http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   5/4/2015, 3:13 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
حياكم الله أخواني وأخواتي في الله
بداية الموضوع يعتبر نظرية تحتاج بحث وبحث وبحث أكثر
وكلامي مجرد نظرية وفكرة أفكر فيها من أكثر من 5 سنوات
بس لم أتفرغ لها ، ولأسباب قدرها الله ، الله لا يشغلنا إلا بـطاعته
بس تشجعت اليوم لا اطرح الفكرة وهو جس نبض لها وهل هي مقبوله ؟
وأرجو لمن عنده علم يعلمني ، من ما علمه الله ، وهل الفكرة صحيحه؟
وحتي أتابع وأكمل البحث اللذي لم أبتدي فيه : )
رغم تجميعي لمصادر كثيره ، لان الصعوبه تكمن في الخصم ، إبليس
وهو سهل لمن سهله الله له
وتحتاج لشخص يكون دينه قوي ،وشخص عالم ومتمكن
وشخص هداه الله لمعرفة الحق
بمقام شيخ الإسلام أبن تيمية ، وتلميذه شيخ الإسلام أبن القيم ، رحمهم الله برحمته
وهو اللي لا يملكه العبد الفقير إلي الله ،اللي هو محدثكم
وهو اللي خلاني أركز علي الشيخين هو مدي أعجابي الشديد فيهم
ومدي أنبهاري بما وهبهم الله من العلم
رغم يقيني أن اللي رزقهم هـالعلم هو الله ، والله أكرم الأكرمين يهب لمن يشاء ما يشاء
ونصيحة لا تبخس عمرك أمام كرم الله لعبادة ،
وخاصة العلم وهو طموح للتعلم من علوم وعلم الله وهو سبحانه العليم ، أكرم الأكرمين
والمجال مفتوح لجميع عباد الله ، اللهم اجعلنا منهم
والعلم الرباني طبعآ والأكيد انه يوخذ من العلماء وخاصة العلماء الربانيين 
ونرجع للموضوع والفكرة اللي اريد طرحها
وهي
هل في الإسلام شئ أسمه مريض نفسي ؟
بالمعني اللي سايد الان ، وبالمعني المطروح في كل عالم الطب النفسي
وخاصة أن مصدر هـ العلم ، العالم الغربي واللي هو عالم كافر بالله
وهل تتوقع فيه أحد راح يقدر يكتشف أسرار النفس ، أكثر من الدين الإسلامي
واللي مصدره ، الله سبحانه وتعالى خالق الكون وخالق كل شئ
وهل قد شفت شخص مريض نفسي متمسك بـ كتاب الله وسنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؟
وأتكلم عن شخص أيمانه قوي ومتمسك بالدين عن علم وهدايه وبصيرة
ولأن أنا أعتبر كل الأمراض النفسية مصدرها واحد
وهو إبليس
طبعآ مع عدم أغفال النفس وشرورها
…….
ونرجع للأهم وهو إبلس والأمراض النفسية
تأكد أن كل الأمراض النفسية وكل مريض نفسي لابد تجده بعيد عن الدين
وفي الغالب وأقول في الغالب تجده عاصي لله
وبعيد عن ذكر الله وبعيد عن حفظ دين الله ، وتذكرو أخواني أحفظ الله يحفظك
والبعيد عن الله ، الأكيد أنه جاهل
والجاهل حتي لو كان مسلم و يصلي بدون علم وبدون تطبيق سليم للدين بيكون جاهل
لانه فيه من يصلي وصلاته تلف كـ سجادة وترمي بوجهه ولأسباب كثيرة
وفيه من تحقر صلاتك عند صلاته وهم كلاب النار 
السر من خلف أي معصية هو
الجهل
وكلامي من كتب شيخ الإسلام أبن تيمية ، رحمه الله برحمته
وهو أن لا تجد عاصي لله إلا كان خلف معصيته الجهل
والجهل بـ الله وبدين الله ، وسنة محمد رسول الله ، صلي الله عليه وسلم
هو المشكلة الأساسية لكل البشر
وهو السبب الرئسي اللي جعل إبليس وشياطينه من الجن والأنس يحاربون الدين الإسلامي أشد المحاربه
وهو السبب لمحاربه إبليس وجنوده لكل الرسل وكل رسالة أنزلها الله علي الأنبياء عليهم السلام ،
لان نرجع ونقول ولو أحتاج اكررها مليون مره لن أمل ،
لن تجد من يحلل ويفسر ويفهم أسرار النفس البشرية مثل الدين الحق ، الدين الإسلامي
والأساس هو كتاب الله وسنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم 
وأخوكم العبد الفقير لله ، من فتره صرت أشبه إبليس كـ هاكرز
وهاكرز يملك من البرامج الكثير والكثير
وتخيلو هاكرز جالس يبرمج برامج من بداية خلق أبونا أدم عليه السلام ولحد الان : )
وتخيلو شخص مر عليه وتعامل مع جميع خلق الله من البشر من بداية الدنيا !
ولتفهم الفكرة و لأبسطها شبهتها وأشبه كل الأمراض النفسية كـ برامج أخترعها و برمجها إبليس
ليضل ويضلل جميع البشر والهدف هو زجهم بـ النار وباي طريقة يعملها ويوصل لها لا يهم
ومنها بتفهم
لماذا بعض الناس وصل فيه والعياذ بالله ، يدعي النبوة
وحتي النساء أدعو النبوة ! اللهم لا تفتنا
والان ممكن تفهم !
وممكن الان بتفهم ونفهم لماذا كثير يدعون المهدية !
والعجيب حتي النساء أدعو المهدية ، علي ما أتذكر وصارت قبل كم سنه في أحدي المنتديات
ولاحظوا أخواني نفس القصص والأفكار تتكرر !
والمهدية نقدر نسميها ……. فتنة المهدي
وفتنة المهدي هي كذلك أصبحت للكثير فتنة للأسف والكثير وقع في حبال إبليس فيها ،
اللهم عافنا ولا تبتلينا وأهدينا وأشفي وأهدي كل إنسان لمعرفة الحق وثبتنا علي السراط المستقيم
وأقول فتنة المهدية ، مثل فتنة النبوة
مثل ما عمل إبليس في مسيلمة الكذاب وسجاح بنت الحارث اللي أدعو النبوة
وأعتقد إن شاء الله الان الكثير بيفهم لماذ اكثير يقعون في هـ الفتن
واللي يطلق عليه الان ، الأمراض النفسية وكلامي عن شخص سليم خالي من الأمراض العضوية وخاصة في الدماغ
وأعتقادي ولحد علمي وفهمي ، أدعاء النبوة وأدعاء المهدية يدخل في ما يسمي الان الأمراض النفسية
…….
وبعد هـ المقدمة 
اللي اتعبتني لاني لم أقرار أكتب الموضوع إلا الأن والأفكار جالس أجمعها من راسي
ولست من يكتب كثير بل من النوادر اللي أكتب شئ وشجعني بس دخول لبعض المنتديات
وكثرة البدليات تخبرك عن الحال : )
……
أخيرآ أترككم مع موضوع سبق كتبته ، واللي تكلمت فيه عن بعض الأفكار اللي تعتبر 
عن ما يجول في خاطري من أفكار ولاني حصلت صعوبه شديدة لربط الإفكار
ولابد من توفيق الله للأنسان لربط كلا الأفكار والمعلومات مع بعض
ونصيحة من بعد التجربه لا تقدم وتقتحم هـ المجال إلا يكون دينك قوي بالله وعلاقتك وصلتك بالله تكون قوية
اللهم أهدينا وعلمنا وثبتنا علي سراطك المستقيم حتي الممات
اللهم أرنا الحق حق وأرزقنا أتباعه ، وأرنا الباطل باطل وأرزقنا أجتنابه
.......
الموضوع هنا
كتاب من أهم الكتب لكل نفس مسلمة يجب الأطلاع عليه


أتمني المشاركة من الجميع ، وأتمني تصحيحي أذا أنا غلطان في شئ
وراح اكون لكم شاكر وممنون طول عمري 
وجزاكم الله خير
....... 
ملاحظه خاصة
سبحان الله كل ما افكر في ممكلة إبليس ، أتذكر أخي وحبيبي في الله
، عبد من عباد الله ، رحمه الله برحمته وجزاه الله عني كل الخير
ولانه من القله الوحيدين اللي كتب عنها وشجعني أكتب عنها
والسلام عليكم
تنبيه لا أحد يقول عني الان نفسيه : )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب القرآن
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   9/4/2015, 1:13 am

شاهت اخي هذا الموضوع وكما وعتكم اني سوف اتفاعل معاه وربي لم انسي وعدي
وربما في المنتدي الذي كنت وعتك ان اشارك توقفت عن ان اشارك لان لدي هذا الموقع مرض خطير اسمه مشرفين لا يحترمون الاعضاء وربنا يستر عليهم من تسلط الشيطان عليهم حتي يخلطون الحق بالباطل والله المستعان لي عودا ان شاء الله تقبل مروري اخيك حبيب القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاخطل بن سحاب
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   11/4/2015, 3:09 am

شكرا يا اخي على طرحك لهذا الموضوع الفلسفي , في الحقيقة يا اخي فكرت في هذا الموضوع من قبل ووصلت الى استنتاج انه بالفعل لايوجد شئ اسمه مريض نفسي واغلب هؤلاء الذين تراهم يقومون بحركات وتصرفات غريبة هم اما مصابين بمس من الجان او يوجد بهم سحر لكن عدم اعتراف العالم الغربي مثل هذه الامور جعلهم يأولون هذه التصرفات والحركات الغريبة التي تصدر من هؤلاء الاشخاص بتأويلات من عقولهم ودراساتهم الناقصة وماجعلنا نصدقهم هو انبهار بعض سفهاءنا بالعالم الغربي .

اما موضوع من يدعي النبوة والمهدية فكما ذكرت لك في السابق هذه يدخل فيها تسلط الشيطان على هذا الانسان فمتى ماوجد الشيطان فريسة سهلة من ضعاف الايمان نفخ في عقله وزين له الباطل وصور له القبيح حسن فهذه هي المعركة الازلية بيننا وبين ابليس وجنده .

بارك الله فيك يا اخي الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   10/7/2015, 4:26 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للرفع : )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   10/7/2015, 4:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله ، اخواني في الله ، حبيب القران و الاخطل بن سحاب ، وجزاكم الله خير
واسف علي التاخير في الرد : )
.
ولأخي في الله ، الاخطل بن سحاب ، إذا ممكن تتكرم علي أخوك وتدخل لموضوع لي هنا وابي رايك الكريم بما فيه 
وإذا وقتكم الكريم يسمح ، وجزاكم الله خير 
رابط وأسم الموضوع هنا وهو موجود في القسم العام 


كتاب من أهم الكتب لكل نفس مسلمة يجب الأطلاع عليه

وأتمني تشوف جميع المشاركات في الموضوع ، ولأهميتها عندي ، وجزاكم الله خير
والسلام عليكم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   15/5/2016, 10:38 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للرفع مع موضوع 

 كتاب من أهم الكتب لكل نفس مسلمة يجب الأطلاع عليه 



http://www.almoumnoon.com/t9353-topic

والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   15/5/2016, 11:22 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


نقاط وتسألات من نفس الموضوع


.


النقطة الأولي


هناك فرق بين ( المرض النفسي ) وبين ( المرض والأمراض العضوية ) وفرق كبير


وخاصة الأمراض النفسية اللي ليس فيها خلل طبي في الدماغ


والإسلام بين لنا منهو الإنسان المكلف ومنهو غير المكلف


وبين الجنون وهو من غير المكلفين ومن ثبت عليه الجنون ولم يقول المريض النفسي غير مكلف


وحتي المجنون تحتاج بحث أكثر لانه في الحديث ذكر المجنون حتي يفيق !


كيف مجنون يفيق ! فكرو أخواني فيها


.


ليس هناك شئ في الأسلام أسمه مريض نفسي ومن يرد أثبات شئ في الإسلام هو من عليه الأتيان بالدليل


هناك بس ، المس ، والسحر ، والعين


.......


النقطة الثانية


وبالنسبة للأمراض الحديثة ولمن يفكر ويقول لم تكون بوقت النبوة


هناك فرق بين المرض النفسي والمرض العضوي


وهنا حديث محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقدر لم يريد العلم يبحث عنه ويفسر لك ليه بعض الأمراض لم تكون في عصر النبوة


(إن الله لم ينزل داءً إلا وأنزل له دواء)


أخرجه البخاري (7/122، رقم 5678) ، كتاب الطب ، باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء [بلفظ شفاء].أخرجه ابن ماجه (2/1138، رقم 3438) ، كتاب الطب ، باب ما أنزل الله داء، إلا أنزل له شفاء .


.......


لنقطة الثالثة


وللفايدة شرح معني المعصية


[b]أولاً: المعاصي:[/b]


[b][b][1][/b][/b].


[b]وقال ابن منظور: "العصيان خلاف الطاعة، عصى العبد ربه إذا خالف أمره. وعصى فلانٌ أميره يعصيه عصياً وعصياناً ومعصية إذا لم يطعه فهو عاص وعَصِيّ"[b][2].[/b][/b]


وشرعاً:


قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "المعصية هي مخالفة الأمر الشرعي، فمن خالف أمر الله الذي أرسل به رسله، وأنزل به كتبه فقد عصى"[3].


وقيل: "المعاصي: هي ترك المأمورات، وفعل المحظورات، أو ترك ما أوجب وفُرض من كتابه أو على لسان رسول صلى الله عليه وسلم وارتكاب ما نهى الله عنه أو رسوله صلى الله عليه وسلم من الأقوال والأعمال الظاهرة أو الباطنة"[4].


[5].


وقد جاء معنى العصيان بألفاظٍ كثيرة في الكتاب والسنة، ومنها في القرآن:


1- الذنب: قال تعالى: {فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ} [العنكبوت:40].


قال الراغب رحمه الله: "والذنب في الأصل: الأخذ بذنب الشيء، ويُستعمل في كل فعلٍ يُستوخم عقباه اعتباراً بذنب الشيء، ولهذا يسمّى الذنب تبعة، وعقوبة اعبتاراً لما يحصل من عاقبته"[6].


2- الخطيئة: قال تعالى عن إخوة يوسف: {إِنَّا كُنَّا خَـٰطِئِينَ} [يوسف:97].


3- السيئة: قال تعالى: {إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـٰتِ} [هود:114].


قال الراغب الأصفهاني: "والخطيئة والسيئة يتقاربان، لكن الخطيئة أكثر ما تُقال فيما لا يكون مقصوداً إليه في نفسه"[7].


4- الحُوب: قال تعالى: {إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً} [النساء:2].


قال الراغب الأصفهاني: "الحُوب: الإثم"[8].


5- الإثم: قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبّيَ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَٱلإِثْمَ وَٱلْبَغْى} [الأعراف:33].


قال الراغب رحمه الله: "الإثم والآثام: اسمٌ للأفعال المبطئة عن الثواب"[9].


والأثيم: "الكثير ركوب الإثم"[10].


6- الفسوق والعصيان: قال تعالى: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ ٱلْكُفْرَ وَٱلْفُسُوقَ وَٱلْعِصْيَانَ} [الحجرات:7].


قال الراغب رحمه الله: "فسق فلانٌ: خرج عن حجر الشرع"[11].


7- الفساد: قال جل وعلا: {إِنَّمَا جَزَاء ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى ٱلأرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ} [المائدة:32].


قال الراغب رحمه الله: "الفساد: خروج الشيء عن الاعتدال. قليلاً كان الخروج عنه أو كثيراً، ويُضادّه الصلاح"[12].


8- العُتوّ: قال تعالى: {فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَـٰسِئِينَ} [الأعراف:166].


قال الراغب رحمه الله: "العتُوّ: النبوّ عن الطاعة. يُقال: عتا يعتو عتواً وعتياً"[13].


9- الإصر: قال تعالى: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَٱلأغْلَـٰلَ ٱلَّتِى كَانَتْ عَلَيْهِمْ} [الأعراف:157].


قال ابن سيده رحمه الله: "الإصر: الذنب والثّقل"[14].


[15].


2- الابتلاء بالمال والولد:


قال تعالى: {إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ وَٱللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [التغابن:15].


قال ابن كثير رحمه الله: "يقول تعالى: {إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ} أي: اختبار وابتلاء من الله تعالى لخلقه ليعلم من يطيعه ممن يعصيه"[16].


وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: (لا يقولن أحدكم: اللهم إني أعوذ بك من الفتنة، فإنه ليس منكم أحدٌ إلا وهو مشتمل على فتنة لأن الله تعالى يقول:{إِنَّمَا أَمْوٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ} فأيكم استعاذ فليستعذ بالله تعالى من مضلاّت الفتن)[17].


3- فتنة الشرك وهي أشرّ الفتن وأطغاها وأخبثها:


قال الله عز وجل: {وَقَـٰتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلهِ} [الأنفال:39]، فبيّن تعالى بأن الدين غير الفتنة وهما متغايران[18].


4- فتنة العشق والافتتان بالنساء والمردان ومعصية الرسول صلى الله عليه وسلم:


قال عز وجل: {وَمِنْهُمْ مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لّي وَلاَ تَفْتِنّى أَلا فِى ٱلْفِتْنَةِ سَقَطُواْ} [التوبة:49].


وقال صلى الله عليه وسلم: ((ما تركت بعدي فتنةً أضرّ على الرجال من النساء))[19].


وكان الجدُّ بن قيس[20] يتهرّب من القتال بهذا العذر، قال عنه ابن القيم رحمه الله: "فالفتنة التي فرّ منها بزعمه هي فتنة محبة النساء، وعدم صبره عنهن، والفتنة التي وقع فيها هي فتنة الشرك والكفر في الدنيا والعذاب في الآخرة"[21].


أما الفتنة بالأمرد فإنها أشدّ.


قال الهيتمي رحمه الله: "وحرّم كثير من العلماء الخلوة بالأمرد في نحو بيت أو دكان كالمرأة لقوله صلى الله عليه وسلم: ((ما خلا رجلٌ بامرأة إلا دخل الشيطان بينهما))[22] بل في المرد من يفوق النساء بحسنه، فالفتنة به أعظم، ولأنه يمكن في حقه من الشرّ ما لا يمكن في حق النساء"[23].


قال الحسن بن ذكوان: "لا تجالس أولاد الأغنياء، فإن لهم صوراً كصور العذارى، وهم أشدّ فتنةً من النساء"[24].


ودخل سفيان الثوري الحمام، فدخل عليه صبيٌ حسن الوجه، فقال: أخرجوه عني، أخرجوه عني، فإني أرى مع كل امرأة شيطاناً، ومع كل صبي بضعة عشر شيطاناً[25].


5- الفتنة بالمال:


عن عمرو بن عوف الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فوالله لا الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى عليكم أن تبسط عليكم الدنيا كما بُسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم))[26].


والمال والأولاد سبب لنسيان ذكر الله تعالى: قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى: {وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَـٰهُمْ أَنفُسَهُمْ} [الحشر:19]: "أي: لا تنسوا ذكر الله تعالى فينسيكم العمل الصالح الذي ينفعكم في معادكم. فإن الجزاء من جنس العمل، ولهذا قال تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} أي: الخارجون عن طاعة الله، الهالكون يوم القيامة، الخاسرون يوم معادهم كما قال تعالى: {أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوٰلُكُمْ وَلاَ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْخَـٰسِرُونَ} [المنافقون:9]"[27].


6- شبهات أهل البدع:


قال سفيان الثوري رحمه الله: "البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية، فإن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها"[28]؛ ذلك لأن صاحبها يظن نفسه على الحق فلا يتوب أبداً، أو لأن البدعة أكبر من كبائر أهل السنة.


لذلك تواتر عن أئمة السلف في التحذير من البدعة والمبتدع. قال المرّوذي: قلت لأبي عبد الله يعني إمامنا الإمام أحمد بن حنبل - ترى للرجل أن يشتغل بالصوم والصلاة، ويسكت عن الكلام في أهل البدع؟ فكلح في وجهه. وقال: إذا هو صام وصلى واعتزل الناس؛ أليس إنما هو لنفسه؟ قلت: بلى. قال: فإذا تكلم. كان له ولغيره. يتكلم أفضل"[29].


[30].


2- تقسيمها من حيث نوعها:


ويمكن أن تقسّم باعتبارٍ آخر وهو:


1- معاصي في الاعتقاد كالشرك والنفاق وغيرهما.


2- معاصي في الأخلاق كالزنى وشرب الخمر وغيرهما.


3- معاصي في العبادات كترك الصلاة أو التهاون بها، ومنع الزكاة وغيرها.


4- معاصي في المعاملات كعقود الربا والرشوة وشهادة الزور والسرقة وغيرها[31].


3- تقسيمها من حيث عظمها:


وجمهور أهل السنة يرون أن المعاصي تنقسم إلى قسمين: كبائر وصغائر.


قال ابن القيم رحمه الله: "والذنوب تنقسم إلى صغائر وكبائر، بنصّ القرآن والسنة، وإجماع السلف، وبالاعتبار"[32].


وأنكرت طائفة تقسيم المعاصي إلى كبائر وصغائر، واستدلوا على قولهم هذا بأن كل مخالفة بالنسبة لجلال الله وعظمته كبيرة، فكرهوا تسمية أي معصية صغيرة؛ لأنها إلى كبرياء وعظمة الله كبيرة[33]. ويؤيد هذا قول أنس بن مالك رضي الله عنه: (إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا نعدّها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات!)[34].


وقول جمهور أهل السنة أصوب، إذ دلّ الكتاب عليه، قال تعالى: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنهَوْنَ عَنْهُ نُكَفّرْ عَنْكُمْ سَيّئَـٰتِكُمْ} [النساء:31]، ففي هذه الآية بيان أن الذنوب تنقسم إلى كبائر وصغائر[35].


وقوله جل جلاله: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَـٰئِرَ ٱلإِثْمِ وَٱلْفَوٰحِشَ إِلاَّ ٱللَّمَمَ} [النجم:32] في الآية استثناء منقطع، لأن اللمم من صغائر الذنوب، ومحقرات الأعمال، فهو استثناء من عامة الكبائر[36].


ومن السنة حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات بينهن إن اجتنبت الكبائر)) وفي رواية ((ما لم تغش الكبائر))[37].


.


[b][b][1][/b][/b] انظر: تهذيب اللغة للأزهري (3/77).


[b][b][2][/b][/b] لسان العرب (4/2981) مادة: عصى.


[b][b][3][/b][/b] مجموع الفتاوى (8/269).


[b][b][4][/b][/b] المعاصي وآثارها لحامد المصلح (ص 30).


[b][b][5][/b][/b] مجموع الفتاوى (7/59).


[b][b][6][/b][/b] مفردات الراغب (ص 331). وانظر المخصص لابن سيده (4/78).


[b][b][7][/b][/b] مفردات الراغب (ص 287).


[b][b][8][/b][/b] مفردات الراغب ( 261).


[b][b][9][/b][/b] مفردات الراغب (ص 63).


[b][b][10][/b][/b] المخصص لابن سيده (4/80).


[b][b][11][/b][/b] مفردات الراغب (ص 637).


[b][b][12][/b][/b] مفردات الراغب (ص 636).


[b][b][13][/b][/b] مفردات الراغب (ص 546).


[b][b][14][/b][/b] المخصص لابن سيده (4/80).


[b][b][15][/b][/b] جامع البيان (17/25).


[b][b][16][/b][/b] تفسير القرآن العظيم (4/376).


[b][b][17][/b][/b] رواه الطبري في تفسيره (9/219)، وانظر: والتمهيد لابن عبد البر (12/186) وإغاثة اللهفان لابن القيم (2/160).


[b][b][18][/b][/b] انظر: المعاصي وآثارها (ص 56).


[b][b][19][/b][/b] رواه البخاري في النكاح باب ما يتقى من شؤم المرأة (5096)، ومسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب أكثر أهل الجنة الفقراء (2740).


[b][b][20][/b][/b] انظر ترجمته في الإصابة (1/238-239).


[b][b][21][/b][/b] إغاثة اللهفان (2/158).


[b][b][22][/b][/b] ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/326) وقال: رواه الطبراني، وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف جداً، وفيه توثيق. وذكره المنذري في الترغيب (3/39) وقال: حديث غريب رواه الطبراني. والحديث رواه الترمذي بلفظ: (لا يخلونّ رجلٌ بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان) كتاب الرضاع، باب ما جاء في كراهية الدخول على المغيبات (1171) وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1/343).


[b][b][23][/b][/b] الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/310).


[b][b][24][/b][/b] انظر: الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/310).


[b][b][25][/b][/b] انظر: الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/311).


[b][b][26][/b][/b] رواه البخاري في الجزية، باب الجزية والموادعة مع أهل الحرب (3158) ومسلم في الزهد والرقائق برقم (2961).


[b][b][27][/b][/b] تفسير القرآن العظيم (4/342).


[b][b][28][/b][/b] رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (1/132). وانظر: مجموع الفتاوى (11/472).


[b][b][29][/b][/b] طبقات الحنابلة (2/216).


[b][b][30][/b][/b] الاستقامة لابن تيمية (2/245-246)، وانظر: مجموع الفتاوى (28/145).


[b][b][31][/b][/b] المعاصي وآثارها (ص 39).


[b][b][32][/b][/b] مدارج السالكين (1/342).


[b][b][33][/b][/b] انظر: الزواجر (1/13)، وشرح صحيح مسلم (2/84-85).


[b][b][34][/b][/b] رواه البخاري في الرقاق باب ما يتقى من محقرات الذنوب (6492).


[b][b][35][/b][/b] انظر: المعاصي وآثارها (ص 35).


[b][b][36][/b][/b] المعاصي وآثارها (ص 35).


[b][b][37][/b][/b] رواه مسلم في الطهارة، باب الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة مكفرات ما بينهن (233).


.......


النقطة الرابعة


[b][b]ولمن يسأل ليه أهل المعاصي تشوفهم سعيدين ![/b][/b]


[b][b]وأنا متأكد هي سعادة وقتية و أمام الناس فقط بس لما يختلي بنفسه يختنق[/b][/b]


[b][b]ومع ذالك هي أستدراج ومكر من الله لهم[/b][/b]


[b][b]اللهم لا تستدرجنا ولا تجعلنا منهم[/b][/b]


[b][b].[/b][/b]


وحلصت تفسير قيم في موقع الشيخ ابن باز ، رحمه الله برحمته ، وإن شاء الله فيه شرح وافي ومفيد


تفسير قوله تعالى أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ


أخونا يسأل عن قول الحق تبارك وتعالى: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ[الأعراف:99]؟


على ظاهرها أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ المقصود من هذا التحذير من مكر الله- سبحانه وتعالى-, ومكر الله كونه يملي لهم, ويستدرجهم بالنعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وعلى خلاف أمره, فهم جديرون بأن يأخذوا على غرة, ويعاقبون على غرة بسبب غفلتهم عن الله, وإقامتهم على معاصيه, وأمنهم من عقابه وغضبه, فالمعنى احذروا ذلك المعنى احذروا هذا الأمن وابتعدوا عنه, فالأمن من مكر الله خطر عظيم, والقنوط من رحمة الله خطرٌ عظيم، فالواجب أن لا يقنط ولا يأمن، من يكون المؤمن في سيره إلى الله بين الخوف والرجاء، فلا يقنط وييئس، ولا يأمن مكر الله وعقوبته، ويخرج البطالة والمعاصي، ولكن يجب أن يكون بين ذلك، يسير إلى الله في هذه الدار ويعمل في هذه الدار بين الخوف والرجاء، فيذكر عظمته وشدة عقابه لمن خالف أمره فيخافه، ويخشاه سبحانه وتعالى، ويذكر عظيم رحمته وحلمه وعظيم جوده وكرمه فيرجوا إحسانه سبحانه وتعالى، ويرجوا كرمه وجوده، فهو بين هذا وهذا، بين الخوف والرجاء حتى يلقى ربه سبحانه، أما الآمن الغافل المعرض الذي لا يخش الله، ولا يخش عقابه، بل هو ساهٍ لاهٍ في معاصيه وغفلاته فهذا على خطر أن يؤخذ على غرة، فيخسر الدنيا والآخرة نعوذ بالله. يعني على خطر يؤخذ على معاصيه وعلى غير توبة، فيخسر الدنيا والآخرة، ويبوء بالنار والعذاب الأليم نعوذ بالله من ذلك، نسأل الله السلامة. سماحة الشيخ في ختام..


.......


النقطة الخامسة


ولمن يسأل عن الشعور والأحساس والهموم والزعل والفرح اللي تصيب المسلم هي جبله ربي خلقها فينا


وتختلف عن الأمراض النفسية اللي طلعت لنا من الغرب


.......


وأرجع وأقول لن تحصل في دين الله شئ أسمه مريض نفسي اوأمراض نفسية بالمصطلح المتعارف عليه الأن


ولأن الإسلام علاجه للنفس يختلف أختلاف كلي عن ما توصل له الطب النفسي الغربي اللي هو كافر بالله


........


النقطة السادسة


وهي أهم النقاط وكثير يغفل عنها


هل بيتك طاهر ؟ التلفاز والصور والثماثيل وحتي النت إذا أستعمل في ما لا يرضي الله 


هل ملبسك طاهر ويدخل فيها المال اللي اشتريت فيه ملبسك هل فيه ربا ؟


هل مالك طاهر ؟ هل تتعامل بالربا ؟


هل لسانك طاهر بذكر الله ؟ ولا تغتاب أحد ؟


هل قلبك طاهر ؟ بالصدق والنية الصادقة وكل شئ تفعله لوجه الله وللبحث عن الحق


.


هل حياتك كلها تعيشها متبع لسنة محمد رسول الله ، صلي الله عليه وسلم ؟


هل أنت محافظ علي الصلاة بوقتها ومع الجماعة للرجال ؟ 


وهل تحافظ علي صلاة النافلة في بيتك ؟ خاصة لما تكون في البيت بعد صلاة الجماعة


وللنساء صلاتها في خدرها ( مكان نومها ) وبشرط بوقتها ولما تكون غير طاهره وليس عليها صلاة هل تحافظ علي الأذكار بوقتها ؟


.


وهل أنت تحافظ علي أذكار بعد الصلاة ؟


وهل أنت تحافظ علي أذكار الصباح والمساء ؟


وهل أنت متبع للسنة في الأذكار في حياتك ومعاشك وخروجك ودخولك من بيتك ؟


وهل أنت تسمي بالله لما تبدي أي عمل ؟ 


.......


النقطة السابعة


وهي نقطة النهاية والخلاصة ولابد منها


لا أنكر أن في الطب النفسي الحديث أشياء جميلة بس مشكلتهم اللي اشوفها هي التشخيص


وأقصد الطب النفسي توصل لتشخيص الحالة


وهي حالة المرض النفسي بأنواعها الكثيرة اللي أسميها برامج إبليس الهكرز ليسهل الفهم : )


يعني هم يشخصون الحالة بشكل صحيح بس الخطأ عندهم لا يشخصون السبب اللي وصل المريض النفسي لـ هالحالة من المرض


والسبب لن يكشفه إلا الدين الإسلامي وهو إبليس


ولن تجد علاج نهائي لكل الأمراض النفسية إلا في


كتاب الله ، وسنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم


والسلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   15/5/2016, 11:27 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني من أهم النقاط في موضوع الهكرز إبليس والأمراض النفسية
هي نقطة مراحل النفس الثلاث !
وعلي مدي قربك بالله وتمسكك بسنة محمد رسول الله ، صلي الله عليه وسلم ، تتقلب بين 3 الثلاث المراحل
1
النفس المطمئنة 
2
النفس اللوامة 
3
النفس الأمارة
.......
والسؤال المهم الأن 
هل قد شفت مسلم ( مؤمن ) وصل لمرحلة ( النفس المطمئنة ) وصل وصار مريض نفسي ! ؟
والله وأقسم غير حانث ، أتحدي تحدي ومستحيل تصير أصلن 
لأن تركيبتنا وصنع الله لنا ( في مرحلة وصولنا للنفس المطمئنة ) يخالف نظرية الأمراض النفسية
وهي السعادة ( وهي جنة الأرض ) لما توصل لمرحلة النفس المطمئنة الطيبة
والرجاء الرجوع للمشاركات اللي فيها نقل من كتب 
شيخ الإسلام أبن تيمية ، وتلميذة شيخ الإسلام ابن القيم
وهي في موضوع
  ( كتاب لكل نفس مسلمة يجب الأطلاع عليه )
، المشاركة رقم 7 و 10 و 11
.......
وهنا شرح للشيخ محمد العثيمين ، رحمة الله برحمته 
من موقع إسلام ويب

.
السؤال
ماهي مراتب النفس فقهيا ؟
.

الإجابــة
[b]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد :
فقد قال الشيخ العلامة ابن عثيمين ـ رحمه الله ( برحمته ) : والنفوس ثلاث :
نفس شريرة : وهي الأمارة بالسوء
ونفس خيرة : وهي المطمئنة تأمر بالخير
ونفس لوامة
وكلها مذكورة في القرآن : فالنفس الشريرة التي تأمر بالسوء مذكورة في سورة يوسف : وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ.
{ يوسف: 53 } .
والنفس المطمئنة الخيرة التي تأمر بالخير مذكورة في سورة الفجر : يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي
{ الفجر: 28-30 } .
والنفس اللوامة مذكورة في سورة القيامة: لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ.
{ القيامة: 1-2 } .
فهل النفس اللوامة غير النفسين : الخيرة والسيئة ؟ أو هي النفسان ؟ من العلماء من يقول : إنها نفس ثالثة ومنهم من يقول : بل هي وصف للنفسين السابقتين ، 
فمثلاً : النفس الخيرة تلومك متى ؟ إذا عملت سوءاً ، أو فرطت في واجب تلومك.
والنفس الشريرة تلومك متى ؟ إذا فعلت خيراً ، أو تجنبت محرماً ، لامتك : كيف تحجر على نفسك ؟ لماذا لم تتحرر ؟ لماذا لا تفعل كل ما تريد ؟ تقولها النفس الأمارة بالسوء.
أما النفس الخيرة : فتلومك عند فعل الشر وترك الخير .
والنفس الأمارة بالعكس. هـ .
وقد قرر المحققون من أهل العلم أن النفس واحدة ، ولكن لها صفات وتسمى باعتبار كل صفة باسم ، فهي أمارة بالسوء ، لأنها دفعته إلى السيئة وحملته عليها ،
فإذا عرضها الإيمان صارت لوامة تفعل الذنب ثم تلوم صاحبها وتلومه بين الفعل والترك ، فإذا قوي الإيمان صارت مطمئنة.
والله أعلم .
.......
أنتهي النقل
.
والسلام عليكم
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   6/10/2016, 9:24 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرفع ، للفائدة إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   14/10/2016, 5:04 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حصلت كلام جميل للدكتور مصطفي محمود ، رحمه الله برحمته  (1)


.


                                                                              



                                                                                                     بسم الله الرحمن الرحيم 


لماذا تمرض نفوسنا ؟ !


بقلم الدكتور/ مصطفى محمود


المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي


المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر.. فهو كراكب الطائرة الذي يشعر بثقة كاملة في قائدها و في أنه لا يمكن أن يخطئ لأن علمه بلا حدود، و مهاراته بلا حدود.. فهو سوف يقود الطائرة بكفاءة في جميع الظروف و سوف يجتاز بها العواصف و الحر و البرد و الجليد و الضباب.. و هو من فرط ثقته ينام و ينعس في كرسيه في اطمئنان و هو لا يرتجف و لا يهتز اذا سقطت الطائرة في مطب هوائي أو ترنحت في منعطف أو مالت نحو جبل.. فهذه أمور كلها لها حكمة و قد حدثت بارادة القائد و علمه و غايتها المزيد من الأمان فكل شيء يجري بتدبير و كل حدث يحدث بتقدير و ليس في الامكان أبدع مما كان.. و هو لهذا يسلم نفسه تماما لقائده بلا مساءلة و بلا مجادلة و يعطيه كل ثقته بلا تردد و يتمدد في كرسيه قرير العين ساكن النفس في حالة كاملة من تمام التوكل.
و هذا هو نفس احساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها.. فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير
اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه.. قال في نفسه.. هو خير.. و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير.. و سوف يعوضه الله خيرا منها.. و اذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة.. فاذا فشل زواجه.. قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت.. و الوحدة خير لصاحبها من جليس السوء.. و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة.. و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعل
و شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون)
و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر، و أنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل.. و أن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب
لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة، فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه
و هو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار.
و كل الأمراض النفسية التي يتكلم عنها أطباء النفوس لها عنده أسماء أخرى
الكبت اسمه تعفف 
و الحرمان رياضة 
و الاحساس بالذنب تقوى 
و الخوف (و هو خوف من الله وحده) عاصم من الزلل 
و المعاناة طريق الحكمة 
و الحزن معرفة 
و الشهوات درجات سلم يصعد عليها بقمعها و يعلو عليها بكبحها الى منازل الصفاء النفسي و القوة الروحية 
و الأرق.. مدد من الله لمزيد من الذكر.. و الليلة التي لا ينام فيها نعمة تستدعي الشكر و ليست شكوى يبحث لها عن دواء منوم فقد صحا فيها الى الفجر و قام للصلاة 
و الندم مناسبة حميدة للرجوع الى الحق و العودة الى الله 
و الآلا م بأنواعها الجسدي منها و النفسي هي المعونة الالهية التي يستعين بها على غواية الدنيا فيستوحش منها و يزهد فيها 
و اليأس و الحقد و الحسد أمراض نفسية لا يعرفها و لا تخطر له على بال 
و الغل و الثأر و الانتقام مشاعر تخطاها بالعفو و الصفح و المغفرة 
و هو لا يغضب الا لمظلوم و لا يعرف العنف الا كبحا لظالم 
و المشاعر النفسية السائدة عنده هي المودة و الرحمة و الصبر و الشكر و الحلم و الرأفة و الوداعة و السماحة و القبول و الرضا 
تلك هي دولة المؤمن التي لا تعرف الأمراض النفسية و لا الطب النفسي.. 
و الأصنام المعبودة مثل المال و الجنس و الجاه و السلطان، تحطمت و لم تعد قادرة على تفتيت المشاعر و تبديد الانتباه.. فاجتمعت النفس على ذاتها و توحدت همتها، و انقشع ضباب الرغبات و صفت الرؤية و هدأت الدوامة و ساد الاطمئنان و أصبح الانسان أملك لنفسه و أقدر على قيادها و تحول من عبد لنفسه الى حر بفضل الشعور بلا اله الا الله.. و بأنه لا حاكم و لا مهيمن و لا مالك للملك الا واحد، فتحرر من الخوف من كل حاكم و من أي كبير بل ان الموت أصبح في نظره تحررا و انطلاقا و لقاء سعيد بالحبيب
اختلفت النفس و أصبحت غير قابلة للمرض.. و ارتفعت الى هذه المنزلة بالايمان و الطاعة و العبادة فأصبح اختيارها هو ما يختاره الله، و هواها ما يحبه الله.. و ذابت الأنانية و الشخصانية في تلك النفس فأصبحت أداة عاملة و يدا منفذة لارادة ربها. و هذه النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب، فهي على العكس نفس متفائلة تؤمن بأنه لا وجود للكرب مادام هناك رب.. و أن العدل في متناولنا مادام هناك عادل.. و أن باب الرجاء مفتوح على مصراعيه مادام المرتجى و القادر حيا لا يموت
و النفس المؤمنة في دهشة طفولية دائمة من آيات القدرة حولها و هي في نشوة من الجمال الذي تراه في كل شيء.. و من ابداع البديع الذي ترى آثاره في العوالم من المجرات الكبرى الى الذرات الصغرى.. الى الالكترونات المتناهية في الصغر.. و كلما اتسعت مساحة العلم اتسع أمامها مجال الادهاش و تضاعفت النشوة.. فهي لهذا لا تعرف الملل و لا تعرف البلادة أو الكآبة
و حزن هذه النفس حزن مضيء حافل بالرجاء، و هي في ذروة الألم و المأساة لا تكف عن حسن الظن بالله.. و لا يفارقها شعورها بالأمن لأنها تشعر بأن الله معها دائما، و أكثر ما يحزنها نقصها و عيبها و خطيئتها.. لا نقص الآخرين و عيوبهم.. و لكن نقصها لا يقعدها عن جهاد عيوبها.. فهي في جهاد مستمر و في تسلق مستمر لشجرة خطاياها لتخرج من مخروط الظل الى النور المنتشر أعلى الشجرة لتأخذ منه الحياة لا من الطين الكثيف أسفل السلم
انها في صراع وجودي و في حرب تطهير باطنية.. و لكنه صراع هادئ واثق لا يبدد اطمئنانها و لا يقتلع سكينتها لأنها تشعر بأنها تقاتل باطلها بقوة الله و ليس بقوتها وحدها.. و الاحساس بالمعية مع الله لا يفارقها، فهي في أمن دائم رغم هذا القتال المستمر لأشباح الهزيمة و لقوى العدمية بداخلها.. فهي ليست وحدها في حربها
ذلك هو الجهاد الأكبر الذي يشغل النفس عن التفاهات و الشكايات و الآلام الصغيرة و يحفظها من الانكفاء على ذاتها و الرثاء لنفسها و الاحتفاء بمواهبها.. فهي مشغولة عن نفسها بتجاوز نفسها و تخطي نفسها و العلو على ذاتها.. فهي في رحلة خروج مستمرة.. رحلة تخطي و صعود، و دستورها هو: (أن تقاوم أبدا ما تحب و تتحمل دائما ما تكره
و مشاعر هذه النفس منسابة مع الكون متآلفة مع قوانينه متوافقة مع سننه متكيفة بسهولة مع المتغيرات حولها.. فيها سلاسة طبيعية و بساطة تلقائية.. تلتمس الصداقة مع كل شيء.. و مثالها الكامل هو النبي محمد صلى الله عليه و سلم حينما كان يحتضن جبل أحد و يقول: هذا جبل يحبنا و نحبه.. فالمحبة الشاملة هي أصل جميع مشاعرها.. انها في صلح دائم مع الطبيعة و مع القدر و مع الله.. و الوحدة بالنسبة لهذه النفس ليست وحشة بل أنس.. و ليست خواء بل امتلاء.. و ليست فراغا بل انشغال.. و ليست صمتا.. بل حوار داخلي و استشراف نوراني.. و هي ليست وحدة بل حضن آمن.. و عذابها الوحيد هو خطيئتهاو احساسها بالبعد و الانفصال عن خالقها.. و هو عذاب يخفف منه الايمان بأن الله عفو كريم تواب يحب عباده الأوابين المستغفرين.. و هي أقرب ما تكون الى ربها و هي ساجدة ذائبة حبا و خشوعا.. يقول بعض الأولياء الصالحين: نحن في لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف، و لكن أنى للملوك أن يعرفوها و هم غرقى الدنيا و سجناء ماديتها
ان السبيل الى ميلاد تلك النفس و خروجها من شرنقتها الطينية هو الدين و الطاعة و المجاهدة و لا يوجد سبيل آخر لميلادها.. فالعلم لا يلد الا غرورا و الفن لا يلد الا تألها.. و الدين وحده هو المحضن الذي تتكامل فيه النفس و تبلغ غايتها
و بين العلماء مرضى نفوس مشغولون باختراع القنابل و الغازات السامة.
و بين الفنانين متألهون غرقى اللذائذ الحسية 
و الدين وحده هو سبيل النفس الى كمالها و نجاتها و شفائها
و النفس المؤمنة نفس عاملة ناشطة في خدمة اللآخرين و نجدتهم لا يقطعها تأملها عن الشارع و السوق و زحام الأرزاق.. و العمل عندها عبادة.. و العرق و الكدح علاج و دواء و شفاء من الترف و أمراض الكسل و التبطل.. حياتها رحلة أشواق و مشوار علم و رسالة خدمة.. و العمل بابها الى الصحة النفسية.. و منتهى أملها أن تظل قادرة على العمل حتى النفس الأخير و أن تموت و هي تغرس شجرة أو تبني جدارا أو توقد شمعة.. تلك النفس هي قارب نجاة، و هي في حفظ من أي مرض نفسي، و لا حاجة بها الى طب هذه الأيام، فحياتها في ذاتها روشتة سعادة..
النفس و الروح
نواصل عرض مقالات الدكتور مصطفى محمود واليوم نعرض مقال النفس والروح
بقلم د/ مصطفى محمود
في اللغة الدارجة نخلط دائما بين النفس و الروح، فنقول إن فلاناً طلعت روحه.. و نقول إن فلاناً روحه تشتهي كذا، أو أن روحه تتعذب أو أن روحه توسوس له، أو أن روحه زهقت، أو أن روحه اطمأنت، أو أن روحه تاقت و اشتاقت أو ضجرت و ملت.. و كلها تعبيرات خاطئة، و كلها أحوال تخص النفس و ليس الروح
فالتي تخرج من بدن الميت عند الحشرجة و الموت هي نفسه و ليست روحه
يقول الملائكة في القرآن للمجرمين ساعة الموت
(( أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون )) (93 – الأنعام)
و التي تذوق الموت هي النفس و ليس الروح
(( كل نفس ذائقة الموت )) (185 – آل عمران)
و النفس تذوق الموت و لكن لا تموت.. فتذوقها الموت هو رحلة خروجها من البدن، و النفس موجودة قبل الميلاد، و هي موجودة بطول الحياة، و هي باقية بعد الموت، و عن وجود الأنفس قبل ميلاد أصحابها يقول الله: إنه أخذ الذرية من ظهور الآباء قبل أن تولد و أشهدها على ربوبيته حتى لا يتعلل أحد بأنه كفر لأنه وجد أباه على الكفر
(( و إذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم و أشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل و كنا ذريةً من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون، و كذلك نفصل الآيات و لعلهم يرجعون )) (172، 173، 174 – الأعراف)
فذلك مشهد أحضرت فيه الأنفس قبل أن تلابس أجسادها بالميلاد، و ليس لأحد عذر بأن يكفر بعلة كفر أبيه، فقد كان لكل نفس مشهد مستقل طالعت فيه الربوبية.. و بهذا استقرت حقيقة الربوبية فطرتنا جميعاً
ثم إن الروح لا توسوس، و لا تشتهي و لا تهوى و لا تضجر و لا تمل و لا تتعذب، و لا تعاني هبوطا و لا انتكاسا. إنما تلك كلها من أحوال النفس و ليس الروح
يقول القرآن
(( فطوعت له نفسه قتل أخيه)) (30 – المائدة)
(( و لقد خلقنا الإنسان و نعلم ما توسوس به نفسه)) (16 – ق)
(( و نفس و ما سواها، فألهمها فجورها و تقواها)) (7، 8 – الشمس)
(( بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل)) (18 – يوسف)
(( إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا و تزهق أنفسهم)) (55 – التوبة)
(( و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه)) (130 – البقرة)
(( و من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)) (9 – الحشر)
(( و أحضرت الأنفس الشح) (128 – النساء)
(( و ما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء)) (53 – يوسف)
فالنفس هي المتهمة في القرآن بالشح و الوسواس و الفجور و الطبيعة الأمارة، و للنفس في القرآن ترق و عروج، فهي يمكن أن تتزكى و تتطهر، فتوصف بأنها لوامة و ملهمة و مطمئنة و راضية و مرضية
(( يأيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي، و ادخلي جنتي)) (27 – 30 الفجر)


.


أنتهي النقل 

.

(1) الكلام مقتبس من كتاب : عالم الأسرار  
والدكتور رحمه الله برحمته ، عنده كلام جميل وعلمي وخاصة في العلوم الطبية والعلمية ، 
والرجاء الانتباه في كلامه اللي يخص الدين والشرع ، وهو جزاه الله خير ، لا يدخل في الكلام في الشرع والتشريع في عموم كتاباته . 
ومهم نعرف نفرق بين العالم المسلم المتخصص في الدين والشريعة ( اي درسها علي طريقة السلف الصالح ) وبين العالم المثقف !
والدكتور مصطفي ، رحمه الله برحمته ، هو طبيب عالم ومثقف ، وحزاه الله خير عنا . 
ولانه سبق قلنا خطورة القراءة بدون وعي وتحصين علينا !
( خاصة نحن من نجهل ديننا ولسنا متخصصين ولا درسنا العلم الديني علي طريقة وفهم السلف الصالح )
أهم شئ لا بد يفهمه المسلم = من أين تاخذ دينك ؟ !
والمقصود الحرص علي العالم الرباني المتخصص في العلم الشرعي ، اللي تاخذ منه الفهم والفقة للدين ( العلم الديني )

.

والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   14/10/2016, 6:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله ذكرت في المشاركة السابقة عن خطورة أخذ ( الدين والعلم الشرعي عن غير المتخصص
وعلي الرغم من إعجابي  بالكلام المنقول للدكتور مصطفي محمود ، رحمه الله برحمته
.
إلا انه لما تشوف كلام مثل : شيخ الإسلام ابن تيمية ، او تلميذه ابن القيم ، رحمهم الله برحمته =

= بتعرف الفرق سبحان الله بين العالم الرباني المتخصص وبين العالم المثقف الغير متخصص !
.
والفرق في التشخيص والشرح والفهم الدقيق جدآ جدآ لحالة النفس وامراضها والسبب الاساسي في امراضها !

 ( الامراض النفسية كما تسمي الان ) وتركيبتها ( نفس + قرينها من = الملائكة أو القرين الجني

وعلاقتها ( النفس ) مع ( ربها ) وكيفية الطاعة والقرب من الله والتمسك بالصلاة وبالسنة وكيف هي تنهي مفعول وقدرة ( القرين الجني ) في التحكم بها ، 

وحتي تصبح طاهره مطمئنة ويكون قرينها من الملائكة ( الإلهام الرباني ) 

بخلاف النفس البعيدة عن الله ، الأمارة بالسوء ( وسوستها ) من القرين الجني الشيطان المتحكم بها ! 
.
وهنا الدليل والفرق في التشخيص والشرح والفهم = وهو التخصص !
.
ابنقل مشاركاته كتبتها في موضوع



 كتاب لكل نفس مسلمة يجب الأطلاع عليه 
، المشاركة رقم  10 و 11



كتاب النبوات لشيخ الإسلام ابن تيمية




 وهنا رابط مباشر للكتاب

وراح إنقل الكلام وهو كان عبارة عن فصل تحت أسم : التأييد من الملائكة بحسب الإيمان

التأييد من الملائكة بحسب الإيمان ، فمن كان أقوي من غيرة ( يقصد في الإيمان ) كان جنده من الملائكة أقوي ، 

وإن كان إيمانة ضعيفا كانت ملائكته بحسب ذلك ، كملك الإنسان وشيطانه ، فإنه قد ثبت في ( الصحيح ) عن النبي ، صلى الله عليه وسلم

أنه قال : (( ما منكم من أحد إلا وكل به قرينه من الملائكة ، وقرينه من الجن . قالوا : وبك يا رسول الله ، قال : وبي لكن الله أعانني عليه فأسلم )) 

وفي حيث آخر (( فلا يأمرني إلا بخير )) وهو في (صحيح مسلم) من وجهين ، وحديث ابن مسعود ، ومن حديث عائشة .
وقال ابن مسعود (( إن للقلب لمة ، من الملك ولمة من الشيطان 

التكمله من الصفحة 1063

وقال (( إبن مسعود (( إن للقلب لمة ، من الملك ولمة من الشيطان ، فلمة الملك ( إيعاد ) بالخير ، وتصديق بالحق .

ولمة الشيطان إيعاد بالشر ، وتكذيب بالحق ))

فإدا كانت حسنات الإنسان إقوي ، أيد بالملائكة تأييدآ يقهر به الشيطان ، وإن كانت سيئاته أقوي ، كان جند الشيطان معه أقوي ،

وقد يلتقي الشيطان المؤمن بشيطان الكافر ، فشيطان المؤمن مهزول ضعيف ، وشيطان الكافر سمين قوي .
.......

الإنسان بفجوره يؤيد شيطانه علي ملكه وبصلاحه يؤيد ملكه علي شيطانه 

فكما أن الإنسان بفجوره يؤيد شيطانه علي ملكه ، وبصلاحه يؤيد ملكه علي شيطانه ، فكذلك الشخصان يغلب أحدهما الآخر ،

لأن الآخر لم يؤيد ملكه ، فلم يؤيده ، أو ( ضعف ) عنه ، لأنه لم يمكنه الدفع عنه لفجوره .

وبسط هذه الأمور له موضع آخر ،
.......


والكتاب هو : الروح 
ومهم لكل مسلم ومسلمه يجب الأطلاع عليه ، وأنصح فيه 
وفيه ما يثبت كل الكلام اللي تم ذكره في الموضوع 
وهنا رابط الكتاب من المكتبة الوقفية للكتب المصورة PDF
http://waqfeya.com/book.php?bid=8266




وبتحصل في صفحة 714 فصل تحت عنوان :

الفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان

الفرق بين إلهام الملك وإلقاء الشيطان من وجوه :

منها : أن ما كان لله موافقآ لمرضاته وما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهو من الملك ،

وما لغيره غير موافق لمرضاته فهو من إلقاء الشيطان .

ومنها : أن ما أثمر إقبالآ علي الله وإنابة إليه وذكرآ له وهمة صاعدة إليه فهو من القاء الملك ، 

وما أثمر ضد ذلك فهو من القاء الشيطان .

ومنها : أن ما أورث أنسآ ونورآ في القلب وانشراحآ في الصدر فهو من الملك ،

وما أورث ضد ذلك فهو من الشيطان .

ومنها : أن ما أورث سكينة وطمأنينة فهو من الملك ،

وما أورث قلقآ وانزعاجآ واضطرابآ فهو من الشيطان .

فالإلهام الملكي يكثر في القلوب الطاهرة النقية التي قد استنارت بنور الله ، فللملك بها اتصال ، وبينه وبينها مناسبة ،

 فإنه طيب طاهر لا يجاور إلا قلبآ يناسبه ، فتكون لمة الملك بهذا القلب أكثر من لمة الشيطان ،

وأما القلب المظلم الذي قد اسود بدخان الشهوات والشبهات فإلقاء الشيطان ولمته به أكثر من لمة الملك .
.......
 
.......
وهناك فصل بصفحة 735 تحت عنوان :
الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان 
.......
وهناك فصل بصفحة 739 تحت عنوان :
الفرق بين الحال الإيماني والحال الشيطاني 
.......



.
إنتهي النقل
.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   14/10/2016, 6:57 pm

السلام عليكم ورحمة وبركاته


تنبيه مهم !


وللأمانة العلمية :


في كتاب الروح ، لابن القيم ، رحمه الله برحمته
حصلت كلام لابن باز والالباني وابن عثيمين ( رحمهم الله برحمته ) وغيرهم   وهو :
عندهم تحفظ علي بعض ما ذكر في كتاب الروح وخاصة الفصول اللي فيها عن ( القصص اللتي تم ذكرها في كتاب الروح عن حال أهل القبور وهي عن طريق منامات لمعارف ومحبين لهم ) فقط
.
والسبب هو :  لان كل العلماء يقولون أن الكتاب كان من اول مؤلفاته
ومن اول الكتب اللي كتبها ابن القيم في بداية حياته العلميه  ( جزاه الله خير ورحمه الله برحمته )
بخلاف جميع كتبه اللي بعده ( كلها ينصح بها ) جعلها الله في ميزان أعمال شيخ الإسلام .
وهنا كلام العلماء ، جزاهم الله خير ورحمهم الله برحمته
.
ما رأيكم في كتاب الروح لابن القيم؟-الشيخ بن عثيمين رحمه الله
(ما رأيكم في كتاب الروح لابن القيم وهل القصص التي ذكرها عن أهل القبور صحيحة؟)

.
ما رأي الشيخ كتاب الروح وحادي الأرواح ؟

.
كتاب الروح للامام ابن القيم فيه أشياء محل نظر | الشيخ عبد العزيز بن باز

.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالعزيز
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: ‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية   14/10/2016, 7:30 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشهادة لله وللأمانة العلمية كتبت هالمشاركة
وحتي المشاركة السابقة ،
.
كتاب الروح لشيخ الإسلام ابن القيم جدآ جدآ جدآ قيم ،

وانا نقلت منه لاني مقتنع بكل كلام شيخ الإسلام ابن القيم ( رحمه الله برحمته وجزاه الله خير عنا )
وجعلها الله في ميزان أعماله ،
.
وكلامي ( وحتي لو كنت لا أملك من العلم شئ يذكر وحتي لو كان هناك شئ فهو جدآ جدآ قليل ) و

حتي لست بطالب علم حقيقي ولا أصل حتي لقدر غبار نعال طالب العلم الشرعي الحق ،

ولا هو أنا اللي اقيم الكتب ولا حتي احاول اعتمد علي نفسي بالعلم والفهم ،

إلا يكون لي عالم رباني أتبع كلامه وأحاول افهم ، وأسأل الله يرزقني الفهم وهو الفقة للدين كما يريد الله سبحانه وتعالى ،
اللهم أهدينا وفهمنا وثبتنا وارزقنا العلم النافع ،
.
بس والله أنا مقتنع بكل الكلام اللي في الكتاب وخاصة الفصول اللي ركزت فيها !

وتخص موضوعنا هذا ( الامراض النفسية وسببها )
واتحدي اي عالم أن يأتي بمثل هالفقة والفهم اللي كتبه شيخ الإسلام ابن القيم ، جزاه الله عنا كل الخير ،
والله من كثر ما بحثت لم أحصل مثل ما كتب شيخ الإسلام ابن القيم وأستاذه ومعلمه ومعلمنا شيخ الإسلام ابن تيمية 
ولا هو انا اللي اقيمهم !
.
وكتبت هالمشاركة للتاكيد علي الكلام المنقول اللي يخص موضوعنا ( الامراض النفسية )

أني أتحدي تحدي علي صحته وهو لحد علمي وفهمي .
.
والعلم الصحيح والعلم الحق لن يكون مصدرة إلا الخالق العليم الكريم ( الله ) سبحانه وتعالى فقط  ،
والخطأ منا ( انفسنا ) والشيطان فقط .
.
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
‎الهكرز إبليس والأمراض النفسية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: