http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الفرق بين العفو و المغفرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: الفرق بين العفو و المغفرة   10/7/2015, 5:45 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ما هو الفرق بين المغفرة والعفو ؟

المَغفِره : أن يُسامِحك اللّه على الذَنب وَلكنهُ سَيبقى مُسجلا فِي صَحِيفَتك .
أما العَفو : فَهو مُسامَحتك عَلى الذَنب مَع مَحوِه مِن الصَحِيفه و كأنَه لم يكن .
الغفران ينبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر.
وقال محمد منير الدمشقي في الإتحافات السنية : العفو في حق الله تعالى عبارة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة، وينسيها من قلوبهم، لئلا يخجلوا عند تذكيرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنة، والعفو أبلغ من المغفرة، لأن الغفران يشعر بالستر، والعفو يشعر بالمحو، والمحو أبلغ من الستر.
لذلك نَصح رَسُول اللّه صَل الله عَليِه وآله وسَلم أن نُكثِر مِن هَذا الدُعاء ( اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا )
فأكثروا منه ، وذكروا به أحبابكم : اللّهم هب لنآ من أجّرك مَآ لا يُحصى
ومن غُفرانِك عفواً لا يُفنى.
اسعد الله اوقاتكم بالطاعات وتقبل الله منا ومنكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   10/7/2015, 2:19 pm

السلام عليكم
جزاكي الله عنا كل خير على هذا التذكير الجميل في هذا الشهر الكريم

و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   11/7/2015, 2:41 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعاى وبركاته

وجزاك اخى ابا يحيا....شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   16/7/2015, 1:31 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله ، تبارك الله ، فعلآ كما قيل خير الكلام ما قل ودل بعد كلام الله ورسول ، صلى الله عليه وسلم
وهي مقوله منسوبه ، 

 قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: ( خير الكلام ما قل ودل، ولم يطل فيمل )
ومعناه صحيح يستنبط من قول الله تعالى {وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاء عَرِيضٍ } (51) سورة فصلت

قال الحافظ ابن كثير في التفسير

( فذو دعاء عريض ) أي يطيل المسألة في الشيء الواحد فالكلام العريض ما طال لفظه وقل معناه والوجيز عكسه وهو ما قل ودل) انتهى.
اللهم اجعلني آطبقها في كل أموري وحياتي 
وجزاك الله خير ، أختي في الله ، المشتاقة لربها وحفظك الله بحفظه وزادك الله من فضله ورزقك الله العفو والعافية
وهي دعوة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم 
وهو بأبي وأمي من وصانا ندعو بها وهي الشاملة الكاملة وأعتبرها من ابرك الدعاء 
وحتي في الأذكار مذكوره ( أذكار الصباح والمساء ) فيها ومن حديث ابو بكر ، رضى الله عنه
اللهم ارزقنا وأياكم واخواني واخواتي العفو والعافية في الدنيا والآخرة
.......
والشئ الثاني حبيت اشكرك ولأنك جعلتيني ابحث عن العالم 

قال محمد منير الدمشقي في الإتحافات السنية 
وجراك الله خير ، ولاني طحت علي كنز من كنوز العلم ، ربي ينفعنا به ويجعلنا من يعلمو ويعملو بعلمهم
وهـ الكنز من تاليف الشيخ العالم محمد منير الدمشقي 

نموذج من الأعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية سنة 1349 هـ ، محمد منير عبده آغا الدمشقي ، مكتبة الإمام الشافعي ، الرياض ، ط 2 ، 1409 هـ / 1988 م .
وهو 

اقتباس :
اقتباس :
ومن الذين أثنوا عليه كثيرًا وفي مواضع عدة = الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله.

ونقل منه أيضا في كتابه الذي تحدث فيه عن مؤلفات ابن القيم, خاصة عندما فصل في نسبة كتاب أخبار النساء له رحمه الله.

فقد تكلم في ذلك مسبقًا الشيخ منير رحمه الله, وذكر أن الكتاب ليس لابن القيم البتة, وأثبت ذلك بالدلائل والبراهين, فقام الشيخ بكر بنقل ما ذكره الشيخ منير رحمهما الله جميعًا رحمة واسعة .
يقول الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله في تعليقه على ظفر الأماني للكنوي ص9 : " وهذا الكتاب قل من ينتبه لجلالته وفائدته ، فإن الذي يظهر من اسمه أنه فهرس مجرد لمنشورات ( إدارة الطباعة المنيرية ) ، وليس الأمر كذلك بل الكتاب يشتمل على فوائد كثيرة حول العلم والعلماء ، وحال الطباعة والتصحيح في عصر مؤلف الكتاب ، وتقسيم باعة الكتب في العالم في عهده ، وتراجم طائفة كبيرة من تجار الكتب من العلماء ، ثم البحث الواسع المشبع عن كل من علم التوحيد وعلم التفسير وعلم الحديث والسنة من شتى النواحي مع ذكر ما طبع في الإدارة المذكورة من كتب هذه العلوم ، والكتاب ممتع في بابه ونافع للغاية " .
وهنا رابط الكتاب مباشر


 من موقع الأرشيف وهو من رفع ومصورات الأخ عبدالرحمن النجدي ، جزاه الله خير


نموذج من الأعمال الخيرية في إدارة الطباعة المنيرية سنة 1349 هـ


.......

وهنا الكتاب اللي ذكرتوه 


  •  النفحات السلفية شرح الأحاديث القدسية على الإتحافات السنية

واربط الكتاب من المكتبة الوقفية 


النفحات السلفية شرح الأحاديث القدسية على الإتحافات السنية


وحبيت انبه لملاحظة حصلتها وحبيت انقلها عن الكتاب 

1- الكتاب : الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية
المؤلف : محمد منير بن عبده أغا النقلي الدمشقي الأزهرى (المتوفى : 1367هـ)
الناشر : دار ابن كثير دمشق- بيروت
هذا الكتاب ليس من تأليف الشيخ محمد منير الدمشقي رحمه الله وإنما هو من تأليف زين الدين عبد الرءوف المناوي المتوفى سنة إحدى وثلاثين وألف أما الدمشقي فقد قام بتصحيحه والتعليق عليه ونشره سنة 1354 هـ ثم نشره بعد ذلك ابنه . والله أعلم .
__________________
وجزاكم الله خير


والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فيصل
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   16/7/2015, 1:44 am

جزاك الله خيرا كثيرا اختي 
اللهم يمن كتابنا ويسر حسابنا 
اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   16/7/2015, 1:54 am

@عبدالعزيز كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم اجعلني آطبقها في كل أموري وحياتي 

وجزاك الله خير ، أختي في الله ، المشتاقة لربها وحفظك الله بحفظه وزادك الله من فضله ورزقك الله العفو والعافية
وهي دعوة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم 
وهو بأبي وأمي من وصانا ندعو بها وهي الشاملة الكاملة وأعتبرها من ابرك الدعاء 
وحتي في الأذكار مذكوره ( أذكار الصباح والمساء ) فيها ومن حديث ابو بكر ، رضى الله عنه

مجرد تصحيح ذكرت الحديث للصحابي والخليفة ابو بكر ، رضى الله عنه 
والصحيح هو من حديث ابن عمر ، رضي الله عنه 

.......
وجزاكم الله خير
 والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله المفضلي
ايقاف دائم
ايقاف دائم



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   17/7/2015, 8:12 am

@المشتاقة لربها كتب:
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ما هو الفرق بين المغفرة والعفو ؟

[size=44]المَغفِره : أن يُسامِحك اللّه على الذَنب وَلكنهُ سَيبقى مُسجلا فِي صَحِيفَتك .[/size]
[size=44]أما العَفو : فَهو مُسامَحتك عَلى الذَنب مَع مَحوِه مِن الصَحِيفه و كأنَه لم يكن .
الغفران ينبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر.
وقال محمد منير الدمشقي في الإتحافات السنية : العفو في حق الله تعالى عبارة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة، وينسيها من قلوبهم، لئلا يخجلوا عند تذكيرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنة، والعفو أبلغ من المغفرة، لأن الغفران يشعر بالستر، والعفو يشعر بالمحو، والمحو أبلغ من الستر.[/size]
[size=44]لذلك نَصح رَسُول اللّه صَل الله عَليِه وآله وسَلم أن نُكثِر مِن هَذا الدُعاء ( اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا )
فأكثروا منه ، وذكروا به أحبابكم : اللّهم هب لنآ من أجّرك مَآ لا يُحصى[/size]
[size=44]ومن غُفرانِك عفواً لا يُفنى.[/size]
[size=44]اسعد الله اوقاتكم بالطاعات وتقبل الله منا ومنكم[/size]
هناك آية ( ليغفر الله لك ماتقدم من ذنبك وماتأخر ) هل معنى هذا ان الذنوب لاتمحى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين العفو و المغفرة   17/7/2015, 9:53 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

اخى فى الله عبد العزيز بارك الله فيك على هذه الاضافة المباركة
نفع الله بها وجعلها فى موازين حسناتك
*******
بالنسبة لسؤالك اخى فى الله عبد الله المفضلى ليس لى جواب فعلمى محدود لكننى نقلت لك هذا الموضوع لعله يفيدك

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد و ال محمد

قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:

إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا (1)

لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (2)

ذكر المفسرون من أهل السنة أقوال كثيرة في تفسير هذه الاية " لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ":

احدها - ما تقدم من معاصيك قبل النبوة وما تأخر عنها.

الثاني - ما تقدم قبل الفتح وما تأخر عنه.

الثالث - ما قد وقع منك وما لم يقع على طريق الوعد بأنه يغفره له إذا كان.

الرابع - ما تقدم من ذنب أبيك آدم، وما تأخر عنه.

قال الشيخ الطوسي رحمه الله :

وهذه الوجوه كلها لا تجوز عندنا، لان الانبياء (عليهم السلام) لا يجوز عليهم فعل شئ من القبيح لا قبل النبوة ولا بعدها، لا صغيرها ولا كبيرها فلا يمكن حمل الآية على شئ مما قالوه، ولا صرفها إلى آدم لان الكلام فيه كالكلام في نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) ومن حمل الآية على الصغائر التي تقع محبطة فقوله فاسد، لانا قد بينا أن شيئا من القبائح لا يجوز عليهم بحال. على ان الصغائر تقع مكفرة محبطة لا يثبت عقابها، فكيف يمتن الله تعالى على النبي (صلى الله عليه وآله) أنه يغفرها له وهو تعالى لو آخذه بها لكان ظالما وإنما يصح التمدح بما له المؤاخذة أو العفو عنه، فاذا غفر استحق بذلك الشكر.

و انقل قول العلامة الطباطبائي رحمه الله:

اللام في قوله: «ليغفر» للتعليل على ما هو ظاهر اللفظ فظاهره أن الغرض من هذا الفتح المبين هو مغفرة ما تقدم من ذنبك و ما تأخر، و من المعلوم أن لا رابطة بين الفتح و بين مغفرة الذنب و لا معنى معقولا لتعليله بالمغفرة.

و قول بعضهم فرارا عن الإشكال: أن اللام المكسورة في «ليغفر» لام القسم و الأصل ليغفرن حذفت نون التوكيد و بقي ما قبلها مفتوحا للدلالة على المحذوف غلط لا شاهد عليه من الاستعمال.
و كذا قول بعض آخر فرارا عن الإشكال: «أن العلة هو مجموع المغفرة و ما عطف عليه من إتمام النعمة و الهداية و النصر العزيز من حيث المجموع فلا ينافي عدم كون البعض أي مغفرة الذنب في نفسه علة للفتح» كلام سخيف لا يغني طائلا فإن مغفرة الذنب لا هي علة أو جزء علة للفتح و لا مرتبطة نوع ارتباط بما عطف عليها حتى يوجه دخولها في ضمن علله فلا مصحح لذكرها وحدها و لا مع العلل و في ضمنها.

ليس المراد بالذنب في الآية هو الذنب المعروف و هو مخالفة التكليف المولوي، و لا المراد بالمغفرة معناها المعروف و هو ترك العقاب على المخالفة المذكورة فالذنب في اللغة على ما يستفاد من موارد استعمالاته هو العمل الذي له تبعة سيئة كيفما كان، و المغفرة هي الستر على الشيء, و أما المعنيان المذكوران المتبادران من لفظي الذنب و المغفرة إلى أذهاننا اليوم أعني مخالفة الأمر المولوي المستتبع للعقاب و ترك العقاب عليها فإنما لزماهما بحسب عرف المتشرعين.

و قيام النبي (صلى الله عليه وآله) بالدعوة و نهضته على الكفر و الوثنية فيما تقدم على الهجرة و إدامته ذلك و ما وقع له من الحروب و المغازي مع الكفار و المشركين فيما تأخر عن الهجرة كان عملا منه (صلى الله عليه وآله) ذا تبعة سيئة عند الكفار و المشركين و ما كانوا ليغفروا له ذلك ما كانت لهم شوكة و مقدرة، و ما كانوا لينسوا زهوق ملتهم و انهدام سنتهم و طريقتهم، و لا ثارات من قتل من صناديدهم دون أن يشفوا غليل صدورهم بالانتقام منه و إمحاء اسمه و إعفاء رسمه غير أن الله سبحانه رزقه (صلى الله عليه وآله) هذا الفتح و هو فتح مكة أو فتح الحديبية المنتهي إلى فتح مكة فذهب بشوكتهم و أخمد نارهم فستر بذلك عليه ما كان لهم عليه (صلى الله عليه وآله) من الذنب و آمنه منهم. فالمراد بالذنب - و الله أعلم - التبعة السيئة التي لدعوته (صلى الله عليه وآله) عند الكفار و المشركين و هو ذنب لهم عليه.



فالمراد بالذنب - و الله أعلم - التبعة السيئة التي لدعوته (صلى الله عليه وآله) عند الكفار و المشركين و هو ذنب لهم عليه كما في قول موسى لربه: «و لهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون»: الشعراء: 14، و ما تقدم من ذنبه هو ما كان منه (صلى الله عليه وآله) بمكة قبل الهجرة، و ما تأخر من ذنبه هو ما كان منه بعد الهجرة، و مغفرته تعالى لذنبه هي سترة عليه بإبطال تبعته بإذهاب شوكتهم و هدم بنيتهم، و يؤيد ذلك ما يتلوه من قوله: «و يتم نعمته عليك - إلى أن قال - و ينصرك الله نصرا عزيزا».

التفسير الصحيح هو ما قاله الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام:

سأل المأمون العباسي الإمام الرضا (عليه السلام): يا ابن رسول الله أليس من قولك إن الأنبياء
معصومون؟ قال: بلى، قال: فأخبرني عن قول الله عز و جل: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر».

قال الرضا (عليه السلام): لم يكن أحد عند مشركي مكة أعظم ذنبا من رسول الله (صلى الله عليه وآله ) لأنهم كانوا يعبدون من دون الله ثلاثمائة و ستين صنما فلما جاءهم بالدعوة إلى كلمة الإخلاص كبر ذلك عليهم و عظم، و قالوا أ جعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب، و انطلق الملأ منهم أن امشوا و اصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق فلما فتح الله على نبيه (صلى الله عليه وآله ) مكة قال: يا محمد إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك و ما تأخر عند مشركي مكة بدعائك إلى توحيد الله فيما تقدم و ما تأخر لأن مشركي مكة أسلم بعضهم، و خرج بعضهم عن مكة، و من بقي منهم لم يقدر على إنكار التوحيد إذا دعا الناس إليه فصار ذنبه عندهم في ذلك مغفورا بظهوره عليهم.

فقال المأمون: لله درك يا أبا الحسن.


إذا رسول الله صلى الله عليه و اله معصوم ولم يصدر منه ذنب لا قبل النبوة و قبل الفتح و لا بعد النبوة و بعد الفتح.

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفرق بين العفو و المغفرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: