http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني   14/7/2014, 3:37 am

[size=49]الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة[/size]

كنت قد غردت عازماً على نفسي الإكتفاء بما بينت في جماعة البغدادي ،،
ولكن جد حدث له ماوراءه ، ونسأل الله أن يلطف بالمجاهدين ..

ألا وهو إعلان جماعة البغدادي الخلافة
فألح علي جمع من الإخوة بتأصيل الموقف من ذلك شرعاً ، بعيداً عن الخلاف الحاصل وبعيداً عن العاطفة ،، 
فالأمر دين ،،

فأقول مستعيناً بالله ..بتغريدات بعنوان
( نريدها على منهاج النبوة )
بادئ ذي بدء إن السعي لقيام الخلافة على منهاج النبوة والتي سلبت من أمة محمد 

لما وصلت إليه من ذل وهوان
لما تركت الجهاد في سبيل الله وخنعت لعلماء وسلاطين شرعنوا لحكامهم مايريدون فيفصل لهم أسيادهم الفتوى وهم يلبسون والله المستعان ،،

فإعادة الخلافة والسعي لذلك لهو من أوجب الواجبات
فقوة المسلمين في توحدهم وتماسكهم، 

ولذلك حرصت الدول الأوروبية على تفكيك وحدة المسلمين بفرض حدود سايكس بيكو 
فلا قيام للدين وأحكامه على الوجه الأكمل إلا بها، ولا أمن تام للمسلمين إلا بها 

وأقول هنا إلى كل من عشعش الوهن في قلوبهم يامن أذهلتهم قوة الغرب وهيمنته
فظنوا أن السعي للخلافة هو وهم وخيال
بل ضرب من الجنون ..

نقول لأولئك اعلموا أن الخلافة ستعود وإنا لنقسم بالذي لا إله غيره إن الخلافة والعزة لأمتنا عائدة بعز عزيز أوبذل ذليل ..
ذلك وعد نبينا ﷺ وترونه بعيداً ونراه قريباً

فأنتم تنظرون إلى المقاييس الدنيوية ونحن ننظر إلى بدل حال تونس بين عشية وضحاها ومن أودع حاكم مصر السجن ثم جعل المسجون حاكماً

ثم صير الحاكم سجيناً إن من يقلب هذه الأحوال قادر على أن يبدل حال أمتنا بقوله(كن فيكون)
ثم إننا مطالبون بالسعي وأما النتائج فأمرها إلى الله ،،

.. ولكننا نقول مع ذلك كله إن الخلافة التي نسعى لها وتشرأب لها أعناقنا هي التي وعد بها ﷺوهي التي(على منهاج النبوة)

أما ماعداها فملك جبري قد سئمته الأمة عقوداً وذاقت منه الويلات ..
إن ادعاء اسم (الخلافة) دون تحقيق شروطها هو دغدغة للمشاعر

واستغلال لعواطف المسلمين وإضرار بدين الله إن إعلان جماعة البغدادي الخلافة ليس هو الحدث الأول فقد أعلن من قبلهم
في الجزائر وقاتلوا وتناحرت الأمة وفرح الغرب وعملاؤه بهذا الاستعجال قبل التمكين
ومنذ سنتين أعلنت أبوالبنات ومن معهم الخلافة في سوريا وطالب بالبيعة وانعزلوا عن شورى الأمة وانتهوا !
وأعلن شباب في أفغانستان الخلافة وخرجوا على المجاهدين وألزموا الامة بييعتهم وقاتلوا فقتَلوا وقُتلوا هم

فليست العبرة بأن نرفع شعار الخلافة ولكن بتحقيق شروطها ، إن العبرة بأن تكون على منهاج النبوة وإلا فما الذي جنيناه إذاً

وهانحن اليوم أمام مشهد من مشاهد تفريق صف المجاهدين ومحاولة وأد الجهاد وتمدد النزاع والفرقة وإراقة الدماء
فإليك رب المشتكى ..
اليوم تعلن جماعة البغدادي الخلافة ليس على العراق والشام بل على الأمة من شرقها لغربها بلا رجوع ولو لعالم معتبر واحد !

إلى كل صادق، اتق الله إنه تكرار لوأد الجهاد بالشقاق واستعجال الأمور بعيدا عن جماعات الجهاد وعلمائه وعقلائه وأهل الحل في الأمة ولتحملن وزره عند رب العالمين

ياباحثاً عن الحق ..
لقد قرر أهل العلم أن الحاكم يصل إلى حكمه بأحد ثلاث طرق :
١- الاستخلاف من حاكم قبله
٢-الشورى على منهاج النبوة
٣-التغلب 

فأما الاستخلاف فلم يحصل وأما حكم البغدادي فإما أن يكون تغلباً وإما شورى وخلافه ..

فأما الشورى وهي منهاج النبوة التي وعد النبي ﷺ بأن تعود الخلافة بها وهي التي نسفك دماءنا في سبيل الله لإحياءها ..
فلم تكن هي خلافة البغدادي التي أعلنها
فالشريعة جعلت لكل عمل شروط وموانع حتى لا تكون العبادة في مكانها الخطأ فتضر ولاتنفع وإن أعجبت صاحبها وظن أنه على خير فالمبتدعة والمتصوفة
حين يبتدعون صلواتهم وتسابيحهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً
فالصلاة لها مواقيت وشروط والزكاة والصوم والحج
وحبنا للصلاة والصيام والحج والخلافة لا يجعلنا نضعها متى شئنا وأردنا ونتعلل بحب الدين والعمل الصالح فنقع بالبدع والإحداث بالدين


إن الخلافة لها شروط كما لغيرها شروط أهم شروطها التمكين والشورى

التمكين الحقيقي المعتبر لاالوهمي والشورى النبوية لا الفئوية
فالخلافة للأمة لا للجماعة
وظهور البغدادي لا يعطيه الشرعية للخلافة فلا زال ما هو أهم وأولى من ذلك وهو توفر الشروط ومن ذلك التمكين، واختيار أهل الحل والعقد الذين تختارهم الأمة
فالخلافة من الناحية الشرعية والفقهية تعني الإنابة، فالخليفة هو نائب عن الأمة الإسلامية، ووكيل عنها من خلال البيعة التي منحتها للخليفة.
وهذه النيابة لا تثبت شرعا وعقلا وعرفا إلا بأن تقوم الأمة بمنحها للخليفة.. ومن هنا فإن مجرد أمر إعلان جماعة للخلافة ليس كافيا لإقامة الخليفة
فهل اختاره الملاعمر والظواهري وأمير القوقازيين والوحيشي وغيرهم من أمراء الجهاد وهل اختاره علماء الأرض أو جلهم 
هل اختاره أهل الحل والعقد من المجاهدين ومن غيرهم فلسنا نسعى لخلافة للمجاهدين بل خلافة للأمة ، فهل خلافة البغدادي للأمة أم خلافة للجماعة ؟!

ياطالب الحق:
ثم  إن الإمارة على بلد معين لا تجوز إلا بشورى اهل النفاد حلا وعقدا
ألم يقل الله (وأمرهم شورى بينهم) ألم يقل ﷺ ( لو كنت مؤمرا احدا بلا شورى لامرت ابن مسعود)


وإنه لا بد وأن يكون أهل الحل والعقد نواب..
 
اً عن أمة محمد وليس بأن يختارهم فلان لنفسه مجلساً ويسميهم اهل الشورى فهذا صنع الطغاة لا طريق الخلافة

..ثم من هؤلاء الذين كانت الشورى بينهم
وما أسماؤهم وأحوالهم وعمن ينوبون ومن اختارهم للاختيار !!

إن إعلان ما يسمى (دولة العراق والشام) خطأ جرأ على الأمة دماء وويلات 
سيتحملها كل من أيد وناصر وبايع
وهانحن أمام إعلان خلافة لاتمكين ولاشورى فيها على منهج الاستبداد لا على نهج النبوة فكم ستسفك من الدماء لأجل ذلك 
إنني أشاهد في الشام أن ليس للبغدادي تمكين في غالب مناطق الشام كحلب والساحل وحمص ودمشق والغوطة وغيرها
فكيف يعلن خلافة على الأمة كلها
إنه والله خطأ فادح وفتنة عمياء 
ويزداد الخطأ شناعة حين ينبني على الخطأ دماء وانتهاك أعراض فإعلان البغدادي لخلافته واعلانه لقتال كل من لا يعترف ببيعته استبداد سيهريق شلالات من دماء الموحدين ، فويلٌ للمبايعين والمناصرين من شؤم هذه الدماء يوم يقفون بين يدي الجبار سبحانه ..
ويلٌ لهم من تفريق صف الجهاد في العالم الإسلامي ،، كأني بفتنتهم ستنتقل لليمن والمغرب والصومال لاقدر الله ، فيا لفرح امريكا وعملائها حينئذ !
وإن من ورطات الأمور التي لامخرج لمن وقع فيها سفك الدم المسلم بغير حق
أما إنا والله لم نخرج ولم يخرج المجاهدون ليسفكوا الدماء وينتهكوا الحرمات بل جاؤا ليزيحوا الظلم والكفر والفتنة،فاتقوا الله فيهم ..

إن عدم أخذ شورى المجاهدين والعلماء أشد فتنة فهذا يسبب قتال وسفك دماء
ولو أنهم ردوه إلى العلماء كما أمر الله لأفلحوا 


فإذا لم تكن خلافة على منهاج النبوة فستكون تغلباً واستيلاءً ،،
فذاك حكم جبري لا الخلافة التي بشر بها نبينا ﷺ 

وإن كانوا يزعمون أن إمامة البغدادي لم تتم بالشورى ولكن بالتغلب
فقد اتفق أهل العلم على فسق الإمام المتغلب ، ويجب دفعه في المناطق التي لاولاية ولانفوذ له فيه

فإن قلتم بأنه متغلب فهو على فرض صحة بيعته متغلب على الرقة يبايعه أهل الرقة لتغلبه لكن بقية البلدان لا تراه إماما بلا شورى ولأنه متغلب فهو فاسق لا تجوز بيعته عندهم بل يدفعونه

فمما سبق فليست بيعة البغدادي خلافة ولاتغلباً بل بيعة باطلة جرت على الأمة ويلات وفرقت صفهم وسفكت دمائهم ..


ختاماً -----------
ياطالب الحق : 
إن إعلان الخلافة من طرف واحد دون باقي طوائف الحق إنما يؤكد باطل هذه الجماعة وتعديها على حق المسلمين 
إن المقصود من نصب الإمام الأعظم هو اجتماع الكلمة ولمُّ الشمل، وإقامة الدّين وتنفيذُ أحكام الله، ورفع الظّلم ونشر العدل،فبالله عليك هل بفعلكم اجتمعت الكلمة أم تمزقت

ياطالب الحق
إن الذي تجب له البيعة بالإمامة هو من يكون قادراً على بسط سلطانه على جميع بلاد المسلمين فعندئذ تجب بيعته على الجميع 

إن من لا قدرة له ولا سلطان على أكثر المسلمين وأرضهم وسمائهم وبحرهم وثرواتهم وخدماتهم، فليس له من الخلافة إلا الاسم 

إن واجبات الوالي في الإٍسلام أعظم وأكثر من مجرد إرضاء النفس وإضفاء الألقاب عليها 

هل يستطيع الخليفة الذي نصبتموه حماية الناس في اليمن او الصومال او غيرها 
فكيف يكون خليفة والحديث يقول: (الإمام جُنّة) #ثم_تكون_خلافة

هل فعلاً هو جُنّة للرعية التي يطالبها بمبايعته عن كل ما يضرها ويخيفها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (الإمام جُنّة)؟ #ثم_تكون_خلافة

المطالبة بالطاعة والمبايعة لمن هو عاجز عن القيام بشؤون الرعية البعيدة عنه فيها بيان للجهل بمقصود الخلافة ووظائفها #ثم_تكون_خلافة



إن الخلافة التي اعلنتموها ماهي إلا
سفكاً لمزيد من دماء أهل السنة، ومزيداً من البغي وتلفيق المبررات لقتل المخالفين 
إنها تعني محاولة القضاء على سائر الجماعات المقاتلة وغيرها ممن لم لا يوافق الدولة هواها باسم بطلانها 
إنها تعني الحرب على القاعدة والجماعات التابعة لها والتي أرعبت الغرب وأحلافه لأنها لم تبايع (الخليفة) وتبقى الحرب على السنة باسم السنة

إن قرار الخلافة يعني محاصرة التنظيمات الجهادية قبل الإجهاز عليها في مرحلة لاحقة، مما يعني الحرب على المجاهدين باسم الدين!! #ثم_تكون_خلافة

ياطالب الحق
حين تحكم على كل مخالف لك بالضلال، بل بالقتل - وهم من السنة الصادقين -، فهذا أكبر دليل على ضلالك #ثم_تكون_خلافة

ياجماعة البغدادي ومناصريها ..
إنها كلمة حق نقولها سبقنا إليها علماء أجلاء
إن الأمة ودولة الإسلام ليست الرقة ولا الموصل الأمة أكبر منا ومنكم فلا تفتأتوا عليها واتقوا الله فيها

اتقوا الله في جماعات المجاهدين في الأفغان واليمن والشيشان والمغرب ، لاتفسدوا على المسلمين جهادهم ،،

إن دين الله ليس بشعارات رنانة ولا كلمات براقة ، وستعلمون نبأ صنيعكم ولو بعد حين ..

ولله الأمر من قبل ومن بعد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد 2018
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني   14/7/2014, 3:49 am

اشغلتكم هذه الدوله ولما لا يعارض المحيسني في 21 دوله الباقيه من الدول العربيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أيمن
ايقاف مؤقت
ايقاف مؤقت



مُساهمةموضوع: رد: الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني   14/7/2014, 3:55 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم إن أستعجال الخلافه قبل التمكين هو سبب الصراعات التي حدثت في الأمه فكما قالها الشيخ أعلنوها في الجزائر وانتهت وأعلنوها في أفغانستان وانتهت والآن يعلنونها في العراق
ليست المشكله في الأسماء فلو مكنت أيها الأنسان فستعتبر خلافه حتى لو لم تعلنها وإذا لم تمكن لن تستفيد حتى وإن أعلنتها خلافه وأما قولك أخي أبو محمد لماذا لم يعارض المحيسني ال٢١ دوله الباقيه
فهذا أمر مفروغ منه فكلنا نعرف إن هذا حكم جبري وليست خلافه أنما الكلام في الأمور التي تشابهت على الأمه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد 2018
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني   14/7/2014, 4:59 am

ان كانت هي حقا الخلافه فهي كذلك سيعزها الله وان كانت دوله مثل باقي الدول الجبريه فهي احق من هذه الدول 21 دوله فلما الهجوم عليها
فلن تكون خلافه على منهاج النبوه الا اذا اراد الله ذلك فمهما عملت الدوله من اعلانات فلن ترتفع الا بامر الله فهؤلاء حساد ولن يلتبس على الامه
امر الخلافه الاسلاميه فالخلافه منزله من عند الله ليس المحيسني او البغدادي من ينزلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموقف من إعلان جماعة البغدادي الخلافة للمحيسني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: