الجانب لهم ، وكان يقول: ( ألا أخبركم بمن يحرم على النار ، أو بمن تحرم عليه النار ، على كل قريب هين سهل ) رواه الترمذي ، ويقول : ( لو دعيت إلى ذراع أو كراع لأجبت ، ولو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت ) رواه البخاري ، وكان يعود المريض ، ويشهد الجنازة ، ويركب الحمار ، ويجيب دعوة العبد ، فهذا هو خلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عز ولا رفعة في الدنيا والآخرة إلا في الاقتداء به ، واتباع هديه ، ومن أعظم علامات التواضع الخضوع للحق والانقياد له ، وقبوله ممن جاء به .
.......
أنتهي النقل من موقع إسلام ويب






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فقه ابن تيمية ونصائحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: