http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أحداث الزمان .. قصيدة ملوك الجن للفراعنة .. هااااام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يحيى اليحيى
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: أحداث الزمان .. قصيدة ملوك الجن للفراعنة .. هااااام   18/4/2014, 1:07 am

قصيدة تصور جميع أحداث الزمان رائعة جدا


https://www.youtube.com/watch?v=y3SHSWyKw0w
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيى اليحيى
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أحداث الزمان .. قصيدة ملوك الجن للفراعنة .. هااااام   18/4/2014, 1:16 am

هنا القصيدة كاملة وفيها احداث النهاية

https://www.youtube.com/watch?v=WwYpixQ0TPs
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يحيى اليحيى
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: أحداث الزمان .. قصيدة ملوك الجن للفراعنة .. هااااام   18/4/2014, 1:22 am

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أترككم مع قصيدة ملوك الجن ( نوار ) لشاعر الثقلين

الشاعر ناصر بن محمد الفراعنة السبيعي


.. هذه كلمات القصيدة ..

دَمّـــي عـلــيّ مــــن الــثــرى يــــا غـانـيــة
.......... بــالأمـــس مـــــا أبــكـــاك قـــــد أبـكـانِـيَــهْ

لـصــبــيَّــةٍ مـــــــن آل بـــيــــت مــحـــمّـــدٍ
.......... أدركْــــتُ أســــرار الــثــرى فـــــي ثـانــيَــةْ

وقـــرعـــتُ أبــــــواب الــســمــاءِ مــهــلّــلاً
.......... وهـتَــكْــتُ أســـتـــار الــمــلــوك عــلانــيَــةْ

عَـرَفَــتْ مـلــوك الــجــنِّ ريــــحَ عِـمـامـتـي
.......... ونَــكَــحْــتُ مــنــهــم ســبــعــةً وثـمـانــيَــةْ

ودفــنــتٌ قُــرْطــاً فــــي صـفـيـحـةِ قــرْمَـــدٍ
.......... وشــرِبْــتُ مــــن دمِ ذي الــصــواعِ بـآنِـيَــةْ

وتـــركـــتٌ فــــــي وادِ الــســمــاوةِ أُمّــــــةً
.......... لــــم يــغْـــنِ شـيــئــاً عـنــهُــمُ سـلـطـانـيَـهْ

وغـسـلْـتُ فــــي مــــاء الـخـلــودِ يتـيـمـتـي
.......... فــتــكَــلّــلــتْ تــيــجــانَــهــا تــيــجــانــيَـــهْ

عـــــن زهـــــر جـــارِيَـــةٍ و وردِ كــريــمــةٍ
.......... أرجـــــو بـــشـــوكِ يـتـيـمـتــي سـلْـوانِــيَــهْ

يـــا مــــن عـلـيــكِ نــزَلْــتُ كــــلَّ مـخـيـفـةٍ
.......... ونَـــقَـــدْتُ دمـــعـــةَ مُــشْــفِــقٍ تـنـعـانــيَــهْ

يــــا مــــن إلــيــكِ رَكِــبْــتُ فُــلْــكَ مـنـيّـتـي
.......... وعــشِــقْــتُ طــعــنــةَ ظـــالـــمٍ أردانـــيَــــه

كـــازيّــــةٌ لــعِــبَـــتْ بـمــهــجــةِ نـــاصــــرٍ
.......... أزْمَـــعْـــتُ طـــيّــــةَ حــبّــهـــا فـطــوانــيَــهْ

ألـحـبّــهــا آلـــيـــتُ لا أحـــيــــى ؟ نـــعــــم
.......... ولـــقــــد لــبِــسْـــتُ لـحــبّــهــا أكـفــانــيَــهْ

كــم حُـكْـتُ لــي مــن مـقـتـلٍ بـيــدي ! فـلــم
.......... أُقْــــتَــــلْ! فـقــلــت:أحُــوكُــهُ بـلــســانــيَــهْ

فـيـجـيـرنـي ذو الــطـــوْلِ فـــــي كِلْـتَـيْـهِـمـا
.......... ربٌّ نــــحَـــــرْتُ لـــوجـــهِـــهِ قــربــانــيَـــهْ

ولــقــد نُــصِــرْتُ بــدعــوةٍ مــــن والـــــدي
.......... شـيــخٌ عــلــى حــبــس الـحِـمــا أسـمـانـيَـهْ

أَلْــفَـــيْ عــزيـــزٍ مـــــن أعــــــزّةِ عـــامـــرٍ
.......... رضِــيَـــوا حـــيـــاة الأرذلـــيـــنَ عــدانــيَــهْ

أذئـــــاب أقــفـــارٍ إذا مــــــا لــــــم يـــكـــنْ
.......... حربـاً وإن حَمِـيَ الوطـيـسُ حَصانـيَـة؟!

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... لا يـشـتـكـي ضـــــرب الــرقـــابِ سِـنـانـيَــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... أُعْــــطــــي إذا ربُّ الــــمــــلا أعــطــانــيَــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... أُســقــي كــــؤوس الــمُــرِّ مــــن أسـقـانـيَـهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... أُثـــنــــي لـــكــــلّ عـظــيــمــةٍ أركــانـــيَـــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... ذو مِـــــــــرّةٍ لا تــســتـــبـــاح قِــيــانـــيَـــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... أعـــلــــو إذا ودَقُ الــســحـــابِ عــلانــيَـــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... أنِــــفٌ وعـــــن مـــــا لا يُــعِـــزُّ حـشـانـيَــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... فـــكّـــاكُ خـــوْلـــةَ مــجــلـــسٍ تـنـخـانــيَــهْ

أولـــــم تــكـــن تـــــدري نوار بـأنّــنــي
.......... مــطــلــوبُ أوّلَــــــةٍ ومــطْــلَـــبُ ثــانــيَـــةْ

مـــولــــودُ تــاســعـــةٍ ووالـــــــد تـــاســــعٍ
.......... قـــطّــــاع قـــفــــرٍ لا يــلــيـــنُ جَــنــانِــيَــهْ

لـــيـــثٌ إذا عــــــضّ الـــزمــــانُ بــنــابِـــهِ
.......... غـــيـــثٌ إذا هـــبّــــتْ عـــلــــيّ يـمــانِــيَــةْ

أدنــــــــو لــــكـــــلّ مـــجـــنّـــدٍ بــمــهــنّـــدٍ
.......... وتـعــارَفَــتْ قُــضُـــبُ الـســيــوف بـنـانـيَــهْ

نـــــــزّال أودِيَـــــــةٍ تــــعُــــجُّ سِــبــاعُــهــا
.......... لا أرتــضـــي فـــــي الـنـائـبــاتِ هــوانــيَــه

أرســـو كـأعــلام الـجـبــال عــلــى الــثــرى
.......... مــا اهـتـزَّ مـــن سُـمْــرِ الـقـنـا إيـوانِـيَـهْ

مــتــأبّــطٌ يـــــــوم الـكــريــهــةِ صـــارمــــاً
.......... هــضْــبٌ إذا فَــــدْمُ الــحِــرابِ كـسـانـيَـهْ

وحــجـــابُ عــارِيِـــةٍ أجـــــابِ لـصـوتِــهــا
.......... فخَـضَـبْـتُ مـنــه الـسـيـف حــيــنَ دهـانـيَــهْ

ولــقــد حـضَـنْــتُ الــمــوتَ دونَ يـتـيـمـتـي
.......... وكَـــــرَرْتُ بــيـــن الـطــارقــاتِ حِـصـانـيَــهْ

أقْـــدَمْـــتُ مـعـتَــمِــداً عـــلـــى ذي عِـــــــزّةٍ
.......... فـحَــمَــى حـصــانــيَ مــنــهُــمُ وحـمـانــيَــهْ

سـبـحــان مــــن خـــــرّت لـهـيـبــةِ مُـلْــكِــهِ
.......... جِــــــنٌّ الــبــرابــرِ وانْــجَــلَــتْ أحــزانــيَــهْ

فـأنــا الـــذي فــــي الــمَــرْجِ قــبّــلَ حـتـفَــهُ
.......... حــتـــى تـحــاشــى (طـلــطــلٌ) سـنـدانــيَــهْ

فـكـأنــنــي بــالــرمــحِ أضــــــرِبُ قـــائــــلاً
.......... الأرضُ أرضــــــيَ والـــزمــــانُ زمــانــيَـــهْ

نـــحـــن الـفـراعــنــةُ الـــشـــدادُ تـخــالُــنــا
.......... مـــــن بـأسِــنــا يـــــوم الـلــقــاءِ زبـانــيَــةْ

شُـعْــثُ الـمـفــارقِ لــــم أكُــــنْ لأَسُــودَهُــمْ
.......... لــو لـــم يـــرَوْا سـمَــطُ الـدٌخَــانِ غشـانـيَـهْ

مــن خـيـرِ عـامِـرَ كلـهـا فـــي مـنـسَـبٍ
.......... الأصــــــل أصـــلـــيَ والــكــيــانُ كـيـانــيَــهْ

لــــي فــــي عُــــلاَ عُـلـيــا سُـبَـيْــعٍ مــنــزِلٌ
.......... أُفْــضِـــي إلـــيـــهِ إذا الـــزمـــانُ رمــانــيَــهْ

ولــقــد قــصــدْتُ ديــارَهُــمْ فـــــي ظُـلْــمَــةٍ
.......... لــــم تــشــكُ صــــرفَ بـعــيــدَةٍ أعـوانــيَــهْ

فــأخــذتُ مـرْتــجِــزاً إلـــــى أن أغْـمَــضَــتْ
.......... غُـبْـس العـيـون السانِـحـاتِ , أتـانـيَـهْ

حُـــلْـــمٌ تــكَــحّـــلَ بـالـجـحــيــمِ شــفــيـــرُهُ
.......... غــــيــــب الــــدهــــور الـبـاقـيـاتِ,أرانــيَــهْ

فـــي ظــــلّ عـوْسَـجَــةٍ بـرَمْـلَــةِ (حــومــلٍ)
.......... أطـلَــقْــتُ لـلـحُــلْــمِ الـبـغــيــضِ عِـنـانــيَــهْ

فـــرأيــــتُ كــــــــلَّ قــريـــبـــةٍ وبــعـــيـــدةٍ
.......... حـــتّـــى تــمــثّـــلَ صـــادِحــــاً كَــرَوَانــيَـــهْ

أُنْـبِــئْــتُ مــنـــهُ بـــكـــلِّ بــــــاقٍ مُــفْــجِــعٍ
.......... عـــن غـيــبِ دهْــــرٍ لا يُـكَـرِّمُ عـانـيَــةْ

فــرأيــت مــــن سـفـيــانَ أســجَــحَ جـبْـهــةٍ
.......... مــرهــونَ طــوديــنٍ ونـفـســهُ كـانِــيَـةْ

فـيــلــوذُ فـــــي جــمْـــعٍ يـغــالِــبُ نــشـــرُهُ
.......... نـــشْـــرَ الـــجـــرادِ مُــدَاهِــمَـــاً عـمّــانــيَــهْ

فَـلَـيَـفْـتِـكَـنْ بـقـصــيــرِ هـــاشِــــمّ فــتْــكَـــةً
.......... مـنـهـا نــعــا بـالـصــوت : مــــا أشـقـانـيَـهْ

فـيُـجِــدُّ فــــي طــلـــب الـيــهــودِ يـســوقُــهُ
.......... غــلــيـــانُـــهُ فـلَـيُــطْــفِــئَــنْ غــلــيــانــيَـــهْ

فيسـومُـهُـمْ فــــي الـجـنــبِ مــــن طَـبَـرِيّــةٍ
.......... ســــوطَ الــعــذابِ بــكُــلِّ أحْـــــدَبَ قـانــيَــهْ

ورأيـــــتُ أُمّـــــةَ مــغْـــرِبٍ تــعـــدو بِـــنـــا
.......... عـــدو الـجـمــال الـهـارِعـاتِ بِـسَـانـيَةْ

فــتــرى عــلــى إثْــــرِ الــهـــلالِ صَـلِـيـبَـهـا
.......... يُـبْــنَــى وَمِــنْـــهُ بـــكـــلّ قُـــطْـــرٍ بــانــيَــةْ

إلا الــثـــلاثـــةُ أهــلُـــهـــا بــدِمــائِــهــم
.......... عـنــهــا أمــاطـــوا كُـــــلَّ بُــرْقُـــعِ رانــيّـــةْ

قــــــــرْنٌ قِــــــــرانٌ حِــــلُّــــهُ وحــــرامُــــهُ
.......... لا يـــؤخـــذُ الـــزانـــيْ بِـــجُـــرْمِ الــزانــيَــةْ

فـــــإذا أضــــــاءتْ دُورُهُــــــمْ وقُـــدُورُهُـــمْ
.......... وجــنَـــتْ لــهُـــمْ شـــــرَّ الـبـلـيّــةِ جـانِــيَــةْ

شَـــــلَّ الـمَــنُــونُ ذراعَـــهُـــمْ وكِــراعَــهُــمْ
.......... وأراعَــهُـــمْ رَجْــــــعُ الــكــبــودِ الـطـانــيَــةْ

قـعَـدَوا لـهـمْ أعــراب خُـنــذُفَ مـقـعَـداً
.......... مــــن صــلْــوِِ نــــارهِ تـصـطـلـيْ أبـدانــيَــهْ

تـكــتــالُ لــحْـــمَ بُـطُـونِــهُــم وظــهــورِهُــم
.......... أســـيـــاف عُــصــبَــةِ عــيــلــمٍ مُـتـفـانـيَــةْ

فــيــخـــونُ أطـــلــــسُ إيــلــيـــاءٍ ربَّــــــــهُ
.......... فــتَــدُكُّ أرضَــــهُ ســـــودُ حـــــرْبٍ قـانــيَــةْ

فـتــرى قِــــلاصَ المـؤمـنـيـنَ كـأنّـهــا
.......... زُمُـــــرَ الــبــواخــرِ أو قُــــــرَىً مـتـدانــيَــةْ

فـتــطــولُ أعـــوامـــاً فـيـقــصُــرُ طــولُــهــا
.......... ذو نقْـرسٍ نـحَـتَـتْ ضـريـحَــهُ غـانـيَــةْ

قـــالـــت لـــهُ:يـــا تــاجَــهُــمْ وسِــراجَــهُــمْ
.......... أَسَــمَـــاعُ نُــصْـــحِ مُـحِــبَــةٍ أم شـانــيَــةْ

أتـــرى النـزاريّـيـنَ يُـؤمَــنُ مـكـرُهُــم
.......... وبـقـولِــهــم قــــــد جـــاءنـــي شـيـطـانـيَــةْ

فـولائُـهُــم مــــن حــيــثُ كـــــانَ بـرائُــهُــم
.......... فــهُــمُ هُــــمُ إذ حِـمْــيَــرِيْ هـمَـدَانـيَــهْ

شــمّـــرْ لـقــبــرِ نـبـيَـهِــم فــــــي يـــثـــرِبٍ
.......... واجْـــلُـــبْـــهُ إنَّ مـــكـــانــــهُ لــمــكــانــيَــهْ

وعــلــيــك بــالــرُكـــن الـيــمــانــي إنّـــــــهُ
.......... ورْثٌ لـــنـــا أقـــصـــاهُ فــــــي كَـهْــلانــيَــهْ

فـتــكــونُ مـــــن عُــلــيــا نــــــزارٍ آمـــنـــاً
.......... وتـعــودُ روح الـــربُ فـــي خـولانـيَــهْ

فسَـرَى سُـرَىً وجَــرَى يسـابـقُ فــي الـثـرى
.......... جـــمْـــعٌ حـــســـابُ جـــنـــودِهِ أعـيــانــيَــهْ

فإذا النضا وطأتْ لظى وادِ الغضا
.......... وتــعَـــرَّشَـــتْ أطــوائُـــهـــا أغــصــانــيَـــهْ

أُخِـــذُوا بـصـرصـر أحـمــرٍ وأُحَـيـمِـرٍ
.......... لـــلـــروع مـــنـــهُ تـصـافــحَــتْ أمـتـانــيَــهْ

فيـهـولُـهُـم مــــن ضـلـفــعٍ وسُـوَيْـقَــةٍ
.......... مــا ســـدّ عـيــن الـشـمـسِ عـــن أعيـانـيَـهْ

مــــــن بــــــاب بـــغـــدادٍ وقُـــبَـــةَ بـــابـــلٍ
.......... ذو عِـــــمّـــــةٍ إخـــــوانـــــهُ إخـــوانـــيَــــهْ

فـــيَــــرُدُّ عـالــيَــهُــم لـسـافِـلِــهــم وقـــــــد
.......... أحْــيَـــى صــهِــيْــل عِـتَـاقِــهِــمْ جُـثْـمـانـيَــهْ

فـــــإذا انـقــضــى دهـــــرٌ تــمـــرّد أشــقـــرٌ
.......... نــصَــبَ الـصـلـيـبَ وأخـلَــجَــتْ أوطـانــيَــهْ

فلَيَـقْـتُـلَـنْ مــــن أهــــل دِيــنِــهِ مــــن يــــخ
.......... الِــــفَ شِــــرْكَ مـذهـبِــهِ ويُـجْـهِــدُ وانــيّــةْ

فـــــإذا مــضَـــتْ عَــشْـــرٌ تـقــلّــدَ سـيــفَــهُ
.......... وغـــــــدا يـقـولُ:مـسـيـحُـكُـمْ !! آتــانــيَـــهْ

سِــفْــرَيــنِ تُــثْــبِــتُ أنّـــنـــي مُـسـتَـخْـلَــفٌ
.......... فــــي رزق أهــــل الأرض حــيــن دعـانـيَــهْ

فـتــســوجُ أصــقـــاعَ الـبــقــاعِ جــيــوشُــهُ
.......... وشــعـــارُهُ :مــــــا الـــشـــانُ إلا شــانــيَــهْ

فـتُـجِــلَّــهُ صــهــيــونُ خــشْــيَــةَ بَــطْــشِــهِ
.......... ويُــشــوّقــونَـــهُ أرْضــــنـــــا وأمـــانـــيَـــهْ

فـبِـمِــصْــرَ يُـــحْـــرِقُ أُمّــــــةً وبِــقُــبْــرُصٍ
.......... أُخْــــــــرى ورُبَّ جــريـــمـــةٍ تـخــفــانــيَــهْ

فـيــكــونُ حِـــلْـــفَ هِــلالــهــا وصـلـيـبـهــا
.......... لِـقِـتــالــهِ بــالــقُـــربِ مـــــــن غـسّــانــيَــهْ

حــتـــى إذا انـتــصــروا تــمـــزّقَ حِـلْـفُـهُــم
.......... وتـقـاتــلــوا والــنــصْــرُ فــــــي قــرآنــيَـــهْ

فــــإذا انـقـضــى دهــــرٌ تــزَنْــدَقَ أبـــــرصٌ
.......... فــيــمـــورُ مـــــــن نـفَــثَــاتِــهِ ديــوانـــيَـــهْ

فــيــضــيءُ لـــلأوثـــانِ كُـــــــلَّ سَـقِــيــفَــةٍ
.......... قـــد كـــدت أحــســب ضــوءهــا أعـمـانـيـة

قــــد كـــــادَ يُـجْــحِــمُ بـالـحـجــازِ وأهْــلِـــهِ
.......... لـــــــولا أبـــــــادتْ عــبْــسَـــهُ ذُبــيــانــيَــهْ

فــإذا انـقـضـى دهـــرٌ بـــدت مـــن مـوصِــلٍ
.......... ســــــودٌ يـــعـــومُ بـعــومِــهِــنَّ دُخَــانــيَـــهْ

فــتــقــام حــــــولَ مـــراكِـــشٍ لـلــقــاءِهِــمْ
.......... بــيـــضُ يـــلـــوحُ لـضـوئــهــنّ جُـمـانــيَــهْ

فــــإذا انـقـضــى دهـــــرٌ تــصـــدّعَ مــدْفَـــنٌ
.......... عــــــن ربِّــــــهِ فـتــبــاشَــرَتْ قـحـطـانــيَــهْ

حـــتـــى إذا صـــبَـــأَوا إلـــيـــهِ أعـــادهــــم
.......... ذو وحْــمَـــةٍ مــــــن مُـعـتــلــى عـدنـانــيَــهْ

فـــــإذا انـقــضــى دهـــــرٌ تــربَـــعَ طــائِـــرٌ
.......... فــــي عــــرشِ نــجــدٍ لا يـقـاصــي دانــيَــةْ

فـــإذا لــــوى ســاقــاً بــســاقٍ لــــم يُــطِــلْ
.......... لـــهُ أشـعــثٌ مـــن (بـيـشـةٍ) فـــي هـانـيَــةْ

وهُـنــا انـتـهـى حُـلْــمُ الشُـجَـيْـرَةِ والـتَـهــى
.......... قــلــبــي بـــصــــوتِ مـــــــؤذّنٍ نــادانــيَـــهْ

أوَمَـــــا هُــنـــا حَــبـــرٌ يُــفَــسِّــرُ حُـلْـمَــنــا
.......... مُـتَـبَـيِّــنٌ مــــــا فــــــي مُــبِــيْــنِ بـيـانــيَــهْ

مــــا أكــثـــرُ الأحـــــلام غــيـــرُ تَــخَـــرُّصٍ
.......... لـــــم أسـتــمِــعْ يــومـــاً لــهـــا بِـجَـنَـانـيَــهْ

فــالــدهــرُ يـــومــــانٌ فـــيـــومٌ فـــيـــه
.......... ألــقــانـــي ويــــومٌ فـــيـــهِ مــــــا ألـقـانــيَــهْ

أَتُــعَــابُ؟ نــفــسٌ فــــي قـنـاعَـتِـهَـا وقـــــد
.......... أزِفَ الـرحــيــلُ وكُــــــلُّ نـــفـــسً فــانــيَــةْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحداث الزمان .. قصيدة ملوك الجن للفراعنة .. هااااام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{استراحة المؤمنين والمؤمنات}}}}}}}}}} :: استراحة المؤمنين والمؤمنات-
انتقل الى: