http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم    17/6/2014, 9:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




الأحاديث الواردة في الأزديين:





  • حدثنا أحمد بن منيع حدثا يزيد بن هرون أخبرني أيوب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة: أن أعرابيا أهدى لرسول الله بكرة فعوضه منها ست بكرات فتسخطه فبلغ ذلك النبي فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " إن فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها ست بكرات فظل ساخطا فقال الرسول ولقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أوأنصاري أو ثقفي أو دوسـي ". والأنصار ودوس من الأزد. صححه الألباني.

  • حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا غيلان بن جرير قال قلت لأنس أرأيت اسم الأنصار كنتم تسمون به أم سماكم الله قال بل سمانا الله عز وجل كنا ندخل على أنس فيحدثنا بمناقب الأنصار ومشاهدهم ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا ،كذا وكذا. (صحيح البخاري)

  • عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله: (الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان، يقول الرجل: يا ليت أبي كان أزديا، يا ليت أمي كانت أزدية). حديث ضعيف، أخرجه الترمذي (3937) قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد العطار، حدثني عمي صالح بن عبد الكبير بن شعيب بن الحبحاب، حدثي عمي عبد السلام بن شعيب، عن أبيه، فذكره.


وقال الهيثمي: ورجال أحمد ثقات. قوله: "الأزد" أي أزد شنوءة، في القاموس أزد بن الغوث وبالسين أفصح أبو حي من قحطان ومن أولاده الأنصار كلهم.
" أسد الله" أي جنده وأنصار دينه قد أكرمهم الله بذلك فهم يضافون إليه " أن يضعوهم" أي يحقروهم ويذلوهم" ويأبى الله إلا أن يرفعهم"أي ينصرهم ويعزهم ويعليهم على أعداء دينهم. قال الطيبي: قوله أزد الله يحتمل وجوها أحدها اشتهارهم بهذا الاسم لأنهم ثابتون في الحرب لا يفرون، وعليه كلام القاضي. وثانيها أن تكون الإضافة للاختصاص والتشريف كبيت الله وناقة الله على ما يدل عليه قوله يريد الناس أن يضعوهم إلخ. وثالثها أن يراد بها الشفاعة والكلام على التشبيه، أي الأسد أسد الله فجاء به إما مشاكلة أو قلب السين زايا انتهى. قال القاري بعد نقل كلام الطيبي هذا وتبعه صاحب الأزهار من شراح المصابيح، لكن إنما يتم هذا لو كان الأسد بالفتح والسكون لغة في الأسد بفتحتين كما لا يخفى وهو ليس كذلك على ما يفهم من القاموس انتهى.

  • وفد إلى رسول الله قوم من دوس فقال: رسول الله: (مرحبا بالأزد، أحسن الناس وجوها، وأطيبه أفواها، وأعظمه أمانة، أنتم مني، وأنا منكم، شعاركم: يا مبرور) الراوي: عبد الله بن عباس المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 6/116 وأيضا ميزان الاعتدال الصفحة أو الرقم: 3/206

  • حدثنا زيد بن أبي الزرقا، بإسناد عن أبي هريرة ،قال: قال النبي: (نعم القوم الأزد طيبة أفواههم فخرة أبدانهم تقية قلوبهم).

  • حدثنا إبراهيم بن يعقوب وغير واحد قالوا حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت عبد الله بن ملاذ يحدث عن نمير بن أوس عن مالك بن مسروح عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه قال قال رسول الله : (نعم الحي الأسد والأشعريون لا يفرون في القتال ولا يغلون هم مني وأنا منهم).

  • قال رسول الله: (نعم القوم الأزد نقية قلوبهم بارة أيمانهم طيبة أفواههم) الراوي: أبو هريرة المصادر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1039 وأيضا محجة القرب الصفحة: 324 وأيضا مجمع الزوائد الصفحة: 10/52

  • قال رسول الله: (أتتكم الأزد أحسن الناس وجوها وأعذبها أفواها وأصدقها لقاء).

  • قال رسول الله: (الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا وأرضى لهم إذا رضوا) أبو نعيم، طب - عن بشر بن عصمة.

  • قال رسول الله: (مرحبا بالأزد أحسن الناس وجوها وأشجعهم قلوبا وأطيبهم أفواها وأعظمهم أمانة! شعاركم يا مبرور) عن ابن عباس.

  • قال رسول الله: (مرحبا بكم أحسن الناس وجوها وأصدقه لقاء وأطيبه كلاما وأعظمه أمانة! أنتم مني وأنا منكم.) ابن سعد - عن منير بن عبد الله الأزدي.

  • قال رسول الله : (الملك في قريش والقضاء في الأنصار والأذان في الحبشة والأمانة في الأزد).

  • عن علي بن عبد الله بن عباس قال: أوصى رسول الله قبل موته : " بالداريين والرهاويين وبالدوسيين خيرا ". و الدوسيين من الأزد.

  • حدثنا عبد القدوس بن محمد بن الحبحاب حدثنا محمد بن كثير العبدي البصري حدثنا مهدي بن ميمون حدثني غيلان بن جرير قال سمعت أنس بن مالك يقول: " إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس " صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3938.

  • وذكر أن عبد الله بن عمر ما كان يتحرى وقت طوافهم، ويدخل في جملتهم، تبركا بدعائهم، وشأنهم عجيب كله، وقد جاء في أثر: "زاحموهم في الطواف، فإن الرحمة تنصب عليهم صبا".

  • عند مسلم من حديث أبي برزة قال بعث رسول الله رجلا إلى قوم فسبوه وضربوه، فجاء إلى رسول الله فقال: "لو أتيت أهل عمان ما سبوك ولا ضربوك". وأهل عمان من الأزد.


* وصف النبي موسى  :
قال رسول الله: (... ثم أصعدني إلى السماء السادسة، فإذا فيها رجل آدم طويل أقنى، كأنه من رجال شنوءة؛ فقلت له: من هذا يا جبريل ؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران...) (صحيح مسلم، البخاري).
* سرعة دخولهم في الإسلام :
كتب رسول الله إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام فلم يقبلوا الكتاب ورجعوا إلى رسول الله فأخبروه فقال: (أما إني لو بعثت به إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة وأسلم لقبلوه).

  • ذكر أبو نعيم في كتاب (معرفة الصحابة) والحافظ أبو موسى المديني من حديث أحمد ابن أبي الحواري قال: سمعت أبا سليمان الداراني قال: حدثني علقمة بن مرثد بن سويد الأزدي قال: حدثني أبي عن جدي، عن سويد بن الحارث قال: وفدت سابع سبعة من قومي على رسول الله، فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا وزينا.


فقال: «ما أنتم»؟
قلنا: مؤمنون،
فتبسم رسول الله وقال:[ إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟]
قلنا: خمس عشرة خصلة،
خمس منها امرتنا رسلك ان نؤمن بها،
وخمس امرتنا ان نعمل بها،
وخمس تخلقنا بها في الجاهلية فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئا،
فقال رسول الله :[ مالخمسة التي امرتكم بها رسلي ان تؤمنوا بها؟]
قلنا: امرتنا ان نؤمن بالله... وملائكته... وكتبه... ورسله... والبعث بعد الموت،
قال:[ ومالخمسة التي امرتكم رسلي ان تعملوا بها؟]
قلنا: امرتنا ان نقول لا اله الا الله... ونقيم الصلاة... ونؤتي الزكاة... ونصوم رمضان... ونحج البيت من استطاع اليه سبيلا،
فقال:[ ومالخمسة التي تخلقتم بها في الجاهلية؟]
قالوا: الشكر عند الرخاء...
والصبر عند البلاء...
والرضى بمُر القضاء...
والصدق في مواطن اللقاء...
وترك الشماتة بالاعداء...
فقال الرسول :[ حكماء علماء كادوا من فقههم ان يكونوا انبياء] ثم قال:[ وانا ازيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة ان كنتم كما تقولون
فلا تجمعوا مالا تأكلون...
ولا تبنوا مالا تسكنون...
ولا تنافسوا في شيء انتم عنه غدا تزولون...
واتقوا الله الذي اليه ترجعون وعليه تعرضون...
وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون]
فانصرف القوم من عند رسول الله وحفظوا وصيته وعملوا بها..
وكان الوفد الوحيد من بين كل الوفود التي أتت للنبي الذي لاقى هذا المدح من الرسول الكريم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم    17/6/2014, 9:12 pm

قصيدة علي بن أبي طالب في الأزد:




الأَزْدُ سَيْفِـي عَلَـى الأَعْـدَاءِ كُلِّهِـــمُوَسَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَـهُ العَـــرَبُ
قَوْمٌ إذا فاجـأوا أَبْلَـوا وإن غُلِبُــوالا يُحْجِمُونَ ولا يَدْرُونَ مَا الْهَــرَبُ
قَــــوْمٌ لَبُوسُهُـــمُ فِـي كُـلِّ مُعْتَـرَكٍبيــــضٌ رقــــاقٌ وداوُديــةٌ سُـلَــبُ
البِيْضُ فَوْقَ رُؤُوسٍ تَحْتَهـا اليَلَـبُوفي الأَنَامِلِ سُمْرُ الخَـطِّ والقُضُـبُ
وأَيُّ يَـــوْمٍ مِـنَ الأَيَّـــامِ لَيْـسَ لَهُــمفيهِ مِنَ الفِعْلِ ما مِنْ دُونِـهِ العَجَــبُ
الأَزْدُ أزيَــدُ مَنْ يَمْشِــي عَلَـى قَـــدَمٍفَضْــلاً وَأَعْلاَهُـــمْ قَـدْرا إذا رَكِبُــوا
وَالأَوْسُ وَالْخَزْرَج القَوْمُ الَّذِينَ بِهِمْآوَوا فَأَعْطَـــوا فَـــوْقَ مَـا وَهَـبُــوا
يَا مَعْشَـــر الأَزْدِ أَنْتُــمْ مَعْشَـرٌ أُنُـفٌلاَ يَضْعُفُون إذا مَا اشْتَـدَّتِ الحِقَــبُ
وَفَيْتُــمُ وَوَفَــــاءُ العَـهْـــدِ شِيْمَتُـكـموَلَمْ يُخالِـطْ قديمـا صِدْقَكُــــمْ كَـــذِبُ
إذا غَضِبْتُمُ يَهَابُ الخَلْـقُ سَطْوَتَكُـموَقَـدْ يَهُــونُ عَلَيكُـم مِنْهُـمُ الغَضَــبُ
يا مَعْشَـــر الأزْدِ إِنِّـي مِـنْ جَمِيْعِكُــمُرَاضٍ وَأَنْتُمْ رؤوسُ الأَمْرِ لا الذَّنَـبُ
لَنْ يَيْأَسَ الأَزْدُ مِـنْ رُوْحٍ وَمَغْفِـــرَةٍوَاللُه يَكْــلأُهُم مِنْ حَيْـثُ مـا ذَهَبُــوا
طِبْتُم حَدِيثـاً كمــا قَـدْ طـابَ أَوَّلُكُـــمْوالشَّوْكُ لايُجْتَنَى مِنْ فَرْعِهِ العِنَــبُ
والأَزْدُ جُرْثُومَةٌ * إِنْ سُوبِقُـوا سَبَقُـواأوفُوخِرُوا فَخَرُوا أوغُولِبُوا غَلَبُـوا
أَوكُوثروا كَثِرُوا أوصُوبرُوا صَبَـرواأوسُوهِموا سَهَموا أوسُولِبوا سَلَبوا
صَفَــوا فَأَصْفَاهُـمُ البَـــارِي وِلاَيَتَـهُفَلَمْ يَشِبْ صَفْوَهُـمْ لَهْـوٌ ولا لَعِــــبُ
مِنْ حُسْنِ أخْلاَقِهِمْ طابَتْ مجالِسُهُـمْلا الجَهْلُ يَعْرُوْهُمْ فيها ولا الصَّخَـبُ
الغَيْثُ ما رُوِّضُوا مِـنْ دُوْنِ نائِلِهِـمْوالأُسْدُ * تَرْهَبُهُمْ يومـا إذا غَضِبُـــوا
أَنْــدَى الأَنَـامِ أَكُفًّـا حِيْـنَ تَسْأَلُهُــــموَأَرْبَطُ النَّاسِ جَأْشــاً إنْ هُـمُ نُدِبـوا
فَاللُه يَجْزِيْهِـمُ عَمَّــا أَتَـوا وَحَبَـــــوابِهِ الرَّسولَ وَمَا مِنْ صَالِـحٍ كَسَبُــوا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم    17/6/2014, 9:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سارجع لقراءته مرة ثانيه  يستحق القراءة 

نعم القوم  هم مدحهم سيد الخلق 




مِنْ حُسْنِ أخْلاَقِهِمْ طابَتْ مجالِسُهُـمْلا الجَهْلُ يَعْرُوْهُمْ فيها ولا الصَّخَـبُ


عدل سابقا من قبل أبو أحمَد في 22/1/2015, 1:09 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم    17/6/2014, 9:28 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك مرورك الكريم أيها الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم    18/6/2014, 3:47 pm

فقال الرسول :[ حكماء علماء كادوا من فقههم ان يكونوا انبياء] ثم قال:[ وانا ازيدكم خمسا فيتم لكم عشرون خصلة ان كنتم كما تقولون

فلا تجمعوا مالا تأكلون...

ولا تبنوا مالا تسكنون...

ولا تنافسوا في شيء انتم عنه غدا تزولون...

واتقوا الله الذي اليه ترجعون وعليه تعرضون...

وارغبوا فيما عليه تقدمون وفيه تخلدون]

فانصرف القوم من عند رسول الله وحفظوا وصيته وعملوا بها..

وكان الوفد الوحيد من بين كل الوفود التي أتت للنبي الذي لاقى هذا المدح من الرسول الكريم





  • حدثنا عبد القدوس بن محمد بن الحبحاب حدثنا محمد بن كثير العبدي البصري حدثنا مهدي بن ميمون حدثني غيلان بن جرير قال سمعت أنس بن مالك يقول: " إن لم نكن من الأزد فلسنا من الناس " صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3938.


  • وذكر أن عبد الله بن عمر ما كان يتحرى وقت طوافهم، ويدخل في جملتهم، تبركا بدعائهم، وشأنهم عجيب كله، وقد جاء في أثر: "زاحموهم في الطواف، فإن الرحمة تنصب عليهم صبا".



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأزد مني وأنا منهم..وقصيدة علي بن أبي طالب فيهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: