http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   25/8/2014, 2:07 pm

السلام عليكم


عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "لا تقومُ السّاعةُ حتّى تَنْزِلَ الرّومُ بِالأَعْمَاقِ، أو بِدَابِقٍفَيَخْرُجُ إِلَيهُم جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِن خِيَارِ أَهْلِ الأرض يومئذٍ؛ فإذا تَصَادَفُوا. قالتِ الرّومُ خَلوا بَيْنَنَا وبَيْنَ الّذين سُبُوا مِناًّ نُقَاتُلُهُم: فَيَقُولُ الْمُسْلِمُون: لا. والله! لا نُخَلِّي بَيْنَكُم وبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهم. فَيَنْهَزِم ثُلُثٌ لا يَتُوبُ الله عليهم أبَداً، ويُقْتَلُ ثُلُثُهُم أَفْضَلُ الشُّهَدَاء عند الله، ويَفْتَحُ الثُّلُثُ، لا يُفْتَنُون أبداً، فَيَفْتِحُون قُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُميَقْتَسِمُون الْغَنَائِمَ، قَد عَلَّقُوا سُيُوفَهُم بِالزَّيُتُون.إِذْ صَاحَ فيهم الشَّيْطَان: إنّ الْمَسيحَ قَد خَالَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ فَيَخْرُجُون؛ وذلك بَاطِلٌ.فَإِذَا جاءوا الشَّامَ خَرَجَ، فينما هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصّلاةُ؛ فَنَزَلَ عِيسى بن مريم فأمّهم. فإذا رآه عدوُّ الله، ذَابَ كما يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فلو تركه لانْذَابَ حتّى يَهْلِكَ. ولكن يَقْتله الله بِيَدِهِ. فَيُرِيهم دَمَهُ فِي حِرْبَتِه".

 .....


نعلم من احاديث الملحمه ان ثلثي جيش المهدي سينهزم امام العدو ثم ينتصر المهدي بالثلث الاخير
...اما الثلثان المهزومان ففصلهم الحديث كالاتي: 
1- ثلث هم افضل الشهداء عند الله .
2- ثلث لا يتوب الله عليهم ابدا .
.
.
الثلثان  تلبسوا بنفس الفعل (الهزيمه) ولكن المصير مختللف و متعاكس تماما ..لماذا ياتري ؟ 

انها الخيانه ..نعم الخيانه.

فمع ان الثلثان قد هزما الا ان الثلث الاول قد حارب بعقيده ثابته ولكن لم يقدر له الله النصر وتم قتله من قبل العدو وهذا وارد في الحروب ..مكسب وخساره ..لذلك كان ثوابهم انهم افضل الشهداء عند الله ... اما الثلث الثاني فكانت هزيمتهم ناتجه عن خيانتهم للمهدي وارتدادهم (كما ورد في روايه اخري: ويرتد ثلث) ولذلك كان جزاؤهم من الله عز وجل انهم  لا يتوب الله عليهم ابدا (وربما انهم بعد خيانتهم وارتدادهم يلتحقون بجيش العدو لان لفظ الحديث ذكر انهم ينهزمون ولم يحدد بكلمة يقتلون كما حدد في الثلث الاول , ولان التوبه التي لا يقبلها الله منهم تقتضي التواجد لفتره ولو قصيره بعد الرده والهزيمه) .




ان خيانتهم للمهدي وارتدادهم بعد معاينتهم ومشاهدتهم ما يكون من امر جيش الخسف ومبايعتهم للمهدي ومواجهة جيش المسلمين مع جيش الكفار للملحمه وغيره من الامور التي لا يمكن تاويلها بالتباس الامر عليهم او عدم وضوحه يدل ان المشكله تكمن فيهم انفسهم ..فبعد ان تبين فسطاط الايمان من فسطاط الكفر واصطفا للمواجهه ..يرون بعقولهم القاصره وباستخدام القياس ان القوه والغلبه ستكون مع الاقوي ظاهريا وهم الكفار ...ولذلك يتخلون عن ايمانهم بان النصر في تلك الملحمه سيكون للمسلمين فيرتدون عن المهدي ظانين ان في ذلك نجاتهم ولكن هيهات ..... 



بالتعمق اكثر في شخصية هؤلاء الخونه ومحاولة معرفة ما ادي بهم للانتكاس باتباع الباطل بعد ان اتبعوا الحق ...نجد انهم اناس من سمتهم تغليب المصلحه الشخصيه المقاسه لديهم بعقولهم القاصره علي الثوابت الدينيه التي وعوها سابقا وعاينوها بام اعينهم


..ناخذ مثال لذلك لزيادة توضيح الامر وتبسيطه :السفياني . نعلم  من الاحاديث ان السفياني سيرسل جيش الخسف للمهدي ثم بعد ان يخسف بالجيش سيبايع السقياني المهدي وينضم له ..ولكن هل يمر ما فعله السفياني دون عقاب من المولي عز وجل؟ بالطبع لا ..ولان شخصية السفياني من نفس نوعية الشخصيه  المغلبه لمصلحتها علي دينها فانه سيستقيل من بيعته للمهدي وما يكون من المهدي الا ان يقبل اقالته بكل بساطه وهذا لانه يعلم انه من تلك الشخصيات الخائنه الخبيثه ومن ثم يقاتله ويذبحه علي باب دمشق.


نعلم من الاحاديث ان المهدي يعوذ بالبيت ...ومع وجود المسلمين بكل طوائفهم وانتماءاتهم وتحزباتهم المختلفه المتنوعه ( التي تصل لحد التضاد فيما بينها ) فان ايا منهم لن يجد فيه المهدي ملجأ يعوذ اليه او طائفه تحميه من الاذي الذي يعوذ منه (بل ولربما يكون عوذه بالبيت منهم هم انفسهم اي من اتفاقهم جميعا - مع اختلاف مذاهبهم - علي خذلانه واذيته) والا لكان عوذه بطائفه تحميه او سلطان يسانده  من المناوئين للطائفه التي تؤذيه  . ولكنه لا يجد عوذا الا بالبيت ..


.ان من تحاملوا علي المهدي وضيقوا عليه الخناق حتي الجأوه لان لا يجد عوذا الا بالبيت الحرام لابد لهم من يوم بلاقوا فيه عقاب من الله عز وجل علي فعلتهم هذه ....بالمرور السريع علي تاريخ السيره الاسلاميه لمحاولة ايجاد حاله مشابهه لذلك الامر نجد ان الامر بالفعل قد تكرر سابقا مع الامام علي رضي الله عنه جد المهدي (حيث المهدي من نسل علي ابن ابي طالب وفاطمه بنت النبي صلي الله عليه وسلم) فنجد ان من تحاملواعلي سيدنا علي بن ابي طالب ولم يقدروا له قدره والجاوه الي قبول التحكيم عندما رفعوا امامه المصاحف علي اسنة الرماح لم تمر فعلتهم بدون عقاب ..فما لبث الزمان ان دار وقام سيدنا علي بقتلهم بعد ذلك  في حربه مع الخوارج . 

لربما من يضيقون علي المهدي ويلجاوه للعوذ بالبيت هم من سيدور الزمان عليهم ويخونوه في الملحمه ويقتلهم المهدي مع من يقتل من جيش الكفار كما حدث مع جده علي بن ابي طالب ..لربما لا ادري ..ولكن هناك لطيفه جميله وهو ان بعد الملحمه يكون خروج الدجال وقد ذكر الحديث ان العرب يومئذ قليل -اي عند خروج الدجال- فأين العرب يومئذ قال هم يومئذ قليل وجلهم ببيت المقدس وإمامهم رجل صالح فبينما إمامهم قد تقدم يصلي بهم الصبح إذ نزل عليهم عيسى بن مريم  ) فلربما كانت قلة العرب بسبب انهم كانوا يشكلون الاعم الاغلب من ثلثي جيش الملحمه كما ذكرنا سابقا ...تاملات واجتهادات يمكن ان تكون صحيحه او خاطئه الله اعلم .

دمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   25/8/2014, 5:41 pm

همسه : مع كون السفياني هو من هو في القتل والطغيان وبقرالبطون فانه عندما يريد معاداة المهدي وقتاله بعد ان بايعه فانه يطلب من المهدي ان يقيله من بيعته ويتلقي الرد بالموافقه من المهدي ....مش ينقلب عليه فجاة .!! غريبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   25/8/2014, 5:42 pm

همسه : مع كون السفياني هو من هو في القتل والطغيان وبقرالبطون فانه عندما يريد معاداة المهدي وقتاله بعد ان بايعه فانه يطلب من المهدي ان يقيله من بيعته ويتلقي الرد بالموافقه من المهدي ....مش ينقلب عليه فجاة .!! غريبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   26/8/2014, 12:22 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هلا وضعتم لنا حديثا صحيحا عن السفياني  ؟؟؟؟؟؟؟؟



اخي الدكتور هاني بارك الله بكم 

اما الثلث الذي ينهزم  ولا يتوب الله عليهم 

على الرغم من معرفتهم بانه المهدي وتيقنوا انهم على الحق ومع الحق 

 انما  هو بسبب ذنوبهم  فقد كره الله انبعاثهم فثبطهم 

الدليل قول الله تعالى 
"وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ"

أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ
أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ


اذا هولاء المهزومون الذين يفرون من جيش المهدي يوم الملحمه 

انما فروا بسبب ذنوبهم واركسهم الله تعالى  والدليل

 يقول الله سبحانه وتعالى 

[b]فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [/b]


واضيف ايضا الى الذنوب الغلو  والارجاء  

فلن يكون  الشرف الا الى فئتين في الملحمه 

فئة من خير الشهداء وفئة تنتصر ولا يفتنون باذن الله تعالى 

وتكون مع المهدي عندما ينزل عيسى عليه السلام 

هولاء يكونون على منهاج النبوه من غير غلو ولا تفريط 
هولاء رحماء بالمؤمنين غلاظ شداد على الكفار 
هولاء  هم المؤمنون حقا حقا

واسال الله لنا ولكم الثبات 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr_hany0
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   26/8/2014, 10:39 pm

عن اي ذنوب تتحدث اخونا الغالي ابو احمد ..انهم كما وصفهم الحديث الصحيح من خيار اهل الارض يومئذ ..الم تلفت انتباهك هذه الجمله الاعتراضيه والتي ربما لم تذكر الا لتوضيح ان السبب ليس كثرة ذنوبهم 

الحديث في صحيح مسلم 

عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: تقومُ السّاعةُ حتّى تَنْزِلَ الرّومُ بِالأَعْمَاقِ، أو بِدَابِقٍفَيَخْرُجُ إِلَيهُم جَيْشٌ مِنَ الْمَدِينَةِ مِن خِيَارِ أَهْلِ الأرض يومئذٍ؛ فإذا تَصَادَفُوا. قالتِ الرّومُ خَلوا بَيْنَنَا وبَيْنَ الّذين سُبُوا مِناًّ نُقَاتُلُهُم: فَيَقُولُ الْمُسْلِمُون: لا. والله! لا نُخَلِّي بَيْنَكُم وبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهم. فَيَنْهَزِم ثُلُثٌ لا يَتُوبُ الله عليهم أبَداً، ويُقْتَلُ ثُلُثُهُم أَفْضَلُ الشُّهَدَاء عند الله، ويَفْتَحُ الثُّلُثُ، لا يُفْتَنُون أبداً، فَيَفْتِحُون قُسْطَنْطِيْنِيَّةَ، فَبَيْنَمَا هُميَقْتَسِمُون الْغَنَائِمَ، قَد عَلَّقُوا سُيُوفَهُم بِالزَّيُتُون.إِذْ صَاحَ فيهم الشَّيْطَان: إنّ الْمَسيحَ قَد خَالَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ فَيَخْرُجُون؛ وذلك بَاطِلٌ.فَإِذَا جاءوا الشَّامَ خَرَجَ، فينما هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ، يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ، إِذْ أُقِيمَتِ الصّلاةُ؛ فَنَزَلَ عِيسى بن مريم فأمّهم. فإذا رآه عدوُّ الله، ذَابَ كما يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فلو تركه لانْذَابَ حتّى يَهْلِكَ. ولكن يَقْتله الله بِيَدِهِ. فَيُرِيهم دَمَهُ فِي حِرْبَتِه".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   27/8/2014, 5:52 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نعم اخي انهم من خيار الارض  

فقد خرج الى نصرة اهل الشام رجال نحسبهم على خير والله حسيبهم لا يبتقغون الا نصرة المظلوم 

واذا بهم يذبحونهم ويكبرون على ذبحهم  ويغتبطون به ويتهمونهم بالرده   فيكون خروجهم الاول  باخلاص وصدق

ثم كما يلبثوا ان ينسلخوا من ايات الله فخسروا الدنيا والاخره

 عندما يكون الاغلب على خير فلا يضر القليل ان لا يكون 

يقول الله  تعالى

{ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }

فالظاهر انهم جميعا من خيار الارض لكثرة سواد الخيريين فيهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aiman
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   5/9/2014, 3:01 am

وعليكم السلام يا دكتور

موضوع جميل سأشارك فيه إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aiman
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري   11/9/2014, 3:43 am

السلام عليكم يا دكتور 

في إعتقادي والله أعلى وأعلم أن الثلث الذي يهرب لم يستيقن أن القائد هو المهدي 

 فأي غبي هذا الذي يعرف أنه يقاتل إلى جانب المهدي ويهرب فلو استيقن أنه المهدي لما هرب لأن الله لن يتوب عليهم أبدا

والسبب بعدم يقينهم على ما أظن من وجهة نظري وقد تصيب أو تخطىء أن المهدي لم يصلح بعد والله أعلم وقد يتأخر إصلاحه إلى ما قبل وفاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خيانة المسلمين للمهدي في الملحمه الكبري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: