http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 وصل من زوجة شهيد : وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: وصل من زوجة شهيد : وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!   14/4/2014, 6:27 pm

زوجة شهيد :
وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!
هذه رسالة مني، مدادها عصارة من قلبي، أنا زوجة الشهيد -تقبله الله- لكم أنتم فافهموني
[•• قبل البدء .. أنبّه أن حديثي لكل جماعة ولكل فردًا ... لا أحابي ولا أداهن ولا أنافق بل ماتفجر من قلبي كمدًا وحزنًا حاولت جاهدة
ترجمته هنا لعل الله يوفقني لما يرضيه .
[••يا أيها المجاهد.. أوجه لك أنت ندائي واستغاثاتي ورجائي يامجاهدًا باع روحه لله بجنة عرضها السموات والأرض
سألتك بالذي أعز جنده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده أن تسمع حديث أخت جربت معنى فقد الشهيد وتتمنى جمعًا من الله في فردوسه لها ولوالديها وللمجاهدين الذين خالط حبهم شغاف القلب ، ذاك هو زوجي المجاهد الشهيد -بإذن ربي- هو منهم وأنا منه!
[•• إخوتي المجاهدين .. تعالوا أحدثكم حديثًا لرسولكم قدوتكم معلمكم مبصركم أمور الدين وأحكام الردة والجهاد والفتن -صلى الله عليه وسلم-
يقول سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- كما روى ذلك مسلم في صحيحه :
في ذات يوم، أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من العاليةِ .
حتى إذا مر بمسجدِ بني معاويةَ ، دخل فركع فيه ركعتَين . وصلَّينا معه . ودعا ربه طويـــلًا .
ثم انصرف إلينا . فقال : " سألتُ ربي ثلاثًا . فأعطاني ثنتَين ومنعني واحدةً .
سألتُ ربي أن لا يُهلِك أمتي بالسَّنةِ فأعطانيها .
وسألتُه أن لا يهلِك أمتي بالغرقِ فأعطانيها .
وسألتُه أن لا يجعلَ بأسَهم بينهم فمنَعَنيها "

[•• يا أيها المجاهد.. هذا الحديث لا تمرن عليه مرور الكرام بل اسأل الله العصمة من أن تَضل أو تُضل أو تَزل أو تُزل أو تَظلم أو تُظلم أو تَجهل أو يُجهل عليك
[•• يامجاهدنا.. لا تحرقن نفسك ياعبدالله وتلهب قلوب أهلك حسرة عليك وأسفًا بأن تجعل عدوك الأول يتحول لعدو بديل -الله أعلم بأمره -ينهك قواك ويبدد ذخيرتك عن مواجهة عدوٍ لا يُشٓك بكفره وعداوته، وربما تفقد دينك بكلمة أو رمح تصيب عبدًا لله في مقتل !
تلك الطلقة التي لو كانت على النصيري الكافر كم درجة سترفعك في درجات الجنان إن كنت مخلصًا لله فيها النية؟!
[•• قد كنت تعلم مجاهدنا أن شرط قبول أي عمل : اتباع و إخلاص ، فلا تتبع سبيل الذين لا يعلمون
[•• لقد كنت قد عقدت العزم حين ابتدأت جهادك وشددت الهمة على إسقاط عدو الله النصيري الكافر كأول وأولى مرحلة
[•• يا مجاهدنا .. قلبي والله ينفطر خوفًا عليك ، لست آبه إلا لشيء واحد، هو أنت !
حين تركت نعيم الدنيا وروحك ترفرف بين أحاديث الشهيد ترجو أن تنالها، حتى أصبحت تعيش جسدًا والروح في الجنان، لشدة شوقك ولهفتك لحورك وقصورك وحبورك وضحك الجبار جل في علاه، كل هذا يامجاهدنا لا تناله إلا بعد معترك السيوف، وأي سيف أحدَُ من سيف الفتنة التي لا يسلم منها مجادل ولا جاهل ولا مستكبر ولا عاصٍ
[•• نصيحتي لك يا مجاهدنا .. اهرب بنفسك انج ببدنك ودينك من كل من يؤزك أزًا ويعبّك عبّا حتى يُخيّل إليك من قولهم أنكم فصيل الله المختار
لا تدري لعل الله ينظر لمن يزدري إخوته المسلمين نظرة المغضوب عليه إلى يوم الدين ،هل ينفعه حينها عبارات و شعارات موهمة برّاقة سرّاقة !
لربما ينصر الله دينه ويعلي كلمته برجل يشرب الخمرة لم يستطع منها فكاكًا كأبي محجن في قادسية النصر، حين كان محبوسًا بإدمانه الخمرة، فسمع قعقعة السيوف ومعمعة الحرب التي طارت بها نفسه حتى كاد أن يتكسر القيد منه .
فصاح يريد الفكاك يريد الجنة ! فأثخن في العدو الجراح ،يتقرب إلى الله بقتل الكفر، لم يقتل من أسَره في أرض المعركة ينتقم لنفسه! وهو ذاك المدمن الخمرة التي تذهب العقل !
لكن الله عصم عقله من الشبهات والشهوات فلم يشرب الخمرة بعد تلك الغزوة فاهرب من المحرقة !
[•• يا أيها المجاهد.. من الممكن أن ترى أحدًا من حولك جماعة كانوا أو أفرادًا معينة، صحواتٍ أو مرتدين أو عمالة أو خونة ... إلخ
قد يوجد فعلًا وقد يغلب على ظنك أيضًا وقد يُنقل لك ذلك وقد يكون خطأ منك اتهامهم بذلك
لكن ! هؤلاء الذين تظنهم أنت كذلك، وقد يكونوا حقًا هم كذلك، فإن كانوا حقًا تراهم ذلك، فلابد وأن يكون لهم رأس يتبعون له، كما هي سنة الله في الخلائق أن تكون الأفكار موروثة، تصديقًا لصلاحية القرآن والسنة لكل زمان ومكان فإن الأحكام تتنزل من عند الله في كل اختلاف صالحة لكل زمن ومان ومكان
رأسهم وكبيرهم نال منه صلى الله عليه وسلم أذى كثيرًا، ولا يخفى على مسلم حادثة الإفك التي تولى كبرها لعنة الله عليه وعلى من حذى حذوه ،،ذاك هو الخَبَثُ رأس المنافقين ابن أُبَيّ بن سلول ، مع كل الأذى والعداء الذي كان يكيده للمسلمين وللرسول -صلى الله عليه وسلم -
خاصة إلا أنه كان يزعم أنه من المسلمين، محاولًا ستر وحجب نفاقه وكيف للشمس أن تُخفى بغربال !
حتى طلب أحد الصحابة رضي الله عنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدق عنق ذاك الخبيث فقد آذاهم وانتشر خبثه ودسائسه بين المسلمين بالوقيعة بينهم لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفض ذلك بقوله كما في البخاري
( لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه) هل ابن سلول من الصحابه ؟! خسئ وخاب أن يكون منهم
وهل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفهم ولا يعلم أمر ذلك الخبيث ومن وراءه؟ يعلم صلى الله عليه وسلم وهو أعلم مني ومنك بكل شي
لكنه يتصرف بحكمة وبما يرتضيه ربه من غير تعصب ولا حماس ليس في محله هناك عوام من الناس لا تفرق ولا تعرف مايعرف المطلع على مذاهب الناس، فلاترى إلا ماظهر لها
فترى تلك العوام أنه مسلم كما زعم وادعى فإن قٓتَله صلى الله عليه وسلم فإن العوام كما صوّر لنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ردة الفعل التي ستحدث ، ستقول العوام : ذاك النبي الذي يدعونا للدين يقوم بسفك دماء أصحابه!؟
نعم هكذا يرى عوام المسلمين وأنت في أشد الحاجة لتأليف قلوب العوام والتفافهم عليك كما احتاج رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك
في نفس مايحصل الآن أو مشابه له مع أنه لو قتله كان بحق، لأنه مرق من الدين فهو خارجي مرتد صحوات متعاون مع اليهود بشكل لا يخفى على الصحابة
]•• هذا يا عبدالله في من ترى فيه ارتدادًا وكفرًا حقًا تدين الله به •••
فاحذر ثم احذر من قتل وأسر وتعذيب من تعلم في قرارة نفسك أنه مسلم لكن مفتيًا أفتاك بحلّ دمه لشبهة أو بلا شبهة فتذكر والله لن يذهب هذا الدم هدراً !
••• والله لن تنكفّ دعوات إخوانه وأهله وأيتام خلفهم ووالدين يبكونه دمًا وعباد الله من مجاهدين وأخيار يدعون على القاتل ويلًا وثبورًا
حتى لو صفّق لك أميرك وسرد أدلة وبراهين تعلل وتشرع لك قتلهم لكنه والله ليتبرأن منك يوم القيامة
[ إذ تبرأ الذين اتُّبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ] •••
أين تلك المبررات والمخارج الشرعية التي يصنعوها لهم التي قتلوا بها وذبّحوا !؟ كلها يوم القيامة ستنكشف وسيختم على تلك الأفواه التي طالما نطقت زورًا وبهتانًا نعم حين يُخط الصراط وينصب الميزان ويسألك ربك بأي جرم قتلته؟ أفي كتابي وسنة رسولي
أم عصيتني وأطعتن أميرك وقتلت عبدي ]••ياااامجاهدنا ..
هل تخيلت حين تفجر روحك بين عباد الله هل ستخرج روحك كما تنقط القطرة من فيّ السقاء أم تنزع الروح كنزع الشوكة من كومة قطن كما ينزع الله روح الظالم !
هل ستُفتّح لك أبواب السماء مستبشرة بقدومك ناشرًا عبق ريحك حتى تعجبت منها الملائكة واستبشرت أم ستُغلّق رافضة مرور تلك الجيفة العاصية الخاطئة ؟
هل ستتلقاك الحور وتتسابق إليك وتتلقفك حواصل طير خضر وترى نعيم الجنان وتنال منازل الشهداء
أم ستسحب في نار جهنم على وجهك يلفحك حرها فتحترق فيتبدل جلدك لتزداد عذابًا فوق العذاب خالدًا فيها
ذاك هو عذاب من قتل مسلما متعمدًا فكيف بمن قتل مجاهدًا فكيف باثنين وثلاثة وأربعة !
يالــهولـــي !!
[•• عبدالله عقلك برأسك وتملكن خلاصك فاستقم !
[•• يا مجاهدنا.. من الممكن أنك كنت ترى أحدهم بالأمس ثائرًا عاميًا أو مجاهدًا مجتهدًا أو قل إنه مقاتل يسعى لديمقراطية وسيقراطية وعلمانية أو عميلًا خبيثًا ، هذا كله لم يكن يشتت هدفك وهو النصيري الكافر وأنت والعامي الثائر والعلماني والمجتهد والنصراني أيضًا يصوبون بنادقهم ونيرانهم لبشار وأعوانه، اختلفت النيات والعمل واحد ولكن العاقبة للمتقين كما وعد بذلك القوي المتين جل في علاه
فأنت قلبك يبغض من يقاتل لأهداف خبيثة وتبغض تعاملًا معهم
لكنك تركتهم وجعلت بأسك على رأس الكفر، ببيضاء نقية لا تشوبها الشائبات ، بتسديدك رمية على عدو الله الذي هتك الأعراض ويتّم الأطفال وهجّر الضعفاء وهدم البيوت والمساجد بمن بها ببراميل وصواريخ ونيران لا تبقي ولا تذر ثلاث سنوات وفي كل يوم
كل يوم نعم يقتل أعداد ويذبحوا بالسكاكين وتقطع الأيدي والأرجل وهم أحياء وتدنس الأعراض ويعتقل الأبرياء ويذوقوا في السجون الويلات فمنهم من يموت جوعًا ومنهم من يموت تعذيبًا ومنهم من ينتظر . ومابدلوا تبديلًا
كل يوم تفقد الأسر أبٌ وأخ وأم وأخت ورضيعٌ وطفلٌ ويافعٌ وعجوز، يصاحب ذاك تشرد وجوع وبرد يقتل من بقي !
فيالله !
تحركت في قلبك الغيرة واشتعل قلبك غضبًا تريد أن تذيق المجرم السفاح الويلات، فأخذت عهدًا وبعت بيعًا بجنة عرضها السموات
التحقت بمن تظنه للحق طالبًا وعن الباطل هاربا، وفي المعارك صائلًا تعرفه الجمادات وتكبر وتسبح لله تسأله أن ينصر به الدين إن الطغاة هالها والله ذاك الزئير ، وقتلتها تلكم التكبيرات التي تصرخ بها حناجر المجاهدين مستبشرة بتفجير دبابة أو رتل مترع بعدو الله النصيري الكافر تتطاير جثثهم بمنظر فيه شفاء للناس، ما أحلاها من لحظات وما ألذه من نصر، وحُق لهم أن يفرحوا ( قل بذلك فليفرحوا)
إن كانت فوهة بندقيتك تغير اتجاهها فأعدها لأول اتجاه قصدته في سبيل الله وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين
[•• أخي المجاهد المبارك دعك من تبجيل وتعظيم الرموز، فكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا قول الله ورسوله
فلا الفلاني ولا الفلاني، بل الله ورسوله هم دليلك وفخرك وعزك
ووالله من استدل بالله ورسوله دلّ ومن اتبع فلان وابن الفلاني وكله الله إليه
[•• فاز من كان دليله ربه عزيز النفس قوي الحجة واثق بالله ونصره إن سأل سأل ربه وان استنصر استغاث بربه وإن اغتم هرع لربه
لا ينظر للخلق ولا مافي أيديهم ولا لقوتهم ولا لعتادهم بل متوكل على الله فتوكل على الحي القيوم
[•• دعك من الجدل والخوض في مايضر ولا ينفع ولتكن مشتغلًا بالذكر والصلاة والدعاء فأنها أوتاد تقي بحول الله من الانزلاق في الفتن
[•• جاهد بصمت واصحب من يخاف الله واحتط لدينك فجهنم تسأل ربها كل يوم [هل من مزيد ] نعوذ بالله منها ومن أهلها ومن عمل يقربنا لها
............................................
[•••] من بعده، أموت ألف مرة قلبي يؤلمني أحس بانقباض ووجع ألم لم أعهده !
أحتسبه عند الله فاللهم تقبله وألحقنا به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منيرة
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: وصل من زوجة شهيد : وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!   14/4/2014, 9:32 pm

@أبو أحمَد كتب:

[•• لقد كنت قد عقدت العزم حين ابتدأت جهادك وشددت الهمة على إسقاط عدو الله النصيري الكافر كأول وأولى مرحلة

تحركت في قلبك الغيرة واشتعل قلبك غضبًا تريد أن تذيق المجرم السفاح الويلات، فأخذت عهدًا وبعت بيعًا بجنة عرضها السموات و الأرض

إن كانت فوهة بندقيتك تغير اتجاهها فأعدها لأول اتجاه قصدته في سبيل الله 

[•• فاز من كان دليله ربه عزيز النفس قوي الحجة واثق بالله ونصره إن سأل سأل ربه وان استنصر استغاث بربه وإن اغتم هرع لربه

لا ينظر للخلق ولا مافي أيديهم ولا لقوتهم ولا لعتادهم بل متوكل على الله فتوكل على الحي القيوم

[•• دعك من الجدل والخوض في مايضر ولا ينفع ولتكن مشتغلًا بالذكر والصلاة والدعاء فأنها أوتاد تقي بحول الله من الانزلاق في الفتن

[•• جاهد بصمت واصحب من يخاف الله واحتط لدينك فجهنم تسأل ربها كل يوم [هل من مزيد ] نعوذ بالله منها ومن أهلها ومن عمل يقربنا لها


اللهم وحد كلمتهم و قهم الفتن ما ظهر منها و ما بطن .


عدل سابقا من قبل منيرة في 14/4/2014, 11:12 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: وصل من زوجة شهيد : وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!   14/4/2014, 11:10 pm

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته 

 ما شاء الله ...تبارك الله ....امراة فقيهة صدق من قال وراء كل رجل عظيم امراة ....ياليت المجاهد يعى هذه الرسالة 
كلامها مؤثر وليس هناك امر من ان تفقد الزوجة زوجها ....فاللهم اربط على قلبها واجمعها به فى اعلى عليين وكل من اصيبت بهذا البلاء
اللهم وحد صفهم واجمعهم على قلب اتقى رجل منهم واخرج من بينهم كل خائن كذاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وصل من زوجة شهيد : وااحــر قلبــــاه ، مايصنع هؤلاء ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: