http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 العالم يتم تمهيده للدجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: العالم يتم تمهيده للدجال    8/6/2015, 11:48 pm

الانسان بطبعه ينجذب الى اربع مؤثرات اساسية ...
العقل - الجمال - العطف - القوة

ولكن الجمال والعطف والقوة تفقد قيمتها - كل قيمتها - اذا انتفى المؤثر الاول وهو العقل
ففى قضية الانسان المصيرية - وهى الدين - لو تأثر الانسان فقط بالجمال او العطف او القوة دون العقل صار موقفه غير مقبولا وانزلق حتما الى الهاوية
ومن طرق تضليل الابالسة والشياطين - شياطين الجن والانس - للانسان هو الاتيان بفكرة لا يقبلها العقل او الفطرة وتغليفها فى غلاف جمالى او اخلاقى او مهيب حتى يتلقاها من فى قلبه مرض- الذي عبد الواقع من دون الله - بكل سهولة ويسر
فالمنصرون التبشيريون مثلا يروجوا لدينهم المخالف للعقل والفطرة والذي يصف الخالق العظيم بصفات النقص ويستخدمون المال والمظهر الجميل وقوة الجيوش لتغليف تلك العقيدة النجسة وهى عقيدة التجسد والحلول لتنصير البشر
اما الاسلام فجاء بالاربع مؤثرات ...
جاء بالقوة العقلية الصارمة التى تفرض على الانسان فرضا قبول الدين لانه يتوافق حتما مع البديهيات الاولية العقلية ومع الفطرة السليمة غير المنتكسة فاستخدام الادلة العقلية فى القرآن الكريم واضح جلى والامثلة على ذلك كثيرة جدا
وجاء بالجمال .. فحث الناس على حسن المنظر والنظافة الشخصية والطهارة الجسدية والاغتسال والتطيب .
وجاء بالاخلاق السامية فحث الناس على حسن الخلق وطاعة الاباء والعطف على المسكين واليتيم والفقير والوفاء بالعهد والطهارة النفسية  فذم النميمة والغيبة والحسد والحقد والكبر والغرور والنفاق
وجاء بالقوة العسكرية المادية لكى تنكسر شوكة الطواغيت الجبارين فى الارض المتسلطين على رقاب الناس يسيمونهم سوء العذاب وينشرون الكفر والالحاد

فعندما نسي المسلمون وظيفتهم فى تبليغ الناس الدين بالحجة العقلية وتخلوا عن اخلاق دينهم ورضوا بالقعود عن جهاد الكفار الطواغيت
قام شياطين الانس والجن ومن معهم من عبيد الواقع لتنفيذ خطتهم التى ترتكز فى الاساس على الترويج للكفر والالحاد فتلك هى مهمتهم الاولى والاخيرة ولكنهم لن يستطيعوا ذلك مع وجود فطرة الناس السليمة فكان حتما عليهم اولا طمس تلك الفطرة وهذا العقل لجموع البشر حتى يتمكنوا من ترويج بضاعتهم وهى الكفر والالحاد
واستخدموا فى طمس الفطرة وتغييب العقل الشهوات والاباحية والمادية
وقد لاحظ التاريخ ارتفاع ملحوظ لنجاح خطة الشياطين فى القرنين الاخيرين منذ بدء الثورة الصناعية الكبري فى اوروبا والتخطيط للثورات العالمية وتزامن ذلك مع الماركسية المادية والداروينية الالحادية وتزامن ايضا مع ظهور السينما ومن ثم الاباحية وايضا مع البراجماتية النفعية التى اصبح من خلالها كل هم الانسان هو المنفعة المادية الآنية فقط .. ومن ثم تكوين نظام عالمى كافر لا يحق للبشر التفكير خارجه بل كل تفكير البشر يصب فى مصلحة وحماية هذا النظام ...
هذا النظام الذي يهتم بالاساس بنشر اللادينية وليس انكار وجود خالق ولاحظ الفرق فإن الهم الاول لنشر الالحاد ليس كما يعتقد الناس وهو انكار وجود خالق فهذا النوع قليل للغاية وانما همه شيئين رئيسيين فى الاساس .. نشر اللاادرية ( وهو المذهب السائد بين الملاحدة فى انهم لا يعرفون هل هناك خالق ام لا ) ونشر اللادينية ( وهو المذهب الاكثر شيوعا ومقصده هدم الاديان ومرادفه العلمانية )
فالعلمانية اللادينية واللاادرية بالاضافة الى النفعية المادية تصب فى الاخير فى مصلحة من ؟ تفكر قليلا ...

ان فقد الانسان لعقله وفطرته يجعله مثل الانعام يبحث فقط عن شهواته وملذاته بغض النظر عن من الذي يقدم له شهوته او ماذا يريد منه وهذا التجييش والحشد المادي النفعى للبشر يهياهم لاستقبال الدجال
فاذا جاء رجل - مثلهم - يأكل ويشرب ويبول ويغوط اعور العين .. وقال للناس انا ربكم فهذا بالفعل قول ساذج لا يقبله من عنده ادنى ذرة من عقل وفطرة لانه يعلم ان من يمتلك تلك المواصفات مخلوق ولكن اذا قال انا قوي فاحيي واميت وانزل المطر وامر الارض فتنبت وعندي جميع الشهوات والنفعيات التى تحتاجها ايها .. اللاادري - اللادينى - البراجماتى النفعى - العلمانى - المنافق - فان عبيد المادة وعبيد الواقع والسذج والسفهاء واصحاب العقائد النجسة والمنافقون سيلهثون ورائه لا يهمهم الا شهواتهم كالبهائم هائمين على وجوههم لم يعملوا عقلهم وفطرتهم للحظة فى ان هذا الشخص مخلوق لا يمكن الا ان يكون مخلوق وليس خالقا ... وتلك هى الفتنة الكبري الفتنة التى ستفرق بين عباد الله ... وعبيد الواقع .

اللهم إنا نعوذ بك من فتنة المسيح الدجال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: العالم يتم تمهيده للدجال    9/6/2015, 6:24 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، أخي في الله محمود ، وحفظك الله بحفظه وزاك الله من نعيمه
ولي ملاحظة  إذا تسمح لي ، وهي في تشبيهك بلعض البشر بالأنعام ، وللأسف تشبيه فيه غلط بحق الأنعام  : )
والدليل في قوله تعالى :


﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ سورة الفرقان: 44 

ركز علي بل هم أضل سبيلآ !

تخيل ربي ، سبحانه وتعالى فضل الأنعام عند بعض ( البشر ) اللي هم مكرمين وكرمهم الله علي جميع خلقه 
والله أن الأنعام أكرم من إنسان لا يعرف ربه وإن عرف ربه كفر بربه ، وعند إنسان لم يحاول بصدق من قلب صادق ليعرف ربه .
والأنعام تذكر وتسبح الله ! وبعض البشر اللي كرمهم الله علي جميع خلقة لا تعرف ربها ! 
واتذكر لي رد هنا علي أخونا شاعر المنتدي في قصيدة له شبه بعض الناس بالحمير : ) أنتقاص من الحمير للأسف 
وكان ردي أن ذكرت خمس فوأذد للحمير أحسن من من نسميهم بشر : )  

ومنها أن الحمار يسبح الله ، وبعض البشر كفر بالله 

ومنها الحمار ينهق إذا شاف شيطان : ) وبعض البشر صار يعبد الشيطان  
.......
والمدأخلة الثانية لي 
وهي : لي زمان أفكر في موضوع الدجال ، لعته الله أين ما كان الجبان ، وعصمنا الله من فتنته 
وأحساسي وهو خاص فيني هو موجود وهو من يقود الصهيونية العالمية 
.
وحبيت ابين وأنصح كل من يبحث في مواضيع الدجال والشياطين ، أن يحصن نفسه 
وتذكر أحفظ الله يحفظك 
ونصيحة لا تدخل هالمجال  إلا وانت متحصن بالله وتكون مطبق للسنة ، سنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم 
في كل أمور حياتك وخاصة الحفاظ علي الصلاة والأذكار في الصباح والمساء ( لأن شياطين الإنس والجن لن يتركوك في حالك )
وتسأل الله الفقة في الدين وهو الفهم السليم للدين ، وتسأال الله بالتحديد عن كل مسالة تبحث عنها ، وأن يعينك علي فهمها 
وتسأل الله الثبات والثبات علي الحق 
وأعرف أن المعني الحقيقي لـ أهل السنة والجماعة هو ( الحق ) ولو كنت لـ وحدك
والحق لن تعرفه إلا أن  ينور بصيرتك الله لمعرفة الحق 

والألحاح في الدعاء  لله في طلب الحق ومعرفة الحق بنية صادقة 
وعندي قناعة لن ينفعك إلا عملك في طاعة الله قبل فتنة الدجال ومن ثبته الله وهداه الله لمعرفة الحق والثبات عليه قبل الدجال = ثبته الله أمام فتنة الدجال 
.......
وأسف علي الشطحات : ) 
بس شئ بقلبي وحبيت يطلع كنصيحة لأخي في الله محمود ، وكل أخ وأخت في الله ، ربي يحفظكم بحفظه 
والسلام عليكم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: العالم يتم تمهيده للدجال    9/6/2015, 6:51 am

@عبدالعزيز كتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، أخي في الله محمود ، وحفظك الله بحفظه وزاك الله من نعيمه
ولي ملاحظة  إذا تسمح لي ، وهي في تشبيهك بلعض البشر بالأنعام ، وللأسف تشبيه فيه غلط بحق الأنعام  : )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرف قصدك أخي في الله محمود ، وموضوعك صدقت فيه وبكل كلمة فيه ، جزاك الله خير 
بس حبيت آبين هالنقطة من القران الكريم ، وكيف ربي كرم الأنعام عن بعض البشر ! للأسف
وردي هذا حتي لا يفهم قصدي بغير ما كنت اعني 
وجزاكم الله خير ، ورفع الله قدركم ، وحفظكم الله بحفظه 

والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: العالم يتم تمهيده للدجال    9/6/2015, 10:50 am

@عبدالعزيز كتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، أخي في الله محمود ، وحفظك الله بحفظه وزاك الله من نعيمه
ولي ملاحظة  إذا تسمح لي ، وهي في تشبيهك بلعض البشر بالأنعام ، وللأسف تشبيه فيه غلط بحق الأنعام  : )
والدليل في قوله تعالى :




﴿ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ سورة الفرقان: 44 



ركز علي بل هم أضل سبيلآ !



تخيل ربي ، سبحانه وتعالى فضل الأنعام عند بعض ( البشر ) اللي هم مكرمين وكرمهم الله علي جميع خلقه 
والله أن الأنعام أكرم من إنسان لا يعرف ربه وإن عرف ربه كفر بربه ، وعند إنسان لم يحاول بصدق من قلب صادق ليعرف ربه .
والأنعام تذكر وتسبح الله ! وبعض البشر اللي كرمهم الله علي جميع خلقة لا تعرف ربها ! 
واتذكر لي رد هنا علي أخونا شاعر المنتدي في قصيدة له شبه بعض الناس بالحمير : ) أنتقاص من الحمير للأسف 
وكان ردي أن ذكرت خمس فوأذد للحمير أحسن من من نسميهم بشر : )  



ومنها أن الحمار يسبح الله ، وبعض البشر كفر بالله 



ومنها الحمار ينهق إذا شاف شيطان : ) وبعض البشر صار يعبد الشيطان  
.......
والمدأخلة الثانية لي 
وهي : لي زمان أفكر في موضوع الدجال ، لعته الله أين ما كان الجبان ، وعصمنا الله من فتنته 
وأحساسي وهو خاص فيني هو موجود وهو من يقود الصهيونية العالمية 
.
وحبيت ابين وأنصح كل من يبحث في مواضيع الدجال والشياطين ، أن يحصن نفسه 
وتذكر أحفظ الله يحفظك 
ونصيحة لا تدخل هالمجال  إلا وانت متحصن بالله وتكون مطبق للسنة ، سنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم 
في كل أمور حياتك وخاصة الحفاظ علي الصلاة والأذكار في الصباح والمساء ( لأن شياطين الإنس والجن لن يتركوك في حالك )
وتسأل الله الفقة في الدين وهو الفهم السليم للدين ، وتسأال الله بالتحديد عن كل مسالة تبحث عنها ، وأن يعينك علي فهمها 
وتسأل الله الثبات والثبات علي الحق 
وأعرف أن المعني الحقيقي لـ أهل السنة والجماعة هو ( الحق ) ولو كنت لـ وحدك
والحق لن تعرفه إلا أن  ينور بصيرتك الله لمعرفة الحق 



والألحاح في الدعاء  لله في طلب الحق ومعرفة الحق بنية صادقة 
وعندي قناعة لن ينفعك إلا عملك في طاعة الله قبل فتنة الدجال ومن ثبته الله وهداه الله لمعرفة الحق والثبات عليه قبل الدجال = ثبته الله أمام فتنة الدجال 
.......
وأسف علي الشطحات : ) 
بس شئ بقلبي وحبيت يطلع كنصيحة لأخي في الله محمود ، وكل أخ وأخت في الله ، ربي يحفظكم بحفظه 
والسلام عليكم 


جزانا الله واياك ونفع الله بك واعطاك من فضله
جزاك الله خيرا على التوضيح لانه فعلا اسوأ ما يوجد فى الكون هو مخلوق كفر بربه وجحد نعمه وهو خلقه فالانعام بل الحشرات افضل منه لانها تقوم بوظيفتها وتعمل فى سبيل بلوغ الهدف التى خلقت من اجله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمود
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: العالم يتم تمهيده للدجال    9/6/2015, 10:52 am

@عبدالعزيز كتب:
@عبدالعزيز كتب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك ، أخي في الله محمود ، وحفظك الله بحفظه وزاك الله من نعيمه
ولي ملاحظة  إذا تسمح لي ، وهي في تشبيهك بلعض البشر بالأنعام ، وللأسف تشبيه فيه غلط بحق الأنعام  : )



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعرف قصدك أخي في الله محمود ، وموضوعك صدقت فيه وبكل كلمة فيه ، جزاك الله خير 
بس حبيت آبين هالنقطة من القران الكريم ، وكيف ربي كرم الأنعام عن بعض البشر ! للأسف
وردي هذا حتي لا يفهم قصدي بغير ما كنت اعني 
وجزاكم الله خير ، ورفع الله قدركم ، وحفظكم الله بحفظه 

والسلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
افهمك جيدا يا اخى وكلامك صحيح
جزاك الله خيرا على التوضيح
وهدانا واياك الى صراطه المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العالم يتم تمهيده للدجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: