http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الضابط أحمد فتح الله !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ديني الإسلام
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: الضابط أحمد فتح الله !   25/1/2014, 1:15 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله

منذ 3 أسابيع رأيت هذه الرؤيا والتي لا أعلم هل هي خاصة أم عامة أو من حديث النفس

رأيت أنني أقف في الشارع أمام باب منزل ولكن لا الشارع ولا المنزل أعرفهم
منطقة غريبة عني
وكان أبي رحمه الله واقفاً أمامي
وكان في قمة الغضب مني إذ يبدو أنه كان ينبغي علي أن أفعل شيئاً ما ووردتني أخبار أني يجب أن أفعله ولكني لم أفعل

فكان يصرخ في بشدة وفي انفعال شديد قائلاً لي : ألم تعلمي أنه يجب أن تذهبي للضابط أحمد فتح الله كي ينهي لكِ المسألة .
رددت عليه وأنا منكسة رأسي في خجل ومن تأثير تعنيفه الشديد لي : لا يوجد ضابط داخلية جيد ، كلهم مجرمون ولن أذهب إلى واحد منهم أبداً بأي حال من الأحوال .
فرد علي قائلاً : الضابط أحمد فتح الله هو من سينهي لكِ ورقكِ بإذن الله ، هيا سيري ورائي .

فمضى أمامي أبي رحمه الله سائراً وأنا وراءه
ولكن كانت الدنيا ظلام دامس لدرجة لم أكن أرى موضع خطواتي ولكني كنت مسترشدة بأبي
أسير وراء خطواته ومواضع قدمه بالضبط إذ كنت أراه رغم الظلام المحيط بي من كل جانب
إلى أن وقف أبي أمام شئ أشبه بكشك صغير في الشارع
يشبه التوك توك في التصميم والحجم تقريباً
ولكنه كان مغلقاً

فنادى أبي بصوت قوي واضح فيه نبرة أمر : الضابط أحمد فتح الله .
كأنه يأمره بالخروج
فوجدت أن هناك من يقوم بفتح الجزء العلوي من الكشك في هيئة من يفتح نافذة
ولكن طريقة الفتح كانت بأنه قام بفتح سوستة
أي النافذة مغلقة بسوستة وليست كما تُغلَق النوافذ في العادة
المهم
الذي وقع في قلبي أن هذا الكشك هو شئ خدمة للجماهير
أي موجود هكذا 24 ساعة والضابط يبيت فيه عندما يحلّ الليل وإذا أراده أحد ينادي عليه كما فعل أبي وسيساعده بإذن الله

ففتح هذا الشخص النافذة والذي من المفترض أنه هو الضابط أحمد فتح الله
وكلّمنا بطريقة قمة في الخلق والتواضع والطيبة والتدين سبحان الله
أي كان يبدو عليه سمت الصالحين
وكنت أنا في قمة الدهشة
إذ ضباط الداخلية ليسوا كذلك أبداً والله المستعان
ووقع في قلبي أنه صادقاً ، أي ليس تمثيلاً أو نفاقاً


فلبّى هذا الضابط الأمر مباشرة وأخذ باحضار مجموعة من الأوراق ووضعها أمامه
وقام بفتح النافذة الأخرى التي على يساره والتي هي ناحيتي
ووضع مجموعة من الورق أمامي ، وأخذ يشير بيده إلى مجموعة من الأرقام أو الرموز لم أميزها وكأنها كود ، وسألني إلى أي شئ يشير هذا الرمز أو الكود
وهذا كي يتأكد من هويتي نظراً لأني منتقبة بفضل الله ، فيريد أن يتأكد أن من أمامه هي المعنية حقيقة
أي لم يطلب مني كشف وجهي كي يراني وينظر للبطاقة كما هو المعتاد
فأجبته بسهولة عن إلى أي شئ يرمز الكود ولكن لم أميّز ماذا قلت له تحديداً
المهم هو تأكد أنه أنا فعلاً واطمأن وأخذ بعض الأوراق ووضعها أمامه وأخذ يرتب فيها
ونحن هكذا حضر رجل آخر وقع في قلبي أنه هو الآخر ضابط ولكن لم يتبين لي اسم له
هذا الرجل أتى ووقف إلى يميني وما أن رأى أن هناك عمل فأخذ بسرعة هو الآخر بمساعدة زميله الضابط أحمد فتح الله وأخذ يجمع الأوراق كي لا يتركنا نقف كثيراً
يعني كانوا يعاملونا بطريقة قمة في الخلق والاحترام

وفجأة ونحن كذلك
ظهرت امرأة سليطة اللسان سيئة الخلق أخذت تشغّب علينا وعلى سير العمل
وأخذت تقول بصوت مرتفع بإسلوب يقتر غلاً وكراهية وشراً : كيف تتركونها هكذا دون أن تروا وجهها لتتأكدوا منها
فقال لها الضابط أحمد فتح الله : أنا تأكدت منها الحمد لله وليس هناك حاجة لهذا
فأصرّت على إزعاجها رغم أنها ليس لها صفة مسؤلية لتفعل هذا
وأخذ الضابط أحمد فتح الله كاظماً غيظه منه يحاول إفهامها أنه قام بعمله وتأكد مني
وأخذ يعتذر لي في خجل من هذا الموقف المحرج
وهي ظلت على الإزعاج المتسببة فيه

فأنا قطعت هذا الصخب ووجهت كلامي للضابط أحمد فتح الله قائلة له : لا بأس ، ليس عندي أي مشكلة أن ترى امراة وجهي ، ولكن امرأة أخرى غير تلك المرأة
ووقع في قلبي أني فكرت في هذا لأنها لن تشهد بالحق وستقول أنه ليس أنا ، ولكن لم أقل هذا

وهو رفض بشدة وباصرار وكأنه لا يصدق أن شئ مثل هذا من الممكن أن يحدث
لثلاثة أسباب
أولاً أن العمل له نظام معين وهو يعرف عمله جيداً وتم بالطريقة الصحيحة .
ثانياً أن مجرد أن يطلب أحد أن أكشف وجهي هو إهانة شديدة وهو لا يسمح بهذا حتى لو كانت من ستراني امرأة .
ثالثاً هو كان يريد أن يقطع باب التشغيب فليس كل من سيتسبب في شغب نجاريه ونفعل له ما يريد .
هذه الأسباب وقع في قلبي أن هذا ما كان يفكّر فيه ، أي لم يذكره لي ولم أسمعه منه ، ولكن علمت ما كان يدور في رأسه

فالأمر كان بالنسبة له قوي جداً لأن هذا فيه تعدّي من عدة أوجه
ولكن أنا أيضاً في هدوء أصررت على أنه لا بأس بأن تراني امرأة
وقلت له أني لست غاضبة من شئ وقلت له كلاماً كنوع من الشكر له على صنيعه واهتمامه

فقبل على مضض وظل يعتذر لي كثيراً كثيراً وينظر بغيظ شديد للمرأة وكأنه يريد أن يفترسها ولكنه كظم غيظه

وفجأة أصبحنا كأننا في مكتب حكومي
إذ كنا من قبل لازلنا في الشارع أمام الكشك الصغير الذي كان هو فيه
لكن فجأة أصبحنا في مكتب وهو يقف وراءه وأنا وأبي والضابط الآخر والمرأة سليطة اللسان أمامه
فأشار بيده اليمين لمكان يشبه حجرة داخلية بجوار الحجرة التي كانوا فيها
ووقع في قلبي أنها غرفة عمل الموظفات
أي الرجال لهم غرفة والنساء لهم غرفة
فنظرت إليها فوجدت بها تقريباً امرأتين أو ثلاث
وكان لباسهم يشبه اللباس العادي للمصريات
أي ليسوا محجبات حجاباً شرعياً ولكن في نفس الوقت لم يكن فجاً في التبرّج
يعني عبائة وطرحة صغيرة

وما أن توجهت للدخول إليهنّ قمنّ واقفات لي كنوع من التحية لي
وكانوا أيضاً في قمة الخجل من هذا الموقف المحرج الذي وجدوا أنفسهم فيه
وأخذوا يعتذروا لي كثيراً
ولكن أيضاً لمحت في أعينهنّ نوع من الفرح باستقبالي ووجودي معهنّ وكنّ كأنهنّ يردنّ الاحتفاء بي ومعاملتي كضيفة لا كمواطنة وهنّ يقمنّ بعملهنّ
وأخذت واحدة منهنّ أثناء اعتذارها لي تقول لي ليس مشكلة أن نر وجهكِ
سنقول لهم أننا رأيناكِ
وكأن مجرد أن أكشف وجهي لهنّ هو أمر فيه إهانة شديدة لي ولا يردنّ هذا لي مع أنهنّ نساء
ولكني ابتسمت لهنّ وقلت لن نكذب
فابتسمت لي ورضخت للأمر
والتفتت وراءها للغرفة تنظر في أرجاءها تبحث أين تراني ، إذ يبدو أنه لم يكن هذا الأمر في الحسبان من قبل ولم يتجهزنّ لأمر مثل هذا
ثم وجدت مكاناً أخيراً في جانب بعيد في الغرفة
فذهبنا إليه وكشفت النقاب ولكن هي لم تكن تستطيع أن تنظر إلي كنوع من الرهبة والخجل من الموقف
وأنا أبتسم لها وأقول لها انظري لي
فتقول يكفي هذا ، فعلنا ما تريد تلك المرأة
فقلت لها ولكنكِ لم تريني بعد ، انظري لي جيداً وانظري للبطاقة لتتأكدي مني
تقول لي : دون أن أنظر للبطاقة أعرف أنه أنتِ
فأصررت
فنظرت إلي بصعوبة ونظرت في البطاقة
فسألتها بتسم : أنا ؟
قالت : نعم أنتِ .
ثم ابتسمت لي وأنا أيضاً كنت أبتسم لها

وانتهت الرؤيا

..

- مصرية وأعيش في مصر
- 30 سنة
- غير متزوجة
- منتقبة بفضل الله
- أبي رحمه الله أحسبه كان من الصالحين وأحسب أنه توفي على حسن خاتمة بإذن الله
- لا يوجد في الحقيقة شخص أعرفه اسمه أحمد فتح الله سواء ضابط أو غير ضابط
- كان في الرؤيا ضابط داخلية وليس جيش
- لا يوجد في هذه الفترة أموراً متعلقة بي ، أقصد في الحياة الشخصية
يعني لا يوجد لي تعامل مع هيئات حكومية هذه الفترة أريد انهائها كما في الرؤيا ولا أي شئ من هذا القبيل ولا مقبلة على مشروع أو عمل أو زواج أو ما شابه
- الأيام التي تسبق الرؤيا كنت أشعر ببعض الخوف في داخلي من فرار كثير من المجرمين من القصاص
بسبب بعض الأخبار التي أصبحت تظهر من الرسائل التي يقول أصحابها أنهم ضباط ولكنهم لم يشتركوا في القتل وما شابه ولا يريدون أن يتم أخذهم بما حدث بعد الانتهاء من الإنقلاب بإذن الله
وأن هناك 7000 ضابط قدموا استقالتهم أو قدموا طلب اجازات وأشياء من هذا القبيل
فكنت أشعر بالخوف والقلق من أنهم سيقولون جميعاً هذا ولن نجد أحد نحاسبه
وسنعود مرة أخرى كما هو الحال بعد ثورة 25/1/2011 لم يتم محاسبة أحد
فأخذت أفكر أنه كي ننتهي من هذه المسألة يجب أن يتم القضاء على كل من له علاقة بالداخلية أي رتبة كانت بحيث يصبح وجودهم 0%
ويحل محلهم شباب متطوعون لحفظ الأمن وتسيير شئون البلد الداخلية لحين تخريج دفعات جديدة نظيفة بإذن الله
ولكن الصراحة كنت أيضاً أشعر بتأنيب ضمير داخلي لأنه بالتأكيد هناك منهم من لم يشترك في القتل والتعذيب والاعتقال حتى وإن كان مؤيداً للإنقلاب ولكن لم يشترك بيده في شئ
وإن تم تنفيذ ما فكرت فيه فعلياً فسيكون ظلماً وقع هكذا بكل تأكيد وقتل أنفس بغير حق

الخلاصة كنت في قمة الضيق والقلق والحزن طيلة الأيام التي تسبق الرؤيا بسبب ذلك الأمر وأفكر كيف يمكن الخروج من هذه المشكلة
كنت ما بين خوف وقلق من أن لا يتم القصاص من الجناة أو عدد كبير منهم وكذلك شعور بتأنيب الضمير في حالة ما تم أخذ الجميع بما ورد من الداخلية فيكون ذنباً هكذا

فنسأل الله أن يلهمنا رشدنا وأن ينصر دينه وأن ينتقم من الظلمة المجرمون


فلا أدري صراحة هل هكذا الرؤيا حديث نفس أم ماذا


بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: الضابط أحمد فتح الله !   25/1/2014, 1:34 pm

ما شاء الله
الرؤيا كالقصة و تذكرتي تفاصيلها...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ديني الإسلام
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الضابط أحمد فتح الله !   25/1/2014, 2:33 pm

@محب الشيخين كتب:
ما شاء الله
الرؤيا كالقصة و تذكرتي تفاصيلها...
حياكم الله .. نعم الحمد لله أتذكرها بتفاصيلها 
والصراحة أغلب رؤاي تكون طويلة بعض الشئ حين كتابتها ولكن تكون أثناء وقوعها ليست بهذا الطول 
نظراً لكتابة كل شئ يتعلق بها
يعني أكتب ما قلت فيها وما يرد في ذهني أو يقع في قلبي وكذلك ما يقع في قلبي أنه يدور في ذهن الآخرين في الرؤيا 
لذا كتابة كل ذلك تؤدي لأن تظهر الرؤيا طويلة وتفاصيلها كثيرة لكنها في الحقيقة تكون ثواني ومشهد أو مشاهد لا تستغرق ثواني
وهناك رؤى أخرى تكون طويلة حين كتابتها وحين وقوعها أشعر أنها طويلة فعلاً

ومنذ وقوع هذه الرؤيا وأنا في حيرة من أمري أفكر من هو الضابط أحمد فتح الله هذا 
فهل مثلاً هو رمز ليس أكثر واسمه يدل على شئ ما ؟ أم بالفعل سيظهر في حياتي في موقف ما ضابط اسمه أحمد فتح الله فعلاً ؟
على أية حال ، أسأل الله أن تكون خيراً 

بارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منير
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: الضابط أحمد فتح الله !   25/1/2014, 4:27 pm

السلام عليكم انا متاكد انك تعرفين انها حديث نفس او من الشيطان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ديني الإسلام
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الضابط أحمد فتح الله !   25/1/2014, 4:56 pm

@منير كتب:
السلام عليكم انا متاكد انك تعرفين انها حديث نفس او من الشيطان



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله

أنا عندي شك أنها تكون حديث نفس لسابق تفكيري عن الأمر قبلها بأيام ولا بأس أبداً أن تكون كذلك
ولكن في نفس الوقت اسم أحمد فتح الله يشغلني ، فيبدو أنه يرمز لشئ ما مما يعطي احتمالية لأن تكون رؤيا وليست من حديث النفس 
لأن حسب علمي حديث النفس لا يكون محتوياً على رموز 
أما إذا احتوت الرؤيا على رموز حتى لو صادفت أمراً كان يفكر فيه الرائي من قبل فتصبح رؤيا والله أعلم
كذلك الرؤيا بفضل الله أنا أذكرها بتفاصيلها ، وكتابتي لها اليوم هي بعد رؤيتي لها بـ 3 أسابيع من رؤيتي لها ، وهذا أيضاً من علامات الرؤى والله أعلم
لذا حسب ما أعرفه فيمكن أن تكون رؤيا ويمكن كذلك أن تكون حديث نفس 
وعلى أية حال لا بأس فلن أخسر شيئاً 

لكن الذي لم أفهمه هو كيف من الشيطان ؟!

فحسب فهمي للرؤيا هي تحذير لي ألا أجعل عاطفة الغضب وحب الانتقام من الظلمة مسيطرة وتكون هي المتحكمة في التصرفات
فيتم اساءة التصرف وقتل أي أحد له علاقة بالشرطة كي ننتهي فيكون إثماً هكذا وليس قصاصاً عادلاً 
يعني تنبيه لي والله أعلم خاصة أن أبي كان غاصباً مني بشدة
هذا فهمي لتلك النقطة رغم أنه على أرض الواقع بالطبع ليس في يدي لا سلطة إصدار أمر بقتل أو تنفيذ ، فقط خواطر
والشيطان أبداً لا يحب الخير للإنسان فلن ينبهه ولن يحذّره

على أية حال 
أختنا راجية الشهادة المختصة بالأمر هي من ستحكم إن شاء الله 

الصراحة هذه الرؤيا تشغل بالي كثيراً كثيراً بسبب شدة غضب أبي رحمه الله مني في بداية الرؤيا 
وكذلك اسم أحمد فتح الله أحاول فهمه 

أسأل الله أن يصرف الأمور لما يحب ويرضى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الضابط أحمد فتح الله !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات لتعبير الرؤى}}}}}}}}}} :: تعبير الرؤى لاعضاء المنتدى-
انتقل الى: