http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاجري
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   6/4/2015, 1:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اضع هنا هذه الخارطة لعل وصولها في الوقت المناسب يسهم في تدارك الأمر  .
تمهيد
اعلم أيه الموفق أن الدين كما جاء بالعقيدة والإخلاص جاء مراعيا لحال الناس , يعرف هذا في النظر في العهد المكي والمدني وما جرى فيهما , فمن اعتقاد المعتقد الصحيح إلى التدرج في التكاليف حتى الوصول إلى (اليوم اكملت لكم دينكم ) مراحل ومراحم للخلق .
لكن يجب معرفة الحد الذي لا يكون بفقده اقامة دين , وهذا الحد يتعلق بأفراد الناس وليس بدولة فزوال دولة للإسلام لا يعني ذهاب الإسلام فالرسل بعثت افراد وكان إبراهيم عليه اسلام وهو فرد أمة لوحده ويبعث النبي الذي لم يتبعه أحد يوم القيامة أمة لوحده , فالرد من الأمة هو المطالب بإقامة الدين بمعرفة الحق والعمل به وبيان ذلك للناس ودعوته له وهذا اكمل الوجوه للفرد معرفة وعمل وبيان , وهذا الحد لن يخلوا منه زمان بوعد الله لهذه الأمة بأنها لا تجتمع على ضلالة وببعث المجددين فيها , والحد الأدنى هو ما جاء مبين في الأثر عن ابن مسعود حين سئل من سائل بقول هلكت إن لم آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر فأجابه ابن مسعود بل هلكت إن لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر , فأصل الفتنة زوال المعرفة الصحيحة بالحق وتغيرها فلا ينكر المنكر لكونه لا يعتقد أنه منكر ولا يأمر بالمعروف لكون لا يراه معروف فلا يرى شرك شركا ولا كفر كفرا ولا صلة الرحم صلة ولا الاحسان احسان وهكذا .
فثبات الفرد من الأمة على الحق بالمعرفة الصحيحة والعقيدة الصحيحة وإقامة أركان الإسلام الخمسة بما يقدر على إظهاره وعمله يترج صعودا بالواجبات ثم المستحبات , ثم الجماعة وهي عصبة المسلمين المجتمعين على الحق وإمام وحدوثها هو من اتمام الله النعمة لعبادة فتقام بها الحدود وتأمن بها السبل ثم هي كذلك على قدر ما يقدر عليه من الشرائع فتأخذ الزكاة ثم على قدر القدرة يكون الغزو وقتال الكفار حتى يسلموا أو الجزية من أهل الكتاب , فمسألة القدرة والطاقة منظور فيه هنا وفي الفرد المسلم .
ومسألة الخلافة هي كمسألة الجماعة وامام المسلمين فكل امام للجماعة خليفة , وجاءت النصوص بلزوم الجماعة وعدم الخروج عليها , فإن كان وقت لا وجود لجماعة او غلب ضلال الناس فقتالهم حتى يرجعوا لأمرهم الأول يكون حين إذ هو جماعة وهناك خليفة وإمام , أما إن كان هناك أمر للمسلمين ظاهر أو هناك فرقة وأكثر من جماعة فالتحرز هنا واجب والسعي لجمع الكلمة بالشورى والنصح هو المفروض ومن احدث في مثل هذا الحال قتال بتكفير للعموم فهو مذهب الخوارج الذين كلما خرج منهم قرن قطع .
يقي هنا معرفة واقع الناس اليوم في مسألة القدرة على اظهار احد شعائر الإسلام العظام وهو الجهاد اعلم ايها الموفق أنه الواقع اليوم مختلف تمام عما سبق فالأمر دائر بين العهد المكي أو بداية العهد المدني بنزول قوله تعالى (أذن للذي يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير) فمدارات الاعداء هو الواجب هنا فإن حصل غزو من الاعداء لجماعة المسلمين ولم يجدوا لهم إلا القتال فإنهم يقاتلونهم فإن زالت جماعتهم بسبب هذا القتال لزم كل فرد نفسه ودينه على ما سبق ذكره ولا يجوز له ان يتقيهم إلا إن عذبوه فإنه يتقي منهم بما يصرفهم عنه حتى ييسر الله له التحول لمكان آخر أو يقيم الله للمسلمين شوكه , وهذا بلا ابتداء منهم واستجلاب قتالهم لبدهم فإن هذا غلط كما يحصل اليوم من حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام , فتوقي قتال الناس اليوم قدر المستطاع هو الواجب لوجود الاسلحة المدمرة وتمكن الاعداء من التقنية فاستحثاث هذه الأمم للقتال هو عين الخرق وعين مخالفة الشرع وليس هو بإقامة الدين الذي جاء به الكتاب والذي سبق بيانه من معرفة وعمل وبيان والصبر على ذلك فإن تيسرت القدرة كان بها وإلا الصبر على ما سبق وإن حصلت الأذية البالغة لمن جاد بنفسه بغير اتقاء حتى يحصل له ما حصل للرسل الذين لم يقاتلوا ولم يؤمروا بالقتال .


ندلف الآن للخارطة :-
أولاً : أن يتفهم القادة والوجهاء في الدولة الإسلامية ما سبق بيانه .
ثانياً : اجتماعهم وعزلهم لأبو بكر البغدادي .
ثالثاً : تنصيب أمير للمسلمين وليكن من وجهاء العشائر أو شيوخ القبائل المعروفين .
رابعاً : تغيير مسمى الخلاة الإسلامية والدولة الإسلامية للمملكة أو ما شابه على كامل الأراضي السورية والعراقية وأنهم الممثل الحقيقي والحافظ لحوقهم وانه سيرفع الظلم عنهم .
خامساً : اعلان ذلك بلا تردد واعلان تخليها عن مشروعها وعطاء الأمير تصريحا بإطلاق جميع السجناء وترحيبه بعقد الاتفاقات والمفوضات , وأن أي عمل يضر بأي دوله لا يمثلها ولا تمجده .
سادساً : وإلزام كل الكتائب المقاتلة بما سبق .
سابعا : بعد امتصاص حدة التوتر عليهم يستأنفوا بسط نفوذهم على الأراضي السورية والعراقية بالكامل بالتفاوض وبالقوة , ثم التوقف تماما وإدارة شؤونها بالحكمة .


اسأل الله الهداية للجميع وصلى الله وسلم على نبيه محمد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   6/4/2015, 11:51 pm

لا حول ولا قوة الا بالله 
الدولة الاسلامية باقية رغم انفك ورغم انف من تخشاهم 
( اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مومنين )
اما تنظيرك فهو في الزبالة لا قيمة له وامثالك كثير من الرويبضات الذين يتكلمون في امور العامة نعوذ بالله من شرورك
اجلس في بيت امك واسكت لا نسمع لك حسا فالجهاد له رجاله اما انت فلا تلزمنا
ويا فرحة الاعداء بك
( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
انت غبي من الاغبياء اما ترى الانتصارات البطولية من عند الله رغم تفوق الاعداء علينا في التسليح
ام تريد ان تقول لنا ان هناك اولياء خمور يجب طاعتهم 
يا اخوة دونكم شرع الله دافعوا عنه اما انا فاكره هذه الاصناف و جوابي عليه هو ان ابزق في وجهه 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معروف الكرخي
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   7/4/2015, 7:02 am

@منير كتب:
لا حول ولا قوة الا بالله 
الدولة الاسلامية باقية رغم انفك ورغم انف من تخشاهم 
( اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مومنين )
اما تنظيرك فهو في الزبالة لا قيمة له وامثالك كثير من الرويبضات الذين يتكلمون في امور العامة نعوذ بالله من شرورك
اجلس في بيت امك واسكت لا نسمع لك حسا فالجهاد له رجاله اما انت فلا تلزمنا
ويا فرحة الاعداء بك
( ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم)
انت غبي من الاغبياء اما ترى الانتصارات البطولية من عند الله رغم تفوق الاعداء علينا في التسليح
ام تريد ان تقول لنا ان هناك اولياء خمور يجب طاعتهم 
يا اخوة دونكم شرع الله دافعوا عنه اما انا فاكره هذه الاصناف و جوابي عليه هو ان ابزق في وجهه 
أخ منير لسنا هنا في حراج السيارات
الرجاء التأدب وأحترام الأعضاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاجري
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   7/4/2015, 2:00 pm

الذي أمر بالبراءة من الكافرين امر بأعداد العدة التي ترهبهم وتردعهم , وهل يسمي حدثاء الاسنان سفها الاحلام افلامهم الكرتونية اعداد عده !! , وإنما يتحاشى الاعداء ابادة المدنيين الذي هم وسطهم متترسن بهم !! وإلا إذا اشتد الأمر سيبيدون خضراءهم , ولينظر العاقل الحرب الألمانية لقوات التحالف والمانية هي من هي بمصانعها وتقنياتها ومهندسيها واكتفاءها الذاتي وتسلطها في البر والبحر والجو وقد هزمة بلا قنابل نووية , ثم بعد استحداث النووي تغير الامر وصار فوق ذلك بمراحل واخضعت الإمبراطورية اليابانية صاحبة حاملات الطائرات والتفوق الصناعي .

حقا إن ما تقوم به القاعدة وما يعرف بالدولة الاسلامية نصا فعل حدثاء الاسنان سفهاء الاحلام بلا مرية !, وهم يخونون المسلمين ويتهمونه بالعمالة والردة , وهل حين قتل اصحاب الرسول امام ناظريه بمكة ولم يملك لهم إلا قول (صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ) عمالة وجبن وتولي !!

الآ فليعلم هؤلاء جرمهم وفحشهم وتنطعهم وجهلا بالدين قبل الواقع وليتوبوا من هذا الانحراف الذي يستخفون بها المؤمنين وقد قال تعالى لنبيه ( ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) ولاعداء دين الله ( إنما توعدون لآت وما انتم بمعجزين ) و (تلك الأيام نداولها بين الناس ) )وليعلم الله الصادق من الكاذب والمؤمن من المنافق .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وآحد من آلعشرهـ ..
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   7/4/2015, 11:06 pm

يارجل لا حياة لمن تنادي .




أسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم.




نصيحة لله أخي الكريم، اترك عنك التحدث في جماعة الدولة أو مع أنصارها، فلم ولن ينفع أبداً.




ومن لم يتبين له أمرهم حتى الآن فلا أعرف ماذا بقي، الله يصلح الحال والمآل.




أسأل الله أن ينير البصائر.




موفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر   8/4/2015, 11:58 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بل والله إني تابعتُ أفعالهم وعرضتها على الكتاب والسنة فما وجدتُ فيها ما يُخالف ما أتى به الحق وأمر سبحانه وتعالى إلّا في بعض التصرفات الفردية من قبل الجنود
وإن الدعوة المزعومة بأنه يجب التدرج في الدين ما أتت على الأُمّة إلا بالخراب وقد أثبتت فشلها فهاهم من حملوا شعارها بعد أن تمكنوا من السلطة (الإخوان المسلمين) في تركيا وفي فلسطين حكموا سنين طوال وما أقاموا شرع الله ولا حكموا بشريعته بل اكتفوا ببعض إنجازات وانتهى بهم الأمر إلى أن داهنوا أنجس أهل الأرض من الروافض والصليبين على حساب شرع الله فكانوا حلفاً يُساهم في إراقة دماء أهل الإسلام باسم الدمقراطية والتدرج
الشعوب المسلمة أنتم قلتم أنها شعوب إسلامية بفطرتها مؤمنة بالله ومتى ما حكمتهم بشرع الله لن يجدوا السعادة ولا العدل ولا الحُرية ولا الأمن إلا في تطبيق الشريعة بدءاً من أعلى الهرم(الحاكم وبطانته)إلى أسفله(الرعية)
وإن الله ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن
وهاهم أهل الموصل الذين يعيشون مايقارب من السنة تحت ظل الدولة الإسلامية تحكمهم بشرع الله تجد عاصيهم قبل طائعهم يتصدى في وسائل الإعلام معلناً أنه يعيش أزهى عصوره في ظل هذا الحكم
انتبهوا فإن الله لا يغفر أن يُشرك به
وهو الذي أخبر بكفر من تحاكم لغير الله مهما كان مقصوده(ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)و(فلا وربك لايؤمنون حتى يُحكموك فيما شجر بينهم ثُم لايجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويُسلموا تسليما)و(ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أُنزل إليك وما أُنزل من يُريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أُمروا أن يكفروا به ويُريد الشيطان أن يُضلهم ضلالاً بعيدا،وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا،فكيف إذا أصابتهم مُصيبة بما قدمت أيديهم ثُم جاؤوك يحلفون بالله إن أردنا إلّا إحساناً وترفيقا،أولئك الذين يعلمُ الله مافي قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقُل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً)
هذه كانت في المنافقين الذين لم يحملوا سلاحاً ليُحاربوا إقامة حكم الله وإنما هم من الرعية أرادوا أن يتحاكموا في مسائل خاصة بهم إلى يهودي فكانت أن نزلت فيهم هذه الآيات فما بالكم بمن يحمل السلاح على راية قامت لتدع إلى تطبيق أحكام الله وإقامة دولة إسلامية منهجها الكتاب والسنة تتوحد الأمة تحت رايتها
فبدلاً من الانضواء تحتها وتقويم خطأها من الداخل عبر الدعوة والنُصرة بقلوب صادقة ومُحبة حُملت الأسلحة منكرة دعوتها ومحاربة قيامها ليس طلباً لقيام راية أخرى إسلامية تحكم بشرع الله وإنما لقيام دول يُسمونها بالمدنية تتحاكم إلى صناديق الانتخابات لتجعل الناس هُم من يُقرر أن يُطبق حكم الله فيهم أم لا بل والرضى بحكم وولاية وإمارة من يكون أصلاً غير موحد لله سواءاً كان من أهل الكتاب أم كان من الملاحدة المعادين لفكرة الدين طالما صندوق الانتخابات التي يتصدى لها البشر قالت كلمتها بالرضى به
فما لكم أيها الموحدون؟؟
هل أنتم حقاً تؤمنون بالله وتُحبونه؟
أين صدق محبتكم له إن كنتم تكرهون أن يُطبق شرعه بحجة أن الناس غير مُهيئة لذلك؟
لقد تماشت الناس مع أحكام وقوانين مخالفة لمعتقداتهم ومبادئهم وعاداتهم وتقاليدهم عندما أقرها حُكّام أتوهم عبر انقلابات وسفك دماء فعاشوا وما رأيناهم حملوا السلاح ضد تلك القوانين والتي استباحت دماء كثير منهم وأعراض معارضيها
فكيف لن يتماشى الناس مع أحكام الله التي هي أساس العدل لو أُرغموا على أن يُحَكّموا بها فهل هناك شك في عدل أحكام الله وشرعه؟
لقد عاش من لايؤمن بالله وبشرعه كاليهود والنصارى تحت ظل الحكم الإسلامي قروناً فرأوا مدى عدل أحكام الله
فكيف تقولون أن مسلمٍ ولو كان جاهل سيكره أحكام الله لو طُبقت عليه لكونه لا يعلم الدين جيدا؟
بل والله إنه لو أتى السلطان ليحكم بشرع الله فبديهياً أن الرعية ستزهر فيها الدعوة وسيعلم الناس حقيقة الدعوة الإسلامية وسيوقر في قلوبهم محبة دينهم لشعورهم بعزته
ولو أن الدعوة للناس حتى يؤمنوا بالله ثُم إقامة إمارة إسلامية لتحكمهم بشرع الله هو الأفضل لما شُرع جهاد الطلب
فجهاد الطلب يسعى لفتح بلاد الكُفر والتي شعوبها لا تؤمن بالله أصلاً وإقامة الإمارات الإسلامية فيها بحيث يتسنى للناس معرفة الدين بعد أن يروا غلبته وقوته وبذلك يدخلوا في الإسلام وهم أعزة بعد أن يروا عدل أحكامه وشرائعه
الفتنة عند الله هي فتنة ترك الدين وترك نُصرة الشرع
قال سبحانه( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)
فقد قامت الحجة عليكم جميعاً بقيام راية تدع لأن تتوحد بلاد الإسلام تحت أمير واحد يحكم بالكتاب والسنة فإمّا أن تنصروا الله بانضمامكم لتلك الراية ونُصرتها بالحق فإن أصابت ثبتموها وإن أخطأت قومتموها وأنتم تحت رايتها أو أن تذعنوا لمن مازال يُدافع عن حدود سايكس بيكوا ويرغب أن تستمر الأمة مقسمة ويرغب في أن يسترضي اليهود والنصارى عبر مسمى المواطنة
هذا هو خياركم
إما أن تنصروا الله أو تنصروا البشر
ولتتذكروا أن المهدي إن خرج هو أيضاً سيُقاتل الناس(الشعوب الإسلامية) حتى يوحد جميع أقطار الأمة تحت راية واحدة فإذاً لن تقوم الخلافة بالشعارات فقط بل هي أيضاً ستقوم عبر التضحيات وعبر مقاتلة كل من يُناوئ وجودها حتى لو كان ممن قال لا إله إلا الله
فاتقوا الله في دينكم وأماناتكم فما اجتمع الصليب واليهود والمجوس وأعداء الدين من الرافضين لقيام حكومات تحكم بشرع الله وراغبي الكراسي ما اجتمع هؤلاء كلهم على عداء ومقاتلة ومحاربة الدولة الإسلامية بهذه الشراسة إلا بعد أن أُعلنت الخلافة وذلك دليل على أنهم يرون بالفعل أن في تلك الدعوة خطر عليهم وعودة للمارد الذي ظنوا أنهم تخلصوا منه بعد إسقاط العثمانيون
هذا وأسأل الله أن يتوب علينا جميعاً ويرزقنا الوحدة ويكفينا شر الهوى ويمن علينا برؤية الحق حقّاً ويرزقنا اتباعه ويُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خارطة طريق لدولة الإسلامية لتدارك الأمر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: