http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 التوبة (رقائق القلوب)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد مدحت
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: التوبة (رقائق القلوب)   16/1/2014, 3:46 am

مساهمة[0]
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله اما بعد
لما اشتد ايذاء قارون لموسى عليه السلام و من معه من المؤمنين اذا بنبى الله موسى يدعو عليه فقال الله يا موسى الارض طوع امرك افعل بها ما شئت فدعا موسى يا ارض الله بامر الله ابتلعى قارون و من معه فاخذ قارون يغوص فى الارض و موسى عليه السلام يشتد فى الدعاء على ذلك الفاجر و اذا بقارون يستغيث يا موسى اغيثنى يا موسى اغثنى حتى توارى تحت الارض فقال الله عز و جل يا موسى و عزتى و جلالى و ارتفاع مكانتى و استواءى على عرشى لو قال اغثنى يا ربى لاغثته000000000000 يا باغى الخير اقبل يا باغى الخير اقبل فكم من صاحب كبائر صار من الاولياء الصالحين و كم من ملك عنيد جبار صار من المقربين0

قال صلى الله عليه و سلم (لو اذنبتم حتى بلغت ثم تبتم تاب الله عليكم)اى لو اذنبتم حتى بلغت ذنوبكم كما بين السماء و الارض ثم تبتم قبلكم الله بل قال صلى الله عليه و سلم(لو تعلمون مدى رحمة الله لاتكلتم )اى لو تعلمون مقدار اتساع رحمة الله جل و على لاتكلتم عليها و قلتم سيغفر لنا مهما فعلنا من عظم رحمته سبحانه 0

(ما من يوم الا و يستاذن البحر ربه يا رب اذن لى ان اغرق ابن ادم فانه اكل رزقك و لم يشكرك ومامن يوم الاتستاذن الجبال ربهااذن لنا ان نطبق على ابن ادم فانه اكل رزقك و لم يشكرك وما من يوم الا و تستاذن الارض ربها اذن لى ان ابتلع ابن ادم فانه اكل من رزقك و لم يشكرك فيقول الله عز وجل ءانتم خلقتموهم ءانتم خلقتموهم لو خلقتموهم لرحمتموهم ذرونى و عبادى ان تابوا الى فانا حبيبهم وان ابو (رفضوا )فانا طبيبهم ابتليهم بالمصائب لاطهرهم من المعايب من اتانى منهم تائبا تلقيته من بعيد و من اعرض عنى ناديته من قريب اقول له اين تذهب الك رب سواى)

(انا و الانس و الجن فى نبا عظيم اخلق و يعبد غيرى ارزق و يشكر سواى خيرى الى العباد نازل و شرهم الى صاعد اتودد اليهم برحمتى و انا الغنى عنهم و يتبغضون الى بالمعاصى و هم افقر ما يكونون الى اهل ذكرى اهل محبتى اهل معصيتى لا اقنطهم ابدا من رحمتى)
سبحانه من اراد رضاه اراد ما يريد (اى من يريد رضا الله يريد الله ما يريده العبد قيحقق امانيه)
قال سبحانه (ما غضبت على احد كغضبى على عبد اتى معصية فتعاظمت عليه فى جنب عفوى) اى ما هو اعظم ذنب هل الشرك ام الزنا هل المخدرات ام الخمر لا ان اعظم ذنب يقترفه العبد عندما يذنب ذنبا عظيما و يقول لن يغفره الله لى كيف انسيت انه العفو 0
(و لو لم ارحم عبادى الا لخوفهم الوقوف بين يدى لكفى ذلك عندى و لجعلت لهم الامن لما خافوا)

(يا ابن ادم انك ما دعوتنى على ما كان منك غفرت لك و لا ابالى )

لما عصى ابليس الله تبارك و تعالى قال و عزتك و جلالك لاغوينهم مادامت ارواحهم فى ابدانهم فقال الله و عزتى و جلالى لاغفرن لهم ماداموا يستغفروننى و يتوبون الى
اوحى الله الى داود(لو يعلم المدبرون عنى شوقى لهم و رغبتى فى عودتهم لذابوا شوقا الى يا داود هذه ارادتى بالمدبرين عنى فكيف محبتى للمقبلين على )

ورد فى الاثر انه اذا رفع العبد المذنب الفاجر يديه وقال يا رب فتحجب الملائكة صوته فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته فيقول الثالثة يا رب فتحجب الملائكة صوته فيقول الله عز و جل الى متى تحجبون صوت عبدى عنى لبيك عبدى لبيك عبدى لبيك عبدى0

يا اخى ان الله اراد ان يغفر لعبد قال للناس انا ربكم الاعلى (فرعون )فكيف بمغفرته لعبد سجد و قال سبحان ربى الاعلى 0
لما ضاع يوسف و اخذ بنيامين قال الله ليعقوب الا تتملقنى قال و كيف اتملقك يا رب قال (قل يا قديم الاحسان يا واسع العطاء يا كثير الخير )فقالها يعقوب ثم بكى فقال الله يا يعقوب (و عزتى و جلالى لو كان يوسف قد مات لاحيته لك مرة اخرى )0000
قال الشيخ محمد حسين يعقوب ينبغى ان نحفظها لنتملق بها الله 0

ان الله عز و جل اجرى الانهار و دمعه من خشيته او حبه منك اغلى من كل الانهار و عنده مفاتيح الخزائن و درهم تتصدق به مخلصا اغلى عنده من كل الخزائن 0
لما قحطت السماء ايام موسى عليه السماء قال الله يا موسى بينكم عبد يعصانى منذ اربعين سنة و بشؤم معصيته منعتم المطر فلما نادى موسى فى القوم لم يخرج احد ثم امطرت السماء فتعجب موسى يا رب نزل المطر و لم يخرج احد قال يا موسى تاب عبدى الذى يعصانى فقال موسى يا رب دلنى عليه قال الله يا موسى سترته و هو يعصانى افافضحه اذا تاب الى (طبعا سمعت الحديث دة كتير بس ضع نفسك مكان هذا الرجل و هو يقف وسط اربعين الفا و خائف بل مرعوب من الفضيحة و كانه يقول يا رب لو خرجت افتضحت يا رب سامحنى يا رب استرنى ارجو ان تحس مسكنة الرجل لو و ضعت نفسك مكانه )

وقف رجل بين يدى الله و قد ثقلت موازين سيئاته فقل الله خذوه الى النار فاخذته الملائكة فاخذ الرجل يتلفت فقال الله ردو على فردوه فقال الله اظلمتك الملائكة قال لا يا رب قال اظلمتك يا عبدى قال لا يا رب قال فلم تتلفت قال لم يكن هذا ظنى بك يا رب قال الله خذوه الى الجنة

و لما شاب شعر الرجل من بنى اسرائيل و قد اطاع الله اربعين سنه ثم عصاه اربعين فقال لنفسه اتراك لو رجعت يقبلك هيهات فجاءه مناد من قبل الله فى المنام يناديه و يقول احببتنا فاحببناك اطعتنا فقربناك عصيتنا فامهلناك و لو رجعت الينا قبلناك 0

لما رجع النبى صلى الله عليه و سلم من احدى الغزوات فراى امراة تاخد بولدها الذى كان يلعب بقرب من النار فقال لاصحابه اترمى هذه الام بطفلها فى النار بعدما وجدته قالوا لا يا رسول الله فقال للله احن بعبده عن هذه بولدها
(كان الرجل فيمن كان قبلكم اذا اذنب نقش الذنب على جبهته و على باب داره) فاى رحمة نرتع فيها 0

عن عبد الله بن عمر انه قال حديث لو لم اسمعه عن النبى مروة ولا مرتين لكن سبع مرات ما حدثتكم به و قال (كان فيمن كان قبلكم رجل يدعى الكفل و احب امراة و لما احتاجت للمال راودها عن نفسها و عندما خلت له بينها و بين نفسها قالت اتقى الله فاخد الرجل يبكى و ينتحب و قال خذى ما تشائين من مال ثم انصرفت و اخذ الكفل يبكى و يروح و يجىء و يقولن لاتوبن و لافعلن لربى كذا و كذا من الخير عندما اصبح(فماذا حدث ايها الاخوة ان الكفل لم يخرج من باب داره فى اليوم التالى لان الكفل مات نعم مات و اصبح الناس و قد كتب على باب الكفل)(ان الله قد غفر للكفل ان الله قد غفر للكفل ان الله قد غفر للكفل )0

قال سبحانه (لولا من يشهد الا الله الا الله لسلط جهنم على اهل الارض و لو من يعصينى ما امهلت من يطيعنى طرفة عين انه من امن بى فهو اكرم الخلق على و عزتى و جلالى انى لاستحى من امتى و عبدى يشيبان فى الاسلام ثم اعذبهما فى النار )

لما عصى ادم ربه و اكل من الشجرة فاذا به يروح و يجىء فى الجنة فقال الله له افرارا منى يا ادم قال بل حياءا منك يا رب قال يا ادم اتود انى كنت قد عصمتك و عصمت بنيك قال نعم يا رب قال يا ادم ان عصمتك و عصمت بنيك فعلى من اجود برحمتى و الى من اتودد بعطفى و كرمى

(ابن ادم خلقت الجنة من اجلك و(لتتنعم ) و خلقت النار من اجلك (اى لتخاف فتعمل وتدخل الجنة )يا ابن ادم كن لى محبا 0

(انا اكرم من ان استر عبدا مؤمنا فى الدنيا ثم افضحه يوم القيامة ولا ازال اغفر لعبدى مادام يستغفرنى و يتوب الى )
(ابن ادم اذا ذكرتنى ذكرتك و اذا نسيتنى ذكرتك ) (اى بالرزق و الرعاية حتى مع نسيانه سبحانه)
(ان الله لا يمل حتى تملوا و لو لم تذنبوا لذهب الله بكم و اتى بقوم يذنبون و يستغفرون فيغفر لهم )
المهم ان تتوب قبل ان تلقاه و يعاتبك و كانه سيقول لك (عبدى ادنو منى يا عبدى اكنت عليك هين استهونت بلقائى انسيت انك ستلقانى يا عبدى 0000يا فلان اتجملت للناس و اتيتنى بالقبيح تسمع لكلام الناس ولا تعبا لكلامى استترت من عيون الناس و بارزتنى بالمعصية يا عبدى يضطرب قلبك لو راك احد و انت تعصى و لا يضطرب قلبك لؤيتى لك ما غرك بى يا فلان 000000(يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم) لم جعلتنى اهون الناظرين اليك لم استهنت بى يا فلان ارضيت الناس و اسختنى 00 لما خنتنى يا فلان 00(يا ايها الذين ءامنوا لا تخونوا الله و الرسول )
اما ان دخلت الجنة فيقول لك يا فلان انى راض عنك فهل انت راضى عنى و يجعلك تنظر لوجهه الكريم و لتعلم ان الله لو حجب وجهه عن اهل الجنة لما طابت لهم طرفة عين و لو اطلع الله على اهل النار لنسوا ما هم فيه من العذاب فاى جمال ذلك الذى ينسى انسان يتفحم ما هو فيه من العذاب 0


(ابن ادم خلقتك بيدى و ربيتك بنعمتى و انت تخالفنى و تعصانى فاذا رجعت الى تبت عليك فمن اىن تجد الله مثلى و انا الغفور الرحيم )

(عبدى اذكرك و انت تنسانى استرك و لا تخشانى استحى منك ولا تستحى منى)
و هذا قصة لاحد الشباب فى ايام السلف يمشى فى الشارع و اذا بورقة ملقاة على الارض فرفعها فاذا مكتوب فيها اسم الله فازال من عليها التراب و قبلها و بكى فراى من يناديه فى المنام لنرفعن اسمك يا من رفعت اسم الله لنرفعن اسمك يا من رفعت اسم الله


و هذا شاب صغير تنهره امه و تطرده من المنزل فاخذ يلف فى البلدة و لا يجد ماوى فلما اقبل الليل رجع و نام على باب المنزل فلما طلع الصبح و فتح الباب بكت الام و رق قلبها و قالت يا بنى لما فعلت ذلك و اخذت تصالحه و ادخلتها قال الامام ابن تيمية هكذا حال العبد الذى احب الله مهما رجع او انتكس و ابتعد اذا رجع و طرق البا ب فتح له من هو احن عليه من ابيه و امه انه الله 0
و كما نعلم ان عليا كرم الله وجهه قال لو قيل لى يوم القيامة جعلنا حسابك على ابيك و امك لرفضت (لان الله احن على من ابى و امى )



و كان الله يقول لك الان عبدى ماذا اصنع لك هديتك للاسلام و علمتك القران و يسرت لك من يدلك على و شرعت لك ما فيه مصلحتك و يسرت لك من يدعوك الى فلما انشغلت عنى يا عبدى يسرت لك من يذكرك بى 000000000000فماذا اصنع لك بعدما سمعت من عطفى و كرمى و نعمى 00000000000

اخى ان لم يؤثر فيك ايا مما فات او كنت صخرا او عمودا جلمودا فهاك الاخيرة تعينك

ورد فى الاثر (منقول عن الشيخ سمير مصطفى )

(من الله العزيز الحميد الى من ابق من العبيد يا عبادى هذا كلامى اليكم اما بعد فسلام عليكم يا من عصيتم اوامرنا ان عدتم عدنا و منحنا من الخير و زدنا فهذا كرمنا مبذول و هذا سترنا مسدول عبدى لو امرت الارض لابتلعتك فى حينها و لو امرت الجبال لاخذتك فى معينها و لكنى اجلتك لوقت اجلته فاعلم 00 انه لابد لك من المرور على و لابد لك من الوقوف بين يدى فاذا ايقنت بالبوار و انك من اهل النار غفرت لك الذنوب و الاوزار فمن اجلك سميت نفسى الغفار )

اقول قولى هذا و استغفر الله العظيم لى و لكم 0

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التوبة (رقائق القلوب)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: