http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    31/1/2015, 6:26 pm

مواضيع المنتدى : أرشيف الملاحم و الفتنأدوات المنتدى 
 التقييمالموضوع / كاتب الموضوعآخر مشاركة مشاركاتالمشاهدات
مثبــت: مخطوطات قمران دراسة و تحليل ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
11-11-2014 05:52 PM
بواسطة نسر الجزيرة 
11471,679
 مثبــت: رؤيا جديدة لبعض أحداث التاريخ ‏( 1 2 3)
abo sfyan
08-05-2014 10:28 PM
بواسطة mervat 
4324,165
 مثبــت: قالوا يا ذا القرنين ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
05-07-2014 01:19 PM
بواسطة عبدالله الحسني 
8633,233
مثبــت: البداية لزمن فتن النهاية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ( abo sfyan) ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
أم البواسل
08-29-2013 12:23 PM
بواسطة خالد عمر 
6252,409
مثبــت: خرائط الروتشيلديون في توضيح شبكة منضومة المؤسسات التي من خلالها يحكمون العالم ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
تلميذ السلف
02-02-2013 03:00 PM
بواسطة رحلة الذاكرين 
8441,551
مثبــت: البداية لزمن فتن النهاية ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
02-26-2012 02:55 PM
بواسطة الى القدس عائدون 
12354,763
مثبــت: فتنة عام 2012 هي خدعة ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
الساعد القوي
01-07-2012 02:48 AM
بواسطة ياله من زمان 
156109,157
مثبــت: أيها الأخوة ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
07-28-2011 12:59 AM
بواسطة 21Marym 
5816,563
 مثبــت: الشامل في نبوءات الأوائل ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
03-16-2011 06:28 AM
بواسطة كلوروفيل 
7940,072
مثبــت: درع الشام ضد أسلحة التدمير الشامل ‏( 1 2)
abo sfyan
11-22-2010 09:45 PM
بواسطة من العترة 3 
2012,990
مثبــت: متى يُغلق باب التوبة ‏( 1 2 3)
abo sfyan
11-04-2010 04:22 PM
بواسطة الصديقة الصالحة 
3616,740
مثبــت: الصلح مع الروم ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
03-05-2010 11:12 AM
بواسطة العمرى عمر 
7123,693
مثبــت: كتاب دانيال دراسة و تحليل ( مع المداخلات ) ‏( 1 2 3)
abo sfyan
06-05-2006 08:50 PM
بواسطة ضيف2 
4426,362
 
دوران الأرض حول نفسها حقيقة أم طعن في الدين ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
09-15-2014 01:53 PM
بواسطة esamss 
13043,411
عمر الأرض بين الحقيقة و الوهم ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
03-02-2014 11:38 PM
بواسطة أشراط الساعة 
4516,637
حمل مواضيع الأرشيف على شكل ملف وورد
abo sfyan
09-13-2013 01:59 AM
بواسطة فارس الاسلام 
1213,443
درع الشام ضد أسلحة الدمار الشامل ........." abo sfyan "
أم البواسل
07-15-2013 12:09 AM
بواسطة القديم زمانه 
37,145
ج : 5
abo sfyan
12-05-2011 12:48 AM
بواسطة الزائر الراجع 
116,999
الرد على بحث ذي القرنين للشيخ أبو عرفة ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
01-21-2011 03:46 AM
بواسطة ابن صادق الوعد 
4618,632
أيام الهرج ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
08-31-2010 01:44 PM
بواسطة الميرغني المتفكر 
5823,212
بحـــــــــــث تـــــا ريــــــــــخي ----------"abo sfyan "
أم البواسل
12-18-2008 09:25 AM
بواسطة أم البواسل 
109,164
الرد على كتاب المارد ‏( 1 2)
abo sfyan
06-03-2006 04:45 AM
بواسطة حسام فايز 
278,470
كتاب دانيال (دراسة وتحليل)—(abo sfyan )
أم البواسل
12-21-2005 09:06 PM
بواسطة أم البواسل 
87,385
قرن الشيطان وفتن آخر الزمان،،،،،،،،،(abo sfyan ) ‏( 1 2)
أم البواسل
07-05-2005 02:18 PM
بواسطة أم البواسل 
2127,040


عدل سابقا من قبل أبو أحمَد في 31/1/2015, 6:28 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    31/1/2015, 6:26 pm

أدوات المنتدى 
 التقييمالموضوع / كاتب الموضوعآخر مشاركة مشاركاتالمشاهدات
مثبــت: تركيا و الرهان الأكبر ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
08-03-2014 12:10 PM
بواسطة mervat 
7222,793
مثبــت: البداية تحديث جديد ‏( 1 2 3)
abo sfyan
01-15-2014 06:35 AM
بواسطة حفيد الصحابة 
3411,051
مثبــت: بكل بساطة أقول ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
05-02-2013 11:43 AM
بواسطة مبارك البراك 
6734,588
مثبــت: المسيح و تاريخ الميلاد المزيف , الجزء الثاني ‏( 1 2 3)
abo sfyan
08-19-2011 01:41 AM
بواسطة الإفريقي 
3016,858
مثبــت: أحداث و تواريخ
abo sfyan
07-04-2011 06:23 PM
بواسطة محمود حماد 
28,335
مثبــت: اعرف عدوك...اليكم تاريخ العائلة المسببة لما ترونه في غزة ‏( 1 2 3)
تلميذ السلف
05-11-2011 06:03 PM
بواسطة الرأي الحر 
4122,437
مثبــت: إلياس أم عيسى ابن مريم ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
02-11-2011 01:45 PM
بواسطة حـمـدان 
5317,435
مثبــت: مراجعات في نبوءات أهل الكتاب ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
11-21-2010 01:00 PM
بواسطة sonataa 
6721,494
مثبــت: سفر زربابل ‏( 1 2 3)
abo sfyan
11-03-2010 12:10 AM
بواسطة فارس بلا جواد 
3212,758
مثبــت: حوار مفتوح حول أحداث النهاية ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
11-14-2009 01:45 PM
بواسطة ابا ياسر 
14342,682
مثبــت: بحث في الزمن ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
05-19-2007 11:25 PM
بواسطة مؤمنة بالله 
7723,567
 
دوران الأرض حول نفسها حقيقة أم طعن في الدين ( أبوسفيان)
أم البواسل
11-27-2014 09:58 PM
بواسطة mervat 
58,342
أغرب من الخيال ــــــــــــــ بحث سياسي ‏( 1 2)
أم البواسل
08-13-2014 10:12 AM
بواسطة mervat 
2816,145
يعرفـــــــــــــــونه كما يعرفـــــــــون أبنـــــــــاءهم
أم البواسل
06-26-2011 05:23 PM
بواسطة فات الاوان~ 
106,145
عمر الأرض بين الحقيقة والوهم ***( أبو سفيان)
أم البواسل
11-06-2010 10:53 PM
بواسطة من العترة 3 
36,228
دوران الأرض حول نفسها حقيقة أم طعن في الدين ‏( 1 2 3 ... الصفحة الأخيرة)
abo sfyan
04-23-2010 12:12 AM
بواسطة الامارات 
32248,962
المسيح و تاريخ الميلاد المزيف ‏( 1 2 3)
abo sfyan
08-13-2006 01:21 AM
بواسطة مؤمنة بالله 
3215,613
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    31/1/2015, 6:45 pm

أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 
  #1        
 05-21-2013, 05:36 AM
abo sfyan 
المشرف العام ومؤسس المنتدى رحمه الله
 تاريخ التسجيل: Oct 2004
المشاركات: 3,256
معدل تقييم المستوى: 10



 تركيا و الرهان الأكبر








بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الحمد لله على نعمة الإسلام التي حسدنا عليها الغرب و الشرق ممن حرم هذه النعمة
و ناصبتنا عليها العداء كل ملل الكفر 
فسهروا الليالي و أنفقوا الثروات و بذلوا في سبيل القضاء على هذا الدين ما لا يحصى من الأرواح 
لكنهم باءوا بالخسران و الفشل و عادوا بالخزي و العار 
مصداقا لقول الحق 
بسم الله الرحمن الرحيم 
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36) لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ (37) الأنفال "
,,,,,,,,,,,
و مخطأ من يظن أن القوم قد نسوا ثأرهم أو أنهم حادوا عن هدفهم قيد أنملة 
متوهم أن النفوس قد تغيرت و تهذبت بفعل المدنية الزائفة 
ظانا أن لباسهم الأنيق و كلامهم الرقيق عن حريات الشعوب و حقوقها 
هو انعكاس صحيح لأرواح رقيقة و صادقة و لا يعلم أن وراء هذه المظاهر الخداعة شياطين لم تنسى في يوم من الأيام صهيل خيول اليرموك و القادسية و حطين و عين جالوت 
و إذا كان هذا حال الصفوة فإن الرعاع منهم كالقطعان المتوحشة التي سرعان ما تكشر عن أنيابها بُعيد تحريض إعلامي أو خطاب سياسي يستطيع قيادتها إلى أبعد مما يتصوره العقل من وحشية و إجرام 
و لا أدل على ذلك من كون الملحمة الكبرى ستتفجر آخر الزمان بنزاع حول الصليب 
,,,,
لقد أحسن القوم قراءة الواقع و استثمرت عقول شياطينهم 
ما أفرزته النهضة العلمية من أدوات 
استخدمتها بكل حرفية لإتمام مكرهم الذي دأبوا على إتمامه منذ اللحظة التي ظهر فيها الدين الحق على الدين كله 
لم تبقى أمة من أمم الكفر في الماضي إلا و جربت حظها في قتال المسلمين و من رحمة الله أنه لم يجمع كيدهم في السابق ليضربوا المسلمين من قوس واحد 
لكنهم اليوم فعلوا ذلك و بشكل خبيث و ناعم مستفيدين من تجاربهم الماضية و من أدوات العلم التي تفننوا باستثمارها 
و السؤال الملح الآن يجعلنا نتساءل عن أهم الفوائد و العبر التي استفاد وها من تجارب الماضي ليصنعوا منها انتصارات الحاضر 
و دعونا أولا نوصف القوم و نحدد أعراقهم 
,,,,,
أولا : الروم ذات القرون كلما ذهب قرن خلفهم قرن مكانه 
ثانيا : فارس : نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد 
ثالثا : الترك و الحبش : دعوا الحبشة ما ودعوكم و اتركوا الترك ما تركوكم 
و ليس المقصود بالترك هنا من يسكن تركيا اليوم من العثمانيين 
بل المقصود بهم المغول و التتر ذوي العيون الصغيرة و الوجوه العريضة و ينضوون اليوم تحت مسميات كثيرة 
رابعا : اليهود : أتباع الدجال آخر الزمان 
,,,,
و نجد من خلال السياق التاريخي للنصوص النبوية أن الفرس هم أول هذه الأمم انقطاعا و هلاكا , يليهم الترك ثم الروم يوم الملحمة ثم اليهود يوم الدجال 
أما الحبش فلهم خرجة في الأيام الأخيرة لأمة الإسلام حيث يخربون البيت حجرا حجر و يستخرجون كنزه 
إذن هي قرون و مراحل سوف تشهدها أمة الإسلام حتى تأتي النهاية 
التي تسبقها تغيرات في الجغرافية البشرية "
تزول أمم و تُهجر ممالك و بلاد قبل النهاية
التي تنتهي بزوال الروم أو بني الأصفر 
و قبل هذا و ذاك و منذ عقود كثيرة سعت مجموعة شيطانية لا يعرف لها دين و لا ملة 
للسيطرة المطلقة على ممالك الأرض و بلدانها في الشرق و الغرب 
و استطاعت هذه المجموعة التي سماها الكثير بمسميات كثيرة ألحقها البعض باليهودية 
و البعض الأخر بالإنجيلية و هي 
لا تدين لهذا و لا ذاك بالولاء و لا بتحقيق الغايات و الأهداف و لربما 
استغلت هذه المجموعة , الأديان و الملل محاولة تسخيرها في تحقيق أهدافها 
القائمة على إزالة التوحيد الخالص من الأرض و ذلك بضرب الشعوب بعضها ببعض 
مستغلة في ذلك أحلام و أطماع و ثارات الشعوب التاريخي 
و قد تمكنت هذه المجموعة الشيطانية في صناعة توليفة عجيبة عزفت من خلالها على معزوفة عجيبة و أرث تاريخي ما زال يداعب مخيلة الرعاع من اليهود و النصارى 
ليصار لهم صناعة رأس الحربة الأول 
ألا و هو الكيان الصهيوني و الذي يعتبر خلاصة الانحراف اليهودي على مدار الآلاف الماضية من السنين 
و تم صناعة أو ترميم الرأس الثني و الذي يعتبر الأشد خطرا و أكثر فتكا من الأول كونه 
عصارة الانحراف المحسوب على هذه الأمة 
ألا و هو الكيان الصفوي المجوسي المجرب في حربه على الإسلام و أهله 
و كان الحامل لهذين الرأسين هو خلاصة الانحراف النصراني لعبدت الصليب 
و صدقوني أن من يوجه و يقود هذه الحراب التي أوشكت أن تمزق جسد أمة التوحيد 
لا يهمه بحال من الأحوال لو تفانت الأمم 
أو اشتعلت الأرض كبريتا و نار فما يهمه و حسب أن يبر إبليس بقسمه 
,,,,
فَبِعِزَّتِكَ لأغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) ص
,,,,
لقد تطلب منهم تحقيق هذه السيطرة و هذا التمكين عمل حثيث و مضني قبل عقود مضت و مكر شيطاني يفوق الخيال أدى بحيات ملايين البشر في حربين عالميتين كان الهدف منهما 
تأسيس قاعدة متينة يمكن الانطلاق منها لتحقيق الهدف النهائي دون أي عائق 
قد يقول قائل و هو محق 
لماذا لم توجه هذه الطائفة جهودها لإفناء المسلمين في حرب عالمية يكونوا هم فيها طرف و بقية أمم الأرض في طرف آخر خصوصا أنه في زمن الحربين العالميتين لم يكن هناك قطر مسلم خارج قبضة الدول النصرانية 
و الجوب بالطبع على أوجه 
أولا : لم تكن هذه الفئة قد تمكنت من رقاب حكام الأرض كما حصل بعد نهاية هذين الحربين كما هو الحال اليوم 
فلا يحكم حاكم على وجه الأرض اليوم بعد مشيئة الله إلا بإذن و رضا منهم 
بل ليس قبل أن تؤخذ عليه العهود و يكبل بقيود تجعل منه عبد حقير لهم 
لا يخالفهم فيما شاءوا حتى لو كان ذلك ما ترونه اليوم في سوريا 
و ما ترونه اليوم من مواقف حكام المسلمين المخزي 
و لا أقول أن مواقفهم مخزية لأن سببها الجبن و الخور 
بل لأن سببها الكفر و العبودية لغير الله فهم عبيد الشيطان المخلصين 
أما الأمر الآخر في عدم توجيه تلك الفئة أمم الأرض لاستئصال المسلمين 
و هنا نتكلم بمنطقهم بعيدا عن مكر الله و تدبيره 
فهو أيضا يتعلق بقسم إبليس لعنه الله و الذي أقسم على غواية الناس لا على أهلاكم 
صحيح أن الإهلاك تتطلبه بعض المراحل 
لكن غواية الناس و إبعادهم عن دينهم هو الهدف كما لا يخفى عليه استحالة القضاء على الدين الخاتم و لو جمع عليهم من عليها 
و تعلمون أن الدجال سيخرج لغضبة يغضبها 
و متى تكون هذه الغضبة ؟ 
ستكون بعد أن يصُطلم الروم في الملحمة و بعد أن تسقط قسطنطينية بيد المسلمين مرة أخرى و هنا مربط الفرس 
إن عودة بلاد الترك إلى يد النصارى خصوصا إسلام بول لا يمثل طموح سياسي و لا حلم تاريخي و حسب 
هي علامة و إشارة لا بد من تحقيقها قبل حصول أمور جسام ينتظر القوم حصولها و هي توازي علامة قيام مملكة لليهود في فلسطين قبل نزول الرب و قيام الملك المنتظر 
هنا دعونا لا نخلط في التواريخ و الأزمنة و طموح منتظري النبوءات من كل ملة 
مع ما يسعى إليه أولئك الذين يمتطون أصحاب النبوءات لتحقيق الغاية العظمة لعدو الله 
بأن يتربع على عرشه فينظر ذات يمين و ذات شمال فلا يجد من يذكر اسم الله سبحانه 
فهيهات له هيهات 
فلن يكون له ذلك قبل أن ينتهي الزمن الذي قدره الله سبحانه لأمة أحمد صلى الله عليه و سلم 
و بعكس كل أمم الأرض التي كان أسوء الأمة أخرهم 
فإن آخر أمة محمد صلى الله عليه و سلم هم من خيار الأمة و أفضلها بعد الصحابة الكرام رضوان الله عليهم أجمعين و لهم ميزة 
بأن الله سيتوفاهم دفعة واحدة 
المهم أن نعلم أن تركيا اليوم في مرمى القوس النصراني و أن إعادتها إلى ما كانت عليه قبل حكم بني عثمان لا بد أن يتحقق كما جاء في النصوص النبوية الصحيحة و الصريحة 
و أن هذه العودة لن تكون بالحدث البسيط و العابر 
فتركيا أمة عريقة و عظيمة و ليس من السهل مرور هذا الحدث دون أن تكون له تبعات إقليمية و دولية لا يعلم إلا الله ما ستفضي إليه 
لكن لا بد من الاعتراف بأن القوم لن يجدوا ظروف مواتية هي أفضل حال من الظروف التي تمر بها الأمة اليوم 
و لو حاولنا استعراض هذه الظروف لتطلب من الأمر الخوض في كل صغيرة و كبيرة تحصل على هذه الأرض 
خصوصا في أرض العرب خاصة و أرض الإسلام بعامة 
مؤامرة غريبة و مريبة تحاك لهذه الأمة اليوم 
سيوف مسلطة على الرقاب تنتظر أن توغل في جسد الإسلام 
و دساس و خطط شيطانية تمر أمام الأعين و كأنها لا تبصر 
في الماضي إذا أرد أحد أن يتحدث عما يُعرف بالمؤامرة العالمية على الإسلام 
تجد من يجادلك في صدقية هذا الفرض من المسلمين
أكثر ممن يجادلك من القوم أنفسهم 
و لربما تجد للبعض في السابق العذر
و ذلك بسبب صعوبة وصول المعلومة من ناحية
و لكياسة القوم في تنفيذ مخططهم بحيث يمكن تجميل السقطات فيه و ألباسها أثواب تغطي عوراتها من ناحية أخرى
و ما أكثر الذين يهبون من بني جلدتنا ليتولوا عملية المكياج تلك 
لكن اليوم الأمر يختلف تماما 
ففضائح القوم و غدراتهم أصبح بعضها ينسي البعض
لكثرة ما يعاين و يتذوق المسلم منها في كل لحظة 
بل إن القوم ( يهود و نصارى و مجوس ... ) قد تركوا التقية فما عاد لمكرهم أي ثوب يستره 
و رغم كل ذلك لم تتحرك نخوة الحكام و لا أقلام الكتاب و الأدباء
الذين لو وقعت أقلامهم في الحديث عن حقوق المرأة لكتبوا المعلقات 
و حتى شيوخ الدين لم تحرك كل تلك الدماء ضمائرهم المغيبة إلا من رحم ربي منهم
فلا للصدع بالحق إذا كان ذلك سينغص على ولي النعمة سكرته 
و لا لقول الحق فقول الحق إرهابا
لكن دعونا لا نضع اللوم كل اللوم على الحكام و المفكرين أو على السدنة من حراس العقيدة 
فهؤلاء اشتروا بسكوتهم دنيا يتلذذون بها 
عتبنا أيها الأحبة على الشعوب المسلمة التي كنا نراها ماردا يوشك أن يخرج من القمقم 
و ذلك بزوال أو ذهاب حارس القمقم المتمثل بالحاكم و زبانيته 
فماذا كانت النتيجة 
لقد خرج دخان عظيم غطى ما بين السماء و الأرض لكن بعد برهة غير قصيرة 
أنتظر المسلمين خلالها أن يخرج المارد العظيم ليحقق المستحيل 
فكان الخارج زبدا لا خير فيه 
,,,,,,,,,,,,,,,
نعم أيها الأخوة
نحن الذين كنا نراهن على الشعوب و نضع اللوم على الحكام 
و إذ بنا نفاجأ أن الخدر و لا أريد أستبدل هذه الكلمة بكلمة أقسى توصف الحال 
و إذ بنا نفاجأ أن الخدر قد بلغ بالشعوب الإسلامية مبلغه 
و إن العقود التي قضاها الغرب في تهيئة الأمة قد أتت أكلها و أنهم لم يعودوا بحاجة لمدارات الشعوب ,
و ذلك بتبرير أفعالهم القذرة , ذلك أنهم قد باتوا يدركون مقدار الخواء الروحي الذي يعيشونه 
خصوصا أن الأولويات قد أصبحت في آخر قائمة الأهداف التي تسعى إليه شعوبا 
كيف لا و كرت القدم أصبحت على سلم الأولوية و الثأر للفريق يحرك الملايين 
التي لا تعبأ إن سقط المئات فداء لكرت القدم 
هذه اللعبة التي سيسألنا الله عنها يوم القيامة إن قصرنا في منحها جل اهتمامنا
أيها الأفاضل 
كانت أمم الكفر كالفيروس تعمل في جسد الأمة جاهدة لإنهاكه 
و اليوم أنظروا ما هي النتيجة 
لقد سُلخ العالم العربي من مصر حتى أقصى الغرب و كأن شعوب هذه البلاد ليست من أمة الإسلام و لا يشغلها ما يحدث فيها و حال المشرق ليس بأفضل من ذلك
فيا للأسف على ما ألت إليه أمة الإسلام 
تتحرك الحشود لأجل العبث و اللهو و لا تتحرك ضمائرهم لمرأى عشرات الآلاف من أخوانهم يقتلون و يذبحون دون أن تدفعهم العصبية قبل أخوة الإسلام 
ليمنعوا مرور المجوس من بلادهم
و هم يحملون سكاكين الحسين التي تقطع بها رؤوس الأطفال في سوريا
نعم هم قاموا بواجبهم على أتم وجه
فتشوا السفينة و لم يجدوا شيء 
مجرد آلاف الأطنان من السماد و الذي سُيصنع منه آلاف البراميل المتفجرة 
هذا إن صدقوا في نوع الحمولة 
فالزراعة في سوريا قائمة على قدم و ساق و لا ينقصها إلا السماد بعد أن ارتوت من دماء المسلمين فيها
آه ثم آه ثم آه 
على ما آلت إليه حال الأمة 
على حال الصامت و المتصامت فلتسكب الدموع و تسيل العبرات 
آه يا أمة الإسلام و يا أمة يعرب عليك بنسج الأكفان فلربا يأتي يوم تبحثين فيه عن الكفن فلا تجديه 
لقد أمضيت سنوات أكتب في هذا المنتدى و غيره من المنتديات أحذر من يوم 
سيأتي لا يبقى فيه من العرب إلا أقل من القليل 
و كل ما أخشى أن فجر ذلك اليوم قد طلع
بل إن شمسه قد أشرقت و لهيبها قد بدأ يلفح الأرواح المثقلة بحب الدنيا و الركون إلى أهل الملل الباطلة 
و حين كنت أقول أن المرض في الأمة بلغ مبلغا لا يمكن علاجه إلا بالبتر 
لم تتعدى كونها كلمات أضحكت البعض و لامست قلوب البعض دون أن تحدث تغييرا يذكر و لا عجب أيها الأحبة 
فإن ما نراه اليوم لهو أعجب من العجب نفسه
ليس في أقطارنا الإسلامية التي يفترض أنها قد تحررت 
بل في أرض الرباط اليوم في الشام 
فإذا كانت الصواريخ و الطائرات تعجز عن أخراج الكثير من الناس 
من ذلك التيار الدنيوي الجارف 
بحيث أن الكثير منهم لا زال يتاجر بأرواح أقرب الناس إليهم 

فكيف بالكلمات لتفعل ذلك 
أيها الأحبة في الله 
رغم أن النفس تتوق إلى الأمن و الأمن و تتوق إلى بضع ساعات من الدعة و الهدوء 
لكن لو قدر الله أن يتوقف ما يحصل اليوم بالشام الآن 
لكانت تلك خسارة عظيمة و فشل ذريع في إتمام مهمة لم نكن نستحق إتمامها
لأن ذات القلوب و العقول ستعود لحكم البلاد و إن كان بوجه مختلف
و نفس اللصوص سيتولون اقتصاد البلد و نفس أشباه الرجال سيتولون أمنها 
و سنكون كمن عاد بخفي حنين 
أيها الأخوة 
إن قدّر الله لنا الخير فلن تنتهي أحداث الشام حتى تأتي بنواة الدولة الإسلامية 
و من يعتقد أن هناك دولة أسلامية قد تأتي عبر صناديق الاقتراع فهو جد واهم 
لن يكون هناك دولة أسلامية قائمة في أرض تحكمها مؤسسات مدنية كالتي نعرفها اليوم 
المؤسسات المدنية هي اليوم عقبة و قيد ثقيل أمام تشكيل نواة دولة إسلامية حقيقية 
هذا على الأقل في المراحل المبكرة لعمر هذه الدولة 
لأن الدولة الإسلامية القادمة سيكون جميع سكانها من المجاهدين من الطفل إلى الشيخ الكبير مرورا بالمرأة و سيتم رفدها بصفوة المسلمين من جميع أقطار العام 
و ستجد في يوم قد يكون قريب و الله أعلم أن الشام ستنفي عنها كل من لا يستطيع العيش 
على هذا الشكل من الحياة 
قد تراهن دول الكفر الغربي على تشكيل حكومة مدنية في سوريا في وقت متأخر 
بعد إتمام مرادهم في تدمير كل شيء مدني فيها ظنا منهم أن الشعب سيمضي العقود القادمة و هو يلهث وراء بناء بلدية أو مدرسة لم تخرج إلا أجيال مخدرة 
لكن قد تكون المفاجأة أكبر مما يتصورا 
و قد يكون مشروعهم هذا قد تأخر على النار فاحترقت محتوياته 
لقد بدأت الصفوف بالتمايز و لم يبقى إلا أن تتسارع وتيرة الهجرة إلى الله 
دون أن يكون الدافع إليها حزبية أو تنظيمية 
فما قتل الجهاد و أضر به إلا الأحزاب و التنظيمات التي ظاهرها الرحمة و باطنها العذب 
الجنود من الصفوة و الرؤوس لا يعلم إلا الله من أين تحكم 
,,,,,,
أيها الأفاضل 
ما حصل في الأقاليم العربية كان ثورة لتغيير نظام سياسي مدني قائم 
و كان البديل نظام سياسي آخر لا يختلف عن سابقه إلا بمزيد من الفتنة و الفوضى 
لماذا ؟ 
لأن انتخاب حكومة و رأس دولة بشكل ديمقراطي في عالمنا المسلم اليوم
لن يغير الواقع كثيرا 
و لن يلبي أقل المأمول منه و هنا تصطدم الحرية التي ملكها الشعب مع هذا الواقع الجديد 
و ستستمر الثورة و ستكون الفوضى و التي ستفضي إلى فتنة أهليها لا يعلم إلا الله عاقبتها 
و السؤال الآن لماذا لن تعطي أي حكومة ديمقراطية في عالمنا المسلم المأمول منها كما هو الحال في بقية دول العالم ؟؟
الجواب يتلخص في أسباب أذكر بعضها
أولاها : الخوف :
و هي حالة أشبه ما تكون بصدمة لا يتحملها عقل الحاكم 
الجديد الذي كان يصول و يجول بالوعود قبل انتخابه و الذي
سيصاب بحالة من الصدمة و الخوف
مجرد أن يجلس على كرسي الحكم كأبي الهول 
ثم تتكشف أمام ناظري فخامته الحقيقة التي لا يعرفها من شعبه إلا شياطين و لصوص و مرتزقة الحاكم الذي سبقه 
سيصعق عند قراءته لكتاب
( آداب الحاكم الذي يمكنه أن يبقى على كرسي الحكم دون أن تقطع رقبته أو يُحاكم )
سيجد نفسه أمام اتفاقيات دولية تستبيح و تتسلط على كل مقدرات و كرامة شعبه 
و سيكون عاجز تمام العجز من أن يغير في واقعها أي شيء يذكر
و خلال شهر سيعتاد الحياة معها و كأنها قدر لا يمكن الخروج عنه 
لأن سيل 
التهديد و الوعيد المتواصل بقطع المعونات الاقتصادية عن بلاده المنهكة أصلا
و قدرتهم على تحريك القوى الداخلية التي هي أكثر من طابور خامس و التي تستطيع في لحظة واحدة اقتلاعه من فوق كرسيه و إلقاءه خارج قصره 
و بالتالي فما أن يجلس على كرسيه حتى تتسارع القيود إليه 
من كل جهة لتكبل يديه و رجليه فيصبح أصم و أعمى لا يسمع إلا لنفس البطانة السابقة 
و إن كانت ستأخذ وجه آخر 
فيظهر على أقواله و أفعاله الارتباك و تبدأ خطواته بالتأرجح 
فيتحول إلى ما يشبه ال***** التي تتحول من فراش إلى أخر
لماذا ؟
لأنه لم يكن أمامه إلا خيارين فقط 
الأول أن يكون في قمة الشجاعة و الوطنية و لا نقول الخوف من الله لأنه لم يتم اختياره وفقا لذلك المعيار 
و يصارح شعبه فيكشف أمامهم كل ما هو محرم 
و هو بذلك أمسى فلن يصبح 
و أن أصبح فلن يمسي 
و السؤال الذي سيطرحه على نفسه قبل أن يقدم على مثل هذه الخطوة 
هل سيكون الشعب على مستوى هذه المغامرة القاتلة 
و هو الذي بات يعرف أن الشعب الذي ينظر إليه العامي 
على أنه نسيج واحد تملئه الوطنية و حب التضحية 
ما هي إلا خيوط مختلفا ألوانها و توجهاتها 
و أن رقبته قد تعلق بأحد هذه الخيوط قبل أن يكمل خطاب المصارحة هذا 
,,,,,,,,,,
أيها الأحبة 
ما بني على باطل فهو باطل 
نحن أمة تختلف عن بقية الأمم 
ليس مقدر لنا أن ننهض بالديمقراطيات الغربية 
نحن مقدر لنا أن ننهض بنصرنا لله و بمقدار ابتعادنا عن الله فالنصر بعيد عنا و لن نحوزه 
لذلك فحجر الزاوية في أي حكم صالح يجب أن ينطلق من المسلم نفسه 
و ليس من الحاكم 
و لا يظن البعض أني ادعوا كما يدعوا البعض إلى ترك الأمور الجسام في الأمة 
لهؤلاء الحكام الخونة و التفرغ لإصلاح النفس و الأسرة و إن كان هذا من أولويات المسلم 
كما يدعوا إلى ذلك بعض مشايخ السلاطين 
بل الحل أقسى و ألذ من ذلك 
أقسى لأنه اختيار لطريق صعب لا يسلكه إلا أتباع الرسل
و لذيذ لأن سالكه ما يلبث أن يشعر بمعية الله ترافقه حتى تصل به إلى غاية ما يتمنى المؤمن
أيها الأحبة 
ما أريد قوله أن دولتنا الإسلامية لن تقوم إلا بنظام التدافع الرباني 
و بعد التيقن من استحالة قيام دولة إسلامية و لو بشكل مبدأي مع ضرورة أن تكون هذه الدولة حاملة لكل هذه الأثقال المؤسساتية التي أتتنا من الغرب فقيدت الشعوب و كبلتها 
إلى مقاعد الدراسة و الوظيفة 
دولتنا ستشق طريقها بالسلاح حتى تصل مبتغاها 
ما أريد قوله أن الحل قد بدأ يلوح في الأفق و أن الإسلام لن تقوم له قائمة حتى تكون له نواة دولة 
و أن الدولة لن تكون نواة دولة ربانية حتى يكون أهلها من خاصة الله 
لا يخشون في الله لومة لائم 
و إن الفتن قد بدأت تطل برأسها 
و إن رسولكم قد نبهكم لأمر عظيم حين قال 
ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام 
.....
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنهـ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام يوما في الناس فقال يا أيها الناس توشكون أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن
فقال ابن حوالة يا رسول الله إن أدركني ذلك الزمان فاختر لي
قال إني أختار لك الشام فإنه خيرة المسلمين وصفوة الله من بلاده يجتبي إليها صفوته من خلقه فمن أبى فليلحق بيمنه وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله
و الشام قد بدأت تتهيأ فحيا على الجهاد 
أيها الأحبة من استطاع المسارعة إلى الشام فلا يتأخر 
فإن ما يحصل في الشام الآن إنما هي تهيئة لمعركة الفرقان 
و أحذر أخي إن أتيت أن تنضوي تحت راية مجهولة القائد مهما كانت 
و إياك أن تغتر بما يروج له كعدو للغرب من أجل تحبيب المسلمين به 
أيها الأحبة 
و قبل أختم أقول 
نعم الدنيا خضرة حلوة ألا و أن حلواتها اليوم توشك أن تقتلنا 
ألا و أنها توشك أن تودع فدعوها قبل أن تدعكم 
بسم الله الرحمن الرحيم 
{إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }يونس24
[size]



__________________
يَا أَيُّهَا الَّذِين َآمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَيَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَىاللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَاأَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ (52)


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahora Jihad
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    1/2/2015, 5:47 pm

جزيتم خيرًا و بارك الله فيكم و جعله في ميزان حسناتكم و جعلها صدقة جارية للفقيد
اللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه و أكرم نزله ووسع مدخله و اغسله بالثلج و الماء و البرد و نقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
كم حزنت لخبر وفاته كما لو كنت أعرفه من قديم رغم اني لا أملك معرقًا على منتداه
و يبدو أن الله قد ألقى محبته في قلوب خلقه رحمه الله رحمة واسعة و سخر له من يدعوا له إلى أن يرث الله الأرض و من عليها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahora Jihad
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    2/2/2015, 6:41 am

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هلا نقلت أخي الكريم للقائمين على منتدى الفتن و الملاحم الآن فكرة دارت في بالي و أنا اتنقل بين ما أرشفه رحمه الله!!
لما لا يجمع كل ذلك في كتاب منمق مجمع يمكن به حفظ ذلك
فوقت الملاحم و الفتن الحقيقية لا أعتقد أنه سيكون متاحًا للمسلمين رفاهية التصفح الإلكتروني و لا أعتقد أن الإنترنت سيبقى بالأساس
فلما لا يجمع كل ما هو مهم في كتاب فهي الطريقة الوحيدة لحفظ ما تريد حفه مهما اختلف الزمان و مهما اختلفت طبيعة الأرض و جغرافيتها و مهما دمر منها او تغير!!!!!!
حتى و إن قام الإخوة بتجميعه و نشره ككتاب إلكتروني لمن أراد طباعته إن كان  يشق طباعته في كتاب يتداول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    2/2/2015, 11:09 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ساحوال ان افعل هذا بنفسي باذن الله تعالى واجعله في 

ملف كامل كتتاب الكتروني  ليحتفظ كل واحد بنسخه منه 

وليقوم بطبعها في اي مطبعه ويحتفظ لها اذا احب  

نسال الله التوفيق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    2/2/2015, 5:06 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

 اخى ابا ساجدة بارك الله لك فى جهودك وجعله فى موازين حسناتك  
رحمه الله تعالى رحمة واسعة كان عالما فعلا... تفحصت بعض بحوثه تميز بحسن وجمال التعبير والحكمة فى الطرح
وكما قالت اختى يبدو انه ممن احبهم الله والقى محبتهم فى قلوب خلقه فانا لا اعرف الرجل ولم اسمع به من قبل رغم اننى ازور منتداه من حين الى آخر
منذ ان سمعت بخبر وفاته وانا اتذكره يوميا واترحم عليه 
وفقكم الله وزادكم من فضله ..ووفقنى لقراءة بعض كتبه للتعلم والاستفادة
اللهم بارك لنا فى اوقاتنا وسدد خطواتنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahora Jihad
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    23/4/2015, 2:07 pm

السلام عليكم
الروابط لا تعمل معي حتى ما كان يعمل من قبل
هل المشكلة عامة أن أنها لدي فقط؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    23/4/2015, 2:21 pm

المنتدى مغلق الان 

لا يعرف السبب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahora Jihad
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط
avatar


مُساهمةموضوع: رد: هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها    23/4/2015, 2:23 pm

خيرًا إن شاء الله لعله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هذه روابط لابحاثه التي قام بها وارشفها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: ابحاث المؤمنين والمواضيع المميزه-
انتقل الى: