http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ضياء القلوب
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   7/2/2015, 3:46 pm

كان صلى الله عليه وسلم يهتم بشعره كله ، شعر رأسه وشعر لحيته وشعر شاربه وشعر جسمه ، كل جزء منهم له قسط معلوم من عناية الرءوف الرحيم صلى الله عليه وسلم ، أما شعر الرأس فقد قال في الأمر العام لجميع المنتسبين لدين الإسلام: {مَنْ كَانَ لَهُ شَعْرٌ، فَلْيُكْرِمْهُ} {1}

وإكرامه بالمداومة على غسله والمحافظة على تسريحه ، وكان صلى الله عليه وسلم يُسرح شعره لأنه صلى الله عليه وسلم لخصوصيته عند ربه ، ولأمر لا يعلمه إلا الله لم يحلق شعره إلا في منسك من المناسك الشرعية ، في عمرة أو في حج ، فلم يحلقه كما نحلق نحن في الأيام العادية ، وهذا ليس لنا أن نتأسى به فيه ، لأن هذه خصوصية لرسول الله صلى الله عليه وسلم

كان أهل الكتاب يُسرِّحون شعورهم ويُنزلونها على هيئة واحدة ففعل صلى الله عليه وسلم ذلك في بداية دعوته موافقاً لهم تلطفاً بهم ليدخلوا في دين الإسلام ، ثم بعد ذلك فَرَق شعر رأسه ، وهذه الهيئة ليست بالضرورة على المرء أن يتبعها ، ولكن الذي عليه أن يتبعه ضرورةً نظافة الشعر والحرص على تسريحه كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم

أيضاً كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك لحيته ، وترك اللحية سُنَّة وليس فريضة كما يدَّعي بعض المتشددين ، لأننا لو جعلناها فريضة لشدَّدنا على المسلمين ، والنبي صلى الله عليه وسلم جعلها سُنَّة ، والسُنَّة من فعلها كان له أجرها ، ومن لم يفعلها ليس عليه سؤال ولا ذنب ولا عقاب ، وهذا هو ما اختاره أئمة الفقه المعتدلين في مذاهبهم ؛ أن إعفاء اللحية سُنَّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وكان صلى الله عليه وسلم يُسرِّح لحيته ، وينظر إليها دوماً في المرآة عندما يأتي ضيفان ، وكان يأخذ منها كلها ، أحياناً يأخذ من طولها وأحياناً يأخذ من عرضها ، حتى تكون كل الهيئات صالحة لأمته ، فلا يدَّعي أحد أن هذا فقط هو السُنَّة وغيره خلاف ذلك

ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصبغ لحيته لأنه صلى الله عليه وسلم لم يظهر له في لحيته إلا ما لا يزيد عن عشرين شعرة بيضاء ، لكنه أباح الخضاب - الصبغ - سواء اللحية أو الشعر لأصحابه ، فكان سيدنا أبو بكر وغيره يخضبون لحيتهم ، أما شعر الرأس فكان صلى الله عليه وسلم يخضبه بالحناء ، وهذا لزوم الوحى ، فعندما كان يأتيه الوحى كان يحدث له صداع شديد ، فكان يجعل على رأسه الحناء عند نومه ، وهذا يُذهب الصداع ، وهذه سُنَّة عن حضرته صلى الله عليه وسلم

أما صبغ الشعر بأي لون آخر ولو الأسود فلا بأس من ذلك ، ولا مانع لأننا رأينا من يُحرِّم ذلك للرجال ، لماذا تُحرم طيبات ما أحلَّ الله؟ هو حرام في حالة واحدة إذا كان المرء مقبل على الزواج وشعره قد شاب  ، فيجعل على رأسه صبغة ليغش من يتقدم إليها بالخطبة ، لكن إذا كان ليس له بغية في هذا الأمر فليصبغ شعره بما شاء ، وخاصة النساء ، فليس عليهن حرج في أن يصبغن شعرهن باللون الأسود أو بأي لون آخر ، على أن يكون ذلك من شيء طيب حتى لا يؤثر في الشعر بسوء

وتربية اللحية سُنَّة وليست فريضة لمن أراد أن يقوم بها ، ويقول فيها صلى الله عليه وسلم: {أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى} {2}

ولذاكان صلى الله عليه وسلم يترك شاربه ، ويأمر بقصه وليس بحلقه ، وكان يقصه كل جمعة قبل الصلاة ، وذلك بقصُّ الشعر الزائد النازل على الفم حتى لا يعوق الفم ، قال صلى الله عليه وسلم: {قُصُّوا الشَّوَارِبَ مَعَ الشِّفَاهِ} {3}

ولذلك نرى أئمة المذاهب الفقهية قد كرَّهوا حلق الشارب لأنه من العلامات الفارقة بين الرجل والمرأة ، حتى أن الإمام مالك أوجب في مذهبه أن يُحَد حالق شاربه ثلاثين جلدة ، لأنه أصبح شبيهاً بالنساء ، روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: {لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ} {4}
لكن البعض يُصر على هواه ويريد مع ذلك أن يبلغ مناه مع أنه يخالف منهج الصالحين والأئمة رضي الله عنهم في كل وقت وحين

فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقص شاربه كل جمعة قبل صلاة الجمعة ، وأباح الأئمة أن يصنع الإنسان ذلك من عصر الخميس إلى يوم الجمعة ، فيجعل شاربه وجيهاً ولا ينزل منه شيء على الشفتين حتى يكون مؤدباً بأدب الأكل الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ينهى عن نتف الشيب ويقول: {مَنْ شابَ شيبةً في الإِسلامِ؛ كانت له نوراً يوم القيامةِ} {5}

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقلم أظفاره كل خمسة عشر يوم مرة ، وكان له طريقة في ذلك ، فكان يبدأ بالسبابة ثم ما يليها ثم يرجع إلى الإبهام ويصنع ذلك باليمين أولاً ثم باليسار ، لأنه كان يتيامن في كل أحواله ، وأخبرت السيدة عائشة رضي الله عنها: {كانَ النبيُّ يُحِبُّ التَّيَامُنَ في كُلِّ شيءٍ حَتَّى في التَّرجُّلِ والانتعَالِ} {6}

ولم يرد في خبر صحيح يوم مفضل لقص الأظافر ، لكن المهم أنه صلى الله عليه وسلم كان يقص أظافره كل خمسة عشر يوم مرة ، وكان صلى الله عليه وسلم يحلق عانته وما تحت إبطيه كل شهر مرة ، ووقَّت لأصحابه وقال سيدنا أنس رضي الله عنه: {وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَلْقَ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمَ الأَظْفَارِ وَقَصَّ الشَّارِبِ وَنَتْفَ الإِبِطِ كلَّ أَرْبَعِينَ يَوْمٍ مَرَّةً} {7}

لكن خيركم من يمشي على الهدي النبوي لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك


{1} سنن أبي داود والطبراني عن أبي هريرة {2} الصحيحين البخاري ومسلم عن ابن عمر {3} معجم الطبراني عن الحكم بن عمير {4} صحيح البخاري وسنن الترمذي {5} رواه الترمذي، والنسائي. عن كعبِ بن مرَّة، مشكاة المصابيح {6} عن مسروقٍ عن عائشةَ صحيح ابن حبان {7} صحيح مسلم وسنن ألترمذي وأبي داود


http://www.fawzyabuzeid.com/table_books.php?name=%C7%E1%CC%E3%C7%E1%20%C7%E1%E3%CD%E3%CF%EC%20%D9%C7%E5%D1%E5%20%E6%C8%C7%D8%E4%E5&id=578&cat=4

منقول من كتاب {الجمال المحمدى ظاهره وباطنه}
اضغط هنا لقراءة الكتاب أو تحميله مجاناً





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   8/2/2015, 12:19 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 


اختى الكريمة ضياء القلوب بارك الله فيك على مواضيعك 
المباركة التى تخص خير الانام...سيد المرسلين الرحمة المهداة
بابى هو وامى صلى الله عليه وسلم نفع الله بها وجعلها فى موازين حسناتك 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   8/2/2015, 6:15 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عذرا لكاتب هذا الموضوع فيبدو أنه هو من اتخذ وجهة معينة و بدأ في اتهام أئمة العلم القدماء بالتشدد وبأن هناك معتدلون ولم يذكر لنا من هم المعتدلون
قال سبحانه و تعالى في كتابه الكريم ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)
وقال تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا)
فرسول الله عليه الصلاة والسلام أخبر الصحابة بفعل عليهم أن يقوموا به ولم يرد حديث آخر ينسخ ذالك الأمر أو يبين أنه أمر اختياري لا يأثم من يترك القيام به
قال ( خالفوا المشركين قصوا الشوارب واعفوا اللحى)
وقال (جزوا الشوارب وارخوا اللحى خالفوا المجوس)

فالحديث كان فيه أمر صريح للمسلم الذكر أن يرخي لحيته ويجز شاربه مخالفة للكفار من يهود ومجوس ونحوهم فكيف يقول عاقل وفاهم للغة العربية أنها مجرد سنة مع أن علة الأمر واضحة من الحديث وهي مخالفة المشركين والكفار في الهيئة
فلو قال أحدهم أن من الكفار من يربي لحيته سنقول له نعم لكن ليس منهم من يربي لحيته ويجز شاربه في ذات الوقت فهذه خاصية للمسلمين الموحدين ومن صنعه من أهل الكفر - إن وُجد- سيكون تشبهاً منه بالمسلمين ليس إلّا
فحالق اللحية يكون متشبها بالكفار وبالنساء وفي كلا الحالتين يكون قد وقع في اللعن أو في أن يدخل ضمن من تشبه بهم( من تشبه بقوم فهو منهم)
( لعن الله من تشبه من الرجال بالنساء)
فالعرب أصلا قبل البعثة لم يكن أحدهم يحلق لحيته لأنها تعد فخرا للرجل وجمالا له وتفريقا عن النساء إلا أنه كان منهم من يقصرها بشدة ومن يحفها وغير ذالك
ثم أتى.الإسلام ليجعل هناك طريقة معينة للاعتناء بهذه اللحى بطريقة فيها خصوصية شديدة للمسلمين تفرقهم عن غيرهم سواءا بالهيئة أو اللون لذالك أمر بصبغ الشيب مخالفة للكفار وكره أن لا يصبغ الشيب وهذا الحكم كان حكمه الكره
ولقد التزم المسلمون طوال القرون الماضية بهذا الأمر لأنه أصلا موافق للفطرة التي جبلوا عليها ولم يظهر ذنب حلق اللحى والشوارب أو حلق اللحى واعفاء الشوارب والتفاخر بالشوارب إلا في القرن الأخير من بعد أن أعمل الاستعمار عمله في بلاد الإسلام
وسبحان الله إن النفس السوية لا تقبل مظهر الرجل  الحليق كرجل ثقة ومعتبر شرعيا وفقهيا
فلو عُرض لك رجلا دين أحدهما حالق للحيته والآخر معفيه ستتوجه مباشرة لمعفي اللحية لتسأله عن فتواك ومسألتك لأن هيئته أوحت لك أنه متمسكا بالشريعة مطبقا لها مع أنك لا تعلم هل هو حقيقة كذالك أم لا لكن الناس لهم بالظواهر والبواطن والخفايا على الله
فإذا المسلم لابد أن يكون ظاهره مطبقا لشرع الله كما هو باطنه
والعلماء الذين قالوا بوجوب اعفاء اللحية وجز الشارب استندوا على أدلة صريحة وقوية وصحيحة وصياغتها كانت بصيغة الأمر وعلتها موضّحة في نفس الأدلة
لكن من قال أنها سنة لايوجد لديهم أي دليل سواءا من فعل رسول الله أو صحابته الكرام أو من قوله ليثبت ما يزعمون بل إن في قولهم معارضة صريحة للحكمة التي من أجلها أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بذالك الأمر لأنه بترك الأمر وحلق اللحية يُصبح لايوجد هناك فرق بين اليهود والمجوس وبين المسلم في الهيئة
وقد أقبل رُسل من قبل كسرى فارس في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام وكانوا حليقي اللحى والشوارب فكره رسول الله عليه الصلاة والسلام النظر إليهم واشمئزت نفسه من منظرهم
فهل هناك مسلم ومحب لرسول الله عليه الصلاة والسلام يُحب أن يكون في هيئة يكره الرسول عليه الصلاة والسلام أن ينظر إليه فيها لو كان في زمانه؟


عدل سابقا من قبل راجية الشهادة في 1/4/2015, 3:51 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   8/2/2015, 5:38 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته 


احسنت احسن الله اليك اختنا راجية الشهادة زادك الله من علمه وحفظك من كل سوء 
فى الحقيقة ليس هذا الكاتب فقط من يقول ان اعفاء اللحية سنة وليس واجب فهناك كثر من افتو بهذا حتى فى الفضائيات وسمعت احد الفيديوهات لاحد المشايخ يفتى ان صلاة الجماعة ايضا ليست واجبة اسال الله ان يهدينا...وانا ادين لله انها واجبة
دائما اقول لابنائى ان شعر اللحية زينة للرجل لو لم تكن كذلك لما  انبتها الله تعالى فى وجهه فهو احسن الخالقييين...بمناسبة الموضوع ساصف لكم شارب النبي صلى الله عليه وسلم كما رايته فى المنام مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم من رآنى فى منامه  فقد رآنى حقا فان الشيطان لا يتمثل بىفقد رزقت رؤية النبي صلى الله عليه وسلم عدة مرات ولله الفضل والمنة وسالنى مرة اخى ابا يحيا كيف صفة شارب النبي صلى الله عليه وسلم  فى المنام فقلت له سبحان الله لم انتبه لهذا...ثم من الله علي برؤيته مرة اخرى فدققت فى لحيته وشاربه وسانقل لكم ما رايت والله على ما اقول شهيد
شعر شاربه قليل وليس منزوع نهائيا اي لا شارب له كما يفعل بعض العلماء غير انه 
مرفوع عن شفتيه الشريفتين  وشعر لحيته كثيف واسود ومستديراما ابتسامته بابى هو وامى عريضة واسنانه كانها اللؤلؤ من شدة بياضها وعينيه الشريفتين كبيرتين ولونها اسود ذات اهداب طويلة ومرة رايت عروقا حمراء فى بياض عينه الشريف 
والله اعلم
اللهم ارزقنا اتباع سنته ولا تحرمنامن شفاعته 
يجب ان اتوقف فما احلى الحديث عن خير المرسلييين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   8/2/2015, 6:25 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الدين  يفقد عروة عروة 


حتى لا يبقى منه الا الاسم 


لا نستغرب انه سياتينا من يقول ان الصلاة تصليها م رة واحده في العمر وتكفي


وسمعنا من قال  ان الحدود  عفى عليها الزمن 


هذا كله بسبب الشيخ قوقل  استغنى كثيرا من الناس عن  علمائهم واستبدلوه بقوقل 


 وهكذا  سيفقد الدين عروة عروة بسبب  


 بعدنا  عن اهل العلم الربانيين 


ورثة الانبياء  الربانيين  


واضع  عشرة  خطوط تحتها  


هذا دين فانظروا عمن تاخذوا دينكم  


 من كان حيا لا يؤمن عليه الفتنه ولكن  انظروا من مات  وشهد انه بقي على الحق  




اعفاء اللحيه سنة مؤكدة  عن النبي صلى الله عليه وسلم  لتميز اهل السنة واهل الاسلام عن غيرهم 


سيقول  قائل من هولاء ان النصارى واليهود يطلقون لحاهم  


ونجيبهم وننقول  ان اليهود  والنصارى اقتصر اعفاء اللحى على خاخاماتهم   فقط


ام اهل الاسلام  فعرفوا بلحاهم  وتميزو عن غيرهم بسمتهم  ولباسهم وهيئتهم 


 الا ترون عندما يسئوا في رسوماتهم لاهل الاسلام لا يكون الا برسم لحية  للصورة 


اهل الاسلام  يجب ان يتمايزوا عن غيرهم  علمائهم   وخاصتهم وعوامهم على هيئة واحده 


 عروة عروة  ثم لا يبقى من الدين الا الاسم 




اللهم ان اردت بعبادك فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين يا رب العالمين 


جزاكم الله خير على الردود 


الجاهل يسأل    ويعلم   هذا دينك  وطلب العلم  في امورك دينك من اوجب الواجبات حتى 


لا تعبد الله على جهل 


 فالعالم خير من الف عابد 


 فان الشيطان يقدر على العابد ولا يقدر على العالم 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   9/2/2015, 5:42 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الغالية
هنيئا لكِ رؤيا الرسول عليه الصلاة والسلاك واعلمي أن من ضمن بركة أن يرى العبد أو الأمة رسول الله عليه الصلاة والسلام في المنام أن تلك بشارة بأنه لن تمسه النار وان يكون من أهلها كما ورد حديث في ذالك
فأرجوكِ ادعي لأختكِ فهي بحاجة لذالك
وتعقيبا لمداخلتكِ الجميلة تأملي في كلماتي التالية :
لقد ذكرتُ لكِ أن من تحدث عنه بالسنة هم من المتأخرين الذين جاؤوا بعد الاستعمار لدول الإسلام فهم علماء انما تلقوا علمهم في أثناء الاستعمار وبعده وغرّهم الهوى للأسف وهؤلاء من علامات الساعة وقد أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام أنه لا يُنزع العلم نزعاً من الصدور وإنما يُنزع بقبض العلماء فيخلف من بعدهم أناس يضلون بذاتهم ويُضلون من اتّبعهم
غاليتي لو تأملتي حديثي لوجدتِ أني تحدثتُ عن الدليل والنص فهل من سمعتهم في الفضائيات ذكروا أمامكِ نصّاً صريحاً من كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام أو من صحابته ما يدل على أنه كان منهم من هو حليق اللحى ؟؟؟
فبهذه الحالة فقط سيُعلَم أن أمر رسول الله كان من باب الاستحباب فقط وهو سنة
فكيف كان العلماء يعرفون الأمور التي هي من باب الاستحباب والأمور الواجبة؟
كانوا يعرفون ذالك من خلال سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام كأن يكون للرسول كلام للحث على فعل ما وتجد أن من الصحابة من قام بذالك ومنهم من لم يقم بذالك فهنا يُعلم أن أمر الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن داخل ضمن الوجوب
لكن في الأمر باعفاء اللحية وحف الشارب لن تَجِدِي من سيرة الصحابة الكرام أن منهم من فعل بأمر الرسول عليه الصلاة والسلام ومنهم من لم يفعل بل الجميع كان يفعل كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام فإذا هو واجب بل وجميع من جاء بعدهم من القرون كانوا على ذات الفعل عبر القرون المتتالية حتى كان آخر القرون الذي شهد استعمار أهل الغرب والكفر لبلاد الإسلام فهنا فقط ظهرت ظاهرة حلق اللحى للأسف
بل وحتى الفاسقين من أصحاب المسلسلات ونحو ذالك عندما يعمدون لتمثيل مسلسل تاريخي إسلامي ستجدي جميع الرجال في تلك الأدوار ذوو لحى وهودلالة يقين من قبل أولئك القوم أن القدماء وعبر عصور مختلفة لم يكن هناك أبدا لديهم ثقافة حلق اللحى وإنما هي ثقافة غربية وردت إلينا
وحديثك عن صفة شارب الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام هي مطابقة تماما لأمر الرسول
فالرسول لم يقل احلقوا الشوارب واعفوا اللحى وإنما قال حفوا وقال جزوا
فالجز يعني التقليل والتخفيف وقطف الرؤوس وترك الأصول وما فوقها
فأنتي عندما يقال جزوا عشب الحديقة فلا تقومي بقلع العشب تماما أو تقومي بحفه حتى كانه لا يوجد وإنما تقومي بالمشي عليه بالآلة حتى يبقى بارزا منه خضاره وأصوله ومتنه
والذين تلاحظينهم الآن يحفوا شواربهم بشدة حتى لا نرى منها إلا اللون الرصاصي وكأنها غير موجودة هم بالغوا جدا في تطبيق الأمر وليسوا بحجة على نص الأمر
فتأملي العلماء الكبار الذين هم أساتذة هؤلاء كابن باز وابن عثيمين والألباني وابن جبرين وغيرهم ستجدين شواربهم مختلفة تماما عما يفعله هؤلاء 
 غاليتي الأمر واضح والسيرة واضحة ولا وجود لنص واحد أو صورة واحدة من القدماء تثبت ما ذهب إليه المتأخرون مما يدلكِ على أن من قال بأنه سنة إنما انطلق من حال مجتمعه ولم يكن انطلاقه من شريعة ربه للأسف
وكما ذكر أخانا أبا أحمد أنه لتنقضن عُرى الإسلام عروة عروة أولها الأمانة وآخرها الصلاة
وهذا حديث الرسول عليه الصلاة والسلام فإن كانت العرى التي يقوم عليها الدين ستنقض فمابالك بالشرائع والتي هي دون ذالك؟؟؟


عدل سابقا من قبل راجية الشهادة في 1/4/2015, 3:44 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   10/2/2015, 9:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

نعم اختى راجية الشهادة بارك الله فيك نسال الله السلامة من الفتن ما ظهر منها وما بطن..والقادم سيكون اشد واشد نسال الله العافية والثبات
الحلال بين والحرام بين كما اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلنا يدخل الجنة الا من ابى فمن اطاع الرسول دخل الجنة ومن عصاه فقد ابى 
ديننا جميل ويسير على من يسره الله عليه فلا يكلف الله نفسا الا وسعها ونحن فى زمان الغربة والقابض على دينه كالقابض على الجمر فاللهم اجعلنا من الغرباء
واسال الله ان يسترنى وان لا يفضحنى فذنوبى كثيرة وتقصيرى كبيروان يغفرلى ما لا تعلمون ويجعلنى خير مما تظنون و لن يرتاح قلبى حتى القى ربى وهو راض عنى رغم كل البشريات التى من بها علي واشد ما اخشاه ان احرم من رؤيته سبحانه وتعالى فاكثر ما اشتاق اليه فى الجنة هو التمتع بالنظر الى وجهه الكريم فاللهم لا تحرمنى وان قصرت اعمالى
بالنسبة للدعاء يشهد ربى اننى ادعو لك ولكل اخوانى واخواتى الذين جمعنى بهم هذا الملتقى الطيب فما فائدة الاخوة فى الله التى ندعيها اذا كنا لا ندعوا ولا نسال عن بعضنا البعض ولا تنسونى ايضا من صالح دعائكم فانا احوج ما اكون اليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب القرآن
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   1/4/2015, 12:11 am

اعجبني كلام الاخت راجيه
والاخ ابو محمد

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا حفظكم الله


لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   1/4/2015, 7:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله ، تبارك الله ، وكلك بركة أختي في الله ضياء القلوب ،

موضوع جدآ قيم وزادة زينة مشاركة أخواني وأخواتي في الله ، جزاهم الله خير ،
وجزاك الله خير أختي في الله ضياء القلوب ، علي تذكيرنا بـ سنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
وحبيت أكد علي كلمة

أَحْفُوا الشَّوَارِبَ

وهناك فرق كبير في المعني بين ( أحلقوا ) الشوارب وبين أحفوا الشوارب وحتي قص الشارب !  لان الحف والقص بنفس المعني 

ورسولنا الكريم ، صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم

 أعطيت جوامع الكلم ، بمعني أي ملكة أقتدر بها على إيجاز اللفظ مع سعة المعنى بنظم لطيف لا تعقيد فيه يعثر الفكر في طلبه ولا التواء يحار الذهن في فهمه

.......
ولاحظوا أخواني كيف في أماكن أخري من الجسم أمر رسولنا ، صلى الله عليه وسلم
أمر بحلق الشعر ،  وأقرب مثال العانة ،  لم يقول أحفوا العانة ! 
وحف الشارب أي تقصير الشارب وتخفيفه وخاصة لما يكون ملاصق للشفايف هو من النظافة الشخصية ،

وتخيلو واحد لا يقص شاربه ، لما يشرب لبن  : )


وهنا كلام منقول من موقع إسلام ويب



اختلفت أنا وأصدقائي على حلق الإبط والعانه فمنهم من قال لاتوجد أى أهمية للحلاقة. ومنهم من قال التخفيف أفضل (التخفيف بالمقص) فقلت النتف للإبط "الإزالة عن طريق جر الشعر من الإبط " والحلق للعانة فما حكم الشرع في هذا الموضوع ؟
الإجابــة
       الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد: 
فقد سن النبيُّ صلى الله عليه وسلم للمسلم حلق عانته ونتف إبطيه فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الفطرة خمس: الختان والاستحداد وقص الشارب ، وتقليم الأظفار ونتف الآباط " .[رواه الجماعة] . والمراد بالفطرة هنا أن هذه الأشياء إذا فعلت اتصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله عليها عباده ، و حثهم عليها واستحبها لهم ، ليكونوا على أكمل الصفات ، و أشرفها صورة ، وقال البيضاوي في الفطرة : هي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر جبلي ينطوون عليها . والمسنون في إزالة هذا الشعر هو النتف للإبط والحلق للعانة ، وبأي شيء أزاله صح. حيث إن الغرض هو إزالة هذا الشعر فمن لم يقو على نتف الإبط جاز له الحلق بالموسى أو غيره ، ويجوز إزالة شعر العانة بالنورة والموسى وغير ذلك . والسنة أن يفعل ذلك كل أسبوع وأن يكون يوم الجمعة حيث إنه يوم اجتماع للمسلمين : ولا ينبغي أن يؤخر عن أربعين يوماً . فقد ثبت عن أنس رضي الله عنه أنه قال : وُقّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة ". [رواه مسلم] . 
والله أعلم .
والسلام عليكم 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أرطبون العرب
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس   3/4/2015, 5:37 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسف علي تطفلي مره ثانية ، ولو تسمحي لي أختي في الله ضياء القلوب أنبهك لأمر مهم لو بيهمك دينك ،
وانتي أختي في الله إن شاء الله من من يهتم بدينة وموأضيعك في المنتدي وأختيارك لنوعية المواضيع يبين هالشئ ،
ما شاء الله تبارك الله ، وزادك الله من نعيمة ،
وأعتبرها نصيحة لنفسي أولآ ، ونصيحة لك أختي الكريمة ولأخواني وأخواتي في المنتدي المبارك إن شاء الله 
وهي لزوم ولازم علي المسلم يعرف من أين ياخذ دينه ومن من !
وهـ النقطة من أهم الأشياء اللي لازم يعرفها المسلم المؤمن 
اللي يريد قبول عمله وطاعته لله من الله ، وكلنا تحت رحمة الله سبحانه وتعالى ،
وهي الطريقة اللي تطبق فيها دينك ، ولن تفلح وتنجح فيها إلا بتباع سنة محمد رسول الله ، صلي الله عليه وسلم
والتشديد علي من أي العلماء تاخذ دينك منه وهل هو متبع لقال الله ، وكلام الله سبحانه وتعالى وسنة رسوله الكريم ،
صلى الله عليه وسلم ،
واللي خلاني أكتب ردي هذا ، هو بعد أطلاعي علي الكتاب وبعد معرفة منهج صحاب الكتاب ! الله يهديه للحق
وهو من ترجمته في الكتاب ، يتبع الطريقه الصوفيهومن الداعين لها ، ومن صورته في الكتاب بتعرف أنه لا يطبق السنة
ولحيته في الصورة مثال علي ما اقول ، لان المؤمن الحريص علي دينه بيكون أشد الناس بالتمسك بسنة رسولنا الكريم
سنة محمد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ،
وخاصة منهجه اللي يتبعه وهو ما اريد التاكيد عليه ، أنه يتكلم عن دعوته للصوفية ونشرها وهو من الدعاة لها !
وانا من خوفي عليك يا أختي في الله اقول هالكلام وهو في ردي الثاني علي الموضوع ،
 وهو سبب تفسير النقاش بين الأخوان والأخوات جزاهم الله خير في الردود علي الموضوع وخاصة التمسك بالسنة 
ولتعرفو الصدمة اللي انا فيها ابحثو عن لقاء لأبن الشعراوي وهو يتحدث عن وفاة والده ويوم الوفاة وكيف كانت الوفاة 
وهو من أكابر الصوفية طلع وهي الصمدمة ، وراح أبحث عنه لكم إن شاء الله ،
 بس مشكلتي الفلاش عندي متعطل هاليومين لا اقدر ابحث في اليوتوب 
والله يا أخواني وأخواتي لن ننجو إلا بالتمسك بكتاب الله وسنة محمد رسول الله ، صلي الله عليه وسلم .
اللهم أهدينا وتوب علينا ونور بصائرنا وثبتنا علي دينك وصراطك المستقيم حتي الممات .
والسلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الإهتمام بشعر الرأس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: