http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاجري
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 12:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

يظن البعض أن عقيدة الخوارج محصورة في نقاط يمكن لمن يجتازها أن يحصل على شهادة إسلام نقي صحيح !!
فتجدهم بجهلهم بالدين يحصرون الكبائر من الذنوب بعدد معين التي من لم يكفر صاحبها فهو ليس بخارجي , مثل الزنى وشرب الخمر وهذه الكبائر لم يقع في تكفير أصحابها عند التحقيق حتى الخوارج الأولين بل الكبائر أكثر منها بكثير قيل لابن عباس الكبائر سبع قال هي إلى السبعين أقرب, بل من يخوض في هذا الأمر بتصحيح طريقته مستدل بما أشرنا إليه هنا دليل على أنه واقع في لوثة الخوارج وليس بناج منها بدليل تحجيره أمر الكبائر بهذه الطريقة مما ينبي على أنه من أصحاب أن الإيمان يأتي جملة ويذهب جملة وهذه هي عقدة أهل البدع كلهم في باب الإيمان والكفر من خوارج ومرجئة , ففهمهم لا يتسع أن الإيمان شعب ومنازل وأن الكفر كذلك , وأن للإيمان منازل حتى إنه قد يكون وإن وجد إيمان إلا أنه إيمان لا ينفع صاحبه قال تعالى : (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ) , ومثله الكفر والشرك فهناك كفر يخرج صاحبه من منازل الإيمان التي تنجيه من الخلود في العذاب , وهذه الأحوال هي ما يذكر عند العلماء بكفر أكبر وأصغر وشرك أكبر وأصغر ومثله ظلم أكبر وأصغر وفسق أكبر وأصغر وأنها في الغالب في كتاب الله تدل على الأكبر منهما , وكل ما يندرج في منزلة الأصغر فهو يعد من الكبائر وعليك الآن أن تنظر لتعداد الكبائر بعد معرفة هذا الأمر .
ومعرفة هذا الأمر مهم لأن صريح الكفر والشرك هو ما تباح به الدماء والأموال والسبي بشروط مبينة من سيرة دعوة نبينا عليه الصلاة والسلام من وجود دعوة صادقة بالبيان والبرهان وحال ظاهرة وشوكة وإمام وأمان من الضرر البالغ على المؤمنين وإلا لا يشرع القتال حين إذ بل هي الدعوة والنصيحة وهو ما يتحتم اليوم في هذا الزمان .
أما إن كانت كبائر وإن كانت كفر وشرك دون الأكبر منهما فلا تحل بها الدماء إلا بثلاث أمور منصوص عليها وهي ( النفس بالنفس , والثيب الزاني , و التارك لدينه المفارق للجماعة ) .
بل من يدور لتحقيق هوى نفسه المريضة بالدخول في هذه الأمور وتجده ينسل من بين هذه المسائل العظام ليخرج بأمر منها يؤيد به مذهبه الضال وكأنك به رافع قرطاس به حجته التي يظن أنه عثر عليها ليقهر بها خصمه فحال هذا بينة الضلال فلو أنه من المتقين لما بادر لأمر ثم ذهب يتلمس له حجته وهذا حل هؤلاء الناس من قرن الشيطان البازغ اليوم فليس حالهم حال أهل الإيمان المتقين الذين لا يمشي الموفق منهم خطوة ولا يقول بقول ولا يعمل بعمل إلا بنور وبينة من ربه لا ما يفعله الفجار الضلال الذي لا تقوى لديهم فيخوض الخائض في هذه الأمور مسترسلا ويغرف من رسغ ووسخ الأحول التي تشبع هوى جوفه المتقد حتى يقارب على الري والشبع منها فإن عرض له عارض قام يتلمس حججه ويظن أنه بهذا صاحب المنزلة عند الله وصاحب الاتباع وأن مقتفي أثر المؤمنين المتقين .
فعند هؤلاء عند التحقيق كونهم يتقدمون رسول الله صلى الله عليه وسلم وليسو ماشين خلفه بفعلهم هذا بنفوسهم التي ملأها التعاظم والتقدم عن مقام العبودية فلا استسلام إلا لم يراه هو في الحقيقة , فعندهم ما يحقق قول النبي صلى الله عليه وسلم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية, وذلك أنه يأخذون بالآيات والأحاديث مستدلين بها على أمورهم التي لها عند التحقيق أحوال وأحوال تتنوع وتتشكل قد لا تحصرها إلا الأهواء التي لا تنقضي !!
لا  كما أمروا من أن يأخذوا نبراسها بأن يستدلوا بها على الحال التي نزلت بها وعليها فيقيدون رباط عبوديتهم على تلك الحال منقادين مستسلمين لأمر ربهم , خذ على هذا مثال :
في قصة صلح الحديبية رد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر من المسلمين للكفار بعد عقد الصلح , فلو أخذ قوله تعالى ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) على كل حال يستدل بها عليه لكان الحال كما قال الصحابة عن الخوارج إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في المشركين فجعلوها على المؤمنين , وهذا بين جدا من هذا المثل الذي ضربته لك هنا , ثم يرى هؤلاء الضلال أنفسهم بما لا يقدح الشك في انفسهم أنهم أهل التوحيد والبراءة من الشرك وأهله بل هم الخوارج أهل الاهواء وإن كان المسلم قد يحقر صلاته عند صلاتهم وتلاوته عند تلاوتهم .
فاتقوى الله عباد الله وليعلم الموفق أن ترك الافتيات على الحكام اليوم وحسن الظن بهم وترك منازعتهم لهو بوابة خير على نفس الشخص قبل غيره وأن ضد ذلك لهو أمارة سوء في ذات الشخص الواقع في هذا فليعم هو من نفسه أنه على طرف هلكة وليعلم من يرى ذلك فيه أن هذا الشخص الناشز عن أمر العامة لهو شخص سوء وداعية ضلاله فيحذره ويحذر الناس منه , اللهم صل وسلم على عبدك ورسلك محمد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاجري
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 12:40 pm

............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاجري
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 1:53 pm

خارجون وخوارج !!
http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=925
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 2:02 pm

السلام عليكم ورحمة وبركاته
انت يالاجري ( او جيل المستقبل )  للأسف تعبد البشر !
وسبق كتبتها لك في منتدي الرؤي المبشرة وحذف الموضوع وما زلت مصر علي عبادة البشر ، الله يهدينا ويهديك 
اللهم لا تجعلنا من من يعبدون البشر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
والسلام عليكم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 2:55 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصيحة لنفسي ولك أخي في الله الاجري ، لا تكتب شئ في النت 
وأعتزل كل الفتن ، وأصلح نفسك وعليك بخاصة نفسك 
ولاني قلتها كم مره راح أعتزل النت والفتن ، ولاني اشوف الأنترنت فتنة وخاصة لنفسي أتكلم
بس لا أتحمل من ينتقد المجاهدين الصادقين !
ولا أتحمل من يطبل لـ ال سعود ومشايخهم الطواغيت !
فارجوك لا تكتب شئ هنا او تنقل أي شئ يتكلم عن المجاهدين الصادقين ، حتي لا تستفزني لأرد عليك 
أنت او غيرك من من ينتقد أهل الجهاد الصادقين ، هدانا وهداك الله لمعرفة الحق والثبات عليه حتي الممات 
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير2
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 3:07 pm

https://www.youtube.com/watch?v=IghaAVvUpJo
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير2
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   12/5/2015, 4:29 pm

طيب الخوارج خرج اليهم ابن عباس ليناظرهم وبين لهم بطلان شبهاتهم في تكفير الصحابة وامهات المؤمنين 
فزعمك انا خوارج منقوض من هذه الجهة اننا لا نكفرالصحابة ولا امهات المؤمنين بل نحن اغير على امنا عائشة من طواغيتكم فالرافضة قد وضعنا السيف في رقابهم اما انتم فقد مكن حكامكم لهم في الارض ولم يمنعوهم حتى من البيت الحرام الذي منع الله ان يدخله مشرك والرافضة لا زالوا يدخلونه مع دعائهم غير الله وغلوهم في هذا الامر اشد الغلو ومع تعبدهم بغير دين الله ولم يتركوا شيئا من دين الله الا خالفوه تعبدا 
واني اظن وصف الخوارج ينطبق عليكم فان من ابرز صفات الخوارج يتركون اهل الاوثان ويقاتلون اهل الاسلام . الا ترى في شرائع الحكام ان المواطنة ليس فرق بين مسلم ولا نصراني ولا علماني وان الكل له نفس الحقوق وووو
وتنكيلهم اشد التنكيل بالصادقين من الموحدين وتسليمهم الى الاعداء في جوانتاموا ومنع الجهاد ضد الامريكان وووووو
يا اخي استحيي من نفسك والله ستسال عما تقول امام الله 
اقرا القران وتدبر فيه واقرا السنة وتدبر فيها 
انتم على بدعة ضلالة في الدين . ادخلتم في الدين ما ليس منه من قوانين وضعية وجعلتم شرع الله ورائكم ظهريا فتريد منا ان نسمع ونطيع في مسالة التشريع العام ونرضى به . فما لكم كيف تحكمون 
ولا يغرنك قول من صدر للفتوى فاهم رؤوس ضلال ولو صدعوا بكلمة الحق لكانوا الان في السجن فلا يحل لهم ان يتولوا القضاء وشرع الله لا يطبق فعلماء السلف كاناو يخافون من القضاء لاجل خوفهم من تبعاته وان لا يعدلوا اما علماء اليوم فتراهم يتسابقون لارضاء الطواغيت افتراءا على الله 
نحن ما خلقنا الا لنوحد الله  قال الله( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) اي ليوحدوه بالعبادة لان من عبد الله وعبد غيره هو مشرك مخلد في النار .
و توحيد رب الار ض والسموات ليس ما يصوره البعض انه مجرد الاعتراف ان الله هو الخالق الرازق المدبر. فكفار قريش كانوا يقرون بهذا الشيء ولم يكونوا موحدين لابتداعهم في الدين امورا شركية من اصنام تقرب الى الله وتحليل امور وتحريم امور ما انزل الله بها من سلطان 
والحكام اليوم هم طواغيت بتوليهم المشركين واليهود والنصارى 
ثم  انهم بدلوا شرع الله فقد جعلوا امر التشريع لهم وليس لله ولم يلتزموا يكون دين الله هو الحاكم على العباد فادخلوا انفسهم بين العباد ورب العباد فمنعوا ما حكم به رب العباد على العباد وحكموا بشرع من عندهم يضاهون به شرع رب العباد 
فهل هذا توحيد لله ام هو اتخاذ للانداد وكفر بالله العظيم في حكمه فالله انزل الكتاب ليكون اليه القضاء . وهم وضعوا دساتير مبنية على افكار الغرب وتصوراته في الحياة فهم ليس عندهم الرحام والحلال ما حرمه الله ورسوله بل ما يرنه هو منكرا وقبيحا 
والله اني لاخشى على دينك ان يبقى منه شيء فالمسلم هو من تبرا من الشرك وسلم منه واسلم وجهه لله . فانت ترى من يجاهد لاقامة حكم الله ولا تناصرهم بل تناصر الطواغيت عليهم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر   13/5/2015, 6:52 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد حذفت كل التعليقات التي تمس جهة فقط وتلخص القضية في فئة فقط وتركت التعليقات التي أرى أنها دخلت في صلب الموضوع من نصيحة أو مناقشة بطريقة علمية
وإني كنتُ أستغرب من شدة تركيز الأجري على محاربة فقط أهل الجهاد على أنهم خوارج وكثرة مواضيعه التي لا تمس إلا هؤلاء وندرة مواضيعه التي تكون جهاداً لإعلاء كلمة الله ضد الكفار من مشركي الروافض والنصارى واليهود وغيرهم حتى رأيت الرابط الذي وضعه للموقع الخاص بأرسلان فعلمت حينها سبب هذا العداء وهو أن أذنه واتّباعه وتأثره كان لذلك الأرسلان الذي ما وجدناه إلا مناصراً للظالمين مدلساً على العوام ممتطياً في ذلك الشرع ليُحقق أهدافه (ومن أظلمُ ممن افترى على الله كذبا)
فبئس ما اخترته ليكون مصدراً لك أيها الأجري وأسأل الله أن يهديك للحق ويكفيك شر نفسك وما وجدنا في مقالتك هذه إلا كلاماً مستطرداً لم يُبنى لا على دليل من الكتاب ولا نص من السنة وإنما اعتمد على لوي عنق مقولة لابن عباس لتناسب ما ترغب به من تكفير القوم وتكفيرنا كوننا نرى ظلمك لهم بحجة أن من أنكر صفات الخوارج عنهم فقد وقع في أن يكون خارجيا
ولمّا وجدتم مع النقاش دحض من تسموهم بالخوارج عن أنفسهم بدأتم بلوي أعناق أقوال السلف لتناسب مقالكم
هذه هي الصفات التي ذكرها الرسول عليه الصلاة والسلام عن الخوارج فلننظر هل تنطبق تلك الصفات مجتمعة على من تزعمون أنهم خوارج :
(يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يُجاوز إيمانهم حناجرهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة)-في الصحيحين_
معنى حدثاء الأسنان: أي صغار السن
سفهاء الأحلام: أي عقولهم ضعيفة
في صحيح البخاري :(بعث علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم بدُهبية فقسمها بين الأربعة: الأقرع بن حابس الحنظلي،ثُم المجاشعي، وعُيينة بن بدر الفزاري، وزيد الطائي، ثُم أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاثة العامري ،ثُم أحد بني كلاب، فغضبت قُريش والأنصار قالوا : يُعطي صناديد أهل نجدٍ ويدعنا ،قال: "إنما أتألفهم". فأقبل رجلٌ غائر العينين مشرفُ الوجنتين ، ناتئ الجبين ، كثُّ اللحية محلوق . فقال :اتق الله يا محمد ، فقال: " من يُطع الله إذا عصيت ،أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنونني؟". فسأل رجلٌ قَتْلَه أحسبه خالد بن الوليد فمنعه ، فلمّا ولّى قال : " إنّ من ضِئضِئ هذا أو في عقب هذا قومٌ يقرأون القرآن لا يُجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة ،يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان ، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"

وقال عليه الصلاة والسلام:( سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ،قومٌ يُحسنون القيل ويُسيئون الفعل ،يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة لا يرجعون حتى يرتد على فوقه ، هُم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قتلهم كان أولى من الله منهم، سيماهم التحليق )
وفي مسند الإمام أحمد( إن فيكم قوماً يعبدون ويدأبون ،حتى يُعجبُ بهم الناس، وتُعجبهم نفوسهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة)
فكانت أغلب الأحاديث كمثل حديث علي بن أبي طالب عندما كان متوجهاً لقتال الخوارج والذي ذكر فيه أن علامة القوم أن فيهم رجل لا يد له فقط هناك عضد في أعلاها كمثل حلمة الثدي عليها شعيرات فلمّا قتلوا الخوارج بحثوا في القتلى فوجدوا ذلك الرجل بتلك الصفة التي وصفهم بها الرسول عليه الصلاة والسلام
وحديث سيماهم التحليق تدل على خوارج زمن علي رضي الله عنه
لأن الخوارج في زمانه كان حلق رؤوسهم سمة بارزة لهم أجمعين وكانوا يحلقون رؤوسهم بغرض إظهار الزهد
فإذاً هذه الأحاديث وقعت وانتهى زمن وقوعها لأن تلك العلامات كانت لأقوام معينون وقد ظهرت على خوارج زمن علي
أمّا أحاديث سفهاء الأحلام وحديث فيكم قوماً يعبدون ويدأبون
فهي صفات لا تقتضي أنها خاصة بطائفة معينة مجتمعة في راية واحدة
بل هي صفات إن اجتمعت في أحدهم مهما كانت الراية التي يتبعها والمذهب الذي يعتقده فهو من أولئك الذين يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية
وهذه الصفة جميعنا لسنا بمنأى منها إن لم نتعاهد أنفسنا ونُصلح عقائدنا بالذات طائفة الشباب الصغار المتحمس للحق بغير هدى المتطاولون على أهل العلم وأهل السبق في الجهاد ممن لا يُناسبون أهوائهم الظانون أن بفعلهم ذاك سيكونون ممن لا يخاف في الله لومة لائم لشبهة ظهرت لهم فصنعوا كما صنع ذلك الرجل عندما قال للرسول عليه الصلاة والسلام اقسم واعدل يا محمد لشبهة أنه رأى الرسول عليه الصلاة والسلام أعطى البعض وترك البعض فظن أنه قويٌّ في الحق إن تطاول على من تنزل عليه الوحي فكان من الهالكين بسبب جهله وكذلك كل شاب لا يملك من الفقه ولا العلم الشرعي ما يؤهله لمعرفة المقاصد ثُم يبدأ في التطاول على أهل العلم وقادة الجهاد بحجة أنه يراهم ظالمون فهذا عرّض نفسه لأن يكون ممن يمرق من الإسلام كمرق السهم من الرمية وأتمنى أن يتعاهد الشباب الحديث عهد بالتزام أو بنصرة لأهل الجهاد نفسه فلا يوقع دينه في التهلكة نتاج حماسته فلن يضر بذلك إلا نفسه ولن ينصر مظلوما.
.......................
فيا من ترغب أن توقع الأحاديث والصفات على مجاهدي هذا الزمان فقُل لي
هل سيماهم التحليق ؟أم أن شعورهم مرخاة كما كانت شعور السلف من أمة محمد عليه الصلاة والسلام؟
هل يُقاتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان؟أم أنهم إنما يُقاتَلون من أهل السلطان لأنهم قاتلوا أهل الأوثان من الشيعة والروافض والنصارى واليهود فاضطروا لمقاتلة أهل السلطان ليستطيعوا مجاهدة أهل الكفر ؟
من الذي قاتل مجاهدي العراق عندما كانوا يُقاتلون الأمريكان والشيعة في بداية الغزو وبعده إبان إسقاط نظام صدام؟ أليسوا صحوات العراق الذين أعلنوا أنهم سيُقاتلون القاعدة وطلبوا المدد المادي من أمريكا وحكومة العراق الشيعية في وقتها لكي يقوموا بهذا الدور فكفوا أيديهم عن مقاتلة أهل الأوثان وسابقوا لمقاتلة أهل الإسلام؟إذا هم حملوا أهم صفة من صفات الخوارج فلماذا لم نسمع صوتاً واحداً من أهل العلم يُسقط صفة الخوارج على الصحوات حينها؟؟؟
غرتكم صفة تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم مع أن تلك الصفة إنما قيلت في حديث علي رضي الله عنه للدلالة على خوارج زمانه لأنه في ذات الحديث أخبر أن سيماهم التحليق
وأيضاً مجاهدي هذا الزمان ممن تسموهم بالخوارج لم يُشتهر عنهم طول صلاة ولا كثرة صيام حتى يُقال أن الصفة فيهم
بل إن ما اشتهروا به هو الجهاد ولم نسمع أحد قال أنه قابل المجاهدين فاحتقر صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم من أعداء الجهاد
وقادة الجهاد الذين وصفتموهم بأنهم خوارج هُم ليسوا صغاراً في السن ولا ضعفاء العقول عند المناقشة وطابقت دعوتهم فعلهم فما كانوا ممن يستشهدون بأقوال خير البرية ولا يعملون بها

فانتبه أخانا الأجري على دينك فلن ينفعك أرسلان ولا غيره عند الله عندما تقف خصماً مع من تنابذهم العداء من أهل الجهاد  وتحكم عليهم بالكفر(لأن الخوارج كفرة مستباحة دمائهم)
إنما هي حياة واحدة في هذه الدنيا فلا تجعل جُلها مسخّرّة للنيل من أقوام لن يضرك تركك لهم حتى لو كانوا كما تقول بل ستنأى بنفسك عن أي شبهة تحمل مظلمة
.................................................................
أسأل الله لي ولك ولجميع الإخوة والأخوات هنا ولأهلونا والمؤمنون والمؤمنات رؤية الحق حقا ويرزقنا اتباعه ورؤية الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلما خرج منهم قرن قطع , خوارج العصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: حوار المؤمنين وارائهم ونقاشهم-
انتقل الى: