http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 نبي الله عيسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



20062014
مُساهمةنبي الله عيسى عليه السلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
حيا الله اهل هذا المنتدى الطيب....فيا اخوتي هذه مجموعة خواطر احببت ان انقلها عن سيدنا عيسى عليه السلام
فعيسى عليه السلام نبي الله و كلمته وروحه
و هو ابن مريم بنت عمران عليهم السلام جميعا
انطقه الله في المهد وحباه بمعجزات الانبياء
و اجتباه سبحانه وتعالى ليكون عليه السلام حجة على الكافرين من اهل الكتاب و على المشركين و الملحدين
و هو عليه السلام بفضل الله وحده من يؤازر امة الحبيب المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم في اخر الزمان
فيبايع امير المومنين انذاك و يحتكم الى شريعة محمد صلى الله عليه و سلم
ويقتل الدجال باذن الله الواحد الاحد
فيا ترى لماذا عيسى عليه السلام اختير ليكون مؤازرا لنا في اخر الزمان؟
يتبع,,,,,,,

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

نبي الله عيسى عليه السلام :: تعاليق

رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 21/6/2014, 9:26 pm من طرف حکمة هي النجاح
وعليکم السلام ورحمة الله وبرکاته 
أهلا بأخي الکريم أبا يحي أسأل الله تعالى أن تکون بخير
خواطر يستحق الوقوف عندها
نتابعك بأذن الله
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 27/6/2014, 8:16 pm من طرف ابو يحي

العفة و عيسى بن مريم عليهما السلام

عيسى ابن مريم ابن العفيفة بنت العفيفة من سلالة ال عمران المباركة
ذكر الله هذه العائلة الطيبة المباركة في سورة ال عمران وبين فيها عزوجل اصطفاءه لهذه العائلة و دور المرأة العفيفة الطاهرة في انشاء رجال الله المباركين-الانبياء المصطفين الاخيار.
فكانت امرأة عمران ام مريم و جدة عيسى بن مريم قريبة من الله عزوجل تناجيه  في كل امرها
حتى في الجنين الذي في بطنها...
انها امراة عمران زوجة طيبة مباركة تناجي ربها حول جنينها وهي تعلم ان الله سميع عليم
سميع يسمع مناجاتها سبحانه وعليم يعلم ما في بطنها
"اذ قالت امرأة عمران رب اني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني انك انت السميع العليم"
وهكذا ابتدأت قصة نبي الله عيسى بن مريم بجدة كريمة طيبة عابدة تدعو الله وتناجيه وتساله ان يتقبل منها هذا النذر
و تكمل آيات الله كما جاءت في سورة ال عمران لتبين اهمية العفة في الاسلام
"فلما وضعتها قالت رب اني و ضعتها انثى والله اعلم بما وضعت و اني سميتها مريم و اني اعيذك بك و ذريتها من الشيطان الرجيم"
فالمولود الجديد "انثى"
ويبين الله عزوجل " وليس الذكر كالأنثى"
فالذكر يختلف على الانثى في كثير من الامور ومن اهمها ان الانثى رمز للعفة و النقاء و الصفاء
فتقبلها الله عزوجل
"فتقبلها ربها بقبول حسن وكفلها زكرياء كلما دخل عليها زكرياء المحراب وجد عندها رزقا"
وكبرت مريم عليها السلام لتكون خير خلف لخير سلف فمستقرها في المحراب كأمها تناجي ربها وتعبده ويرزقها سبحانه بغير حساب....
فأهل المحاريب كزكريا ومريم و عيسى وموسى و محمد صلى الله عليهم وسلم جميعا هم اهل الله وخاصته
ففي المحراب تقضى الحوائج و يتواصل العبد مع ربه سبحانه وتعالى ليساله ما يريد
وتمضي الآيات لتبين اهمية العفة في خلق سيدنا عيسى بن مريم عليه السلام
لكن هذه المرة من سورة مريم عليها السلام
"فاتخذت من دونهم حجابا"
فمريم عليها السلام عرفت بتعبدها لله وتفرغها لعبادته حتى اتخذت مكانا في بيت المقدس محرابا
وعرفت ايضا بعفتها وتقواها فاتخذت الحجاب مع المحراب منهاجا
ولما جاءتها البشرى من جبريل عليه السلام قال الله تعالى واصفا رد مريم عليها السلام
"اني اعوذ بالرحمان منك ان كنت تقيا"

فها هي المرأة المؤمنة العفيفة تخوف الملك الذي تمثل لها بشرا كاملا سويا بالله عزوجل
وبعدما عرفت انه رسول ربها سالت  وتعجبت مؤكدة امر العفة مرة اخرى
"انى يكون لي غلاما ولم يمسسني بشر و لم اك بغيا"
ويولد عيسى عليه السلام في المجتمع اليهودي الذي عرفنا عناده لموسى عليه السلام
وتأتي مريم بعيسى قومها تحمله فاتهموها في شرفها كعادتهم مع انبياء الله
و اكدوا على نسبها الصالح الطيب العفيف
"ما كان ابوك امرا سوء وما كانت امك بغيا"
وبينما هي صائمة عن الكلام اشارت الى عيسى عليه السلام ليجيب معجزا ومدافعا عن امه البتول
"اني عبد الله"
وهكذا اذا تبرؤ مريم عليها السلام لتؤكد قصتها وقصة ابنها عيسى على السلام على معاني لامة محمد صلى الله عليه وسلم
فالعفة والتقوى طريق المؤمنين الصادقين الخلص
فيا ايتها المؤمنة الصابرة لك قدوة حسنة في جدة عيسى عليه السلام و هي تدعو ربها ان يهبها الذرية الصالحة
وان يتولاها برحمته وحفظه
ولك قدوة في ام عيسى بن مريم العابدة العفيفة لتقطف ثمرة طاعتها لله وحفاظها على حجابها
ويختم الله عز و جل قصة مريم عليها السلام ام عيسى بن مريم في سورة التحريم
لتؤكد الآيات على امر العفة مرة اخرى
"ومريم ابنت عمران التي احصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء الا اسية امراة فرعون، ومريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام"
وقال عليه الصلاة و السلام:
"أنا اولى الناس بابن مريم الا انه ليس بيني وبنه نبي"
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 25/9/2014, 8:22 pm من طرف ابو يحي

عيسى بن مريم و التوحيد
ان الله عزوجل واحد احد فرد صمد لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفؤا احد
لا اله الا الله الواحد الاحد
لا اله الا الله الفرد الصمد
لا اله الا الله لم يلد ولم يولد
لا اله الا الله ولم يكن له كفؤا احد
لا اله الا الله لا صاحبة له ولا ولد
انه الحق المبين انه الاسلام
دين الله الخالص الذي ختم به الرسالات
****
وارسل محمدا صلى الله عليه وسلم رسولا مبلغا
وبشيرا ونذيرا
وعيسى ابن مريم عليه السلام هو الذي بشر بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
"ومبشرا برسول من بعدي اسمه احمد"
فهناك علاقة وطيدة بين عيسى ابن مريم عليه السلام وبين محمد صلى الله عليه و سلم وبين الاسلام
واول هذه العلاقة الوطيدة هي توحيد الله عزوجل
ففي اسم عيسى ابن مريم اعجاز رباني و اشارة لتوحيد الله
فهو عيسى بن امه فقط ولا اب له
سبحان الله
كل انسان فوق الارض بعد ادم عليه السلام الا ويرجع نسبه الى ابيه
فمحمد بن عبد الله رسول الله
واسماعيل بن ابراهيم جد رسول الله
ومريم بنت عمران ام عيسى عليه السلام
ويحي ابن زكرياء نبي الله عزوجل
لكن عيسى بن مريم لا اب له وفي هذا اعجاز وتذكير للعباد بخلق ادم عليه السلام
"ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون"
فان كان محمد ابن امنة وعبد الله
فان عيسى بن مريم فقط
صلى الله عليهم جميعا
****
انه التوحيد الصافي النقي الذي يسمو بالنفس البشرية لتلامس اعلى واسمى اعتقاد عرفته
البشرية
فما كان للاله ان يكون بحاجة الى ولد وصاحيه
تعالى الله عزوجل عن ذلك علوا كبيرا
فهو الغني الفرد الصمد
وفي هذا التوحيد قمة العدل
فلا بد ويجب ان لا يكون للاله قرابة و صلة
حتى يتحقق معنى العدل المطلق الالهي
فكل مخلوق في الارض و السماء عبد لله عزوجل
فلا رب سواه سبحانه وتعالى
*****
لقد سبقت اليهود النصارى في نسبة الولد لله عزوجل
"وقالت اليهود عزير بن الله"
ولما طالب بنو اسرائيل نبيهم -وهو حال الكفار جميعا-
باحضار المعجزات الحسية كشرط للايمان
ارسل الله عزوجل عيسى بن مريم عليه السلام
بمعجزات الهية عظيمة كاحياء الموتى و التنبؤ و النفخ في الطير وشفاء الناس باذن الله
لكنهم قابلوا هذه الايات بالكفر ايضا و بالصد عن سبيل الله
فادعوا ان عيسى بن الله
سبحانه وتعالى عما يشركون علوا كبيرا
*****
لقد علمنا الله عزوجل على لسان نبيه عيسى بن مريم في القرءان ان لله نفسا سبحانه
ولا نكيف و لا نعطل وانما هي نفس تليق به سبحانه
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
تأتي هذه الايات لتعلمنا قمة التوحيد وهي ان يعرف المومن ان الله يعلم ما نفسه
ان الله عزوجل مراقبه في كل صغيرة وكبيرة
فالله هو الرقيب عزوجل يعلم خائنة الانفس وما تخفي الصدور
و اختم بهذا الحديث الصحيح ولنتأمله لما فيه من العبر و الفوائد

فعَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ أَنَّ أَبَا سَلَّامٍ حَدَّثَهُ أَنَّ الْحَارِثَ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
" إِنَّ اللَّهَ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا وَيَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا وَإِنَّهُ كَادَ أَنْ يُبْطِئَ بِهَا فَقَالَ عِيسَى إِنَّ اللَّهَ أَمَرَكَ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ لِتَعْمَلَ بِهَا وَتَأْمُرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَا فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَهُمْ وَإِمَّا أَنْ آمُرَهُمْ فَقَالَ يَحْيَى أَخْشَى إِنْ سَبَقْتَنِي بِهَا أَنْ يُخْسَفَ بِي أَوْ أُعَذَّبَ فَجَمَعَ النَّاسَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَامْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَتَعَدَّوْا عَلَى الشُّرَفِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ وَآمُرَكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ

أَوَّلُهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ هَذِهِ دَارِي وَهَذَا عَمَلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ فَكَانَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ فَأَيُّكُمْ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَ.

وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَلَا تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ

وَآمُرُكُمْ بِالصِّيَامِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ فِي عِصَابَةٍ مَعَهُ صُرَّةٌ فِيهَا مِسْكٌ فَكُلُّهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُهَا وَإِنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ

وَآمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ فَأَوْثَقُوا يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ فَقَالَ أَنَا أَفْدِيهِ مِنْكُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ فَفَدَى نَفْسَهُ مِنْهُمْ

وَآمُرُكُمْ أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ الْعَدُوُّ فِي أَثَرِهِ سِرَاعًا حَتَّى إِذَا أَتَى عَلَى حِصْنٍ حَصِينٍ فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ مِنْهُمْ كَذَلِكَ الْعَبْدُ لَا يُحْرِزُ نَفْسَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّا بِذِكْرِ اللَّهِ

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللَّهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ :

السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ وَالْجِهَادُ وَالْهِجْرَةُ وَالْجَمَاعَةُ فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّا أَنْ يَرْجِعَ وَمَنِ ادَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهُ مِنْ جُثَا جَهَنَّمَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ قَالَ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ

فَادْعُوا بِدَعْوَى اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللَّهِ."

رواه الترمذي
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 3/10/2014, 12:03 am من طرف المشتاقة لربها
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته 

اهلا بك اخى الكريم ابا يحيا ...بارك الله فيك على الموضوع الطيب المبارك 
صدقا استمتعت واستفدت منه ...زادك الله نورا وبصيرة 
ما احوجنا الى العفة فى هذا الزمان 
اللهم علمنا ما جهلنا وانفعنا بما تعلمنا وزدنا علما يا رب العالمين
اللهم اجمعنا مع عيسى ومريم عليهما السلام ومع كل النبيين والصدقين فى الفردوس الاعلى بفضلك ومنك علينا
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 6/10/2014, 11:21 am من طرف ابو يحي
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير اختي الكريمة وتقبل الله منا ومنكم وغفر الله لنا ولكم
ونسال الله ان يجعلنا من عباده الموحدين المخلصين
و السلام عليكم
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 1/3/2015, 4:17 pm من طرف المشتاقة لربها
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 5/3/2015, 2:21 pm من طرف Ahora Jihad
جزاك الله خيرًا و بورك اجتهادك
اللهم ثبتنا على طريق الحق و اهدنا سواء السبيل اللهم آمين
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 8/3/2015, 10:51 pm من طرف ابو يحي
السلام عليكم
بارك الله فيكما على الفيديو و الدعاء....

و السلام عليكم
رد: نبي الله عيسى عليه السلام
مُساهمة في 27/3/2015, 2:07 am من طرف حبيب القرآن
السؤال بسيط اخى الكريم لان عيسى اختلف فيه الاحبار والرهبان ونزوله حتى يثبت الله انهم ما قتلوه



وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ



وحتى يثبت الله انه الواحد الاحد





قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد



ولان الدجال يقول انا الله وانا ربكم فكيف يميز الله الحق من الباطل الا اذا اخرج رسول اعطاه الله كلمه منه وروح منه عليه السلام



ولاكن لا تنسى ان يكفى شرف لهذه الامه ان يصلى نبى الله خلف الامام المهدى حتى يثبت للجميع انه على مله ابراهيم عليه السلام وانه يتبع دين الاسلام



 مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ



اشياء كثيره لو تكلمنا لما توقفنا اكتفى بهذه الايات



 وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 ) ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم ( 118 )



وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ ۚ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ ۚ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ
 

نبي الله عيسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{مواضيع مميزه وتعليمات اداريه وابحاث}}}}}}}}}} :: قسم المتفرقات :: ابحاث المؤمنين والمواضيع المميزه-
انتقل الى: