http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 المحدث عبد الله السعد حفظه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   8/2/2014, 2:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم,, أما بعد..

فقدِ اطلعت على بيان الشيخ يوسف الأحمد -وفقه الله تعالى- بشأن الأحداث الجارية في الشام وخاصة في ما يسمى بـ ( دولة الإسلام في العراق والشام) وعدم قبولها للمبادرات التي طرحها بعض أهل العلم.

وألفيته بيانا مؤيدا بالدليل الشرعي من الكتاب والسنة، مع اطلاع على مجريات الأمور الحادثة هناك وحسن تصور لواقع بلاد الشام وما وقع بين الفصائل , ولذا فإني أؤيد ما ذهب إليه، فجزاه الله خيرا وبارك فيه.

هذا وقد استفاضت الأخبار في وقوع هذه الجماعة في مخالفات شرعية  كثيرة منها:

أولا : عدم قبولها بالتحاكم إلى محكمة شرعية مستقلة لفض النزاعات والخلافات التي حصلت بين فصائل المجاهدين مما أدى إلى حدوث القتال بينهم، وقد قال الله عز وجل: (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وفي صحيح البخاري (٢٧٣١)و(٢٧٣٢) من حديث الزهري عن عروة بن الزبير عن المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) يعني بذلك صلى الله عليه وسلم قبيلة قريش، فمع كونهم كفارا أصليين ودعوه إلى خطة فيها رشد لأجابهم صلى الله عليه وسلم إلى ذلك؛ وهذا ما فعله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما دُعي إلى التحكيم في زمن  الفتنة بينه وبين معاوية رضي الله عنه، فإنه قد وافق عليه مع أنه هو الخليفة وأقرب إلى الحق من غيره، فما بال بعض الناس يأبى ويمتنع؟!.

ثانيا: وقوعهم في التكفير بغير حق وحكمهم بالردة على من لا يستحق ذلك وإنما بالشبهة، فأدى بهم هذا إلى استباحة دماء بعض من حكموا عليهم بذلك، ولا يخفى خطورة هذا الأمر، وفي قصة مالك بن الدخيشن أو ابن الدخشن كما في البخاري من حديث ابن شهاب عن محمود بن الربيع الأنصاري عن عتبان بن مالك رضي الله عنه قال : ( .... فَآبَ فِي البَيْتِ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ ذَوُو عَدَدٍ، فَاجْتَمَعُوا، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: أَيْنَ مَالِكُ بْنُ الدُّخَيْشِنِ أَوِ ابْنُ الدُّخْشُنِ؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: ذَلِكَ مُنَافِقٌ لاَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لاَ تَقُلْ ذَلِكَ، أَلاَ تَرَاهُ قَدْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يُرِيدُ بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ " قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّا نَرَى وَجْهَهُ وَنَصِيحَتَهُ إِلَى المُنَافِقِينَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ)

وفي مصنف عبدالرزاق وغيره من طريق الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ ، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يُسَارَّهُ ، فَسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ ، فَجَهَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلامِهِ وَقَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ ، قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا شَهَادَةَ لَهُ ، قَالَ : " أَلَيْسَ يُصَلِّي ؟ " قَالَ : بَلَى ، وَلا صَلاةَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ " . وقد جاء مسندا ومرسلا، ووصله قوي فقد وصله جماعة، وقد قوى الوصلَ إسماعيلُ بن إسحاق القاضي وصحح ابن حبان وابن حجر الوصل، ولينظر التمهيد لابن عبدالبر (١٦١/١٠) والإصابة لابن حجر (١٧٨/٤).

وروى ابن وضاح في البدع من طريق ابن سيرين عن أبي عبيدة بن حذيفة قال: ( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ , وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ قَاعِدٌ , فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ , أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فِي الْجَنَّةِ . قَالَ حُذَيْفَةُ : اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ , قَالَ أَبُو مُوسَى : سُبْحَانَ اللَّهِ ! كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : رَجُلا ضَرَبَ بِسَيْفِهِ غَضَبًا لِلَّهِ حَتَّى قُتِلَ , أَفِي الْجَنَّةِ أَمْ فِي النَّارِ ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى : فِي الْجَنَّةِ , قَالَ حُذَيْفَةُ : اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ وَأَفْهِمْهُ مَا تَقُولُ , حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ , فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ , قَالَ : وَاللَّهِ لا تَسْتَفْهِمُهُ , فَدَعَا بِهِ حُذَيْفَةُ , فَقَالَ : رُوَيْدَكَ , " إِنَّ صَاحِبَكَ لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ فَأَصَابَ الْحَقَّ حَتَّى يُقْتَلَ عَلَيْهِ ؛ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ , وَإِنْ لَمْ يُصِبِ الْحَقَّ وَلَمْ يُوَفِّقْهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ " , ثُمَّ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , " لَيَدْخُلَنَّ النَّارَ فِي مِثْلِ الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ كَذَا وَكَذَا ). وهذا الخبر إسناده قوي، وقد جاء من وجه آخر عند سعيد بن منصور وإسناده جيد، فهو خبر صحيح محفوظ.

ومن الفقه في هذا الأثر أن حذيفة رضي الله عنه اشترط للضارب بسيفه غضبا لله أن يصيب الحق وفي رواية أن يصيب أمر الله حتى يكون من أهل الجنة إذا قُتل، وأما من لم يصب الحق ولم يوفقه الله عز وجل إليه فهو من أهل النار كما في الخبر، فعلى المسلم أن يتئد في الأمر ويتبصر فيه، ويدع العجلة؛ لأنها من الشيطان، وهذا المعنى قد جاءت به النصوص المرفوعة عند وقوع الفتن فلتُنظر في مظانها.

ثالثا: أنه يُلاحظ على تصرفات الجماعة المشار إليها بُعدهم عن العلم وتخبطهم وعدم تبصرهم؛ فهي ليست صادرة عن علم وفقه، ولا يخفى أن هذه الأمور العظيمة لابد أن تكون مبنية على فقه عميق ونظر دقيق، وهم في الحقيقة ليسوا كذلك فضعفهم العلمي ظاهر، وقد قال الله تعالى : (قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)  وقال تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا)

فلابد من العلم في كل الأمور وخاصة هذه في الأمور العظيمة التي تقدم ذكر أمثالها, ولذا قال الإمام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله كما في الفتاوى (20\393) : " ودين الإسلام أن يكون السيف تابعا للكتاب؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة وكان السيف تابعا لذلك كان أمر الإسلام قائما" اهـ

وتأسيسا على ما تقدم أقول وبالله تعالى التوفيق:

أولا: أدعو من ينتسب إلى هذه الجماعة إلى الخروج منها والابتعاد عنها.

ثانيا: أدعو كبار هذه الجماعة إلى الرجوع إلى الحق والتوبة إلى الله مما جرى منهم من أخطاء جسيمة وأمور عظيمة تقدم ذكر بعضها.

ثالثاً: أدعو جميع المجاهدين في بلاد الشام إلى أن يتقوا الله سبحانه وتعالى، وإلى توحيد صفهم وجمع كلمتهم،وأن ينشغلوا بجهاد عدوهم، قال أبو العباس ابن تيمية كما في جامع الرسائل (٣٠٠/٥) :"ومتى جاهدت الأمة عدوها ألف الله بين قلوبها، وإن تركت الجهاد شُغل بعضها ببعض"اهـ
كما أدعوهم إلى عدم التحزب أو التعصب لراية أو فصيل سوى الإسلام والتسمي بهذا الاسم العظيم الذي سمى الله عز وجل به عباده.

هذا وأسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يوحد صف المجاهدين في سبيله في الشام وفي كل مكان، وأن ينصرهم على أعداء الملة والدين، وأن يقي المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وبالله تعالى التوفيق.

أملاه:
عبدالله بن عبدالرحمن السعد
الخميس 6\4\1435 هـ




اظنه سيقال عنه كما قيل عن غيره 


فان حصل فهو الجهل بعينه والهوى بعينه 


وما زال هناااك ما يظن غير ما قال الشيخ 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   8/2/2014, 1:51 pm

بسم الله و الصلاة والسلام على رسول الله

الحمد لله على إنه بدأ البعض يتبصر بما يدور من حوله
هذا المنتدى كاد يأخذ منحى آخر لولا لطف الله عز وجل
فالسب والشتم واللعن ليست من صفات أهل الحق-لا أعني
بذلك الدولة فقط-طبعا إن هي وقعت في ذلك-لكن أعني به
حتى بعض الإخوة بهذا المنتدى الذين تشابه لى أسلوبهم
في الخطاب أسلوب الخوارج التكفيريين..أنا لا أشمت بهم
ولكن موعظة لعلهم ينتبهون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   10/2/2014, 10:52 am

بسم الله الرحمن الرحيم
كلام الشيخ السعد حقّاً لو أن الأمر حدث كما قال
لكن للأسف الجميع مازال يُصر على ذات النقطة وأن الدولة تُكفّر والدولة ترفض المحكمة وما إلى ذالك مع أن الدولة لم ترفض المحكمة وإنما هي تناقش حول هيئة تلك المحكمة وعقيدة الأطراف الراغبين في المحكمة حتى تتيقن أنهم ممن ينطلق في الأحكام من منطلق الشرع لا من منطلق العلاقات الدولية أو التأثيرات الإعلامية العالمية وهذا أمر يُمكن أن يُناقش فيه الإخوة وللجميع الحق في التخوف 
فلا ننس أن الطائفتين (معاوية رضي الله عنه وجيشه وعلي رضي الله عنه وجيشه)طالبوا بالتحاكم إلى القرآن ثُم لمّا تحاكموا إليه ورضوا بأن يحكم بين الطائفتين صحابيان جليلان ثُم حدث ما حدث من أخطاء كان من نتاجها أن ظهر الخوارج الذين خرجوا على علي وعلى معاوية رضي الله عنهما واستحلوا الدماء المسلمة وكفروهم بحجة أنهم ما تحاكموا للقرآن حقاً وإنما تحاكموا بغيره وما إلى ذالك
فمسألة التحاكم مسألة مهمة يجب أن يُتيقن فيها من المحكمة ومن هيئتها ومن الخصوم ومن التنفيذ وأن يثق كل طرف في أن الحكم سيكون بحسب الشرع وأن الجميع سيُطبق ما يحكم به وإلّا ستكون نتائج التحاكم إن لم يُطبّق الأطراف الأحكام مصيبة أخرى وكارثة أعمق 
وأمّا التكفير فسمعنا مِن من بيدهم الأمر ما يدحض هذا الإتهام وأمّا من يقول بالردة وغيرها هُم جنود وأفراد ونرى أن الدولة وضعت قوانين رادعة ضد هؤلاء المتشددين تُطبّق عليهم 
ومشكلة من يتهم الآخر بالكفر أو نحوه مشكلة عامة لا تقع في بعض المنتسبين للدولة فقط بل في جميع الفصائل موجودة
فالآن يزعمون أن الدولة تحكم على الآخرين وتستبيح دماءهم وهم أنفسهم يحكمون على الدولة كالقول بأنهك تكفيريين وخوارج(وهذه التهمة تعني تكفيرهم ) ويستبيحون أيضاً دماء الدولة 
فالجميع مخطيء والجميع يستبيح دماء الآخر ونرى من يتهم الآخر بما هو موجود أصلاً فيه والله المستعان
الباحث عن الإصلاح وعن التقريب حقّاً لا يُسلّط قلمه على فئة دون الأخرى ويضع عدسته المكبرة على أخطاء طرف ويغض الطرف عن أخطاء الآخر 
بدلاً من أن يستخدم الكلمة الطيبة ويسعى بالستر ويستميل الأفئدة بالكلمة الطيبة لكلا الأطراف ويعمل على إزالة مافي القلوب من أحقاد ومن النفوس من احتقان ويسعى جاهداً حتى لو باستخدام القول الكاذب(والكذب في الإصلاح مباح) ليُرضي الأطراف تجاه بعضهم البعض 
فأين هؤلاء المصلحون حقّاً؟
إنما وجدتُ أُناس يسعون في اطلاق الأحكام وأن يكونوا قضاة بين المتخاصمين ولم أرى من سعى ليكون مصلحاً بينهم وشتّان بين الإصلاح وبين القضاء والله المستعان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وآحد من آلعشرهـ ..
المشرف العام
المشرف العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   10/2/2014, 10:04 pm

@راجية الشهادة كتب:

بسم الله الرحمن الرحيم

كلام الشيخ السعد حقّاً لو أن الأمر حدث كما قال

لكن للأسف الجميع مازال يُصر على ذات النقطة وأن الدولة تُكفّر والدولة ترفض المحكمة وما إلى ذالك مع أن الدولة لم ترفض المحكمة وإنما هي تناقش حول هيئة تلك المحكمة وعقيدة الأطراف الراغبين في المحكمة حتى تتيقن أنهم ممن ينطلق في الأحكام من منطلق الشرع لا من منطلق العلاقات الدولية أو التأثيرات الإعلامية العالمية وهذا أمر يُمكن أن يُناقش فيه الإخوة وللجميع الحق في التخوف 

فلا ننس أن الطائفتين (معاوية رضي الله عنه وجيشه وعلي رضي الله عنه وجيشه)طالبوا بالتحاكم إلى القرآن ثُم لمّا تحاكموا إليه ورضوا بأن يحكم بين الطائفتين صحابيان جليلان ثُم حدث ما حدث من أخطاء كان من نتاجها أن ظهر الخوارج الذين خرجوا على علي وعلى معاوية رضي الله عنهما واستحلوا الدماء المسلمة وكفروهم بحجة أنهم ما تحاكموا للقرآن حقاً وإنما تحاكموا بغيره وما إلى ذالك

فمسألة التحاكم مسألة مهمة يجب أن يُتيقن فيها من المحكمة ومن هيئتها ومن الخصوم ومن التنفيذ وأن يثق كل طرف في أن الحكم سيكون بحسب الشرع وأن الجميع سيُطبق ما يحكم به وإلّا ستكون نتائج التحاكم إن لم يُطبّق الأطراف الأحكام مصيبة أخرى وكارثة أعمق 

وأمّا التكفير فسمعنا مِن من بيدهم الأمر ما يدحض هذا الإتهام وأمّا من يقول بالردة وغيرها هُم جنود وأفراد ونرى أن الدولة وضعت قوانين رادعة ضد هؤلاء المتشددين تُطبّق عليهم 

ومشكلة من يتهم الآخر بالكفر أو نحوه مشكلة عامة لا تقع في بعض المنتسبين للدولة فقط بل في جميع الفصائل موجودة

فالآن يزعمون أن الدولة تحكم على الآخرين وتستبيح دماءهم وهم أنفسهم يحكمون على الدولة كالقول بأنهك تكفيريين وخوارج(وهذه التهمة تعني تكفيرهم ) ويستبيحون أيضاً دماء الدولة 

فالجميع مخطيء والجميع يستبيح دماء الآخر ونرى من يتهم الآخر بما هو موجود أصلاً فيه والله المستعان

الباحث عن الإصلاح وعن التقريب حقّاً لا يُسلّط قلمه على فئة دون الأخرى ويضع عدسته المكبرة على أخطاء طرف ويغض الطرف عن أخطاء الآخر 

بدلاً من أن يستخدم الكلمة الطيبة ويسعى بالستر ويستميل الأفئدة بالكلمة الطيبة لكلا الأطراف ويعمل على إزالة مافي القلوب من أحقاد ومن النفوس من احتقان ويسعى جاهداً حتى لو باستخدام القول الكاذب(والكذب في الإصلاح مباح) ليُرضي الأطراف تجاه بعضهم البعض 

فأين هؤلاء المصلحون حقّاً؟

إنما وجدتُ أُناس يسعون في اطلاق الأحكام وأن يكونوا قضاة بين المتخاصمين ولم أرى من سعى ليكون مصلحاً بينهم وشتّان بين الإصلاح وبين القضاء والله المستعان


أختاه راجية .


لقد قال الشيخ المحيسني بأن القضاة ، مرضيوا العقيدة ، في بنود المبادرة ، وأنهم من صقور العز والكتيبة الخضراء ، وهؤلاء منهجهم معروف وعقيدتهم بينة ، ولا يميلون لا أحد  أو كما قال .


لن يحكم سليم إدريس ولا غيره .


ليست هذه المرة الأولى أختاه ، فهناك ثلاث مبادرات من الشيخ يوسف الأحمد ، بسبب اقتتال حصل بين الدولة والأحرار ، وطلب الشيخ الأحمد البغدادي والحموي قادة الجماعتين بالرد بالموافقة على الصلح .


وكالعادة البغدادي لم يرد ، ولن يرد ، في ثلاث مبادارت تحصل كلما حصل اقتتال ، والحموي عفا الله عنه يرد بالموافقة كعادته .


هنا المبادرة الثالثة للأحمد :


http://www.saaid.net/Doat/yusuf/65.htm


هذا غير مبادارت الشيخ المحيسني غير مبادرة الأمة .


أما إذا كان قادة الدولة ، فالعدناني يسميهم صحوات ، وكذلك جنود الدولة هداهم الله ، فصاروا يرسلون المفخخات والله أعلم بعددها .
ثم يخرج البغدادي ويسميهم مجاهدين ؟! ويقول لجنوده كُفوا عنهم ، وبعض الهجمات تخرج حتى بعد كلمته ، كيف أصدقه ؟!
مع العلم أن النصرة والأحرار هم من حرروا سجن حلب ، وشارك لواء التوحيد الذي يسمونه " لواء الشرك "


عندما سألت النصرة عن أبو سعد الحضرمي ، ثلاث شهور ، والدولة في الرقة تقول لا نعلم عنه ، والتغريدات في تويتر لا زالت تشهد .
وذكر ذلك الجولاني في مقطعه لوقف القتال في أول المقطع ، ويسأل عن حاله وأين هو .


ثم نتفاجأ بعدها بأسبوع ، بأن الدولة تقول ، قتلنا أبوسعد الحضرمي ، لإنه مرتد !


لا أدري أين السؤال يقع . هل هو لماذا أنكرتم وجوده ثلاثة أشهر وزيادة ؟! أو بأي حق تقتلونه ردة ؟ وأي المحمكة هذه بأن تكونوا أن الحكام والقضاة والمتهم من فصيل آخر ؟ أين قاضي الفصيل الآخر ، كيف لا يعلمون إلا بعد قتله ؟!


اسمعي هذا المقطع ، بين أحد شرعيي النصرة ، وجنود الدولة .
http://www.youtube.com/watch?v=hjpCGbfRJZg
تلاحظين في المقطع يتكلمون عن أبو سعد الحضرمي ، وتلاحظين الكلمات التي يندى لها الجبين ، والتوعد بالقتل ولا حول ولا قوة إلا بالله .


أختاه ، اسمعي هذا المقطع الآخر ، بين قائد لواء أمجاد الإسلام ، وبعض جنود أو أمراء الدولة .
http://www.youtube.com/watch?v=-alRmNv2CjY


كل هذه التسجيلات لا أعلم عن صحتها ، لكن ينكرها أحد ولم يثبتها أحد ، وإن كانت كذباً فأرجوا أن يخبرني أي أحد بأنها كذب كي أنكرها .

أختاه ، ابحثي عن أبو عبيدة البنشي ، ومحمد فارس الذي قطعوا رأسه "شبهة " لكن لا أعرف أين ذهب قاتلوه وماذا حصل لهم ؟ ، والدكتور جلال بايرلي ، والدكتور ريان الذي مُثل به " والتمثيل محرم للكافر فما بالك بالمسلم ؟! "


كُل هؤلاء قتلوا ، وغالبيتهم من الأحرار ، أين الذين قتلوهم ؟


كُل هؤلاء لم يحاكموا وكُلهم قبل مبادرة الأمة !
لهذا أُنشئت مبادرة الأمة .
كل حادثة قتل لا يسلم القاتل ولا يحاكم ، وأذكر رد قرأته لهم ويقولون : أحيل المتهم إلى قضاء الدولة !
الدولة هي الخصم والحكم !
وحتى الآن لا نعرف شيء عن الذين قتلوا هؤلاء ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .


هنا كلام الأحمد المؤصل شرعاً في قتل الدكتور جلال بايرلي :


http://www.saaid.net/Doat/yusuf/68.htm


المشكلة أكبر من ذلك انظري إلى هذه الصورة :


http://im32.gulfup.com/1k8WZ.jpg


كيف يقسمون بالله عهداً أن لا يقاتلوا بعضم البعض ، ثم يغدرون !! 


لم أجد مبرراً في تويتر حتى الآن ، فإن وجدتِ خاصة في مسألة نقض العهد والحلف وسببه ، أخبريني فإني أريد معرفة ذلك ، لكي لا أظلمهم .


وليس كل ماكتبت مسألة تحامل على الدولة ، فعلوش كذلك يتهم بالخارجية بالراحة وأنقده لإن ذلك منكراً شرعاً .


لكن علوش لم يقتل ثم ترك المحاكمة ، ولم يمثل بمسلم .


المشكلة أن كثيراً من أنصار الدولة يبنون كل شيء بالظنون وقال تعالى " وإن الظن لا يغني من الحق شيئاً "


يقولون علوش عميل ، يقول الجبهة الإسلامية مشروع صحوات وعملاء ! ، والنصرة منشقين عصاة وفي رواية بغاة .


الشيخ ناصر العمر دعم صحوات العراق ، تقول أين البينة ؟ لا يردون ، بل حتى الشيخ العلوان سأله فنفى ذلك !




هذا بيان النصرة البارحة : http://justpaste.it/ec4z


وهذا رد الدولة اليوم : http://justpaste.it/ecx3


وهذا رد النصرة على الدولة اليوم : http://justpaste.it/ed7l


أقتبس من بيان الدولة : 
 " وإننا في الدولة الإسلامية في العراق والشام، اخترنا بتوفيق الله ما نحسب يقيناً أنه فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه، "


من بقي من المجاهدين ؟ كيف تعلم الدولة يقيناً كما تحسب أنها في فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه ؟!


أقتبس من بيان الدولة : 


بل أشركوا معهم من جيوش الصحوات العميلة في ولاية الخير (دير الزور)؛ كـلواء الأحواز، وأحرار الشام، وجعفر الطيار التابع لجيش علّوش، وغيرهم من الفصائل والكتائب المنحرفة عن دين الله ومنهج نبيّه صلى الله عليه وسلم ممّن يعرفهم القاصي والدّاني "


أسألك بالله أختاه ، كل هذه الكتائب قالت الدولة أنه صحوات عميلة ! وهو بيان رسمي ، بل قالت أنه منحرفة عن دين الله !


من بقي يا أختاه ؟


أيعقل أن دين الله وشريعته وخاصة في الجهاد ، لا يوجد إلا في الدولة ! وغيرها منحرف ؟! وغيرها عميل ؟!


كُل ماكتبته ، واضح منه قصدي في جرائم القتل أو البغي ، والذين يوافقونها ، وفي رفض التحاكم ، وفي رمي الطعن والاتهام والظنون الباطلة 
إذ لم أكتب زيادة عن جرائم وحوادث حاصلة حقيقية أمام أعين الجميع ، ولم أزد ولم أظن
بل طرحت تساؤلات لا إجابة لها حتى الآن.


وإني أبرأ إلى الله من الطعن في مجاهد في سبيل الله في الدولة ، كلا والله ، لكن كل مناقشتنا في الجرائم المذكورة .


بل إني أشهد الله على تغريدات لأهل سوريا يذكرون أنه لا يستطيع أهل الحرام والسارقين وقطاع الطرق التحرك أثناء وجود الدولة 
ويعلم الله أني أفرح بذلك ، لكي يحب الناس أهل الجهاد .


والدولة يشهد لها السجون التي حررتها ، أبو غريب وسجن التاجي وغيره ، هذه نتائج قريبة ، غير الذي فعلته أثناء التواجد الصليبي هي ومن معها من أنصار الإسلام .


يا إخوة لا أعرف لماذا تجعلون الأمر شخصي ، يا إخوة لم ننكر جهود الدولة ودمائها التي سالت ، فوالله إنه فعلت مالم يفعله الكثير .
لكن هناك أمور وفكر في الدولة يجب أن ينتهي ، لا أن تنتهي الدولة كجهاد وجماعة، لكن تمحي بعض الأفكار التي تصير أفعالا ثم يحدث مالا يحمد عقباه .
أقرب مثال هو مايحصل الآن .

لا يرد علي أحد إلا وقد قرأ ماكتبت ، وقرأ الروابط المذكورة وسمعها وشاهدها .


عدل سابقا من قبل وآحد من آلعشرهـ .. في 10/2/2014, 10:50 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 12:05 am

حذفت مشاركتي اخذا بنصيحة ابايحيى الفاضل  و  والاخ واحد بارك الله فيك لحسن نقاشك 

اسال الله ان يزيل هذه الفتنة عاجلا غير اجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 6:45 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل واحد من العشرة كُل ماذكرته بالنسبة لي وراءه ملابسات وأخطاء فردية كما أحسب والله أعلى وأعلم
وما زلتُ واثقة أنه بعد أن تنجلي هذه الغيمة سيكتشف الجميع وجهاً آخر للقصة وللأحداث لم يكن يعلم بها 
فعبدالله بن عمر رضي الله عنه رفض الوقوف مع عبدالله بن الزبير رضي الله عنه عندما أقبل جيش الحجاج ليُحاربه لأن عبدالله بن عمر كان قد أخذ على نفسه عدم المشاركة في فتنة تختص بقتال المسلمين بين بعضهم البعض وفضّل الاعتزال منذُ زمن علي رضي الله عنهما وما ندم على شيء إلّا شيء واحد ندم عليه قبل موته وهو أنه لم يقف مع عبدالله بن الزبير عندما حل به ماحل وحتماً ما ندم رضي الله عنه إلا لأنه اكتشف بعد أن انجلت الغُمة أين هو الموقف الأصوب 
وللمعلومية فقط أخي الفاضل واحد من العشرة أنا ممن يميل بقوة لجبهة النُصرة ويرى أنها هي الراية الأقرب لما يُحبه الله ورسوله عليه الصلاة والسلام والله أعلى وأعلم ولكن ميلي لهم ومحبتي لهم لا تعني أن أتعصب لهم ولا لغيرهم 
وأتمنى كما قال الأخر الفاضل أبا يحي أن نكف ألسنتنا جميعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا عن أهل الجهاد والثغور 
لا أن نُطلق ألسنتنا على أحدهم ونكفها عن الآخرين 
بل علينا كفها عن الجميع حتى تنجلي الغمة وتظهر الحقائق فذالك أسلم لنا أجمعين 
اللهم أرنا جميعاً الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه 
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:41 am

 
بسم الله الرحمن الرحيم



(( وقد أعذر من أنذر ))
[rtl]

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛

ما زال أبطال الإسلام في جبهة النصرة -أعزَّها الله- في محافظة دير الزور يسطرون الملاحم والبطولات، يذودون فيها بالغالي والنفيس حفظًا لبيضة الدين، ورفعًا للظلم عن المسلمين، رغبةً في تحكيم شرع ربِّ العالمين -نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدًا-، وقد دفع أبناء الإسلام مئات الجرحى والشهداء للوصول إلى واقع المعركة على الأرض الآن؛ فمن ملحمة تحرير حي الحويقة إلى ملحمة تحرير الرشدية -واللتان ما أخذتا حقهما في التغطية الإعلامية بعد-، ليبدأ الزحف كما هو معلوم إلى مطار دير الزور والذي سيكلل -بإذن الله تعالى- بتحرير كامل مدينة دير الزور.
ورغم وصول معركة المدينة إلى هذه المرحلة الحساسة والتي لا تتحمل أي أخطاء أو تراجعات إلا أن مدد الدير لم يتوقف، لينطلق رتل مهيب من أسود الإسلام في دير الزور باتجاه حمص الصمود ليعزِّز خطوط الرباط والقتال هناك علَّ الله أن يفتح على أيديهم بالتعاون مع إخوانهم المجاهدين ليُفكَّ الحصار المفروض على حمص بإذن الله، وما زالت الأرتال والإمدادات تنطلق من دير الزور أيضًا لمحافظة الحسكة لدعم المجاهدين هناك في قتالهم مع قوات النظام وأعوانه، بل وازداد العبء على كاهل مجاهدي جبهة النصرة في دير الزور لسد الثغرات التي خلفتها الانسحابات الأخيرة للعديد من الفصائل نظرًا للانشغال بفتنة الاقتتال الداخلي، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وفي خضم كل هذه الملاحم العظام فجعتنا جماعة الدولة في دير الزور بالسطو على بعض المنشئات الحيوية التي كانت تحت يدي الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية -وتعتبر جبهة النصرة هي المكون الأساسي لها- لتقطع بذلك طرق الإمداد لجنود الإسلام المرابطين داخل المدينة وتفصلهم عن عمقهم الاستراتيجي في محافظة دير الزور، وتشمل كلاً من حقل "كونيكو" و"مطاحن العشرة كيلو" وعدة مقرات أخرى.
وقد ظلت ثروات المسلمين تلك بأيدي مجموعة من اللصوص ينهبونها ويتمتعون بها دون رقيب أو حسيب، حتى قامت الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية بتخليصها وتحريرها من تحت أيديهم، وفرضت عليها رقابة صارمة، وباتت عائداتها تعود على عوام المسلمين من خلال نشاطات الهيئة الشرعية هناك.
وبعد تحريرها فوجئ الجميع بـ (والي) جماعة الدولة في دير الزور يطالب بحصته في حقل "كونيكو" المحرَّر معلِّلاً ذلك بأنه كان ينوي تحريره من قبل!! ومع كثرة إلحاحه ودرءًا للفتنة والشر قررت جبهة النصرة أن تخصِّص نسبة من ناتج الحقل لجماعة الدولة رغم عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم ما توقفوا عن غيِّهم وقاموا بتهييج العشائر التي ينتمي إليها أولئك اللصوص لاستردادها، وأغروهم ببيعة الدولة للوقوف معهم والقتال بجانبهم، وهو ما تحقق مؤخرًا بنهبهم لتلك المنشئات، وهب أن أفرادًا ممَّن أمَّنتهم جبهة النصرة على حماية الحقل وتسيير أموره بايعوا الدولة وانضموا لها، فهل تحل تلك البيعة أموالَ المسلمين وتبيح أخذَ المقرات والسلاح بغير وجه حق!؟

وقد ناصحنا قيادة جماعة الدولة في دير الزور بالعودة عما بدر منهم والنزول لمحكمة شرعية تنظر في الحقائق والملابسات وتفصل في القضية، فما كان ردهم إلا أنهم سيستمرون وأن تلك هي البداية فقط!!

وليس ذلك مستغربًا إن كان واليهم هناك قد سرق من جبهة النصرة من قبل ما يقارب 5 ملايين دولار، ولم يردَّها إلى الآن، بل كانت مكافأته أن يُولَّى على محافظة دير الزور من قِبَل الدولة. وعليه؛ فإنا ندعو قيادة جماعة الدولة إلى النظر فيمن توليه من الأمراء والقيادات الذين يمثلونها على الأرض ويعبرون عنها.

وعلى ثغور مدينة الشدادي بمحافظة الحسكة؛ يرابط جنود الإسلام من جبهة النصرة أمام جنود الطاغوت النصيري وأعوانه من الـ "PKK" بعد تحرير 18 قرية من أيدي المرتدين، وتحقيق تقدم كبير على هذه الجبهة -بفضل الله-، فتأتي جماعة الدولة لتحاصر مقرات جبهة النصرة هناك وتستولي على بعض الحواجز التابعة لنا، وتطلب من الإخوة تسليم أسلحتهم بغير وجه حق!! وما زال الحصار مستمرًا حتى لحظة كتابة هذا البيان.

وإنا والله لا نجد توصيفًا لهذه الأفعال في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم إلا البغي، ولقد شرع الله لنا دفع الصائل عن النفس والعرض والمال، بل إن من مقاصد الإسلام ومقاصد الجهاد الحفاظ على سلامة المال، وإن كان هذا في المال الخاص فهو في أموال المسلمين العامة أولى وأحرى؛ قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ} [الشورى:39]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: "لا تُعْطِه مالَك"، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: "قاتِلْهُ"، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: "فأنتَ شهيدٌ"، قال: أرأيت إنْ قَتَلْتُه؟ قال: "هو في النَّار" [رواه مسلم]. وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن قُتِلَ دونَ مالِه فهو شَهيدٌ" [متفق عليه]. وعنه أيًضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أُرِيدَ مالُه بغير حقٍّ فقاتلَ فَقُتِلَ فهو شَهيد" [حديث صحيح].

ويعلم الجميع أن قيادة جبهة النصرة قد بذلت الوسع في السعي للصلح وإيقاف القتال الدائر بين الفصائل على أرض الشام، وقد آوينا الكثير من أفراد جماعة الدولة وعائلاتهم وحميناهم بأنفسنا ودمائنا ولا زلنا -ولا فضل في ذلك ولا منَّة-، ورغم ذلك أُشيع من جماعة الدولة أننا خذلناهم في قتالهم مع الفصائل الأخرى، كيف وقد قُتل لنا 10 من الإخوة -تقبلهم الله- في أولى الأحداث نتيجة هجوم الدولة على إحدى المقرات، فكيف نناصرهم على أنفسنا!!
وإن جنودنا -بفضل الله تعالى- منتشرين على طول الخريطة السورية وعرضها، مرابطين في الثغور، مقاتلين لأعداء الله، بنادقهم موجَّهة للعدو النصيري، متحمِّلين زيادة الأعباء بعد انسحاب العديد من الفصائل من الجبهات لانشغالها بالاقتتال الداخلي؛ ففي حلب الشهباء اقتحم الأبطال سجن حلب المركزي وباتوا قاب قوسين بل أدنى من تحريره بالكامل بإذن الله تعالى، وفي إدلب العز يربض الأسود على ثغور جبل الأربعين وغيرها مرابطين محتسبين، وفي حماة بطولات وفتوحات من حماة المدينة إلى مورك وصوران وقطع الطريق العام بين حلب وحماة على الجيش النصيري بفضل الله، وفي بادية حمص تجري الاستعدادات على قدم وساق لبدء معركة فك الحصار عن المدينة بإذن الله، ناهيك عن دمشق وغوطتيها، والقلمون وجبالها، ودرعا؛ وما أدراك ما درعا، وقد كنا نتجنب فتح جبهات جانبية، ونحلم على كثير من المظالم والعدوان، ونقدِّم أولوية قتال العدو النصيري وأعوانه، حتى ظن القوم أن حلمنا خور وضعف، أفبعد كل ذلك -وعوضًا عن إرسال مؤازرات أو أرتال لتعاوِننا في قتال العدو النصيري- يكون جزاؤنا أن تُقتحم مواقعنا، وتُقطَّع الطرق علينا، ويقف الإمداد الحيوي لجنودنا في إحدى أهم الجبهات وأخطرها في المنطقة الشرقية، رغم بعدها كل البعد عما يدور في الساحة من فتنة واقتتال!! 


وعلى ما تقدَّم؛ فإننا نكرِّر دعوتنا لقيادة جماعة الدولة بأن يوقفوا جنودهم عن العبث والبغي بغير وجه حق، وأن يردُّوا لأهل الحق حقهم، وإلا فإنَّ لدينا رجال عركتهم المصائب والمحن، تركوا الراحة والدعة، ومضوا يقيمون في الأرض منار الحق والعدل، ويرفعون عن الناس الظلم والبغي، وهم أجدر بردع عدوانكم ودفع ظلمكم بإذن الله؛ ولا حول ولا قوة إلا بالله.
[/rtl]

[rtl]
وقد أعذر من أنذر..

[/rtl]


{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }


(( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))
|| مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي ||


لا تنسونا من صالح دعائكم


والحمد لله ربِّ العالمين


تاريخ نشر البيان: يوم الجمعة 7 من ربيع الآخر 1435 للهجرة، الموافق 7/ 2/ 2014


 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم 

( هذا بيان للناس )

قال تعالى: { أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ * وَلَوْ نَشَاء لأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ}.  
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده... أما بعد: 
فإنّ التاريخ يعُيد نفسه، وسنّة الله في ابتلاء المؤمنين ماضية، وفي تنقية صفّهم من الخبث جارية، لتُخرج صفوفهم من كل محنة بفضل الله نقيّة صافية، ويأبى الله إلا أن يُظهر الحقّ لعباده ويبيّن لهم الطريق المستقيم، ويفضح أصحاب المنهج السقيم؛ ليَهلك من هلك عن بيّنة ويحي من حيّ عن بيّنة؛ فيصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر لا إيمان فيه، قال تعالى: { أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُواْ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلاَ رَسُولِهِ وَلاَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}. 
 
وإننا في الدولة الإسلامية في العراق والشام، اخترنا بتوفيق الله ما نحسب يقيناً أنه فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه، والذي ليس فيه مداهنة للغرب والشّرق الكافر، أو مجاملةٌ للمنافقين من أصحاب المناهج الفاسدة على حساب دين الله تبارك وتعالى، ولكن يأبى المنافقون إلا أن يطعنوا المؤمنين في ظهورهم وهم يزعمون أنهم منهم وفي صفّهم، ويأبى الله إلا أن يفضح سريرتهم ويوقعهم في شرّ أعمالهم. 
 
فكيف كانت جبهة النصرة جزءًا من الدولة الإسلامية في العراق والشام، تسمع لأميرها البغدادي - حفظه الله - وتطيع، ثم بدأت أول خطوة في الانزلاق والحيدةِ عن الطريق المستقيم، لتخرج عن الطاعة وتشقّ صفّ الجماعة، وتخون مشروع المسلمين، فخيب الله صنيعها، ولم يهدِ كيدها، فانزلقت المنزلق الثاني حين وضعت يدها بيد أصحاب المناهج المنحرفة، وضمّت إلى صفوفها كثيراً من الفاسدين المفسدين، ثم انزلقت المنزلق الثالث فأعانت الصحوات في قتالها للدّولة الإسلامية في العراق والشام بالتّحريض والدّعم بصورة مباشرةٍ وغير مباشرةٍ، بل وشاركتهم في القتال بنفسها جنبًا إلى جنب في ولاية "الرقّة". 
فلما أرادت الدولة الإسلامية تصحيح هذا المسار وردّ عادية الصحوات، ساعية إلى ذلك وجاهدةً لتحقيقه دون إراقة قطرة دم واحدة، وقد كان ذلك ولله الحمد بعد أن بيّنت الأحداث حقيقة المؤامرة التي تواطأ عليها الجميع بما فيها جبهة النّصرة، مما أدّى لعودة الكثير منهم إلى صفّ الدّولة الإسلاميّة كما حصل في ولاية البركة (الحسكة) مؤخراً، وهنا انزلقت جبهة النصرة المنزلق الرابع، فقررت الانتقام لنفسها بدون أيّ مرجع شرعي حقيقي سوى بث الافتراءات والشّبه لإقناع أتباعهم بالقتال، فطفقوا يصفوننا بالبغي تارة وبالحرابة تارةً أخرى، وبالخارجية حيناً وبالغلوّ في التكفير حينًا آخر، سعياً حثيثاً منهم لإضفاء الشرعية على أعمالهم غير الشرعية، ويا ليتهم قاتلوا وحدهم بهذه الذرائع الواهية، بل أشركوا معهم من جيوش الصحوات العميلة في ولاية الخير (دير الزور)؛ كـلواء الأحواز، وأحرار الشام، وجعفر الطيار التابع لجيش علّوش، وغيرهم من الفصائل والكتائب المنحرفة عن دين الله ومنهج نبيّه صلى الله عليه وسلم ممّن يعرفهم القاصي والدّاني، ناهيك عن خونة العشائر كمجرمي قرية (المسرب) والتي سبق وقاتلها المجاهدون أنفسهم جزاءً وفاقاً على غدرهم بالمهاجرين، فأصبحوا الآن في خندق واحدٍ ضدّ الدّولة الإسلاميّة. 
 
واليوم بعد كلّ هذا التجييش ضدّ الدّولة الإسلاميّة قام هؤلاء متحالفين بقصف المسلمين المجاهدين بالهاون وضربهم بالدبابات في مناطق عدة من ولاية الخير، كـمناطق (التبني، ومعدان، ومنطقة الجديد) وكما حدث في مقر (الجفرة)، ولم تسلم منهم حتى المناطق التي تسكن فيها العائلات والمليئة بالنساء والأطفال، فما الفرق بينهم وبين جيوش الخيانة  التي قامت في حلب وغيرها من المناطق بنفس الأمر، وكذلك غدروا وقتلوا من المهاجرين الذين طالما تباكوا عليهم وأظهروا كذباً وزورًا حبّهم ومناصرتهم، فكان المهاجرون أوّل من قُتل على أيديهم في هذه الولاية، ولا ندري متى ينتهى مسلسل الانزلاقات. 
 
وقد بيّنا هنا طرفاً مما حدث اليوم من الغدر والخيانة حتى يعلم المسلمون في أي فسطاط وقف هؤلاء الخونة، فقد بان الآن لكل ذي لبٍّ وعينين أنّ هؤلاء قد انتكسوا وارتكسوا في خندقٍ واحدٍ مع صحوات الخيانة والعمالة، ومع الذين يريدون تحقيق مآرب الغرب ويسعون في إرضائهم ولا حول ولا قوّة إلا بالله. 
 
فرسالة إلى هذه الجيوش عامة وإلى من نُحسن الظن بهم من جنود جبهة النصرة خاصة: 
تأملوا مليّاً في الواقع الذي حولكم وانظروا من تناصرون ومع من تقفون, أتنصرون من عادى الإسلام من المجالس العسكرية التي صرح قادتها بأنهم يقاتلون الدولة الإسلامية بمساعدة الدول "الصديقة" و"الشقيقة", أم تنصرون من أبى المداهنة ورفض المواربة وأعلنها صريحة بإقامة دولة إسلامية لا يرضى عنها الغرب بل أعلن عليها الحرب. 
 
وقد بيّنا لكم ما حصل حتى لا تُلام الدّولة فيما ستصنع بهم وما ستسمع به الدّنيا عن مآلهم بإذن الله عز وجل. 
 
ورسالتنا إلى هؤلاء نقول فيها: (الأحمق من يجرب المجرَّب)، فخذوا عبرة مما حدث في العراق وما آل إليه الخونة من أهل النفاق والشقاق، واعلموا أن أغلب الصحوات التي قامت في العراق تولت كِبرها كتائب مقاتلة تلبّست زوراً بلباس الإسلام وتبرقعت باسمه، فطرقت باب الغواية الذي فُتح لها على مصراعيه، فسقطوا في حمأتها، ولا زالوا يتردّون في قعرها. 
ونقول لهم: عودوا إلى رشدكم، فإن أبيتم فلا تلوموا إلا أنفسكم، فما بقي لكم من عذر وقد جاءكم النذير. 
 
{ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} 
 
الدّولة الإسلاميّة في العراق والشام 
ولاية الخير 
التاسع من ربيع الثاني 1435 للهجرة   
9/ 2/ 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:42 am

[rtl]
جبهة النصرة (دير الزور - قاطع التبني) - بيان توضيح ونفي
[/rtl]
[rtl]

"فَتَبَيَّنُوا"
رداً على بيان جماعة "الدولة" المسمى "هذا بيانٌ للناس"


[/rtl]

الحمد لله الذي وعد المجاهدين في سبيله الحسنى وزيادة، وشرع لنا تحريض المؤمنين عبادة، والصلاة والسلام على من بُعث بالسيف بين يدي الساعة، وعلى آله وصحبه أولي النهى والسيادة، أمَّا بعد؛
[color][font][rtl]
قال الله تعالى
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"الحجرات - الآية 6
[/rtl][/font][/color]
 
فلطالما أعلنت جبهة النصرة عقيدتها الصحيحة  القويمة و منهجها الذي قاتلت من أجله و سارت عليه و هو بَيّنٌ في قوله تعالى :
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ"
و لطالما أعلنت البراءة من أهل الشرك و الإلحاد و أظهرت العداوة لكل الأنظمة الفاسدة المنحرفة و قد عرف ذلك منهم القاصي و الداني حتى شاع منهجها و رعب منه اعداؤها فتسارعوا إلى تصنيفها في قوائم التطرف و الإرها.
ولِما حدث مؤخراً في دير الزور من تطورات و لِما أُشيعَ علينا من اتهاماتٍ وتُرهات أردنا أن نبين بعض النقاط:
أولاً: إن الفصائل المجاهدة و خاصة الذين أعلنوا المناهج السليمة في نظرنا مسلمون موحدون لا نكفر أحداً منهم إلا بناقض من نواقض التوحيد الثابت في أحدهم و لا نقول عنهم صحوات ولا عملاء و لا خونة كما فعلت جماعة "الدولة" في بيان "ولاية الخير" الأخير بخصوص مايجري في دير الزور من أحداث...
فما ثبت بيقين لا يزول إلا بيقين ...
فإسلامهم ثابت عندنا بيقين و تشهد عليهم ساحات الجهاد و النزال بذلك فلا يزول هذا الاسلام الا بيقين لا بقيل و قال و ظنون و تأويلات فاسدة ليس عليها من الله لا دليل و لا برهان...
ثانياً: إننا سعينا في فض الخصومات بين جماعة "الدولة" و بقية الفصائل و حرصنا على ذلك و الله شهيد على صنيع الشيخ الجولاني و بقية شرعيي جبهة النصرة لكن كل هذه المحاولات باءت بالفشل للسياسة المنحرفة التي تتخذها جماعة "الدولة" مع بقية المجاهدين من تخوين و تكفير و عداوة لكل المخالفين و طعنها في الهيئات الشرعية و  كل ذلك أصبح من المعلوم بالضرورة لدى أهل الشام حتى و لو نفت جماعة "الدولة" ذلك في تصريحاتهم الرسمية.
ثالثاً: إن القتال الذي وقع بين الجبهة في دير الزور و جماعة "الدولة" كان نتاج المظالم الكثيرة و الاعتداءات المتعددة و الاستكبار عن النزول للهيئات الشرعية المستقلة فكان لابد من دفعهم بالقوة بعد ان داريناهم مدة طويلة و هم يصرون على استفزازنا  وجرنا للمعركة جرا بل واستباحوا دماءنا  فيخطفون من شاءوا و يسجنون من شاءوا كما فعلوا بالشيخ أبي سعد الحضرمي تقبله الله  لمّا خطفوه و أعدموه من دون محاكمة شرعية وما فعلوا بدير الزور مؤخرا من الاستيلاء على الصوامع و المطحنة وومعمل الغاز(كونيكو) وقاموا بأسر عناصر الجبهة وأخذوا سلاحهم, ومافعلوا بالشدادي في الحسكة من أسر عناصر جبهة النصرة وقتل الأخ أبو اسحاق المشهداني بدم بارد مخالفين بذلمك الأدلة الصريحة في كتاب الله وسنة نبيه، ومتجاهلين توجيهات أئمة العلم و الجهاد كأبي قتادة الفلسطيني و أبي محمد المقدسي و حكيم الأمة الشيخ أيمن الظواهري وغيرهم.
 و من البديهي قتال العشائر لهم بل كان ذلك متوقعا لكثرت شدتهم و تنفيرهم للناس و ظلمهم للأسرى و الجرائم التي مارسوها في حق العوام من المسلمين أما الاتهامات الشائعة عنا انا نتعامل مع الخونة و العملاء و المرتدين فهذا بهتان عظيم و افتراء ليس عندهم برهان و لا بينة
وإنما هو ادعاء من أجل التسويغ لتكفيرنا وتخويننا كما ظهر ذلك بين في البيان الأخير لجماعة "الدولة" من بيان "ولاية الخير".
رابعاً: إن قرية المسرب كغيرها من القرى سكانها فيهم الطيب و الخبيث...
أما خبيثها و خائنها فالكل يعلم ما صنعت الجبهة بهم في غزوة المسرب و أما طيبهم فنعاملهم بإخوة الإسلام و الإيمان و لهم ما لنا وعليهم ماعلينا..
ومع ذلك فقد امتنعنا تورعا عن أخذ البيعات من أهل المسرب رغم كثرة المبادرات فجبهة النصرة الآن لاتضم أي عنصر من المسرب و ذلك لا يخفى على اهل المنطقة هنا،
أما مايشاع عنا أننا تعاوننا مع الشبيحة والعملاء في قتالنا مع جماعة "الدولة"
هذا افتراء واضح بَيّن ومن يتهمنا بذلك عليه بالإتيان بدليل.
وأخيرا فنحن لانستعين بمن يحارب دين الله من كافر أو عميل خائن لاسترداد حقوقنا المغتصبة ممن بغوا علينا.
والله على مانقول شهيد.


{ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }

(( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))
دير الزور - قاطع التبني

لا تنسونا من صالح دعائكم


والحمد لله ربِّ العالمين


تاريخ نشر البيان: يوم الإثنين 10 من ربيع الآخر 1435 للهجرة، الموافق 10/ 2/ 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:44 am

البيان الثالث بشأن الصلح بين البغدادي والحموي
د. يوسف بن عبدالله الأحمد

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد.

فقد انتهت المدة المقترحة لطلب الصلح بين الشيخين أبي بكر البغدادي وأبي عبدالله الحموي وفقهما الله لطاعته، وأعلن الشيخ أبو عبدالله الحموي رسمياً قبول وتأييد مضامين الصلح كلها وعلى رأس ذلك المحكمة المستقلة، أما الشيخ أبو بكر البغدادي فقد صدر بيان نُشر في الإنترنت من صفحتين نُسب للإخوة في ولاية حلب موجهٌ إلى حركة أحرار الشام في اليوم الأخير من المدة المقترحة 12/2/1435هـ وتضمن البيانُ أن حل النزاع مع الجماعات الأخرى يكون بإقامة محكمة مشتركة لكل واقعة، ولم يتعرض البيانُ لموضوع رد الأسرى والأموال والمقرات والمحكمة المستقلة، ولا غير ذلك مما تضمنه النداء الأول المنشور بتاريخ 8/2/1435ه.

ويُلحظ على البيان المنسوب للدولة فيما يتعلق بتحكيم الشريعة النص الآتي:
"فتحركت الدولةُ الإسلامية لحسم الموقف على الأرض قبل أن يستفحل الأمر الذي لن نتردد فيه مستقبلاً لأننا قوم ننتصر ممن ظلمنا وتعدى على أبنائنا"اهـ.
وجاء في آخر البيان:"وفي نفس الوقت نؤكد على أننا سنرد وبكل قوة على من ركبه الشيطان وصار أداة لضرب أبناء الدولة الإسلامية ومشروعها بما يردعه ويرجع له صوابه"اهـ.

وأُلخص تعليقي على هذا النص بأن الانتصار من الظالم المعتدي نوعان: 

انتصار شرعي، وانتصار جاهلي.
أما الانتصار الشرعي فهو الذي أمر الله تعالى به، وهو طلب القصاص قضاءً، وهو حق لأولياء الدم، وهم ورثة القتيل، والعفو عنه أفضل. 

وأما الانتصار الجاهلي فلا يكون بطلب القصاص قضاءً، وإنما إذا قُتل منهم أحد أغاروا على جماعة القاتل، فقتلوا منهم، وأسروا، ونهبوا أموالهم واستباحوها، كما كان أهل الجاهلية يفعلون، فإذا حسموا الأمر على الأرض، وتم تأديب جماعة الجاني بهذه الطريقة، نظروا بعد ذلك في الصلح والمحكمة.
والخلاصة: أن الحكم في هذا النوع من الانتصار ليس للشريعة، وإنما هو للأقوى.

ومن صور تبديل الشريعة في الانتصار الجاهلي:
 أن القصاص أو العفو عنه حق للجماعة أو أميرها، أو للقبيلة أو أميرها، وليس لورثة القتيل.

أما الاستدلال لهذا العمل المحرم بقول الله تعالى :"وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ" فهو استدلال فاسد بإجماع الأمة، كيف وقد بين الله تعالى صفة الانتصار في الآيات التي تليها، وحذَّر من البغي والتجاوز في القصاص، قال الله تعالى:" وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ" (الشورى43).

وعليه فإن النقل المشار إليه من البيان، هو من الانتصار بالمعنى الجاهلي، وسواء سُمي قانوناً أو نظاماً أو مادةً أوتعميماً أو أمراً أومرسوماً أو غير ذلك، وهم يلتزمون به، فهو تشريع من دون الله، وتحكيم للطاغوت، وحكم بغير ما أنزل الله.

وكلُّ مَن قاتل إخوانَه المجاهدين أو أيَّ طائفة من المسلمين بهذا المعنى، فهو قتال فتنة، وتحت راية عُمِّيَّة، وليس من الجهاد في سبيل الله، وقد أخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عُمِّيَّةٍ؛ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِى يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلاَ يَتَحَاشَ مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلاَ يَفِى لِذِى عَهْدٍ عَهْدَهُ، فَلَيْسَ مِنِّى وَلَسْتُ مِنْهُ" أخرجه مسلم.

والواجبُ على من كتب تلك الجمل المشار إليها في البيان، أو شارك في هذا النوع من القتال، أو أقرَّه، أو دَعا إليه:
 التوبةُ إلى الله تعالى والبراءة مما فعل.
وهذا ليس وصفاً لإخواني الكرام في الدولة بتهمة التشريع من دون الله تعالى، وإنما الحديث عن البيان المنسوب إليهم.

وهنا ملحظ آخر في البيان وهو موضوع إنشاء المحاكم المشتركة، وتتضمن هذه المحاكم جملة من الإشكالات الشرعية، منها:


الأول:
 ضعفُ سلطانها على الخصوم، فلا تنشأ إلا بعد اكتمال فصول الخصومة، والانتهاء من القتل والأسر، وتبادل التهم والفضائح بين المتخاصمين عبر وسائل الإعلام، ثم تتقضى الأيام، وتضيع الحقوق، وتزداد المشكلة، وتحصل مقتلة أخرى، وما زال الوسطاء يسعون في آلية ترتيب اللقاء الأولي بين الطرفين، وينتهي المطاف بتشويه صورة القضاء والتقاضي الشرعي بين الناس.. وأقرب شاهد قضيةُ "مسكنة" إذ لا يزال القتل والأسر والبغي قائماً بسبب ضعف سلطان المحكمة المشتركة، وتعطيل المحكمة المستقلة.. الخ.

فإذا كان هذا البطء في قضية واحدة، فكيف يتم النظر في الخصومات والدعاوى اليومية ضد الجماعات؟! فيضطر الناس حينها إلى التنازل عن حقوقهم. 

الثاني: 
الحصانة القضائية للقادة والأمراء؛ لأن المحكمة لا تنشأ إلا بموافقتهم عليها، وعلى موضوع الدعوى، ويبقى الأمير ومَن يشاء محصناً من التقاضي إلا بموافقته، فيكون التقاضي وإقامة حكم الله تعالى خاضعاً لإذنه وسلطانه، لا حاكماً عليه، وهذا شأن الظلمة والمحاكم الأمنية في دول الاستبداد وإن ادعت الشريعة، ولا تليق بأهل الجهاد في سبيل الله تعالى.

الثالث:
 إذا كان الطرفان متفقين على المحكمة المشتركة التي يشارك فيها قضاة من الجماعتين وغيرهما، فما المانع الشرعي من ثبات المحكمة واستقلاليتها عن طرفي الخصومة ؟.

لقد سُفكت الدماء، واستحلت الأموال بين المجاهدين، وظهر البغي في وسائل الإعلام، ومن أهم أسباب ذلك: الانتصار بالمفهوم الجاهلي في مسألة الدماء، والسبب الآخر: الامتناع عن إقامة محكمة شرعية مستقلة بين الجماعات ذاتِ الشوكة والمنعة والسلطان والنفوذ على الأراضي التي تحكمها.

لقد كثرت الدعاوى بقتل المجاهدين، أو اعتقالهم، أو حبسهم، أو تعذيبهم، أو الاستيلاء على أموالهم، ومستودعات الأسلحة، والمقرات، ومنع السجين من حقوقه الشرعية في التحقيق والدفاع، والاتصال بأهله..الخ حتى أصبحت هذه الدعاوى يومية ضد جنود الدولة، ولا سبيل إلى دفع هذه التهم أو إثباتها وإقامة حكم الله إلا من خلال محكمة شرعية مستقلة، تنتصر للفرد من الجماعة، وللضعيف من القوي.

وقريباً شاع في مواقع التواصل الاجتماعي خبر اعتقال الشيخ أبي سعد الحضرمي وهو أحد كبار قادة جبهة النصرة، وأن اعتقاله مضى عليه ثلاثة أشهر، وأخباره منقطعة تماماً، ولا يعلم عن حاله شيئاً.
فكيف نستطيع إثبات هذا الخبر أو نفيه؟ وكيف نستطيع إقامة الشرع في هذه الحالة؟ إلا من خلال محكمة مستقلة.

وبالأمس ضج الناس بخبرٍ تنخلع له القلوب؛ وهو مقتل الطبيب الدكتور أبو ريان حسين السليمان رحمه الله، وهو أحد أمراء الأحرار الذي كان رسولاً من الأحرار إلى الدولة، وما أعلنه الطب الشرعي مصوراً من التعذيب وقطع الأذن وتصويب أطرافه وتفريغ رأسه..الخ يستحيل أن يكون إنفاذا لحكم قضائي، أو أن ينسب إلى شرع الله تعالى، فهل ستترك الدولة هذا الخبر دون تعليق؟ وهل ترضى أن يُخطف أحد جنودها ويؤسر، أو يحاكم فيقتل، من قبل إحدى الجماعات التي لها إمرة وقضاء وشوكة ومنعة؟.

كيف يتجرأ مسلم أن يقتل أخاه وهو يقرأ قول الله تعالى:" وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا"(النساء93).

كيف يتجرأ مسلم أن يقتل أخاه، وقد أغلظ النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع، على من استهان بدم المسلم وعرضه وماله فقال:" فَلاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" أخرجه البخاري من حديث أبي بكرة وابن عباس وابن عمر وجرير رضي الله عنهم.

والمشروع في هذه الحالة وأمثالها إقامة دعويان: الأولى خاصة؛ وهي طلب القصاص، والثانية عامة؛ وهي طلب إقامة حد الحرابة والإفساد في الأرض على الجناة؛ لإقامة حكم الله فيهم.

إن من أكبر المتضررين بعدم إقامة المحكمة المستقلة، هم جنود الدولة، فقد قُتل منهم الكثير، وآخرها قتلى حزانو، فهل دماؤهم رخيصة؟ وهل تضيع دماؤهم ودماء بقية المجاهدين هدراً؟ وهل يعطل شرع الله في القصاص؟ وهل يعطل حد الحرابة؟ وهل ننتظر مزيداً من سفك دماء المجاهدين، وتعذيبهم، وقطع الطريق عليهم، وترويعهم، بسبب الامتناع عن إقامة المحكمة المستقلة؟.

قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" (البقرة179).

وأختم البيان بالآتي: 

أولاً:
 إن الواجب الشرعي المتعين على إخواننا في الدولة هو القبول "العاجل" بمحكمة شرعية مستقلة علنية، لا سلطان عليها إلا سلطان الشريعة، يتفق على اختيار قضاتها أهل الشوكة والحُكم من جميع الجماعات الجهادية، يخضع لحكمها الكبير قبل الصغير، والشريف قبل الوضيع، والأمير والقائد قبل غيره.
أما رفضها أو الصمت عنها، فهو نوع من تعطيل الحكم بالشريعة كما هو مشاهد؛ فإن الحقوق في الدماء والأموال والأعراض تضيع أمام الجميع بسبب رفض المحكمة المستقلة.
فإن كان للإخوة رأي آخر بُين بالدليل الشرعي، فإن كان حقاً وجب قبوله، وإن جانب الحق تم مناقشته علمياً، أما لزوم الصمت أو الاكتفاء بالبيانات غير الرسمية فليس شأن صاحب الحق، خصوصاً وأن تعطيل إقامة المحكمة الشرعية المستقلة أصبح خطراً كبيراً يهدد مشروع الأمة في الجهاد وتحكيم الشريعة في الشام. 

ثانياً:
 التوضيح الشرعي لما ينسب للدولة من عدم التزامها بالشريعة في جوانب كثيرة؛ كما جاء في بعض مضمون بيان حلب الذي نوقش هنا، وما ينسب لها من عدم التزامها بالشرع في تعاملها مع غير المنتمين لها من المجاهدين في الإيقاف، والتحقيق، والحبس، ومنع السجناء من حقوقهم الشرعية، وسرية المحاكمة والأحكام والتنفيذ، وعدم تمكين خصومها من الدفاع، أو التوكيل، أو الاعتراض على الحكم، أو ما ينسب لها من تغطية أخطاء الجنود بقرارات شرعية لاحقة.
إن الظن بإخواننا الكرام هو بيان الحق، والقبول به، والرجوع إليه، وهذا شأن الصادقين.
اللهم احقن دماء المجاهدين، وانصرهم، ومكن لهم، واجمع كلمتهم على الحق.
اللهم وفقهم لإقامة دينك وتحكيم شرعك.
والحمد لله رب العالمين.
 
قاله وكتبه: 
يوسف عبدالله الأحمد
الخميس 1/ 3/ 1435هـ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 8:41 am


اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة،
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، 
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:07 pm

اللهم امين اللهم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: المحدث عبد الله السعد حفظه الله   11/2/2014, 7:49 pm

اللهم آميييييييييييييين جميعنا بإذن الله
اللهم أرنا الحق حقّاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحدث عبد الله السعد حفظه الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: قسم المجاهدين العام-
انتقل الى: