http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   2/7/2014, 2:26 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما يظهر لنا جليا رأي الاخوة المؤيدين لاعلان الخلافه والفرحين بها 
نورد هناا ايضا  اقوال اهل العلم في  اعلان الخلافه 

فمن وصله رأي موثوق من اهل العلم  فليضعه لنا هناا بارك الله بكم جميعا


عدل سابقا من قبل أبو أحمَد في 16/7/2014, 1:16 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   2/7/2014, 2:27 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وآحد من آلعشرهـ ..
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   2/7/2014, 2:30 am

اليوم سئلوا الشيخ عبدالعزيز الطريفي فقال :




عدل سابقا من قبل وآحد من آلعشرهـ .. في 2/7/2014, 2:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   2/7/2014, 2:30 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:37 am

المختصر/ العلماء والمشايخ ال ١٧ هم : الطريفي العلوان السعد الأحمد الحميد العجمي العرعور المحيسني المقدسي الطرطوسي أبو قتادة الفوزان السعيدي بكار ديرانية المنجد
و٤ بيانات لعلماء الشام والسعودية وحلب



الشيخ عبدالعزيز الطريفي
قال عن الذين يسمون النصرة والأحرار مرتدين ويتعاملون معهم على هذا الأساس : هؤلاء خوارج)
الطريفي:الانضمام تحت رايتها(داعش) مادام أنها لا تقبل بحكم الله المستقل عنها لا يجوز
أمامن كان تحت رايتها يذهب إلى رايات كثيرة وهي عديدة ومتنوعة



الشيخ سليمان العلوان:
أبوبكر(البغدادي) ما انتخبه لا أهل الحل ولا أهل العقد
وإذا كان قائده والمسؤول عنه (الظواهري) مارضي عن عمله كيف يطالب الآخرين بمبايعته"
ليس هو (أبو بكر البغدادي) خليفة المسلمين حتى يفعل هذه الأفاعيل



د. يوسف الأحمد:
"البغدادي ليس له ولاية شرعية ولا يجوز القتال تحت رايته" لعدم نزوله إلى شرع الله وإعراضه عنه



الشيخ عبد الله السعد :
استفاضت الأخبار في وقوع هذه الجماعة (داعش) في مخالفات شرعية  كثيرة منها:
أولا : عدم قبولها بالتحاكم إلى محكمة شرعية مستقلة لفض النزاعات
ثانيا: وقوعهم في التكفير بغير حق وحكمهم بالردة على من لا يستحق ذلك وإنما بالشبهة، فأدى بهم هذا إلى استباحة دماء بعض من حكموا عليهم بذلك، ولا يخفى خطورة هذا الأمر،
ثالثا: أنه يُلاحظ على تصرفات الجماعة المشار إليها بُعدهم عن العلم وتخبطهم وعدم تبصرهم؛
وتأسيسا على ما تقدم أقول وبالله تعالى التوفيق:
أولا: أدعو من ينتسب إلى هذه الجماعة إلى الخروج منها والابتعاد عنها.
ثانيا: أدعو كبار هذه الجماعة إلى الرجوع إلى الحق والتوبة إلى الله مما جرى منهم من أخطاء جسيمة وأمور عظيمة تقدم ذكر بعضها.



د. عبدالله المحيسني :
"علماء الجهاد في الأرض" اتفقوا على "نقد مشروع (داعش) في الشام"
... ثم بأي حق تفجر المفخخات في مقرات إخوانِكم من الأحرار والتوحيد وغيرهم فتقتل إخوانا لكم يجاهدون ولم يثبت على أعيانهم دم ولا رِدّةٌ؟"
وأضاف المحيسني أنه تقدم بمبادرة"المحكمة الإسلامية"للفصل بين التنظيمات المختلفة و"صدم بموقف(داعش) برفضها،وقالوا:لوجود ملاحظات على بعض الجماعات
وختم المحيسني بالقول: "استحلف بالله الشيخ أبابكر البغدادي (زعيم داعش) أن يرضى بمحكمة إسلامية عامة في الشام امتثالاً لأمر الله"



د. شافي العجمي:
لا أعلم عالما من الشام في داخلها ولاخارجها زكى جماعة البغدادي أو أحسن الظن بهم أودافع عنهم بل اتفقوا اتفاقا منقطع النظير على بغيهم
يهدف البغدادي منذ دخوله لسوريا إلى اضعاف المجاهدين وقد ابتدأ باضعاف جبهة النصرة وثنى بأحرار الشام وعمله متواصل



أبو محمد المقدسي:
بدل أن تثخنوا أعداء الله قلبتم البوصلة وأفرحتموهم
وكيف يمكنكم استيعاب السوريين بمن فيهم من النصارى وغيرهم من الطوائف والملل ؟"



أبو قتادة عن داعش:
أتوقع مزيدا من الانحراف والزوال ولن يبارك الله لهم في الجهاد بسوريا.. وجب عليهم الخروج من سوريا والخروج عن قيادة داعش"



أبوبصير الطرطوسي:
داعش الباغية الغالية الضالة .
جماعة دموية تملك مشروع اقتتال داخلي مع مجاهدي ومسلمي أهل الشام .. ماهرة في افتعال الفتن فيما بين المسلمين .. مستغلة شعار ” الدولة الإسلامية “؛ ككلمة حق يُراد بها باطل
فإن لم تمسك جماعة الدولة المسماة بـ ” داعش “، عن بغيها وظلمها وعدوانها .. وتكف أذاها وشرها عن الشام وأهل ومجاهدي الشام، وتُصغي إلى خطاب النقل والعقل الذي وجهه إليها بعض العقلاء والفضلاء، فإنه يجب شرعاً على جميع مجاهدي أهل الشام قتالهم، ورد عدوانهم .. وهو من الجهاد في سبيل الله ..
وإنا نطالب المخلصين المغرر بهم، الذين لا يزالون مع هذه الفرقة الضالة .. أن يفكوا ارتباطهم بها .. ويعلنوا عن براءتهم منها ومن أفعالها ..



الشيخ عدنان العرعور:
(داعش) إما خوارج أو يخترقهم النظام
وأصناف «داعش» ثلاثة : الأول التكفيريون الدمويون، والثاني الخبثاء المخترقون، مثل أجهزة الاستخبارات والثالث «أغرار
الصنف الثاني من داعش الخبثاء المخترقون، مثل أجهزة الاستخبارات العالمية وفي مقدمها النظام السوري وإيران وروسيا والعراق وغيرها



د. سعد الحميد :
أدركوا الجهاد في الشام فإن الغلاة سيجهزون عليه
وهؤلاء (داعش) جمعوا بين استباحة الدماء والتكفير، وكأنهم يرون أن استباحة الدماء لا تُسلّم لهم إلا إذا حكموا بالردة،



عبدالعزيز الفوزان:
داعش جماعة مارقة مجرمة وتنظيم خارجي
ومن يعرف مصائبنا في العراق وأفغانستان والدماء الزكية التي سفكت ظلما وعدوانا على أيدي بعض الجاهلين من أمتنا يدرك خطورة ما يحصل اليوم في سوريا
هؤلاء الذين استحلوا الدماء وتكفير المسلمين فكيف بما دونها



د. محمد السعيدي :
على منوال دولة العراق التي كانت أداة لضرب المجاهدين في العراق قامت دولة داعش لتضرب المجاهدين في الشام



د. حسن الحميد:
من تزيين الشيطان اعتبار داعش دولة وهي عصابة



د. عبد الكريم بكار:
التقيت بعدد من طلاب العلم وفقهاء قادمين من سوريا
فوالله الذي لاإله إلا هو ما سمعت منهم
سوى ذكر مخازي #داعش وجرائمها
داعش والنظام وجهان لمجرم واحد



مجاهد ديرانية :
لماذا لم تحرر "دولة العراق" العراق أولاً؟ كيف تمدد نفسها إلى سوريا وتزعم أنها "دولة" فيها وهي ليس لها سلطان على قرية واحدة في العراق؟ #داعش
المنهج الذي تعتنقه #داعش في السياسة الشرعية يعطل الشورى ويقزّم دور الأمة..
لماذا لم تحرر "دولة العراق" العراق أولاً؟ كيف تمدد نفسها إلى سوريا وتزعم أنها "دولة" فيها وهي ليس لها سلطان على قرية واحدة في العراق؟ #داعش
المنهج الذي تعتنقه #داعش في السياسة الشرعية يعطل الشورى ويقزّم دور الأمة ويفتح باب الاستبداد،ويبلغ من خطره أنه يسوّغ القتال بين إخوة الجهاد
داعش لم تنشأ لقتال الأعداء بل لقتال المجاهدين..
السرقة والسطو على المال العام من الوسائل التي تستعين بها داعش لتعزيز مواردها،
ما عدنا نعرف هوية هذه الجماعة ومذهبها ودينها، فإننا إذا نظرنا إلى كذبها وخيانتها قلنا منافقون، وإذا نظرنا إلى تكفيرها قلنا خوارج، وإذا نظرنا إلى تَقِيّتها قلنا روافض، وإذا نظرنا إلى عدوانها قلنا بغاة. ورغم ذلك كله فما يزال فريق من المخدوعين يظن أنها دولة الإسلام لأنها رفعت راية التوحيد وسمّت نفسها دولة الإسلام! ما أسهلَ ما تخدع الشعاراتُ والأسماءُ السذّجَ المغفَّلين!



الشيخ محمد المنجد
عن الطائفة التي تكفر المسلمين وتستحل دماءهم : يجب انسحاب كل مسلم منها وعدم الانظمام إليها وتدفع إذا صالت ويكشف شرها



جبهة علماء حلب:
إما أن تذهبوا للعراق
أو تنضموا إلى الفصائل الأخرى خلال ثلاثة أيام..
وإلا فـ " حد الحرابة "



علماء الشام:
إن مايقوم به هذا التنظيم (داعش) من قتل بغير حق واعتداء على الأموال والممتلكات ليس من الجهاد الإسلامي في شيء بل هو إفساد في الأرض



فتوى علماء الشام في داعش:
"تحريم الانتساب إلى هذا التنظيم والقتال تحت رايتهم لأنها راية عمية مشبوهة لا يعرف قادتها ولا ممولوها ولا أهدافها.



فتوى الروابط العلمية والهيئات الإسلامية السورية:
منذ اليوم الأول من إعلان تنظيم "دولة العراق الإسلامية" ضمّ الشام إلى دولتهم المزعومة، والمصائب تتوالى على أهل الشام من جراء أعمال وتصرفات هذا التنظيم.
وانشغلوا باحتلال المناطق المحررة وتثبيت أركانهم عن الثغور، وأظهروا الغلو في التكفير، وأشاعوا التخوين والاتهام" بالصحوات" لمن يخالف منهجهم أو لا يقبل بدولتهم!.
فكفَّروا الكتائب المجاهدة، وسفكوا الدم الحرام، واستحلوا أخذ أموال المسلمين بحجة قتال الجماعات المنحرفة، وأشغلوا الناس عن مقارعة النظام، ونشروا الحواجز التي ضيَّقت على الناس معاشهم وامتحنتهم في عقائدهم ودينهم، فأشاعوا الخوف وعدم الاستقرار.
ولما دعاهم المجاهدون إلى التحاكم لشرع الله من خلال محاكم مستقلة، ماطلوا وأبوا وزادوا في غيهم، فلا يكاد يمرُّ يوم إلا ونسمع خبر اعتقال أو سفك دم لخيرة المجاهدين والإغاثيين والإعلاميين، بادعاءات وشبهات لا دليل عليها.
ومشابهة أفعالهم لأفعال الخوارج الأولين، الذين أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بقتالهم، فقد اجتمع في هؤلاء من صفات الخوارج من تكفير المخالفين لهم، وقتل أهل الإسلام، مع المكابرةِ وردِ الحقّ، ما يجعلهم يُلحقون بهم حكمًا، بل قد فاقوهم في صفات الغدر، والخيانة، ونقض العهود، وتضييع الأمانات.



بيان ٤٧ من مشايخ السعودية
منهم الغنيمان والعمر والمحمود والجلالي:
إن فرض فصيل معين لنفسه على أنه الجهة الوحيدة ذات المشروعية، وأنه يجب على الفصائل الأخرى الدخول تحت ولايته دون مشورة المسلمين، وإلا فسيكونون من الخوارج الذين تستباح دماؤهم، كل ذلك من الاستبداد المحرم، واغتصاب السلطة غير المشروع، وهو السبب الرئيس للفرقة والتقاتل،
من أبى الخضوع لشرع الله عند التنازع، فكيف يُصدّق بأنه سيطبق الشريعة كاملة إذا تحررت الشام من الباطنيين والصفويين ؟!
نحذر من الغلو والبغي الذي يجهض الجهاد ويسيء إليه، ونؤكد على أن واجب مواجهته يقع على عاتق الجميع من العلماء والدعاة وأصحاب الرأي وقادة الفصائل المجاهدة.



الخلاصة:
يرى العلماء أن داعش فرقة من فرق الخوارج
أو قد شابهوهم
وأنهم فرقة ضالة باغية غالية مفسدة مستبدة مغتصبة
وأنها ترفض الخضوع لحكم الشرع
وهدفها قتال المجاهدين
لذا فلا يجوز الانتساب لها أو القتال معها
ويجب الخروج منها ولا بيعة لها
وأن علماء الشام قد اتفقوا على نقدها وبغيها وأنها خطر على الجهاد وتدفع إذا صالت .



جمع وإعداد أبوسلمان
إبراهيم بن عبد الرحمن التركي







http://www.almokhtsar.com/news/%D8%A3%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:37 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:37 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:38 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:40 am

الإسلاميون 
2014-01-16 6:13:16


بيان من الشيخ المجاهد أبي بصير الطرطوسي بشأن الفتنة الشامية
بسم الله الرحمن الرحيم 
بيان حول ما يجري من اقتتال بين جماعة الدولة ومجاهدي الشام
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد.
منذ أن ظهر اسم جماعة ” الدولة ” العراقية، والتي باتت تُعرَف بمسمّى ” داعش “، على أرض الشام، كان لنا ــ بفضل الله تعالى ــ السّبق في التحذير منها، ومن غلوها، وأنها جماعة دموية تملك مشروع اقتتال داخلي مع مجاهدي ومسلمي أهل الشام .. وأنها ماهرة في افتعال الفتن فيما بين المسلمين .. مستغلة شعار ” الدولة الإسلامية “؛ ككلمة حق يُراد بها باطل .. كما قال أسلافهم الخوارج من قبل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه:[ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ ]الأنعام:57. يريدون أنه لم يحكم بما أنزل الله، فقال لهم:” كلمة حق أُريد بها باطل “!
فأنكر علينا وقتها من أنكَر .. ثم ها هي تمضي الأيام لتصدّق ” داعش ” قولَنا واعتقادَنا فيها .. فماثلت فعالهم فِعال القرامطة النصيريين .. فكفّرت مسلمي ومجاهدي أهل الشام .. بما لا يقتضي التكفير .. ورمتهم بالردة والصحوات .. وغدرت .. وخطفت .. وسجنت .. وقتلت .. وأقامت المجازر الجماعية لأسرى المسلمين .. ونشرت مفخخاتها ومتفجراتها في الشوارع ــ بصورة لم يسبقها إليها أحد ــ لتحصد الأبرياء .. وتستهدف مقرات المجاهدين .. فلم يسلم من شرهم وإجرامهم أحد .. كما أنها لا تكترث لمصالح المسلمين .. ولا لمآلات أفعالها، حتى لو صبَّت في خدمة الطاغوت بشار الأسد، ونظامه المجرم .. حتى بات كثير من الناس لم يعد يُحسن التمييز بين فِعالهم وفِعال النظام الأسدي المجرم .. وأيهما أشد فتكاً وإجراماً بحق الآمنين من المسلمين .. وأيهما يخدم الآخر أكثر .. وهذا كله بزعمهم من أجل إقامة دولتهم التي لا وجود لها إلا في مخيلتهم، ورؤوسهم المريضة!
عند قتال الطاغوت القرمطي وجنده .. لا تكاد تجد لهم حِسّاً، ولا تواجداً .. فإذا ما توجهوا بأسلحتهم ــ المخزّنة والمكدّسة ــ نحو قتال المسلمين ومجاهديهم .. أظهروا من القتال والتوحش، والشراسة ما لا يُظهروه في أي ميدان آخر .. وهذا مصداق ما وصفهم به النبي صلى الله عليه وسلم:” يقتلون أهل الإسلام ويَدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم قتلتهم قتلَ عاد ” متفق عليه.
ومنذ أكثر من ستة أشهر كنت قد كتبت بياناً للأخوة المهاجرين، تحت عنوان ” بيانٌ هام إلى المهاجرين إلى الشام “، حذّرتهم فيه من أن تنحرف سهامهم وفوّهات بنادقهم عن الغاية التي قصدوا الشام لأجلها؛ وهي نصرة أهل الشام ومجاهديهم ضد ظلم النظام الأسدي النصيري المجرم .. لتتوجه نحو صدور مسلمي أهل الشام، ومجاهديهم، وثوارهم .. فأنكر علينا وقتها من أنكر .. وعد ذلك نوعاً من سوء الظن بالمهاجرين .. وما أن تمضي الأيام إلا ويقع المحظور، وما كنا نخشاه ونتوقعه .. فها هي جماعة ” داعش ” تنجح في تجنيد بعض المهاجرين لغاياتها ومآربها، لتستغلهم في قتال أهل الشام، ومجاهديهم .. وتزج بهم في معركة ما أتوا لأجلها، وليس لهم فيها ناقة ولا جمل .. ليس لهم فيها حظ سوى الحرام .. وإثم سفك الدم الحرام .. فكانت ” داعش ” بذلك هي القاتلة لهم، أو المتسببة في قتلهم.
ومما زاد ظلم الظالمين ظلماً وغيّاً وغلواً أن من الدعاة وبعض الخواص .. رغبة منهم في الإصلاح .. مسكوا العَصاة من الوسط .. فلا هم نصروا حقاً، ولا هم خذلوا باطلاً .. مما حدا بنا أن نخط هذا البيان إبراءً للذمة، ونصحاً للأمة، سائلين الله تعالى السداد، والثبات.
فأقول: جماعة الدولة المعروفة بمسمى ” داعش ” من الخوارج الغلاة، بل قد فاقوا ــ بأفعالهم وأخلاقهم ــ الخوارج الأوائل في كثير من الصفات والأفعال .. فجمعوا بين الغلو، والبغي والعدوان، وسفك الدم الحرام .. عليهم ــ وعلى أمثالهم ــ يُحمَل ما صَحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج، كما في قوله صلى الله عليه وسلم:” الخوارج كلاب أهل النار “[[1]].
وقال صلى الله عليه وسلم:” سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان ــ أي صغار السن ــ سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يُجاوز إيمانُهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة ” متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم:” سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قومٌ يُحسنون القيل ويُسيئون الفعل، يقرؤون القرآن لا يُجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة، لا يرجعون حتى يرتدّ السهم على فوقه، هم شرّ الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يَدعون إلى كتاب الله وليسوا منّا في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم، قالوا: يا رسولَ الله ما سيماهُم، قال: التحليق “[[2]].
وقال صلى الله عليه وسلم:” هم شرار أمتي، يقتلهم خيار أمتي “[[3]].
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:” يخرج قوم من أمتي يقرأون القرآن؛ ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرأون القرآن، يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ” مسلم.
وعن يُسير بن عمرو قال: قلت لسهل ابن أحنف: هل سمعتَ من النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الخوارج شيئاً؟ قال: سمعته يقول:ــ وأهوى بيد قِبل العراق! ــ:” يخرج منه قومٌ يقرؤون القرآن، لا يجاوز تَراقيهم، يمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية ” متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم:” يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه كما يخرج السهم من الرمية “[[4]].
قال ابن عمر رضي الله عنه:” إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار، فحملوها على المؤمنين ” البخاري. فأجروا عليهم أحكام الكافرين، وعاملوهم معاملة الكافرين ..!
وعليه فإن لم تمسك جماعة الدولة المسماة بـ ” داعش “، عن بغيها وظلمها وعدوانها .. وتكف أذاها وشرها عن الشام وأهل ومجاهدي الشام، وتُصغي إلى خطاب النقل والعقل الذي وجهه إليها بعض العقلاء والفضلاء، فإنه يجب شرعاً على جميع مجاهدي أهل الشام قتالهم، ورد عدوانهم .. وهو من الجهاد في سبيل الله .. ونشهد حينئذٍ ــ شهادة عامة ــ جازمين ومستيقنين أن قتلى مجاهدي أهل الشام مأجورون .. وهم شهداء بإذن الله .. وقتلى داعش آثمون .. وهم في النار، بل ومن كلاب أهل النار .. وهم في قتالهم لأهل وجند الشام، قد وقفوا في صف الطاغوت بشار الأسد في قتاله وحربه لأهل الشام .. ونردد ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم:” طوبى لمن قتلهم وقتلوه “.
وإنا نطالب المخلصين المغرر بهم، الذين لا يزالون مع هذه الفرقة الضالة .. أن يفكوا ارتباطهم بها .. ويعلنوا عن براءتهم منها ومن أفعالها .. ويلتحقوا بمن شاؤوا من الكتائب الشاميّة المجاهدة .. إذ لا يجوز لهم البقاء مع هذه الجماعة .. أو القتال معها .. أو تكثير سوادها في شيء.
أما الأخوة المهاجرون فهم منا ونحن منهم .. لنا ما لهم، وعلينا ما عليهم .. فإن أبى بعضهم إلا أن يقف في صف ” داعش ” الباغية الغالية الضالة .. يكثر سوادها، ويقاتل معها ضد أهل الشام ومجاهديهم .. فحينئذٍ يأخذ حكمهم .. ويُعامل معاملتهم .. ولا يلومُنَّ إلا أنفسهم، وفي الحديث:” من كثّر سواد قوم فهو منهم “. 
ولا يُلبّسَنّ على أحدهم إبليس فيظن في قتاله مع داعش أنه يُقاتل في سبيل الله .. فالقتال لا يكون قتالاً في سبيل الله إلا إذا كان خالصاً لله تعالى، ومشروعاً موافقاً للسنَّة، أما من قاتل على البدعة والأهواء .. كقتال الخوارج وغيرهم من أهل الأهواء .. فهو في النار مهما زعم أنه يقاتل في سبيل الله أو أنه مخلص في قتاله، يبتغي وجه الله!
وفي الختام: لأهل الشام وعلمائهم ومجاهديهم طلب ورجاء من الشيخ أيمن الظواهري .. في أن يقول كلمته في هؤلاء الغلاة السفهاء .. الذين ظلوا دهراً يقتاتون باسمه واسم جماعته .. وأن يخذّل عن الشام وأهل الشام وثورتهم ما استطاع .. وأن يفك ارتباط مجاهدي الشام من أي مسمّى حزبي محدَث يجلب الضرر للشام، ويؤلّب مزيداً من الأعداء على أهل الشام ومجاهديهم .. في وقت لم تُحسم بعد المعركة مع طاغية الشام، وحزبه، وعسكره، وحلفائه من الروافض الأشرار .. وهو لو فعل ذلك سيكون محل تقدير كبير من أهل الشام وعلمائهم .. ومجاهديهم .. ونحن لا نظن بحكمة الشيخ إلا خيراً .. سائلين الله تعالى أن يرينا وإياه الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، والباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .. اللهم آمين .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عبد المنعم مصطفى حليمة
أبو بصير الطرطوسي
13/3/1435 هـ. 15/1/2014 م.

HTTP://ISLAMION.COM/NEWS/12629/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%B7%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%22%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%22-%D9%88%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D9%88%D9%8A%D8%A9---%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اقترب الفجر
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   4/7/2014, 1:40 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   16/7/2014, 1:10 am

حمود بن علي العمري
 @Alkareemiy


بسم الله الرحمن الرحيم

(١) بسم الله الرحمن الرحيم
لقد اغتر بعض الشباب بشبهات المتعاطفين مع دولة البغدادي ورأى بعضهم فيها حججاً لاتقبل النقض،فأحببت التعليق على بعضها

(٢) فمنها
الشجاعة والإقدام الذي يوجد في رجال داعش ،وهذا الإقدام يدل على إيمان ويقين
فأقول أما دلالته على إيمان ويقين فربما ،لكن إيمان بماذا؟

(٣) فإن الإيمان واليقين ربما دفعت صاحبها إلى الإقدام ،ولكن هذا لا يدل على صحة ما يؤمن به، فكم تجد من صاحب إيمان ببدعة من أشجع الناس في سبيلها

(٤) وتاريخ الخوارج زاخر بذلك ، بل وحتى التتار الذي مسحوا الأرض ذبحاً وقتلاً ، فهل كان ذلك ليشككنا في ضلالهم ، وأين شجاعة قطري وابن الأزق...

(٥) والمختار ،وابن تومرت وغيرهم عبر التاريخ ،ممن تتقاصر في جانبهم شجاعة الشجعاني،بل الذين حاصروا عثمان وقتلوه كانوا من أشجع الخلق ،وهم منهم

(٦) فلا تغتر أخي بشجاعةالمقاتل حتى يكون الحاكم لك وله الكتاب والسنة،التي كانت تقيد شجاعة الصحابة والسلف،فلا يتجاوزونها ولو كان هواهم في غيرها

(٧) وكان حديث(الإيمان قيد الفتك) هو معيارهم ،فكم يحجم أحدهم حين يأمره الشرع بالإحجام وهو يريد الإقدام،لأنه يصرف هواه إلى أمر الله ورسوله

(٨) ولعلك تذكر تلك الطلبات من عمر وخالد وغيرهما ،حين يطلبون الإذن من رسول الله لضرب عنق من بدرت منه بادرة كفر أو نفاق،فلا يتجاوزون أمره ونهيه

(٩) فهذا والله الجهاد الذي يراد به وجه الله، وهذه والله الشجاعة التي تدل على نزاهة صاحبها ودينه وورعه،أما بلا ذلك فهو قاطع طريق مقدام على ذلك

(١٠) فهذا جواب هذه الشبهة الأولى باختصار شديد أوجبه ضيق المقام ،ولنا بإذن الله في الليالي القادمة وقفات مع شبهات أخرى ،ونسأل الله الهداية

(١١) أما الشبهة الثانية التي يلبّس بها أتباع البغدادي على الناس
فقولهم:لقد أطبق العالم على معاداتهم كما فعل المشركون برسول الله وأصحابه


(١٢) وليس ذلك إلا لأنهم على الحق ،كما كان حال الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأتباعه حين رماهم الناس عن قوس واحدة،وستكون العاقبة لنا كما كانت لهم

(١٣) والجواب عن هذه الشبهة من وجهين
أولاً:لا نسلم لكم بهذه الدعوى،فإن المجاهدين يُقصفون في كل تجمع وفي كل خندق،وأنتم تستعرضون قواتكم ليل نهار

(١٤) وهذا أميركم يخطب جهاراً نهاراً،وأنتم تزعمون أن المطلوب الأول عند الشرق والغرب،فهل كان ابن لادن أو الظواهري سيخطب كخطبته ثم يخرج سالماً!؟

(١٥) وهذه جموع الدواعش تستعرض في العراق والشام ،وقد غطت براميل الرافضة الجو والبر،ولم يسلم منها كبير ولا صغير،فمادلالة ذلك عندك أخي المتعاطف

(١٦) بل انت أخي المتعاطف تعلم يقيناً أنكم تنسقون وتجمون الدعم وتتكلمون في مختلف الدول ،والمخابرات على علم بذلك،وأنتم تكفرونهم ،ومع ذلك !!!!

(١٧) وأنتم ترون الدعاة يُعتقلون لعشر معشار فعلكم،وأنتم تسرحون وتمرحون وتدعمون وتكفّرون ،ثم تزعمون أن العالم رمتكم عن قوس واحدة!؟

(١٨) أما لو سلمنا لك بذلك ،فإن مجرد عداوة الناس لك لا تدل على صوابك ولا عدمه،فقد عادوا القذافي شرقاً وغرباً ولم يكن ذلك تزكية له ولا مدح عليه

(١٩) ولن تجد أخي المتعاطف دليلاً يدعم نظريتك هذه ،فإن الحق يعرف بدليله وليس بكثرة الموافقين أو المخالفين، ولو تأملت في وضع داعش ومن يخالفها

(٢٠) فستجد أن أمة الإسلام من علماء ودعاة ومفكرين وعباد وعامة لم تُجمع من قرون على أمر كما أجمعت على مخالفة داعش ومنابذتها والتخلي عنها

(٢١) فهل كانت هذه الجموع من الأمة بمختلف مشاربها وتوجهاتها ومصالحها ،لتجمع على مخالفة داعش وهي على الصراط المستقيم!؟

(٢٢) فلا تغرنك أخي المتعاطف هذه الدعوى ، فهي كذب في ذاتها ولو صحت لم يكن فيها دلالة على ما يرمون إليه، وإنما هي من التهويش بالدعاوي لا أكثر

(٢٣) فلم يكن رسول الله وأصحابه يحددون الحق بكثرة المخالفين أو قلتهم ، بل عرفوا الحق من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم،فلا تُخدع بذلك

(٢٤) هذا جواب هذه الشبهة باختصار ، ولنا بإذن الله وقفة مع شبهات أخرى لهم في الليالي القادمات بإذن الله، وجزاكم الله خيراً على النشر والتفاعل

(٢٥) الشبهة الثالثة التي تلبس بها داعش على أتباعها والمتعاطفين معها، قولهم:الدولة الإسلامية تريد أن تطبق شرع الله ،وتقيم الخلافة الإسلامية

(٢٦) وهذا هو حُلم الأمة من أزمان مديدة،فلماذا تقفون في وجهها وتحاربون هذا المشروع الإسلامي العظيم،وهو حلم لكل مسلم،ولا يكرهه إلا منافق وعميل

(٢٧) فأقول جواباً على هذه الشبهة:ما أسهل الدعاوى ،وما أعسر الحقائق، لقد سمعنا هذه الدعوى الكبيرة من كثير من الطواغيت ،فلم تزدنا بهم إلا بصيرة

(٢٨) ولن يكون البغدادي بمجرد دعواه أحسن حالاً منهم، بل أقول ما أشبه الليلة بالبارحة ،فهذه هي دعوى الخوارج الأولى لما خرجوا علي أمير المؤمنين

(٢٩) بل أعجب من ذلك ،إنها دعوى جد الخوارج ذي الخويصرة حين اعترض على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غنائم حنين ،فهي دعوى كاذبة ظالمة

(٣٠) فهم يريدون تطبيق فهمهم للشرع وليس حقيقة الشرع كما يفهمه العلماء على منهاج السلف وطريقتهم في الاستدلال،وإلا فكل مبتدع يزعم التمسك بالقرآن

(٣١) فإن قلتَ:هذه محاكم دولة البغدادي في كل بلدة يصيطر عليها ،تقيم شرع الله وتطبق الحدود وتحكم بين الناس ،فهل تقارن ذلك بحكومات الطواغيت!؟

(٣٢) فأقول:أما الحكم بين الناس بشرع الله فقد طبقه كثير ممن تكفرونهم وتصفونهم بالطواغيت،فهم يقيمون المحاكم بين الناس ويأخذ الناس حقوقهم من بعض

(٣٣) بل هم أفضل منكم في ذلك ،بكثرة محاكمهم وكفائة قضاتهم بلا مقارنة مع شبابكم الذين قلدتموهم القضاءوكثير منهم من أجهل الناس بالأحكام القضائية

(٣٤) بل إن الظلم في محاكم تلك الدول أقل منه في محاكم البغدادي،بسبب جهل قضاته أو ضعف الرقابة عليهم،فأي فضل للبغدادي في فتح محاكم تشوه شرع الله

(٣٥) أما من جهة أخرى فإن محاكم البغدادي أسوء حالاً من محاكم الدول التي يكفرها هو وحزبه ، وذلك أن أبرز ما تنبز به تلك الأنظمة عدم نزولها للشرع

(٣٦) ليس في آحاد الناس بل في رموزها وقادتها ،وهذا ما نقمه المجاهدون على البغدادي وزمرته وقادته ،فإنهم تنكبوا شرع الله في أنفسهم وذويهم

(٣٧) وليس في الأموال فقط ،بل في أخطر المظالم وهي الدماء،فكم اتهم الناس البغدادي وجماعته بالقتل والظلم والتعدي على الأموال والدماء

(٣٨) وكم نادوا بالتحاكم إلى شرع الله،والبغدادي يقول تحاكموا إلى شرعي ومحاكمي وقضاتي،فقلي بربك أي فرق بينه وبين أشد الطواغيت الذي يكفرهم هو

(٣٩) فتمنعه عن تحكيم شرع الله على نفسه وحزبه ،إما أن يكون لعدم كفائة غير قضاته ،أو لعدم عدالة غيرهم أو لعدم إسلام غيرهم ،فأيّن كان الجواب

(٤٠) فهو يبين لك منزلة الأمة عند البغدادي وحزبه، وقد بينت الأحداث في الشام قيمة قضاء البغدادي واستخفافه بالدماء وأحكام الردة بالريحة

(٤١) وهل سمعتم حكماً على قائد من قادته ،على كثرة تجاوزاتهم وتعديهم وظلمهم، وما قصص أبي أيمن العراقي عنكم ببعيدة، فمن يأمن هذا القضاء الظالم!

(٤٢) ولست أقول هذا بسبب سماعي عنهم ،بل بسماعي منهم في مقاطعهم وبياناتهم التي يخرجونها بعد جرائمهم ،وتكييفات شرعييهم التي تضحك المحزون

(٤٣) فوالله لن تجد طالب علم أو من شم القضاء وعرف بعض أحكامه إلا يعجب كل العجب من تلك المهازل التي تقيمها تلك المحاكم الهزليلة الهزيلة

(٤٤) فلسنا والله نكره أن يطبق شرع الله في شبر من الأرض ،لكن شرع الله وليس شرع الطواغيت ،بأي شعار وأي صورة ،فلا تغرنك أخي الشعارات فهي السراب

(٤٥) هذا تعليق مختصر على هذه الشبهة ، وهي تحتمل أكثر من هذا ،لكن هذا ما جاد به الوقت والمحل، وفق الله الجميع للحق والسنة

(٤٦) الشبهة الرابعة التي شبهت بها داعش على أتباعها وعلى المتعاطفين معها قولهم لكل من ينكر عليهم تعدياتهم وتجاوزاتهم:لماذا لا تنكرون على الحكام

(٤٧) ويقولون :أنتم تسكتون أو تجاملون أو تطبلون لطواغيت قد حاربوا الإسلام والدعاة وسجنوا المصلحين ،فكيف نقبل نقدكم في الدولة وأميرها وقادتها!؟

(٤٨) وللجواب على هذا التلبيس نقول:قد كذبتم ثم صدقتم كذبتكم هذه ، فلا نعلم عالماً أو داعية ممن تنبزونهم بالسرورية إلا وهم نصحة للخاصة والعامة

(٤٩) وقد تكبدوا في سبيل ذلك كثيراً من السجن والتضييق والمتاعب ،وقد أخذوا من السجن أكثر مما أخذتم ،لكنكم تريدون نواعاً خاصاً من الإنكار

(٥٠) فهم على منهج السلف في إنكارهم وأمرهم ونهيهم ،ولا ينكرون على طريقتكم بالتكفير والتفجير والإفساد ،فهل أصبحت طريقتكم معياراً للأمة تحذوها!؟

(٥١) وليتك أخي تتبع طُرق الإنكار على الظلمة عبر التاريخ ،فستجد طريقتين ،طريقة سلفية نهجها الصحابة ومن بعدهم من الأئمة،وطريقة المبتدعة الخوارج

(٥٢) وليس من شرط العالم الصادق أن ينكر كل منكر ،فإن هذا أمر لا يطيقه أحد إلا أصحاب المعرفات الوهمية التويترية، وإنما كل مسلم ينكر ما يستطيع

(٥٣) ولم أجد أحداً في تاريخ المسلمين استطاع أن ينكر كل منكر في زمانه ، وإنما العبرة في عدم تسويغ ذلك المنكر وشرعنته ،ثم إنكار ما يمكن إنكاره

(٥٤) وهذا شاهد ذلك في شرعيي البغدادي وقضاته ،لم نجد لهم حرفاً في إنكار جرائم البغدادي وقادته وحزبه، خوفاً أو مداهنة ، إلا أن تقولوا بعصمتكم

(٥٥) ولقد رأينا من الواقع أن محاكم تلك الأنظمة التي تكفرونها ،تخرج الدواعش من سجونها أسراباً وتعتقل كثيراً ممن تسمونهم سرورية ،فأيهما أظلم!؟

(٥٦) إن العلماء الصادقين ينكرون المنكر بلا منكر ويأمرون بالمعروف بالمعروف ، وأنتم تريدون أن تنزلوا سواد الأمة على طريقتكم ومنهجكم مع جهلكم

(٥٧) ولو فرضنا صحة دعواكم ،بأن من ينكر على صاحب منكر لا يقبل منه حتى ينكر كل منكر سواه ،فمن سينطبق عليه هذا الشرط،من الأولين والآخرين !!؟؟

(٥٨) والله ما هذه إلا حيلة شيطانية للتنصل من كل محتسب عليكم ،وإذا أغلقتم باب الحسبة عليكم فالويل والثبور لمن يفعل ذلك ، لقد اتخذ إلهه هواه

(٥٩) وهذا ما دعاكم لرفض المحاكم المستقلة بهذه الحيل الشيطانية ،مع أنه لو دعاك يهودي للتاحكم لشرع الله لوجب عليك أن تجيبه ،فكيف بمسلم!!؟؟

(٦٠) إن رفضكم نصح الناصحين بهذه الدعاوي ،لم نسمعها والله من أصحاب الأنظمة الذين تكفرونهم،بل كم سمعت من ذهب لنصح بعضهم فكان أحسن جواباً منكم

(٦١) إن أصحاب الأنظمة ملوكاً وزعماء يتفاوتون في خيرهم وشرهم ولا ندافع عن أحدمنهم بل كل منهم له وعليه بين مقل ومستكثر،بل بعضهم هو مارق من الدين

(٦٢) لكن العبرة في العالم الصادق في طريقة التعامل معهم حسب شرع الله ودينه وليس حسب المصالح الشخصية والمواقف الخاصة ،كما تفعلون من حيث لا تشعرون

(٦٣) ألم تتركوا استهداف إيران لمدة عقود لأجل مصلحة الجهاد بزعمكم ،فلماذا تنكرون على شيوخ المصالح كما تزعمون، ألستم ترفضون نقد البغدادي علانية

(٦٤) فما الفرق بينكم وبين قطعان الجامية ،مع أن أميركم يظهر من الشعارات الإسلامية ما لم يظهره عمر بن عبدالعزيز ،وهو أبعد الناس عنها

(٦٥) ولا زلت أذكر حين كتبت بياناتي الخمسة عن دولتكم،كم راسلتموني على الخاص،وطلبتم مناصحته سراوعدم النقد العلني،ثم تعيرون من يطبق ذلك مع غيركم

(٦٦) هذا بعض البيان لهذه الشبهة الرابعة ،ولنا بإذن الله في الليالي القادمة وقفات مع شبهات أخرى بإذن الله
وفق الله الجميع وأرشدنا للحق والسنة

(٦٧) الشبهة الخامسة التي يلبس بها أتباع البغدادي على الناس،قولهم:لا تجعل خصمك مجاهداً أو شهيداً ،يحتج عليك يوم القيامة وهو يحمل رأسه

(٦٨) وهذه حجة عاطفية ،لا تحق حقاً ولا تبطل باطلاً ،فليس الجهاد أو الشهادة أعظم حرمة من التوحيد والإسلام ،ومع ذلك لم يكن التوحيد أو الإسلام..

(٦٩) كل ذلك ليس مانعاً من النقد والاحتساب عليه ،بل أعظم من ذلك ،فقد عاتب الله نبيه على مالم يرضه منه سبحانه وتعالى، ثم الصحابة من بعده

(٧٠) فقد اشتد الرسول ﷺ على بعض الصحابة في أمور لا تبلغ عشر معشار جرائم البغدادي وحزبه، ولم تكن صحبتهم وفضلهم وسابقتهم وجهادهم ما نعة من ذلك

(٧١) وهذه بدعة داعشية بامتياز، وهي العصمة لكل من حمل بندقية حتى ولو كانت موجهة إلى صدور المسلمين بله المجاهدين، فبأي دليل منعتم نقد المجاهد!؟

(٧٢) وهذا والله من أثر الجهل بالنصوص وبسيرة رسول الله ﷺ وأصحابه الكرام ،وإلا فأي جهاد كجهاد خالد،ثم يقال له:اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد

(٧٣) وأين فهمكم للجهاد من فهم عمر حين لبب خالد بثيابه وجره إلى أبي بكر ليحكم فيه بحكمه،ولم يقل خالد : يا عمر لا تجعل خصمك من قاد عشرات المعارك

(٧٤) وأينكم من موقف رسول الله ﷺ من أسامة بن زيد حين تأول في قتل رجل كان كافراً وأجرم في خيار الصحابة،ثم يأتيه من العتاب على قتله ما جعله يقول:

(٧٥) ما جعله يقول:حتى تمنيت أن لم أكن أسلمت إلا هذا اليوم . فكيف لو رأى رسول اللهﷺ ما تأولتم فيه من قتل لخيار القادة والمجاهدين!؟ بالمئات

(٧٦) وأين نقد بغداديكم من محاسبة عموم المسلمين لقادة الجهاد العظام الذين فتحوا الأمصار وجندوا الجنود،وكانوا حصناً للأمة وللدين

(٧٧) ثم لم يكسبهم ذلك حصانة،بل مع فضلهم فقد نقدتهم الأمة واعترضت على تصرفاتهم التي تخالف الشرع،كما فعل ابن عمر وابن عوف مع خالد يوم بني جذيمة

(٧٨) ولولا ضيق المقام لذكرت أمثلة عديدة من نقد السلف الكبار من صحابة ومن بعدهم ،لقادة الجهاد الذين شهد بفضلهم القاصي والداني،أم أنكم استثناء!

(٧٩) ولعل أحدهم يقول:لو كان ما تفعلونه نقداً ونصحاً لقبلناه ،ولكنه تخوين وتبديع ورما تكفير لهؤلاء المجاهدين ،فكيف يقبلون منكم !؟ فأقول:

(٨٠) فأقول جواباً على هذا التلبيس:لقد رأيت أكثر من ينقدكم اليوم بشدة ويحذر من شركم ، في بداية نقدهم لكم ،كانوا أرفق بكم من الوالدة بولدها

(٨١) حتى أصابتهم الأذية من هذا الترفق بكم،لكن ذلك الرفق وللأسف لم يزدكم إلا غياً وتمادياً في دماءالمسلمين والمجاهدين وأموالهم وتلبيساً عليهم

(٨٢) ولقد اتخذتم من ذلك الترفق ،ذريعة لتمرير كثير من باطلكم وبغيكم ،حتى أصبح التعاطف معكم مشاركة في إجرامكم،وتحرج كل محب ومتعاطف معكم من ذلك

(٨٣) بل والله لقد رأيت من بغيكم على المتعاطفين معكم عند أول مخالفة لهم معكم،ما لم نره إلا من الرافضة واللبرالين وأضرابهم،فأين دينكم وجهادكم!؟

(٨٤) حتى أصبح سكوت العلماء عنكم مطلباً لكم ،لتمرروا من التلبيس مالا يعرفه أكثر الناس، وأصبح الناصحون من العلماء والدعاة لا يرون سعة في السكوت

(٨٥) ثم إن هذه الشبهة التي تلبسون بها وهي(لا تجعل خصمك شهيداً أو مجاهد) ترتد عليكم بأشد مما رميتم به أضعافاً مضاعفة ،وليس مثل دعواكم بل أشد

(٨٦) فكم سيخصمكم من شهيد قتلتموه بأتفه الحيل،ومجاهد كفرتموه بأمر هو لديكم أضعافا مضاعفة، وكم سيخصمكم من عالم صادق خونتموه ثم كفرتموه

(٨٧) عفواً عن عشرات الدعاة وطلبة العلم وعموم المسلمين الذين لم تتركوا لهم من حرمة الإسلام صغيرة ولا كبيرة ،فما هي حجتكم لهم يوم القيامة!!؟؟

(٨٨) ولا مخرج لكم من ذلك إلا بتكفير كل من خالفكم حتى لا يبقى لهم حق ولا حرمة-وهذا ما يفعله بعضكم بل كثير منكم- ثم تتباكون حين ترمون بالخوارج

(٨٩) وكل من يتابع معارفتكم ومقاطعكم وكلمات رموزكم ،يقطع بأنكم لا ترون مجاهداً ولا موحداً حقيقة إلا أنتم ، فهل زاد عليكم الخوارج بشيئ!!؟؟

(٩٠) هذا ما يتعلق بهذه الشبهة، وهي تحتمل أكثر من هذا الجواب ، لكن يكفي من القلادة ما أحاط بالعنق ، وفق الله الجميع للحق والسنة ، وشكرالله لكم

(٩١) الشبهة السادسة التي يلبس بها أتباع البغدادي على الناس حتى اغتر بها بعض الفضلاء وهي ردهم على من اتهمهم بأنهم خوارج،فقالوا :

(٩٢) فقالوا:هذه أصول الخوارج معلومة -التكفير بالكبيرة،إنكار الشفاعة،عدم العمل بالسنة،تعطيل الصفات،الإمامة في غير قريش) فأي أصل وافقناهم فيه

(٩٣) والحقيقة أن هذه الشبهة قد اغتر بها حتى بعض طلبة العلم،بل بعض من يخالف الدواعش ،يقول:لا يصح وصفهم بأنهم خوارج لعدم قولهم بأصول الخوارج

(٩٤) وللجواب على هذه الشبهة نقول:ليس من شرط نسبة أحد إلى فرقة أو جماعة بدعية ،أن يقول بكل أصولهم وفروعهم ،بل يكفي أن يوافقهم في أهم أصولهم

(٩٥) فمن سب الصحابة فهو رافضي ،ولولم يلتزم أصول الرافضة كاملة من عصمة الأئمة وغيرها، ومن عطل بعض الصفات سمي معطلاً ولو أثبت كثيراً من الصفات

(٩٦) بل إن تسمية المعطلة بمختلف درجات تعطيلهم جهمية ،معروفاً عن كثير من الأئمة،مع أنهم لا يوافقون الجهمية في كثير من أصول الجهمية البدعية

(٩٧) وإذا أردنا معرفة أهم أصول الخوارج ،فهي الأوصاف التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في عشرة أحاديث في صحيح مسلم وبعضها في البخاري

(٩٨) وليس الأوصاف التي لحقت بهم بعد ذلك ،والتي أخذوها من المعتزلة أو غيرهم، فلو كانت تلك الأوصاف التي وافقوا فيه الفرق الأخرى هي أهم أصولهم

(٩٩) لم يحذر الرسول منهم ويترك تلك الفرق البدعية التي هي أصل تلك البدع،فلم يصح في فرق من النصوص التحذيرية ما صح في الخوارج،بسبب ما تفردوا به

(١٠٠) فكيف نتجاهل الأوصاف الواردة في النصوص،ونذهب لأوصاف بدعية هم فيها فرع وغيرهم أصل ،ولو كانت تلك الأوصاف هي المقصودة لكان التحذير من الأصل

(١٠١) فحري بنا معرفة أوصافهم التي وصفهم بها رسول الله أولاً،وليس الأوصاف التي اكتسبوها بعد ذلك من المدارس الكلامية،وسأذكر هنا أبرز تلك الأوصاف

(١٠٢) فأول أوصافهم تلك الحال التي أتى عليها جد الخوارج الأول حينما اعترض على رسول الله،بقوله:(اعدل يا محمد) إنه الاعتراض على طريقة الحكم حتى

(١٠٣) حتى ولو كان الحَكم رسول الله صلى الله عليه وسلم،والمتتبع للفكر الخارجي اليوم يجد هذا معلماً في سياستهم وتفكيرهم وتعاطيهم مع كل من سواهم

(١٠٤) وما أمر المحاكم المستقلة عنا ببعيد، فكم تحايلوا ليسقطوا شرعية كل حكم لا يخرج من دهاقينهم، ولم نجد لهم قبولاً لحكم مهما كان ذلك الذي حكم

(١٠٥) بل إنها هي أول ما هوش به الخوارج في طورهم الثاني على عثمان رضي الله عنه حتى أهدروا دمه،بدعاوي الظلم وتولية من ليس أهلاً في نظرهم القاصر

(١٠٦) أما في طورهم الثالث وهو خروجهم على علي رضي الله عنه،فأشهر من أن تذكر،إنها زوبعة الحاكمية وليس التكفير بالكبيرة كما يعتقد بعض المخدوعين

(١٠٧) فهذا وصفهم الأول ،وقد اقتفيتم سيرهم قذة بقذة، ولولم يكن إلا هذا لكفاكم مشابهة للخوارج ، ولكفانا مسوغاً لوصفكم بأنكم من الخوارج

(١٠٨) لقد اعتمدت الخوارج الأولى على مسائل الحاكمية وشغبوا بها حتى على رسول الله وخيرة الخلفاء من بعده وجلة أصحابة حتى أصبح من أسماءهم المحكمة

(١٠٩) ومن يتابع أطروحات الدواعش والمتعاطفين معهم يجدهم لا يكادون يخرجون عن هذه القضية، حتى كفروا بسببها كثيراً ممن خالفهم في بعض فروعها

(١١٠) هذا ما يتعلق بهذا الوصف،وسأكمل في الليالي القادمة بقية الأوصاف بإذن الله،وربما أطلنا في الجواب عن هذه الشبهة لكثرة ما وقع فيها من تلبيس

(١١١) هذ ااستكمالاً للجواب على الشبهة السادسة للدواعش وهي أن أوصاف الخوارج لا تنطبق عليهم،فقلنا أن الوصف الأول هو أنهم محكمة كما سبق تفصيله

(١١٢) أما الوصف الثاني فهو ما ذكره الرسول في قوله (حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام) ولا يشك أحد أن غالبية الدواعش يدورون بين هذين الوصفين أو بهما

(١١٣) بل الحقيقة أنهم تميزوا بهذا الوصف، فلا تكاد تجد فيهم صاحب سن أو صاحب علم أو صاحب سابقة ،فقد نابذهم أصحاب السن والعقل والسابقة

(١١٤) حتى بعض من كان يوافقهم في بعض أفكارهم وأطروحاتهم ،لم يستطع الاستمرار معهم ،لشدة غلوهم ،وتفرد حدثاء الأسنان فيهم بالرأي والقرار الخداج

(١١٥) وليس سراً أنك لا تكاد تجد في شرعيي داعش صاحب سن أو رسوخ علمي أو رأي عميق،عفواً عن غير الشرعي،أما عامة الأتباع والمتعاطفين فحدثاء الحدثاء

(١١٦) أما السفه في الأحلام فأشهر من أن يذكر ،ولا عليك أخي إلا أن تنظر لردودهم وردود المتعاطفين والمتعاطفات معهم ، على العلماء عفواً عن غيرهم

(١١٧) فإذا خالفهم عالم أو صاحب سابقة في العلم أو الدعوة أو حتى في الجهاد ،فانظر لردودهم عليه، وكيف يستحلون منهم كل محرم،حتى كأنهم يتكلمون عن

(١١٨) حتى كأنهم يتكلمون عن يهودي أو عن منافق معلوم النفاق بوحي من الله ، ولك عبرة في نقاشهم مع نخبة من العلماء الذين لا يحسبون على أي جهة

(١١٩) وكيف كفروا بعضهم وبدعوا وفسقوا، وكيف استخفوا بهم وبعلمهم،واتهموهم بالعمالة للمخابرات وغير ذلك من التهم التي لا تصدرإلا من سفهاء أحلام

(١٢٠) ألم يقل كبير المتعاطفين معهم والمنظر لأتباعهم ناصر الثقيل عن الشيخ البراك يستتاب من كلامه في الدستور المصري، فأي سفه بعد هذا السفه

(١٢١) أما كلامهم عن العلامة الطريفي الذي عرف فضله القاصي والداني في العلم والدعوة والاحتساب ومناصرة الجهاد، لكن انظر لقيمته عند الدواعش

(١٢٢) بل انظر لكلامهم عن رموز كانوا يقدسونهم ويعظمونهم ولهم من السابقة ما ليس للدواعش مجتمعين،مثل كلامهم عن رموزهم السابقة المعظمة لديهم سابقا

(١٢٣) مثل كلامهم عن الظواهري والجولاني وأبي مارية القحطاني والمقدسي والقنيبي والمحيسني وغيرهم ممن لا يمكن أن يتميزوا عليهم بشيئ في جهادأوغيره

(١٢٤) وليس كلامي في خلافهم مع غيرهم ،وإنما كلامي في طريقة خلافهم مع غيرهم من أهل الفضل والسابقة ،وكيف ينطبق عليه أنه خلاف سفهاء الأحلام حقيقة

(١٢٥) أم خلافهم مع عامة المسلمين من طلبة العلم وعامة،وعامة المجاهدين ،فشيئ مهول والله ،فهم يستحلون قذف مخالفهم وشتمه وتخوينه وتكفيره وحتى قتله

(١٢٦) ومن يرد شواهدا على ذلك فهو يعيش خارج التغطية ،فإن جولة في مجالسهم أو مواقعهم أو معرفاتهم أو مقاطعهم وجرائمهم المصورة تبين ذلك بجلاء

(١٢٧) لقد فرضوا على أنفسهم قطيعة عامة مع سواد الأمة عامتها وخاصتها، مما أورثهم هذا الحال الذي كان عليه الخوراج الأولى ،وهو تفرد حدثاءهم بالأمر

(١٢٨) ومن إعجازه صلى الله عليه وسلم أنه وصفهم بهذين الوصفين المقترنين في النص وفي واقعهم عبر العصور،فإن المجتمع الذي يغلب عليه حدثاء الأسنان

(١٢٩) لا بد أن يكون طابعه العام سفه الأحلام ،فلا يرعون لصاحب حق حرمة،ولا يعرفون لصاحب سابقة سابقته ،فهذا وصفهم النبوي يتحقق فيهم كالشمس

(١٣٠) فهل يحق لأحد أن يزعم أن أوصاف الخوارج لا تنطبق عليهم !؟ بل هي والله كما ذكرها صلى الله عليه وسلم حذو القذة بالقذة ،فهذا هو وصفهم الثاني

(١٣١) ولمزيد من التوضيح لهذه الصفة الفارقة ،انظر لمفردات القذف والتكفير والتفسيق والتخوين والتسفيه ،لعموم رموز الأمة علمياً ودعوياً وفكرياً

(١٣٢) في أطروحاتهم المختلفة،بل إن تكرر كلمة الردة والمرتد ومشتقاتها في خطاباتهم وبياناتهم تفوق أي كلمة أخرى ،وهذا نتيجة طبيعية للسفهه أحلامهم

(١٣٣) هذا ما يتعلق بهذه الصفة ،بل هي صفتان مقترنتان متلازمتان في النص وفي الواقع، ووالله لقد رأيت من فجورهم مع خصومهم مالم أره إلا من الرافضة

(١٣٤)  فهذه ثلاث صفات ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم،وبينا أن تحققها فيهم أوضح من الشمس في رابعة النهار،وسنكمل غداً الصفة الرابعة بإذن الله

وشكر الله لكم جميعاً

(١٣٥) بسم الله نستأنف الجواب على الشبهة السادسة للدواعش،وهي قولهم:أن أوصاف الخوارج لا تنطبق عليهم،وقد ذكرنا ثلاث صفات وردت في النص تنطبق عليهم

(١٣٦) والآن أذكر الصفة الرابعة للخوراج الواردة في صحيح السنة وهي(يقولون من خير قول البرية،يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)  فهذه صفتان

(١٣٧) وقد وردت في الصحيحين،فأما الصفة الأولى وهي أنهم يقولون من خير قول البرية ،وهذا تحذير نبوي حتى لا تغرنا العبارات والشعارات حتى نرى العمل

(١٣٨) فمن صفات الخوارج العبارات الرنانة (تطبيق الشريعة،الجهاد،رفع الظلم،الولاء والبراء) إلى آخر تلك العبارات التي لن تكون أحسن من عبارات سلفهم

(١٣٩) التي نادوا بها في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ووجه عثمان وعلي وبقية الصحابة وهي شعارهم إلى اليوم، كلمة حق يراد بها باطلاً كما وصفها علي

(١٤٠) وهذه خطابات البغدادي والعدناني وبقية حزبهم ،تسمع فيها من خير قول البرية ،فلما تدعوهم إلى تطبيق تلك الدعاوي فإذا هي علقم على المسلمين

(١٤١) وهذه الصفة الخارجية هي التي غرت كثيراً من الشباب والمتعاطفين معهم،وقد سمعت ذلك من بعضهم مرارا،لأن المسلم بطبيعته يميل لقول الله ورسوله

(١٤٢) بل من العجيب أن تجد من المصادفات اللطيفة،بعض العبارات في خطابت الدواعش هي بعينها في خطب الخوارج الأولين، وكذلك البدع تتعانق ولو بلا قصد

(١٤٣) فالمطالبة بالعدل، من العبارات التي تأسر النفوس وتدغدغ المشاعر، لكن لا تنس أنها قيلت من سلفهم المارقين لرسول الله صلى الله عليه وسلم

(١٤٤) فهل ستغرك عند ذلك!،وكذلك حين تسمع قول العدناني:فأعدوا للصحوات-وهم من خالفهم-المفخخات والكواتم ووووو ،وهذا ليس في حق النصيري بل المسلمين

(١٤٥) فإنك تتذكر قول سلفهم وهم يحمسون بعضهم لقتال خير أهل الأرض ،علي وأصحابه ، قوموا إلى الرواح ،قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض

(١٤٦) فهل يغرك بعد ذلك ،قولهم ولو كان من خير قول البرية ،كما أخبر بذلك الصادق المصدوق!؟
إن القول الجميل لا يكفي حتى يتبعه فعل جميل

(١٤٧) فهذا القول الجميل من الخوارج والاجتهاد في العبادة لم يمنعهم أن يمرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية ،فلا تخدع أخي بخطاباتهم وخطبهم

(١٤٨) ولعل بعضهم أن يقول:وهل نسكت عن القول الخير حتى لا نشابه الخوارج!؟ فأقول إن الذم لم يكن للخوارج على قولهم الجميل ،وإنما على تطبيقهم

(١٤٩) فبعد أن قالوا من خير قول البرية ،فعلوا أفعال شر البرية ،فخدعوا الناس بالبيان ،وذبحوهم عند التطبيق وأخرجوهم من دين الله أفواجاً وهذا

(١٥٠) وهذا عين ما يفعله الدواعش اليوم ،فخُطب عظيمة ،وخطبهم على المسلمين أعظم، فما من عالم ولا داعية ولا فصيل مجاهد ولا جماعة إلا يشتكي شرهم

(١٥١) فهل حجَزهم كلامهم عن قتل المسلمين والمجاهدين وعن تكفيرهم وتفسيقهم وتخوينهم ،حتى أصبح كل من يخالفهم في أرض الجهاد صحوات وهي مرادفة للردة

(١٥٢) فهذه هي الصفة الرابعة والخامسة وهي مقترنتان في الحديث وفي الواقع ،القول الجميل والفعل القبيح ،فالقول يغر السفهاء،والفعل يعتبره العقلاء

(١٥٣) ومن هذه الصفة تخرج الصفة السادسة لهم ،وهي ما رواه البخاري عن ابن عمر قال(انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين)

(١٥٤) فتسمع الكلام والاستشهاد وذكرهم للنصوص ،فإذا هو من خير قول البرية ،فإذا تأملت مقاصدهم ،فإذا هو إخراج للمسلمين من دين الله أفواجاً

(١٥٥) فعندهم هذا مرتد وهذا كافر وهذا منافق وهذا عميل وهذا صحوات ،وكلهم حلال الدم والمال والعرض ،ويخاصمونك بأدلة نزلت في الكفار والمنافقين

(١٥٦) فلسنا بحاجة بعد ذلك لنحاقق في مسألة كلامية هل هم يكفرون بالكبيرة أم لا ،بل الواجب النظر في تطبيقهم وليس في تنظيرهم،فهو الذي ورد به النص

(١٥٧) فلا تغتر أخي باستشهاداتهم حتى تسمع كلام العلماء في دلالة تلك الأدلة حتى لا يخدعوك بذكر أدلة وحشدها على مسائل لا تدل عليها ،فالعلم العلم

(١٥٨) فهذا ما يتعلق بالصفة السادسة الثابته في حق الخوارج الأولين وهي في الدواعش كالشمس في رابعة النهار ،ومن عرفهم وخالطهم لم يخف عليه أمرهم

(١٥٩) أم الصفة السابعة فهي ماورد في الحديث الصحيح (يحقر أحدكم صلاته إلى صلاتهم وصيامه إلى صيامهم) لكن النتيجة أنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم

(١٦٠) فهذه الصفة هي العبادة على جهل حتى يغتر بعبادته وتغرّه نفسه ويحتقر الناس ثم يفسقهم ثم يكفرهم ثم يستحل قتلهم فإذا هو خارجي بامتياز

(١٦١) وهذا والله ما رأيته من بعضهم ،فهو يلتزم اليوم ويتتلمذ غداً ويتمشيخ بعده،ويتوغل في العبادة بما يغر به من حوله، وعبادة الجاهل داء عضال

(١٦٢) وسبحان الله كيف ورد التحذير منهم ،مهما ظهر لنا من حالهم في العبادة أو حسن الكلام أو الشجاعة والإقدام حتى لا يغتر به قليل العلم والمعرفة

(١٦٣) ومع ذلك لا زال شبابنا ينخدع لأحوالهم ويغتر بأقوالهم وكأنهم لم يسمعوا تلك النصوص الواردة فيهم،وقد كان سلفهم أكثر عبادة،ولم يغتر بهم السلف

(١٦٤) وناقشني والله من اغتر بعبادة بعضهم،وقال:كيف تبدعهم وقد جلست معهم أهل عبادة وقرآن وذكر ،فقلت له:ما زدتني فيهم إلا بصيرة،ألا تنظر لفعلهم!

(١٦٥) ومن تأمل حالهم وأوصافهم الواردة على لسان الصادق المصدوق ،وجدها شبه متلازمة،فحديث السن إذا تفرد بالأمر وغر من حوله بقوله وعبادته

(١٦٦) كانت النتيجة سفه الأحلام ،وذلك بالتجني على كل من يخالفهم وانتهاك حرماتهم ،وتجاهل حقوقهم ،وحتى سفك الدماء ،فأي سفه أشد من هذا السفه!؟

(١٦٧) فهل بعد هذا يعترض معترض على وصفهم بأنهم خوراج!
وقد رأيت أخي كيف انطبقت عليهم تلك الأوصاف الواردة في النصوص،ولم نقل فيهم مالم يثبت عليهم

(١٦٨) وقد اعترض احدهم البارحة ،بقوله أليس أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من حدثاء الأسنان ،وكان هذا من أسباب سخرية الكفار بهم ، فأقول له :

(١٦٩) أولاً:ليس وجود حدثاء الأسنان في صفوف المجاهدين أو الدعاة أو طلبة العلم هو الوصف الذي أراده صلى الله عليه وسلم،بل المقصود تفردهم بالأمر

(١٧٠) كما تجده عند الخوارج في القديم والحديث، إنما المحذور تفرد هؤلاء الحدثاء وتسفيههم لأهل العلم والرأي والسابقة ،واعتقادهم في أنفسم الكمال

(١٧١) كما نراه منهم جلياً ،إن الحدث إذا كان في سواد الأمة وتحت رأي أهل العلم والفكر والرشد ،كان وقوداً لعزة الأمة وخيرها ،فإن تفرد أفسد

(١٧٢) هذا ما يتعلق بهذه الصفة ، ولا زلنا في الشبهة السادسة وسأكملها غداً بإذن الله ، والمعذرة على الإطالة لكن الموضوع يستحق ذلك
وفقكم الله

(١٧٣) بسم الله
هذا استكمال للجواب عن الشبهة السادسة للدواعش وهي قولهم أن صفات الخوارج لا تنطبق عليهم، وقد ذكرنا سبع صفات تنطبق عليهم بلا شك


(١٧٤) وهذه الصفة الثامنة وهي( أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني» هذا قول الأمين صلى الله عليه وسلم لأولهم حينما خونه في قسمته، إنه التخوين

(١٧٥) وهذا حالهم اليوم وعبر تاريخهم ،التخوين ،وهم يبدأون بالحكام حتى لا ينكر عليهم أحد ،لما في الحكام من كثرة الخيانة ،ثم يتدرجون في التخوين

(١٧٦) حتى يلصلوا إلى تخوين العلماء قليلاً قليلاً حتى يصل بهم الحال إلى تخوين كل مخالف لهم ،مهما كان فضله وعلمه وجهاده ،وانظر لوصفهم للمجاهدين

(١٧٧) فإذا كان سلفهم خون من أمنه الله ،وخونوا عثمان وعلي، فما عسى أحفادهم اليوم يفعلون في عموم المسلمين ، ومن يخالفهم في جرائمهم ومجازرهم

(١٧٨) فلا تغرنك أخي عباراتهم الرنانة في تخوين المخالفين لهم ،فقد قالوها لأمين الله على دينه ووحيه ،وقالوها لخيرة الخلق بعد الأنبياء، الصحابة

(١٧٩) هذا هو الوصف الثامن لهم يطابقون فيه سلفهم بلا مرية ،فاحذر أخي المسلم والمجاهد أن يستجرك أهل البدعة لبدعتهم وقد حذرك رسول الله منهم

(١٨٠) أم الصفة التاسعة الواردة في الخوارج وهي تنطبق على تنظيم داعش فهي قوله ( يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم) وهذا في صحيح مسلم

(١٨١) وهذه والله قاصمة الظهر، حينما يحسب الشاب الغر الذي لم يحصل من العلم ما يبصره ،فيقرأ الآيات يظنها له وهي عليه وعلى منهجه وحزبه وجماعته

(١٨٢) ولعل أحدهم يقول: وكيف جعلت هذا الوصف علينا ،وربما تكونوا أحق بهذ الوصف،وهل تريد أن تسد علينا الاستدلال بآيات الله حتى لا نكون من الخوارج!

(١٨٣) فأقول:ليس الأمر كذلك رحمك الله ،فإن هذا الوصف مرتبط بوصف سابق وهو تفرد حدثاء الأسنان بالأمور،حتى أمور تنزيل النصوص،فوقعوا في هذا المزلق

(١٨٤) عند ذلك تتكامل فيهم أوصاف الخوارج بشكل لا يمكن انفكاكهم منه،وهذا والله إعجاز نبوي، وقد رأيت أحدهم البارحة يعترض ويقول: يكفينا الكتاب والسنة

(١٨٥) وهذه كلمة حق والله لو عرفوا فقهها ،وهل جهد الأئمة سلفاً وخلفاً إلا لفهم هذين الأصلين!!؟ ثم يقول أحدهم:لا تحتاج مع الكتاب والسنة إلى شيئ

(١٨٦) فقلي بربك أي فهم سيحصله شاب من كتاب الله وهو لم يحط بعلم آلة ولا علم غاية!؟
أي تسطيح للعلم والشرع أكثر من هذا ،لكنه غرور الشباب وجهله

(١٨٧) وهذا الأمر كان نتيجة حتمية لتخوين العلماء وتسفيههم ،حتى أغلقوا على أنفسهم باب الانتفاع من العلماء والاستفادة منهم في كيفية فهم النصوص

(١٨٨)حتى استقل هؤلاء الشباب بتفسير النصوص ثم تطبيقها ثم تنفيذ ما توصولوا إليه من أحكام ، وهي والله كما في الحديث يحسبونها لهم وهي عليهم

(١٨٩) وكم رأينا والله من هذا عجباً ،فهل يعي شبابنا هذا المزلق الخطير ،ويعودوا إلى العلماء وإلى سواد الأمة ولا يغتروا ،فمراجعة الحق خير لهم

(١٩٠) أما الصفة العاشرة التي رأيت توارد الخوارج الأولى والدواعش اليوم عليها فهي(سيماهم التحليق)وهذه الصفة هي من الشبه التي يهوّشون بها

(١٩١) فهي مع أنها من صفاتهم كما في الحديث ،فقد اتخذها خوارج اليوم مبرراً لهم من صفات الخوارج ،فقالوا نحن على النقيض من ذلك،فلا نكاد نحلق

(١٩٢) فالتحليق مع أنه سمة الخوارج الأولين، لكن التحلق في حد ذاته ليس هو الأهم، بل الأهم هو أنهم يجنحون إلى التميز عن الأمة فكراً وفعلاً وحتى شكلا

(١٩٣) فهذا الشعور بالتفرد والتوحد عن سواد الأمة هو المذكور في هذا النص وفي غيره ، لأن هذا يعكس حالة مرضية عند صاحبه، يوصله إلى احتقار من سواه

(١٩٤) ففي الحديث الآخر(من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة) وغيرها من النصوص التي تدعو إلى الدخول في عموم المسلمين وسوادهم ما دامو على السنة

(١٩٥) وهذا ما فقهه السلف فكانوا يجنحون إلى تطبيق السنن التي لا تشهرهم ولا تميزهم عن عموم المسلمين،كما كان يفعل بعضهم في تقصير الثوب وعدمه

(١٩٦) إن محاولة التميز والتمايز عن صفوف الأمة وسوادها وشعاراتها ومظاهرها،مدعاة للتميز عنها في عقيدتها وفكرها،وهذا ما وقع فيه الخوارج الأوائل

(١٩٧) فقد تميز الخوارج الأوائل عن الأمة بالظاهر وذلك بالتحليق ونحوه من التقشف المبالغ فيه، فلم يلبثوا أن تميزوا عنها بالفكر والمنهج ،ثم السيف

(١٩٨) وهذا ما نراه اليوم في الدواعش وفي كثير من المتعاطفين معهم أو يحمل فكرهم ،بإطالة الشعور المبالغ فيها ،ولبس السواد وطريقة اللثام وووو

(١٩٩) وليس لهم في ذلك أثارة من سنة أو أثر ،وإنما هو مرض التمايز عن سواد المسلمين،وأنا هنا لا أمتدح التحليق أو الشعر أو أذمهما فهما مجرد ظاهرة

(٢٠٠) إنما المقصود الدافع إلى ذلك التميز ،ثم أثره النفسي بعد ذلك وأثره الفكري والمنهجي والسلوكي ،الذي أورث أمراضاً معضلة وانحرافات خطيرة

(٢٠١) وإذا أخذنا في الاعتبار أن أكثر من يتأثر بهذه التميزات هم شريحة الشباب حدثاء الأسنان ،فإنك تجد هذه الظاهرة وهي حب التميز في الصالح وغيره

(٢٠٢) فلا تعجب من هذا في الشباب الصالح،فهو أثر لهذه المرحلة العمرية وربما طال به هذا الأثر كما نراه في غير الصالحين،من تتبع للموضات والتقليعات

(٢٠٣) وأذكر أن أحدهم حدثني وهو من أعقلهم ،قال:كنا في السجن إذا رأينا أحد الشباب وقد أطال شعره ،قلنا بيننا:هذا المنهج ، إعجاباً بفعله وشكله

(٢٠٤) وارتباط هذه الصفة وهي العاشرة بما قبلها من الصفات مهم لمعرفة النسق الفكري لهذه المجموعات في القديم والحديث ،وإدراك هذا الإعجاز النبوي

(٢٠٥) هذه هي الصفة العاشرة وهي من وجه آخر الشبهة السابعة للدواعش الذي ظنوا أن عدم وجود التحليق فيهم يكفي لإخراجهم من الخوارج ،وهذا جهل كبير

(٢٠٦) هذا مايتعلق بالوصف العاشر الذي وافق فيها خوارج اليوم خوارج الأمس ، وهي كذلك شبهتهم السابعة، وسأكمل غداً بإذن الله وصفهم الحادي عشر

وفق الله الجميع لطاعته ورضوانه
وأرحب بكل نقاش أو نقد في سبيل معرفة الحق
وإنقاذ شبابنا من براثن البدع والضلال
https://twitter.com/Alkareemiy
  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   16/7/2014, 1:10 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي   16/7/2014, 1:14 am

أ.مهنا المهنا
‏@muhanna93


بسم الله الرحمن الرحيم
السلسلة الأولى من تغريدات أ. مهنا المهنا حول تنظيم القاعدة وداعش :

1 - إن "تنظيم القاعدة" الذي انتج "# داعش" لابد من نقد أصوله المنهجية والفكرية نقدا متجردا بعيدا عن الأفكار التسويغية.

2 - إن الأعمال الوحشية التي تتم بأيدي "# داعش"، هي وليدة انحراف فكري متراكم منذ سنوات برعاية "تنظيم القاعدة"!

3 - النقد العلمي للأصول الفكرية "لتنظيم القاعدة" هو السبيل الأمثل للتخلص من الغلو.

4 - إن مجاملة تنظيم القاعدة على حساب مشروع الأمة الذي ينطلق من سوريا يعتبر خيانة عظمى لأمة محمد ﷺ.

5 - عرف الجهاد قبل "القاعدة" وعرف المجاهدون قبل "القاعدة"؛ فلم الاحتكار للجهاد في هذا الحزب؟

6 - أعتقد أن # داعش اليوم هي القاعدة بالأمس ولكن أجبرتها داعش على أن تبدأ بمراجعة نفسها وانحرافها

7 - "المعلومات المضللة تؤدي إلى نتائج كارثية"
كيف لشخص واحد أن يرسم سياسة حركة مسلحة وهو يبعد عنها آلاف الأميال. (الظواهري)

8 - القاعدة اتخذت من ظلم الحكام وأخطائهم ذريعة ومبررا لأن تنفصل عن الأمة علماء وخاصة فتقود نفسها بنفسها بجهل وعاطفة

9 - القاعدة اتخذت من أحاديث الغربة والغرباء والطائفة المنصورة المخذولة جبرا لانخرافها ووحدتها عن الأمة

10 - # داعش والقاعدة وإن كانت الأولى أشد انحرافا من الثانية يرون عزلتهم وغربتهم مبررا لترك العلماء والأمة وفعل أي شيء تحت هذا المبرر العاطفي

11 - إن القاعدة لو لم تعترض طريقها # داعش وتتنازعها القيادة لأصبحت القاعدة هي داعش الآن بوحشيتها ودمويتها، ولكن داعش ونزاع القيادةجعلها تفكر قليلا

12 - لا زال جزء كبير من القاعدة يحمل فكر # داعش وإن لم ينتم للبغدادي جعله يبقى في عباءة القاعدة حتى الآن للانتماء العاطفي لتاريخ أمراء القاعدة

13 - كما أنه الآن هناك من ينتمي لداعش بفكر القاعدة ولكن جعله يبقى مع # داعش التعلق العاطفي بكيان وهمي اسمه دولة العراق والشام

14 - # داعش اليوم فضحت قاعدة الأمس لأنه زمن إعلام فأحبت داعش السير على خطى القاعدة القديمة التي تركتها وتراجعت عنها بعد فساد وآلام قاسية

15 - # داعش اليوم تمسك قاعدةاليوم بيدها اليمنى وتلويها تذكرها بفكرها السابق وقادتها الأوائل الذي بدأت بتركه، القاعدة تراه تصحيح وداعش تراه انتكاسة

16 - قادة القاعدة المخضرمون اليوم لا يستطيعون التصريح بكثير من انحرافهم السابق خوفا من الأتباع الجدد الذي انخرطوا فيها لتاريخها المنحرف السابق

17 - يرون الأخطاء ويسكتون خوفا من الأتباع حتى أصبحت قادة القاعدة تفعل وتشجع وعلى الأقل تسكت عن جرائم خوفا من تسرب الاتباع ل # داعش

18 - جميع # داعش ونصف القاعدةلا يؤمنون بالمصالح والمفاسد والنصف الآخر بين ساكت يكابر عن علم وبين متكلم بخطأهم ولكن صوته خافت مدفون تحت صراخ الغلو

19 - كثيرمن كتابات قادةالقاعدة توحي بعدم الرضا بالتفجير في بلدان المسلمين وقتلهم ولكن لا يستطيعون التصريح بهذا خوفا من أن تأخذ جو الأتباع # داعش

20 - من المصلحة الآن أن يكون ثلاثة أرباع النقد لداعش وربعه للقاعدة لأن عكس المعادلة يجعل أتباع القاعدة يكونون دواعش وهذا يكثر سواد خوارج # داعش

21 - مع # داعش غابت عيوب القاعدة منها المستور ينتظرالقوة لظهوره ومنها ما تم التراجع عنه لأنهم ذاقوامن داعش نفس كأس سفك الدماء الذي فعلوه بالمسلمين

22 - مع جرائم # داعش وفضاعة فكرها إلا أن الله جعل منها رحمة تكشف أخطاء القاعدة عند أعضائها وقيادتها والمتعاطفين معها، فعلت داعش مالا يمكن لدول فعله

23 - أكبر جرائم القاعدة جريمتين:
الأولى: التساهل بالتكفير
الثانية: التفجيروالقتل في بلاد المسلمين
بدأ أكثر من نصف القاعدة بالتراجع عنه بسبب # داعش

24 - المتابع لمنشورات وكتابات القاعديين اليوم يدرك هذا ويدرك تراجعهم كثيرا وليس كليا عن انحرافات الأمس

25 - جريمة مشفى العرضي الذي تبنتها القاعدة وأعتذرت عن فعلتها بعد ردة الفعل القوية.

"كم تفجير لم يصور ذهب لم يعتذرعنه"
http://t.co/krNW23W1Z2

26 - يكفي العقل ليدرك الانحراف الفكري والمنهجي للقاعدة، ماحصل في بلاد الحرمين من تفجيرات وارهاب للمسلمين.

27 - كنت من أوائل من تنبأ بخطر # داعش فور دخولها سوريا، فحذرت منها، ففوجئت بسيل من الاتهامات من اناس هم الآن من أشد منتقديها!

28 - http://t.co/G13SiCvI5d
لقاء رئيس اللجنة الشرعية للقاعدة: أبوحفص الموريتاني
"النقد من الداخل"

29 - اقول للمعترضين:
أيدني جمع من أهل العلم، وأتمثل قول الشاعر:
إذا رضيت عني كرام عشيرتي
فلازال غضبان علي لئامها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اراء دعاة وعلماء وكتاب في دااعش دولة البغدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: