http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   23/1/2014, 7:15 am

حلم كل مسلم منا هو بعث المهدى عليه السلام لينهى الله على يديه عصر الجور و الظلم و لنخوض معه ملاحم اخر الزمان لينتشر دين الله الحق و يدخل كل بيت فى المعمورة بعز عزيز او بذل يذل الله به الشرك و اهله
لكن هل نحن كمسلمين اهل لخوض تلك الملاحم؟
السبب وراء هذا السؤال هو معلومة اقضت مضجعى و جعلتنى اخاف على نفسى و على اخوانى
و هم الثلث الذى يفر يوم الملحمة و لا يتوب الله عليهم ابدا
المشكلة انك لو تدبرت بقليل تفكير تجد انهم مسلمون فرحوا ببعث المهدى و بايعوه و حاربوا معه
و فتح الله بهم جزيرة العرب و بلاد فارس ثم حدثت لهم هذه النكسة العظيمة و تلك الردة المشئومة
السبب بسيط هو انهم خير به دخن و كان جهادهم مع المهدى حماسة اكثر منه كونه جهادا مبنى على اسس
انا مثلا قلت لنفسى بعدما خفت على نفسى ان اكون منهم انى لو قدر المولى لى ان اكون شاهدا يوم الملحمة
قررت ان اقاتل حاسرا بدون درع لاكون امام نفسى واضحا اما النصر و اما الفردوس
و يكون شعارى يا نفس مما تفرين ؟اليس هذا الذى ترغبين؟
و جلست افكر ما هو الاساس الذى يبنى عليه مقاتل لا يفر فوجدت امرين
قوة جسدية و قوة نفسية روحية
القوة الجسدية لابد من ممارسة الرياضة يا اخوة لابد لك اخى ان تنزل لصالة الالعاب الرياضية و تقوى بدنك
فاذا فتح الله لك بجسد قوى انتقل للخطوة التالية و هى ممارسة لعبة قتالية
ما الهدف؟
الجسد القوى يعطى بامر الله ثقة بالنفس لا تقدر بثمن لذا فان المؤمن القوى احب الى الله من المؤمن الضعيف
فستجد انك مقدام ثابت لا تهاب المواقف فى حياتك اليومية لانك بعدها اذا قدر الله و شهدت الملاحم ستخجل ان تفر
خاصة انك بامر الله ستشهد فتح الجزيرة و فارس و ستشعر بالعزة و بفضل الله
لذا من يفر فى الملحمة من اسباب عظم ذنبه انه راى قوة و بطش الله و سطوة الله فى ارضه بالنصر و التمكين
فى فتحين سابقين
ثانيا
القوة النفسية
اعلموا يا اخوة ان المسلمين لا ينتصرون بقوة عتاد و لا بكثر اعداد و انما هى القوة النفسية الروحية التى اختص الله بها
هذه الامة فعشر رجال صابرون يغلبون مئة رجل و كما اخبر المعصوم لا يهزم اثنا عشر الفا من قلة
سبل تحصيل القوة الروحية
اولا العبادات
الصلاة على وقتها فى المسجد مع السنن (انما بيوتى فى الارض المساجد و عمارها زوارى و كان حقا على المزور ان يكرم ضيفه)وصف الله المصلين فى القران بانهم رجال و ثمة فرق بين الذكورة و الرجولة و ابسط مقومات الرجل انه لا
يفر اذا انتصبت الحنادس
ثم صيام النوافل (تبدا بصيام يوم فى الاسبوع و تستمر كذا شهر ثم تضيف يوما و تستمر كذا شهر ثم تضيف يوما و هكذا
حتى تصل فى خلال عام انك تصوم الاثنين و الخميس و الثلاث البيض)
انتصرنا يوم بدر فى الصيام فلماذا؟
الصيام يخلص النفس من درنها و تعلقها بالدنيا و ليكن شعارك (و الله يا نفس ما اريد من منعك هذا الذى تحبين الا الاشفاق عليكى) الصيام يا اخوة مصنع الرجال و مدرسة ربانية اذا دخلتها سيفتح الله لك بمزايا روحية و نفسية و عقلية عظيمة و ما وجد المخلصون شيئا امتع و لا اعظم من قولهم لانفسهم كلمة لا
القيام و القران
لابد ان تبدء متدرجا و من الان بالحفظ و القيام بما تحفظ
(ان هذا القران سبب طرفه بايديكم و طرفه الاخر بيد الله )يعنى حبل متين طرف بيدك و طرف بيد مولاك
فاذا كان هذا حالك فلن تفر يوم الملاحم لانك من خاصة اهل الله
و القيام بما تحفظ امتع و ادعى لاستمرار القيام و عدم الانقطاع
القيام حار فيه المحبون فما سر هذه المتعة النفسية و سر استجابة العين لكلام ربها بالبكاء مدرارا
فاهل الليل هم خاصة اهل الله فهو يحبهم و يباهى بهم
الدعاء
من لم يدع الله يغضب عليه
من اكثر ما يضايقنى اننى بعد الصلاة اجد الناس فى المسجد يتجاذبون اطراف الحديث و لا يكاد يدعو الله احد فاقول لنفسى الا يحتاجون شيئا من ربهم
من اعظم عوامل رقة القلب هو الدعاء و المناجاة و هو سبيل لان يعرفك اهل السماء
و انصحك بالا تنشغل بالمهدى عن الدعاء ان تكون اهلا لمرافقته فى الملاحم
العلم الشرعى و ما ادراك
انما يخشى الله من عباده العلماء
لو طلبت العلم فسيثمر الخشية و اذا جاءت الخشية متبخترة تداعب نياط قلبك فلن تفر لانك ستخاف الله اكثر من
بريق السيوف
كلمة للنساء
اعلمى يا رعاكى الله ان دورك مهم فليس الامر التقليدى و الهدف انك ستاتين اجمل من الحور العين و سيدة الحور العين
و لكن الامر جلل فدورك هو تدعيم قلب رجلك بالحب و التشجيع فانتى لا تعلمين ان الرجل بكلمة منكى قد يصبح اسدا هصورا و يجب عليكى التعبد جيدا حتى اذا جاء الوقت و استعد زوجك للخروج تقولين له اتمنى ان ترى حمزة فى الجنة
الليلة فيداعبك الا تريدين ان ارجع فتقولين له من شدة حبى لك افضل الافضل لك و هو الفردوس و ساصبر انا على الفراق
الامر الاخر انك يجب ان تعلم ان فى الجنة هناك من سيكلمهم الله مرتين فى اليوم و الليلة (اولئك الذين اردت غرست كرامتهم بيدى)
افلا تغار ؟
يكلم الناس ربهم فى الجنة على قدر اعمالهم
اخر خاطر لى هو السنة النبوية فهى تورث قوة القلب و التشبه بالكرام كريم فاعلم ان منظر السنى يرهب اعداء الله بقصد و بدون قصد (و لا يخفى عليكم امر الحصن الذى استعصى على المسلمين ثم راى اهل الحصن المسلمين يستاكون فقالوا سياكلنا المسلمون و سلموا لنا تسليما )
كما ان التمسك بالسنة خاصة الهدى الظاهر يندرج تحت بند نصرت بالرعب مسيرة شهر
نصيحة اخيرة
لا تتاثر بما يحدث حولك و لا تتاثر سلبا فينبغى الا تضرك
و لتعلوا همتك فان الله ايها الاخوة قد احتفى فى كتابه و احتفل فى غير ما اية لينبىء الناس بالا يتسفلوا
و ان يطلبوا المعالى دوما و قال على الذين تسفلت هممهم و الذين رضوا بالذى هو ادنىو استبدلوه بالذى هو خير
(من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا و الاخرة) و كان الله كما قال اهل العلم يريد ان يقول للناس
مالك قد علمت ان الدنيا و الاخرة بيدى و فى ملكى فمالك قد تسفلت و اخترت الدنيا و تركت الباقية الاخرة
فان المعونة تاتى من الله عز و جل على قدر المئونة من جد وجد فمن عمل سيجد ثواب عمله
اذا علمت ان رجلا سبقك الى الله عز و جل بعمله فانفلق قلبك لم يكن ذلك بعجيب انها الغيرة المحمودة يا عباد الله
من استطاع ان يكون امام بيته فليفعل امام حييه فليفعل امام بلده فليفعل امام الدنيا فلتفعل
مادمت تجد فى نفسك الوقود و الدافع و حب هذا الدين
احبكم فى الله و السلام عليكم و رحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   23/1/2014, 7:43 am

فانفضوا الجهل و هبوا للعلا ان العلا حكر على من لم ينم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدللرحمن
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   24/1/2014, 1:51 am

جعله الله في ميزان حسناتك وغفر لك وجعلك من اهل الجنة

نستودعكم الله ونسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   24/1/2014, 3:18 am

امين و لك بمثل
جزاك الله خيرا كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   26/1/2014, 4:50 am

هناك امر مهم ايها الاخوة
الاول هو وجوب التدريج لضمان الاستمرار
ثانيا هو الدخول على هذه التكليفات و التدريبات يحتاج امرا مهما
فما هو؟
هو انك يجب ان تطلق الدنيا   فلابد ان تعلم انك تريد عز الاسلام تحت قيادة شخص من اعظم الناس مرتبة بعد الانبياء
و لهذا مقابل هو ان تبدء فعلا باعداد نفسك و ترى الله من نفسك خيرا
لكن
الصعوبة ستبدء معك منذ البداية و هى عدم تعودك انك ابن الاخرة (فكونوا ابناء الاخرة و لا تكونوا ابناء الدنيا )
 لكن
ابشر فان الصعوبة هنا تنازلية فكلما تقدمت فى الطريق زالت الوحشة فما الحل الامثل ؟
الحل الامثل هو الزهد فى الدنيا
كثير من الناس اول ما يسمع كلمة الزهد يسال (يعنى لا ناكل؟لا نشرب ؟لا نرتدى الجميل من الثياب؟ ان الله جميل يحب الجمال يا اخى)
و هذه الاسئلة يلقيها على لسانه الشيطان لان هذا ما يعلمه عن الزهد
اولا اعظم الزهد ان تزهد فيما حرم الله ........تخيل؟
يعنى ان تترك المنكرات ذاك من عظيم الزهد
ثانيا الزهد فى الحلال و هذا ينبغى ان نشير فيه لمعنى الزهد الحقيقى حتى لا ينفر الناس من الكلمة
هل الزهد هو ان يكون امامى اكلتان احداهما لحما طريا و الاخرى عدسا فاترك اللحم لائكل العدس
و الله ما هذا بزهد(ان الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده)
الله اعطانى مالا افاذهب لشراء الرخيص من الطعام و اترك الطيب الشهى (و الله ان هذا لجنون)
اارتدى الرخيص من الثياب و اترك اللباس المهندم؟
كل هذا ليس من الزهد
قيل لامام السنة العلم الجبل احمد بن حنبل الرجل معه الف الف دينار ايكون زاهدا؟
رجل مليونير يعنى ياكل و يرتدى ما يريد ؟هل ممكن ان يطلق عليه زاهدا؟
و هذا هو مربط الفرس
قال الامام نعم ....قيل و كيف ذاك؟
قال لا يفرح ان زادت و لا يحزن ان قلت يعنى هو متيقن ان المال مال الله
ان اعطانى سانفقه فى مرضاته و ان سلبنى مالى فلن احزن لانى متعلق بالاخرة و يكون حين سلب مالى
صاحب المال اخذ ماله و انا مجرد مؤتمن
و المهدى عليه السلام........سيكون اكبر زاهد شهده المسلمون فى القرون الاخيرة فهو ينفق بدون حساب
يعنى ينبغى اخى المسلم ان يكون احتياجك الى الدنيا كاحتياجك الى الحمام
تحتاج اليه صحيح لكن لا تتعلق به تستطيع تركه متى اخذت ما تريده منه و الدليل انك حين لا تكون فى حاجة للذهاب للخلاء
لا تفكر فيه و لا ياتى على بالك
يعنى هل وجدت مرة انك جالس و فجاة قلت لنفسك ياه متى اذهب الى الخلاء ؟طبعا لا
و هكذا الدنيا...تاخذ ما ترغب منها و ما يسد حاجتك دون التعلق بها و لتجعل جرس انذارك و ثلث لا يتوب الله عليهم ابدا
فبالتاكيد هم هربوا لانهم يريدون ان يعيشوا زهوة الانتصار و التمتع بالغنائم اكثر من دحر اعداء ملة الاسلام
لذا فتمتع و لكن ابتعد عن ...فضول (يعنى زيادة ) النوم    الكلام   الطعام
اما المعاصى التى ستعجزك و ترجعك الى الوراء فى البداية فهى التى تحتاج ان تجلس و تفكر
انا من جند المهدى امام اخر الزمان مذل الشرك و اهله بامر الله هل ينبغى ان يكون هذا حالى ؟
و ساوجه لكم الان كلمة عن حقارة الدنيا و صغرها و هوانها فى عين الله حتى تهون الدنيا امام نفسك
و تبدا بالعمل...............يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   26/1/2014, 4:52 am

ورد فى الاثر ان سليمان عليه السلام مر و جنوده على شجرة و كان عليها اربعة عصافير و كانت تغرد فقال لجنوده اتدرون ما تقول العصافير فقالوا لا فقال الاول يقول ياليت الخلق لم يخلقوا فقال الثانى ويالتهم لما خلقوا علموا لما خلقوا فقال الثالث و يالتهم لما علموا لما خلقوا عملوا بما علموا فقال الرابع و ياليت من عمل منهم بما عمل اخلص لله فى عمله

ايها الاخوة ان الله عز و جل يبغض الدنيا فمن احبها فقد اوقع نفسه فى خطر عميق و هو حب ما يبغض الله و قد قال الله حاديا الخلق اجمعين
(قل متاع الدنيا قليل و الاخرة خير لمن اتقى )
استمع لى جيدا فلا نتكلم من برج عاجى و لا نامر بمستحيل انما هو امر الله و رسوله

(ابن ادم عندك ما يكفيك و انت تطلب ما يطغيك لا بقليل تقنع و لا بكثير تشبع ان انت اصبحت امنا فى سربك عندك قوت يومك معافى فى جسدك فقل على الدنيا العفاء ) بل قال صلى الله عليه و سلم (فكانما حيزت له الدنيا باسرها )



(عبدى خلقتك لعبادتى فلا تلعب و قسمت لك رزقك فلا تتعب ان قل فلا تحزن و ان كثر فلا تفرح ان انت رضيت بما قسمته لك ارحت بدنك و عقلك و كنت عندى محمودا وان لم ترض اتعبت بدنك و عقلك و كنت عندى مذموما و عزتى و جلالى لاسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش فى البرية ولا تصيب منها الا ما قسمته لك )


بل اسمع لهذا الحديث الذى ترتعد منه فرائص المؤمنين لماذا لان سيد الناس قد دعى عليك يا من احببت الدنيا ( تعس عبد الدرهم و الدينار تعس عبد المراة تعس عبد الخميلة و القطيفة تعس و انتكس واذا شيك فلا انتقش ) قال الحافظ بن حجر اى انكب على وجهه ساقطا من الذى دعا عليك انه احن الناس عليك هو الذى بكى شوقا لرؤيتك لكنك احببت ما يبغض الله و لم يكتفى بذلك بل قال و انتكس امعانا فى مذلته يصبح راسه الى اسفل فاذا دخلت فى جسده شوكة هذا الشىء البسيط القليل لا يجد من يخرجها منه و هذا المثال لان الشوكة اقل ما يؤذى الانسان فان لم تستطع ان تخرج من جسدك الشوكة فانك فضلا عن ذلك لن تستطيع ان تجد من يساعدك لحمل عنك ما هو اعظم من ذلك 0


تعس عبد الدرهم احب المال فصار له عبدا ( يا دنيا من خدمنى فاخدميه و من خدمك فاستخدميه ) (اثر) ولا تزال الدنيا تذل من يعبدها انظر الى النبى صلى الله عليه و سلم و هو يضرب المثل ليبين لاصحابه حقارة و هوان الدنيا و اذ هم سائرون قال و اشار بيده الى جدى اسك ميت منتن و قال من يشترى هذا الجدى بدرهمين و يا ايها الاخوة الجدى الاسك اصلا من اردء الانواع فكيف و هو ميت فقالوا يا رسول الله والله لو كان حيا ما اشتريناه نعم فمن هوانه على اهله رموه فى الشارع فقال لدنيا اهون على الله من هوان ذلك الجدى الميت على اهله 0 يا اخوانى لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء انه لا تساوى بل اقل من جناح بعوضة 0


اسمع ان الله يعطى الدنيا لمن يحب و لمن لا يحب لكنه لا يعطى هذا الدين الا لمن احب و قال صلى الله عليه و سلم (ما الدنيا فى الاخرة الا كما يضع احدكم اصبعه فى اليم فلينظر بما يرجع ) اى انك لو ملكت الدنيا باسرها و هذا لن يحدث لكانت كنقطه ماء فى بحر الاخرة فلو كنت اغنى الاغنياء انما هو جزء يسير من يسير من قليل فانظر لمن لهث خلف الدون اليس هو دون و طالب القليل اقل منه 0


نحن نرتع فى نعمه سبحانه و مع ذلك ساخطين (ولولا اطفال رضع و بهائم رتع و شيوخ ركع لصببت العذاب على الارض صبا )لماذا لانهم يسبحون فى نعمه و ساخطون مع ذلك بل الادهى و الامر اننا نعصيه بنعمه يهب لنا النعمه فمباشرة نعصيه بها و مع ذلك نسخط عليه و هو المنعم ولا حتى نشكره مع كل ذلك قال شاعر السودان


انى ضعيف استعين على قوى ذنبى و معصيتى ببعض قواك دنياى غرتنى و عفوك غرنى ما حيلتى فى هذه او ذاك


جاء رجل الى النبى و قال له احب ان يحبنى الله و ان يحبنى الناس فقال صلى الله عليه و سلم (ازهد فى الدنيا يحبك الله و ازهد فيما عند الناس يحبك الناس) نعم يحبك هو فى نفسه فى عليائه الا تسمعون ازهد فى الدنيا يحبك الله
يعنى لا تكون معصية معينة هى اغلى عندك من ربك
الا تكون نعمة معينة ينعم عليك بها تشغلك عن طاعة انت معتاد عليها
كان تتزوج مثلا فتنسى القيام
و كلنا هذا الرجل ....الله ينعم و ينعم و نحن ننسى ما اعتاد ربنا ان يرى منا من طاعات و لا حول و لا قوة الا بالله

قال احد السلف لتلميذه اتحب ان تكسب درهما فى اليقظة ام فى الحلم قال لا بل فى اليقظه قال كذبت لانك تحب ان تكسبه فى الدنيا و الدنيا حلم عن قليل تقشع عنك ويوم القيامة تفسير الاحلام 0



قال نبينا (من احب دنياه اضر باخرته و من احب اخرته اضر بدنياه )معادله لا تنفصم ابدا و انظر حولك تخبر اى انسان ركن الى الدنيا فانه عما قليل يتحول فاسقا ولا عزاء للسيدات 0(الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله و ما والاه )0



جاء رجل الى على كرم الله وجهه و قال له يا امير المؤمنين صف لى الدنيا قال تريد ان اختصر ام اسهب و انظر الى امير المؤمنين اللبق قال اتريد ان اؤلف لك مجلدا ام اختصر الامر فى جملة واحدة فقال له با اختصر فقال (حلالها حساب و حرامها عذاب )نعم هذا ملخص الدنيا الشىء اليسير ستحاسب عليه ماذا فعلت به اين شكرى و شكر نعمتى اما الحرام فمعلوم ماربه 0



قال الله (يا موسى لا تاتنى بالدنيا فانها اكبر شىء قبيح تلقانى به )اى ان يرى الله فى قلبك حب الدنيا اكثر منه (اثر ) و ورد ايضا ان عيسى بن مريم لقى الدنيا فى صورة عجوزا هشماء فقال لها كم تزوجت قالت كثير لا احصيهم قال اكلهم طلققى ام كلهم مات عنكى قال بل كلهم قتلت بل كلهم قتلت فقال بؤسا لازواجك الباقين كيف لم يعتبروا بازواجك الماضين (اثر عن الشيخ خالد الراشد)



(من رضى بقليل من الرزق رضى الله منه بقليل من العمل و افضل عبادة انتظار الفرج ) انك تجد الناس اليوم يخافون على فوات الرزق و الله يقول (و ما من دابة الا على الله رزقها ) الله يقول لك يا مؤمن انا سارزقك كما ارزق الكلاب و البهائم و العصافير فانت خلق من خلقه و قد تكفل بك (اليس الله بكاف عبده) انه يقع فى الحرام لانه لا يثق فى الله و كان الاحمق هو الذى يرزق نفسه ياخى الله تكفل بك ( ابن ادم لى عليك فريضة و لك على رزق ان خالفتنى فى فريضتى لم اخالفك فى رزقك ) (ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه ) من منا له قلبين لا احد اذا اما ان تتوكل على الله و اما على نفسك و معارفك 0



اختار الا تختار فربك يفعل ما يشاء و يختار كن هباءا فى الهواء ينثرك الله حيث يشاء هو ارحم بك من امك و اعلم بك من نفسك كريم يحب العطاء لا ينقصه نفقة 0 اسمع صاحب محل احذية غير ملتزم و كان بفتح و يبيع ساعة صلاة الجمعة فلما التزم و فى يوم جمعة و كان يوم موسم دخول المدارس تانى يوم والناس زحام على المحلات فاغلق و اخد صبيانه الى الصلاة و هم حزانى لان الزبائن ستذهب الى المحلات المجاورة فلما انقضيت الصلاة وجد اما امام محله و المحلات الاخرى بتنش فاضيه يعنى 0



اما من قدر عليه رزقه اما من ضاقت به الدنيا ابشر فقد قال سبحانه (و عزتى و جلالى لارزقن من لا حيله له حتى يتعجب اصحاب الحيل )(اثر ) يعنى بالبلدى هارزق الى مش معاه لغاية اما الى معاه يشد شعره من العجب هوا جاب منين ده دة كان مافيش خالص 0




 


من لك غير الله فى الشدة (ايامل للشدائد غيرى و الشدائد بيدى ايقرع باب غيرى و مفاتيح الخزائن بيدى من ذا الذى دعانى فلم استجب له و من ذا الذى سالنى فلم اعطيه ابخيل انا فيبخل على عبدى فيالبؤسا للقانطين من رحمتى و يالؤسا لمن عصانى )0



(من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا و الاخرة ) و كما قال اهل العلم وكان الله يقول لك مالك قد علمت ان الدنيا و الاخرة بيدى و فى ملكى فمالك قد تسفلت و اخترت الدنيا و تركت الاخرة الباقية و كانك تقول لله انا اريد الدنيا ولا اريدك ولا اريد اخرتك (فمثله كمثل الكلب ) انظر لوصفه الدقيق لمن لهث و تدلى لسانه وراء امراة او شاب او مال و حرام تخيل واحد مش راضى يصلى عشان بيكلم واحدة او العكس 0



قد تقول كلام جميل لكن انا فى نفسى كسرة حزن فقد حرمت كثيرا لقد طارت امنياتى انا يائس اقول لك انصت و حدق و حملق لما ساقول قال الله( يا موسى ان من عبادى لو سالنى الجنة اعطيته و لو سالنى شيئا يسيرا من الدنيا لم اعطه لكنى ادخرت له من كرامتى و اردت ان احميه من الدنيا كما يحمى الراعى الغنم ) فهمت ربنا من حبه ليك حرمك من الحاجة الى حبتها الى هيا كانت هاتضرك و انتا مش عارف و مع ذلك ادخر لك من ماذا من الكرامه له انما من كرامته هو بنفسه يا عبد الله 0 و النبى صلى الله عليه و سلم لو اراد ان يسير الله له جبال مكة ذهبا لفعل 0 (يا دنيا مرى اى ازدادى مرارة على اوليائى







و لا تحلولى لهم فتفنيهم ) انظر لقد امر الدنيا ان تبتعد عنك لتحميك 0 يا اخى دا غمسه فى الجنة تنسيك كل هم الدنيا اسمع ( قال موسى يا رب انك تغلق فى وجه عبدك المؤمن الدنيا ففتح الله له بابا الى الجنة فراى ما اعده الله لعباده من القصور و الحور و النعيم المقيم فقال موسى و عزتك و جلالك لو كان منذ خلق اعمى اصم ابكم يسحب على وجهه الى يوم القيامة و كان هذا جزاؤه ما راى شقاءا قط )يعنى انتا لو اعمى و اطرش و الناس بتسحبك علو وشك مش طول عمرك لا طول عمر الدنيا و رئيت نعيمك فى الجنة هاتتكسف و تقول يا رب دة انا ما استهلش و انتا يا سيدى شوية مرض و لا قلة فلوس ولا جوازة طارت الدنيا بتتهد يا اخى اتكسف على دمك 0



(فقال يا موسى يا رب و لكنك تفتح فى وجه عبدك الفاسق الدنيا ) يا رب دة الواد فلان دة فاسق و انتا مديله عربيه و فلوس (ففتح له بابا الى النار فراى حياتها و عقاربها و افاتها و زقزمها و صديدها فقال و عزتك و جلالك لو كان يملك الدنيا منذ خلق الى يوم القيامة و كان هذا جزاؤة فما راى نعيما قط )



مر موسى عليه السلام على رجل و اخد الرجل يروح و يجىء و هو يبتهل ان يغفر الله له فقال موسى يا ربى لو كان يدعونى انا لغفرت له فقال الله ( وعزتى و جلالى لا اغفر له ابدا و لو سقطت يداه من التعب وسالت عيناه من النصب ) فقال موسى و لم اى ربى (فقال يا موسى انه يحب الدنيا او ما علمت انه لا يجتمع حب الدنيا و حبى فى قلب عبدى )



مر رجل على عيسى عليه السلام و قال له اريد ان اطلب العلم على يديك فقال له سر معى ثم جلسوا فاخرج عيسى ثلاثة ارغفة كلا اكل رغيفا ثم ناما فلما استيقظ عيسى عليه السلام لم يجد الرغيف الثالث فقال له من الذى اكل الرغيف فقال الرجل لا ادرى فاخذه عيسى و مشى به على البحر المائع و قال له له اقسمت عليك بالذى اراك هذة المعجزة من الذى اكل الرغيف فقال لا ادرى فذبح عيسى غزالا ثم سلخه ثم امره ان يحيا فقام الغزال بامر الله فقال اقسمت عليك بالذى اراك هذه المعجزة من الذى اكل الرغيف فقال لا ادرى انظر قسى قلب الرجل و كذب على نبى الله من اجل رغيف باع دينه فانشا عيسى ثلاث اكوام من النراب فسواها ذهبا فقال له الاول لى و الثانى لك و الثالث لمن اكل الرغيف فقال الرجل انا الذى اكلت الرغيف فقال له عيسى خذ الذهب و اليك عنى لا حاجة لى بالدنيا فسار الرجل بالذهب و قابله ثلاثة لصوص قالو نقتلك و ناخذ الذهب فقال بل نقتسمه فاقتسموه فاحسوا بالجوع فذهب احدهم لاحضار الطعام فقال لنفسه اضع لهم السم و اخذ الذهب لنفسى و فى نفس الوقت قالو بينهم عندما يرجع نقتله و ناخذ نصيبه فلما عاد قتلوه ثم اكلوا الطعام المسمم فماتوا فمر عيسى مع حوارييه و اشار اليهم و قال هكذا تفعل الدنيا باهلها 0



(ابن ادم خلقتك من اجلى و خلقت الدنيا كلها من اجلك ان تطعنى يطعك كل شىء )




 


(عبدى انت تريد و انا اريد و لا يكون الا ما اريد فان سلمت لى فيما اريد كفيتك ما تريد و ان لم تسلم لى فيما اريد اتعبتك فى ما تريد و لا يكون الا ما اريد )



استمتع بالحلال لكن القاعدة انا احب الله اكثر من اى شىء هذا هو الهدف يعنى عيش حياتك بس ربنا ما يشوفش جوا قلبك انك بتحب حاجة اكتر منه

فيالبؤسا لنعمة اخذت العبد من ربه

ازهد فى الحرام

لا تنشغل بالنعمة عن الطاعة

و اختر الا تختار فربك يفعل ما يشاء و يختار

انه المهدى انها الملاحم انها انتشار الدين بعز يعز الله به الاسلام و اهله و ذل و صغار على الشرك و اهله
و على راسهم العلمانيين الذى خربوا عقول البلاد ناهيك عن عبدة عيسى و عباد الهيكل الوهمى




قال الله( يا موسى ان من عبادى لو سالنى الجنة اعطيته و لو سالنى شيئا يسيرا من الدنيا لم اعطه لكنى ادخرت له من كرامتى و اردت ان احميه من الدنيا كما يحمى الراعى الغنم ) فهمت ربنا من حبه ليك حرمك من الحاجة الى حبتها الى هيا كانت هاتضرك و انتا مش عارف و مع ذلك ادخر لك من ماذا من الكرامه له انما من كرامته هو بنفسه يا عبد الله 0 و النبى صلى الله عليه و سلم لو اراد ان يسير الله له جبال مكة ذهبا لفعل 0 (يا دنيا مرى اى ازدادى مرارة على اوليائى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)   26/1/2014, 5:11 am

الثلث الذى يستشهد فى الملحمة انهم خير الشهداء
اتعلم لماذا؟
لانهم تركوا الدنيا بحذافيرها
تركوة نشوة نصر الاسلام انه زهو حلال محمود و هو امتع متعة ان ترى دين الله هو العالى على رقاب البلاد و العباد
بل و على يديك فيالها من متعة و رغم ذلك ماتوا
تركوا الغنائم و تركوا السبى من الاجنبيات و تركوا الاموال بل و تركوا القرب من المهدى
و اختاروا القرب من رب العالمين
انه الزهد المحمود
كانوا يتمتعون فلما سمعوا نفير المعركة و نداء الاسلام هلموا الى رجالى لتنصرونى
هبوا و ادوا الامانة و تقبلهم الله فى شهدائه الابرار بل و جعل مرتبتهم فى منزلة شهداء الصحابة بداية الاسلام
لماذا؟
لانهم كانوا يتمتعون بمباحات نعم الله
فلما ناداهم ربهم باعوا الانفس و الاموال لله .....حياة ظاهرها عذاب و باطنها بريق و امل
جسد يمشى على الارض و روح ترفرف حول العرش
و هذا ما اردت ان اوضحه ان الدنيا مباح فيها الكثير لكن عند النداء تكون اول المتقدمين و لا تشغلك النعمة عن المنعم

و
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤهلات خوض الملاحم(خطير جدا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: منتدى المهدى وعلامات الساعة-
انتقل الى: