http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 أول العلامات المذنب ذو الذناب ( النجم ذو الذناب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed ahmed
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: أول العلامات المذنب ذو الذناب ( النجم ذو الذناب )   16/3/2014, 12:58 pm

 
ملحوظة : المذنب ذو الذناب ليس هو الكوكب ذو الذناب ( القرن ذو الشفاه أو العمود من النور أو النار الذي يطلع أو يظهر من قبل المشرق ) الذي تم ذكره في الأحاديث و الآثار فالمذنب يأتي في شهر صفر أو في ربيعين أو في رجب أما الكوكب فسيأتي و الله أعلم في شهر رمضان القادم بعد حدوث الهدة و الصيحة و الخسوف و الكسوف في رمضان. 

(حديث موقوف) حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " تَكُونُ عَلامَةٌ فِي صَفَرٍ ، وَيَبْتَدِأُ نَجْمٌ لَهُ ذِنَابٌ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ شَيْخٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : " فِي خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ تَرَى عَلامَةً فِي السَّمَاءِ " .

(حديث مقطوع) عَنِ الْوَلِيدِ ، قَالَ : بَلَغَنِي عَنْ كَعْبٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " يَطْلُعُ نَجْمٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ ، لَهُ ذِنَابٌ " .

(حديث موقوف) حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : " يَتَبَدَّى نَجْمٌ ويَتَحَرَّكُ بِإِيلِيَّا رَجُلٌ أَعْوَرُ الْعَيْنِ ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ بَعْدَ ذَلِكَ " .

الرجل أعور العين هو السفيانى عليه لعنة الله .
الخسف المقصود به الخسف الذى سيحدث فى دمشق و الله أعلم و ليس المقصود به خسف البيداء لأن السفيانى عليه لعنة الله سيحكم الناس فترة قبل ظهور المهدى عليه السلام .

عن كتاب (عقد الدرر): «فمن ذلك أحوال كريهة المنظر، صعبة المراس، وأهوال أليمة المخبر وفتن الاحلاس، وخروج علج من جهة المشرق يزيل ملك بني العباس، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها، ولا يتوجه الى جهة الاّ منحها، ولا ترفع اليه راية الاّ مزقها، ولا يستولي على قرية الاّ أخربها وأحرقها، ولا يحكم على نعمة الاّ أزالها، وقلّ ما يروم من الأمور شيئاً الاّ نالها، وقد نزع الله الرحمة من قلبه وقلب من حالفه، وسلّطهم على من عصاه وخالفه، لا يرحمون من بكى ولا يجيبون من شكى. يقتلون الآباء والامهات والبنين والبنات، ويملكون بلاد العجم والعراق ويذيقون الأمة من بأسهم أمر المذاق، وفي ضمن ذلك حرب وهرب وادبار وفتن شداد وكرب وبوار، وكلما قيل انقطعت تمادت وامتدت ومتى قيل تولّت توالت واشتدت، حتى لا يبقى بيت الاّ دخلته ولا مسلم الاّ وصلته، ومن ذلك سيف قاطع واختلاف شديد وبلاء عام حتى تغبط، الرمم البوالي، وظهور نار عظيمة من قبل المشرق تظهر في السماء ثلاث ليال، وخروج ستين كذّاباً كل يدعي أنه مرسل من عند الله الواحد المعبود، وخسف قرية من قرى الشام تسمّى حرستا، وهدم مسجد الكوفة مما يلي دار ابن مسعود، وطلوع نجم بالمشرق يضىء كما يضيء القمر ثم ينعطف حتى يلتقي طرفاه أو يكاد، وحمرة تظهر في السماء وتنشر في أفقها وليست كحمرة الشفق المعتاد وعند الجسر ممّا يلي الكرخ بمدينة السلام، وارتفاع ريح سوداء بها، وخسف يهلك فيه كثير من الأنام ويتوفر الفرات حتى يدخل الماء على أهل الكوفة فيخرب كوفتهم، ونداء من السماء يعمّ أهل الأرض ويسمع أهل كل لغة بلغتهم، ومسخ قوم من أهل البدع، وخروج العبيد من طاعة ساداتهم، وصوت في ليلة النصف من رمضان يوقظ النائم ويفزع اليقظان ومعمعة في شوال وفي ذي القعدة حرب وقتال، ينهب الحاج في ذي الحجة، ويكثر القتل حتى يسيل الدم على المحجّة، وتهتك المحارم وترتكب العظائم عند البيت المعظم، ثم العجب كل العجب بين جمادى ورجب ويكثر الهرج، ويطول فيه اللبث، ويقتل الثلث ويموت الثلث ويكون ولاة الأمر كل منهم جائراً.
ويمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً ولعل هذا الكفر مثل كفران العشير، فانه في بعض الروايات الى ذلك يشير، وانثياب الكفر ونزولهم جزيرة العرب، ويجهز الجيوش ويقتل الخليفة ويشتد الكرب، وينادي مناد على سور دمشق: ويل للعرب من شر قد اقترب، ومن ذلك رجل من كندة أعرج يخرج من جهة المغرب مقرون بألوية النصر، لا يزال سائراً بجيشه وقوّة حاسّته حتى يظهر على مصر.
ومن ذلك خراب معظم البلاد حتى تعود حصيداً كأن لم تغن بالامس، واستيلاء السفياني وجوره على الكور الخمس وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام، وركود الشمس وخسوفها في النصف من شهر الصيام، وخسف القمر في آخره عبرة للأنام وتلك آيتان للامام لم تكونا منذ أهبط الله آدم عليه السّلام، وفتن وأهوال كثيرة، وقتل ذريع بين الكوفة والحيرة.
ومن ذلك خروج السفياني ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس وعتوه بجنيدة الأجناد وذوي القلوب القاسية والوجوه العوابس، وتخريبه المدارس والمساجد، وتعذيبه كل راكع وساجد، واظهار الظلم والفجور والفساد، وظهور أمره وتغلبه على البلاد وقتله العلماء والفضلاء والزهاد مستبيحاً سفك الدماء المحرّمة، ومعاندته لآل محمّد صلّى الله عليه وسلّم أشدّ العناد ومتجرّياً على اهانة النفوس المكرّمة، والخسف بجيشه بالبيداء ومن معهم من حاضر وباد ولا يعاذرهم عذرهم مثله للعباد، ولم يبلغوا ما أملوا، وآخر الفتن والعلامات قتل النفس الزكيّة. فعند ذلك يخرج المهدي بالسيرة المرضية، والله أعلم».

البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ص136

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : " رَأَيْنَا رَجْفَةً أَصَابَتْ أَهْلَ دِمَشْقَ فِي أَيَّامٍ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ ، فَهَلَكَ نَاسٌ كَثِيرٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ ، وَلَمْ نَرَ مَا ذُكِرَ مِنَ الْوَاهِيَةِ ، وَهِيَ الْخَسْفُ الَّذِي يُذْكَرُ فِي قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا حَرَسْتَا ، وَرَأَيْتُ نَجْمًا لَهُ ذَنَبٌ طَلَعَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ مَعَ الْفَجْرِ مِنَ الْمَشْرِقِ ، فَكُنَّا نَرَاهُ بَيْنَ يَدَيِ الْفَجْرِ بَقِيَّةَ الْمُحَرَّمِ ، ثُمَّ خَفِيَ ، ثُمَّ رَأَيْنَاهُ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ فِي الشَّفَقِ ، وَبَعْدَهُ فِيمَا بَيْنَ الْجَوْفِ وَالْفُرَاتِ شَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً ، ثُمَّ خَفِيَ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ رَأَيْنَا نَجْمًا خَفِيًّا لَهُ شُعْلَةٌ قَدْرُ الذِّرَاعِ رَأْيَ الْعَيْنِ قَرِيبًا مِنَ الْجَدْيِ ، يَسْتَدِيرُ حَوْلَهُ بِدَوَرَانِ الْفَلَكِ فِي جَمَادَيْنِ وَأَيَّامًا مِنْ رَجَبٍ ، ثُمَّ خَفِيَ ، ثُمَّ رَأَيْنَا نَجْمًا لَيْسَ بِالأَزْهَرِ طَلَعَ عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الشَّامِ مَادًّا شُعْلَتَهُ مِنَ الْقِبْلَةِ إِلَى الْجَوْفِ إِلَى أَرْمِينِيَةَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِشَيْخٍ قَدِيمٍ عِنْدَنَا مِنَ السَّكَاسِكِ ، فَقَالَ : لَيْسَ هَذَا بِالنَّجْمِ الْمُنْتَظَرِ " . قَالَ الْوَلِيدُ : " وَرَأَيْتُ نَجْمًا فِي سُنَيَّاتٍ بَقِينَ مِنْ سِنِيِ أَبِي جَعْفَرٍ ، ثُمَّ انْعَقَفَ حَتَّى الْتَقَى طَرَفَاهُ فَصَارَ كَطَوْقِ سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ " . قَالَ الْوَلِيدُ : " وَقَالَ كَعْبٌ : هُوَ نَجْمٌ يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ ، وَيُضِيءُ لأَهْلِ الأَرْضِ كَإِضَاءَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ " . قَالَ الْوَلِيدُ : " وَالْحُمْرَةُ وَالنُّجُومُ الَّتِي رَأَيْنَاهَا لَيْسَتْ بِالآيَاتِ ، إِنَّمَا نَجْمُ الآيَاتِ نَجْمٌ يَنْقَلِبُ فِي الآفَاقِ فِي صَفَرٍ أَوْ فِي رَبِيعَيْنِ ، أَوْ فِي رَجَبٍ ، وَعِنْدَ ذَلِكَ يَسِيرُ خَاقَانُ بِالأَتْرَاكِ تَتْبَعُهُ رُوُمُ الظَّوَاهِرُ بِالرَّايَاتِ وَالصُّلُبِ " .

 و سيعود هذا المذنب لزيارة الأرض مرة أخرى و الله أعلم و لكن هذه المرة حين عودته من رحلته التي سيزور فيها المجموعة الشمسية و ستكون هذه المرة في شهر رمضان من العام الهجري 1435 حسب الآثار التي ذكر فيها هذا المذنب ، و لكن في هذه المرة لن يمر بالأرض مرور الكرام ، حيث سينتج عنه صوت شديد نتيجة سقوطه من السماء و سينتج عن سقوطه اصابة الناس في المشرق ببلاء شديد. 

--------------------------------------------------------------------

 علامات السنة الهجرية 1435 : 
----------------------------------------------

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شَيْخٌ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْوَلِيدِ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " عَلامَةُ انْقِطَاعِ مُلْكِ وَلَدِ الْعَبَّاسِ حُمْرَةٌ تَظْهَرُ فِي جَوِّ السَّمَاءِ ، وَهَذِهِ تَكُونُ فِيمَا بَيْنَ الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ إِلَى خَمْسَ عَشْرَةَ ، وَوَاهِيَةٌ فِيمَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَنَجْمٌ يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، ثُمَّ يَنْعَقِفُ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ أَرْطَأَةَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ تُبَيْعٍ ، عَنْ كَعْبٍ ، قَالَ : " هَلاكُ بَنِي الْعَبَّاسِ عِنْدَ نَجْمٍ يَظْهَرُ فِي الْجَوْفِ ، وَهَدَّةٌ ، وَوَاهِيَةٌ ، يَكُونُ ذَلِكَ أَجْمَعُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، تَكُونُ الْحُمْرَةُ مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ، وَالْهَدَّةُ فِيمَا بَيْنَ النِّصْفِ إِلَى الْعِشْرِينَ ، وَالْوَاهِيَةُ مَا بَيْنَ الْعِشْرِينَ إِلَى أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَنَجْمٌ يُرْمَى بِهِ يُضِيءُ كَمَا يُضِيءُ الْقَمَرُ ، ثُمَّ يَلْتَوِي كَمَا تَلْتَوِي الْحَيَّةُ ، حَتَّى يَكَادَ رَأْسَاهَا يَلْتَقِيَانِ ، وَالرَّجْفَتَانِ فِي لَيْلَةِ الفسحين ، وَالنَّجْمُ الَّذِي يُرْمَى بِهِ شِهَابٌ يَنْقَضُّ مِنَ السَّمَاءِ ، مَعَهَا صَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَقَعَ فِي الْمَشْرِقِ ، وَيُصِيبُ النَّاسَ مِنْهُ بَلاءٌ شَدِيدٌ " .

(حديث مرفوع) أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليِّ بْنِ حَمْدَانَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الرَّمْلِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " يَطْلُعُ كَوْكَبٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ ، يَكُونُ فِي ذَلِكَ الْعَامِ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ , يَمُوتُ فِيهَا سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَيُعْمَى سَبْعُونَ أَلْفًا ، وَيَتِيهُ سَبْعُونَ أَلْفًا ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَأْمُرُنَا إِنْ كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالصَّدَقَةِ , وَالصَّلَاةِ , وَالتَّسْبِيحِ , وَالتَّكْبِيرِ , وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : مَا علَامَةُ ذَلِكَ أَلَا يَكُونُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ ؟ قَالَ : إِذَا مَضَى النِّصْفُ مِنْ رَمَضَانَ , وَلَمْ يَكُنْ , فَقَدْ أُمِنَتِ السَّنَةُ " .

عن عبد الله بن أبي مليكة قال : غدوت على ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم فقال : ما نمت الليلة حتى أصبحت ، قلت : لم ؟ قال : قالوا : طلع الكوكب ذو الذنب فخشيت أن يكون الدخان قد طرق فما نمت حتى أصبحت
الراوي: ابن جريج عبدالملك بن عبدالعزيز - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 7/

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا سَعِيدُ أَبُو عُثْمَانَ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ : " إِذَا بَلَغَ ( بني ) الْعَبَّاسُ خُرَاسَانَ طَلَعَ بِالْمَشْرِقِ الْقَرْنُ ذُو الشَّفَا ، وَكَانَ أَوَّلَ مَا طَلَعَ بِهَلاكِ قَوْمِ نُوحٍ حِينَ غَرَّقَهُمُ اللَّهُ ، وَطَلَعَ فِي زَمَانِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ حَيْثُ الْقَوْهُ فِي النَّارِ ، وَحِينَ أَهْلَكَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ وَمَنْ مَعَهُ ، وَحِينَ قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ ، وَيَكُونُ طُلُوعُهُ بَعْدَ انْكِسَافِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ ، ثُمَّ لا يَلْبَثُونَ حَتَّى يَظْهَرَ الأَبْقَعُ بِمِصْرَ " .

القرن ذو الشفاه : هو نفسه الكوكب ذو الذناب ، فهذا الكوكب له أربعة أذناب ، ذنبان رأسيان و هذان الذنبان يظهران هذا الكوكب و كأنه قرن ، و ذنبان أفقيان و هذان الذنبان يظهران هذا الكوكب و كأنه ذو شفتين ، فاذا اتحدا الذنبان الرأسيان و الذنبان الأفقيان فيتضحان كأنهما قرنا و له شفتين.

(حديث مرفوع) (حديث موقوف) قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ : وَبَلَغَنِي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي رَمَضَانَ آيَةٌ فِي السَّمَاءِ كَعَمُودٍ سَاطِعٍ ، وَفِي شَوَّالٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ الْفَنَاءُ ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ الْمُحْرِمُ ، وَمَا الْمُحْرِمُ ؟ " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عُلَيٍّ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى اللَّهُ عَنْهُ ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " تَكُونُ آيَةٌ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ تَظْهَرُ عِصَابَةٌ فِي شَوَّالٍ ، ثُمَّ تَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، ثُمَّ يُسْلَبُ الْحَاجُّ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ ، ثُمَّ تُنْتَهَكُ الْمَحَارِمُ فِي الْمُحْرِمِ ، ثُمَّ يَكُونُ صَوْتٌ فِي صَفَرٍ ، ثُمَّ تَنَازُعُ الْقَبَائِلِ فِي شَهْرَيْ رَبِيعٍ ، ثُمَّ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ بَيْنَ جُمَادَى وَرَجَبٍ ، ثُمَّ نَاقَةٌ مُقْتِبَةٌ خَيْرٌ مِنْ دَسْكَرَةٍ تَغِلُّ مِائَةَ أَلْفٍ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نُعَيْمٌ : لا أَعْلَمُ إِلا أَنِّي سَمِعْتُ مِنَ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتَادَةَ رَجُلٌ .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ عَنْبَسَةَ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ ، وَفِي شَوَّالٍ مَهْمَهَةٌ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ ، وَفِي الْمُحَرَّمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَلا إِنَّ صَفْوَةَ اللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ فُلانٌ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا " .

(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا ، وَيُعْرَفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ فَتَنَادَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا " .

(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَحُجُّ النَّاسُ مَعًا ، وَيُعْرَفُونَ مَعًا عَلَى غَيْرِ إِمَامٍ ، فَبَيْنَا هُمْ نُزُولٌ بِمِنًى إِذْ أَخَذَهُمْ كَالْكَلْبِ فَتَنَادَتِ الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، فَاقْتَتَلُوا حَتَّى تَسِيلَ الْعَقَبَةُ دَمًا " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْحَارِثِ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ فِي رَمَضَانَ فَإِنَّهُ يَكُونُ مَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ ، وَتَمْيِيزُ الْقَبَائِلِ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَتُسْفَكُ الدِّمَاءُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمِ ، وَمَا الْمُحَرَّمُ " . يَقُولُهَا ثَلاثًا ، " هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ، يُقْتَلُ النَّاسُ فِيهَا هَرْجًا هَرْجًا " . قَالَ : قُلْنَا : وَمَا الصَّيْحَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " هَدَّةٌ فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةَ جُمُعَةٍ ، فَتَكُونُ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ ، وَتُقْعِدُ الْقَائِمَ ، وَتُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ مِنْ خُدُورِهِنَّ ، فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ ، فِي سَنَةٍ كَثِيرَةِ الزَّلازِلِ ، فَإِذَا صَلَّيْتُمُ الْفَجْرَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ ، وَاغْلِقُوا أَبْوَابَكُمْ ، وَسُدُّوا كُوَاكُمْ ، وَدِثِّرُوا أَنْفُسَكُمْ ، وَسُدُّوا آذَانَكُمْ ، فَإِذَا حَسَسْتُمْ بِالصَّيْحَةِ فَخِرُّوا لِلَّهِ سُجَّدًا ، وَقُولُوا : سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ ، سُبْحَانَ الْقُدُّوسِ ، رَبُّنَا الْقُدُّوسُ ، فَإِنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَجَا ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ هَلَكَ " .

(حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا شَيْخٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " فِي رَمَضَانَ هَدَّةٌ تُوقِظُ النَّائِمَ ، وَتُخْرِجُ الْعَوَاتِقَ مِنْ خُدُورِهَا ، وَفِي شَوَّالٍ مَهْمَهَةٌ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَمْشِي الْقَبَائِلُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ تُهَرَاقُ الدِّمَاءُ ، وَفِي الْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ ؟ " . يَقُولُهَا ثَلاثًا ، قَالَ : " وَهُوَ عِنْدَ انْقِطَاعِ مُلْكِ هَؤُلاءِ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ سُمَيْرٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : " آيَةُ الْحِدْثَانِ فِي رَمَضَانَ ، وَالْهَيْشُ فِي شَوَّالٍ ، وَالنَّزَائِلُ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ ، وَآيَةُ ذَلِكَ عَمُودٌ سَاطِعٌ فِي السَّمَاءِ مِنْ نُورٍ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، عَنْ عَبْدَةَ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِيهَا خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا مِنْ نَارٍ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي السَّمَاءِ فَأَعِدُّوا مِنَ الطَّعَامِ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : " الْحَدَثُ فِي رَمَضَانَ ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي شَوَّالٍ ، وَالتَزَايلُ فِي ذِيِ الْقَعْدَةِ ، وَضَرْبُ الرِّقَابِ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ ، وَفِي ذَلِكَ الْعَامِ يُغَارُ عَلَى الْحَاجِّ " .

(حديث مقطوع) قَالَ الْوَلِيدُ : وَبَلَغَنِي عَنْ كَعْب ، أَنَّهُ قَالَ : " قَحْطٌ فِي الْمَشْرِقِ ، وَوَاهِيَةٌ فِي الْمَغْرِبِ ، وَحُمْرَةٌ فِي الْجَوْفِ ، وَمَوْتٌ فَاشٍ فِي الْقِبْلَةِ " .

(حديث موقوف) (حديث مرفوع) قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فِي السَّمَاءِ آيَةٌ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا أَوْ بَقِيَتَا ، وَفِي شَوَّالٍ الْمَهْمَةُ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ الْمَعْمَعَةُ ، وَفِي ذِي الْحِجَّةِ النَّزَائِلُ ، وَفِي الْمُحَرَّمِ وَمَا الْمُحَرَّمُ ؟ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ ، عَنْ سُفْيَانَ الْكَلْبِيِّ ، قَالَ : " فِي سَبْعٍ الْبَلاءُ ، وَفِي ثَمَانٍ الْفَنَاءُ ، وَفِي تِسْعٍ الْجُوعُ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : " يَأْتِي عَلَى الْمُسْلِمِينَ زَمَانٌ يَكُونُ مِنْهُ صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ ، وَفِي شَوَّالٍ تَكُونُ مَهْمَهَةٌ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَنْحَازُ فِيهَا الْقَبَائِلُ إِلَى قَبَائِلِهَا ، وَذُو الْحِجَّةِ يُنْهَبُ فِيهِ الْحَاجُّ ، وَالْمُحَرَّمُ وَمَا الْمُحَرَّمُ ؟ " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْمَقْدِسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يَكُونُ صَوْتٌ فِي رَمَضَانَ ، وَمَعْمَعَةٌ فِي شَوَّالٍ ، وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تَحَازُبُ الْقَبَائِلِ ، وَعَامَئِذٍ يُنْتَهَبُ الْحَاجُّ ، وَتَكُونُ مَلْحَمَةٌ عَظِيمَةٌ بِمِنًى ، يَكْثُرُ فِيهَا الْقَتْلَى ، وَتَسِيلُ فِيهَا الدِّمَاءُ ، وَهُمْ عَلَى عَقَبَةِ الْجَمْرَةِ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : " إِنَّهُ سَتَبْدُو آيَةٌ عَمُودًا مِنْ نَارٍ ، يَطْلُعُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ، يَرَاهُ أَهْلُ الأَرْضِ كُلُّهُمْ ، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ فَلْيُعِدَّ لأَهْلِهِ طَعَامَ سَنَةٍ " .

(حديث مقطوع) قَالَ : وَحُدِّثْتُ عَنْ شَرِيكٍ ، أَنَّهُ قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ تَنْكَسِفُ الشَّمْسُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّتَيْنِ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْحَوْصَاءِ ، عَنْ طَاوُسٍ ، قَالَ : " تَكُونُ ثَلاثُ رَجَفَاتٍ : رَجْفَةٌ بِالْيَمَنِ شَدِيدَةٌ ، وَرَجْفَةٌ بِالشَّامِ أَشَدُّ مِنْهَا ، وَرَجْفَةٌ بِالْمَشْرِقِ وَهِيَ الْجَاحِفُ ، وَقَدْ كَانَ بِالْيَمَنِ وَالشَّامِ وَلَمْ يَكُنْ بِالْمَشْرِقِ " .

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ ، وَالْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ أَبِي شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَنْ تَفْنَى أُمَّتِي حَتَّى يَظْهَرَ فِيهِمُ التَّمَايُزُ وَالتَّمَايُلُ وَالْمَعَامِعُ " . فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، مَا التَّمَايُزُ ؟ قَالَ : " عَصَبِيَّةٌ يُحْدِثُهَا النَّاسُ بَعْدِي فِي الإِسْلامِ " . فَقُلْتُ : فَمَا التَّمَايُلُ ؟ قَالَ : " يَمِيلُ الْقَبِيلُ عَلَى الْقَبِيلِ ، فَيَسْتَحِلُّ حُرْمَتَهَا " . قُلْتُ : فَمَا الْمَعَامِعُ ؟ قَالَ : " مَسِيرُ الأَمْصَارِ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، تَخْتَلِفُ أَعْنَاقُهَا فِي الْحَرْبِ " .

(حديث مقطوع) أَخْبَرَنَا جَرَّاحٌ ، عَنْ أَرْطَاةَ ، قَالَ : " فِي زَمَانِ السُّفْيَانِيِّ الثَّانِي الْمُشَوَّهِ الْخَلْقِ هَدَّةٌ بِالشَّامِ حَتَّى يَظُنَّ كُلُّ قَوْمٍ أَنَّهُ خَرَابُ مَا يَلِيهِمْ " .

(حديث مقطوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : " الْحِدْثَانُ فِي رَمَضَانَ ، وَالْهَيْشُ فِي شَوَّالٍ ، وَالتَزَايلُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ ، وَالْمَعْمَعَةُ فِي ذِيِ الْحِجَّةِ ، وَالْقَضَاءُ فِي الْمُحَرَّمِ " . ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي لأَنْتَظِرُ الْحِدْثَانَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أول العلامات المذنب ذو الذناب ( النجم ذو الذناب )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: