http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى   29/1/2014, 10:30 am

مما لا شك فيه ان هناك مشكلة مؤرقة لنا جميعا و هى مشكلة مدعى المهدية على النت و هى مؤرقة لنا و لهم ....كيف ذاك؟
مؤرقة لنا لاننا سئمنا منهم و من ارائهم العبقرية و توجيهاتهم لنا ....
كما انهم لا يعلمون شيئا مهما هو اننا عندما نلقى احدا منهم فى منتدى على النت نشعر بالاشمئزاز لاننا جميعا نريد المهدى الحقيقى لا من يدعى انه المهدى ...اذ كيف لنا التاكد من صدق كلامه

كما اننا لو راينا المهدى على النت او فى الشارع لا نريده ايضا نحن نريده هناك فى الحرم ...
فنحن لا نحترم مكانته الا لان الله سينصر به الملة على المنافقين و المشركين...
يعنى يا اخى حتى لو انت المهدى نحن لا نريدك لاننا غير متاكدين منك و لو تاكد لى انك انت المهدى فلن اسلم عليك حتى الا عندما تظهر فى الحرمو يخسف بالجيش المتوجه لقتالك ....

كما ان هذه المشكلة تؤرقنا لان مدعى المهدية لا يرينا الا ما يرى يعنى كلامه هو الصحيح و الباقى كلامهم باطل و لن يفلح الامر الا من خلال وجهة نظره بل و يحجرون على ارائنا .........

كما ان المشكلة مؤرقة لمدعى المهدية نفسه لانه يريد ان يريح نفسه بان يظهر ففى ظهوره الراحة النفسية و لو جزئيا فى ان يعترف به عدد قليل جدا من الاشخاص ... ارايتم المهانة النفسية؟

كما انه يريد ان يريحنا نحن من وجهة نظره فنحن نبحث عن المهدى و هو يريحنا جميعا ....مبروك يا جماعة انا المهدى و انا مقدر مجهودكم فى البحث عنى و الله ....

اسباب ان يظن الشخص فى نفسه انه المهدى
اولا...
ان يتعرض للظلم و الاضطهاد....
التعرض للاذلال و المواقف الصعبة و خصوصا لو من اقرب الناس اليه كالاهل و الاصدقاء و خاصة لو كان على خلفية دينية فسيفسرها بانه المهدى و انهم ما فعلوا ذلك الا لحقدهم عليه او كرها فى الدين ...فالاضطهاد من اعظم اسباب الذهان (و هو يريد ان يريح نفسه بهذا التفسير

ثانيا....
المخدرات
هى من اكبر اسباب الضلالات التى هى من اعراض الذهان ...
المخدرات تسبب الشعور بالعظمة و تقدير الذات بالاضافة اذا كان المرء على خلفية دينية و تم مناقشة قضايا دينية اثناء التعاطى تنشا الضلالة نتيجة الكبر المترسخ فى الذاتو تسبيب المخدرات للشعور بالعظمة فى اعتقاده بانه المهدى (هذا الكلام درسته فى كلية الطب احسن تفتكرونى حشاش ولا حاجة (ابتسم)


ثالثا ...
الرغبة فى القيادة
من الناس من يرغب ان يقود و تكون له الكلمة العليا و ان يامر فيطاع و هو بذلك يتالى على الله لان الله هو الذى يامر فيطاع هو و من يوليهم مسئولية العباد و هذا مرجعه الى الكبر الذى ملا نفسه فهو ابليسى النزعة فهو يريد ان يتامر على خلق الله لذا تجده بلا رحمة و قاسى حتى على اقرب الناس اليه

رابعا...
حب الظهور
انه يريد ان يظهر و يكون محط اهتمام و ان تسلط عليه الاضواء و ما افضل من ان يكون المهدى؟..ز

بالتالى ستتجهاليه عيون كل الامة الاسلامية بالاحترام و الحب و يكون هو مخلصها مما هى فيه
و هو يتمنى ان يتكلم عنه الكل و يعجب به الكل و لا مانع ان يكون محط اعجاب النساء بالمرة

خامسا...
حب البطولة
و هم على قسمين النوع الاول و هو الاقل يرغب ان يكون بطل...نعم بطل... بطل فى اى شىء..
سواء فى الدين او حتى على حساب الدين مثل الابليسى مثلا ...
لذا تجد انه على استعداد ان يركب اى موجة دينية كانت او علمانية ليصل للبطولة و الظهور ...
و يحضرنى حمدين صباحى الذى كان يساند الاخوان فلما لم يرشحوه للرئاسة اتصل بالشيعة ليمدوه بالمال اللازم لحملته الانتخابية .......
اما القسم الثانى و هو الاعم الاغلب يريد البطولة فى الدين انه يريد ان يكون بطل الاسلام الاول الاوحد فعنده الانا عالية جدا.؟...

و قد نسى ان النبى عليه الصلاة و السلام دعا بالرحمة لافضل عباد الله ان كان فى مؤخرة الجيش كان او قائدا للجيش كان فالمهم ان يؤدى دوره باخلاص و تفانى و اتقان

العلاج...
اولا.....
ان يعرض نفسه على طبيب نفسانى لمناقشة اسباب اعتقاده انه المهدى و هل ما تعرض له من مواقف
فغلا تستحق ان تجعله يشك فى انه المهدى ام انها ضلالات تستوجب العلاج من الذهان

ثانيا....

ان يعرض نفسه على شيخ من اهل العلم الثقات و يخبره بالاسباب التى تجعله يظن انه المهدى و اقول من اهل العلم لانهم الاجدر بالفصل فى المسالة ....
فمثلا الشيخ الالبانى فى حواره مع احد مدعى المهدية ساله عن ايات يعلمها اهل العلم المتاصلون فى البحث فساله عن اية العلق و قال له ان اية المهدى العلق (و هى طبقة طينية بين الفخذين)
و هى دليل على خلق الانسان من علق ...ثم طلب منه ان يصلى صلاة رسول الله فغضب الرجل و انصرف ...فاهل العلم هم اجدر الناس بافتائك فى المسالة

ثالثا...
انتظار امر الله
ما المشكلة ان تنتظر امر الله بدلا من الدخول فى المنتديات و اتحافنا بارائك العقيمة و توجيهاتك اللاذعة ...
فاذا كنت المهدى فسيهديك الله و لا ضير
و ان لم تكن هو فقد كففت يدك و لسانك عن المسلمين

رابعا...
اليقين فى الله
ان كنت ترى ان ما تعرضت له من مواقف اذلال و اضطهادلا يفسرها سوى انك المهدى فثق ان الله سيجازيك و يعوضكفى الدنيا قبل الاخرة....
و لتعلم ان الله عزيز حكيم و سيعزك الله و لكن لانه حكيم لابد ان تكون العزة عن طريق غير متوقع
حتى تظهر حكمتهو لا ادل على ذلك من صلح الحديبية مثلا الذى فيه جور على الاسلام و اهله و سماه الله فتحا مبينا بايات تتلى الى الان ....و لا يتسع المقام لسرد القصة
و بالتالى فان ما تعرضت له من اذلال هو سبيل عزتك بحكمة من الله و قد كان ما تعرضت له افضل خير لك
(لو علمتم الخير لاخترتم الواقع)
فاذا كنت سليم النية و اردت معرفة سبب ظلمك فلتعلم ان الحكمة الالهية من اسرار الله فى الكون
لم يطلع عليها ملك مقرب ولا نبى مرسل حتى احب خلق الله الى الله محمد رسول الله
لكن
ستكتمل لذة اهل الجنة و يزداد نعيمهم عندما يطلعهم الله على حكمته فى الكون و ستعرف بالتفصيل لماذا حدث لك ما حدث و كيف ان ذلك كان عزة لك و افضل خير لك فتزداد حبا لله و ظنا حسنا به.......(ان الله لا ينسى و سيجازيك بالاحسان احسانا)
خامسا...
اين انت من نصرة دين الله
لو تاملت حياتك ستجد انك ركزت وقتك لاتحافنا بارائك العبقرية و لا تتعبد و هذا حال من يدعى المهدية لانك ببساطة لو اخلصت و ركزت فى عبادتك لما وصل بك الامر الى هذا الحال (اشغل نفسك بالحق و الا شغلتك بالباطل)
فهل انت فعلا مهتم بنصرة الدين فاين بكاؤك ؟و اين دعاؤك على اعداء الملهالذين كالوا لنا الضربات و انتهكوا الحرمات.....
انظر لحالك فهل هذا حال مهدى بل حتى حال مسلم محترم ....
لا تتعلل ان المهدى سيصلحه الله فى ليلة فقد قال اهل العلم ان المهدى سيكون طائعا لله على علم شرعى على الاقل يكفى للفصل بين الناس فى امورهم ....
و سيكون اصلاحه بالهامه الرشد و القوة القلبية اللازمة لقيادة الامة و معرفته لخطط الحرب و الخداع الاستراتيجى بالاضافة لطرق القتال بالسلاح و بالجسد و لا اخفيك سرا انى اطلعت على رؤى بعض الناس الذين راوا المهدى فيها يعلم الناس استخدام السلاح و طرق القتال الجسدى حتى و ان عشر رجال هزمهم بضربة واحدة تشمل الكل و هذه كرامة خارقة للعادة اختصها الله به و بامة محمد فى وقت الملاحم ....

فحالك طبعا لا يتفق مع ما قاله اهل العلم و لا تنس ان حال المسلم الحق هو انكار الذات سواء اكنت جنديا او قائدا المهم ان تتفانى لنصرة الله و رسوله و المؤمنين....
سادسا...
اين انت من الدعوة الى الله؟.....
فهذا هو سلاح و جهاد كل منا ان لم تستطع اللحاق بركب المجاهدين فى سوريا ....
فان كنت حقا تريد نصرة دين الله فعليك بالعلم الشرعى و الدعوة الى الله و سيقذف الله فى قلبك
الرضا به و المتعة الشديدة خاصة اذا ما رايت احد من الناس تاب الله عليه على يديك
فهذا هو واجب الوقت....و ليكن حدائك
النور فى قلبى
و قلبى بيد ربى
و ربى ناصرى و معينى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام فهد
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى   1/2/2014, 6:33 pm

 أحْــسَنــتْ بـَــارك الـلــه فــيــك جَعَله الله في موازين حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الحسني
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى   10/10/2016, 8:05 pm

اكاد اجزم ان المهدي يدري انه هو المهدي،لما اتاه الله سبحانه من العلامات الواضحات الجليات الدالات على انه هو،فهو يعلم انه الخليفة القادم،ولكنه من الوقاحة ان يقول للناس:انا المهدي،فانه سيستهزا به و يهان،لذلك فلن يشين نفسه و لن ينزل مستواه الادبي و العلمي..
و مدعوا المهدية بعضهم معذور لما حصل له من امور كصفات او رؤى و نحوها جعلته يظن انه هو،فهذا يتلطف معه في الخطاب..
وبعضهم مجنون مخلط،الله يهديه..
وبعضهم طالب للرئاسة شيطان كذاب،كذلك اليمني الهالك،فهذا يعامل بما يعامل به نظراؤه..
فالمهدي لغز و اي لغز،حير الجميع،واذا ظهر فسنعرف عنه كل شيء باذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد122
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى   16/10/2016, 10:13 am

@محمد الحسني كتب:
اكاد اجزم ان المهدي يدري انه هو المهدي،لما اتاه الله سبحانه من العلامات الواضحات الجليات الدالات على انه هو،فهو يعلم انه الخليفة القادم،ولكنه من الوقاحة ان يقول للناس:انا المهدي،فانه سيستهزا به و يهان،لذلك فلن يشين نفسه و لن ينزل مستواه الادبي و العلمي..
و مدعوا المهدية بعضهم معذور لما حصل له من امور كصفات او رؤى و نحوها جعلته يظن انه هو،فهذا يتلطف معه في الخطاب..
وبعضهم مجنون مخلط،الله يهديه..
وبعضهم طالب للرئاسة شيطان كذاب،كذلك اليمني الهالك،فهذا يعامل بما يعامل به نظراؤه..
فالمهدي لغز و اي لغز،حير الجميع،واذا ظهر فسنعرف عنه كل شيء باذن الله

أحسنت أخي أصبت الحقيقه 
ويؤيد كلامك وجود روايات تثبت معرفة المهدي لنفسه قبل بيعته بستة أعوام أو بالأصح خروجه قبل بيعته بستة أعوام ، والعلم عند الله في كيفية هذا الخروج 
ومنها هذه الروايه قرأتها من كتاب عقد الدرر في أخبار المهدي المنتظر للشافعي:
(بين خروج الراية السوداء من خراسان وشعيب بن صالح وخروج المهدي ، وبين أن يُسلم الأمر للمهدي إثنان وسبعون شهرا)
ففي هذا الحديث تفصيل في أن بيعة المهدي ستكون بعد خروجه بستة أعوام ، فإذا علمنا أن المهدي يبايع وهو إبن 40 عاما فيمكن معرفة أن خروجه يكون وهو إبن 34 عاما .


ولو تفكرنا بالأمر قليلا ، فالمهدي ليس مجنونا ليدعي المهديه قبل موعدها الذي حددها الله ، ماهي الحكمه من إدعاءه للمهديه قبل موعد بيعته؟؟ 
إن كان يريد النصر فالله تكفل له به ، وإن كان يريد أن يُعرف الناس بنفسه فأيضا الله تكفل له به كما هو واضح في عدة روايات ومنها:
- يخرج المهدي وعلى رأسه غمامه فيها ملك ينادي هذا المهدي فاتبعوه ، ويكون ذلك في موعد بيعته فما الحكمه من تعريف نفسه قبل ذلك الموعد .
- رواية جيش الخسف ، وإن كانت ليست خاصه في معرفة شخص المهدي إلا أنها عامه وتؤكد وجود المهدي في ذلك الوقت عند الكعبه المشرفه 
- النداء السماوي بإسمه وإسم أبيه ، فهذه أيضا ستحدد شخص المهدي . (أنا ممن يؤيدون خروج المهدي في عصر التكنولوجيا الحديثه ولذلك أقول: النداء السماوي بإسم المهدي وإسم أبيه يكون من إحدى القنوات الفضائيه فهي نداء سماوي حقيقي من أحد الأقمار الصناعيه)

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم)
فقراءة أحاديث المهدي للبحث عن شخص المهدي غير صحيح ، لأن الله تبارك وتعالى تكفل بتعريفه ، أما البحث عنها لمعرفه الخير وإتباعه ومعرفة الشر واجتنابه ومعرفة العلامات المصاحبه لخروجه فهذا صحيح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدواء الشافى لمن يظن انه المهدى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: