http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 فضائل سورة الاخلاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: فضائل سورة الاخلاص    9/2/2015, 4:28 pm

فضائل سورة الاخلاص من تفسير القرطبي

القول في الاحاديث الواردة في فضل هذه السورة، وفيه ثلاث مسائل: الاولى - ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري: أن رجلا سمع رجلا يقرأ " قل هو الله أحد " يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، وكان الرجل يتقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ].

وعنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه: [ أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ] فشق ذلك عليهم، وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال: [ الله الواحد الصمد ثلث القرآن ] خرجه مسلم من حديث أبي الدرداء بمعناه.

وخرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ]، فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ " قل هو الله أحد " ثم دخل فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله.

ثم خرج

فقال: [ إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن ] قال بعض العلماء: إنها عدلت ثلث القرآن لاجل هذا الاسم، الذي هو " الصمد "، فإنه لا يوجد في غيرها من السور.

وكذلك " أحد ".

وقيل: إن القرآن أنزل أثلاثا، ثلثا منه أحكام، وثلثا منه وعد ووعيد، وثلثا منه أسماء وصفات، وقد جمعت " قل هو الله أحد " [ أحد ] الا ثلاث، وهو الاسماء والصفات.

ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم، من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: [ إن الله عزوجل جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل " قل هو الله أحد " جزءا من أجزاء القرآن ].

وهذا نص، وبهذا المعنى سميت سورة الاخلاص، والله أعلم.

الثانية: روى مسلم عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، وكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم، فيختم ب " - قل هو الله أحد "، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى

الله عليه وسلم فقال: [ سلوه لاي شئ يصنع ذلك ] ؟ فسألوه فقال: لانها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ أخبروه أن الله عزوجل يحبه ].

وروى الترمزي عن أنس بن مالك قال: كان رجل من الانصار يؤمهم في مسجد قباء، وكان كلما أفتتح سورة يقرؤها لهم في الصلاة فقرأ بها، أفتتح ب " - قل هو الله أحد "، حتى يفرغ منها، ثم يقرأ بسورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة، ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعوا وتقرأ بسورة أخرى ؟ قال: ما أنا بتاركها وإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي صلى الله عليه

وسلم أخبروه الخبر، فقال: [ يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك ؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة ] ؟ فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن حبها أدخلك الجنة ].

قال: حديث حسن غريب صحيح.

قال ابن العربي: " فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة.

وقد رأيت على باب الاسباط فيما يقرب منه، إماما من جملة الثمانية والعشرين إماما، كان يصلي فيه التراويح في رمضان بالاتراك، فيقرأ في كل ركعة " الحمد لله " و " قل هو الله أحد " حتى يتم التراويح، تخفيفا عليه، ورغبة في فضلها وليس من السنة ختم القرآن في رمضان.

قلت: هذا نص قول مالك، قال مالك: وليس ختم القرآن في المساجد بسنة.

الثالثة: روى الترمذي عن أنس بن مالك قال: أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ " قل هو الله أحد "، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وجبت).

قلت: وما وجبت ؟ قال: [ الجنة ].

قال: هذا حديث حسن صحيح .

قال الترمذي:

حدثنا محمد بن مرزوق البصري قال حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل عن ثابت البناني عن أنس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد، محي عنه ذنوب خمسين سنة، إلا أن يكون عليه دين ].

وبهذا الاسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (من أراد أن ينام على فراشه، فنام على يمينه، ثم قرأ " قل هو الله أحد " مائة مرة، فإذا كان يوم القيامة يقول الرب: يا عبدي، ادخل على يمينك الجنة).

قال: هذا حديث غريب من حديث ثابت عن أنس.

وفي مسند أبي محمد الدارمي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من قرأ " قل هو الله أحد " خمسين مرة، غفرت له ذنوب خمسين سنة ] قال: وحدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال: أخبرني أبو عقيل: أنه سمع

سعيد بن المسيب يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: [ من قرأ " قل هو الله أحد " عشرة مرات بني له قصر في الجنة.

ومن قرأها عشرين مرة بني له بها قصران في الجنة.

ومن قرأها ثلاثين مرة بني له بها ثلاثة قصور في الجنة ].

فقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله إذا لنكثرن قصورنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ الله أوسع من ذلك ] قال أبو محمد: أبو عقيل زهرة بن معبد، وزعموا أنه كان من الابدال.

وذكر أبو نعيم الحافظ من حديث أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذي يموت فيه، لم يفتن في قبره.

وأمن من ضغطة القبر.

وحملته الملائكة يوم القيامة بأكفها، حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ].

قال: هذا حديث غريب من حديث يزيد، تفرد به نصر بن حماد البجلي.

وذكر أبو بكر أحمد بن علي ابن ثابت الحافظ عن عيسى بن أبي فاطمة الرازي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: إذا نقس بالناقوس اشتد غضب الرحمن، فتنزل الملائكة، فيأخذون بأقطار الارض، فلا يزالون يقرءون " قل هو الله أحد " حتى يسكن غضبه عزوجل.

وخرج من حديث محمد بن خالد الجندي عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من دخل يوم الجمعة

المسجد، فصلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب و " قل هو الله أحد " خمسين مرة فذلك مائتا مرة في أربع ركعات، لم يمت حتى يرى منزله في الجنة أو يرى له ].

وقال أبو عمر مولى جرير بن عبد الله البجلي، عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من قرأ " قل هو الله أحد " حين يدخل منزله، نفت الفقر عن أهل ذلك المنزل وعن الجيران ].

وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من قرأ " قل هو الله أحد " مرة بورك عليه، ومن قرأها مرتين بورك عليه وعلى أهله، ومن قرأها ثلاث مرات بورك عليه وعلى جميع جيرانه، ومن قرأها اثنتي عشرة بنى الله له اثني عشر قصرا في الجنة، وتقول الحفظة انطلقوا بنا ننظر إلى قصر أخينا فإن قرأها مائة مرة كفر الله عنه ذنوب خمسين سنة، ما خلا الدماء

والاموال، فإن قرأها أربعمائة مرة كفر الله عنه ذنوب مائة سنة، فإن قرأها ألف مرة لم يمت حتى يرى مكانه في الجنة أو يرى له ].

وعن سهل بن سعد الساعدي قال: شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفقر وضيق المعيشة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إذا دخلت البيت فسلم إن كان فيه أحد، وإن لم يكن فيه أحد فسلم علي، واقرأ " قل هو الله أحد " مرة واحدة ] ففعل الرجل فأدر الله عليه الرزق، حتى أفاض عليه جيرانه.

وقال أنس: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتبوك، فطلعت الشمس بيضاء لها شعاع ونور، لم أرها فيما مضى طلعت قط كذلك، فأتى جبريل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ يا جبريل، مالي أرى الشمس طلعت بيضاء بشعاع لم أرها طلعت كذلك فيما مضى قط ] ؟ فقال: [ ذلك لان معاوية بن معاوية الليثي توفي بالمدينة اليوم، فبعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه ].

قال [ ومم ذلك ] ؟ قال: [ كان يكثر قراءة " قل هو الله أحد " آناء الليل وآناء النهار، وفي ممشاه وقيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الارض.

فتصلي عليه ] ؟ قال [ نعم ] فصلى عليه ثم رجع.

ذكره الثعلبي، والله أعلم.

*************************

فضائل سورة الاخلاص

فائدة ( 1 ) :

قراءة سورة ( الاخلاص ) تغفر لقارئها .

فائدة ( 2 ) :

عن عائشة ( رضى الله عنها ) قالت أن النبى بعث رجلا على سرية و كان يقرأ لاصحابه فى صلاته فيختم ب سورة ( الاخلاص ) فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبى فقال : (( سلوه لاى شئ يصنع ذلك ؟ , فسألوه , فقال : لانها صفة الرحمن و انا أحب أن أقرا بها , فقال النبى : أخبروه أن الله يحبه )) .

فائدة ( 3 ) :

عن أبى سعيد الخدرى أن رجلا سمع رجلا يقرأ سورة ( الاخلاص ) يرددها فلما أصبح جاء الى رسول الله فذكر ذلك له , فقال رسول الله : و الذى نفسى بيده انها تعدل ثلث القران .

فائدة ( 4 ) :

عن أبى الدرداء ( رضى الله عنه ) عن النبى أنه قال : (( أيعجز أحدكم أن يقرأ فى ليلة ثلث القران ؟ , قالوا : و كيف يقرأ ثلث القران ؟ , قال : سورة ( الاخلاص ) تعدل ثلث القران )) .

فائدة ( 5 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) و ( المعوذتين ) حين يمسى و حين يصبح ثلاث مرات تكفيه من كل شئ )) .

فائدة ( 6 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) حين يدخل منزله نفث الفقر عن أهل ذلك المنزل و الجيران )) .

فائدة ( 7 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 100 مرة ) غفر الله له خطيئة ( 50 عاما ) ما اجتنب خصالا أربعا : الدماء , و الاموال , و الفروج , و الاشربة )) .

فائدة ( 8 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 1000 مرة ) فقد اشترى نفسه من الله تعالى )) .

فائدة ( 9 ) :

نزل جبريل ( علية السلام ) بتبوك فقال : (( يا رسول الله أن معاوية المزنى ( رضى الله عنه ) مات فى المدينة اتحب ان أطوى لك الارض فتصلى علية ؟ , قال : نعم , فضرب بجناحه على الارض فرفع له سريره و صلى عليه , و خلفه صفان من الملائكة كا صف سبعون ألف ملك ثم رجع , فقال : وبم أدرك هذا ؟ , قال : بحبة ( قل هو الله أحد ) و قراءته أياها جائيا و ذاهبا و قائما و قاعدا و على كل حال )) .

فائدة ( 10 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) فى مرضه الذى يموت فيه لم يفتن فى قبره و أمن من ضغط القبر و حملته الملائكة بأكفها حتى تجيزه من الصراط الى الجنة )) .

فائدة ( 11 ) :

عن رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 10 مرات ) بنى الله له بيتا فى الجنة ( بنى الله له قصرا فى الجنة ) و من قرأها ( 20 مرة ) بنى له قصران و من قرأها ( 30 مرة ) بنى له ثلاث )) , فقال عمر بن الخطاب ( رضى الله عنه ) : (( والله يارسول الله اذا لتكثرن قصورنا , فقال رسول الله : رحمة الله أوسع من ذلك )) .

فائدة ( 12 ) :

دخل الرسول المسجد فأذا رجل يصلى و يدعو و يقول : ( اللهم انى اسالك بأنى أشهد أنك أنت الله لا اله الا أنت الاحد الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد ) , قال : (( و الذى نفسى بيده لقد سأله باسمه الاعظم الذى اذا سئل أعطى و اذا دعى به أجاب )) .

فائدة ( 13 ) :

جاء رجل الى النبى فشكا الية الفقر و ضيق المعيشة فقال له رسول الله : (( اذا دخلت منزلك فسلم ان كان فيه أحد أو لم يكن فيه أحد ثم سلم على و اقرأ سورة ( الاخلاص ) مرة واحدة )) ففعل الرجل فأدر الله علية الرزق حتى أفاض على جيرانه و قرابته .

فائدة ( 14 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ كل يوم سورة ( الاخلاص ) ( 200 مرة ) محا الله عنه ذنوب ( 50 سنة ) الا أن يكون عليه دين و كتب الله له ( 1500 حسنة ) )) .

فائدة ( 15 ) :

من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 50 مرة ) غفر الله له ذنوب ( 50 سنة ) .

فائدة ( 16 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 100 مرة ) فى الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار )) .

فائدة ( 17 ) :

قال رسول الله : (( من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 100 مرة ) فأذا كان يوم القيامة يقول له الرب عز و جل يا عبدى ادخل على يمينك الجنة )) .

فائدة ( 18 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) فى كل يوم ( 50 مرة ) نودى يوم القيامة من قبره قم يا مادح الله فادخل الجنة )) .

فائدة ( 19 ) :

قال رسول الله : (( ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أى أبواب الجنة شاء و زوج من الحور العين حيث شاء : من عفا عن قاتله , و أدى دينا خفيا , و قرأ دبر كل صلاة مكتوبة سورة ( الاخلاص ) ( 10 مرات ) , قال : فقال أبو بكر ( رضى الله عنه ) : أو أحداهن يا رسول الله ؟ , فقال : أو احداهن )) .

فائدة ( 20 ) :

تقرأ سورة ( الاخلاص ) على العين الرمدة تبرأ بأذن الله تعالى .

فائدة ( 21 ) :

سمع رجلا يقرؤها فقال : ( وجبت له الجنة ) .

فائدة ( 22 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) عند نومه ( 30 مرة ) بنى الله له ( 1000 قصر ) فى الجنة و من قرأها ( 200 مرة ) أنزله الله نلا يرضاه و أيما بيت قرأ فيه سورة ( الاخلاص ) نفع الله به صاحبه و نفع جيرانه )) .

فائدة ( 23 ) :

قال رسول الله : (( من صلى بعد العشاء ركعتين يقرأ فى كل ركعة سورة ( الاخلاص ) ( 15 مرة ) بنى الله له قصرا فى الجنة )) .

فائدة ( 24 ) :

قال رسول الله : (( من قرأ سورة ( الاخلاص ) على طهارة كطهارته للصلاة ( 100 مرة ) يبدأ (بالفاتحة ) كتب الله له بكل حرف ( 10 حسنات ) و رفع له ( 10 درجات ) و بنى له ( 100 قصر ) فى الجنة )) , و روى (( كان له فى العمل فى يومه ذلك مثل عمل بنى أدم فكأنما قرأ القران ( 33 مرة ) و هى براءة من الشرك و محضرة للملائكة و منفرة للشياطين و لها دوى حول العرش بذكر صاحبها حتى ينظر الله اليه فأذا نظر الله اليه لم يعذب أبدا )) .

فائدة ( 25 ) :

سمعت رسول الله يقول : (( من صلى الصبح ثم قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 100 مرة ) قبل أن يتكلم فكلما قرأ غفر له ذنب سنة )) .

فائدة ( 26 ) :

قال الامام على ( رضى الله عنه ) : من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 11 مرة ) فى دبر الفجر لم يتبعه فى ذلك اليوم ذنب .

فائدة ( 27 ) :

قراءتها (3 مرات ) تساوى ( القران كله ) و النفخ من الامام و اليمين و الخلف و اليسار و من فوق و من تحت للتحصين و الدخول على الحكام و الناس لقضاء الحوائج .

فائدة ( 28 ) :

قال رسول الله : (( من مر على المقابر و قرأها ( 11 مرة ) و وهبها للاموات اعطاه الله أجرا بعدد الاموات )) .

فائدة ( 29 ) :

يكثر من قراءة سورة ( الاخلاص ) فى الصلاة لانها صفة الرحمن .

فائدة ( 30 ) :

تقرأ سورة ( الاخلاص ) لكل وجع .

فائدة ( 31 ) :

من قرأ سورة ( الاخلاص ) و أهداها للموتى خفف الله عنهم .

فائدة ( 32 ) :

من أدمن قراءة سورة ( الاخلاص ) كانت مكفره لذنوبة و نال بها المغفرة و هى النافعة و النافية .

فائدة ( 33 ) :

عن أبى عبد الله ( رضى الله عنه ) قال : (( من مضى به يوم واحد فصلى فيه بخمس صلوات و لم يقرأ فيها سورة ( الاخلاص ) قيل له يا عبد الله لست من المصلين )) .

فائدة ( 34 ) :

قال رسول الله : (( من كان يؤمن بالله و اليوم الاخر فلا يدع أن يقرأ فى دبر الفريضة بسورة ( الاخلاص ) فأنه من قرأها جمع الله له خير الدنيا و الاخرة و غفر له و لوالدية و ما ولدا )) .

فائدة ( 35 ) :

اذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر اليه ثلاث مرات و اعقد بيدك اليسرى ثم لا تفارقها حتى تخرج من عنده .

فائدة ( 36 ) :

قال رسول الله : (( أسست السموات السبع و الارضون السبع على سورة ( الاخلاص ) هذا ما رواه أنس عن النبى الكريم )) .

فائدة ( 37 ) :

من قرأ سورة ( الاخلاص ) ( 1000 مرة ) لميت من حين وفاته لحين دفنه تنير له قبره بأذن الله و أجر قارئها على الله .

فائدة ( 38 ) :

الصمدية ( الاخلاص ) رحمة و نور للمتوفى الدعاء بها يتم بعد صلاة الفجر و بعد صلاة المغرب تقرأ ( الفاتحة ) ( 3 مرات ) و ( اية الكرسى ) ( 3 مرات ) ثم سورة ( الاخلاص ) ( 3 مرات ) ثم الدعاء للمتوفى .

فائدة ( 39 ) :

عن عقبة بن عامر قال ( لقيت رسول الله فابتدانى فأخذ بيدى , فقال: (( يا عقبة بن عامر ألا أعلمك خير ثلاث سور أنزلت فى التوراة و الانجيل و الزبور و القران العظيم )) , قلت : ( بلى جعلنى الله فداك ) , قال : (( اقرأ ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) )) .

فائدة ( 40 ) :

سورة ( الاخلاص ) من اعظم أسباب استجلاب محبة الله تعالى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل سورة الاخلاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: