http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 شهادة عن الدولة الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: شهادة عن الدولة الاسلامية   24/6/2014, 12:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد شهادة الاخ ابو سفيان صحاب منتدى الملاحم والفتن على دولة الاسلام و جبهة النصرة على انهم خوارج
رد المشرف ابو ذر الشمالي الذي عاينها بنفسه على ان الدولة الاسلامية في العراق و الشام ليسوا كذلك
و رده من انصف ما قرانا حول هذا الموضوع الذي اختلف فيه كثير من الناس
اترككم مع الشهادة ولمتبعة الردود وتفاعل الاخ ابو ذر وضعت رابطا

بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى أن بلدة شاع فيها أمر رجل غريب الأطوار ، وكان من أمره أن كل ما جاءه ضيف إلى بيته يشتمه بأقذع الألفاظ ويضربه ويطرده شر طرده
واستمر الحال بصاحبنا هذا حتى شاع أمره في المدينة وشك الناس بمقدراته العقليةإلى أن قرر أحد الأشخاص أن يقف على حقيقة أمره ويعرف سر شأنه ، فجاءه في إحدى الليالي وطرق بابه ففتح له صاحب الدار فقال له :
ضيف تقطعت به السبل وأود أن أبيت ليلتي عندك
فهش صاحب الدار وبش وأهل وسهل وقال له : مرحبا بالضيف ، نزلت أهلا ووطئت سهلا ، هلم فاجلس في صدر المجلس
فاتجه الضيف نحو صدر المجلس وجلس وهو متأهب في أي لحظة أن يجن جنون صاحب الدار عليه فيضربه ويسبه ويطرده
ولكن شيئا من هذا لم يحدث ، بل ما راعه إلا أن قال له صاحب الدار :
هلم إلى الحمام فاغتسل ونظف بدنك ريثما أتيك بثياب نظيفة
فقال الضيف : نعم أقوم واغتسل وأبدل ثيابي
وبعد أن اغتسل وبدل ثيابه جلس وهو مستعد للصفع والركل ، ولكن صاحب الدار ما صفعه وما ركله بل قال له : ما رأيك بكوب من الشاي تدفأ به معدتك بعد حمامك
فقال الضيف : نعم أشرب الشاي
وجلس يرتشف الشاي وهو يقول في نفسه : الأن يضربني وعما قليل يطردني
ولكن الرجل العجيب لم يفعل شيئا من هذا ولا ذاك بل قال لضيفه : ما رأيك أن أمر فيعد لك العشاء
فقال الضيف : نعم أتعشى فأنا جائع
وجلس يأكل وهو يتحسس رقبته الأن يصفعني طيارة وشوية كمان يسبني ويطردني ، وبقي على هذه الحال حتى شبع وحمد ربه فقال له صاحب الدار : لا بد أنك متعب فما رأيك لو أعددت لك الفراش لتنام
فقال الضيف : نعم والله أنا متعب وبحاجة للنوم ، وتدثر في فراشه وهو قلق من ليلته ، الأن يجن جنون الرجل ذو الأطوار الغريبة فيوقظني ويضربني ويطردني في منتصف الليل ، وبقي على هذا الحال حتى غلبه النعاس فنام وملأ الحاره بشخيره حتى أصبح به الصباح وإذ بالرجل يوقظه بكل حسن ضيافة وكرم رفادة ، حتى إذ هم الضيف بمغادرة البيت وشكر صاحب الدار على ضيافته ووصل إلى باب الدار لم يتمالك نفسه من شدة الفضول الذي من أجله جاء فالتفت لصاحب الدار وصرخ في وجهه وقال : يا فلان لقد سمعت عنك العجب ورأيت منك العجب ، سمعت أنك كلما جاءك ضيف تسبه وتضربه وتطرده شر طردة وجئتك فأكرمتني أخر كرم وأحسنت رفادتي أحسن رفادة فويحك ما شأنك ؟
فابتسم صاحب الدار وقال : يا أخي يأتيني الضيف فأرحب به وأسهل وأقول له : هلم فاجلس في صدر المجلس فيقول لي : لا لا أنا مرتاح هنا في جلستي
فأقول له : هلم إلى الحمام فاغتسل ريثما أأتيك بثياب جديدة فيبتدرني قائلا : لا لا أنا لست بحاجة للإغتسال ولست بحاجة لثياب جديدة
فأقول له : إذن أحضر لك كوبا من الشاي فيقول : لا لا ، لا أريد أن أتعبك أنا لست بحاجة للشاي
إذا أحضر لك العشاء
لا لا أنا لست جائع ولا أريد أن اكلفك
إذا أأتي لك بالفراش لتنخمد وتنام
فيقول : لا لا أنا لست نعسان ولا أشعر بالتعب
فأستشيط غضبا وأقول له : إذا كنت لا تريد أن تجلس في صدر المجلس ولا تريد أن تستحم وتبدك ثيابك ولا ترغب بشرب الشاي ولا تشعر بالجوع ولا تريد أن تتعشى ولست متعب ولا ترغب بالنوم ، إذا ما الذي جاء بك لي يا ابن الفاعلة ولم طرقت بابي من الأساس ، وأضربه وأطرده شر طرده
0000000
تلك الحكاية على بساطتها قد يكون فيها الكثير مما يستحق أن نقف عنده ، ومنها أن صاحب الدار ليس سيئ ولكنه سمح بتصرفاته الرعناء للأخرين أن يأخذوا عنه صورة سيئة ومنها أنالبعض يسارع بالظن السيء في الناس دون أن يكلف نفسه عناء البحث قبل إطلاق الحكم على أحد ، فالناس يسارعون إلى تصديق الإشاعات دون تثبت أو تروي
وفي حال الدولة الإسلامية أرى أن الكثيرون قد وقعوا في نفس الخطأ الذي وقع به صاحب الدار وأهل البلدة ، فكثير من الناس حكم على الدولة من خلال الإشاعات التي عمل أعداؤها على إطلاقها والترويج لها ، وكذلك فإن الدولة أخطأت في بعض ممارساتها التي سمحت لأعدائها بتضخيم أخطائها والعمل على شيطنتها
وبالتالي فإن المتابع لحال الدولة يرى الناس انقسموا فيها إلى قسمين:
قسم شيطنها وجعلها محض شر وبئرة إجرام حتى يحسب القارئ أنه أمام قطاع طرق ومجرمون متوحشون سفاكون للدماء متعطشون لها
ومنهم من عمل على جعلها في صف الملائكة والقديسيين وتراه يدفع كل تهمة عنها بكل ما يستطيع وكأني به يريد أن يجعل منها صورة نقية لا شائبة فيها ولا وضر مهما قل أو كثر
وبرأيي أن الطرفين على خطأ ومن العبث بمكان أن تحكم على شخص أو مجموعة أو حزب أو حكومة ( أو أي شيء ) من خلال قلبك ومدى تعاطفك معها أو عدم تعاطفك معها ، بل الحكم الفيصل يكون عن إحتكاك مباشر مع من تريد الحكم عليه ، وشر الحكم ما يكون من خلال ( قالوا لي وبلغني ووصلني ويقولون وقالوا وقال 0000الخ )
إنما إن أردت الحكم فاحكم عن معاينة وإلا فلا تحكم ودع الأيام تنبأك فالأيام كفيلة بستر المكشوف وإياك أن تطلق حكما تندم عليه في الغد ، فما يدريك لعلك تستعدي أناسا هم صفوة الله في أرضه أو قد لا يكونون ، ولكن ما يضيرك لو صبرت حتى يتبين لك الأمر كرابعة النهار وعندها إن استعديت استعدي عن علم وإن واليت والي عن علم
00000
وسأسمح لنفسي أن أكتب شهادتي عن الدولة الإسلامية لما عاينت وشاهدت بأم عيني ، فصاحبكم قد قدر الله له أن يكون رزقه عبر الأسفار ، أقطع مدن كثيرة وبلاد قريبة وبعيدة وقد عاينت وشاهدت جميع الأطياف الموجودة حاليا في الشام ، فالمتابع لحال الشام في الوقت الراهن يعلم أن البلاد قد انقسمت لأربع مناطق نفوذ ( أربعة في عين العدو وعين اللي ما يصلي على النبي ) النظام والجيش الحر والدولة الإسلامية والبي كي كي ( الأكراد )
وقد عاينت الأربعة وعرفت من حالهم ووقفت على كثير من أمورهم ، وعليه فإني أزعم أني أستطيع إن شاء الله الكلام عن مشاهدة وواقع حال عن حال الدولة الإسلامية واضعا نصب عيني حجم أمانة التبليغ وأعلم أن الأمر جلل فإني وضعت نفسي شاهدا أمام الله وعليه فلن أتكلم إلا مما رأيت بأم عيني ، وإن اضطررت التكلم عن شيء سمعته ولم أراه فسألتزم بالحديث عن أناس أثق بهم ثقة كبيرة وإن حصل ذلك فسأذكر عبر معقوقتين ( ) بأن هذا مما سمعته ومما لم أراه ، وسيرى القارئ أني سأحاول تجنب النقل قدر ما استطعت ومحاولة الإستيعاض بما رأيت وشاهدت
وعليه فسأقسم موضوعي إلى قسمين ، القسم الأول سأذكر محاسن الدولة مع قليل من الإسهاب والشرح والقسم الثاني سأذكر مساؤها مع قليل من الإسهاب والشرح ، والله الموفق وعليه التكلان

الإيجابيات:
إقامة الشرع
وهذا من أعظم المقاصد التي من أجلها خلق الله الناس يقول تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والمتطلع لحال الدولة الإسلامية يرى أن الدولة عملت وتعمل على تطبيق شرع الله ، فالحدود قائمة والنساء تم إلزامهن بالحجاب الشرعي الصحيح ، وعند دخول وقت الصلاة وبمجرد رفع الأذان تغلق المحلات ويمضي الناس للصلاة بمظهر يفرح المؤمنون ويغيظ المنافقون ، وهذا له أثر عظيم فقد رجع الناس لدينهم وصلح من كان حاله ترك الصلاة ، حتى أنك ترى العجب فقد رأيت رجلا مسنا لا يجيد الوضوء ورأينا من لا يحسن الصلاة مع تقدمه بالعمر ، وهذه لعمري يد بيضاء للدولة الإسلامية التي أعادت الناس لربها وألزمت ضعاف النفوس على العبادة والصلاة والتمسك بشعائر الدين ، حتى اختفت مظاهر الفسق والتبرج وبعض الممارسات الفظيعة مثل التلفظ بالكفر وسب الدين التي كانت مستفحلة ومنتشرة بكثرة ، فمن سب الدين حوكم وعذر ومن سب الله تعالى قتل ، ففرح المؤمنون واطمأنت نفوسهم ورغم أنف المنافقون وتمرغت أنوفهم بالتراب ، فقد رأيت أحد المنافقين يحمل بيده ورقة فيها أمر لأصحاب المحلات بإغلاق المحلات أثناء الصلاة وإقامة الصلاة فقلنا له : هذا حسن وهذا أمر جميل
فما راعنا منه إلا أن شتم الدولة بأفذع الألفاظ لأنها أمرت بذلك ثم مزق الورقة ورماها على الأرض رغم ما فيها من أيات قرآنية
الخلاصة أنه إن لم يكن للدولة غير هذه السمة الصالحة والعمل الصالح لكفاها شرفا ورفعة


الأمن والأمان :
وهذه سمة مترادفة ولازمة لإقامة شرع الله ، فمتى أقيم شرع الله ترافق معه جلب الأمن والأمان ، وما أقام قوم شرع الله إلا رزقهم الأمن والأمان وما تركوا شرع الله إلا ابتلاهم بالرعب وانعدام الأمان ، والمتابع لحال المدن التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية يرى بأم عينيه مدى الأمن والأمان التي يعيشها الناس هناك ، فلا أحد يستطيع ظلمك ولا جار يعتدي عليك ولا مال لك يسرق ولا ولد تخشى عليه ولا عرض يعتدى عليه ، بل الجميع يعرف حدوده ويلتزم بها ، إما رغبة وإما رهبة وصدق سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه إذ قال : إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
بل حتى رجال الدولة لا يعتدي عليك منهم أحد ، ولقد سرني أن الدولة الإسلامية أقامت قسم خاص من أقسام الحسبة لمن كان له شكوى ضد أحد رجال الدولة ، وهذا الكلام ليس من أجل السمعة بل لقد عاينته بنفسي ففي سفرتي الأخيرة جاء أحد السائقين التابعين للدولة وكان يقود قيادة رعناء فضرب شاحنتنا المركونة بجانب الرصيف ، فغضب أخي واستشاط غضبا وصار يعنفه بشدة والسائق وقف مثل الطفل الصغير ( اللي عامل عملة ) واجتمع الناس علينا وأشاروا لنا أن نمضي للمحكمة وسرعان ما ستأخذ حقنا منه وتعوض لنا ( لأنه تابع لها ) ولكننا كنا في عجلة في أمرنا والضرر ليس كبير فلم نذهب للمحكمة
ولكن الشاهد أن الناس اجمعوا أن حقنا نأخذه حتى لو كان من الدولة نفسها ، ومن ضمن من أشار لنا بذلك أحد الأشخاص الذين يكرهون الدولة ومع ذلك أقر بأن الحق محفوظ عندهم
والشاهد الأخر أن أخي استشاط غضبا وتعنيفا بالسائق التابع للدولة ، ولا أدري كيف سيكون الحال لوفعل ذلك مع سائق تابع للنظام أو للجيش الحر ، لا بد أن خبرنا حينها كان سيكون في خبر كان
بل أن رجلا كرديا وبالرغم من شدة عداوة الأكراد للدولة الإسلامية وشدة بغض عامة الأكراد لهم حدثني أن عصابة كانت تقطع الطريق وتسطو على الناس قامت داعش ( حسب وصفه لها ) بمحاربته والقضاء عليه وأمنت الطريق ، فقلت له ممازحا : إذا إن لداعش فوائد ، فأجابني بالإيجاب وقال لي أن لها أعمال طيبة بالرغم من سيئاتها
الإنضباط
من سمات الدولة الإسلامية أنها منضبطة وليست عشوائية واعتباطية ، فالجميع يخضع لسلطة تتمثل بالأمير ولكل منطقة أميرها ولهم سلطة عليا تتمثل بأمير المؤمنين أبو بكر البغدادي ، وهم بذلك لهم قيادات هرمية ولا يستطيع أحد العناصر الإنفكاك عنها أو تجاوزها ، بعكس الجيش الحر الذي تكثر فيه العشوائية وتكثر الألوية حتى تعد بالمئات ولكل لواء قيادة مستقلة وما يفرق بينهم أكثر مما يجمعهم ، حتى ظهر الكثير من الألوية الكاذبة التي هي محض قطاع طرق وسراق دخلوا بإسم الجيش الحر وعملوا على تشويه صورته ، حتى كره الناس الجيش الحر وظهرت بعض المظاهرات التي هتفت : الجيش الحر حرامي مثل الجيش النظامي
أما الدولة الإسلامية فالإنضباط سمة مرافقة لها لا يستطيع حتى ألد أعدائها أن ينكر ذلك ، ولعل من نافلة القول أن تعلم أن بعض المناطق التي كان يسيطر عليهابعض المنتسبين للجيش الحر انخفضت قيمة أجارات المنازل فيها إلى مستوى خيالي لزهد الناس بالسكن في منطقة يكثر فيها السرقات والنهب وعدم الأمان ، فلما دخلتها الدولة الإسلامية ارتفع ثمن الأجار بشكل خيالي لرغبة الناس بالعيش والإنضواء تحت ظل الدولة الإسلامية ، وهذا الإنضباط كان له أثر ايجابي في ضبط مسار الحياة الإجتماعية فقلت التجاوزات إلى حد جد كبير ، وهذا تراه جليا في الحواجز التي على طريق السفر ، فلا أحد يطلب منك مال أو يزعجك بعكس حواجز الجيش الحر التي كثير منها يطلب منك المال تارة تحت بند دعم الثورة وتارة أخرى يطلبها لشخصه بشكل مباشر
إحترام المدني
في المناطق التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية نلاحظ أن المدني والشخص العادي له احترامه ، فطالما هو محترم نفسه فالجميع يحترمه ولا ينقص من قدره أحد ، وحقا ترى أن المتدين يعيش بعز في ظل دولة الإسلام بعكس الفاسق وقليل التدين فهو يعاني الأمرين وقد يلقى جفاء وقسوة في التعامل
بث الوعي الديني :
في ظل الإمكانيات المحدودة نرى أن الدولة الإسلامية تعمل على نشر االدين بين الناس وذلك عبر رجال الحسبة المنتشرون في الأسواق وفي المساجد عقب الصلوات بكلمات قليلة لا تصل لبضع دقائق ، وهذه لها أثر طيب حتى أصبحت ترى العامي بدأ يكلمك عن الشرك والتوحيد والبدعة وأمور الطهارة والصلاة والزكاة 000الخ
واختفت تماما مظاهر التصوف التي كانت شبه مسيطرة على حياة الناس ولم يعد لها أثر وصارت أثرا بعد عين ولله الحمد والمنة
000000
وبعد الحديث عن معظم ما عاينته من حسنات الدولة الإسلامية وإيجابياتها سأنتقل بحول الله للحديث عن مساوئها ولكن قبل ذلك لا بد أن أشير أنه وكما نعلم فإن كل متحرك لا بد له من أن يخطأ والساكن وحده هو الذي لا يخطأ ، أرأيت إلى صخرة إن راقبتها تراها تبقى أبد الدهر لا تخطئ أبدا ذلك لأنها ساكنة ، ولكن لا بد لكل متحرك أن يكون له نصيب من الخطأ ، وعليه فإن للدولة الإسلامية أخطاءها التي ينبغي الوقوف عندها والحديث فيها
عدم قتال النظام وفتح جبهات لا طائل من تحتها
وهذا أكبر مساوئ الدولة الإسلامية وأشد الملاحظات عليها ، فالدولة تقوم على تحرير المحرر وليس لها صولات وجولات إلا ضد الجيش الحر وجبهة النصرة ، ولم نسمع لهم معركة حقيقية ضد النظام ، بل جل معاركهم ضد الجيش الحر والجبهة وهذا أدى إلى اضعاف الجبهة الداخلية للثوار الذين باتوا أمام جبهتين ، جبهة النظام وجبهة الدولة الإسلامية ، وللدولة الإسلامية رأي لها في قتالها للجيش الحر فهي ترى كفرهم لأنها يرضون بالديمقراطية وبالدولة المدنية ، وهي بذلك مخطئة لأن من موانع التكفير إقامة الحجة وعدم التأويل بالباطل كما يعلم من اطلع على موانع التكفير
فمثلا نحن لا نؤمن بالديمقراطية ونرى أنها شرع ينابذ شرع الله ولكننا مع ذلك لا نكفر الإخوان المسلمين مثلا الذين يرون بالديمقراطية وفق تأويل باطل لهم لا نقرهم عليه ولكننا نجعله سببا لعدم تكفيرهم
وكذلك نرى أن الذبح لغير الله شرك ولكننا لا نكفر الصوفية لأنه لم تقم عليهم الحجة
وبالتالي كان على الدولة الإسلامية أن تكف عن تكفير الجيش الحر وأن تقوم بهدايتهم والعمل على استقطابهم عوضا عن تكفيرهم وقتالهم ، فإن هذا قوى شوكة النظام وجعل أصابع الإتهام تدور حولهم بأنهم تابعون للنظام ( رغم سخافة هذا الإتهام ) ولكنهم بتصرفهم الأرعن هذا سمحوا للناس أن يشكوا فيهم وساعدوا النظام من حيث علموا أو لم يعلموا
عدم ادراكهم لطبيعة أهل الشام
إن طبيعة الشامي أنه لا يرضى أن يكون متبوعا ويأنف بفطرته أن يكون في الصف الثاني ، ومن لم يعاشر ابن الشام يصعب عليه فهم ما أرمي إليه ، والدولة الإسلامية لم تدرك هذا الأمر فأنحت الشامي جانبا وجعلته في الصف الخلفي وهذا ما سبب حنقا وغضبا لأهل الشام عليها
فصحيح أننا أمة واحدة لا تفرقنا حدود سايكس بيكو ولكن كان ينبغي أن يكون لإبن البلد مكان مرموق ، وهذا من حسن السياسة الشرعية التي لم يوفق لها رجالات الدولة الإسلامية
حكى لي أحد الرجال المتقدمين بالسن وهو رجل مثقف وعلى دراية يعيش في منطقة خاضعة للدولة الإسلامية فقال : يا أخي إن كان أميرنا مصري والمحقق ليبي والقاضي اماراتي والجلاد يمني وأمير المؤمنين عراقي فما بقي لنا نحن في هذه البلد ؟؟؟!!!!
وهذا الأمر سبب جفوة بين الناس وبين الدولة الإسلامية فبلاد الشام لم تخلو يوما من رجالات يستطيعون حمل زمام أمورها وهذا الأمر لو بقي سيكون له عواقب وخيمة على الدولة الإسلامية ، فأهل الشام لن يرضوا أن يبقوا تابعين في بلادهم والتاريخ يشهد لهم بذلك
قسوتهم على مخالفيهم
إن مما يلاحظه المرء أن الدولة الإسلامية تستأصل شأفة من يقف ضدها بدون رحمة ، فهي لم تكتفي بقتال الجيش الحر إنما تقوم بأعمال ضد من يقاتلها أقل ما توصف بأنها لا تمت لأخلاق الإسلام بصلة ، والحوادث في ذلك كثيرة ولأني ألوت على نفسي عدم الحديث إلا بما عاينته فسأكتفي بذكر أمرين أحدهما قتل عدة أشخاص من الجيش الحر في مدينة جرابلس ونزع رؤوسهم ووضعها على سور أحد الأبنية التابعة لهم وحادثة أخرى ( قصها علي من أثق به أنه تم استهداف أحد الأشخاص المنتسبين للجيش الحر وقتله أماممنزل من حدثني وأن الناس حاولوا رفع الجثة ولكن رجال الدولة الإسلامية أبوا ذلك ولم يسمحوا لأحد أن يحمل الجثة ولم يكتفوا بذلك بل جاء أحدهم وجز رأس الميت وقطع يده أمام الناس) ومثل هذا العمل لا يمت لأخلاق الإسلام بصلة ، وليس في دين الله التمثيل بالجثث ، وهذا مما ساهم في تنفير الناس من الدولة الإسلامية
حصارهم للأكراد
وقد كنت قد أفردت موضوعا مستقلا تكلمت فيه عن الأكراد وما يتعرضون له من حصار على يد الدولة الإسلامية
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=79463
وخلاصة القول أن الأكراد أمة فيها الصالح وفيها الطالح ومنها المحسن ومنها المسيء كغيرها من الأمم ومن الخطأ البين أن تأخذ البريء بجريرة المذنب ، وأن تحاصر بلدة فيها الصغير والمرأة والشيخ الفاني ، ومعلوم أن الأكراد أغلبهم بل جلهم ليسوا ملتزمون دينيا وأنت بحصارك لهم وتجويعك لأطفالهم ونساءهم ستزيد البون بينهم وبين الدين ، وبدلا من أن تأخذ بأيديهم نحو سماحة الإسلام وعظمته ورحمته ستريهم أن الإسلام دين حصار وتجويع فلربما كفر بعضهم بالدين فتكون قد بئت بإثمهم وكنت معولا في هدم الدين من قلوبهم
وأنا أتساءل ألهذا جاء الدين ؟
وهل جاء الإسلام لتجويع الأطفال وحصار الناس ومنع الطعام عنهم ؟
والله لو أن الصحابة فتحوا البلاد بتجويع أهلها لما تابعهم أحد ولما دخل الناس في دين الله أفواجا
ثم أن القول بأن البي كي كي تابع للنظام فرية لا دليل عليها ، فهم لا يتبعون النظام بل أمرهم أنهم يريدون إقامة دولة كردية لهم على أراضي الأكراد ، ونحن وإن لا نقر لهم بذلك ولكن هذا لا يعني أن الحل يكون بالحصار والتجويع
الشدة عند بعض منتسبيهم:
وهذه صفة تراها عند البعض منهم ، والحق أنها ليست صفة لازمة لهم ولكن ينبغي التصدي لبعض منتسبيهم الذين فيهم شدة لا مبرر لها ، كنت في إحدى السفرات في محل أشتري بعض الحاجيات فدخل اثنان من رجال الدولة الإسلامية وكان أحدهما يحمل رشاشا فقال لصاحب المحل بصوت جهوري وهو يرفع السلاح بوجهه : السلام عليكم
فضحكت في نفسي وقلت : سبحان الله يرفع السلاح في وجهه ويقول له السلام عليكم ، فما هو الحال إن دخل ولم يلقي السلام !!
يعني إن كان السلام مع رفع السلاح فلا حاجة لصاحب الدكان في سلامه ، وأنعم وأكرم بمثل هذا السلام الذي يرافقه رفع السلاح في وجه الناس
البذخ والترف:
وقد يستغرب البعض لو علم أن الكثير منهم يعيش ببذخ واضح وإسراف عجيب ، فلا ترى مطعما فخما إلا وهم رواده ، ولا ترى فندقا أو بيتا محترما إلا وهم نزلائه ، بل منهم من أتى للجهاد بسيارته الفارهة
ولقد كنت مرة في مطعم فراعني حجم الطلبات التي يطلبونها ، أكياس مكدسة من أفخم الأطعمة فتعجبت ولسان حالي يقول : هؤلاء جايين يجاهدوا أم جايين يعبوا كروشهم
ومع أن هذا من الحلال المباح ولكني لا أرى من المروؤة بمكان أن يشتروا كل هذا الطعام واخواننا في حمص وفي مخيم اليرموك يأكلون أوراق الشجر
ولك أن تنظر لحال من تعطل عمله وافتقر وجاع عياله بسبب هذه الأحداث عندما ينظر فيرى هؤلاء القوم يأكلون ما لذ وطاب كيف سيكون حاله ، بل كيف سيكون موقفه حتى من الثورة وأهلها
هذا كان نبذة عن حسنات الدولة الإسلامية ومساوئها مما عاينته وشاهدته ، حاولت فيها أن أكون منصفا فلا أنا جعلت الدولة شيطانا أمردا كما يحاول البعض تصويرها ولا أنا جعلتها ملاكا مقربا كما يحاول البعض تشخيصها ، وإنما هم جماعة لهم ما لهم وعليهم ما عليهم ، وأخيرا أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يوفق من يريد خيرا لهذا الدين لكل خير وأن يلهمه سبل الرشاد وأن يأخذ بيده إلى ما فيه خير الإسلام والمسلمين وعزهم ورشادهم وأن يسدد رميهم ويثبتهم على الحق وبالحق منصورين إن شاء الله
السلام عليكم
http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=82696
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   24/6/2014, 8:35 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخي الفاضل وجزاك الله خيراً لهذا النقل
ولذالك كان لأهل الحكمة والرشاد والخبرة السياسية مكانتهم التي يجب أن يتبعها القوم 
ولأن الدكتور أيمن الظواهري لديه فقه وفهم لهذه الأمور قرر عندما رفع إليه الطرفان في بداية الفتنة لكي يقضي بينهما أن تكون الدولة في العراق والنُصرة في الشام
وما أمر بذالك إلا لمعرفته بالطبيعة البشرية وبأن أهل الشام لن يقبلوا أميراً من غيرهم بالذات إن كان الأمير من العراق فمعلوم العلاقة المتوترة منذ القدم ومنذ فتنة الصحابيان علي ومعاوية بين المنطقتين 
وفهم أغبياء السياسة أن حكم الظواهري فيه دعم لحدود سايكس بيكو وما علموا أنه عندما حكم بذالك فالفصيلان أصلاً يتبعان نفس الراية وإذا ما تمكن كل فصيل من السيطرة على الأرض التي هو منها ستتبع تلك الأراضي بديهياً للراية الأم كما أنه لو تمكن أنصار الشريعة في اليمن من الأرض هناك فتكون أيضاً تابعة لنفس الراية 
وهكذا جميع الفصائل التي بايعت القاعدة في البلدان الأخرى 
فعندها ستكون الفصائل مجرد أمارات تتبع لقائد واحد وهو قائد القاعدة 
فأين حدود سايكس بيكو هنا؟؟؟
لكن الذين لايفقهون السياسة ولا يفقهون سوى حمل السلاح ولا يعرفون من العلم الشرعي سوى رسمه ولم يؤتهم الله فقه معانيه كان لهم دور كبير في هذا التشتت وهذا التفرق وهذا الإقتتال بين الإخوة 
وعموماً رأيت أن أفضل ما ينطبق على جميع الرايات في الشام هو هذا الحديث:

عن الْحَارِثَ بْنَ يَزِيدَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرٍ الْغَافِقِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: «سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يُحَصَّلُ النَّاسُ مِنْهَا كَمَا يُحَصَّلُ الذَّهَبُ فِي الْمَعْدِنِ، 


فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ، وَسَبُّوا ظَلَمَتَهُمْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْأَبْدَالُ، وَسَيُرْسِلُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ سَيْبًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَتْهُمُ الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ 


الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا، وَخَمْسَةَ عَشْرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُمْ أَوْ عَلَامَتُهُمْ أَمِتْ أَمِتْ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ يُقَاتِلُهُمْ أَهْلُ سَبْعِ رَايَاتٍ لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ 


إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ، فَيَقْتَتِلُونَ وَيُهْزَمُونَ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِيُّ فَيَرُدُّ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ إِلْفَتَهُمْ وَنِعْمَتَهُمْ، فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ الدَّجَّالُ»


 فالمتأمل للحديث سيجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام حدد سبب اقتتال القوم فقال: ليس من صاحب راية إلا وهو يطمع في الملك

فالتعميم هنا لايشمل أهل السبع رايات فقط وإنما حتى أهل الثلاث رايات التي يقودها رجل من عترة الرسول عليه الصلاة والسلام 
وأخبر الرسول عليه الصلاة والسلام أنهم جميعاً على أرض الشام لن ينتصروا وأنه لن يوحد تلك الرايات ولن يُعيد جمع الناس وجمع أفئدتهم من بعد شتاتها وبغض بعضهم للبعض إلا الخليفة الهاشمي 
هذا والله أعلى وأعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 1:35 am

السلام عليكم وحمة الله وبركاته


هذه شهاده تحسب ضد الدوله 


وليس لها 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد 2018
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 1:49 am

راجية الشهاده هل تذكرين رؤيتي التي حذفتيها قبل شهور لاجل الفتنه 
فيها من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم في مشاركتك التي بالاعلى 
لكن انا قمت بحذف هذا الشئ من الرؤيا لخوفي على المجاهدين لاني لست متاكد هل الرؤيا صحيحه ام لا سبحان الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد 2018
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 1:53 am

لم اعطيكي الرؤيا كامله هل فهمتى 
 حذفت الجزء الذي يتحدث الحديث عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 2:38 am

أخي الفاضل أبا محمد سامحني فقد أُنسيت فلو فقط تُذكرني بطرف من الرؤيا؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 11:07 am

السلام عليكم اخي ابا يحيى

لا يعني كثرة المبايعين لفئة انها على الحق

فقد بويع معاوية وهو  الفئة الباغيه

ولكن الحق  نعرفه  في تطبيقه من تلك الفئة او غيرها

نعرفه من افعالهم وموافقتهم لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم

وفقك الله اخي ابا يحيى ورفع قدرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 2:26 pm

يقول الله عزوجل : ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد


بلى وربي لو شاء الله ما اقتتلوا

الله اصلح شان المجاهدين والف بين قلوبهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: شهادة عن الدولة الاسلامية   25/6/2014, 2:52 pm

اللهم امين اللهم امين
اللهم اجمع كلمة المجاهدين في الشام
اللهم احقن دماءهم
اللهم الف بين قلوبنا,,,,يا رب لو انفقنا ما في الارض جميعا ما الفنا بين قلوبهم ولكنك تؤلف بينهم فيا من بيده نواصي الرجال و قلوبهم
اجمع كلمة اهل الشام على لا اله الا الله...اللهم اجمعهم على تحكيم شرعك....اللهم اجمعهم على نصرة دينك...اللهم ارفع بهم الغبن عن المومنين جميعا
واعز اللهم بهم دينك يا قوي يا عزيز

و الصلاة و السلام على رسول الله محمد النبي المصطفى وعلى اله وصحبه اجمعين

و السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شهادة عن الدولة الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: اخبار الشام ومجاهدي الشام {جند الشام}-
انتقل الى: