http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الدهيماااء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: الدهيماااء   5/7/2014, 2:43 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


روى أبو داود وأحمد وصححه الحاكم وأقره الذهبي عن عبد الله بن عمر يقول: 
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ
 فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا
 مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ
 ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً
فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ
فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ. 




قال في عون المعبود شرح سنن أبي داود: [color:2bb9=6600cc]( الْعَنْسِيّ ) : بِمَفْتُوحَةٍ وَسُكُون نُون , قَالَ فِي لُبّ اللُّبَاب مَنْسُوب
[color:2bb9=6600cc]إِلَى عَنْس حَيّ مِنْ مَذْحِج ( كُنَّا قُعُودًا ) : أَيْ قَاعِدِينَ ( فَذَكَرَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( الْفِتَن )
[color:2bb9=6600cc]: أَيْ الْوَاقِعَة فِي آخِر الزَّمَان ( فَأَكْثَرَ ) : أَيْ الْبَيَان ( فِي ذِكْرهَا ) : أَيْ الْفِتَن ( حَتَّى ذَكَرَ )
[color:2bb9=6600cc]: النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فِتْنَة الْأَحْلَاس ) : قَالَ فِي النِّهَايَة : الْأَحْلَاس جَمْع حِلْس وَهُوَ الْكِسَاء
[color:2bb9=6600cc]الَّذِي يَلِي ظَهْر الْبَعِير تَحْت الْقَتَب , شَبَّهَهَا بِهِ لِلُزُومِهَا وَدَوَامهَا . اِنْتَهَى . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا أُضِيفَتْ
[color:2bb9=6600cc]الْفِتْنَة إِلَى الْأَحْلَاس لِدَوَامِهَا وَطُول لُبْثهَا أَوْ لِسَوَادِ لَوْنهَا وَظُلْمَتهَا ( قَالَ ) : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
[color:2bb9=6600cc]( هِيَ ) أَيْ فِتْنَة الْأَحْلَاس ( هَرَب ) : بِفَتْحَتَيْنِ , أَيْ يَفِرّ بَعْضهمْ مِنْ بَعْض لِمَا بَيْنهمْ مِنْ الْعَدَاوَة وَالْمُحَارَبَة قَالَهُ الْقَارِي
[color:2bb9=6600cc] ( وَحَرَب ) : فِي النِّهَايَة الْحَرَب بِالتَّحْرِيكِ نَهْب مَال الْإِنْسَان وَتَرْكه لَا شَيْء لَهُ اِنْتَهَى . وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ
[color:2bb9=6600cc]: الْحَرَب ذَهَاب الْمَال وَالْأَهْل ( ثُمَّ فِتْنَة السَّرَّاء ) : قَالَ الْقَارِي : وَالْمُرَاد بِالسَّرَّاءِ النَّعْمَاء الَّتِي تَسُرّ
[color:2bb9=6600cc]النَّاس مِنْ الصِّحَّة وَالرَّخَاء وَالْعَافِيَة مِنْ الْبَلَاء وَالْوَبَاء , وَأُضِيفَتْ إِلَى السَّرَّاء لِأَنَّ السَّبَب فِي وُقُوعهَا
[color:2bb9=6600cc]اِرْتِكَاب الْمَعَاصِي بِسَبَبِ كَثْرَة التَّنَعُّم أَوْ لِأَنَّهَا تَسُرّ الْعَدُوّ اِنْتَهَى . وَفِي النِّهَايَة : السَّرَّاء الْبَطْحَاء ,
[color:2bb9=6600cc] وَقَالَ بَعْضهمْ هِيَ الَّتِي تَدْخُل الْبَاطِن وَتُزَلْزِلهُ وَلَا أَدْرِي مَا وَجْهه اِنْتَهَى ( دَخَنهَا ) :
[color:2bb9=6600cc] يَعْنِي ظُهُورهَا وَإِثَارَتهَا شَبَّهَهَا بِالدُّخَانِ الْمُرْتَفِع , وَالدَّخَن بِالتَّحْرِيكِ مَصْدَر دَخِنَتْ النَّار
[color:2bb9=6600cc] تَدْخَن إِذَا أُلْقِيَ عَلَيْهَا حَطَب رَطْب فَكَثُرَ دُخَانهَا , وَقِيلَ أَصْل الدَّخَن أَنْ يَكُون فِي لَوْن الدَّابَّة كُدُورَة إِلَى سَوَاد قَالَهُ
[color:2bb9=6600cc]فِي النِّهَايَة وَإِنَّمَا قَالَ ( مِنْ تَحْت قَدَمَيْ رَجُل مِنْ أَهْل بَيْتِي ) : تَنْبِيهًا عَلَى أَنَّهُ هُوَ الَّذِي يَسْعَى
[color:2bb9=6600cc]فِي إِثَارَتهَا أَوْ إِلَى أَنَّهُ يَمْلِك أَمْرهَا ( يَزْعُم أَنَّهُ مِنِّي ) : أَيْ فِي الْفِعْل وَإِنْ كَانَ مِنِّي فِي النَّسَب وَالْحَاصِل أَنَّ تِلْكَ الْفِتْنَة بِسَبَبِهِ وَأَنَّهُ بَاعِث عَلَى إِقَامَتهَا ( وَلَيْسَ مِنِّي ) أَيْ مِنْ أَخِلَّائِي أَوْ مِنْ أَهْلِي فِي الْفِعْل لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِي لَمْ يُهَيِّج الْفِتْنَة وَنَظِيره قَوْله تَعَالَى : { إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ } أَوْ لَيْسَ مِنْ أَوْلِيَائِي فِي الْحَقِيقَة , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله ( وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ) :
[color:2bb9=6600cc] قَالَ الْأَرْدَبِيلِيُّ . فِيهِ إِعْجَاز وَعَلَم لِلنُّبُوَّةِ وَفِيهِ أَنَّ الِاعْتِبَار كُلّ الِاعْتِبَار لِلْمُتَّقِي وَإِنْ بَعُدَ عَنْ الرَّسُول فِي النَّسَب , وَأَنْ لَا اِعْتِبَار لِلْفَاسِقِ وَالْفَتَّان عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ قَرُبَ مِنْهُ فِي النَّسَب اِنْتَهَى . ( ثُمَّ يَصْطَلِح النَّاس عَلَى رَجُل ) : أَيْ يَجْتَمِعُونَ عَلَى بَيْعَة رَجُل ( كَوَرِكٍ ) : بِفَتْحٍ وَكَسْر قَالَهُ الْقَارِي ( عَلَى ضِلَع ) : بِكَسْرٍ فَفَتْح وَيُسَكَّن وَاحِد الضُّلُوع أَوْ الْأَضْلَاع قَالَهُ الْقَارِي . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : هُوَ مَثَل وَمَعْنَاهُ الْأَمْر الَّذِي لَا يَثْبُت وَلَا يَسْتَقِيم وَذَلِكَ أَنَّ الضِّلَع لَا يَقُوم بِالْوَرِكِ . وَبِالْجُمْلَةِ يُرِيد أَنَّ هَذَا الرَّجُل غَيْر خَلِيق لِلْمُلْكِ وَلَا مُسْتَقِلّ بِهِ اِنْتَهَى .
[color:2bb9=6600cc] وَفِي النِّهَايَة : أَيْ يَصْطَلِحُونَ عَلَى أَمْر وَاهٍ لَا نِظَام لَهُ وَلَا اِسْتِقَامَة لِأَنَّ الْوَرِك لَا يَسْتَقِيم عَلَى الضِّلَع وَلَا يَتَرَكَّب عَلَيْهِ لِاخْتِلَافِ مَا بَيْنهمَا وَبُعْده , وَالْوَرِك مَا فَوْق الْفَخِذ اِنْتَهَى . وَقَالَ الْقَارِي : هَذَا مَثَل وَالْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَكُون عَلَى ثَبَات
[color:2bb9=6600cc], لِأَنَّ الْوَرِك لِثِقَلِهِ لَا يَثْبُت عَلَى الضلع لِدِقَّتِهِ , وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَكُون غَيْر أَهْل لِلْوِلَايَةِ لِقِلَّةِ عِلْمه وَخِفَّة رَأْيه اِنْتَهَى . وَقَالَ الْأَرْدَبِيلِيُّ فِي الْأَزْهَار : يُقَال فِي التَّمْثِيل لِلْمُوَافَقَةِ وَالْمُلَائَمَة كَفّ فِي سَاعِد وَلِلْمُخَالَفَةِ وَالْمُغَايَرَة وَرِك عَلَى ضِلَع اِنْتَهَى . وَفِي شَرْح السُّنَّة . مَعْنَاهُ أَنَّ الْأَمْر لَا يَثْبُت وَلَا يَسْتَقِيم لَهُ , وَذَلِكَ أَنَّ الضِّلَع لَا يَقُوم بِالْوَرِكِ وَلَا يَحْمِلهُ , وَحَاصِله أَنَّهُ لَا يَسْتَعِدّ وَلَا يَسْتَبِدّ لِذَلِكَ , فَلَا يَقَع عَنْهُ الْأَمْر مَوْقِعه كَمَا أَنَّ الْوَرِك عَلَى ضِلَع يَقَع غَيْر مَوْقِعه ( ثُمَّ فِتْنَة الدُّهَيْمَاء ) : وَهِيَ بِضَمٍّ فَفَتْح وَالدَّهْمَاء السَّوْدَاء وَالتَّصْغِير لِلذَّمِّ أَيْ الْفِتْنَة الْعَظْمَاء وَالطَّامَّة الْعَمْيَاء . قَالَهُ الْقَارِي . وَفِي النِّهَايَة تَصْغِير الدَّهْمَاء الْفِتْنَة الْمُظْلِمَة وَالتَّصْغِير فِيهَا لِلتَّعْظِيمِ وَقِيلَ أَرَادَ بِالدُّهَيْمَاءِ الدَّاهِيَة وَمِنْ أَسْمَائِهَا الدُّهَيْم زَعَمُوا أَنَّ الدُّهَيْم اِسْم نَاقَة كَانَ
[color:2bb9=6600cc]غَزَا عَلَيْهَا سَبْعَة إِخْوَة فَقُتِلُوا عَنْ آخِرهمْ وَحُمِلُوا عَلَيْهَا حَتَّى رَجَعَتْ بِهِمْ فَصَارَتْ مَثَلًا فِي كُلّ دَاهِيَة ( لَا تَدَع ) : أَيْ لَا تَتْرُك تِلْكَ الْفِتْنَة ( إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَة ) : أَيْ أَصَابَتْهُ بِمِحْنَةٍ وَمَسَّتْهُ بِبَلِيَّةٍ , وَأَصْل اللَّطْم هُوَ الضَّرْب عَلَى
[color:2bb9=6600cc]الْوَجْه بِبَطْنِ الْكَفّ , وَالْمُرَاد أَنَّ أَثَر تِلْكَ الْفِتْنَة يَعُمّ النَّاس وَيَصِل لِكُلِّ أَحَد مِنْ ضَرَرهَا ( فَإِذَا قِيلَ اِنْقَضَتْ ) : أَيْ فَمَهْمَا تَوَهَّمُوا أَنَّ تِلْكَ الْفِتْنَة اِنْتَهَتْ ( تَمَادَتْ ) : بِتَخْفِيفِ الدَّال أَيْ بَلَغَتْ الْمَدَى أَيْ الْغَايَة مِنْ التَّمَادِي وَبِتَشْدِيدِ الدَّال مِنْ التَّمَادُد تَفَاعُل مِنْ الْمَدّ أَيْ اِسْتَطَالَتْ وَاسْتَمَرَّتْ وَاسْتَقَرَّتْ قَالَهُ الْقَارِي ( مُؤْمِنًا ) : أَيْ لِتَحْرِيمِهِ دَم أَخِيهِ وَعِرْضه وَمَاله ( وَيُمْسِي كَافِرًا ) : أَيْ لِتَحْلِيلِهِ مَا ذُكِرَ وَيَسْتَمِرّ ذَلِكَ ( إِلَى فُسْطَاطَيْنِ ) : بِضَمِّ الْفَاء وَتُكْسَر أَيْ فِرْقَتَيْنِ , وَقِيلَ مَدِينَتَيْنِ ,
[color:2bb9=6600cc] وَأَصْل الْفُسْطَاط الْخَيْمَة فَهُوَ مِنْ بَاب ذِكْر الْمَحَلّ وَإِرَادَة الْحَالّ قَالَهُ الْقَارِي ( فُسْطَاط إِيمَان ) : بِالْجَرِّ عَلَى أَنَّهُ بَدَل وَبِالرَّفْعِ عَلَى أَنَّهُ خَبَر مُبْتَدَإٍ مَحْذُوف أَيْ إِيمَان خَالِص .
[color:2bb9=6600cc] قَالَ الطِّيبِيُّ الْفُسْطَاط بِالضَّمِّ وَالْكَسْر الْمَدِينَة الَّتِي فِيهَا يَجْتَمِع النَّاس , وَكُلّ مَدِينَة فُسْطَاط , وَإِضَافَة الْفُسْطَاط إِلَى الْإِيمَان إِمَّا بِجَعْلِ الْمُؤْمِنِينَ نَفْس الْإِيمَان مُبَالَغَة وَإِمَّا بِجَعْلِ الْفُسْطَاط مُسْتَعَارًا لِلْكَنَفِ وَالْوِقَايَة عَلَى الْمُصَرِّحَة أَيْ هُمْ فِي كَنَف الْإِيمَان وَوِقَايَته . قَالَهُ الْقَارِي ( لَا نِفَاق فِيهِ ) : أَيْ لَا فِي أَصْله وَلَا فِي فَصْله مِنْ اِعْتِقَاده وَعَمَله ( لَا إِيمَان فِيهِ ) : أَيْ أَصْلًا أَوْ كَمَالًا لِمَا فِيهِ مِنْ أَعْمَال الْمُنَافِقِينَ مِنْ الْكَذِب وَالْخِيَانَة وَنَقْض الْعَهْد وَأَمْثَال ذَلِكَ ( فَانْتَظِرُوا الدَّجَّال ) : أَيْ ظُهُوره .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هناء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الدهيماااء   6/7/2014, 8:12 pm

@محب عمر بن الخطاب كتب:
خليفتنا ابراهيم...رضي الله عنه



 (((((((( اللهم ارض عنه و سدده و اجعله شوكه في قلوب المنافقين و المحاربين لله و رسوله  )))))))))


 (((((((( اللهم ارض عنه و سدده و اجعله شوكه في قلوب المنافقين و المحاربين لله و رسوله  )))))))))




 (((((((( اللهم ارض عنه و سدده و اجعله شوكه في قلوب المنافقين و المحاربين لله و رسوله  )))))))))




 (((((((( اللهم ارض عنه و سدده و اجعله شوكه في قلوب المنافقين و المحاربين لله و رسوله  )))))))))




آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هناء
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الدهيماااء   7/7/2014, 12:35 am

للتنويه : انا محب عمر بن الخطاب...استعمل حساب زوجتي بسبب حظر حسابي من قبل الادارة...و لله المشتكى
.
.
.
.
.


ردود على تعليقات للشيخ صادق بن عبد الله واعتراضاته على خلافة خليفتنا أبي بكر :
====================
 
كتبه : فتى التوحيد #الخلافة
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي من بعث بالسيف رحمةً للعالمين
 
أما بعد ..
 
فبعد أن يسر الله إخراج عجالة في بيان صحة خلافة خليفتنا وولي أمرنا أبي بكر البغدادي ورد الشبهات حولها أسميته "الرد المختصر على مناوئي خلافة خليفتنا أبي بكر" ، جاءتني تعليقات عن طريق بعض الإخوة على تلك العجالة كتبها الشيخ صادق بن عبد الله - هداني الله وإياه إلى الحق ولما اختلف فيه بإذنه - فيها بعض الإعتراضات والتي ضمنياً كنت رددت على بعضها في مقالي الأول "الرد المختصر" لكن لا بأس بالرد عليها ببعض التفصيل ..
تأملت التعليقات كلها فلم أجد فيها من أدلة الشرع إلا حديث واحد وأثر واحد أحدهما لا علاقة له بموضوع النقاش (صحة خلافة البغدادي) والآخر بينت معناه ضمناً في المقال الأول في شبهة : الشورى وعدمها ،، ولا بأس من بيانها مفصلة مرة أخرى ..
وبقية كلامه إما كلام فيه جهل كبير جداً بواقع الدولة وقيامها وبيعتها الأولى في ٢٠٠٦ وحال قادتها وما حصل في الشام!! وإما كلام عقلي ومطالبات لا دليل عليها ولا دليل على تأثيرها في صحة خلافة البغدادي ..
 
وسأبدأ بالحديث والأثر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
 فأقول وبالله التوفيق :
 
١/ ذكر حديث مسلم فقال ((
وفي مسلم عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد، يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم، فاقتلوه"
فلابد من الاجتماع عليه من أهل الحل والعقد وهذا منتف. في حق البغدادي فإنما اجتمع عليه المجاهيل في الأمة.))
 
أقول : موضوع نقاشنا هو : صحة خلافة البغدادي وصحة إنعقاد البيعة له!
 
فما علاقة هذا الحديث بموضوع صحة الخلافة من عدمها؟!!!
 
وأين الرجل المسلم الواحد الحاكم بشرع الله والذي إجتمع عليه المسلمون جماعة واحدة ثم جاء البغدادي والدولة فشقوا عصى الطاعة وفرقوا "جماعة المسلمين الواحدة" ؟؟؟!!!
 
ثبت العرش ثم انقش ،،
 
أثبت أنه كان للمسلمين جماعة واحدة وإمام واحد فشق البغدادي والدولة عصى المسلمين وفرّقوهم ،، ثم بعد ذلك أنزل فيهم هذا الحديث!
ودون ذلك خرط القتاد!!
 
ثم الشيخ متناقض جداً ومتخبط في الرد!!
 
ففي موضع في تعليقاته قال في مسألة أهل الحل والعقد وإجماعهم على الخليفة ((لم يطالبوكم بالإجماع ولكن برؤوس الأمة علما وجهادا ولو بعضهم))!!!!!
 
وهنا قال معلقاً على حديث مسلم هذا (( فلابد من الاجتماع عليه من أهل الحل والعقد وهذا منتف. في حق البغدادي))!!!!!
 
فما هذا التناقض الصريح الواضح البيّن!!
 
فمرة ينفي إشتراط إجماع أهل الحل والعقد ويشترط فقط بعضهم لصحة خلافة
أمير المؤمنين البغدادي!!
 
ومرة يشترط إجماع أهل الحل والعقد في الأمة لصحة الخلافة والبيعة!!!!
 
هذا مع أن الحديث لا يدل من قريب أو بعيد على شرط إجماع أهل الحل والعقد على صحة الخلافة! لكنه تعسُّف في الإستدلال!
 
ويرد على هذا الشرط الباطل ما أوردته في مقالي الأول أن جميع الخلفاء الراشدين لم يجمع عليهم جميع أهل الحل والعقد ومع هذا كانت بيعتهم صحيحة! فعلي بن أبي طالب لم يبايع الصديق ، وعلي نفسه لم يبايعه أهل الشام ، والبيعة كانت صحيحة! وكانت خلافة راشدة .
 
أما وصفه لمجلس شورى الدولة بأنهم "مجاهيل" ورميهم بالضحالة في العلم وغير ذلك ،، فهذه تهم لا بينة عليها ، فيكفي ان الله يعلمهم وأن أهل العراق والشام ممن قرب منهم يعلمهم وما إخفاء أسمائهم إلا من باب تأمينهم من الجواسيس والعيون المتربصة بهم ، وهذا جائز شرعاً لهم .
فيكفي علم بعض المسلمين المجاهدين بحال أهل الحل والعقد وحال الخليفة وليس بالضرورة أن يعلمهم جميييع المسلمين ليصح إختيارهم للخليفة أو لتصح الخلافة ولا دليل على ذلك شرعاً ، فجهل العامة لا يضر إن علمه البعض من الموحدين المجاهدين ،، ومن أراد أن يعلمهم بأعيانهم فلينفر إليهم للعراق أو الشام فقد إستنفروا العلماء وطلبة العلم ، وليُشاهد عن قرب وليلتقي بهم ثم ليحكم بعد ذلك على علمهم وجهلهم .
وعلى فرض أنهم مسلمون جهال لا يعلمون شيئاً سوى أساسيات دينهم وشروط إختيار الخليفة فتنصيبهم للإمام يصح وخلافته تصح .
 
وهم ليسوا مطالبين شرعاً بتسمية مجلس شوراهم لجميع الأمة حتى يصح تنصيبهم للخليفة! ومن إشتراط هذا لصحة الخلافة فشرطه باطل لا دليل عليه .
 
وكما أن خليفتنا ومجلس شورى الخلافة بالنسبة لشيخ صادق ومن معه "مجاهيل" ،، فهو كذلك عندهم "مجهول" لا يعرفونه! وهو عندهم مثله مثل عامة الأمة، ليسوا مطالبين شرعاً بتسميتهم له بأسمائهم!
 
ثم هل إذا سموا مجلس شوراهم (أهل الحل والعقد) بأسمائهم وعلمتموهم ستصح الخلافة؟!
وإن لم تعلموهم لا تصح الخلافة؟!
هل المقياس الشرعي لصحة الخلافة من عدمها علمكم أنتم وجهلكم أنتم بأهل الحل والعقد في الدولة وخليفتها؟!
سبحانك ربي!!
 
٢/ ذكر أثر عمر بن الخطاب الذي فيه فمن بايع رجلاً على غير مشورة من المسلمين، فلا يتابع هو ولا الذي بايعه، تغرة أن يقتلا))
مستدلاً به على أنه لابد من شورى "المسلمين" لصحة خلافة البغدادي !!
 
أقول : سؤال للشيخ صادق ومن معه : هل المقصود المسلمين هنا جميع المسلمين أم بعضهم؟!
 
فإن قال كلهم!! قال قولاً باطلاً مخالفاً للكتاب والسنة وإجماع الصحابة .
 
وإن قال بل بعض المسلمين .. يقال له : وهذا ما حصل في بيعة البغدادي على الخلافة ، فقد بايعه بعض المسلمين من العلماء والوجهاء وطلبة العلم ورؤوس العشائر والذين تنعقد ببيعتهم الشوكة والمنعة ، ثم تبعهم في بيعتهم كثير من المسلمين ولله الحمد ..
ثم كما ذكرت في مقالي الأول : فالشورى المأمور بها شرعاً وعليها عمل الصحابة هي شورى من قرب من أهل الحل والعقد لا من بعد منهم ،، فأبوبكر الصديق بايعه بعض أهل الحل والعقد في المدينة لا كلهم ،، ولم يتم مشاورة من هم خارج حدود المدينة من أهل الحل والعقد المسلمين ممن كان في مكة والبحرين واليمن من المسلمين .
وكذلك بقية الخلفاء الراشدين لم يُشاور في بيعتهم جميع أهل الحل والعقد المسلمين بل بعضهم وهم فقط من كان في المدينة لا خارجها .
مع أنه كان خارج المدينة من كان له وزنه من الصحابة الكبار وهم قطعاً من أهل الحل والعقد بلا شك ،، ومع هذا لم يُشاوروا في تنصيب الخلفاء الراشدين .
ومع هذا كانت بيعة الخلفاء الراشدين صحيحة!
فعلم من ذلك أن حد الشورى لأهل الحل والعقد المنضبط شرعاً هو :
 
مشاورة من قرب وأمكن وصوله من أهل الحل والعقد لا من بعد .
 
أما إشتراط مشاورة جميع أهل الحل والعقد في المسلمين فباطل شرعاً لا دليل عليه .
 
لذلك فبيعة خليفتنا أبي بكر البغدادي صحيحة قامت بشورى شرعية وتوفرت فيه كل الشروط الشرعية للخلافة .
 
٣/ ذكر أنه في وقت الكر والفر لا يصح تنصيب الخليفة وأن التمكين للدولة نسبي سيزول
 
أقول : هو إستحسان عقلي لا دليل عليه ..
والله لم يتعبدنا بالمآلات والنتائج ، بل بتطبيق أمره الشرعي
 
والنبي أقام دولته في مساحة صغيرة في المدينة وهو يعلم أنه ومن معه سترميهم العرب عن قوسٍ واحدة وستعضهم السيوف وسيُقتل خيار المسلمين وهذا ما حصل بعضه يوم الخندق وغيره .
كل هذا لم يمنع من إقامة الدولة ونصب الإمام العام .
فكيف بالدولة الممكنة في كثير من المدن التي مساحتها أضعاف مساحة المدينة النبوية التي أقام فيها النبي دولته؟؟!
بل لو حوصر البغدادي في بيته كما حوصر عثمان بن عفان فبيعته صحيحه حتى يُقتل كما قتل عثمان رضي الله عنه .
 
٤/ ذكر أن خليفتنا البغدادي ليس له تاريخ جهادي!!!!!
 
أقول : عجباً من هؤلاء الذين ينكرون جهاد الخليفة؟! وتاريخه الجهادي؟!
ولو كلفوا أنفسهم بالبحث لعلموا سبقه في جهاد المحتل الأمريكي الصليبي في العراق مع جماعة (أهل السنة والجماعة) منذ سنين طوال ..
لكن لا عجب أن ينكر جهاده وفضله وتحريره للأسرى قومٌ لم يجاهدوا في سبيل الله في أي ثغر من الثغور ولا يُحسنون إستعمال المسدس!
 
٥/ ذكر أن هنالك من نصب نفسه خليفة قبل البغدادي وهو أحق منه .
 
أقول : لم يوجد شخص واحد تقدم للخلافة وفيه الشروط الشرعية لها قبل البغدادي من شوكة وشورى وأرض منعة وقرشية .. اللهم إلا الملا عمر في خراسان ولكنه لم ينصب نفسه خليفة بل أميراً على خراسان فقط ولا نعلم بتوفر شرط القرشية فيه .
 
فهذه جملة ما يمكن أن يرد عليه من كلامه ،، أما البقية القليلة الباقية من الكلام فلا تسمن ولا تغني من جوع في موضوع النقاش .
 
وبهذا تلحظ أخي القارئ أن المناوئين لخلافة خليفتنا وولي أمرنا أبي بكر البغدادي الحسيني القرشي لم يستطيعوا الإتيان بمطعن شرعي واحد صحيح في خلافة الدولة وخليفتها .
 
هذا ما تيسر كتابته على عجل .
 
هذا وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
 
كتبه : فتى التوحيد #الخلافة




للتنويه : انا محب عمر بن الخطاب...استعمل حساب زوجتي بسبب حظر حسابي من قبل الادارة...و لله المشتكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدهيماااء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: