http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   4/2/2014, 10:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اختى الغالية راجية الشهادة حياك الله ...سرنى عودتك للتعبير ..فتح الله عليك فتوح العارفين ولا حرمنا من علمك وزادك نورا وبصيرة 

هذه الرؤيا كانت فى اول يوم اذاعت فيه النشرات الاقتتال بين جنود الدولة والمجاهدين ...اي الشهر الماضى بصراحة ليلتها حزنت حزنا شديدا للخبر وكان النت منقطعا عندى حيث اننى لم اجد مصدرا آخر للتاكد ونمت وانا فى حيرة من امرى حيث اننى دعوت الله ان يرينى الحق حقا ويرزقنى اتباعه ويرينى الباطل باطلا ويرزقنى اجتنابه ...ودعوت لاخواننا المجاهدين ان ينصرهم ويخرج من بينهم كل خائن ومنافق ولا يشمت بهم الاعداء 

رايت ليلتها اننى اشاهد فى التلفاز خريطة تبين مراكز اقتتال جنود الدولة مع اخواننا المجاهدين وكانت مراكز المجاهدين مرسومة وواضحة باللون الاسود وفى جهة الغرب فدعوت الله وقلت اللهم انصر اخواننا المجاهدين وكنت اقصد الجيش الحر والنصرة والكتائب الاخرى ..ثم تحول المشهد الى جندي من جنود الدولة يعترف ويقول نحن من جنود امركا ....والا فمن اين ياتينا كل ذلك السلاح الذى نقاتل به ؟؟..كان الجندي يلبس لباسا عسكريا ويضع قبعة على راسه وله لحية كثيفة وكانه يجلس على مكتب ولم يكن ينظر الى الشاشة مباشرة يتكلم وهو يطاطىءراسه وانتهت الرؤيا

السلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 3:18 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً وسهلاً بكِ أختي الطيبة والغالية وحمداً لله على سلامتكِ وأهلاً بعودتكِ الميمونة 
اعلمي أختي الطيبة أنه بعد أن قرأت شهادة الدكتور عبدالله المحيسني هنا وقفت مع الدولة وقفة لأن الرجل أحسبه صادق والله حسيبه وشهادته كان لها دور مهم في توضيح كثير من الأمور التي كنا نجهلها ولأنه شاهد عيان وليس ناقل عن أحدهم إلى جوار أن الدولة لم تتجاوب حقيقة من مبادرة الأمة التي نبعت من قلوب الصادقين والمحبين للجهاد من جميع الأقطار للأسف بسبب مخاوفها وتشددها في أمر يجب فيه اللين لا الشدة لأن الرول عليه السلام رضي أن يحكم بين يهود مع أنهم لايتبعون دينه وقال عن حلف الفضول أنه لو دُعي له في الإسلام من قبل أهل الشرك لأجابهم عليه لما فيه من خير 
ومع ذالك كمعبرة يجب أن أقول ما أراه في الرؤيا لا ما أحمله من فكر فالرؤى أمانات 
ومنامكِ أظهر لي أنكِ ممن شك في أن الدولة لها ارتباطات أجنبية وما إلى ذالك 
فمنامكِ حديث نفس لي إلّا بدلالة أنكِ كنتِ تدعين لجبهة النصرة والكتائب الأخرى عدا الدولة وهو ما يدل على أنكِ ممن تاثر بالدعاية السيئة التي طالت الدولة في تلك الفترة وما رؤيتكِ لجندي يزعم أن أمريكا هي من تمدهم بالسلاح إلّا دلالة على تلك الهواجس والمخاوف التي انتابتكِ حينها 
فهي إذاً ليست رؤيا وإنما هي من حديث النفس ومخاوفها والله أعلى وأعلم
.....................................
وكتنبيه أختي الفاضلة يجب أن تعلمي أن الدولة الإسلامية حاشا لله أن تكون عميلة لأحد وإنما هم مجموعة مجاهدة تبغي الحق بالفعل إلّا أنها تُخطيء الوسيلة في بعض الأحيان بسبب بعض المتشددين فيها متناسين قول الرسول عليه الصلاة والسلام:(من شقّ على أمتي شقّ الله عليه) لكنها راية طيبة أتباعها من أهل الإيمان والتقى كما نحسبهم والله حسيبهم 
فلا تغركِ الحملة الموبوءة التي نراها الآن فإنما هم المنافقون والخونة يسعون بالفتنة مستغلين أخطاء الصالحين من أجل تضخيمها وزيادة البهتان فيها والله متكفل بهم 
وعليكِ بتكرار الدعاء والثقة بالله فهو حقّاً سيُريك الحق متى ما استعنت به
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 5:59 am


أهم ملاحظة ألقى الله بها ان شاء الله :


أنه لايجوز لي ولا لغيري ادعاء العصمة لأحد غير المرسلين صلوات ربي وسلامي عليهم أجمعين .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المشتاقة لربها
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 8:31 am

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته 

اختى العزيزة راجية الشهادة بارك الله فيك انا اثق فى تعبيرك وبما انك قلت حديث نفس فهي كذلك .

فقط اريد ان اخبرك وارجوا ان لا يفهم احد كلامى بالعكس...صحيح اننى قد قرات منذ مدة عن  هذه الاشاعات ضد الدولة لكن صدقينى لم تزعزع ثقتى بالدولة ولو ذرة وكنت اقول هذا شىء طبيعى فالحرب الاعلامية تكون فى بعض الاحيان اشد من السلاح...حتى اننى تناقشت انا وزوجى ليلتها وقلت مستحيل هذا الذى يحدث لا يصل بهم الامر الى الاقتتال فيما بينهم من اجل بعض  الخلافات ..وقلت انها لا شك مؤامرة وفتنة يراد بها زرع الانشقاق بين المجاهدين
وحزنت لتلك الارواح والدماء التى سالت ..وانا فى الاونة الاخيرة مغيبة عما يحدث فى الساحة لشدة انشغالى وعدم متابعتى للاخبار...ودعاء للجيش الحر والنصرة فى الرؤيا كان لانهم ظلمواهذا ماوقع ببالى وقت الرؤيا....والجندي الذى اعترف هو جندي من الفئة التى كانت فى الساحة تعتدى على اخواننا والذين هم من جنود الدولة هذا الذى وقع ببالى وقت الرؤيا ...كان يجب ان اخبرك بهذه التفاصيل سامحينى فنا دائما مستعجلة ....حتى عندما قمت من الرؤيا لم اشك فى الدولة فكيانها عظيم ولا تقتصر على هذه الفئة الصغيرة التى شاركت فى الفتنة ...فقلت لعلها جماعة من المندسين والعملاء اخترقوا صفوف المجاهدين يدعون الاخلاص وما اكثرهم فالمنافقون لا يخلو منهم زمان ولا مكان.....على العموم اختى فلنكثر من الدعاء الذى ذكرت ..والدعاء لاخواننا المجاهدين الصادقين ولا استثنى احدا منهم فالله اعلم بهم فهم احوج ما يكونون اليه...الله المستعان ..وعليه التكلان وهو غالب على امره سبحانه...ولكن اكثر الناس لا يعلمون....وراء الذى يحدث حكمة لا يعلمها الا الله 
اعانك الله ووفقك وسددك وفتح عليك فتوح العارفين 
السلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرو
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 10:38 am

السلام عليكم ورحمة الله


رغم أنى معلومات قليله جدا عما يحدث فى سوريا الا انى اتفق مهع الاخت مجاهده بدليل مما هو معروف ونقل عن الدوله انها أرادت ان تعلن الفصائل موقفها

من العلمانيه و الديموقراطيه قبل أن تشرع فى الجلوس معهم للتحاكم وقد حدث ذلك معى شخصيا فى قضايا بينى وبين اخرين يترتب على الحكم بفسقهم او كفرهم

امور فى الفصل بينى وبينهم و لم يأخذ القاضى بهذا بل عاملهم من البدايه على انهم عدول مسلمين مما تسبب فى ضياع حقى بل و حدث بسبب هذا الحكم
نزاعات ومشاكل كادت ان تتطور جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 2:07 pm

@مجاهدة أطلب الشهادة كتب:
حياك الله اختي راجية الشهادة

شكر الله لك طيب مسعاك وثبتنا واياك على مايرضيه
2- في أمر ان الدولة :
قولك : أنها تُخطيء الوسيلة في بعض الأحيان بسبب بعض المتشددين فيها متناسين قول الرسول عليه الصلاة والسلام:(من شقّ على أمتي شقّ الله عليه)

( في شأن وصف جنود الدولة بأن عليهم بعض الملاحظات من اسلوب التشدد )!
فأخشى أخية ان يكون هذا اتهام للدين الاسلامي الحنيف وشرعه وحدوده المقامة ووصفه كما يزعم أعداؤنا "بأنه دين الارهاب" !
ونحن لانشعر بذلك ! وحيث ان فيه مافيه من تنفير المسلمين عنهم بدون وجه حق بل أمر مغلوط ..
هم يتبعون ويتحرون ان شاء الله منهج كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم حتى مع أنصارهم وجنودهم ولانزكي على الله احدا

وفي البارحة تم تعزيز جندي من جنودها في الساحة أمام الناس لأنه أساء إلى بعض الاهالي .
وغيرها من الحدود التي اقاموها حتى في جنودهم . فهل هذا تشدد ؟

فهذا هو الشرع الحقيقي الذي جاء به الرسول وليس المداهنة والمصانعة .. ولايجوز ان نصف تطبيق أحكام الله بالتشدد !

في الجانب الآخر نجدهم تتجسد فيهم معاني الرحمة بكل المؤمنين سواء أنصارهم او عامة المسلمين ..لافرق بينهم
هذا ما أردت ايضاحه حتى لايظن العامة ان منهج الاخوة في الدولة قائم على القسوة بدون حق وحتى لانكون في عداد الظالمين.


وفقك الله اخية

أحبك في الله
أختي الغالية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبكِ الله الذي أحببتني فيه
........
أمّا بخصوص الجزء الأول من ردك كأني لمحتُ فيه لمزاً في الشيخ المحيسني حفظه الله بالذات في الجزء الأول منه والخاص بالمبادرة ومن وراءها 
وهذا أمرٌ أُخالفكِ فيه فهو رجلٌ أحسبه صادقاً صالحاً والله حسيبه ولا أظنه يكذب أو يفتري 
ولكن قد يكون هناك خلطاً في فهم أمر أو قول بعض من تواصل معهم من الدولة 
...........................................
أما أختي الفاضلة حديثك عن تزكية الدولة وربطك قولي عن تشدد بعض المنتسبين لها بأنه نقد للإسلام وأحكامه فأظنكِ أُخيتي أخطأتِ أنتِ الفهم 
فالدولة مجرد فصيل من فصائل أُمة الإسلام يقوم عليها أُناس حتماً يُخطئون ويُصيبون كغيرهم من أهل الإسلام وهم غيرُ معصومون ومن خلال كلام بعض جنودهم ومن ألسنتهم رأيت التشدد المخالف لما جاء به الإسلام 
وهذا الأمر حدث من بعض الصحابة في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام وقد وقف الرسول عليه الصلاة والسلام موقفاً حازماً تجاه تلك التصرفات حينها
فإن كان جيش أفضل الخلق أجمعين لم يسلم من أمثال هؤلاء ممن يُسارعون في اتخاذ الأحكام وتنفيذها بدون روية فيظلمون كما حدث من خالد بن الوليد رضي الله عنه وأسامة بن زيد رضي الله عنه 
أو ممن يتشدد ويتنطع في تطبيق الأحكام الشرعية بدون فقه كحال أولئك النفر الذين أفتوا الرجل الذي كان مصاباً في رأسه بجرح أنه يجب عليه الغسل كامل حتى رأسه بدون مراعاة معاناته تجاه الماء فلمّا فعل بما أفتوه به مات فدعى عليهم الرسول عليه الصلاة والسلام عندما بلغه الخبر عند عودتهم من السفر وقال:قاتلهم الله قتلوه ..وأخبر أنهم كان الأولى بهم ماداموا ليسوا أهل فقه أن يسألوا لا أن يتصدروا للفتوى 
فهذا كان حال بعض من صاحب الرسول عليه السلام في تلك الفترة وهم في خير العصور ومعهم خير البرية عليه السلام وحتماً كانت نواياهم طيبة إلّا أنهم تشددوا وأخطأوا 
فهل سيسلم إذاً جنود أي فصيل أو أتباع أي عالم من هذا الأمر في عصرنا الحالي؟؟؟
وأنتِ بنفسكِ نقلتِ موضوع أحد شرعيي الدولة والذي فيه أوضح جلياً أن هناك أخطاء وتشدد وقع فيه البعض من منتسبي الدولة 
ولتعلمي أُخيتي الغالية أني أحب الدولة وأُناصرها كما أحب النصرة وأحب كل مجاهد مخلص ولكن حُبي لهم منطلقه حبي لله ولشرع الله فإن أخطأ منهم أحد فوجب تنبيهه والتصدي له حتى يأوب لأن هذا من نصرته 
(المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر))
وحتماً ستجدين لي مواقف نُصرة للدولة ودفاع عنهم كما ستجدين مواقف نُصح ونُكران لبعض الأخطاء من قبلهم 
وهذا الأمر لا يختص بالدولة فقط فهذا موقفي مع الجميع وحتماً أنا جزء من هذا الجمع أقع في الخطأ أيضاً ويُسخر الله من يُبصرني بخطأي ولله الحمد
كلُنا مذنبون وكُلنا أيضاً يرغب في الحق وكُلنا يُحب الله و]ُحب شرعه وعلينا جميعاً أن نكون عوناً لبعض بأن نُبصر المخطئ بخطئه ونشد على يد المحسن ونُحسن الظن بالجميع 
هذا وأسأل الله أن يكفينا شر الفتن والمحن ماظهر منها وما بطن
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
وصل اللهم وبارك على محمدٍ وآله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو جهاد المهاجر
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 4:51 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين، محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد ..




الأيام الماضيه والى هذا اليوم نرى هجوماً شرسه جداً جداً علينا وهذا الشي والله يؤلمني لدرجة البكاء على حالنا ونقول اللهم زدنا صبراً ولك الله ايتها الدولة المظلومه 
خرجنا من ديارنا وتركنا كل شي لنصرة دين الله عز وجل ومن ثم نصرة اهل الشام ولأجل هذا حُربنا لأننا نطبق شرع الله 
ويتهموننا بالإجرام وقتل المسلمين ووالله هذا ليس صحيح نحن نقاتل من يقاتلنا ويرفع علينا السلاح 




قتل منا اخوه واغتصبت نساء مهاجرات من الجيش الحره والجبهه الإسلاميه كيف تقولين لهؤلاء اخوانك 
واسروا اخوه وقتلوهم ومثلَ بهم ولم ارى منكم احد اعترفا او تكلم بهذا الموضوع 




ومن ناحية ان الدوله الإسلاميه رفضة المبادره هذا غير صحيح بل وافقت لكن بشروط 




وهاهو




http://justpaste.it/e83e





انظر يامن تقول ان الدوله تقتل المسلمين 




][/url]



وبالأمس جلد اثنين من الدوله الإسلاميه امام اعين الناس لأنهم اخطؤ التصرف مع المسلمين


سبحان الله العظيم 


كلما زاد البلاء واشتدت المحن زاد يقيننا بنصر الله




واتقو الله في انفسكم




ووالله ثم والله ستحاسبون يوم القيامه على سوء ظنكم في اخوانكم المجاهدين




حسبنا الله ونعم الوكيل ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 8:04 pm

السلام عليكم اخي ابو جهاد ووفقكم الله الى ما تسعون اليه
نسأل الله ان يكتب لنا اللحاق بكم
لا عليك اخي... فبعض الامور غير مستبينة لكثير من الناس و المؤامرة والاعلام في اوجها ضد الدولة
و الحمد الله ننافح عنكم و لكن لا نقدر ان نري الناس فضائح المؤامرات هنا لعدم السماح بالدفاع عن الدولة
فلا يهمكم اخي الكريم و امضوا في طريق الجهاد فنثق في حكمة اميركم البغدادي و ايضا في علمه الشرعي في التعامل مع البغاة/الصائلين و اهل الحرابة... و الحمدلله ادعو لكم و لسائر المجاهدين المخلصين بالنصر و النصر العاجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 8:07 pm

وسقطت الدولة .... للشيخ حسين بن محمود


بسم الله الرحمن الرحيم




وسقطت الدولة





الحمد لله معز المؤمنين ، ومُذلّ الكفر الكافرين ، الواحد الأحد الفرد الصمد مالك الملك القوي المتين .. ثم الصلاة والسلام على خير الأنام سيّد الأولين والآخرين وإمام المرسَلين محمد بن عبد الله الهاشمي القرشي وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. أما بعد ..

نعم ، سقطت الدولة .. سقطت لأنها لم تكن على قدر المسؤولية .. سقطت لأنها أرادت أن تستأثر بكل شيء على حساب كل الناس .. سقطت لأنها تكفيرية تفجيرية غالية وصولية انتهازية .. سقطت لأنها لا تسمع النصائح ، ولا تستشير العلماء ، ولا يعجبها إلا رأيها .. سقطت لأنها تقتل المسلمين ، وتحارب المجاهدين ، وتعادي الناس أجمعين .. سقطت لأنها لم تقبل الحكم بما أنزل الله ، سقطت لأنها لا تجلس للقضاة ، سقطت لأنها لم تترك سبيلاً للسقوط إلا سلكته .. كذا قالوا ..

تاريخ سقوط الدولة الإسلامية في العراق والشام ..

دخلت الدولة الإسلامية الشام عن طريق جبهة النصرة التابعة لها ، ولما قويت شوكة الجبهة أعلن البغدادي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ، وطلب من الجبهة إعلان انضمامها تحت لواء الدولة .. لا أحد يريد "قاعدة الجهاد" في الشام ، حتى أمير "قاعدة الجهاد" لم يكن يريد ذلك حيث أشار على الدولة البقاء في العراق ، لكن الجبهة أعلنت مبايعتها لقاعدة الجهاد ، فصار للقاعدة وجود رسمي في الشام بجزء من الدولة غير رسمي !!

كان الأمر وكأنه لم يكن .. استتبت الأمور ، وخاض المجاهدون المعارك جنباً إلى جنب دون مشاكل ، فكانت هناك غرف عمليات مشتركة بين الفصائل ، والكل عمل بانسجام وتوافق حتى حدث أمر لم يكن ليحدث لولا دولة الإسلام وقاعدة الجهاد في الشام : "غزو الساحل" ، فمنها بدأت المشاكل ..

لقد اتفق الغرب مع الرافضة والنصيرية على أمر كان مرضياً عندهم ، وهو إيجاد دولة نصيرية في الغرب السوري على طول الساحل يضم محافظات حمص وحماة وإدلب واللاذقية ولواء اسكندرون وطرطوس ودمشق والقنيطرة ، هذا الحزام يربط بين العراق والشام ، ويمنع السنة من إيجاد حدود ساحلية أو حدود ملاصقة لفلسطين المحتلة ، فيكوّن الرافضة والنصيرية (والجيش المصري) سياجاً لحماية اليهود ، ويُحاصَر السنّة في الشمال الشرقي من سوريا : بين العراق الرافضية وتركيا العلمانية والدولة النصيرية الجديدة ، ولكن الإخوة في الدولة – هداهم الله – لم يفقهوا – كعادتهم – السياسة وذهبوا إلى الساحل وأخذوا يفتحون قرى النصيرية هناك في تحدٍ صارخ للمخططات الغربية !!

دق القوم ناقوس الخطر ، واستنجدوا بمن يعرفون من العربان لينقذوا الدولة النصيرية من براثن هؤلاء المغرّر بهم ، فاجتمع القوم في تركيا والأردن والرياض ليعقدوا الصفقات ، ويعملوا المكائد والمخططات ، فالخطب جلل ، والأمر بدأ بالإنفراط ، فكان لابد من عمل كبير دقيق لكسر شوكة الغلاة المارقين الذين ما فتؤوا يفسدون مخططات الغرب والشرق في الدول الإسلامية !!

أنشأ القوم حكومة خارج سوريا ، وأبرزوا أعضاء هذه الحكومة الكرتونية في الإعلام ، وعقدوا المؤتمرات ، وسلطوا عليهم الأضواء ، وأجروا حتى انتخابات !! لا ندري كم سوري أدلى بصوته في هذه الإنتخابات ، هذا لا يهم ، المهم أن تقوم مجالس وحكومة وبرلمان يمثل الشعب السوري في هذه المؤتمرات !! هكذا ، بكل بساطة قفزوا على ظهور السوريين وداسوا على أشلائهم وأنشؤوا حكومة اعترف بها العرب والعجم خلال أيام ، وليس لهذه الحكومة قبول شعبي ولا موطن قدم على الأرض السورية !!

كانت هذه الخطوة الأولى ، والخطوة الثانية : إيقاف المد الجهادي في الأراضي الموعودة للنصيرية ، وتم لهم ذلك بعد إقناع بعض الجماعات المقاتلة ، وكانت أمامهم عدة عقبات أبرزها "الدولة الإسلامية في العراق والشام" فهذه الدولة لا تعرف الحوار ، ولا تعرف النقاش ، ولا تستسيغ الجلوس مع الدول الغربية وأجهزة المخابرات العربية ، فهي لا تفهم في السياسة ، لذلك قرر القوم إسقاطها وإشغالها عن الساحل بأمور أخرى ..

كانت الآمال منعقدة على مؤتمر جنيف ، حيث أوعز الغرب للنصيرية باستخدام السلاح الكيماوي ليكون ذريعة لهم للتدخل المباشر بحجة الحفاظ على حياة السوريين الذين لا يرضى الغرب أن يُقتلوا بالكيماوي ، ولكن لا بأس أن يُقتلوا بالبراميل المتفجرة والصواريخ والقنابل والمتفجرات ، فلما أتت الدول الغربية لتُنقذ المسلمين في سوريا صفّق لها الجميع إلا الإرهابيون الذين يحرّمون التصفيق !!

كان لا بد من حرق الورقة المستعصية على الحوار والتفاهم والعقلانية ، فأوعزت الدول العربية لبعض الجماعات القتالية بمناوشة الدولة الإسلامية ، فتم ذلك ، وكتم الإعلام هذا الأمر حتى طفح الكيل بالدولة فأخذت ترد على هذه الجماعات ، عندها أقام الإعلام الدنيا ولم يقعدها : الدولة الإسلامية تُقاتل الجماعات الجهادية في سوريا !! الدولة الإسلامية لا تُقاتل النصيرية !! الدولة الإسلامية عندها أجندات خارجية !! الدولة الإسلامية عميلة لإيران والدول الغربية !! الدولة الإسلامية تكفيرية !!

الدولة الإسلامية ليس لها قنوات فضائية ولامبعوثين يتقاطرون على العلماء وطلبة العلم ويخاطبون الإعلام ويصرخون ويولولون في جمايع الميادين !! الإعتداء على الدولة طي الكتمان ، ودفاع الدولة عن نفسها منشور للأعيان ، وكل شر يحدث في سوريا يُنسب للدولة ، حاولت الدولة عبثاً عن طريق متحدثيها وأميرها وجنودها الدفاع عن أنفسهم ولكن القوم أنفقوا المليارات ، واشتروا الذمم ، وفتحوا باب السفر لأفراد الجماعات المناوئة للدولة ليطوفوا المعمورة يشتكون الدولة مباشرة لكل من له رأي أو قيمة أو وزن أو لسان أو قلم ..

ظل سفراء المخابرات العربية يكذبون ويكذبون ويكذبون حتى صدّقهم من كنا نظن أنه أعقل من أن تنطلي عليه الأكاذيب .. وتمادى هؤلاء في التدليس والتضليل والكذب حتى وصل الأمر إلى أن كتب أحدهم بأنه رأى جنود الدولة الإسلامية يدخلون بيتاً فيه امرأ مسلمة حامل بقروا بطنها وأخرجوا جنينها وقطعوا رأسه بالسكين !! هكذا دون خجل أو حياء يكون الكذب !!

نعم ، الدولة أخطأت لأنها لم تركّز كثيراً على الإعلام ، ولم توثّق صلتها بشكل أكبر مع بقية الجماعات المجاهدة ، ولكن هذا لا يعني أن يكون الناس على هذه الدرجة الغريبة من السذاجة بحيث تنطلي عليهم هذه الأكاذيب !! جنود الدولة الإسلامية من المسلمين من أهل السنة والجماعة ، وكثير منهم من طلبة العلم ، وكثير من هؤلاء من حفظة القرآن ، وهؤلاء تركوا نسائهم وابنائهم وآبائهم وخرجوا للدفاع عن نساء المسلمين وأعراضهم ، أيُعقل أن يقوم هؤلاء ببقر بطون المسلمات وقتل الأجنّة !! قومٌ لا يستحلّون لطم امرأة كافرة تديناً ومروءة ، أيُعقل أن يفعلوا هذا !! هل هناك مسلم بهذا الغباء ويهذه البلاهة بحيث يصدّق مثل هذا الكلام !!

جميع هذه الإتهامات تنفيها أفعال الدولة قبل أقوال قادتها ، فقد أعلن قادة الدولة بأنهم لا يكفّرون المسلمين ، ولا يبتدؤون مسلماً بقتال ، وأنهم يقبلون النصيحة ، وأنهم مستعدون للجلوس والتحاكم إلى القضاء المستقل بشرط أن يكون من يجالسهم ليسوا من العملاء ولا من الخونة .. مشكلة "الدولة" و"قاعدة الجهاد" أنهم يأتون الأمر من آخره دون مقدمات ، ليس عندهم فقه سياسي يجعلهم يراوغون ويجاملون ويماطلون ويقعون في فخ المؤتمرات والحوارات والنقاشات التي لا فائدة منها غير تشتيت الجهود وتضييع الأوقات ، فهؤلاء لا يعرفون شيئاً من هذا ، وإنما كلامهم وأفعالهم واضحة بيّنة لا غموض فيها ولا لبس : من احتلّ بلاد الإسلام فلا حل معه غير أن يخرج منها بالسيف !! ومن اعتدى على المسلمين : يُعتدى عليه بمثل ما اعتدى !! من كان عميلاً للدول الكافرة يُعامل معاملتها !! ليس عندهم أنصاف حلول ، هدانا الله وإياهم ..

لما رأى القوم أن جميع هذه المخططات لم تفلح لإسقاط الدولة أعملوا مكراً جديداً قدموا له بمقدات : شيطنوا الدولة ، وأوعزوا لعملائهم في سوريا أن يقتلوا من يهاجر إليها للجهاد ، ثم جاء دور مسرحيات الحوارات التي تحذّر من الذين يحرّضون الشباب على الجهاد في سوريا وكان أبطال هذه المسرحية مراهقي الجامية ، وانتشرت التحذيرات في القنوات الفضائية وبرامج التواصل الإجتماعي والجرائد والمجلات ، وأخذ الكل يُشفق على الشباب المُغرّر به الذي يُهدر حياته في سبيل قضايا لا تمت لوطنه بصلة ، وبعد كل هذا المجهود الجبار : أتى الأمر "السامي" بتجريم من يُقاتل في دولة أجنبية ، وتحت راية أحزاب جهادية وإسلامية ، أو يساند وينصر جماعات إرهابية ، كل هذا حفاظاً على حياة الشباب المواطن الذي أنفقت عليه الدولة الأموال ووفّرت له سبل الحياة الكريمة والحرية والعدالة والرخاء ..

لنقف عند هذه المعضلة وننظر إليها نظرة شرعية :

اتفق الفقهاء والمحدثون والمفسّرون والعبّاد والزّهّاد وكل من يُعتدّ بقوله من علماء المسلمين من سائر المذاهب والطوائف المنتمية للإسلام على مرّ العصور : على أن العدو الكافر إذا غزا بلدة مسلمة أو همّ بغزوها يُصبح الجهاد فرض عين على أهل هذه البلدة ، فإن لم يستطع أهل البلدة أن يدفعوا العدو : يُصبح الجهاد فرض عين على من يليهم ثم من يليهم ثم من يليهم حتى تحصل بهم الكفاية ويدحروا العدو أو يُصبح الجهاد فرض عين على جميع المسلمين في الأرض ، هذا باتفاق المسلمين ، لا يوجد خلاف بينهم في هذا الحكم ، فالجهاد في هذه الحالة يصبح فرض عين كالصلاة والزكاة ، وهذا الحكم موجود في جميع كتب الفقه المعتبرة ، وفي جميع المذاهب المعتبرة ، ولا يجهل هذا الحكم أي فقيه اطلع على باب الجهاد في أي مذهب من المذاهب ..

إذا علمنا هذا ، وعلمنا بأن النصيرية اليوم صائلون على أهل الشام يذبّحون المسلمين ويهتكون أعراض المسلمات ، وهذا ما نراه على شاشات التلفاز لحظة وقوعه وفي التسجيلات ، وعلمنا أن النصيرية كفار مرتدون باتفاق علماء المسلمين (كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية) ، وعلمنا أن الذين يقاتلون المسلمين في الشام هم النصيرية والرافضة (لبنان والعراق وإيران واليمن) والشيوعيين النصارى (روسيا) والبوذيين (الصين) ، إذا علمنا هذا فقد تيقنّا بأن هذه الحرب هي حرب كفار صائلين على مسلمين ، وقتال هذا العدو الصائل : جهاد دفع ، ولم تحدث الكفاية بأهل الشام في هذه الحرب لأنها مستمرة منذ ثلاث سنوات ، والمسلمون يعانون القتل والجوع وهتك الأعراض ، ولا يستطيعون دفع هذا عن أنفسهم ، ولهذا فالجهاد فرض عين على من يلي الشام باتفاق علماء المسلمين قاطبة ..

هنان أمر لا بد أن يعرفه من يتطاول على الشرع ويحاول الترقيع لمثل هذه القوانين : بعد أن علمنا يقيناً أن القتال في سوريا اليوم هو جهاد دفع ، وأن جهاد الدفع فرض ، لإجماع علماء المسلمين على الأمر ، وأنه لا يوجد خلاف في هذا الحكم ، ، علينا أن نعلم بأن حكم مخالف هذا الإجماع هو ما ذكر ابن حزم في كتابه "مراتب الإجماع" حيث قال : "ومِن شرط الإجماع الصحيح أن يُكَفَّر من خالفه بلا اختلاف بين أحد من المسلمين في ذلك" (انتهى) .. من أراد أن يرقّع فليعلم هذا الحكم أولاً ..

لقد فاق البعض شرك النصارى ، ذلك الشرك الذي بيّنه النبي صلى الله عليه وسلم لعديّ بن حاتم حين حدّثه عن الرهبان " أليس يحرّمون ما أحل اللهُ فتحرمونه ، ويحلّون ما حرّم اللهُ فتحلُّونه ؟ قال : فقلتُ : بلى ، قال : فتلك عبادتُهم" (حسّنه ابن تيمية في الفتاوى) ، فهؤلاء لم يُحرّموا ما أحل الله ، بل حرّموا وجرّموا ما فرض الله وأوجبه ، فأي دين يبقى لهؤلاء ، وأي توحيد ، وأي عقيدة!!

من وافق على هذه القرارات - التي تُجرّم فريضة فرضها الله على المسلمين - فليس في قلبه مثقال ذرّة من تقوى ، وقد وقع في الشرك وعبد الحاكم ، وعلى المسلمين أن يغسلوا أيديهم من كل من يوافق هؤلاء الحكام على مثل هذا الأمر ، قال ابن تيمية : "وإذا ثبت إجماع الأُمة على حكم من الأحكام لم يكن لأحد أن يخرج عن إجماعهم ، فإن الأُمة لا تجتمع على ضلالة" (مجموع الفتاوى : ج20) ، فلا يسع أحد الخروج على هذا الإجماع ، وليس لأحد عذر في موافقة هؤلاء الحكام على تحريم ما أوجبه الله ، ومن فعل ذلك من العلماء فهو كافر بالإجماع (على قول ابن حزم) ، ولا يجوز للعلماء – والحال هذه – أن يداهنوا لأن الأمر ليس مسألة كلامية ، بل أمر دماء وأعراض وإسلام ، فليس للعلماء فسحة اليوم ، بل الواجب البيان ، والواجب الإنكار ، ولا فرق بين من يُحرّم الجهاد في سوريا اليوم وبين من يُحرّم الصلاة المفروضة والصيام المفروض ، بل إن ترك الصلاة والصيام فساده فردي ، أما ترك الجهاد المتعيّن في سوريا اليوم ففساده متعدٍ على السوريين خاصة ، وعلى المسلمين عامة ..

لنعيد تسلسل الأحداث : التخطيط لإيجاد وطن للنصيرية والرافضة في سوريا .. المجاهدون يقتحمون المحافظات الموعودة للنصيرية .. الإيعاز للنصيرية باستخدام الكيماوي .. التدخل في سوريا عن طريق مؤتمر جنيف بحجة اتلاف الأسلحة الكيمياوية .. الأعتداء على الجماعة التي لن تقبل بأي حكومة تأتي من الغرب أو نتائج أي مؤتمر أو المساومة على أي قطعة أرض .. شيطنة الدولة .. قتل المهاجرين في سوريا .. التحضير الإعلامي لشيطنة المحرّضين على الجهاد في سوريا .. تجريم وتحريم التحريض على الجهاد في سوريا ، وتحريم وتجريم ومعاقبة كل من يساند أو يقف مع أو يدافع عن أي جماعة "إرهابية" .. ولعل في جعبتهم المزيد !!

هل سقطت الدولة الإسلامية في العراق والشام ؟

الجواب : نعم ، سقطت على رؤوس المرتدين والخونة والعملاء ، وأسقطت الكثير من الأفراد والجماعات ، ودوّخت الأعداء ، وحيّرت المراقبين ، وأغاظت الكفّار ، ولا زالت تُرعب يهود الذين لا يهمّهم من أمر الثورة السورية إلا مثل هذه الدولة التي لن يستقر لها قرار حتى تركز رايتها على ثرى فلسطين المحتلة ..

لعل البعض لا يدري بأن حدود الدولة اليوم أكبر من ست دول عربية مجتمعة ، وأن جيشها أقوى من أكثر الجيوش العربية ، وأن قادتها عندهم من الإستقلال ما ليس عند جميع حكام الدول العربية ، ولو أن الغرب خرج من المعادلة فإن هذه الدولة تستطيع – بإذن الله – أن تلتهم أكثر الدول العربية في بضعة أشهر ، لهذا كانت هذه الدولة مرعبة ، ولهذا كان لا بد من شيطنتها وإشغالها بقتال داخلي ، ولهذا ارتعدت فرائص الدول العربية والغربية والشرقية لما وصلت الدولة إلى دمشق واللاذقية (بل الجولان) ، ذلك أن أعداء الإسلام يعلمون يقيناً أن هذه الدولة لا تعترف بحدود ولا بمواثيق دولية ولا بمنظمات ولا بحكومات ، وأن جنودها جنّ في الحرب لا قِبل لأحد بهم ، فقد جرّبهم العدو في أفغانستان والشيشان والبوسنة والعراق ، فلم يقم لهم أحد في حرب مفتوحة ومواجهة مباشرة رغم التفوق التقني الكبير ، فلا بد من الشيطنة ، ولا بد من المكر ، ولا بد من الإسقاط ..

أتسائل كما تسائل بعض الأفاضل : من يقف أمام المد الرافضي والغربي لو سقطت هذه الدولة والعياذ بالله ؟! من أوقف الحلم الأمريكي لاحتلال ستين دولة في حرب بوش الصليبية !! من أقضّ مضاجع الرافضة وأهدر حلمهم في العراق !! من أثخن في النصيرية وقصف قراهم في الشام !! من حرّر الحرائر من السجون في العراق والشام !! من ألغى عملياً حدود سايكس-بيكو !! مَن رفع شعار الدولة الإسلامية بعد قرن من الزمان وأوجد محاكم شرعية في العراق والشام !! مَن أشدّ على الكفار من هذه الدولة !!

لو أن إيران دخلت جزيرة العرب بإتفاق مع الأمريكان – وقد يكون قريباً وفق المعطيات التي نشهدها – فمن يقف في وجهها !! هل هناك حاكم أو جيش عربي يستطيع تعكير صفو خطط أمريكا في المنطقة !! ماذا لو اتفقت أمريكا مع إيران على تقاسم جزيرة العرب ، هل يعتقد أحد عنده ذرة عقل أن حكام الجزيرة سيحاربون أمريكا ويُفسدون مخططاتها !! اليمن اليوم تُهدى للرافضة على مرأى ومسمع من العالم العربي ، فأين الجيوش العربية ، وأين الأموال النفطية التي تذهب للإنقلابيين في مصر وليبيا وتونس وتركيا ولبشار في سوريا لضرب المجاهدين السنّة وإضعافهم !! في الثلاثين سنة الماضية قتل الصليبيون أكثر من خمسة عشر مليون مسلم ، فكم قتلت الجيوش العربية مجتمعة من الصليبيين ؟ وكم قتلت الدولة وقاعدة الجهاد ؟ الصليبيون احتلوا دولاً إسلامية فهل استُنفرت الجيوش العربية ؟ من نفر لساحات الجهاد لاستنقاذ بلاد الإسلام !! الصليبيون مرّغوا أنف الأمة في التراب ، فمن أعاد للأمة بعض هيبتها !!

هم غلاة : أرونا وسطيتكم وانفروا لساحات الجهاد .. هم متنطعون : أرونا اعتدالكم وانفروا لساحات الجهاد .. هم تكفيريون : أرونا علمكم واعقدوا لهم دروس عقيدة في الثغور .. هم عنيدون : أرونا سعة صدركم بتحمّل عنادهم .. هم اقصائيون : مدّوا أنتم لهم أيديكم .. هم مفتئتون : اعلنوا أنتم دولة إسلامية تحكم بشرع الله .. قولوا ما شئتم ، ولكن الواقع يقول بأنهم جدار فاصل بين بلاد الإسلام وبين مخططات الرافضة والصليبيين ، ولا يوجد غيرهم - وغير "قاعدة الجهاد" - يستطيع أن يقف أمام هذه المخططات ، ومن لم يصدّق فليراجع الربيع العربي ولينظر إلى حقيقة الجيوش العربية ووظيفتها الأساسية ، ثم لينظر إلى تصرفات حكام الدول العربية .. البعض اليوم ينتقد الدولة الإسلامية عن جهل أو تعصّب أو أي سبب آخر ، ولكن أكثر المسلمين في سوريا يستنجدون بالدولة لتحافظ على أرواحهم وأعراضهم لعلمهم أنها لا ترحم النصيرية ، ويستنجدون بهم في العراق لنفس السبب ، ونحن نشفق أن يأتي اليوم الذي يصرخ من ينتقد الدولة اليوم ليطلب منها إنقاذ عرضه من أيدي الرافضة ..

الدولة لو سقطت فلن تقوم للمسلمين قائمة على المدى القريب ، فهي اليوم أقوى جيش إسلامي ، وأصدق جيش إسلامي ، وأصدق دولة إسلامية ، جمعت الأمة في جيش إسلامي لا قومي ، وتحارب الكفار بلا عقيدة قطرية ، ألغت القومية والوطنية وجميع المذاهب الوثنية لتُعلن الإسلام منهجاً يجمع أفراد دولتها ، ومن لم يفقه هذا فلا حاجة للمسلمين بتحليلاته وتوجيهاته وانتقاداته وكلامه كله ، ومن ينتقد الدولة لأنها - تقتل المسلمين – على زعمه ، فالنصيرية والرافضة يقتلون المسلمين ، فليذهب المنتقد ليدافع عن حياة المسلمين في سوريا إن كان حريصاً على حياتهم ، أما البكاء والعويل والصراخ والنقد والتجريح والتخوين من بعيد فلا فائدة منه ..

إننا ننتقد أفعال الدولة لأننا نعلم أن رجالها يقبلون الإنتقاد ، وننصح الدولة لأننا نعلم أن قادتها يقبلون النصيحة وأن هذا واجبنا تجاههم ، ونعتب على الدولة بعض قراراتها وأفعالها لأن العتاب لا زال بين الأحبة ، ولكننا لم ولن نفكّر ولو للحظة واحدة أن نُضعف هذه الدولة أو نأتي بقول أو أمر يشغلها عن قتال أعداء الأمة ، إنما يفعل ذلك من لا عقل له ، أو من هو عميل للأعداء ..

نسأل الله العلي القدير أن يُبقي هذه الدولة غصّة في حلوق أعداء الدين ، وأن يهدي قادتها لما فيه خير وصلاح المسلمين ، وأن يمكّنها من رقاب الكافرين والمنافقين والمرتدين ، وأن يفتح الله لها قلوب المؤمنين ، وأن يوحّد صفوفها ويجمع كلمتها مع إخوانها ليقاتلوا العدو صفاً واحداً كأنهم بنيان مرصوص متين ، وأن يُركزا جميعاً راية العقاب في بيت المقدس فاتحين ، وأن يبلّغنا ذلك اليوم أجمعين ..


والله أعلم .. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

كتبه
حسين بن محمود
5 ربيع الثاني 1435هـ


فعلا مقال يثلج الصدر ويشفي الغليل ويذهب الغيظ
وفى وكفى
لا بروتوكولات ولا روتوشات
مباشر الى القلب
فجزاه الله عنا وعن االدولة وأنصارها كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   7/2/2014, 8:10 pm


الخبر الأول


جلد أحد الإخوة من الدولة الإسلامية لإساءته لإحدى المسلمين


أول أمس في ولاية الرقة الإسلامية تم جلد أحد الإخوة من الدولة الإسلامية لإساءته لاحدى المسلمين في أحد الحواجز وتم على مرأى الجميع

الخبر الثاني

الدولة الإسلامية تطلق سراح جميع الأسرى من كتيبة عباد الرحمن



منبج :
الدولة الإسلامية تطلق سراح جميع الأسرى من كتيبة عباد الرحمن التابعة لاحرار الشام ولم تبقي منهم اي معتقل


هذا غيض من فيض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المتفائلة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   8/2/2014, 12:27 am

ما اشتدت الا لتلين اصبروا يامجاهدين الدولة فانكم منصورون ان شاء الله
ونحن نعتمد بعد الله عليكم لزرع نواة الخلافة الاسلامية نصركم الله وثبتكم
؛؛؛؛؛باقية؛؛؛؛؛؛؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   8/2/2014, 2:47 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
يا أيها المهاجر الفاضل أولاً:حمداً لله أن كنت في أرض الجهاد ومكنك الله من أداء ذروة سنام الإسلام وأسأل الله أن يرزقك طول العمر مع صلاح العمل وخاتمة بالشهادة في سبيله واللحاق بالأحبة محمدٍ وصحبه والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين
ثانياً: من حديثك يتضح أن هناك خلطٌ لديك فظننت أن هناك هجوماً على الدولة كمؤسسة وقيادة فأصابك الغضب وأصابتك الحميّة والله المستعان
فأين حُسن الظن بقول الآخر وأين الفقه بما عنته كلمات الآخر؟؟؟
وهذا هو ما أقوله وما أعنيه من الرعونة والتشدد وسُرعة ردة الفعل بدون التبين من ماتعنيه كلمات الآخر وما يقصده 
أما حديثك عن القرارات والأحكام التي أبرزتها الآن فإنما هي حديثة ولله الحمد
وهذا يدل على أن الدولة تُبادر للإصلاح بسرعة وتُجاهد لتجاوز الأخطاء التي قد تقع وهذا من فضل الله 
أمّا التشدد فهو واقع من بعض المنتسبين سواءاً اعترفت بذالك أم لم تعترف والدليل وجود هذه البيانات وهذه القرارات من قيادة الدولة 
فهو أكبر دليل على أنه وُجد هناك تصرفات وأفعال متشددة من بعض المنتسبين ولذالك اضطر القادة لإصدار هذه القرارات التعزيرية 
وهذا فعل يُحمد عليه الإخوة هناك وأقسم أنه يسرني ويُفرح قلبي فكم تمنيت أن أرى مثل هذه القرارات لتكون رادعة 
وأمّا المبادرة فأتمنى أن يُراعى أننا نرى تناقضات وأقوال 
فمرة يُقال الدولة قبلت بها ومرة يُقال قبلت بشروط ومرة يُقال كذا ومرة كذا ومع كل ذالك مازالت قلوبنا تثق في الدولة وتثق في أنها خلاف مايُقال عنها 
إلّا أننا نثق أيضاً أن هناك نوع من التردد وأن الآخر الذي أيضاً نعلم صدقه لم يكن ليكذب فإذاً على القيادة مراجعة حقيقة ماجرى لتعلم ما وراء سوء الفهم هذا 
وتذكر أن صحابة الرسول عليه الصلاة والسلام قبلوا العتب وقبلوا النُصح وقبلوا النقد من الرعية والأتباع بصدر رحب 
وسارعوا لإزالة سوء الفهم في حال حدوثه بلغة محببة بدون غضب ولا دعاء 
فهاهو عمر بن الخطاب يقف يخطب وعليه ثوبين فيقوم له سلمان الفارسي رضي الله عنه مشيراً بسلاحه أن لا سمع لكلامه ولقوله حتى يُبين للقوم من أين له الثوبان وهو الذي جعل للجميع ثوب وهو فردٌ من الجمع فرد عليه عمر الفاروق وهو من هو بالفضل والصلاح والعدل والتقى والأمانة وذكر له قصة الثوبين وأنه بسبب جسامته كان ثوبه لايكاد يستره فأخذ ثوب ابنه عبدالله وأنه لم يأخذ لنفسه من بيت مال المسلمين ماليس له بحق 
فما غضب لفعل سلمان وما خاطبه بغضب وما دعى عليه لسوء الظن ولم يقل كان عليك أن تسألني لوحدنا قبل أن تحرجني أمام الملأ وما خطّأ سلمان رضي الله عنهما مع أنهما عاصرا بعض ويعرفان بعض زمناً طويلاً ويعلم أخلاق عمر وأمانة عمر رضي الله عنه فكيف أن يُسيء الظن به؟؟
إلّا أن فقه عمر أخبره أن فعل سلمان رضي الله عنه إنما هو فعل محبة وفعل خير  الغرض منه إعانته على العدل ودفع حبائل الشيطان عنه 
فما بالُك غضبت علينا وما بالُ الإخوة هنا أيضاً أساؤوا الظن بالقول فجعلوا الأمر وكأن هناك هجوم أو اغترار بالإعلام وما إلى ذالك
فاتقوا الله وأحسنوا الظن فإن بعض الظن إثم ولا تحملوا قول الناقد على أنه عداء إلّا إذا ظهر العداء بوضوح 
ولتعلموا أنكم عباد تُخطئون وتُصيبون ولولا نقد الأحبة ونُصحهم لما عرفتم الخطأ ولما أصلحتموه وشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة واجبة على كل مسلم ومسلمة ويجب على من يُنتقَد أن يسمع النُصح بقلبٍ صادق
وأخيراً أسأل الله أن يُرينا جميعاً الحق حقّاً ويرزقنا اتباعه ويُرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   8/2/2014, 5:15 am

جزيت خيرا اختنا راجية.... نعم هذا هو اخر الزمان الذي تختلط فيه الامور فلا نعلم الحق من الباطل فاللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه... المعلوم ان الكلمات لا تعبر دائما بالطريقة الصحيحة لانها خالية من المشاعر فيظهر سوء الفهم دائما ولكننا احبة في الله في هذا المنتدى واخوة في الدين في هذه الحياة فلندعو دائما لبعضنا بالهداية والمغفرة فنحن جميعا بحاجة الى دعاء بعضنا.. .. قصة مضحكة " عندما كنت في سن المراهقة كان ابي يدعي اي بالهداية فكنت ابكي بشدة واقول لماذا يدعي لي بالهداية هل انا من الكفار وهل فعلت خطأ ما ؟! .. ولكن الان اتمنى ان اجد احدا يدعي لي بالهداية .. فلله الحمد في الاولى والاخرة نسأله هدايته ورحمته سبحانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب نابض
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا   8/2/2014, 10:16 pm

اسال الله ان يزيح هذه الغمة وان يوحد المجاهدين في سبيله وان ينصرهم واني والله رغم ااني مع الدولة وازداد لها حبا كلما زادوا في الطعن فيها تتكشف لي امور كثيرة
رغم ذلك الا انني ل انسى باقي الفصائل والجبهات من الدعاء واحسن بهم الظنن واني على يقين ان الامور ستنقشع عمما قريب انها التصفية انها التصفية  ليخرج لنا خيار من خيار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جندي من جنود الدولة يعترف انه من جنود امركا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات لتعبير الرؤى}}}}}}}}}} :: تعبير الرؤى لاعضاء المنتدى-
انتقل الى: