http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو المجاهدين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   28/1/2014, 10:56 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرائي من مصر
العمر 30
النوع ذكر
متزوج
الحالة المادية متوسطة
أعمل في مجال الدعوة كخطيب للجمعة
وقت الرؤيا فجر الإثنين الماضي قبل الفجر مباشرة
رأيت كأنني في يوم الجمعة وقد دخلت مسجد اسمه مسجد عبده راشد "في الحقيقة أنا لم أخطب في هذا المسجد أبدا" فلما دخلت والناس تنتظرني وجدت في المسجد رجلان من الخطباء الأول اسمه الشيخ محمود وهو في الثلاثينات من العمر والآخر هو الشيخ أمين وهو كان شيخي في الكتاب وهو في الخمسينات من العمر فقلت لن أخطب الجمعة لأنني لن أتقدم هذين الشيخين فليخطب أحد منهما فتوجهت لأصلي ركعتي السنة بجوار المنبر حتى أكون أنا المؤذن للجمعة وأنا في نيتي أنني لن أخطب فقمت أصلي السنة مع إحساسي أنني أكاد أقع ولا أثبت في وقوفي للصلاة ولكن الجمعة كانت أوشكت على الآذان وخفت أن يتقدم أحد للآذان قبل أن أنتهي من صلاتي وكان قد وقف بجواري رجل يدعى عيد يوسف يريد أن يؤذن هو ولكنني سلمت قبل الآذان مباشرة وقد كان الشيخ أمين هو الذي سيكون الخطيب ولكنه كان يجلس على أول أو ثاني درجة في المنبر ولكن القبلة كانت تجاه الغرب وليس في اتجاهها المعروف عندنا وهو الجنوب وقمت أؤذن مع ضعف في صوتي ثم رأيت كأنه مكتوب كلام عن الإمام أحمد بن حنبل وكأنه آيات وكنت أقرؤها في الرؤيا لكن مأتذكره جيدا من هذا الكلام هو أنه بعد البلاء عافهم لأنني سمعتها وقرأتها أكثر من مرة في الرؤيا واستيقظت من نومي على آذان الفجر أو أصوات المذياع في المساجد قبل صلاة الفجر
ثم غفوت فرأيت كأني عند بيت رجل يسمى يسري وهو ابن عمتي ومعي رجل اسمه محمد وهو من يصلي معي الجمعة دائما وكان يحضر مجلسا للعقيدة والفقه والسيرة باستمرار معي ورجل اسمه محمد عيد وعمي محمود وقد كان محمد عيد يبكي بكاء شديا بدون صوت ونحن نحاول أن نهدأه وقد كنا نبتسم ونحن نقول له خلاص يامحمد هو انت شغال بكَاءه ثم رأيت ونحن عند بيت يسري كأن الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي فوقع في نفسي إخواننا المعتقلين والذين وقع عليهم ضرر بسبب الأحداث وأن ذلك سيكون يوم القيامة ثم رأيتني ومعي كوب صغير به من هذا الطعام فأخذت منه قطعة بيدي فأكلتها ثم أخذت قطعة أخرى بيدي وأردت أن أعطيها محمد عيد ليأكل فشغله البكاء فقمت بإعطائها محمد الآخر ففتح فمه ووضعتها بيدي في فمه فأكلها ثم استيقظت على صلاة الفجر.

في الحقيقة محمد عيد يشارك في المظاهرات باستمرار حتى الآن وقد أوذي أهل بيتهم بسبب الأحداث حيث أن أخاه الأكبر يعد هو المسئول عن الإخوان في بلدنا
ولكن أنا ومحمد الآخر لا نشارك الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو المجاهدين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   30/1/2014, 10:20 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت راجية الشهادة بارك الله في عملك
لم أعتد منك التأخر في تعبير الرؤيا
لعل الماتع خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو المجاهدين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   2/2/2014, 9:12 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت راجية الشهادة لقد نسيت شيئا حدث في منتصف الرؤى وهو
بعد الرؤيا الأولى واستيقاظي ثم عند غفوتي مرة أخرى رأيت كأنني في بيتنا القديم ومعي أخي شريف وعمي محمد وهما يقولان لي أنني لا أحسن الآذان وأنني لست أهلا لذلك بسبب ضعف صوتي وتقطعه في الآذان فقلت لهما بل أنا أصلح لذلك أنا أعمل في الدعوة منذ فترة وأخطب جيد جدا فكأن هذا الكلام لم يعجبهم فقالا لي تعلم جيدا لأنك تحتاج إلى العلم
وبعدها رأيت باقي الرؤيا ونحن عند بيت يسري

في الحقيقة الشيخ أمين والشيخ محمود أقارب وهما أولاد عم وهما ملتحيان ولكنهما أزهريان ومنهجهم فيه بعض الأخطاء حيث أنهم في الغالب يعتقدون مذهب الأشاعرة وهذا ما جعلني في الرؤيا أكره إمامتهما في نفسي رغم رفضي التقدم عليهما في الإمامة
أنا أحاول تعبير هذه الرؤيا لنفسي وأظنها رؤيا عامة
وكان تعبيري كالتالي أنهذه الرؤيا بها أحداث قديمة وأخرى حاليا وأحداث مستقبلية وهو أن يوم الجمعة هو اجتماع الناس على الإمام والناس تنتظر وكونهم يجتمعون في مسجد عبده راشد فهو أن الناس تريد أن يحكمهم عبد صالح ويكون راشد في حكمه وذلك قبل الانتخابات الرئاسية في مصر  ثم دخولي المسجد والناس تنظر إلي على أنني أنا الخطيب هو أن تقدم أحد من أهل السنة من السلفيين في الانتخابات (حازم أبوإسماعيل) ولكن لا يتم ترشحه كما حدث ثم بعد ذلك يتقدم أحد أهل الدين وهو به حق وباطل أي ليس على السنة كاملا وهو محمد مرسي مع أمانته ثم أذاني له هو وقوفي معه والدعوة إلى نصرته مع ضعف مني في ذلك وكون الشيخ أمين كان جالس على الدرجة الأولى أو الثانية في أصل المنبر وعدم استوائه كاملا عليه هو أنه لا يكون ممكنا في إمامته ولا تتم مدة ولايته وبالتالي لم يصعد المنبر سوى درجة أو اثنين وهي فترة ولايته التي بها ضعف وهو فيها على غير السنة كون المنبر لم يكن تجاه القبلة بل كان في اتجاه الغرب وهو ميله للغرب في طريقة حكمهم وربما هو كلام مرسي والإخوان عن الديمقراطية وأنها هي طريقتهم للحكم ويسعون في تطبيقها ثم كوني رأيت كلام الإمام أحمد بن حنبل وهو يتكلم عن آيات فيها بعد البلاء فعافهم هو أنه أصابنا البلاء بالانقلاب العسكري فمنا المقتول والمحبوس والمصاب والهارب والخائف وذلك بما كسبت أيدينا ويعفو عن كثير
ولكن الصالحين يدعون الله لنا بالمعافاة وهو أن البلاء بإذن الله سيزول رغم شدته وسيعافينا الله منه
ثم الرؤيا الثانية ومراجعة أخي شريف ومحمد في بيتنا القديم لي في طلب العلم هو أن النظام القديم الذي رجع بعد الانقلاب ينبغي فيه أن يطلب المرء العلم ويتعلم دينه جيدا وهي خاصة لي بضرورة الاهتمام بطلب العلم وأن يكون المرء على بينة من الأمر في دينه ثم كوننا كنا عند بيت يسري فهو اليسر بعد العسر وأن الله سييسر أمورنا بعد هذا البلاء (إن مع العسر يسرا) ووجود محمد عيد وبكاؤه فهو سيكون فرحا شديدا وعيدا على الإخوان وأقاربهم وانشغالهم بالفرح عن كل شئ وكوني أسمع الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي ووقع في نفسي المعتقلين والمتضررين هو بشارة الله لهم ولمن صبر على هذا البلاء بحسن الثواب من الله والعاقبة تكون لهم ثم كوني معي من هذا الطعام وأكلي منه وكذلك محمد الآخر وانشغال محمد عيد عنه هو الوحي وطلب العلم نهتم به ونطلبه أنا ومحمد الآخر الذي يصلي معي دائما وحسن العاقبة في أمورنا هذه بإذن الله
لا أدري أصبت في تعبيري هذا أم لا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو المجاهدين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   3/2/2014, 9:34 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت راجية الشهادة لقد رأيت يوم الأربعاء التالي لهذه الرؤيا رؤيا أخرى ربما تكون متعلقة بنفس الرؤيا
وكان ذلك قبل الفجرة مباشرة وهي
أنني بعد سماعي عن أخبار محاكمة محمد مرسي وعن رد فعله أمام القضاة قلت أن محمد مرسي مازال لا يستطيع أن يقوم بشئ جوهري ولا أن يقول كلاما مفيدا بحيث يغير المواقف وأن موقفه هذا يعتبر إفلاسا فلقد ظل رئيسا للدولة لمدة عام ولم يستطع أن يمسك بأطراف الأزمة ويكشفهم الآن ويقل شيئا عنهم يفضحهم به أمام الناس ثم قلت لا ألومه على طيبته فربما هذا أفضل من غيره فلقد كان المنافقون يقولون عن النبي هو أذن فقال الله قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منكم 
وكنت أتمنى أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم بشدة قبل النوم ونمت أقول لو رأيته فأسأله عن هذه الفتن وماذا نفعل فلقد حرمنا صحبته وانقطع الوحي عنا فلا ندري فيما أصابنا ماذا نحن فاعلون
فرأيت كأنني أتكلم مع النبي ولكن لم تكن صورة وجهه واضحة بالنسبة إلي ولكن لحيته كانت سوداء واضحة فكأنه يقول لي لماذا تريد أن ترى النبي فقلت له إن النبي نور يهدينا أوشئ مثل هذا فرأيت محرابا طويلا في المسجد الذي أصلي فيه وهو تجاه القبلة وهذا المحراب عليه خطين أو ثلاثة من نورمستقيم(لا أذكر بالتحديد)  ثم رأيت كأن محمد مرسي ويركب فيما أذكر فرسا أسودا وعليه لبس أسود كأنه درع وهو يمشي على هذا النور في المحراب في ارتفاع وأنا أقول أنه هكذا يجب أن يمشي مستقيما ثم بعد ذلك كأنه أفضى به المشي في طريق مستقيم في النور على المحراب في مكان واسع ليس به النور الذي كان موجودا على المحراب ولكن هذا المكان به طريق أسفلت وحوله خضرة وأشجار فقلت في نفسي في المنام لماذا لا يمشي كما كان فرددت على نفسي أن قد مشي مستقيما وهذا الذي أوصله إلى هذا الطريق وأن هذا المشي الأخير صواب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عمرو
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   3/2/2014, 3:16 pm

السلام عليكم ورحمة الله

اعتذر للأخت راجية الشهاده

التوحيد الصحيح هو نفى كل انواع الطواغيت او المعبودات واثبات العباده لله وحده والبراءه من الشرك والمشركين و قوانينهم وجنودهم هذا الذى جاء به الاسلام


ونرجو ان يهدى مرسى لذلك  ففى ذلك قوة البصيره والسياده والرفعه والسؤدد  فى الدنيا والاخره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو المجاهدين
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي   10/2/2014, 2:44 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت راجية الشهادة بارك الله في عملك وجزاك الله خيرا
الحمد لله على عودتك فقد رأيت مساهماتك اليوم
أسأل الله أن يوفقك لتأويل رؤياي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الله يقول من صبر على البلاء أطعمته بيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات لتعبير الرؤى}}}}}}}}}} :: تعبير الرؤى لاعضاء المنتدى-
انتقل الى: