http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله بن إبراهيم
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   21/2/2014, 3:05 pm

 

حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية) في الأرض

على ضوء النص الشرعي " يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة "

 

أولاً: مقدمة:

 

ليس بجديد القول بأن الحضارة الغربية هي فتنه المسيح الدجال وأشهر من قال بهذا الكاتب سعيد الكثيري أحد كتاب موقع الساحات عام 2006م، وقد أورد بعض الدلائل والإشارات والاستنتاجات يجد المتوقف والمتأمل لها ولو أنها من باب التأويل وتخالف الفهم السائد للفتنه قوة في الطرح وبعد في النظر ومما قاله لمن لم يطلع عليه ما يلي " نقلا بدون تعديل ":

- سنجد أن من الثابت بموجب نصوص القرآن تشبيه رجل بالشمس والد يوسف عليه السلام وتشبيه امرأة بالقمر والدة يوسف عليه السلام  وتشبيه إخوة بالنجوم  إخوة يوسف عليه السلام  والرمز لوظيفة السقاية بعصر الخمر والرمز لحادثة الصلب بأكل الطير للخبز المحمول فوق الرأس وتشبيه السنوات المطيرة بالبقرات السمان والسنبلات الخضر وتشبيه السنوات المجدبة بالبقرات العجاف والسنبلات اليابسات، فلماذا لا يصح تشبيه الحضارة الغربية برجل.

- الغرب الحديث ينتسب بالإسم دون المضمون إلى رسالة المسيح عليه السلام، وهذا الانتساب الزائف إلى المسيح عليه السلام هو المسيح الدجال.

- عبر التاريخ ظهرت المكتشفات والمخترعات، إلا أنها في عهد الحضارة الغربية قفزت قفزة فلكية أدت إلى تغيير شكل الحياة على وجه الأرض.

- إذا كانت الفتنة تعني تشكيك الناس في عقائدهم وأفكارهم ورؤاهم وأوضاعهم واقتصادهم وسياستهم وأخلاقهم، فإن الغرب قدم ولا زال يقدم ما يفوق التصور على هذا الصعيد.

- هل من المنطقي والمعقول أن يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن أحداث المستقبل الكبرى والمتوسطة، بل وبعض الأحداث الصغرى ، بينما لا يخبر عن الحضارة الغربية التي ملأت الدنيا وشغلت الناس على مدى قرون وغيرت شكل الحياة على وجه الأرض وفتنت المسلمين كما لم يفتنوا من قبل.

- المعنى المقصود هو المعنى المجازي الذي يهدف إلى تقريب الصورة الحقيقية إلى الأذهان ، وذلك لتمكين أهل عصر الرسالة ومن تلاهم من تخيل واستيعاب الأمور المستقبلية الجديدة ، وللحفاظ على الطابع الغيبي للأحداث والصور المستقبلية ومنع العلم الدقيق بها قبل حدوثها، ولعدم إجهاض موضوع النبوءة أو الفتنة أو الاختبار والامتحان.

- حضارة تعترف بمصدر وحيد للعلم والمعرفة وهو العقل وترفض الوحي وتضع بديلاً لفكرة الخالق وهي الطبيعة (وكأنها تنظر بعين واحدة) وأن هذا هو الفارق الجوهري بينها وبين كل التجارب النهضوية التي تعرف الطريق إلى الله عبر اعترافها بمصدرين للعلم والمعرفة هما العقل والوحي.

- المكتشفات والمخترعات التي ساعدت على استثمار موارد الأرض وطاقات الكون ( يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ، ويمر بالأراضي الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كمجموعات النحل )، والتشابه بين المكتشفات والمخترعات وبين المعجزات نابع من الغرابة وقوة التأثير والمصداقية التي توفرها لمن يقدمها، أما الفـارق بينهما فيتمثل في أن المعجزات هي خروج على السنن وخرق لطبائع الأشياء، بينما لا يوجد في المكتشفات والمخترعات خروج على السنن أو خرق للطبائع، بل يوجد فيها تقيد شديد بالسنن وبراعة في اكتشاف الطبائع وتسخيرها .

- الانطلاقة من خلال الثورة الفرنسية ( يخرج من غضبة يغضبها ) .

- انقسام الناس بين التبعية شبه التامة (الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه لكثرة ما يثيره من الشبهات) والنفور الشديد (ليفرن الناس من الدجال في الجبال) .

- تغيير أوضاع النساء وطغيان ما هو سلبي (شدة فتنته على النساء ، حتى أن الرجل يعمد إلى أمه وابنته وأخته وعمته فيوثقهن مخافة أن يخرجن إلى الدجال) .

- التصوير الذي يسمح برؤية وسماع الأموات (يحيي الآباء والأمهات)، وقد تضمنت الروايات الواردة بهذا الخصوص تشبيهاً للآباء والأمهات بالشياطين، ونعتقد أن هذا التشبيه يعود إلى الوجود غير الملموس للموتى من الآباء والأمهات الذين يوجدون ويتحدثون ويتصرفون من خلال التصوير.

- حاملة الطائرات وفوقها الطائرة (من فتنته أنه يركب حماراً بين أذنيه أربعين ذراعاً).

- التطور الهائل في وسائل المواصلات والاتصالات وتأثيرها على قضايا الزمان والمكان (سرعته كالغيث استدبرته الريح ، ويطوي الأرض كطي الفروة ، ويمكث في الأرض أربعين يوماً ، وهذه الأيام كالسنة ثم كالشهر ثم كالجمعة ثم كاليوم ثم كالشرر لسرعتها).

- نزول الغربيين في كل بقعة مأهولة عدا مكة والمدينة ( يطأ كل البقـاع عدا مكة وطرقات المدينة) إما استعماراً أو عملاً أو سياحة.

- المفهوم الموسع للبدعة في إطار مدرسة الشيخ محمد بن عبدالوهاب التميمي ، والذي امتد إلى الأشياء الدنيوية وأوجد رفضاً تلقائياً للكثير من معطيات التجربة الغربية، حتى وإن كانت تلك المعطيات مطلوبة وإنسانية وغير مخالفة للدين ( بنو تميم هم أشد الناس على الدجال ) " يلاحظ أن موطن بني تميم الأصلي نجد كذلك كثير من المشائخ والعلماء والدعاة من غير أسرة آل شيخ هم من بني تميم وعلى رأسهم الشيخ ابن عثيمين رحمة الله والأغرب من هذا ومع موقف قطر الأخير المشرف من الحق ضد الباطل في الثورات العربية والاسرة الحاكمة فيها ترجع لبني تميم".

- أثر قبول المكتشفات والمخترعات أو رفضها ورضا الدول الغربية أو غضبها، سواء من خلال العلاقات الثنائية أو من خلال المؤسسات الدولية ( معه أنهار ماء وجبال خبز ، ويمر بأهل الحي فيكذبونه فتسوء أحوالهم وأحوال أراضيهم وماشيتهم ويمر بأهل الحي فيصدقونه فتتحسن أحوالهم وأحوال أراضيهم وماشيتهم ) .

- لا الدجال ولا ألف دجال يمكن أن يعطيهم الله المعجزات، وليس من سنن الله تسخير المعجزات لإضلال الناس وصدهم عن الإيمان ، يؤمر به فيؤشر - ينشر - بالمنشار من مفرقه حتى يفرَّق بين رجليه ، ثم يمشي الدجال بين القطعتين ثم يقول لـه قم ، فيستوي قائماً ، ثم يقول لـه أتؤمن بي ؟ فيقول : ما ازددت فيك إلا بصيرة. " يلاحظ أن الشيخ حسين عمران يوؤل ذلك بالعمليات الجراحية المتطورة"

- المسيح الدجال بحسب الأحاديث سيخرج من خراسان ، فكيف وما معنى خروجه من فتحة ؟!!. الوجه العلمي والثقافي لخراسان في التجربة النهضوية الإسلامية هو أكثر الوجوه شبهاً بالوجه العلمي والثقافي الذي عكسته أوروبا، فقد كانت خراسان تتشكل من أجزاء من إيران وأفغانستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وكان بها عدد من أشهر المدن الثقافية الإسلامية مثل مرو وبلخ ونيسابور وبخارى وسمرقند ومنها خرجت أكبر مجموعة من العلماء والمحدثين والمفكرين والأدباء على امتـداد التاريخ الإسلامي.

 

ثانياً: الفكرة الحسابية الجديدة:

 

لو سلمنا أن فتنة الحضارة الغربية هي فتنه المسيح الدجال تأويلاً لبعض النصوص الشرعية كما قيل سنخرج بنتائج عجيبه ان ادخلنا الحساب في المسألة واقول هذا من باب الظن لا الجزم والله أعلم، وقبل عملية الحساب يجب تقرير مسألتين:

 

المسألة الأولى: (يمكث في الأرض أربعين يوماً ، وأيامه يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وبقية أيامه كأيامنا)

 

أظن أنه قيل في الحديث أربعين يوماً مجازاً عن مدد زمنية لا اليوم الذي هو من طلوع الشمس لمغيبها والعرب كما هو معلوم تقول بهذا، قال تعالى:" وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ " ويسري على اليوم في الآية جميع أيام الأسبوع عدا يوم السبت، ويقال " يوم ذي قار" ومعلوم ان معركة ذي قار التي كانت بين العرب والفرس في الجاهلية لم تكن فقط يوم واحد، وقال ابن منظور في لسان العرب: " وقالوا: أَنا اليومَ أَفعلُ كذا، لا يريدون يوماً بعينه ولكنهم يريدون الوقتَ الحاضرَ، وقال شمر في قولهم: يَوْماهُ: يومُ نَدىً، ويومُ طِعان ويَوْماه: يوم نُعْمٍ ويومُ بُؤْسٍ، فاليومُ ههنا بمعنى الدَّهْر"، وعليه يستقيم الأمور لو فهم مكوث المسيح الدجال في الأرض أربعين يوم بأربعين فترة زمنية.

كذلك عبارة " وبقية أيامه كأيامنا " لا يقصد بها ان بقية الايام الأربعين وعددها سبعة وثلاثين يوماً الايام العادية وإنما يقصد ان الفارق بين الفترة الأولى (كسنه) وكل فترة من الفترات السبع والثلاثين الأخيرة كالفارق بين السنة واليوم أي اطول بـ 354.3 مرة.

 وعليه نخلص مما سبق بأن الفترات الزمنية الأربعين تتكون من: 354.3+29.5+7+37= 427.8 وحدة زمنية

 

المسألة الثانية: (وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال)

                      

العجيب ان الغرب أنفسهم يؤرخون لعام 1453م وهو تاريخ سقوط القسطنطينية في يد العثمانيين كنقطة التحول وتاريخ بداية عصر النهضة بسبب انتقال علوم القسطنطينية مع من غادرها إلى عمق البلاد الأوروبية غرباً وما فعله ذلك من نقله نوعيه علمية، والأعجب من هذا وذاك لو قمنا بالعمليات الحسابية لاحقاً باعتبار أمرين:

الأمر الأول: أن عام 857هـ فتح القسطنطينية هو تاريخ خروج المسيح الدجال او بداية عصر المسيح الدجال.

الأمر الثاني:اعتبار أننا فعلا نعيش في آخر الزمان الذي تتحدث عنها النصوص الشرعية بناء على مؤشرات سياسية واقتصادية واجتماعية ودينية دهورت وستدهور حال الدول في منطقتنا أكثر فأكثر بدون استثناء وتصل كل منها أو معظمها إلى لما يسمى بالمصطلح السياسي ( الدولة الفاشلة) أو أبعد من ذلك كسوريا للحروب التي بدأت تأخذ يوم بعد يوم الطابع الطائفي أكثر فأكثر ومصر للانقلاب العسكري والمظاهرات والتي من الواضح ان المعارضين لن يجعلوا الانقلابيين يستقروا بحكمهم الظالم، بل بما فيها دول مهمه في الخليج أيضاً ولا أريد الخوض أكثر في المسألة لكنها تتعلق بالآلية الغامضة لانتقال الحكم من جيل الأبناء لجيل أبناء الأبناء، لذلك كله ولضروره تحديد تاريخ معين حسابياً لنتمكن من أكمال العملية الحسابية من المناسب الافتراض بأن عام 1442ه نهاية أيام الدجال.

ولما سبق سنفترض أن مدة (يمكث في الأرض أربعين يوماً) أي الأربعين فترة زمنية بالسنوات: 1442ه - 857ه = 585 سنة

 

ثالثاً: العملية الحسابية:

 

ولأن كل عملية حسابية تحتاج لمعطيات وبناء على ما فصلنا فيه أعلاه فمعطيات هذه العملية الحسابية ما يلي:

1-   محموع الوحدات الزمنية لمكوث المسيح الدجال في الأرض: 427.8 وحدة زمنية

2-   مدة مكوثه المسيح الدجال في الأرض بالسنوات القمرية: 585 سنة

وبعمليات حسابية بسيطة سنخرج بإذن الله بالنتائج المدهشة التالية:

الفترة الأولى: (كسنة)

 

1-   نسبة هذا الفترة من مجموع الفترات:

354.3 / 427.8 = 0.8281907433380084

2-   المدة الفعلية بالسنوات لهذه الفترة:

0.8281907433380084 * 585 = 484 سنة

3-   تاريخ نهاية هذه الفترة:

484 + تاريخ فتح القسطنطينية (857هـ) = 1341هـ الموافق 1922م

4-   نطاق هذه الفترة :

هجرياً ( 857ه – 1341هـ ) وميلادياً ( 1453م – 1922م )

 

تعليق: المرعب أن عام 1922م هو العام الذي انتهت فيه فعلياً الدولة العثمانية حين تنازل السلطان العثماني عن العرش لخليفته الصوري وغادر البلاد بعد ان اصبح مصطفى كمال أتاترك سيد الموقف لتلغى الخلافة بعد ذلك بسنتين، وعلى كل حال وبلا ادعاء تحديد تواريخ محدده بدقة فالحساب كله تقريبي إلا ان تلك الأيام كانت بلا جدال مفصلية في تاريخ الأمة الأسلامية، كما انه وظناً أن تقسيم الفترات السابق بيانها (يمكث في الأرض أربعين يوماً ) مبني على تنامي قوة تأثير المسيح الدجال التدريجي في الأرض وتنامي خطره بين كل يوم وآخر من الأربعين يوم نلاحظ أن هذه الفترة أخف المراحل وأطولها حيث يتخللها عصر النهضة: نهضة الغرب، والعصر الحديث: وهو العصر الذي بدأ معه تأثر البلاد الاسلامية بشكل تدريجي بالحضارة الغربية ويمكن أن يلاحظ ذلك جلياً بتأثر الدولة العثمانية آخر مئة عام او اكثر قليلاً من عمرها ودولة محمد علي باشا في مصر منذ تأسيسها في آوائل القرن التاسع عشر بالحضارة الغربية، كما يمكن القول بأن هذه الفترة تميزت بمحدودية التأثير الغربي قياساً على ما بعدها فلم يشمل تقريباً سوى السلطة الحاكمة والطبقة الشعبية العليا، كما أنه إن قيل لرد هذا الكلام بأن التأثير لم يبدأ فعلياً إلا بعد مئتين او ثلاثمائة سنة تقريبا من فتح القسطنطينية فكيف يعد خروج الدجال من ذلك التاريخ، فيمكن الرد بأن هذه الفترات الزمنية طبقاً للنص الشرعي السابق هي لحساب فترات مكوث الدجال في الارض ولم تكن لحساب بداية فتنته للمسلمين فقط (يمكث في الأرض أربعين يوماً ).

 

الفترة الثانية: (كشهر):

 

1-   نسبة هذه الفترة من مجموع الفترات:

29.5 / 427.8 = 0.0689574567554932

2-   المدة الفعلية بالسنوات لهذه الفترة الزمنية:

0.0689574567554932 * 585 = 40.34011220196353 سنه

3-   تاريخ نهاية هذه الفترة الزمنية:

40 + تاريخ نهاية الفترة الأولى (1341هـ) = 1382هـ الموافق 1962م

4-   نطاق هذه الفترة :

هجرياً (1341ه – 1382هـ) وميلادياً (1922م – 1962م)

 

تعليق: تميزت هذه الفترة تقريباً بالتأثير الأقوى من سابقتها للحضارة الغربية على العالم عامة والبلاد الاسلامية خاصة عبر الاستعمار او ما سمي بالانتداب بعد الحرب العالمية الأولى وقيادة الغرب للمنطقة بشكل مباشر وما صاحب ذلك من تأثير وفتنه للمسلمين بما حملوه المستعمرين من حق وباطل اختلط والتبس واختلف فيه الناس، وتعتبر طبقاً للمبدأ التدريجي لفتنة المسيح الدجال السابق بيانه أشد وطأة وأقوى أثر، كما لا ننسى تطور وسائل الإعلام كالراديو وظهور السينما وما لهما من تأثير ونقله نوعيه في تاريخ البشرية عظيم وأثر بالغ على طريقة الحياة ونطاق الفكر عموماً وكيفية فهم الدين خصوصاً، كما يمكن أن يسقط على هذه الفترة " فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ " الواردة في النصوص الشرعية والتي قيل فيها " قَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ" حيث تخللتها الحرب العالمية الأولى والثانية والاستعمار.

 

الفترة الثالثة: (كجمعة):

 

1-   نسبة هذه الفترة من مجموع الفترات:

7 / 427.8 = 0.0163627863487611

2-   المدة الفعلية بالسنوات لهذه الفترة الزمنية:

0.0163627863487611 * 585 = 9.572230014025245 سنوات

3-   تاريخ نهاية هذه الفترة الزمنية :

9 + تاريخ نهاية الفترة الثانية (1382ه) = 1391هـ الموافق 1971م

4-   نطاق هذه الفترة :

هجرياً (1382ه – 1391هـ) وميلادياً (1962م – 1971م)

 

تعليق: ما يقوي فكرة التقسيم بهذه الكيفية أن هذه الفترة تميزت عن سابقتيها ( 1382-1391هـ الموافق 1962م – 1971م) ببداية الحكم او الملك الجبري، وتدخل الدولة في حياة الفرد أكثر من ذي قبل والذي مكن السلطة الحاكمة في أغلب الدول وخاصة الدول الإسلامية من تبني أفكار غربية والمناظله من قبل رجال الدولة وأكثر من المستعمر الراحل نفسه (القومية، الاشتراكية، الشيوعية، الرأسمالية) للشعوب جبراً وقهراً وما يحمله ذلك في طياته من حق وباطل اختلط والتبس واختلف فيه الناس، ويعتبر ذلك أيضا طبقاً للمبدأ التدريجي أشد وطأة وأقوى أثر من سابقيه ولا سيما ان من يقوم بالتغيير هم من نسيج الشعب نفسه، ولا ننسى ما طرأ على وسائل الاعلام من نقلة نوعية كبيره وأصبحت الصورة الحية تنتقل مع الصوت أيضاً بالتلفزيون وما حمله من ايجابيات وسلبيات، كما يمكن أن يسقط علي هذه الفترة " فِتْنَةُ السَّرَّاءِ " الواردة في النصوص الشرعية والْمُرَاد بِالسَّرَّاءِ النَّعْمَاء الَّتِي تَسُرّ النَّاس مِنْ الصِّحَّة وَالرَّخَاء وَالْعَافِيَة مِنْ الْبَلَاء وَالْوَبَاء حيث نعمت الدول باكتشاف البترول واستفادتها من جميع ناتجها القومي لخروج المستعمر وقيل فيها أيضاً " دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ" وقد يكون هذان الرجلان من قام بالثورة العربية الكبرى الشريف حسين حاكم مكة ضد الدولة العثمانية في يونيو عام 1916م بدعم من بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى، والأخر أما جمال عبدالناصر رئيس جمهورية مصر العربية (تولى السلطة من عام 1956م إلى وفاته عام 1970م واصطلح عليه حقيقاً بالوحده السورية المصرية ( 1958 – 1961م ) ومجازاً حيث أحبه وافتتن به كل العرب وبعض ممن انجبوا من السعوديين في تلك الفترة اسمو ابنائهم بجمال، أو قد يكون الملك عبدالعزيز لا جمال عبدالناصر رحمهم الله جميعاً.

 

الفترة الرابعة إلى الفترة الأربعين (وبقية أيامه كأيامنا):

 

يمكن تقسيم المدة من (1391هـ الموافق 1971م إلى 1442هـ ) لسبعة وثلاثين فترة زمنية بالتساوي ولو قمنا بنفس العمليات الحسابية السابقة سنجد أن كل فترة تعادل سنة وثلث تقريباً).

 

تعليق: بالفعل تستحق هذه الفترة ان تقسم إلى هذا العدد الكبير من الفترات لما طرأ فيها من تطور سريع لك شيء المخترعات والمكتشفات والمجتمع والناس وطريقة تفكيرهم ونظرتهم للأمور من سنة إلى أخرى، فقد تجد الرجل خلال فترة وجيزة قد تغير فكره وانقلب في توجهه، كما انتقلت الرغبة الجامحه للتغيير من السلطة الحاكمة التي لم يعد يهمها سوى البقاء في السلطة إلى أواسط وعامة الشعب ولم يعد شغلها الشاغل اي السلطة الحاكمة توجه الدولة الفكري، كما تتصف هذا الفترة بتغلل الثقافة الغربية في المجتمع المسلم أكثر بسلبياتها وايجابياتها ووصولها إلى الفلاح في مزرعته والبدوي في خيمته، وظهور وتنامي تيارات إسلامية لم تعهدها الناس من قبل ورجوع إلى الحق بشكل قوي لم يكن معروفاً على هذا النطاق الواسع بالاضافة إلى سلوك تلك التيارات القلق غيرة للدين وهجراً جزئياً للمستجدات احتياطاً أحيانا وإبراءه للذمة أمام الله أحياناً أخرى وما تولد بسبب هذا وذلك من انقسام فكري شعبي حاد وعنيف وعلى مستوى الأسرة الواحدة لتمثل هذه الفترات فعلا شدة أيام الدجال وفتنته بين المسملين سواء فيما بينهم أو فيما بينهم وبين الدين بعداً وقرباً تساهلاً وتشدداً كما تدهور خلالها بسبب التطور السريع للمجتمع الكثير من القيم والاخلاق وحسن التعامل بين الناس وتقديم سوء الظن على حسنه وظهور القتل والتفجير باسم الدين وزهق الارواح البريئة ظلماً وعدوانا بحجة أعلاء كلمة التوحيد، وما صاحب ذلك وزاد منه التطور السريع في وسائل الإعلام وظهور القنوات الفضائية والانترنت وسهولة التنقل بالطائرات المدنية والاختلاط بالثقافات الأخرى، كما يمكن أن يسقط عليها أي هذه الفترة " فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ" الواردة في النصوص الشرعية والتي قيل فيها " لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ".

 

هذا ما لدي وأحببت مشاركته مع غيري.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدللرحمن
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   22/2/2014, 1:05 am

بعيد عن الحق و الصواب مع الأسف وعليك اعادة دراسة الموضوع، وهذا حال كل ما فرض عن هذا الافتراض قديما وحديثا خاصة.

اكثر ما في الموضوع من خطورة هو مخالفته للأحاديث النبوية بما فيه الحديث الذي شك فيه النبي صلى الله عليه وسلم باحد اليهود (ابن صياد) أن يكون هو المسيخ الدجال وأخذ يراقبه!

وكذلك هذا الجزء من حديث يشير لنفس الأمر:

(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ أَبُو أَحْمَدَ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلابِيِّ ، قَالَ :

(( ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ , فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ , حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ثُمَّ انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ , ثُمَّ رَجَعْنَا , فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ : " مَا شَأْنُكُمْ ؟ " قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ , فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ , حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ . قَالَ : " غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ , إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ , وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ , وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ , عَيْنُهُ قَائِمَةٌ , كَأَنْ يُشَبَّهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ خَوَاتِمَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ " , ثُمَّ قَالَ : " خَرَجَ خَلَّتَهَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ , فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالا , يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا ".......))


وقد ذكرت في موضوع اخر فائدة وللاسف لم اجد الموضوع ، التي هي ان الله عز وجل رفع عيسى عليه السلام اليه وكأن مشيئته سبحانه ان يبقيه حيا لمهمة أخرى وهي ان ينزل للأرض ويقتل المسيخ الدجال حيث سيبقى بعدها عيسى عليه السلام في الأرض يعبد الله عز وجل مع المسلمين وسيتوفاه الله كسائر البشر والانبياء عليهم السلام. وتأمل:

1- عيسى عليه السلام نبي الله وعبده ورسوله، هو المسيح عليه السلام اتاه الله معجزات بأمره والروح القدس وهو الانسان الذي من ام فقط، وهو الحي القديم من بني الانسان بمشيئة الله رفعه الله اليه، وموجود عند الله الذي رفعه اليه

2- المسيخ الدجال هو احد بني الانسان عدو لله عز وجل، اتاه الله ما اتاه من معجزات بمشيئته، وهو الحي القديم من بني الانسان بمشيئة الله ، موجود في الارض منذ زمن غير معلوم

3- قدر الله عز وجل أن لا أحد من بني الانسان سيقتل المسيح الدجال غير المسيح عيسى عليه السلام بعد ان ينزل من السماء ويكون في امة الاسلام



ومع العلم أنه عكس ما كان يعتقد في عصور اسلامية سابقة بأن الدجال رغم عظيم فتنته ورغم كثرة وعظم الأحاديث الصحيحة حوله ورغم أنه أعظم فتنة ستحل بالبشر منذ ان نزل آدم عليه السلام الى الأرض

مع هذا كان يعتقد انه غير مذكور في القرآن الكريم بأي موضع

الا أن الدجال ظهر في عصر الانترنت من بعض طلبة العلم استنتاج مفاده بأنه يرجح أن الدجال هو نفسه السامري الذي جاء مرة لقوم موسى عليه السلام (مع العلم ان لفظة "سامري" ايضا لها دلالة مباشرة تشير للدجال وهذا موضوع اخر لكن يمكن البحث فيه)

وقد قام السامري لدى قدومه لقوم موسى عليه السلام ايضا بنفس مهمة المسيح الدجال حيث صنع لهم عجل وجعلهم يعبدوه بدلا من الله عز وجل

وامرهم الله بقتل أنفسم للتوبة من عظم ما حدث

ورغم هذا الحدث العظيم لقوم موسى ، فان موسى عليه السلام قال له مودعا له كأن شيئا لم يكن وقال له قولا غريب

{قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ وَانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفاً لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً }

لاحظ جيدا قول الله عز وجل (فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ) - الجماعة الماسونية يسمون "ماسّون" عكس باقي الناس لا يمسون علوم وسحر وخبث الدجال وبالتالي يقال لسائر للناس غير الجماعة الماسونية "لا مساس" كما جاء في الاية الكريمة والله أعلم، بينما الماسّون mason هم جماعة الدجال

ولاحظ قول الله عز وجل (وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَّنْ تُخْلَفَهُ) ، فأي موعد هو؟ هل هو موعد نزول عيسى عليه السلام لقتله؟

وكذلك يرجح أن ابليس هو الجن ، والدجال هو الانس ، في هذه الآية الكريمة:
{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ }


الاستدلالين السابقين انقلهم عن احد المشايخ جزاه الله خيرا.

وكما سبق ، حسبنا تعدد الاحاديث النبوية الصحيحة في كونه رجل من الانسان وهي قاطعة فلا يوجد فيها اي لبس في  أنه رجل

لكن ما لا يجب نسيانه ايضا، هو ان الدجال هو قائد الجماعة الماسونية في كل الازمان السابقة وفي العصر الحالي، حيث ان الله مدبر الكون أحياه منذ زمن غير معلوم مع انه انسان

وارتفاع وعلو الحضارة الغربية (التي هي خدم لليهود) وكذلك قيام اسرائيل وعلو اليهود في الأرض وحكمهم للعالم، لعله الدلالة على قرب خروجه بنفسه الذي في قمة هرم اولويات واهداف الجماعة الماسونية

واليهود الذي يعتبرونه مخلصهم ينتظرون مجيئه وجماعته الماسونية ككل تستبشر بذلك حتى ولو خربت الارض والحضارة الحالية قبلها ووقتها وبعدها او فقدو الحكم المطلق الحالي للارض، اهم شيء خروجه

يرجعنا هذا لما تفضلت بذكره تفصيلا في الموضوع من علو الحضارة التي يديرها اتباعه بالوكالة في الأرض خلال القرون الأخيرة تدريجيا والذروة في العقود او القرن الأخير

لا ننسى ان الجماعة الماسونية تعبد المسيخ الدجال، فتخيل وقت لقاء العبد المخلص بمن يعتبره اله؟ انه مثلما المسلم الحقيقي ينتظر لقاء خالق الكون الاله الأحد  الصمد الذي ليس قبله شيء وليس بعده شيء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن إبراهيم
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   22/2/2014, 4:55 am

استعدني مرورك يا عبدالرحمن

في البداية لا اخفيك مع اني كاتب ما سبق إلا اني غير مقتنع بالفكرة 100% او حتى 70% والمسألة كلها ظنية والله أعلم

وصحيح لو تأملنا الاحاديث الشريفة في الدجال لوجدنا بعضها اقرب لكون المسيح الدجال ظاهرة علمية واجتماعية من كونه رجل وبعضها تبين بشكل قطعي انه رجل لذا وطبقاً للقاعدة الاصولية في مسألة الترجيح والتعارض اللجوء إلى التوفيق أن أمكن وعليه ما المانع بأن يقال ان فتنة المسيح الدجال من الممكن ان تكون ظاهرة علمية واجتماعية وشخص سيظهر في نهايتها يجسدها كقائد او زعيم لمخرجاتها عبر القرون الماضيه منذ فتح القسطنطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدللرحمن
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   22/2/2014, 1:54 pm

جزاك الله خيرا
واهلا بك اخ واستاذ فاضل
نفعنا الله بك
مع العلم ان تنسيقك وترتيب الافكار متميز للغاية

وانا فقط ما اجبرني باضافة هذه الجوانب هو ما نمر به حيث معظم العلامات قد حدثت بشكل لم يسبق من قبل
بما فيه كلام الامام علي رضي الله عنه الذي تحقق كل ما فيه قبل خروج الدجال لذلك الانسان اصبح في خوف من خروجه

سننتظر منك الفائدة ان شاء الله مع التاكد قدر الامكان من حسن استدلال ومنهج من تنقل منه كالكاتب اعلاه حتى لا نقع في شبهات تخالف الكتاب والسنة

و عنده لك الاجر ان شاء الله ان اصبت وان اخطات نسال الله ان لا يؤاخذك ولا يؤاخذنا وان يجزيك خيرا


@عبدالله بن إبراهيم كتب:
عليه ما المانع بأن يقال ان فتنة المسيح الدجال من الممكن ان تكون ظاهرة علمية واجتماعية وشخص سيظهر في نهايتها يجسدها كقائد او زعيم لمخرجاتها عبر القرون الماضيه منذ فتح القسطنطينية

الله أعلم بهذا، لكن والله اعلم اظنك اقرب للحق الآن حيث انك اخذت الجماعة الماسونية اتباع الدجال (مثلما ابليس وذريته اتخذه الكافرين أولياء "أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو") ، باخذه في اعتبارك بالشكل الكافي ، وهي لم ينتشر العلم بوجودها (فضلا عن كم ضخم من اسرارها للعامة) من قبل الا في زمن الانترنت والمنتديات والمقاطع كاليوتيوب.

فالله أعلم اذا كانو معتمدين على علوم وتعاليم من الجماعة الماسونية وشيطانية متوارثة من الحضارات والعصور السابقة وليس لهم اي اتصال مع الدجال بنفسه -حيث هو مقيد حتى يأذن الله له بالخروج ورغم ان في الحديث الذي ضلت السفينة في البحر شهرا قابل الصحابة الدجال **الحديث باخر المشاركة)، او ان كان للماسونيين تواصل معه قبل خروجه ، او حدث شيء في التواريخ التي حددتها سمح للدجال بان يتوسع عبر جماعته ويمهد الارض لخروجه فيها، الله أعلم وان كان كل هذا ليس له الاثبات.

مع كون ان للجماعة الماسونية تجارب سابقة في اوروبا للسيطرة ومن ثم السيطرة على العالم ومن ثم خروج مخلصهم كما يعتقدون ، ولم ينجحوا هذا النجاح الباهر في تأسيس حضارة تمثلهم وتحكم العالم الا عندما اتوا الى قارة غير معروفة سابقا (هي أمريكا) وقتلوا من يسكنها وبنوا عليها دولة كاملة ، ومن ثم نشروا منها وعبرها الحضارة الفاسدة اخلاقيا والمادية المنكرة لاتباع اوامر الاديان باسم الحرية ، والتي تفضلت بالاشارة اليها ، في دول الغرب ثم في العالم

مع الاخذ بالاعتبار الحديث بصحيح مسلم الذي فيه مسألة الصلاة في اليوم الذي كسنة:

((قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له قدره ))
هذا نفس الحديث عن الدجال كامل وشرحه:
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=53&ID=8435


**وحديث مقابله الصحابة للدجال هو حديث تميم الداري في صحيح مسلم:

اقتباس :

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جلس على المنبر وهو يضحك فقال : ( ليلزم كل إنسان مصلاه ، ثم قال : أتدرون لم جمعتكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ، ولكن جمعتكم لأن تميماً الداري كان رجلا نصرانيا فجاء فبايع وأسلم ، وحدثني حديثاً وافق الذي كنت أحدثكم عن مسيح الدجال ، حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلاً من لخم وجذام ، فلعب بهم الموج شهراً في البحر ، ثم أرفئوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس ، فجلسوا في أقرب السفينة فدخلوا الجزيرة ، فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر ، لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر ، فقالوا :

- ويلك ما أنت ؟

-فقالت : أنا الجساسة.

- قالوا : وما الجساسة ؟

-قالت : أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير ، فإنه إلى خبركم بالأشواق.

-قال : لما سمت لنا رجلاً فرقنا منها أن تكون شيطانة.

-قال : فانطلقنا سراعاً حتى دخلنا الدير ، فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خَلْقاً ، وأشده وثاقاً ، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد.

قلنا : ويلك ، ما أنت ؟

-قال : قد قدرتم على خبري ، فأخبروني ما أنتم ؟

-قالوا : نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية ، فصادفنا البحر حين اغتلم ، فلعب بنا الموج شهراً ، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه ، فجلسنا في أقربها ، فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا يدرى ما قبله من دبره من كثرة الشعر ، فقلنا : ويلك ما أنت ؟ فقالت : أنا الجساسة ، قلنا : وما الجساسة ؟ قالت : اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق ، فأقبلنا إليك سراعاً وفزعنا منها ، ولم نأمن أن تكون شيطانة.

-فقال : أخبروني عن نخل بيسان.

-قلنا : عن أي شأنها تستخبر.

-قال : أسألكم عن نخلها هل يثمر ؟

-قلنا له : نعم.

-قال : أما إنه يوشك أن لا تثمر ، قال : أخبروني عن بحيرة الطبرية.

-قلنا : عن أي شأنها تستخبر؟

-قال : هل فيها ماء ؟

-قالوا : هي كثيرة الماء.

-قال : أما إن ماءها يوشك أن يذهب ، قال : أخبروني عن عين زغر.

-قالوا : عن أي شأنها تستخبر؟

-قال : هل في العين ماء ، وهل يزرع أهلها بماء العين؟

-قلنا له : نعم ، هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها.

-قال : أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟

-قالوا : قد خرج من مكة ونزل يثرب.

-قال : أقاتله العرب ؟

-قلنا : نعم.

-قال : كيف صنع بهم؟
فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب وأطاعوه.

-قال لهم : قد كان ذلك؟

-قلنا : نعم.

-قال : أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه ، وإني مخبركم عني ، إني أنا المسيح ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج ، فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة ، فهما محرمتان علي كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحدة أو واحدا منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدني عنها ، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها.

قالت - أي فاطمة - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطعن بمخصرته في المنبر ، هذه طيبة هذه طيبة هذه طيبة - يعني المدينة - ألا هل كنت حدثتكم ذلك ؟ فقال الناس : نعم.  فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ، ألا إنه في بحر الشأم أو بحر اليمن ، لا بل من قبل المشرق ، ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو ، وأومأ بيده إلى المشرق.

قالت: فحفظت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالله بن إبراهيم
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   22/2/2014, 8:38 pm

@عبدللرحمن كتب:


الله أعلم بهذا، لكن والله اعلم اظنك اقرب للحق الآن حيث انك اخذت الجماعة الماسونية اتباع الدجال (مثلما ابليس وذريته اتخذه الكافرين أولياء "أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو") ، باخذه في اعتبارك بالشكل الكافي ، وهي لم ينتشر العلم بوجودها (فضلا عن كم ضخم من اسرارها للعامة) من قبل الا في زمن الانترنت والمنتديات والمقاطع كاليوتيوب.

فالله أعلم اذا كانو معتمدين على علوم وتعاليم من الجماعة الماسونية وشيطانية متوارثة من الحضارات والعصور السابقة وليس لهم اي اتصال مع الدجال بنفسه -حيث هو مقيد حتى يأذن الله له بالخروج ورغم ان في الحديث الذي ضلت السفينة في البحر شهرا قابل الصحابة الدجال **الحديث باخر المشاركة)، او ان كان للماسونيين تواصل معه قبل خروجه ، او حدث شيء في التواريخ التي حددتها سمح للدجال بان يتوسع عبر جماعته ويمهد الارض لخروجه فيها، الله أعلم وان كان كل هذا ليس له الاثبات.


في اعتقادي بما يتعلق بالماسونية وان كان هذا يعد خروج عن اصل الحديث ولكن لا بأس فالماسونية كثيرا ما تربط بالمسيح الدجال أعود واقول أن في اعتقادي ان الماسونية ما هي إلا حركة عادية كأي حركة انسانية بدأت وبنيت على اساس فكري صرف لا علاقة له بالشيطان والامم السابقة وان الحديث عنها ضخم كثيراً تحت تأثير الغلو في نظرية المؤامرة، فعلى سبيلا المثال العداء بين المسلمين في المدينة وقريش في مكة عداء بين الخير والشر ولكن لا يعني ولأن المسلمين على صلة بالله عبر الوحي للنبي ان مشركي قريش على صلة بالشيطان بنفس الكيفية او بكيفية تختلف عن الكيفية العادية التي بين الشيطان واي انسان، وان كانوا على صله ببالشيطان بطريقة أخرى عبر احقادهم وكبريائهم نحو المسلمين الذي بدوره حجب عنهم معرفة الحق واتباعه، وهكذا في نظري كل بني آدم سواء المؤمن بالله او الكافر عبر كل العصور في حقيقة صلته بالشيطان

@عبدللرحمن كتب:



مع كون ان للجماعة الماسونية تجارب سابقة في اوروبا للسيطرة ومن ثم السيطرة على العالم ومن ثم خروج مخلصهم كما يعتقدون ، ولم ينجحوا هذا النجاح الباهر في تأسيس حضارة تمثلهم وتحكم العالم الا عندما اتوا الى قارة غير معروفة سابقا (هي أمريكا) وقتلوا من يسكنها وبنوا عليها دولة كاملة ، ومن ثم نشروا منها وعبرها الحضارة الفاسدة اخلاقيا والمادية المنكرة لاتباع اوامر الاديان باسم الحرية ، والتي تفضلت بالاشارة اليها ، في دول الغرب ثم في العالم


هنا أن سمحت لي وقفه رؤى الغرب مشتركة المنشأ والتطور بين اوروبا وامريكا، لفرنسيين حالفوا الامريكان في حروب الاستقلال عن بريطانيا والثقافة الأوروبية والأمريكية واحده كما ان الانتقال من اوروبا إلى امريكا كان لأسباب كثيرة لا علاقة لها بالفكر الماسوني او اي فكر حديث نشأ في عصر النهضة والعصر الحديث  بل بالعكس كثير ممن هاجر كان فاراً من الاضطهاد الديني كونه بروتستاني والمسيحية المسيطرة في اوروبا هي الكاثولوكية والبعض آخر لأهداف اقتصادية بحته وبحث عن الثروات الطبيعية والمناجم اما الأفكار الحديثة الماسونية والعلمانية والليبرالية والرأسمالية والشيوعية وكل المصطلحات الفكرية الغربية نشأت بين المفكرين الغربيين على حد سواء في اوروبا وامريكا فالارتباط وثيق والنمو الفكري تم ولا يزال على نحو متوازي ومتقارب وبعد اكتشاف امريكا والهجرة إليها واثناءها لا قبلها ، كما أن هذه الحضارة اخلاقيا لم تفسد إلا في القرن العشرين مع التطور والاستقرار والرخاء كسائر الامم السابقة وطبيعة كل الحضارات اما ماديتها فيشترك فيها الامريكان والاوروبيين بل بالعكس الحضارة الامريكية ان شئت التقسيم مع اني اراها حضاره واحده اكثر تديننا من الاوروبية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)   23/2/2014, 12:53 pm

الموضوع مخالف للشرع ومناقض لأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام ولذالك لا يصح وجوده أمام الأعضاء فيُفتن الجاهلون بما فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حساب اجتهادي لمدة مكوث المسيح الدجال (الحضارة الغربية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: