http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ألفـــــاظ وأحاديـــث خاطئــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: ألفـــــاظ وأحاديـــث خاطئــــــة   30/1/2012, 11:45 am

منصور محمد الشريدة

1- إن مما انتشر بين فئام من الناس حديث ليس له أصل ولم يرو في كتب السنة: «التحيات اسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها الطيبات بجانب نهر يقال له الصلوات » فلا تنشر أخي حديثاً لم تتثبت منه.
2- من أقاويل الصوفية ( الأجر على قدر المشقة) وهي غير مستقيمة على أطلاقها، وصوابها : ( الأجر على قدر المنفعة) أي منفعة العمل وفائدته كما قرر ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره.
3- استعمل بعض العامة كلمة (الله بالخير) في التحية بدل قولهم صبحك الله بالخير أو الله يصبحك بالخير وهذا خطأ وبعضهم يبدأ بها قبل السلام.
4- يوصف المسلم المستقيم (بالملتزم) قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله تعالى – (لا ينبغي تسمية المسلم (ملتزم) لأنه لم يرد في الكتاب والسنة، إنما يسمى مستقيماً ، لقوله تعالى: { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقامو } الآية.
5- وسئل الشيخ بن عثيمين – رحمه الله تعالى – عن قول : (فلان ما فيه خير أبداً)، فأجاب : (نفي الخير أبداً عن المؤمن لا يجوز، لأن المؤمن خيِّر. و إذا كان عامياً فإن فيه خيراً وشراً).
6- قولهم للمرضة الكافرة (سستر) : قال الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد: هذه اللفظة باللغة الإنجليزية بمعنى الأخت وقد انتشر النداء بها في المستشفيات للمرضات، وبخاصة الكافرات.
7- التنحنح أو التهليل أو الإسراع عند دخول المسجد من أجل أن ينتظره الإمام: وهذا الفعل غير مشروع، والأفضل له أن يأتي إلى المسجد بسكينة ووقار، فما أدركه من الصلاة صلاه، وما فاته أتمه وقضاه.
8- قول بعضهم عن الميت (المرحوم فلان) أو (المغفور له فلان) أو (الشهيد فلان) وكل هذه الألفاظ غير صحيحة حيث أنها من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله تعالى. أما المسلم فيرجى له المغفرة والرحمة ويدعى له بها والرسول صلى الله عليه وسلم قال كما في صحيح البخاري (والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي).
9- عبارة (الزواج نصف الدين) هذا ليس بحديث ولا يتفق مع الدين، وكأن الشباب العزب يعيش بنصف دينه.
10- يقول البعض (فلان معبود الجماهير) يقصدون اللاعب الفلاني أو الممثل الفلاني، وهذا جهل وشرك، لأن العبادة لا تجوز إلا لله وحده، وقد خلق الخلق لعبادته، قال الله تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }.
11- قول البعض (ما صدقت على الله أن يحصل هذا الأمر) وفي هذه اللفظة نسبة العجز لله تعالى والله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء، وأن قال: «ما توقعت أن ينقضي هذا الأمر، فهو الأفضل».
12- قول بعضهم (يعلم الله أني ما عملت كذا وكذا) ، وهذه عبارة خطيرة أن قلت يعلم الله أني ما عملت كذا وأنت قد عملته فمقتضى ذلك أن الله لا يعلم هذا الأمر ومعلوم أن من نفي عن الله العلم فقد كفر فلينتبه من هذه العبارة فهي حرام بلا شك. أما إذا كان مصيباً، والأمر على وفق ما قال فلا بأس بذلك.
13- من الناس حينما يأتيه أحد يخبره بشيء يقول له: (خير يا طير) وهذه منتشرة عند كثير من الناس ومعلوم أن أهل الجاهلية إذا وقعت على بيته بومة تطير منها، وبعضهم إذا أراد أن يسافر وجاءت الطيور من على يساره لا يسافر فنقول هذه الكلمة مما علق على ألسنة الناس فينبغي الابتعاد عنها.
14- قول بعض الشباب عند التحدي (لم يخلق من يردلي كلمة أو من يفعل كذا وكذا). وفيها الكثير من الكبر والغرور والأمن من مكر الله، وإدعاء علم الغيب بأن من يرد كلمة القائل لم يخلق بعد.
15- (ساعة لربك وساعة لقلبك) أو يقول (ساعة وساعة) وهذه كلمة يقولها أصحاب الأهواء والمنكر في بعض الأحيان يقصدون بها تبرير باطلهم، ويقصدون بها أيضاً أن العبد يصلي ويعبد الله، وفي نفس الوقت يفعل ما يمليه عليه قلبه وهواه في الساعة الأخرى ويفهم الحديث على غير معناه وهو أن المسلم أن لم يكن في عبادة فهو مشغول في أمور دنياه المباحة من أكل وشرب ولباس ونوم وغيرها.
16- قول بعضهم إذا سمع أو شاهد أحد نجا من الموت (فلان بسبعة أرواح) وهذا من الخطأ في القول، فالموت إذا جاء لا يمنعه غير الله جل وعلا كما قال { ولن يؤخر الله نفساً إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون }.
17- قول بعضهم (العصمة لله) : هذه العبارة يمكن أن تقال في حق (الرسل) لأن الله حفظهم ورعاهم صيانة لشرعه ودينه من الالتباس والاشتباه والزلل والزيغ ( والله يعصمك من الناس) أما إطلاق هذا التعبير على الله جل وعلا فهذا لا يجوز إذا العصمة لا بد لها من عاصم، وقائلها قد يوحي بأن هناك عاصماً عصم الله – عز وجل – فالعصمة لا تقع على الله، وإنما تقع على من عصمه الله من عباده. والله (عاصم) وليس (بمعصوم).
18- قول البعض عند سماع النصيحة (الأخرة متسأخرة) وهذه عبارة خاطئة أي لا تحمل هم الأخرة وهذا من التسويف وعمل الشيطان، فإن الإنسان إذا مات قامت قيامته والموت من الأمور الغيبية التي لا يعلم أحد متى وقوعه إلا الله تعالى.

19- عندما يصاب أحد أو جماعة بمصيبة يقول بعض الناس هذه (عقوبة) وهذا جهل، لأن المصيبة قد تكون عقوبة من الله وقد يكون ابتلاء وتمحيص ورفعة لمنزلة هذا المصاب وتكفيراً لسيئاته إذا كان تقياً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من يرد الله به خيراً يصب منه). وقوله (إذا أحب الله قوماً ابتلاهم).
20- مقولة (اتق شر من أحسنت إليه) . وهذه العبارة خاطئة من وجوه منها، إساءة الظن بالمسلم، واتهام له في حال الإحسان إليه، وفيها دعوة لترك الإحسان والتزهيد فيه.
21- يكتب أحياناً عند خبر وفاة أحد الناس في الصحف قول الله تعالى: { يا أيتها النفس المطمئنة } وقد سئل الشيخ ابن باز – رحمه الله – ما حكم قولهم إياها. فأجاب: هذا غلط، وما يدريهم بذلك، بل المشروع الدعاء له بالمغرفة والرحمة، ويكفي ذلك.
22- قول بعض الأئمة (استقيموا) قبل الصلاة، وهي مأخوذة من الاستقامة على دين الله وليس هذا محلها ومعلوم أن الأدعية توقيفية ولا يشرع تغيير معناها والمشروع أن يقال : (أقيموا صفوفكم) وما أشبه ذلك وعلى ما أظن أنه مع مرور السنين تغيرات من (استقيموا) إلى (أقيموا) والله أعلم.
23- قول بعض العوام (حجر إسماعيل) وهذه التسمية خطأ ليس لها أصل. وإسماعيل لم يعلم عن هذا الحجر ولذا فقل (حجر) فقط.
24- (خواجه) أو (خواجات) وهذه عبارة يطلقها البعض على الأجانب (غير المسلمين) وهي لفظة فارسية معناها كالسيد والمطاع، ففيها من التعظيم لهم ما لا يخفى ، فالأحرى بالمسلم اجتنابها.
25- (الهدية لا تهدى ولا تباع) الصحيح أن هذا الكلام ليس بحديث ولا حكم شرعي، بل أن الهدية إذا امتلكها الإنسان فله أن يتصرف فيها كيفما شاء، سواء بالبيع أو الإهداء.
26- في شرق مشعر عرفات جبل صغير ، في جنوبيه صخرات كبار، ويسمى: (جبل عرفة) أو (جبل عرفات) وقد شاع على ألسنة الناس وفي أقلام الكتاب تسميته باسم : (جبل الرحمة)... ولا أصل له.أي لهذه التسمية (كتاب المناهى اللفظية 216). للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله .
27- (شكله غلط) البعض يقولها عندما يرى إنسان لا يعجبه شكله وهذا، لما فيه من تسخط لخلق الله وسخرية به قال الله تعالى: { الذي خلقك فسواك فعدلك في أي سورة ما شاء ركبك } وقال { لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم }.
28- قول بعضهم في الغرف الصوتية الكتابية في الانترنت التي تسمى الدردشة قوله (كلام الشات ينشات) وهذه العبارة خاطئة من وجوه منها أنه يبرر لنفسه أن يكتب كل ما هو محذور شرعاً قال الله تعالى: { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد } وقال تعالى: { أحصاه الله ونسوه } وقال الشاعر: وما من كاتب إلا سيفني ويبقى الدهر ما كتبت يداه
29- درج العامة على كلمة تقال: وهي (طلع سهيل وبرد الليل) قال الجاحظ: (سمع الحسن – البصري – رجلاً يقول: طلع سهيل وبرد الليل، فكره ذلك، وقال : إن سهيلاً لم يأت بحر ولا ببرد قط).
30- قول بعضهم عند النصيحة (عليك بنفسك) عن ابن مسعود مرفوعاً : (أحب الكلام إلى الله: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. وإن أبغض الكلام إلى الله عز وجل: أن يقول الرجل للرجل: اتق الله، فيقول: عليك بنفسك) رواه البيهقي في [شعب الإيمان].
31- قول بعض الناس الذي انتقض وضوءه أو أراد أن يتوضأ (أنا على غير طهارة) لما ورد من حديث أبو هريرة عندما قال للنبي صلى الله عليه وسلم (أنا على غير طهارة) فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : (سبحان الله إن المسلم لا ينجس) رواه البخاري.
32- كلمة (محامي) ليس لهذه اللفظة ( في فقه الشريعة أثراً ولهذا فإن أحكام المحامين والمحامات هي أحكام الوكالة والوكلاء وعليه يعقد المحدثون والفقهاء (باب الوكالة) فلماذا نذهب بعيداً عن موضوعاتنا الشرعية) [كتاب معجم المناهي اللفظية- للشيخ بكر أبو زيد ص424].
33- قول الزميل لزميله: (الله يسأل عن حالك)، وهذا لا يجوز لأنه يوحي أن الله لا يعلم عن حاله شيئاً وهذا خطأ.
34- من الألفاظ الجارية على ألسنة البعض قولهم (الزمن غدار) أو (تسلطت علينا الأيام) وهذا خطأ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر).
35- إن زخات المطر والرحمات التي تنزل من السماء لتحمل معها رسالة لكل عبد غلبه الحزن، وضاق به الأمر بأن فرج الله قريب ، وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره[أي تغييره للحال] فقال أبو رزين راوي الحديث: أويضحك الرب عز وجل؟ قال: نعم . قال: لن نعدم من رب يضحك خيراً) السلسلة الصحيحة للألباني. ولا تهتم لأن ربك كريم، وفي صلاة الاستسقاء تجمعوا للصلاة، لكن أحدهم كان يحمل معه مظلة (ممطرة)- تلك هي الثقة.
36- لتكن لك دعوة عند نزول الأمطار لأن الدعاء مجاب قل أن يرد، وفي الحديث الصحيح: (ثنتان ما تردان : الدعاء عند النداء (أي: الآذان) وتحت المطر\" صحيح الجامع.
37- تأمل معي حال بيوتنا في الاختبارات، محافظة على صلاة الفجر في وقتها، وقراءة الأوراد وغياب المعاصي والإلحاح على الله بالدعاء، وبمجرد مرور الاختبارات يتبدل أهل البيت وكأنهم ليسوا هم قبل أسبوع وتذكر قول الله تعالى: { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذ فريق منهم معرضون وإن لم يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون }.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام نايف المكي
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ألفـــــاظ وأحاديـــث خاطئــــــة   31/1/2012, 7:18 pm

39- قولنا( ياك ياك )وهى منتشرة فى ارض الحجاز ولا يعلمو مدىكفرهذه الكلمه نسال الله السلامه وتقال عند شيئين متساويين واصل هذه الكلمات هى من سوره الفاتحه فى قوله تعالى

(اياك نعبد واياك نستعين )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ألفـــــاظ وأحاديـــث خاطئــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: