http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   15/1/2014, 11:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني اخواتي بالله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثر في الأونى الأخير مواضيع كثيرة عن الفتن والساعة والزلازل والامور العظام وبدأ الأخوة أجلهم الله يستشهد بأحديث على زعمهم انها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أقول انهم كانوا يقصدون ذالك ولكن عن جهل منهم والله المستعان أخواني اخواتي بالله أن أخطر الحديث هوا الحديث الموضوع وهو ما وضعه الشخص من عند نفسه ثم أضافه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المختلق المصنوع وهو شر الأحاديث الضعيفة أى الذي ينسب إلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كذبا وليس له صلة حقيقية بالنبى وليس هو بحديث لكنهم سموه حديثا بالنظر إلى زعم راويه وقد دخلت العديد من الأحاديث الموضوعة إلى الأحاديث النبوية فكان على العلماء المسلمين تمحيصها والرد عليهاولا يجوز ذكره ويجب التحذير منها لقول صلى الله عليه وسلم اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار 
فقررت أخواني اخواتي بالله أن أجمع لكم من الاحديث الموضوع والباطل والكاذبة والمنكَره التي لا تصح ولا أصل له على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيثو يكون بأمكان اي شخص من الاخوة مقارنة الحديث الذي سيضعه في موضوعه ليعرف ان كان صحيح أو موضوع 

(حديث) : إذا كان صيحة في رمضان، فإنها تكون معمعة في شوال، وتميز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدِّماء في ذي الحجة، والمحرم وما المحرم - يقولها ثلاثًا - هيهات هيهات، يقتل الناس فيها هرجًا هرجًا قال: قلنا: وما الصَّيحة يا رسول الله؟ قال: هذه تكون في نصف من رمضان، يوم جمعة ضحى، وذلك إذا وافق شهر رمضان ليلة الجمعة تكون هدة تُوقِظ النائم، وتُخرج العواتق من خُدورهن في ليلة جمعة، سَنَة كثيرة الزلازل والبرد, فإذا وافق رمضان في تلك السَّنة ليلة جمعة، فإذا صليتم الفجر يوم جُمُعة في النصف من رمضان، فادخلوا بيوتكم، وسدِّدوا كواكم، ودثِّروا أنفسكم، وسدُّوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة، فخِرُّوا لله سُجَّدًا، وقولوا سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس؛ فإنَّه مَن فعل ذلك نجا، ومَن ترك هلك : (حديث موضوع)

(حديث) : يكون في رمضان صوت قالوا: يا رسول الله, في أوله, أو في أوسطه, أو في آخره؟ قال: بل في النصف من شهر رمضان إذا كانت ليلة النصف ليلة جمعة يكون الصوت, يُصعق له سبعون ألفًا, وتُفتق فيه سبعون ألف عذراء, ويَعمى سبعون ألفًا، قالوا: فمن السالم يا رسول الله؟ قال: مَن لزم بيته, وتعوَّذ بالسجود, وجهر بالتكبير، وقال: ويتبعه صوت آخَر, فالصوت الأول صوت جبريل, والصوت الثاني صوت الشياطين, والصوت في رمضان, والمعمعة في شوال, وتميز القبائل في ذي القعدة, ويُغار على الحجَّاج في ذي الحِجَّة, وأمَّا المحرَّم فأوله بلاء, وآخره فرَج على أمَّتي : (منكر موضوع)

(حديث) : (أول ما خلق الله نورُ نبيِّك يا جابر))، وفي لفظ: ((يا جابر، إنَّ الله خلَق قبل الأشياء نورَ نبيك من نوره) : (موضوع)

(حديث) : (كنت نبيًّا وآدمُ بين الماء والطِّين) : (موضوع)

(حديث) : كنت نبيًّا وآدم ولا ماءٌ ولا طين : (موضوع)

(حديث) : (إذا تحيَّرتم في الأمور، فاستعينوا بأصحاب القبور))، وفي لفظ: ((إذا أعيتُكم الأمور...) : (موضوع)

(حديث) : من صلى على رُوح محمد في الأرواح, وعلى جسد محمَّد في الأجساد, وعلى قبره في القبور، رآني في منامه, ومن رآني في منامه، رآني يوم القيامة... إلى قوله: وشفعتُ فيه, وشرِب من حوضي، وحرم على النار : (موضوع)

(حديث) : (أن أبا بكر الصِّديق أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتعلم القرآن، وينفلت مني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: اللهمَّ إني أسألك بمحمد نبيك, وبإبراهيم خليلك, وبموسى نجيك, وبعيسى كلمتك ورُوحك : (موضوع)

(حديث) : أن أبا بكر الصِّديق أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أتعلم القرآن، وينفلت مني, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: قل: اللهم إن أسألك بمحمد نبيك, وبإبراهيم خليلك, وبموسى نجيِّك, وبعيسى كلمتك ورُوحك : (موضوع)

(حديث) : من الكلمات التي تاب الله بها على آدم: قال: اللهم إني أسألك بحق محمد عليك، قال الله تعالى: وما يدريك بمحمد؟ قال: يا ربِّ، رفعت رأسي فرأيت مكتوبًا على عرشك: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, فعلمت أنَّه أكرم خَلْقك : (الحديث موضوع)

(حديث) : مَن حج البيت ولم يزرني، فقد جفاني : (موضوع)

(حديث) : من زار قبري وجبت له شفاعتي. وفي لفظ: حلَّت له شفاعتي : (موضوع)

(حديث) : (مَن زار قبر أبويه أو أحدهما كلَّ جمعة، غُفر له وكتب له بارًا)). وفي لفظ: ((كان كحجة) : (موضوع)

(حديث) : (ثلاثة تجلو البصر: النظر إلى الخُضرة، والنظر إلى الماء، والنظر إلى الوجه الحَسن)). وفي لفظ: ((ثلاثة تزيد في البصر) : (موضوع)

(حديث) : يُنزل الله على هذا البيت كلَّ يوم وليلة عشرين ومئة ورحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين)). وفي لفظ أوله: ((إن الله يُنزل على أهل المسجد مسجد مكة : (موضوع)

(حديث) : يُنزل الله على هذا البيت كلَّ يوم وليلة عشرين ومئة ورحمة، ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين)). وفي لفظ أوله: ((إن الله يُنزل على أهل المسجد مسجد مكة)) : (موضوع)

(حديث) : كل بدعة ضلالة إلَّا بدعة في عبادة : (موضوع)

(حديث) :  ((أصحابي كالنجوم؛ بأيهم اقتديتم اهتديتم)). وفي لفظ: ((مثَل أصحابي...)) : (موضوع)

(حديث) : إذا كان آخِرُ الزمان، واختلفت الأهواء، فعليكم بدِين البادية والنِّساء : (موضوع)

(حديث) : مَن استشفى بغير القرآن، فلا شفاه الله : (موضوع)

(حديث) : من مرَّ بالمقابر، فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشر مرة, ثم وهب أجره للأموات، أُعطي من الأجر بعدد الأموات : (موضوع)

(حديث) : (يا علي, اقرأ يس؛ فإن في يس عشر بركات: ما قرأها جائع إلا شبع, ولا ظمآن إلا روي, ولا عارٍ إلا كُسي, ولا عزَب إلا تزوَّج, ولا خائف إلا أمن, ولا مسجون إلا خرج, ولا مسافر إلا أُعين على سفره, ولا ضلَّت ضالته إلا وجدها, ولا مريض إلا بَرئ, ولا قُرئت عند ميت إلَّا خُفِّف عنه : (موضوع)

(حديث) : إذا طنَّت أُذن أحدكم، فليذكرني وليصلِّ علي, وليقل: ذَكَر الله بخير مَن ذَكَرني بخير)). وفي لفظ: ((فليؤذن)) : (موضوع)

(حديث) : من صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفر الله له ذنوب ثمانين عامًا)). وفي لفظ أوله: ((الصلاة علي نور على الصراط, ومن صلى علي...)). وفي لفظ: ((من صلى عليَّ يوم الجمعة مئتين...)) : (موضوع)

(حديث) : من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى, وأقام في أذنه اليسرى, لم تضرَّه أمُّ الصبيان : (موضوع)

(حديث) : يؤم القومَ أحسنهم وجهًا : (موضوع)

(حديث) : من سافر يوم الجمعة، دعا عليه ملكاه أنْ لا يُصحب في سفره, ولا تُقضى حاجته : (موضوع)

(حديث) : جابر رضي الله عنه: قال: ((قال رجل: يا رسول الله، إني تركت الصلاة، قال: فاقض ما تركت، قال: كيف أقضي؟ قال: صلِّ مع كل صلاة صلاةً مثلها)) : (موضوع)

(حديث) : صلاة بعمامة تعدل خمسًا وعشرين صلاة, وجُمعة بعمامة تعدل سبعين حجَّة، والصلاة في العمامة بعَشر آلاف حسنة : (موضوع)

(حديث) : لقِّنوا موتاكم: لا إله إلا الله، وقولوا: الثبات الثبات، ولا حول ولا قوة إلا بالله : (موضوع)

(حديث) : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى معاذ بن جبل رضي الله عنه يُعزيه في ابن له، وقال فيه: أعظمَ الله لك الأجر, وألهمَك الصبر, ورزقنا وإياك الشُّكر؛ فإن أنفسنا, وأموالنا, وأهلينا, وأولادنا من مواهب الله عز وجل الهنية, وعوارية المستودَعة : (موضوع)

(حديث) : اثنتا عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار، تتشهد بين كل ركعتين, فإذا جلستَ في آخر صلاتك، فأثنِ على الله عز وجل, وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم, ثم كبر واسجد, واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات, وآية الكرسي... إلى أن قال: ثم قل: اللهم أسألك بمعاقد العِز من عرشك, ومنتهى الرحمة... ثم سل حاجتك, ثم ارفع رأسك, وسلِّم عن يمينك وعن شمالك, واتقِ السفهاء أن يعلموها, فيدعوا ربهم فيُستجاب لهم : (موضوع)

(حديث) : صلاة ليلة النصف من شعبان ودعاؤها، الصلاة الألفية، وكذا الدعاء ليلة النصف من شعبان: اللهم يا ذا المنِّ ولا يُمن عليه... أو الدعاء ليلة النصف من شعبان: إلهي بالتجلِّي الأعظم في ليلة النصف من شهر شعبان المكرَّم : (موضوع)

(حديث) : (لا تقولوا: رمضان؛ فإن رمضان اسم من أسماء الله, ولكن قولوا: شهر رمضان : (موضوع)

(حديث) : نوم الصائم عبادة, وصمته تسبيح, وعَمله مضاعف, ودعاؤه مستجاب, وذنبه مغفور : (موضوع)

(حديث) : خمس خصال تُفطر الصائم, وتنقض الوضوء: الكذب, والغِيبة, والنميمة, والنظر بشهوة, واليمين الفاجرة : (موضوع)

(حديث) : من تأمل خَلْق امرأة حتى يتبيَّن له عظامها من وراء الثياب، أبطل صومه : (موضوع)

(حديث) : ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعِموا إذا كان حلالًا: الصائم, والمتسحِّر, والمرابط في سبيل الله، وثلاثة لا يلامون على سوء الخُلق: المريض, والصائم حتى يُفطر, والإمام العادل : (موضوع)

(حديث) : من صام آخِر يوم من ذي الحجَّة، وأول يوم من المحرَّم، فقد ختم السَّنة الماضية، وافتتح السنة المستقبلة بصوم جعله الله كفَّارة خمسين سنة : (موضوع)

(حديث) : من صلى في آخر جمعة من رمضان الخمس الصلوات المفروضة في اليوم والليلة، قضت عنه ما أخلَّ به من صلاة سنته : (موضوع)

(حديث) : إن في الجنة نهرًا يقال له: رجب, ماؤه أشد بياضًا من اللَّبن, وأحلى من العسل, مَن صام يومًا من رجب، سقاه الله من ذلك النهر : (موضوع)

(حديث) : من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمدْ عينه : (موضوع)

(حديث) : زيِّنوا العِيدين بالتهليل : (موضوع)

(حديث) : قالوا: يا رسول الله، ما هذه الأضاحي؟ قال: سُنة أبيكم إبراهيم. قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله؟ قال: بكل شعرة حسنة. قالوا: فالصوف؟ قال: بكل شعرة من الصوف حسنة : (موضوع)

(حديث) :  ((الحج قبل التزوُّج)). وفي لفظ: ((الحج قبل التزويج)). وقد رُوي هذا الحديث بلفظ آخر هو: ((مَن تزوج قبل أن يحج فقد بدأ بالمعصية)) : (موضوع)

(حديث) : إذا لقيت الحاج فسلم عليه وصافحه, ومُرْه فليستغفر لك؛ فإنه مغفور له : (موضوع)

(حديث) : للماشي أجر سبعين حجَّة، وللراكب أجر ثلاثين حجَّة : (موضوع)

(حديث) : الحجر الأسود يمين الله في الأرض، يصافح بها عباده : (موضوع)

(حديث) : ((عن ابن عباس رضي الله عنه قال: مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسان بن ثابت وقد رش فناء أُطمه ومعه أصحابه سماطين، وجارية لهم يُقال لها: سرين معها مزهرها, تختلف بين السماطين بين القوم وهي تغنيهم، فلما مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمرهم ولم ينههم، فانتهى إليها وهي تقول في غنائها: هل عليَّ ويحكما * إنْ لهوتُ من حرَج. فتبسَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((لا حرج إن شاء الله)).! وفي لفظ: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سمِع امرأة تقول في غنائها: هل عليَّ ويحكمُ * إن لهوتُ من حرج؟ فضحك، وقال: لا حرج إن شاء الله)) : (موضوع)

(حديث) : نعم المذكِّرة السُّبحة : (موضوع)

(حديث) : من ولد له مولود فسماه محمدًا؛ تبركًا، كان هو ومولوده في الجنة : (موضوع)

(حديث) : موت الغريب شهادة : (موضوع)

(حديث) : تزوَّجوا ولا تُطلقوا؛ فإن الطلاق يهتزُّ منه العرش : (موضوع)

(حديث) : إذا خطب أحدكم المرأة وهو يخضب بالسواد، فلْيُعلمها أنه يخضب : (موضوع)

(حديث) : ((المؤمن حلوٌّ يحب الحلاوة)). وفي لفظ آخر: ((قلب المؤمن حلوٌّ يحب الحلاوة)) : (موضوع)

(حديث) : ((مِن يُمن المرأة تبكيرُها بأنثى)). وفي لفظ: ((إنَّ من بركة المرأة تبكيرَها بالأنثى)) : (موضوع)

(حديث) : لا تُسكنوهن الغُرف, ولا تعلمونهن الكتابة, وعلِّموهن المغزل وسورة النور : (موضوع)

(حديث) : جاء رجل فشكا الوحشة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اتِّخذ زَوجَ حمام يؤنسك بالليل : (موضوع)

(حديث) : إن ابنتي فاطمة حوراء آدمية, لم تحِض, ولم تَطمِثْ, وإنما سماها فاطمة؛ لأن الله فطمها ومحبيها من النار : (موضوع)

(حديث) : تختَّموا بالعقيق؛ فإنه مبارك : (موضوع)

(حديث) : من أوى إلى فراشه فقال: الحمد لله الذي علَا فقهر, وبطَن فخبَر, وملَك فقدَر, والحمد لله الذي يُحيي الموتى وهو على كل شيء قدير, خرج من ذنوبه كيومَ ولدتْه أمُّه : (موضوع)

(حديث) : لاعِبْه سبعًا, وأدِّبه سبعًا، وصاحِبه سبعًا, ثم اترْكْ حبله على غاربه : (موضوع)

(حديث) : مسْح الرقبة أمانٌ من الِغل : (موضوع)

(حديث) : إذا جامع أحدُكم زوجته أو جاريته، فلا ينظر إلى فرْجها؛ فإنَّ ذلك يورث العمى : (موضوع)

(حديث) : يدعو اللهُ الناس يوم القيامة بأمهاتهم؛ سترًا من الله عليهم : (موضوع)

(حديث) : انكحوا إلى الأكْفَاء، وأَنكحوهم، واختاروا لنُطفكم، وإيَّاكم والزنجَ؛ فإنه خلْق مشوَّه : (موضوع)

(حديث) : ما يقال عند الوضوء: غَسْل اليدين: اللهمَّ ناولني الكتاب باليمين, المضمضــة: اللهم ثبِّت لساني بالنطق بالشهادة, الاستنشــاق: اللهمَّ استنشقني رائحة الجنة, الاستنثــــار: اللهمَّ نجِّني من رائحة الزقوم, غَسْل الوجه: اللهم بيِّض وجهي يوم تسوَّد الوجوه وتبيَّض الوجوه, غَسْل اليدين إلى المِرفقين: اليـد اليمنــى: اللهمَّ اجعلني من أصحاب اليمين, اليـد اليسـرى: اللهمَّ نجِّني من أصحاب الشمال, ردّ مسْح الرأس: اللهم أعتق رقبتي من النار, اللهم رُدَّني مردَّ المؤمنين, غسل الرِّجلين: اللهم لا تزلَّ قدمي عن الطريق المستقيم : (حديث باطل)

(حديث) : جاء رجل إلى أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: سأسألك عن أربع مسائل فأجبني, ما هو الواجب وما هو الأوجب؟ وما هو القريب وما هو الأقرب؟ وما هو العجيب وما هو الأعجب؟ وما هو الصعب وما هو الأصعب؟ فقال أمير المؤمنين: الواجب: طاعة الله, والأوجب: ترْك الذنوب, وأمَّا القريب فهو يوم القيامة, والأقرب هو الموت, أمَّا العجيب فالدنيا, والأعجب منها حبُّ الدنيا, أمَّا الصعب فهو القبر, والأصعب منه الذَّهاب بلا زاد : (موضوع، وموجود في كتب الشيعة)

(حديث) : مَن قال عند الإفطار: يا عظيم يا عظيم أنت إلهي لا إله غيرك, اغفر الذنب العظيم, فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم, إلَّا وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه : (موضوع)

(حديث) : هو الوَزغ بن الوَزغ, الملعون بن الملعون، يعني: مروان ابن الحكم : (موضوع)

(حديث) : اختلاف أمتي رحمة : (باطل، لا أصل له)

(حديث) : من تزوَّج قبل أن يحج فقد بدأ بالمعصية : (موضوع)

(حديث) : مكة آية الشرف, والمدينة معدن الدِّين, والكوفة فسطاط الإسلام, والبصرة فخر العابدين, والشام معدن الأبرار, ومصر عشُّ إبليس وكهفه ومستقره, والسِّند مراد إبليس, والزِّنا في الزنج, والصِّدق في النوبة, والبحرين منزل مبارك, والجزيرة معدن الفتك, وأهل اليمن أفئدتهم رقيقة، ولا يعدوهم الرزق, والأئمة من قريش, وسادة الناس بنو هاشم : (موضوع)

(حديث) : من ضمَّ يتيمًا فكان في نفقته، وكفاه مؤونته،كان له حجابًا من النار يوم القيامة، ومن مسح برأس يتيم، كان له بكل شعرة حَسَنة : (موضوع بهذا السياق)

(حديث) : ((خيركم من بُشِّر بالأنثى)). أو ((من بكَّر بالأنثى)) : (مكذوب)

(حديث) : إذا كثرت الفتن فعليكم باليَمن : (موضوع)

(حديث) :  ((إذا قرعت الكؤوس حرُم ما فيها)). أو ((ما تقارع كأسان إلا حرُم ما فيهما)). أو ((إذا قرع الكأس بالكأس حرُم ما فيه)) : (ليس له أصل)

(حديث) : سبحان مَن زيَّن الرجال باللِّحى, والنساء بالذوائب : (موضوع)

(حديث) : أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((مرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل ساجد وهو يقول: اللهمَّ إني أستغفرك وأتوب إليك من مظالم كثيرة لعبادك قبلي، فـأيُّما عبد من عبادك, أو أمَة من إمائك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في مال, أو بدن, أو عرض, علمتها أو لم أعلمها، ولم أستطع أن أتحللها فأسألك أن ترضى عني بما شئت وكيف شئت، ثم تهبها لي من لدنك؛ إنك واسع المغفرة ولديك الخير كله، يا ربِّ, ما تصنع بعذابي ورحمتك وسَعة كل شيء, فلتسعني رحمتك فإني لا شيء, وأسألك يا رب أن تكرمني برحمتك، ولا تؤاخذني بذنوبي, وما عليك أن تعطيني الذي سألتك يا رب, يا ألله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ارفع رأسك؛ فقد غفَر الله لك, إنَّ هذا دعاء أخي شعيب عليه السلام)) : (كذب)

(حديث) : ما من عبد قال: لا إله إلا الله في ساعة من ليل أو نهار إلا طُمست ما في الصحيفة من السيِّئات حتى تسكن مثلها من الحسنات : (موضوع)

(حديث) : عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: تختَّموا بالعقيق؛ فإنَّه ينفي الفقر، واليمنى أحق بالزينة : (موضوع)

: جاء صبي يسأل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أن يُغنيه الله، فسأله موسى: هل تريد أن يغنيك الله, في أول ثلاثين عامًا من عمرك أم في الـثلاثين عام الأخيرة؟ فاحتار الصبي, وأخذ يفكر ويفاضل بين الاختيارين, ثم استقر اختياره على أن يكون الغنى في أول ثلاثين عام من عمره، وكان سبب اختياره أنه أراد أن يسعد بالمال في شبابه, كما أنه لايضمن أن يعيش إلى الستين من العمر، ولكنه نسي ما تحمله الشيخوخة من ضعف وهزال ومرض, ودعا موسى ربَّه فاستجاب على أن يغنيه في أول ثلاثين عام من عمره, واغتنى الصبي, وأصبح فاحش الثراء, وصب الله عليه من الرزق الوفير, وصار الصبي رجلًا, وكان يفتح أبواب الرزق لغيره من الناس, فكان يساعد الناس ليس فقط بالمال، بل كان يساعدهم في إنشاء تجارتهم, وصناعاتهم, وزراعاتهم, ويزوِّج غير القادرين, ويعطي الأيتام والمحتاجين, وتمر الـثلاثون عامًا الأولى, وتبدأ الثلاثون عامًا الأخيرة, وينتظر موسى الأحداث, وتمر الأعوام, والحال هو الحال ولم تتغير أحوال الرجل, بل ازداد غنى على غناه, فاتجه موسى إلى الله يسأله بأن الأعوام الثلاثين الأولى قد انقضت؟ فأجابه الله تعالى: وجدتُ عبدي يفتح أبواب رزقي لعبادي, فاستحيت أن أقفل باب رزقي إليه : (كذب موضوع)

(حديث) : من سره أن يُنسأ في عمره, ويُنصر على عدوه, ويوسَّع عليه في رزقه, ويوقى مِيتة السوء, فليقل: سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم, ملء الميزان, ومنتهى العِلم, ومبلغ الرضا, وزنة العرش ثلاث مرات صباحًا ومساءً : (موضوع)

(حديث) : من قالهن ثلاث مرات صباحًا ومساءً أمَّنه الله من الغرق والحرق: بسم الله, ما شاء الله, لا يسوق الخير إلا الله, بسم الله, ما شاء الله, لا يصرف السوء إلا الله, بسم الله, ما شاء الله, ما كان من نعمة فمن الله, بسم الله, ما شاء الله, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم : (موضوع)

(حديث) : من عيَّر أخاه بذنب، لم يمتْ حتى يعمله : (موضوع)

(حديث) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه: يا معاذ، إن أردتَ عيش السعداء, وميتة الشهداء, والنجاة يوم الحشر, والأمن من الخوف, والنور يوم الظلمات, والظل يوم الحرور, والرِّيَّ يوم العطش, والوزن يوم الخِفَّة, والهدى يوم الضلال, فادرس القرآن؛ فإنه ذكر الرحمن, وحرز من الشيطان, ورجحان في الميزا : (موضوع)

(حديث) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه: يا أبا هريرة, تعلم القرآن وعلمه الناس, ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت, فإنَّه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجَّت الملائكة إلى قبرك كما يحجُّ المؤمنون إلى بيت الله الحرام, وإن أحببت ألا توقف على الصِّراط طرفةَ عين حتى تدخل الجنة، فلا تُحدِث في دين الله حدَثًا برأيك : (موضوع)

(حديث) : رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن الله تعالى أنه قال: يا موسى, خمس كلمات ختمت بهن التوراة، فإن عملت بهن، نفعك عِلم التوراة، وإن لم تعمل بهن، لم ينفعك علم التوراة: أولهن: يا موسى، كن واثقًا برزقي المضمون لك ما لم ترَ خزائني نفِدت, الثانية: يا موسى، لا تخافن سلطان الأرض ما لم ترَ سلطاني زائلًا, والثالثة: يا موسى، لا تجسَّس على عيب أحد ما لم تخل من العيوب, الرابعة: يا موسى، لا تدعن محاربةَ الشيطان ما دام رُوحك في جسدك, الخامسة: يا موسى، لا تأمن عقابي ولو رأيت نفسك في الجنة : (لا يوجد في كتب الحديث، وقد يكون من الإسرائيليات)

(حديث) : عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاءني جبريل عليه السلام بدعوات، فقال: إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن، ثم سلْ حاجتك، يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا صريخَ المستصرخين، يا غياث المستغيثين، يا كاشفَ السوء، يا أرحم الراحمين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا إله العالمين، بك أُنزل حاجتي، وأنت أعلم بها؛ فاقضها : (كذب موضوع)

(حديث) : إنما الأمَل رحمة من الله لأمتي، لولا الأمل ما أرضعت أمٌّ ولدًا، ولا غرَس غارس شجرًا : (موضوع)

(حديث) : قلوب بني آدم تلين في الشتاء؛ وذلك أنَّ الله خلق آدم من طين، والطين يلين في الشتا : (موضوع)

(حديث) : مَن حج فزار قبري بعد موتي، كان كمن زارني في حياتي : (منكر موضوع)

(حديث) : لا يأتي على الميِّت ساعةٌ أشدُّ من أوَّل ليلة؛ فارحموا موتاكم بالصدقة، فإن لم تجدوا فليصلِّ أحدكم ركعتين: يقرأ في الأولى بفاتحة الكتاب مرَّة, وقل هو الله أحد مرتين, وفي الثانية بفاتحة الكتاب مرة, وألهاكم التكاثر عشر مرات، ويسلِّم ويقول: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد, وابعث ثوابهما إلى قبر ذلك الميت فلان بن فلان, فيبعث الله من ساعته ألف ملَك إلى قبره, مع كلِّ ملَك ثوب وحُلَّة، ويوسَّع في قبره من الضيق إلى يوم ينفخ في الصور، ويُعطى المصلِّي بعدد ما طلعت عليه الشمس حسنات، وتُرفع له أربعون درجة : (كذب)

(حديث) : سألت ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن آيات المحبة في القرآن، فأجابها الرسول الأكرم بأنَّ ثمة عشر آيات قرآنية نزلت من الرب الجليل في ذلك، وأنَّ كل من قرأها أو حملها كان معززًا مكرَّمًا في أعين الخلق, وإذا قرأها الإنسان على ماء المطر ثم غسل به، كان محبوبًا عند كلِّ مَن رآه, وإذا قرأها على تفاحة أو أي طعام كان، وأعطاها لمن يطلب محبَّته كان له ما يريد, وإذا قرأها (41) مرة على ملح ثم نثره في ماء جار وعقد القراءة على من يريد التزوج منها أو على من تريد التزوج منه سهل أمر الزواج بإذن الله تعالى الحق, وأصبح مَن كتبها وحملها عزيزًا لدى الناس, عذب الكلام, طيِّب المعشر, وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قرأ هذه الآيات العشر على تفاحة وأطعمها حُصانًا كان إلى جانبه، فلم يسع الحصان إلا التودُّد والتحبُّب إلى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، حتى اشتهر خبره في الجزيرة العربية آنذاك، والآيات القرآنية هي: وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي * إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا [طه: 39، 40]، زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ [آل عمران: 14]، قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [آل عمران: 31]، يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ [البقرة: 165]، قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [يوسف: 30]، فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران: 159]، يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [المائدة: 54]، لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [آل عمران: 188]، فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ * رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ [ص: 32، 33]، وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ [الصف: 13] : (كذب)

(حديث) :  : (موضوع)
(حديث) : دخل حُذيفة بن اليمان على عمر بن الخطاب فسأله: كيف أصبحتَ يا حذيفة؟ فأجاب حذيفة: أصبحت أحبُّ الفتنة, وأكره الحق, وأصلِّي بغير وضوء, ولي في الأرض ما ليس لله في السماء, فغضب عمرُ غضبًا شديدًا, وولَّى وجهه عنه, واتفق أنْ دخل عليُّ بن أبي طالب, فرآه على تلك الحال, فسأله عن السبب, فذكر له ما قاله ابن اليمان, فقال عليٌّ: لقد صدقك فيما قال يا عمر, فقال عمر: وكيف ذلك؟! قال عليٌّ: إنه يحب الفتنة؛ لقوله تعالى: إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ [التغابن: 15]، فهو يحب أمواله وأولاده, ويكره الحق بمعنى الموت؛ لقوله تعالى: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر: 99], ويصلي بغير وضوء, يعني أنه يصلي على محمد صلى الله عليه وسلم, ومعنى أنَّ له في الأرض ما ليس لله في السماء, يعنى أنَّ له زوجة وأولادًا, والله تعالى هو الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لم يلِد، ولم يُولد, فقال عمر: أحسنتَ يا أبا الحسن، لقد أزلتَ ما في قلبي على حذيفة : (الحديث باطل وموضوع)

(حديث) : ورد عن أمير المؤمنين قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمةُ جالسة عند القِدر، وأنا أنقي العدس، فقال: يا علي، اسمع مني، وما أقول إلا عن أمر ربي، ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شَعرة على بدنه عبادةُ سنة؛ صيام نهارها, وقيام ليلها، وأعطاه من الثواب مثل ما أَعطى الصابرين وداودَ ويعقوبَ وعيسى. يا علي، مَن كان في خدمة العيال ولم يأنف، كُتب اسمه في ديوان الشهداء، وكُتب له بكل يوم وليلة ثوابُ ألف شهيد، وكُتب له بكل قدم ثوابُ حجَّة وعُمرة، وأعطاه الله بكل عرق في جسده مدينة. يا علي، ساعة في خدمة العيال في البيت، خيرٌ له من عبادة ألف سنة, وألف حجَّة, وألف عُمرة، وخير مِن عِتق ألف رقبة, وألف غزوة, وألف مريض عاده, وألف جنازة, وألف جائع يُشبعهم, وألف عارٍ يكسوهم، وألف فرس يوجِّهه في سبيل الله، وخير له من ألف دينار يتصدَّق بها على المساكين، وخير من أن يقرأ التوراة, والإنجيل, والزبور, والفرقان، وخير له من ألف بَدنة يُعطي المساكين, ولا يَخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنة. يا علي، مَن لم يأنف من خدمة العيال، دخل الجنة بغير حساب. يا علي، خدمة العيال كفَّارة الكبائر، وتطفئ غضب : (الحديث  باطل وموضوع)

(حديث) : عن أنس قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار يُكنى أبا معلق، وكان يتَّجر بمال له ولغيره, يضرب به في الآفاق، وكان ناسكًا ورعًا، فخرج مرة, فلقيه لص مقنَّع بالسلاح, فقال له: ضع ما معك؛ فإني قاتلك، قال: ما تريد إلا دمي؟ شأنك بالمال، قال: أما المال فلا، فلست أريد إلا دمك، قال: أما إذا أبيت، فذرني أصلي أربع ركعات، قال: صلِّ ما بدا لك، فتوضأ ثم صلى أربع ركعات, وكان من دعائه في آخر سجدة أنه قال: يا ودود, يا ذا العرش المجيد، يا فعالًا لما تريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك أن تكفيني شرَّ هذا اللص، يا مغيث، أغثني، ثلاث مرات قال: دعا بها ثلاث مرات, فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة, واضعها بين أذني فرسه، فلمَّا أبصر به اللص أقبل نحوه فطعنه فقتله، ثم أقبل إليه فقال: قم، قال: مَن أنت بأبي أنت وأمي, فقد أغاثني الله تعالى بك اليوم؟ قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت الله بدعائك الأول فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني فسمعت لأهل السماء ضجيجًا، ثم دعوت بدعائك الثالث فقيل: دعاء مكروب، فسألت الله عز وجل أن يوليني قتله، ثم قال: أبشر، قال أنسٌ: واعلم أنه من توضأ، وصلى أربعَ ركعاتٍ، ودعا بهذا الدعاءِ، استُجيب له مكروبًا كان أو غير مكروبٍ : (حديث موضوع)

(حديث) : ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له: يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله, قال له أبو بكر: فما تشاء يا بلال؟ قال: أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت, قال أبو بكر: ومَن يؤذِّن لنا؟ قال بلال وعيناه تفيضان من الدَّمع: إني لا أؤذِّن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, قال أبو بكر: بل ابقَ وأذِّن لنا يا بلال, قال بلال: إن كنت قد أعتقتني لأكون لك، فليكن ما تريد، وإن كنت أعتقتني لله، فدعني وما أعتقتني له, قال أبو بكر: بل أعتقتك لله يا بلال, فسافر إلى الشام حيث بقِي مرابطًا ومجاهدًا يقول عن نفسه: لم أُطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان إذا أراد أن يؤذِّن، وجاء إلى: أشهد أن محمدًا رسول الله تخنُقه عَبْرتُه، فيبكي، فمضى إلى الشام وذهب مع المجاهدين, وبعد سنين رأى بلال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في منامه وهو يقول: ما هذه الجفوةُ يا بلال؟! ما آن لك أن تزورنا؟! فانتبه حزينًا، فركب إلى المدينة، فأتى قبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وجعل يبكي عنده, ويتمرَّغ عليه، فأقبل الحسن والحسين فجعل يقبلهما ويضمهما، فقالا له: نشتهي أن تؤذِّن في السَّحر, فعلَا سطح المسجد، فلمَّا قال: الله أكبر الله أكبر, ارتجَّت المدينة، فلمَّا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، زادت رجَّتها، فلمَّا قال: أشهد أنَّ محمدًا رسول الله, خرج النساء من خدورهنَّ، فما رُؤي يومٌ أكثر باكيًا وباكية من ذلك اليوم, وعندما زار الشام أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه توسَّل المسلمون إليه أن يحمل بلالًا على أن يؤذِّن لهم صلاة واحدة، ودعا أمير المؤمنين بلالًا، وقد حان وقت الصلاة, ورجاه أن يؤذن لهم، وصعِد بلال, وأذن, فبكى الصحابة الذين كانوا أدركوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وبلال يؤذِّن، بكوا كما لم يبكوا من قبل أبدًا، وكان عمر أشدَّهم بكاءً, وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فيقول: لا تبكي, غدًا نَلقَى الأحبَّة, محمدًا وصحْبَه : (موضوع، وموجود في كتب التصوُّف)

(حديث) : أن رجلا ًكان من أهل النار، كان يحمل ذُنوبًا ومعاصيَ وكبائر تجعله يستحق عقاب الله, فبعد أن وضع الله عز وجل أعماله في ميزان الحسنات والسيئات، ليحكم على مصيره - تبين له دخوله واستحقاقه لجهنم - وأمَر الله عز وجل ملائكته بأخْذه إلى النار، فقال: خذوه إلى النار, فصار الرجل مع الملائكة يلتفت إليهم يمينًا ويسارًا استعجابًا واندهاشًا بصدمة الأمر، فقال الله لملائكته: ردُّوه, فقال له الله سبحانه وتعالى: عبدي, ألك حسنة لم تجدها؟ قال الرجل: لا يا ربِّ، فقال الله: أرأيت سيئة لم تعملها؟ قال الرجل: لا يا ربِّ، فقال ربُّ العزة: فلمَ تلتفتُ؟ فقال الرجل: ما كان هذا ظني فيك يا رب؟ فقال الله جلَّ وعلا لملائكته: أدخلوه الجنة : (ليس بحديث، وهو موضع القُصَّاص)

(حديث) : كان أحد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم على فراش الموت، فنطق بثلاث كلمات: ليته كان جديدًا، ويذهب في غفوة، ويُفيق وهو يقول: ليته كان بعيدًا، ويذهب في غفوة ويُفيق وهو يقول: ليته كان كاملًا, وبعدها فاضت رُوحه، فذهب الصحابة رضوان الله عليهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليسألوه عن هذه الكلمات، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا الرجل في يوم من الأيام كان يمشي، وكان معه ثوب قديم، فوجد مسكينًا يشتكي من شدة البرد فأعطاه الثوب، فلما حضرتْه الوفاة، ورأى قصرًا من قصور الجنة، فقالت له ملائكة الموت: هذا قصرك، فقال: لأيِّ عمل عملتُه؟ فقالوا له: لأنك تصدَّقت ذات ليلة على مسكين بثوب. فقال الرجل: إنه كان باليًا، فما بالنا لو كان جديدًا؟! ليته كان جديدًا! وكان في يوم ذاهبًا للمسجد، فرأى مُقعدًا يريد أن يذهب للمسجد، فحمله إلى المسجد، فلما حضرته الوفاة، ورأى قصرًا من قصور الجنة، قالت له ملائكة الموت: هذا قصرك، فقال: لأيِّ عمل عملتُه؟ فقالوا له: لأنك حملت مُقعدًا ليصلي في المسجد، فقال الرجل: إن المسجد كان قريبًا، فما بالنا لو كان بعيدًا؟! ليته كان بعيدًا! وفي يوم من الأيام كان يمشي، وكان معه بعض رغيف، فوجد مسكينًا جائعًا فأعطاه جزءًا منه، فلمَّا حضرته الوفاة ورأى قصرًا من قصور الجنة، فقالت له ملائكة الموت: هذا قصرك، فقال: لأيِّ عمل عملته؟ فقالوا له: لأنك تصدَّقت ببعض رغيف لمسكين، فقال الرجل: إنه كان بعض رغيف، فما بالنا لو كان كاملًا؟! ليته كان كاملًا : (مكذوب، ولا يوجد في كتب السُّنة)

(حديث) : إن الله يحب الملحِّين في الدعاء : (موضوع)

(حديث) : مَن حفظ على أمتي أربعين حديثًا في أمر دِينها، بعثه الله عز وجل فقيهًا، وكنت له شافعًا وشهيدًا : (موضوع)

يتبع.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   15/1/2014, 11:46 pm

(حديث) : المؤمن كيِّس فطِن : (موضوع)

(حديث) : الناس كأسنان الـمُشط, وإنما يتفاضلون بالعافية, والمرء كثير بأخيه؛ يرفده ويحمله، ولا خير في صُحبة مَن لا يرى لك مثل ما ترى له : (موضوع)

(حديث) : لا يدخل الجنةَ ولدُ زِنا, ولا ولده, ولا ولد ولده : (موضوع)

(حديث) : إذا اغتاب أحدكم أخاه، فليستغفر له؛ فإنها كفَّارة : (موضوع)

(حديث) : من قرأ آية الكرسي عقيب كلِّ فريضة تولَّى الله جلَّ جلاله قَبْض رُوحه، وكان كمن جاهد مع الأنبياء حتى استُشهد : (حديث موضوع)

(حديث) : قال جبريل عليه السلام: يا محمَّد، والذي بعثك بالحق لا يدعو أحد بهذا الدعاء، إلَّا غفرت ذنوبه، واشتاقت له الجنة، واستغفر له الملَكان، وفَتحت له أبواب الجنة، ونادته الملائكة: يا ولي الله، ادخل من أيِّ باب شئت: اللهم إني أسالك إيمانًا دائمًا، وأسألك قلبًا خاشعًا، وأسألك علمًا نافعًا، وأسألك يقينًا صادقًا، وأسألك دينًا قِيمًا، وأسألك العافية من كلِّ بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغِنى عن الناس : (حديث موضوع)

(حديث) : يقول الله تبارك وتعالى للدنيا: مرِّي على أوليائي وأحبائي، لا تحلولي لهم؛ فتفتنيهم، وأكرمي مَن خدمني، وأتعبي من خدمك : (حديث موضوع)

(حديث) : إذا بكى اليتيم وقعت دموعه في كفِّ الرحمن؛ يقول: مَن أبكى هذا اليتيم الذي واريت والديه تحت الثرى؟ مَن أسكتَه، فله الجنة : (الحديث مكذوب)

(حديث) : من قرأ هذا الدعاء: لا إله إلا الله الجليل الجبار، لا إله إلا الله الواحد القهار، لا إله إلا الله الكريم الستار، لا إله إلا الله الكبير المتعال، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدًا، ربًّا وشاهدًا, أحدًا وصمدًا، ونحن له عابدون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له قانتون، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهًا واحدًا، ربًّا وشاهدًا، أحدًا وصمدًا، ونحن له صابرون، لا إله إلا الله، محمد رسول الله، اللهم إليك فوضت أمري، وعليك توكلت، يا أرحم الراحمين)) في أيِّ وقت، فكأنه حجَّ ثلاثمئة وستين حجَّة، وختَم ثلاثمئة وستين ختْمة، وأعتق ثلاثة مئة وستين عبدًا، وتصدَّق بثلاثة مئة وستين دينارًا، وفرَّج عن ثلاثة مئة وستين مغمومًا، وبمجرد أن قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الحديث نزل جبرائيل عليه السلام وقال: يا رسول الله، أي عبد من عبيد الله سبحانه وتعالى، أو أي أحد من أمتك يا محمد، قرأ الدعاء ولو مرة واحدة في العمر، بحُرمتي وجلالي ضمنتُ له سبعة أشياء: رَفعتُ عنه الفقر، وأمَّنته من سؤال منكر ونكير، وأمررته على الصراط، وحفظته من موت الفجأة، وحرَّمت عليه دخول النار، وحفظته من ضغطة القبر، وحفظته من غضب السلطان الجائر والظالم : (حديث موضوع)

(حديث) : من قضى لمسلم حاجة من حوائج الدنيا، قضى الله له اثنتين وسبعين حاجة، أَسْهلها المغفرة : (حديث موضوع)

(حديث) : مَن وُلد له ثلاثة، فلم يسمِّ أحدهم محمدًا، فقد جهل : (حديث موضوع)

(حديث) : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملَك الموت عند رأس رجُل من الأنصار، فقال: يا ملك الموت، ارفقْ بصاحبي فإنَّه مؤمن، فقال ملك الموت: طِبْ نفسًا، وقَرَّ عينًا، واعلم أني بكل مؤمنٍ رفيق، واعلم يا محمد، أني لأقبض رُوح ابن آدم، فإذا صرخ صارخٌ قمتُ في الدار ومعي رُوحه، فقلت: ما هذا الصارخ؟! والله ما ظلمناه، ولا سبقنا أجَله، ولا استعجلنا قدَره، وما لنا في قبضه من ذنب.. فإن تَرضَوا لما صنع الله تُؤجروا، وإن تسخطوا تأثموا وتؤزِّروا، وإن لنا عندكم عودةً بعد عودة، فالحَذَرَ والحَذَر، وما من أهل بيتِ شَعْرٍ ولا مَدَر، برٍّ ولا فاجر، سهلٍ ولا جبل، إلا أنا أتصفحهم في كل يوم وليلة، حتى لَأَنا أَعْرَفُ بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم.. والله لو أردتُ أن أقبض رُوح بعوضة ما قدرت على ذلك، حتى يكون الله هو يأذنُ بقبضها : (حديث موضوع)

(حديث) : كَنس المساجد مهورُ الحور العين : (موضوع)

(حديث) : عشر خصال عملتْها قوم لوط بها أُهلكوا، وتَزيدها أمتي بخُلَّة: إتيان الرِّجال بعضهم بعضًا، ورميهم بالجُلاهق [البُنْدُقُ الذي يُرْمَى به] والخَذف، ولعبهم بالحمام، وضرب الدفوف، وشرب الخمور، وقص اللحية، وطول الشارب، والصَّفير، والتصفيق، ولباس الحرير، وتَزيدها أمتي بخلة: إتيان النِّساء بعضهن بعضًا : (موضوع)

: قال الله تبارك وتعالى بعد خلْقه الدنيا: أيتها الدنيا, مَن عبدني فاخدميه, ومن عبدك فاستخدميه)).، وفي رواية: ((أوحى الله إلى الدنيا، أن اخدمي مَن خدمني، وأتْعبي من خدمك : (الحديث موضوع)

(حديث) : كلوا السَّفرجل وتهادَوه بينكم؛ فإنه يجلو البصر, ويُثبت المودة في القلب, وأطعموه حُبالاكم؛ فإنه يحسن أولادكم : (موضوع)

(حديث) : يحكم الحجازَ رجلٌ اسمه اسم حيوان, إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد, وإذا اقتربت منه لا ترى في عينه شيئًا, يخلفه أخٌ اسمه عبد الله, ويل لشيعتنا منه, أعادها ثلاثًا, بشِّروني بموته, أُبشِّرْكم بظهور الحجَّة : (كذبٌ مِن كذِب الروافض)

(حديث) : ما من بيت إلا وملَك الموت يقف عند بابه في كل يوم خمسَ مرات, فإذا وجد الإنسان قد نفِد أكلُه, وانقطع أجلُه, ألقى عليه غمرات الموت، فغَشيتْه كُرباتُه, وغمرتْه غَمراتُه، فمن أهل بيته الناشرة شَعرها, والضاربة وجهها, والباكية لشجوها, والصارخة بويلها، فيقول ملَك الموت عليه السلام: ويلكم! ممَّ الفزع؟! وممَّ الجزع؟! ما أَذهبتُ لأحد منكم رزقًا, ولا له أجلًا, ولا أتيته حتى أُمرت, ولا قبضت رُوحه حتى استأمرت, وإن لي فيكم عودةً, ثم عودة, حتى لا أُبقي منكم أحدًا : (موضوع)

(حديث) : عليكم بالبِطِّيخ؛ فإن فيه عشرَ خصال: هو طعام، وشراب، وأُشنان، وريحان، ويغسل المثانة، ويغسل البطن، ويُكثر ماء الظهر، ويَزيد في الجِماع، ويقطع البرودة، وينقي البشرة : (موضوع)

(حديث) : تفكَّهوا بالبِطِّيخ؛ فإنها فاكهة الجنة، وفيها ألف بركة, وألف رحمة، وأكلها شفاء من كل داء : (موضوع)

(حديث) : ما من امرأة حاملة أكلت البِطِّيخ، إلا يكون مولودها حسنَ الوجه والخلق : (موضوع)

(حديث) : البطِّيخ قبل الطعام يغسِل البطن غسلًا، ويُذهب بالداء أصلًا : (موضوع)

(حديث) : عُضَّ البطِّيخ, ولا تقطعها قطعًا؛ فإنها فاكهة مباركة طيبة، مَطهَرة الفم، مقدَسة القلب، تبيِّض الأسنان، وتُرضي الرحمن، رِيحها من العنبر، وماؤها من الكوثر، ولحمها من الفردوس، ولذَّتها من الجنة، وأكْلها من العبادة : (موضوع)

(حديث) : الناس كلهم موتى إلَّا العالِمين، والعالِمون كلهم هلكى إلا العامِلين, والعاملون كلهم غَرقى إلا المخلِصين, والمخلصون على خطر عظيم : (موضوع)

(حديث) : فِكرة ساعة خيرٌ من عبادة ستين سنة : (موضوع)

(حديث) : النظر في المصحف عبادة، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة، والنظر إلى علي بن أبي طالب عبادة : (موضوع)

(حديث) : آخِر من يدخل الجنة رجلٌ من جُهينة، يقال له: جهينة، فيسأله أهل الجنة: هل بقِي أحد يُعذَّب؟ فيقول: لا، فيقولون: عند جُهينةَ الخبرُ اليقين : (موضوع)

(حديث) : قال الله تبارك وتعالى: مَن لم يرض بقضائي, ويصبر على بلائي، فليتمس ربًّا سواي : (موضوع)

(حديث) : ما أكرمَ النساءَ إلَّا كريم، ولا أهانهن إلَّا لئيم : (موضوع)

(حديث) : لمَّا خلق الله آدم عليه السلام، ونفخ فيه من رُوحه, ففتح عينيه, فنظر إلى باب الجنة, فرأى مكتوبًا عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله, فقال: يا رب, وهل خلقت خلقًا أعزَّ مني؟ فقال جل جلاله: نعم يا آدم, هو نبي من ذريتك, أبعثه آخِرَ الزمان بالآيات والبرهان, فهو خير الأنبياء والرسل، وأمته خير الأمم, فلمَّا خلق الله تعالى حواء, وركَّب فيها الشهوة, فقال آدم: يا ربِّ، زوجني بها, فقال الله سبحانه: هاتِ مهرَها، فقال: يا ربِّ, وما مهرها؟ فقال: تصلي على صاحب هذا الاسم مئة مرة, وأنا أزوِّجك بها، فقال آدم: يا ربِّ, إن فعلت ذلك تزوجنيها؟ فقال الله عز وجل: نعم. فصلَّى آدم عليه السلام مئة مرة على النبيِّ صلى الله عليه وسلم, فزوَّجه الله سبحانه بها : (كذب)

(حديث) : علامات الساعة: سقوط سبعة من أمراء الدول, ظهور الإمام المهدي, ظهور الدجَّال, نزول سيدنا عيسى عليه السلام, ظهور يأجوج ومأجوج, شروق الشمس من مغربها, أبواب التوبة تُغلق, ستظهر دابة الأرض؛ لتضع علامة على المسلمين, سيعمُّ الضَّباب على الأرض لمدة أربعين يومًا, وسيقتل كل المؤمنين الحق؛ حتى لا يشهدوا بقيَّة العلامات, نار عظيمة ستسبِّب الدمار, دمار الكعبة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نقل هذا النبأ عني، سأجعل له يوم القيامة مكانًا بالجنة : (كذب)

(حديث) : (إن لله ثمانية أسماء,كُتبت في ساق العرش, وقلب الشمس, وفي شجرة طوبى, ومَن دعا بهذه الأسماء استُجيب له، وهي: يا دائم، يا حيُّ، يا وتر، يا أحد، يا قوي، يا قديم، يا قادر : (موضوع)

(حديث) : يفعل البارُّ ما شاء أن يفعل؛ فلن يدخل النَّار, ويفعل العاق ما شاء أن يفعل؛ فلن يدخل الجنة : (كذب)

(حديث) : قال لي جبرائيل: قال الله تعالى: يا عبادي، أعطيتكم فضلًا, وسألتكم قرضًا؛ فمن أعطاني شيئًا مما أعطيته طوعًا، عجلت له الخُلفَ في العاجل, وذخرت له في الآجِل, ومن أخذت منه ما أعطيته كرهًا، فصبر واحتسب، أوجبت له صلاتي ورحمتي, وكتبته من المهتدين, وأبحتُ له النظر إلى وجهي : (موضوع)

(حديث) : قال رســول صلى الله عليه وسلم: مَن يبارك الـناس بهذا الشهر الفضيل - يعني ربيع الأول - تحرم عليه النار : (كذب)

(حديث) : لولاك يا محمد، ما خلقتُ الأفلاك : (موضوع)

(حديث) : (لولاك ما خلقتُ الدنيا : (موضوع)

: سألتِ امرأة الرسولَ صلى الله عليه وسلم، فقالت له: كيف أَخرُج عن الدِّين والعفة؟ فقال لها: أخرجي شَعرة من شعرك؛ ليراها رجلٌ، فتخرجين : (كذب، ليس بحديث، ولا تجوز نِسبته للنبي صلى الله عليه وسلم)

(حديث) : كان هناك ثلاثة رجال يمتلكون سبعة عشر جملًا عن طريق الإرث بنِسبٍ متفاوتة, فكان الأول يملك نصفها، والثاني ثلثها، والثالث تُسعها - وحسب النِّسَب يكون التوزيع كالآتي: الأول يملك النصف, والثاني يملك الثلث, والثالث يملك التُّسع - ولم يجدوا طريقة لتقسيم تلك الجمال فيما بينهم، دون ذبْح أيٍّ منها, أو بيع جزء منها قبل القِسمة, فما كان منهم إلا أن ذهبوا للإمام علي رضي الله عنه لمشورته, وحلِّ معضلتهم, قال لهم الإمام علي رضي الله عنه: هل لي بإضافة جمل من جمالي إلى القطيع؟ فوافقوا بعد استغراب شديد، فصار مجموع الجمال ثمانية عشر جملًا، وقام الإمام علي رضي الله عنه بالتوزيع كالتالي: الأول يملك النِّصف, فأخذ تِسعة, والثاني يملك الثلث, فأخذ ستة, والثالث يملك التُّسع فأخذ اثنين - ولكن الغريب في الموضوع أن المجموع النهائي بعد التقسيم يكون سبعة عشر جملًا، فأخذ كل واحدٍ منهم حقَّه، واسترد الإمام جمله الثامن عشر : (قصة باطلة مركَّبة لا أصل لها)

(حديث) : يا علي، لا تجلس بين النيام, ولا تنام بين الجالسين, ولا تضع يدك على خدك, ولا تشبِّك أصابعك, ولا تنهش الخبز مثل اللحم, ولا تأكل الطِّين, ولا تنظر إلى المِرآة ليلًا, ولا تلبس القميص مقلوبًأ, ولا تنفخ في الطعام الحار, ولا في قدح الماء, ولا تنظر إلى ما يخرج منك, ولا تتثاءب إلا ويدك على فمك, ولا تشمَّ طعامك, ولا تكبِّر لقمتك, ولا تأكل في الظلمة. يا علي, من صلى عليَّ بعد غَسل القدمين عند الوضوء عشر مرات, فرَّج الله همَّه وغمَّه, واستجاب دعوته, وأيضًا من قرأ بعد الوضوء مباشرة إنا أنزلناه في ليلة القدر، يكتب الله له بكل طهارة عبادة خمسين سنة. يا علي, من قال كل يوم واحدًا وعشرين مرة: اللهم, بارك في الموت, وما قبله, وما بعده, لم يحاسبه الله تعالى, لا تلتهون بالدنيا, كل شيء ذاهب إلا العمل الصالح. يا علي, عليك بقراءة سورة يس, من قرأها جائع إلا يشبع, ولا عطشان إلا رَوي, ولا عريان إلا كساه الله, ولا عازب إلا تزوَّج, ولا خائف إلا أمَّنه الله, ولا مريض إلا برئ, ولا مسجون إلا خلصه الله من سجنه, ولا مسافر إلا أعانه الله على سفره, ولا قُرئت على ميِّت إلَّا وخفَّفَ الله عنه سكرات الموت, والعذاب, والعقاب : (مكذوب مختلَق، وهو موجود في كتُب الشيعة، ولا يوجد في كتب السُّنة)

(حديث) : عن حفصة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلَّم أنه قال: من صام آخِر يوم من ذي الحِجَّة, وأولَ يوم من المحرَّم, جعله الله تعالى كفَّارة خمسين سنة, وصوم يوم من المحرَّم بصوم ثلاثين يومًا : (موضوع)

(حديث) : عندما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج إلى السماء، ومن بين ما رآه صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة قال: رأيت ملكًا عظيم الخلقة والمنظر, قد بلغت قدماه تخوم الأرض السابعة, ورأسه تحت العرش, وهو جالس على كرسي من نور, والملائكة بين يديه, وعن يمينه, وعن شماله, ينتظرون أمر الله عز وجل, وعن يمينه لوح, وعن شماله شجرة عظيمة, إلا أنه لم يضحك أبدًا, فقلت: يا أخي يا جبريل, من هذا؟ قال جبريل: هذا هاذم اللذات, ومفرق الجماعات, ومخرب البيوت والدور, ومعمر القبور, وميتم الأطفال, ومرمل النساء, ومفجع الأحباب, ومغلق الأبواب, ومسود الأعتاب, وخاطف الشباب. هذا ملك الموت عزرائيل, فهو ومالك خازن النار لا يضحكان أبدًا. ادن منه, وسلِّم عليه. فدنوت منه, وسلمت عليه, فلم يرد السلام. فقال له:لِمَ لَمْ ترد السلام على سيد الخلق, وحبيب الحق, فلما سمع كلام جبريل وثب قائمًا, وردَّ السلام, وهنأني بالكرامة من ربي, وقال: أبشر يا محمد, فإن الخير فيك وفي أمتك إلى يوم القيامة. فقلت: يا أخي, يا عزرائيل, هذا مقامك؟ قال: نعم, منذ خلقني ربي إلى قيام الساعة. فقلت: كيف تقبض الأرواح وأنت في مكانك هذا؟ قال: إن الله أمكنني من ذلك, وسخر لي من الملائكة خمسة ألاف, أُفرِّقهم في الأرض, فإذا بلغ العبد أجله, واستوفى رزقه, وانقضت مدة حياته, أرسلت له أربعين ملَكًا يعالجون روحه, فينزعوها من العروق, والعصب, واللَّحم, والدم, ويقبضونها من رؤوس أظافره، حتى تصل إلى الركب, ثم يُريحون الميت ساعة, ثم يَجذبونها إلى السُّرة, ثم يريحونه ساعة, ثم يجذبونها إلى الحلقوم, فتقع في الغَرغرة, فأتناولها وأسلُّها كما تُسلُّ الشَّعرة من العجين, فإذا انفصلت من الجسد جمدت العينان وشخصتَا؛ لأنهما يتبعان الرُّوح, فأقبضها بإحدى حربتَيْ هاتين, وإذا بيده حربة من النور, وحربة سخط, فالرُّوح الطيبة يقبضها بحربة النور, ويرسلها إلى عليين, والرُّوح الخبيثة يقبضها بحربة السخط, ويرسلها إلى سِجِّين, وهي صخرة سوداء مدلهمَّة تحت الأرض السابعة السُّفلى, فيها أرواح الكفار والفجار، قلت: وكيف تعرف حضَرَ أجلُ العبد أم لم يحضر؟ قال: يا محمد, ما من عبد إلا وله في السماء بابان: باب ينزل منه رزقه, وباب يصعد إليه عمله, وهذه الشجرة التي عن يساري ما عليها ورقة إلا عليها اسم واحد من بني آدم ذكورًا وإناثًا, فإذا قرب أجل الشخص اصفرَّت الورقة التي كتب عليها اسمه, وتسقط على الباب الذي ينزل منه رزقه, ويسوَّد اسمه في اللوح، فأعلم أنه مقبوض, فأنظر إليه نظرة يرتعد منها جسده, ويتوعَّك قلبه من هيبتي, فيقع في الفراش, فأرسل إليه أربعين من الملائكة يعالجون رُوحه, وذلك قوله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ [الأنعام: 61], قلت: يا أخي يا عزرائيل, أرني صورتك التي خلقك الله عليها, وتقبض فيها الأرواح، قال: يا حبيبي, لا تستطيع النظر إليها، فقلت: أقسمت عليك إلا فعلت، وإذا بالنداء من العلي الأعلى: لا تخالف حبيبي محمدًّا، فعند ذلك تجلَّى ملك الموت في الصورة التي يقبض فيها الأرواح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فلما نظر ملَك الموت إليَّ, وجدت الدنيا بين يديه كالدرهم بين يدي أحدكم, يقلِّبه كيف يشاء, ارتعد قلبي ورجف منه, فوضع جبريل يده على صدري, فرجعت رُوحي إليَّ وعقلي، فقال جبريل: يا محمد, ما بعد القبر إلا ظُلمة القبر ووحشته, وسؤال منكَر ونكير، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فودعتُه : (موضوع)

(حديث) : سأل رجل الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لماذا نسجد مرتين؟ ولماذا لا نسجد مرة واحدة كما نركع مرة واحدة؟ قال الإمام علي رضي الله عنه: من الواضح أن السجود فيه خضوع وخشوع أكثر من الركوع، ففي السجود يضع الإنسان أعزَّ أعضائه وأكرمها على أحقر شيء وهو التراب كرمز للعبودية لله، وتواضعًا وخضوعًا له تعالى، سأل: لماذا نسجد مرتين مع كل ركعة؟ وما هي الصفة التي في التراب؟ فقرأ أمير المؤمنين الآية الشريفة: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه: 55] وقال: أول ما تسجد وترفع رأسك يعني: منها خلقناكم, وجسدنا كله أصله من التراب, وكل وجودنا من التراب، وعندما تسجد ثانية تتذكر أنك ستموت وتعود إلى التراب، وترفع رأسك, فتتذكر أنك ستُبعث من التراب مرة أخرى : (كذب)

(حديث) : سُئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: مَن أشدُّ جند الله؟ قال: الجبال، الجبال يقطعها الحديد، فالحديد أقوى، والنار تذيب الحديد، فالنار أقوى، والماء يطفئ النار، فالماء أقوى، والسحاب يحمل الماء، فالسحاب أقوى، والرِّيح تعبث بالسَّحاب، فالريح أقوى، والإنسان يتكفَّأ الريح بيده وثوبه، فالإنسان أقوى، والنوم يغلب الإنسان، فالنوم أقوى، والهم يغلب النوم، فأقوى جند الله هو الهمُّ, يُسلِّطه الله على من يشاء من عباده : (كذب)

(حديث) : روي أنَّ موسى عليه السلام لما دفن أخاه هارون عليه السلام ذكر مفارقته له وظُلمة القبر، فأدركته الشفقة، فبكى، فأوحى الله تعالى إليه: يا موسى، لو أذنت لأهل القبور أن يخبروك بلطفي بهم لأخبروك يا موسى، لم أنسَهم على ظاهر الأرض أحياء مرزوقين، أفأنساهم في باطن الأرض مقبورين؟! يا موسى، إذا مات العبد لم أنظر إلى كثرة معاصيه، ولكن أنظر إلى قلَّة حيلته، فقال موسى عليه السلام: يا ربِّ, مِن أجل ذلك سُمِّيت أرحم الراحمين : (موضوع)

(حديث) : هناك سبعة أنواع للنوم: نوم الغافلين: هم ينامون في مجلس فيه ذِكر الله, وأهل بيته الكرام، ونوم الأشقياء: هم ينامون وقت الصلاة، ونوم الملعونين: هم ينامون عند صلاة الصبح، وفي إحدى الرِّوايات: ((من فاتته ليالي الصبح ثلاثة أيام حُشر مع المنافقين)). ونوم المعذَّبين: هم ينامون بين الطلوعين, يعني: أذان الصبح, وطلوع الشَّمس، والمقصود أنَّ الشخص سيعذب العذاب الفعلي؛ لأنَّ في هذا الوقت تتوزَّع الأرزاق والبركة يوميًّا على البشر, وهو وقت استجابة الدعاء, ونوم الراحة: الذي يُريح الإنسان, وأي رؤيا يراها تكون حتمًا صادقة, والنوم المرخوص: النوم بعد العشائين، أي: لا بأس به, ونوم الحسرة: النوم ليلة الجمعة، ففي إحيائها الخير الكثير؛ لأنها الليلة التي يَنظر بها الله إلى عبده, فحتى السلام على الإمام الحسين في هذه الليلة يكون خاصًّا؛ حيث يسلِّم مع سبعة آلاف ملَك : (كذب، ليس بحديث)

(حديث) : عن حذيفة رضي الله عنه: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حج حجَّة الوداع, التزم الملتزَم, وأمسك بيده حلقة الكعبة, وهزَّها ثم بكى، فقال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه: ما أبكاك يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أبكاني فراق الكعبة, وتوديع المسلمين، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إن مثلكم يا أبا بكر، كمثل شجرة لها ورق بلا شوك إلى سبعمئة سنة، ثم تكون كشجرة لها ورق وشوك إلى تمام ألف سنة، ثم تكون أمتي شوكًا بلا ورق؛ فلا ترى فيهم أحدًا إلا مرابيًا, ولا عالمـًا إلا راغبًا في المال, ولا صانعًا إلا خائنًا, ولا فقيرًا إلا كافرًا, ولا شيخًا إلا غافلًا, ولا شبابًا إلا فضيحة, ولا امرأة إلا ولا حياء لها، فقال عُكَّاشة بن مِحصَن رضي الله عنه: وما علامة ذلك يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أُكرم الشُّعراء, وأُهين العلماء, وتشاور النساء, وخلط الأموال الربا, يحملون الربوي أو الربا فوق رؤوسهم، والعلم والقرآن وراء ظهورهم، فقال عكَّاشة: يصلُّون ويصومون يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: يصلُّون, ويصومون, ويقرؤون القرآن, ولا يتجاوز نحورهم, قلوبهم مسودَّة بأعمالهم وخُبثِ سرائرهم, زمان تركب فيه الفروج السروج, وتأكل القضاة الرِّشا, ويشهد أهل العدل الزور, ويظلم الأحرار عبيدهم, وتأكل الأم كسب فرج ابنتها, المؤمن فيهم ذليل, والفاجر فيهم عزيز، فقال عكاشة: زِدنا في علامة ذلك يا رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: زمان يكون فيه الأمير كالأسد، والقاضي كالذئب، والتاجر كالثعلب، والفاسق كالكلب، ثم بكى صلى الله عليه وسلم, وقال: يا لها من شاة بين أسد, وذِئب, وثعلب, وكلب! : (كذب، ليس بحديث)

(حديث) : حينما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى سِدرة المنتهى, وأوحى إليه ربُّه: يا محمد, ارفع رأسك, وسل تُعطَ، قال: يا ربِّ, إنك عذبت قومًا بالخسف, وقومًا بالمسخ, فماذا أنت فاعل بأمتي؟ قال الله تعالى: أُنزل عليهم رحمتي, وأبدِّل سيئاتهم حسنات, ومَن دعاني أجبته, ومن سألني أعطيته, ومن توكَّل علي كفيته, وأستر على العصاة منهم في الدنيا, وأُشفِّعك فيهم في الآخرة, ولولا أن الحبيب يحب معاتبة حبيبه لما حاسبتهم، يا محمد, إذا كنتُ أنا الرحيم, وأنت الشفيع؛ فكيف تضيع أمتك بين الرحيم والشفيع : (كذب، ليس بحديث)

(حديث) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أراد أن يراني في المنام، فليصلِّ ركعتين من ليلة الجمعة يقرأ بفاتحة الكتاب, وآية الكرسي, والإخلاص خمسة عشر مرة : (كذب)

(حديث) : عندما يُنطق بالأذان، فلا تحرِّكوا ألسنتكم إلا بالدعاء؛ لأنَّ مَن يتحدث لحظة الأذان، فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي المؤذِّن : (كذب لا أصل له)

(حديث) : ما من أهل بيت يموت منهم ميِّت فيتصدَّقون عنه بعد موته، إلا أهداها له جبريل عليه السلام على طبق من نور، ثم يقف على شفير القبر فيقول: يا صاحب القبر العميق، هذه هدية أهداها إليك أهلك، فاقبلها، فيدخل عليه فيفرح بها ويستبشر، ويحزن جيرانه الذين لا يُهدَى إليهم شيء : (مكذوب)

(حديث) : إذا دُعيتم للميِّت دخل عليه الملَك ومعه طبق من نور, فيقول: هذه هدية لك من أخيك فلان, من قريبك فلان، فيفرح بها : (مكذوب)

(حديث) : من قال في يوم عاشوراء سبعين مرة: حسبنا الله ونعم الوكيل, نعم المولى, ونعم النصير, ودعا بالدعاء الآتي سبع مرات، لم يمت في تلك السَّنة, وإذا دنا أجله لا يُوفَّق لقراءته, وهذا هو الدعاء: سبحان الله مِـلء الميزان, ومُنتهى العلم, ومَبلغ الرِّضا, وزِنة العرش, لا ملجأ ولا منجا من الله إلا إليه، سبحان الله عدد الشفع والوتر, وعدد كلمات ربِّنا التامات كُلها، أسألك السلامة بِرحمتك يا أرحم الراحمين, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, وهو حسبي ونعم الوكيل, نعم المولى, ونعم النصير : (مكذوب)

(حديث) : دعاء يوم الجمعة: اللهم, يا مالك الملك, ويا واسعَ العطاء, يا حي, يا قيوم, يا ذا الجلال والإكرام. إني أسألك في هذا اليوم العظيم, وبعدد مَن سجد لك في حَرمك المكرَّم, من يوم خلقت الدنيا إلى يوم القيامة, أن تعافي قارئَ هذا الدعاء, وتحفظه وأُسرته, وأحبته, وأن تبارك عمله, وتُسعد قلبه, وتفرج كربه, وتيسِّر أمْره, وتغفر ذنبه, آمين, يا رب العالمين : (مكذوب)

(حديث) : في أثناء وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، شعَر بسكرات الموت، وقال: آه, إن للموت لسكراتٍ! وطلب من ملَك الموت أن يرفق به، فنزل عليه ملَك من السماء، وقال: يا محمد, إن السلام يقرئك السلام، ويقول لك: إنه خفَّف عنك بضعًا وعشرين سَكرة، وكل سَكرة كتقطيع السيوف، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصارع الموت: اللهم شدِّد عليَّ سكرات الموت, وخفِّف عن أمَّتي، وأعادها ثلاثًا : (باطل)

(حديث) : سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل: هل أنت تضحك؟ قال له: نعم. قال له النبي صلى الله عليه وسلم: متى؟ قال: عندما يُخلق الإنسان ومن أوَّل ما يولد إلى أن يموت وهو يبحث عن شيء وهو لم يخلق في الدنيا, تعجَّب النبيُّ صلى الله عليه وسلم، وقال: ما هو الشيء الذي يبحث عنه الإنسان, ولم يُخلق في الدنيا؟ قال جبريل عليه السلام: الراحة! إنَّ الله لم يخلق الراحة في الدنيا, بل خلقها في الآخرة : (باطل)

(حديث) : تى ملك الموت ليأخذ رُوح النبي صلى الله عليه وسلم, فَشعر بسكرات الموت، فسأله: هل يتعذَّبون أمتي مثلي؟ فقال ملَك الموت: نعم، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: اجمعْ عذاب أمتي, واجعله لي : (باطل موضوع)

(حديث) : رُوي أن رجلًا أصيب بالزكام, فجاء أمير المؤمنين علي رضي الله عنه, وقد لفَّ رأسه ووجهه بعصابة، فسأله أمير المؤمنين عن ذلك, فأجاب: لقد زُكمت، فقال رضي الله عنه: إن الزكام يمنع الجنون : (كذب)

(حديث) : كيف أكون مجنونًا وأنا أَزكمُكم : (كذب، ليس بحديث)

(حديث) : إذا أنكرتموني أمام الناس, أنكرتكم : (كذب، وهو من عبارات النصارى في كتبهم)

(حديث) : قال أبو دُجانة رضي الله عنه: شكوتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقلت: يا رسول الله, بينما أنا مضطجعٌ في فراشي, إذ سمعتُ في داري صريرًا كصرير الرَّحى, ودويًّا كدوي النحل, ولمعًا كلمع البرق؛ فرفعت رأسي فزعًا مرعوبًا, فإذا أنا بظل أسود؛ مولًى يعلو, ويطول في صحن داري, فأهويت إليه, فمسست جلده, فإذا جلده كجلد القُنفذ, فرمى في وجهي مثل شرر النار, فظننت أنه قد أحرقني, وأحرق داري، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عامرك عامر سوءٍ يا أبا دُجانة، وربِّ الكعبة, ومثلك يُؤذَى يا أبا دجانة؟! ثم قال: ائتوني بدواةٍ وقِرطاسٍ, فأتى بهما فناوله علي بن أبي طالبٍ، وقال: اكتب يا أبا الحسن، فقال: وما أكتب؟ قال: اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتابٌ من محمدٍ رسول ربِّ العالمين صلى الله عليه وسلم, إلى مَن طرق الدار من العمار, والزوار, والصالحين, إلا طارقًا يطرق بخيرٍ يا رحمن، أما بعد: فإنَّ لنا ولكم في الحق سعةً, فإن تك عاشقًا مولعًا, أو فاجرًا مقتحمًا, أو راغبًا حقًّا أو مبطلًا, هذا كتاب الله تبارك وتعالى ينطق علينا وعليكم بالحقِّ, إنا كنا نستنسِخ ما كنتم تعملون, ورُسلنا يكتبون ما تمكرون, اتركوا صاحب كتابي هذا, وانطلقوا إلى عَبَدة الأصنام, وإلى من يزعم أنَّ مع الله إلهًا آخر، لا إله إلا هو, كلُّ شيءٍ هالكٌ إلا وجهَه, له الحُكم وإليه ترجعون, يغلبون, حم لا ينصرون, حم عسق, تفرق أعداء الله, وبلغت حُجَّة الله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، قال أبو دجانة: فأخذت الكتاب, فأدرجته وحملته إلى داري, وجعلته تحت رأسي, وبتُّ ليلتي, فما انتبهت إلا من صراخ صارخٍ يقول: يا أبا دجانة, أحرقَتْنا واللاتِ والعزى الكلمات, بحقِّ صاحبك لمَا رفعت عنا هذا الكتاب, فلا عودَ لنا في دارك, وقال غيره: في أذاك, ولا في جوارك, ولا في موضعٍ يكون فيه هذا الكتاب، قال أبو دجانة: فقلت: لا, وحقِّ صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أرفعنه حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو دجانة: فلقد طالت عليَّ ليلتي بما سمعت من أنين الجن, وصراخهم, وبكائهم, حتى أصبحت فغدوتُ, فصليت الصبح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم, وأخبرته بما سمعت من الجن ليلتي, وما قلت لهم، فقال لي: يا أبا دجانة ارفع عن القوم, فوالذي بعثني بالحق نبيًّا إنهم ليجِدون ألَم العذاب إلى يوم القيامة : (موضوع)

(حديث) : لا تكرهوا أربعًا لأربعة: لا تكرهوا الرَّمد؛ فإنه يقطع عروق العمى, ولا تكرهوا الزكام؛ فإنه يقطع عروق الجذام, ولا تكرهوا السُّعال؛ فإنه يقطع عروق الفالج, ولا تكرهوا الدماميل؛ فإنه يقطع عروق البرص : (موضوع)

(حديث) : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعلَّموا هذا الدعاء؛ فإنه تعلَّمه الأولياء والصالحون، فوالذي بعثني بالحق نبيًّا ما دعا بهذا الدعاء أحد في عمره مرة واحدة أو ساعة, أو يومًا, أو شهرًا, إلا أدخله الله الجنة بلا حساب ولا عقاب, وإن الملائكة يستغفرون له بأجمعهم, ويصلون عليه، والذي بعثني بالحق بشيرًا ونذيرًا، ما دعا بهذا الدعاء مسلم في مفازة مخيفة إلا أمِن, ولا جائع إلاشبع, ولا عريان إلَّا كساه الله, ولا عطشان إلا رواه الله, ولا مديون إلا قضى الله دَينه, ولا مكروب إلا فرَّج الله كربه, ولا مغموم إلا أذهب الله غمه, وقال صلى الله عليه وسلم: من كتبه وجعله حرزًا، كفاه الله شر ما يخافه ويحذره، ومن مات ثم جعله في عنقه كان له أنيسًا في قبره, ووكل الله به ملائكة يحفظونه من كل سوء، ويكفيه الله شر منكر ونكير, وما في يوم القيامة والملائكة عن يمينه وعن شماله, ويجعله الله في أعلى عليِّين، ويبني له بيتًا في الجنة من لؤلؤة بيضاء يُرى باطنها من ظاهرها، ويفتح الله له مئة ألف باب, في كل باب مئة ألف مدينة, وفي كل مدينة مئة ألف قصر, وفي كل قصر مئة ألف حُجرة, في كل حجرة مئة ألف زاوية, في كل زاوية مئة ألف صفة, في كل صفة مئة ألف سرير, في كل سرير مئة ألف فراش, في كل فراش مئة ألف حورية [حوراء], لكل حورية [حوراء] مئة ألف حُلَّة, معها كأس مملوء من شراب، ثم ترفعه الملائكة على سرير من نور, ويُقبل الله عز وجل عليه من فوق العرش، ثم يقول الله: يا عبدي، أنا راضٍ عليك بفضيلة هذا الدعاء, ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: نزل عليَّ جبريل عليه السلام وأنا خلف المقام, فلما فزعت من الصلاة دعوتُ الله وسألته الغفران لي؛ فإنه غفور رحيم، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أخي يا جبريل، صف لي ثواب هذا الدعاء, قال جبريل عليه السلام: يا حبيبي يا محمد, سألتني عن شيء لا يحصي ثوابه إلا الله تعالى، يا محمد, من كتبه وجعله حرزًا، كفاه الله شر ما يخافه ويحذره، يا محمد، لو كانت البحار مدادًا, والأشجار أقلامًا, وأهل الأرض والسموات كتَّابًا، لم يكتبوا ثواب هذا الدعاء، يا محمد, ما من عبد يدعو بهذا الدعاء إلا كتب الله له ثواب أربعة من الملائكة: جبريل, وميكائيل, وإسرافيل, وعزرائيل، وثواب أربعة من الأنبياء، أوَّلهم أنت يا محمد, وإبراهيم, وموسى, وعيسى عليهم الصلاة والسلام أجمعين, وقال جبريل عليه السلام: ما من عبد يدعو بهذا الدعاء في عمره مرة واحدة إلا جاء يوم القيامة ووجهُه يتلألأ كالقمر ليلة البدر, فيتعجب الناس منه, ويقولون: هذا نبي مرسَل, أو ملك مقرَّب؟ فيقال لهم: ليس نبيًّا, ولا رسولًا, ولا ملَكًا مقرَّبًا, وإنما هو عبد مؤمن دعا بهذا الدعاء خمسة وعشرين مرة, ووُضع عند رأسه في قبره يأتيه بُراق من نور مسرجًا ملجمًا, سرجه من ياقوته حمراء, فيقال: اركب يا عبد الله, فما جزاؤك اليوم إلا الجنة, فأنزل نحو إبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام، ثم قال جبريل عليه السلام: أنا ضامن لمن يدعو بهذا الدعاء على الله الجنة, وإن كان خائفًا أو مكروبًا، كفاه الله شرَّ ما يخافه ويحذره, وشرَّ كل همٍّ وغمٍّ، يا محمد, مَن سُرق له شيء، أو هرب له عبد، فليتوضأ, ويصلي ركعتين, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب, وقل هو الله أحد ثلاث مرات، ثم يدعو بهذا الدعاء, ويضعه تحت رأسه وينام, فإنه يرى ما سرق له أو هرب إن شاء الله تعالى؛ لأنه اسم عظيم لا يَعرف قدْرَه إلا الله سبحانه وتعالى، وإن الملائكة يستغفرون لمن يدعو بهذا الدعاء, وقال صلى الله عليه وسلم: ليس لأمتي أفضلُ من هذا الدعاء بعد أداء الفرائض، ومَن قرأ هذا الدعاء رفَع الله عنه سبعين بابًا من العذاب, وعن سفيان الثوري رضي الله عنه أنه قال: ويل لمن لم يحصل هذا الدعاء، ومن أدركه وتركه، فقَدَ عمره؛ لأنه أفضل من كل شيء إلا القرآن العزيز، وهو دعاء عظيم لا يعرف قدره إلا الله عز وجل. رزقني الله وإياكم قراءته آناءَ الليل وأطراف النهار, وبه نصلِّي ونسلِّم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, وهذا هو الدعاء: بسم الله الرحمن الرحيم: سبحان الذي في السماء عرشه، سبحان الذي في الأرض مُلكُه، سبحان الذي في الجنة رحمتُه، سبحان الذي في النَّار سُلطانه، سبحان الذي في الهواء روحه، سبحان الذي في القبور قضاؤه، سبحان الذي لا منجا منه إلا إليه في الدنيا والآخرة، سبحانك أنت الله العزيز الحكيم، سبحانك أنت الله رب العالمين، سبحانك أنت الله الرحمن الرحيم، سبحانك أنت الله الملك القدوس، سبحانك أنت الله المؤمن المهيمن، سبحانك أنت الله الجبار المتكبر، سبحانك أنت الله الخالق البارئ، سبحانك أنت الله المصوِّر الحكيم، سبحانك أنت الله السميع العليم، سبحانك أنت الله البصير الصادق، سبحانك أنت الله اللطيف الواسع، سبحانك أنت الله الولي الكبير، سبحانك أنت الله البديع الأحد، سبحانك أنت الله الغفور الودود، سبحانك أنت الله الشكور الحميد، سبحانك أنت الله الحميد المجيد، سبحانك أنت الله المبدئ المعيد، سبحانك أنت الله الأول الأخير، سبحانك أنت الله الظاهر الباطن، سبحانك أنت الله الوكيل الكافي، سبحانك أنت الله الواحد الأحد، سبحانك أنت الله الفرد الصمد، سبحانك أنت الله القريب الدائم، سبحانك أنت الله الحق المتعال، سبحانك أنت الله الباعث الوارث، سبحانك أنت الله الباقي الرزاق، سبحانك أنت الله الحق المبين، سبحانك أنت الله العزيز المجيب، سبحانك أنت الله القابض الباسط، سبحانك أنت الله الرزَّاق الفتَّاح، سبحانك أنت الله الوليُّ العلي، سبحانك أنت الله البديع الصمد، سبحانك أنت الله الحبيب البارئ، سبحانك أنت الله ذو الجلال والإكرام، سبحانك أنت الله الحي القيوم، سبحانك أنت الله المحيي المميت، سبحانك أنت الله الناظر الخالق، سبحانك أنت الله العزيز الفتَّاح، سبحانك أنت الله الحنَّان المنَّان، سبحانك أنت الله الشكور الديَّان، سبحانك أنت الله القدير الغفَّار، سبحانك أنت الله الصادق العدل، سبحانك أنت الله الظاهر الباطن المتعال، سبحانك أنت الله الرفيع الباقي, سبحانك أنت الله الوهَّاب المعطي، سبحانك أنت الله الولي البصير، سبحانك أنت الله الكفيل المستعان، سبحانك أنت الله المنعِم المتفضِّل، سبحانك أنت الله أرحم الراحمين، سبحانك أنت الله خير الفاصلين، سبحانك أنت الله خير الناصرين، سبحانك أنت الله خير القادرين، سبحانك أنت الله خير الوارثين، سبحانك أنت الله خير الزاهدين، سبحانك أنت الله خير المعطين، سبحانك أنت الله الرؤوف الرحيم، سبحانك إني كنت من الظالمين, فسيكفيكم الله وهو السميع العليم، بسم الله الرحمن الرحيم: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ [البقرة: 255]، وصلَّى الله على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه وسلم, وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا [الإسراء: 82]، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم, وصلَّى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم : (مكذوب مختلق)

يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   15/1/2014, 11:47 pm

(حديث) : عبد الله بن أبان الثقفي رضي الله عنه قال: وجَّهني الحَجَّاج في طلب أنس بن مالك رضي الله عنه, فظننت أنه يتوارى عنه, فأتيته بخيلي ورَجِلي، فإذا هو جالس على باب داره, مادًّا رجليه، فقلت له: أجبِ الأمير، فقال: أي الأمراء؟ فقلت: أبو محمد الحجَّاج، فقال: غير مكترث (غير مبال ولا محزون) قد أذلَّه الله، ما أرى أذلَّ منه؛ لأن العزيز من عزَّ بطاعة الله, والذليل من ذل بمعصية الله، وصاحبك قد بغى وطغى، واعتدى، وخالف كتاب الله والسنة، واللهِ لينتقم الله منه, فقلت له: أقصر عن الكلام، وأجب الأمير, فقام معنا, حتى حضر بين يدي الحجَّاج، فقال له: أنت أنس بن مالك؟ قال: نعم, قال الأمير: أنت الذي تدعو علينا وتسبُّنا؟ قال: نعم, قال: وممَّ ذاك؟ قال: لأنك عاص لربِّك, مخالفٌ لسنَّة نبيِّك محمد صلى الله عليه وسلم، وتعزُّ أعداء الله, وتذلُّ أولياء الله، فقال له: أتدري ما أريد أن أفعل بك؟ قال: لا, قال: سأقتلك شرَّ قتلة, قال أنس رضي الله عنه: لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتُك من دون الله! قال الحجَّاج: لم ذاك؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم علمني دعاءً, وقال: من دعا به كل صباح لم يكن لأحد عليه سبيل, وقد دعوت به في صباحي هذا, فقال الحجَّاج: علِّمنيه, فقال أنس رضي الله عنه: معاذ الله أن أعلِّمه لأحد ما دمت أنت في الحياة, فقال الحجَّاج: خلُّوا سبيله, فقال الحاجب: أيها الأمير, لنا في طلبه كذا وكذا يومًا حتى أخذناه؛ فكيف نخلِّي سبيله؟! قال الحجَّاج: لقد رأيت على عاتقه أسدين عظيمين, فاتحين أفواههما, ثم إن أنسًا رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علَّم الدعاء لإخوانه, وهو: بسم الله الرحمن الرحيم, بسم الله خير الأسماء, بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذًى, بسم الله الكافي, بسم الله المعافي, بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض, ولا في السماء, وهو السميع العليم, بسم الله على نفسي وديني, وبسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربِّي، الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, أعوذ بالله مما أخاف وأحذر، الله ربِّي لا أشرك به شيئًا, عزَّ جارك، وجلَّ ثناؤك, وتقدَّست أسماؤك, ولا إله غيرك, اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبَّار عنيد, وشيطان مريد, ومن شرِّ قضاء السوء, ومن شرِّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها, إن ربِّي على صراط مستقيم : ( لا تصح القصة ولا الدعاء)

(حديث) : دعاء مكتوب على باطن جناح جبريل عندما رفع عيسى عليه السَّلام إلى السماء: اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز، وأدعوك اللهم باسمك الصمد، وأدعوك باسمك العظيم الوتر، وأدعوك باسمك الكبير المتعال الذي ثبتَّ به أركانك كلها، أن تكشف عني ما أصبحت وما أمسيت فيه، فقال ذلك عيسى عليه السلام، فأوحى الله تعالى إلى جبريل: أنِ ارفع عبدي إلى السماء، وقال صلى الله عليه وسلم: يا بني عبد المطلب، سلوا ربكم بهذه الكلمات؛ فوالذي نفسي بيده ما دعاه بهن عبد بإخلاص فيه إلا اهتزَّ العرش, وإلا قال الله لملائكته: اشهدوا قد استجبت له بهن, وأعطيته سؤاله في عاجل دنياه, وآجِل آخرته : (موضوع)

(حديث) : كان ثعلبة بن عبد الرحمن رضي الله عنه يخدم النبي في جميع شؤونه, وذات يوم بعثه رسول الله في حاجة له، فمرَّ بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة تغتسل, وأطال النظر إليها, فأخذته الرهبة, وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع, فلم يعُدْ إلى النبي صلى الله عليه وسلم, ودخل جبالًا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يومًا, فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا محمد، إن ربَّك يقرئك السلام، ويقول لك: إنَّ رجلًا من أمَّتك بين حفرة في الجبال يتعوَّذ بي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي: انطلقا، فأتياني بثَعلبة بن عبد الرحمن، فليس المقصود غيره، فخرج الاثنان من أنقاب المدينة, فلقيا راعيًا من رعاة المدينة يقال له: زفافة, فقال له عمر: هل لك عِلم بشاب بين هذه الجبال يقال له: ثعلبة؟ فقال: لعلك تريد الهارب من جهنم؟ فقال عمر: وما عِلمك أنه هارب من جهنم؟ قال: لأنه كان إذا جاء جوف الليل، خرج علينا من بين هذه الجبال, واضعًا يده على أمِّ رأسه وهو ينادي: يا ليتك قبضتَ رُوحي في الأرواح, وجسدي في الأجساد, ولم تجدِّدني لفصل القضاء. فقال عمر: إياه نريد, فانطلق بهما, فلما رآه عمر غدًا إليه واحتضنه؛ فقال: يا عمر، هل علم رسول الله بذنبي؟ قال: لا علم لي إلا أنه ذكرك بالأمس, فأرسلني أنا وسلمان في طلبك, قال: يا عمر، لا تدخلني عليه إلا وهو في الصلاة, فابتدر عمر وسلمان الصف في الصلاة, فلما سلم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا عمر, يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة؟ قال: هو ذا يا رسولَ الله، فقام الرسول فحركه وانتبه, فقال له: ما غيَّبك عني يا ثعلبة؟ قال: ذنبي يا رسول الله، قال: أفلا أدلُّك على آية تمحو الذنوب والخطايا؟ قال: بلى يا رسول الله, قال: قل: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة: 201]، قال: ذنبي أعظم, قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: بل كلام الله أعظم، ثم أمره بالانصراف إلى منزله، فمرَّ من ثعلبة ثمانية أيَّام, ثم إنَّ سلمان أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هل لك في ثعلبة؛ فإنه لِمَا به قد هلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقوموا بنا إليه، ودخل عليه الرسول, فوضع رأس ثعلبة في حجره, لكن سرعان ما أزال ثعلبة رأسه من على حجر النبي صلى الله عليه وسلم, فقال له: لم أزلتَ رأسك عن حجري؟ فقال: لأنه ملآن بالذنوب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تشتكي؟ قال: مثل دبيب النمل بين عظمي, ولحمي, وجلدي، قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: ما تشتهي؟ قال: مغفرة ربي، فنزل جبريل فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام, ويقول لك: لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقراب الأرض خطايا، لقيته بقُرابها مغفرة, فأعلمه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بغسله، وكفنه, فلما صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم، جعل يمشي على أطراف أنامله، فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، رأيناك تمشي على أطراف أناملك؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم: والذي بعثني بالحقِّ نبيًّا، ما قدرت أن أضع قدمي على الأرض من كثرة ما نزل من الملائكة لتشييعه : (حديث موضوع)

(حديث) : ((من وسَّع على عياله يوم عاشوراء، وسَّع الله عليه سائر سَنته)). وحديث: ((من أحيا ليلة عاشوراء، فكأنما عبد الله مثل عبادة أهل السموات السبع، ومن صلى أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بـالحمد مرة، ومرة قل هو الله أحد، غفر الله له ذنوب خمسين عامًا ماضية، وخمسين مستقبلة، وبنَى له في الملأ الأعلى ألف منبر من نور، ومن سقى شَربة ماء، فكأنما لم يعص الله طرفة عين)). وحديث: ((من صلى يوم عاشوراء ما بين الظهر والعصر أربع ركعات، يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب مرة، وآية الكرسي عشر مرات، وقل هو الله أحد إحدى عشرة مرة، والمعوِّذتين خمس مرات، فإذا سلم استغفر اللهَ سبعين مرة، أعطاه الله في الفردوس قُبَّةً بيضاء، فيها بيت من زمردة خضراء، سَعة ذلك البيت مثل الدنيا ثلاث مرات، وذلك البيت... إلخ)). وحديث: ((صلاة الخصماء، وهي أربع ركعات، يُصلِّيها في يوم عاشوراء)). وحديث: ((صلاة يوم عاشوراء ستُّ ركعات: في الأولى بعد الفاتحة سورة الشمس، وفي الثانية إنا أنزلناه, وفي الثالثة إذا زلزلت، وفي الرابعة سورة الإخلاص، وفي الخامسة سورة الفلق، وفي السادسة سورة الناس، ويسجد بعد السلام، ويقرأ فيها قل يا أيها الكافرون سبع مرات، ويسأل الله حاجته)). وحديث: ((صلاة يوم عاشوراء عند الإشراق: يصلي ركعتين في الأولى بعد الفاتحة آية الكرسي، وفي الثانية لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخر سورة الحشر، ويقول بعد السلام: يا أوَّل الأوَّلين، ويا آخر الآخرين، لا إله إلا أنت، خلقت أول ما خلقت في هذا اليوم، وتخلق آخر ما تخلق في هذا اليوم، أعطني فيه خير ما أوليت فيه أنبياءك وأصفياءك من ثواب البلايا، وأسهم لنا ما أعطيتهم فيه من الكرامة بحق محمد عليه الصلاة والسلام)). وحديث: ((صلاة وقت السحر من ليلة عاشوراء وهي: أربع ركعات في كل ركعة بعد الفاتحة يقرأ آية الكرسي ثلاث مرات وسورة الإخلاص إحدى عشرة مرة، وبعد الفراغ يقرأ سورة الإخلاص مئة مرة)). وحديث: ((صلاة ليلة عاشوراء مئة ركعة، في كل ركعة يقرأ بعد الفاتحة سورة الإخلاص ثلاث مرات)). وحديث: ((من صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف شهيد)). وحديث: ((من صام يوم عاشوراء أعطي ثواب عشرة آلاف ملك)). وحديث: ((من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة)). وحديث: ((من صام يوم عاشوراء أعطي ثواب حاج ومعتمر، ومن صام يوم عاشوراء أعطي ثواب سبع سموات ومن فيها من الملائكة، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ومن أشبع جائعًا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم، ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة)). وحديث: ((إن الوحوش كانت تصوم يوم عاشوراء)). وحديث: ((أن الصرد أول طائر صام يوم عاشوراء)). وحديث: ((من اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض إلا مرض الموت)). وحديث: ((من أشبع أهل بيت مساكين يوم عاشوراء مر على الصراط كالبرق الخاطف)). وحديث: ((من عاد مريضًا يوم عاشوراء فكأنما عاد مرضى ولد آدم كلهم)). وحديث: ((من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم ترمد عينه)). وحديث: ((ما من عبد يبكي يوم قتل الحسين - يعني يوم عاشوراء - إلا كان يوم القيامة مع أُولي العزم من الرسل)). وحديث: ((خُلق القلم يوم عاشوراء، واللوح كمثله، وخلق جبريل يوم عاشوراء، وملائكته يوم عاشوراء، وخُلق آدم يوم عاشوراء، وولد إبراهيم يوم عاشوراء، ونجاه الله من النار يوم عاشوراء، وفُدي إسماعيل يوم عاشوراء، وغرِق فرعون يوم عاشوراء، ورفع إدريس يوم عاشوراء، وتاب الله على آدم يوم عاشوراء، وغفر ذنب داود يوم عاشوراء، وأُعطي الملك سليمان يوم عاشوراء، وولد النبي يوم عاشوراء، واستوى الربُّ على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء)). وحديث: ((أنَّ الله خلق السموات والأرض يوم عاشوراء)). وحديث: ((إن في يوم عاشوراء توبةَ آدم، واستواء سفينة نوح على الجودي، وردَّ يوسف على يعقوب، ونجاة إبراهيم من النار)). وحديث: ((في أول يوم من رجب ركب نوح في السفينة، فصام هو وجميع من معه، وجرت بهم السفينة ستة أشهر، فانتهى ذلك إلى المحرم، فاستوت السفينة على الجودي يوم عاشوراء، فصام نوح وأمَر جميعَ من معه من الوحش والدواب فصاموا شكرًا لله)). وحديث: ((فُلِق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء)) : (: كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف)

(حديث) :  قول علي رضي الله عنه: ((ويل للعرب من رجال بحر الخزر! يوم يحرقون المسجد الأقصى، يأخذ ماؤه من بحر الروم، ويبغضهم الروم، لولا صخب البوق يملأ آذان الناس، وصُور بالسحاب تهبط إلى الناس ببيوتهم، ويبنون من أجله الهيكل، فويل للعرب من أهوال واجتماع للقوم عليهم! وليظهرن هؤلاء على العرب باجتماعهم على باطلهم، وتخاذل العرب عن حقِّهم، حتى يستعبدونهم كما يستعبد الرجل عبدًا، والقوي فيهم يخاف حربًا، حتى يقوم الباكيان في كل شعاب أراضي العرب، الباكي لدِينه، والباكي لدنياه، وايمُ الله، لو فرقوكم تحت كل حجر، لجمعكم الله لهم بشرِّ حجر عليهم، يشدخ رؤوسَ اليهود صبيانٌ يحملهم الله عليهم كيف يشاء، يَنبَعون من كل جبل عند المسجد الأقصى، فوالذي خلق محمدًا صلى الله عليه وسلم خير البشر، إنه لشرُّ يوم لهم تزول رؤوس بسببهم، ويُهان كبار، وتنقض الفتن، ويدخل الغضب كل بيت، حتى يخرج من الحُكم مهانًا أبو سلام، ومهانًا الممسوس من الشيطان، ومهانًا المحتمِي من دون الله بعراف الجان، وقبلهم تزول ملوك ظن القوم أنهم خالدون، فوالذي خلق الحبَّة، وبرأ النَّسَمة، لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يملك الأرض رجلٌ من خير خلق الله، يملأ الأرض عدلًا وقسطًا كما مُلئت جَورًا وظلمًا، وإذا رأيتم الرجل قبله من بني أمية غرق في البحر، فطؤوه على رأسه حتى يزول آخِر نفَس له، فوالذي فلق الحبة، وبرأ النَّسَمة، لو لم يبق منهم إلا رجل واحد، لبغى لآل بيتنا كيدًا، ولبغى لدِين الله عز وجل شرًّا، ألا فاعلموا واكتموا، وعند الوقت أعلِنوا على الدنيا الإمارات، واستنفروا أهل العلم، وصاحب القلم، ومَن كتم ما علم تجيشون به الناس، ألا فاعلموا أنَّ قَبله صبرًا، وأمرًا مرًّا، ودماءً تسيل بالمسجد الأقصى، وصغار شَعب بأيديهم الحجر يضربون به كالمطر، وبقهر أولاد آدم يَشخبون بالدم رؤوس يهود الخزر، ويهود العرب ناعقي الضلال، فيتحوَّل الحال، ويدنو التمحيص للجزاء، وكشف الغطاء، ويبدو النجم من قِبل المشرق، ويشرق قمركم، كمُل شهره، وليله تمام، ألا فاعلموا أن قبله بثقًا في الفرات، وخوفًا في النيل الرحيب، وتبدأ حرب أو فتنة في صفر، وموت وقتل، مساجدكم يومئذ مزخرفة، وقلوبكم من الإيمان خربة إلَّا من رحم الله، وشر من تحت ظل السماء قليل فقهاء، منهم تبدو فتن، وفيهم تعود، فإذا استبان ذلك، فراجعوا التوبة، واعلموا أنكم إن أطعتم طالع أصحاب الرايات السوداء، سلك بكم منهاج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتداويتم من الصَّمم، واستشفيتم من البَكَم، وكُفيتم مؤنة التعسف والطلب، ونبذتم الثِّقل الفادح عن الأعناق، ولا يبعد الله إلا من أبَى الرحمة، وفارق العصمة وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ : (من وضع الرافضة)

(حديث) : يا حذيفة، لا تحدِّث الناس بما لا يعرفون؛ فيطغوا ويكفروا، إنَّ من العلم صعبًا شديدًا محمله، لو حملتْه الجبال، عجزت عن حمله، إنَّ عِلمنا - أهل البيت - مستنكَر، يبطل ويقتل راويه، ويُساء إلى من يتلوه بغيًا وحسدًا)). وقوله: ((إنَّ أمْرَنا - أهل البيت - صعب مستصعب، لا يتحمَّله إلا ملَك مقرَّب، أو نبي مرسل, أو عبد امتَحن الله قلبه للإيمان، لا يعي حديثنا إلا حصون حصينة، أو صدور أمينة، أو أحلام رزينة : (من وضع الرافضة)

(حديث) : يا عجبًا كل العجب بين جُمادى ورجب! فقال رجل: ما هذا العجب يا أمير المؤمنين؟ قال: وما لي لا أعجبُ وسبق القضاء فيكم وما تفقهون الحديث، إلا صوتات بينهن موتات، حصد نبات، ونشر أموات؟! واعجبًا كل العجب بين جمادى ورجب! قال رجل: يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟! قال: ثكلتْك الأخرى أمُّك، وأي عجب يكون أعجبَ منه: أموات يشربون هامَ الأحياء بالعراق : ( من وضع الرافضة)

(حديث) : عن عبد الله بن مسعود قال: ((نُعي إلينا حبيبنا ونبينا - بأبي هو ونفسي له الفداء - قبل موته بستٍّ، فلمَّا دنا الفراق، جمعنا في بيت أمنا عائشة، فنظر إلينا صلى الله عليه وسلم، فدمعت عيناه ثم قال: مرحبًا بكم وحياكم الله، حفظكم الله، آواكم الله، نصركم الله، رفعكم الله، وفقكم الله، سلَّمكم الله، قبلكم الله... أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، وأستخلفه عليكم، إني نذير مبين ألَّا تعلوا على الله في عباده وبلاده، وقال: أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ [العنكبوت: 68]، ثم قال: قدْ دَنا الأجل، والمنقلب إلى الله، وإلى سِدرة المنتهى، وإلى جنة المأوى، وللكأس الأوفى، والرفيق الأعلى، فقلنا: يا رسول الله، فمن يغسلك إذن؟ فقال: رجال أهل بيتي، الأدنى فالأدنى، فقلنا: ففيمَ نكفِّنك؟ فقال: في ثيابي هذه إن شئتم، أو في حُلَّة يمنية، أو في بياض مضر، فقلنا: فمن يصلي عليك منا؟! فبكينا وبكى صلى الله عليه وسلم، وقال: مهلًا! غفر الله لكم، وجزاكم عن نبيكم خيرًا، إذا غسلتموني ووضعتموني على سريري في بيتي هذا على شفير قبري، فاخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي خليلي وجليسي جبريل عليه السلام، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم ملَك الموت مع جنوده، ثم الملائكة صلى الله عليهم بأجمعها، ثم ادخلوا عليَّ فوجًا فوجًا، فصلوا عليَّ وسلِّموا تسليمًا، ولا تؤذوني بباكية - أحسبه قال -: ولا صارخة، ولا رانَّة، وليبدأ بالصلاة علي رجال أهل بيتي، ثم أنتم بعد، وأقرئوا أنفسكم مني السلام، ومن غاب من إخواني فأقرئوه مني السلام، ومن دخل معكم في دِينكم بعدي، فإني أُشهدكم أني أقرأ السلام - أحسبه قال -: عليه، وعلى كل مَن تابعني على دِيني من يومي هذا إلى يوم القيامة، قلنا يا رسول الله، فمن يدخل قبرك منا؟ قال: رجال من أهل بيتي : (حديث مختلق)

(حديث) : عن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ ((دخل عليَّ أبو بكر رضي الله عنه قال‏:‏ هل سمعتِ من رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاءً علَّمَنيه‏؟‏ قلت‏:‏ وما هو‏؟‏ قال‏:‏ كان عيسى ابن مريم يعلِّمه أصحابه، قال‏:‏ لو كان على أحدكم جبلُ ذهبٍ دَينًا، فدعا الله بذلك، لقضاه الله عنه:‏ اللهم فارجَ الهمِّ، كاشف الغمِّ، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك، قال أبو بكر: وكان عليَّ بقية من الدَّين، وكنت للدَّين كارهًا، وكنت أدعو بذلك، فأتاني الله بفائدة، فقضى الله عني، قالت عائشة‏:‏ وكان عليَّ دَين لا أجد ما أقضيه، فكنت أدعو بذلك، فما لبثت إلا يسيرًا حتى رزقني الله رزقًا ما هو بصدقة تُصدِّق بها عليَّ، ولا ميراث ورثته، فقضاه الله عني، وقسمت في أهلي قَسْمًا، وحليت بنت عبد الرحمن بثلاث أواقٍ ورقًا، وفضل لنا فضل حسن‏ : (حديث موضوع)

(حديث) : ليس الإيمان بالتمنِّي, ولا بالتحلِّي، ولكن ما وقَر في القلب, وصدَّقه العمل : (موضوع، ورُوي من كلام الحسن البصري)

(حديث) :  قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للإمام علي بن أبي طالب: ((يا علي، لا تنمْ إلا أن تأتي بخمسة أشياء، وهي: قراءة القرآن كله، والتصدُّق بأربعة آلاف درهم، وزيارة الكعبة، وحفظ مكانك في الجنة، وإرضاء الخصوم. قال عليٌّ: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال النبي صلى الله عليه وآله سلم: أمَا تعلم أنك إذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات، فقد قرأت القرآن كله، وإذا قرأت الفاتحة أربع مرات، فقد تصدقت بأربعة آلاف درهم، وإذا قلت: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، فقد زرت الكعبة، وإذا قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، عشر مرات، فقد حفظت مكانك في الجنة، وإذا قلت: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه، عشر مرات، فقد أرضيت الخصوم) : (حديث موضوع)

(حديث) : ما من امرأة تحيض إلَّا كان حيضها كفَّارة لما معي من ذنوبها، وإن قالت عند حيضها: الحمد الله على كلِّ حال، وأستغفرك من كل ذنب - كتب لها براءة من النار، وأمان من العذاب. وحديث: ((إنَّ الحائض إذا استغفرت عند كل صلاة سبعين مرة، كتب لها ألف ركعة، ومحي عنها سبعون ذنبًا، وبُني لها في كل شعرة في جسدها مدينة في الجنة)). وحديث: ((إذا اغتسلت المرأة من حيضها، وصلَّت ركعتين تقرأ فاتحة الكتاب وسورة الإخلاص ثلاث مرات في كل ركعة، غفَر الله لها كل ذنب عملته من صغيرة وكبيرة، ولم تكتب عليها خطيئة إلى الحيضة الأخرى، وأعطاها أجر ستين شهيدًا، وبنَى لها مدينة في الجنة، وأعطاها بكل شعرة على رأسها نورًا، وإن ماتت إلى الحيضة ماتت شهيدة : (مكذوب)

(حديث) : جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيِّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما لي أراك متغيِّر اللون؟! فقال: يا محمد، جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تُنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، وأنَّ النار حق، وأنَّ عذاب القبر حق، وأنَّ عذاب الله أكبر أنْ تقرَّ عينه حتى يأمنها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا جبريلُ، صِف لي جهنم، قال: نعم، إن الله تعالى لمَّا خلق جهنم أَوقد عليها ألف سنة فاحْمَرَّت، ثم أَوقد عليها ألف سنة فابْيَضَّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدَّت، فهي سوداء مُظلمة، لا ينطفئ لهبها ولا جمرها، والذي بعثك بالحق، لو أنَّ خُرْم إبرة فُتِحَ منها، لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرِّها، والذي بعثك بالحق، لو أنَّ ثوبًا من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء والأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا وحرِّها عن آخرهم لما يجدون من حرها، والذي بعثك بالحق نبيًّا، لو أنَّ ذراعًا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة. والذي بعثك بالحق نبيًّا، لو أنَّ رجلًا بالمغرب يُعَذَّب، لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها. حرُّها شديد، وقعرها بعيد، وحليها حديد، وشرابها الحميم والصديد، وثيابها مقطعات النيران، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء، فقال صلى الله عليه وسلم: أهي كأبوابنا هذه؟! قال: لا، ولكنَّها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حرًّا مِن الذي يليه سبعين ضِعفًا، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل، فتسلك السلسلة في فمه، وتخرج من دُبُرِه، وتُغَلُّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه، وتُشدُّ بالسلاسل، ويُقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة، ويُسحَبُ على وجهه، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا [الحج: 22]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ سُكَّان هذه الأبواب؟! فقال: أما الباب الأسفل، ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون، واسمها الهاوية، والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم، والباب الثالث فيه الصابئون واسمه سَقَر، والباب الرابع فيه إبليس ومن تَبِعَهُ، والمجوس، واسمه لَظَى. والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحُطَمَة، والباب السادس فيه النصارى، واسمه العزيز، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عليه السلام: ألا تخبرني من سكَّان الباب السابع؟ فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا، فخَرَّ النبي صلى الله عليه وسلم، مغشيًّا عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلمَّا أفاق قال عليه الصَّلاة والسَّلام: يا جبريل، عَظُمَتْ مصيبتي، واشتدَّ حزني، أوَيدخل أحدٌ من أمَّتي النار؟ قال: نعم، أهل الكبائر من أمتك، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى جبريل، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله، واحتجب عن الناس، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلِّي ويدخل ولا يكلم أحدًا، يأخذ في الصلاة يبكي ويتضرَّع إلى الله تعالى، فلمَّا كان اليوم الثالث، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب، وقال: السَّلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يُجبه أحد فتنحَّى باكيًا. فأقبل عمر رضي الله عنه، فوقف بالباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل؟ فلم يُجبه أحد فتنحَّى يبكي، فأقبل سلمان الفارسيُّ حتى وقف بالباب، وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة، ووقف بالباب ثم قال: السَّلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان علي رضي الله عنه غائبًا، فقال: يا ابنة رسول الله، إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس، فليس يخرج إلَّا إلى الصلاة فلا يكلم أحدًا، ولا يأذن لأحدٍ في الدخول، فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية، وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلَّمت، وقالت: يا رسول الله، أنا فاطمة، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه، وقال: ما بال قُرة عيني فاطمة، حُجِبَت عني؟ افتحوا لها الباب، ففتح لها الباب فدخلت، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديدًا لما رأت من حاله مُصفرًّا متغيِّرًا، قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن، فقالت: يا رسول الله، ما الذي نزل عليك؟! فقال: يا فاطمة، جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم، وأخبرني أنَّ في أعلى بابها أهل الكبائر من أمَّتي، فذلك الذي أبكاني وأحزنني، قالت: يا رسول الله، كيف يدخلونها؟! قال: بلى، تسوقهم الملائكة إلى النار، ولا تَسْوَدُّ وجوههم، ولا تَزْرَقَّ أعينهم، ولا يُخْتَم على أفواههم، ولا يقرِّنون مع الشياطين، ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال، قالت: يا رسول الله، كيف تقودهم الملائكة؟! قال: أما الرجال فباللحى، وأما النساء فبالذوائب والنواصي.. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه، وكم من شاب قد قُبض على لحيته، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه، وكم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار وهي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه، حتى يُنتهى بهم إلى مالك، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء؟ فما ورد عليَّ من الأشقياء أعجب شأنًا من هؤلاء، لم تَسْوَدَّ وجوههم ولم تَزرقَّ أعينهم، ولم يُختَم على أفواههم ولم يُقرّنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والأغلال في أعناقهم!! فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة، فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء، من أنتم؟! ورُوي في خبر آخر: أنهم لما قادتهم الملائكة، قالوا: وامحمداه، فلما رأوا مالكًا، نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته، فيقول لهم: مَن أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن، ونحن ممن يصوم رمضان، فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فإذا سمعوا اسم محمَّد صاحوا: نحن من أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم، فيقول لهم مالك: أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى.. فإذا وقَف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك، ائذن لنا نبكي على أنفسنا، فيأذن لهم، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع، فيبكون الدم، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء! لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسَّتكم النار اليوم، فيقول مالك للزبانية: ألقوهم.. ألقوهم في النار، فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، فترجع النار عنهم، فيقول مالك: يا نار، خذيهم، فتقول: كيف آخذهم وهم يقولون: لا إله إلا الله؟! فيقول مالك: نعم، بذلك أمر ربُّ العرش، فتأخذهم، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى رُكبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه، قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان، فيبقون ما شاء الله فيها، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنَّان يا منَّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه، قال: يا جبريل، ما فعل العاصون من أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: اللهمَّ أنت أعلم بهم، فيقول انطلق، فانظر ما حالهم، فينطلق جبريل عليه السَّلام إلى مالك، وهو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيمًا له، فيقول له يا جبريل: ما أدخلك هذا الموضع؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمَّة محمد؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالَهم وأضيَق مكانهم، قد أُحرِقَت أجسامهم، وأُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها الإيمان، فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى أنظر إليهم، قال: فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب، فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرَ أحدًا قط أحسن منه؟! فيقول مالك: هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمدًا صلى الله عليه وسلم بالوحي، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل، أقرئ محمدًا صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرَّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا، فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمَّد؟ فيقول: يا ربِّ، ما أسوأ حالهم، وأضيق مكانهم، فيقول: هل سألوك شيئا؟ فيقول: يا ربِّ نعم، سألوني أن أُقرئ نبيَّهم منهم السلام، وأُخبره بسوء حالهم، فيقول الله تعالى: انطلق فأخبره. فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خَيمة من درَّة بيضاء، لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب، فيقول: يا محمد، قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذَّبون من أمتك في النار، وهم يُقرِئُونك السلام، ويقولون: ما أسوأ حالَنا، وأضيق مكاننا! فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش، فيخرُّ ساجدًا ويُثني على الله تعالى ثناء لم يثنِ عليه أحد مثله، فيقول الله تعالى: ارفع رأسك، وسَلْ تُعْطَ، واشفع تُشفَّع، فيقول: يا ربِّ، الأشقياء من أمَّتي قد أنفذتَ فيهم حُكمك وانتقمت منهم، فشفِّعني فيهم، فيقول الله تعالى: قد شفَّعتك فيهم، فَأتِ النار، فأخرِج منها من قال: لا إله إلا الله، فينطلق النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا نظر مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيمًا له فيقول: يا مالك، ما حال أمتي الأشقياء؟! فيقول: ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم، فيقول محمد صلى الله عليه وسلم: افتح الباب وارفع الطبق، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمَّد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم، فيقولون: يا محمد، أَحْرَقت النار جلودنا، وأحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعًا وقد صاروا فحمًا، قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يُسمَّى نهر الحيوان، فيغتسلون منه فيخرجون منه شبابًا جُرْدًا مُرْدًا مُكحِّلين، وكأنَّ وجوههم مثل القمر، مكتوب على جباههم الجهنَّميون عتقاء الرحمن من النار، فيدخلون الجنة، فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها، قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى: رُبَّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَروا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ [الحجر: 2] *وعن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئًا إلا وهي أشدُّ منه)). وقال: ((إنَّ أَهْوَن أهل النار عذابًا لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار، يغلي منهما دماغه كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، وأشفاره لهب النيران، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه، وإنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذابًا، وإنَّه مِن أهون أهل النار عذابًا))، وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية: وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ [الحجر: 43]، وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا ثلاثة أيام، لا يُقدر عليه حتى جيء به. : (حديث موضوع)

(حديث) : (من قرأها (يعني سورة القدر) أُعطي من الأجر كمن صام رمضان، وأحيا ليلة القدْر)). وحديث: ((اقرأ سورة القدْر عند دخولك البيت، وعند خروجك منه)). وحديث: ((من حفِظ سورة القدْر، فكأنما حفظ جميع العلوم)). وحديث: ((ما من عبد يزور قبر مؤمن فقير، فيقرأ عنده سورة القدْر سبع مرات، إلا غفر الله له ولصاحب القبر)). وحديث للأمن من الفزع الأكبر: ((أنَّ من زار قبر أخيه المؤمن، فقرأ عنده سورة القدْر سبع مرات، كان آمنًا من الفزع الأكبر)). وحديث: ((أيما مؤمن قرأ سورة القدْر عند وضوئه، خرج من ذنوبه كيومَ ولدته أمه)). وحديث: ((من قرأ سورة القدْر إحدى عشر مرة في فراشه، وكَّل الله أحد عشر ملكًا يحفظونه من شر الشيطان)). وحديث: ((مَن نقَعها وشرب ماءها، أعطاه الله نور عين، وزيادة يقين، وقوة قلْب وحِكمة كثيرة)). وحديث: ((وأي مهموم، أو مريض، أو مسافر، أو سجين قرأ سورة القدْر، كشَف الله ما به)). وحديث: ((من قرأ في إثر وضوئه: إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة واحدة، كان من الصِّدِّيقين، ومن قرأها مرتين، كتب في ديوان الشهداء، ومن قرأها ثلاثًا، حشره الله محشر الأنبياء) : (سورة القدْر لم يصحَّ في فضلها، أو فضل قراءتها أي حديث)

(حديث) : لو دُعي بهذا الدعاء على مجنون لأفاق، ولو دُعي بهذا الدعاء على امرأة قد عسر عليها لسهَّل الله عليها، ولو دُعي بهذا الدعاء على صفائح الحديد لذابت، ولو دُعي بهذا الدعاء على ماء جارٍ لجمد حتى يُمشى عليه, ولو دَعا به رجلٌ أربعين ليلة جمعة، غفَر الله له ما بينه وبين الآدميِّين وبين ربِّه: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم أنت الله، أنت الرحمن، أنت الرحيم، الملك القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبار، المتكبر، الأول والآخِر، الظاهر والباطن، الحميد المجيد، المبدِئ المعيد، الودود الشهيد، القديم العلي، العظيم، العليم، الصادق، الرؤوف، الرحيم، الشكور، الغفور، العزيز، الحكيم، ذو القوة المتين، الرقيب، الحفيظ، ذو الجلال والإكرام، العظيم، العليم، الغني، الولي، الفتاح، المرتاح، القابض، الباسط، العدل، الوفي، الولي، الحق المبين، الخلَّاق، الرزاق، الوهاب، التواب، الرب، الوكيل، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، الديان، المتعال، القريب، المجيب، الباعث، الوارث، الواسع، الباقي، الحي، الدائم الذي لا يموت، القيوم، النور, الغفار، الواحد، القهار، الأحد، الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، ذو الطَّوْل، المقتدر، علام الغيوب، المبدِئ، البديع، القابض، الباسط، الداعي، الظاهر، المقيت، المغيث، الدافع، الضار، النافع، المعز، المذل، المطعم، المنعم، المهيمن، المكرم، المحسن، المجمل، الجنان، المفضل، المحيي، المميت، الفعال لما يريد، مالك الملك، تُؤتي الملك مَن تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتُعز من تشاء، [وتُذلُّ من تشاء]، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النهار، وتولج النهار في الليل، وتُخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب، يا فالق الإصباح، وفالق الحبَّ والنوى، [يا مَن] يسبِّح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم، اللهم ما قلتُ من قول، أو حلفتُ من حلف، أو نذرتُ من نذر في يومي هذا وليلتي هذه، فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت فيه كان، وما لم تشأ منه لم يكن، فادفع عني بحولك وقوتك؛ فإنه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، اللهم بحقِّ هذه الأسماء عندك صلِّ على محمد، وآل محمد، واغفر لي، وارحمني، وتبْ علي، وتقبل مني، وأصلح لي شأني، ويسِّر أموري، ووسِّع علي في رزقي، وأغنني بكرم وجهك عن جميع خَلْقك، وصُن وجهي ويدي ولساني عن مسألة غيرك، واجعل لي من أمري فرجًا ومخرجًا؛ فإنك تعلم ولا أعلم، وتقدِر ولا أقدر، وأنت على كلِّ شيء قدير برحمتك يا أرحم الراحمين : (حديث موضوع مكذوب)

(حديث) : لما اقترف آدم الخطيئة، قال: يا ربِّ، أسألك بحق محمَّد لَمَا غفرتَ لي، فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمدًا ولم أخلقْه؟ قال: يا رب، لأنَّك لما خلقتني بيدك، ونفخت فيَّ من رُوحك، رفعت رأسي، فرأيت على قوائم العرش مكتوبًا: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فعلمت أنك لم تضِفْ إلى اسمك إلا أحبَّ الخلق إليك، فقال الله: صدقتَ يا آدم، إنه لأحب الخلق إلي، ادعني بحقِّه، فقد غفرت لك، ولولا محمَّد ما خلقتك : (حديث موضوع)

(حديث) : لعن الله الكذب ولو كان مزحًا : مكذوب، ويغني عنه الحديث الصحيح: ((أنا زعيمٌ ببيت في ربَض الجنة لمَن ترك المِراء، وإن كان محقًّا، وببيتٍ في وسَط الجنة لمَن ترك الكذب، وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسُن خُلُقه))

(حديث) : عن علي بن أبي طالب قال: دخلت أنا وفاطمة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدته يبكي بكاءً شديدًا، فقلت: فداك أبي وأمي يا رسول الله، ما الذي أبكاك؟! فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساءً من أمتي في عذاب شديد، وذكرت شأنهن لما رأيت من شدة عذابهن، رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها، ورأيت امرأة معلقة بلسانها، والحميم يُصبُّ في حلقها، ورأيت امرأة معلقة بثديها، ورأيت امرأة تأكل لحم جسدها، والنار تُوقد من تحتها، ورأيت امرأة قد شُدَّ رجلاها إلى يدها، وقد سُلِّط عليها الحيات والعقارب، ورأيت امرأة عمياء في تابوت من النار يخرج دماغ رأسها من فخذيها، وبدنها يتقطع من الجذام والبرص، ورأيت امرأة معلقة برجليها في النار، ورأيت امرأة تقطع لحم جسدها في مقدمها ومؤخرها بمقارض من نار، ورأيت امرأة تحرق وجهها ويدها، وهي تأكل أمعاءها، ورأيت امرأة رأسها رأس خنزير، وبدنها بدن حمار، وعليها ألف ألف لون من بدنها، ورأيت امرأة على صورة الكلب، والنار تدخل من دُبُرها وتخرج من فمها، والملائكة يضربون على رأسها وبدنها بمقاطع من النار، فقالت فاطمة: حسبي وقرة عيني، أخبرني ما كان عملهن وسيرهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: يا بنيتي، أما المعلَّقة بشعرها، فإنها كانت لا تُغطي شعرها من الرجال، أما المعلَّقة بلسانها، كانت تؤذي زوجها، أما المعلقة بثديها، فإنها كانت تمتنِع عن فراش زوجها، أما المعلَّقة برجلها، فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، أما التي تأكل لحم جسدها، فإنها كانت تزيِّن بدنها للناس، أما التي شُد رجلاها إلى يدها، وسُلِّط عليها الحيات والعقارب، فإنها كانت قليلة الوضوء، قذرة اللُّعاب، وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض، ولا تَنظَّف، وكانت تستهين بالصلاة، أما العمياء، والصماء، والخرساء، فإنها كانت تلد من الزنا فتعلِّقه بعنق زوجها، أما التي كانت تقرض لحمها بالمقارض، فإنها كانت قوَّادة، أما التي رأسها رأس خنزير، وبدنها بدن حمار، فإنها كانت نمَّامة كذابة، أما التي على صورة الكلب، والنار تدخل من دُبُرها، وتخرج من فمها، فإنها كانت معلية نواحها، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها...)). [قال الشيخ ابن باز في ((مجموع الفتاوى)) له: (باطل ومكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم، وليس له أصل، وهو من الموضوعات المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى علي وفاطمة رضي الله عنهما، وما أكثر ما يكذبه بعض الشيعة على علي رضي الله عنه، فينبغي لمن وقع في يده شيء من هذا أن يتلفه، ويخبر من حوله بأنه كذب : (باطل وموضوع، وهو من أكاذيب الشيعة)

(حديث) : علي خير البشر، مَن أبى فقد كفر : (كذب وهو من وضْع الرافضة)

(حديث) : عشر تمنع عشرًا: سورة الفاتحة تمنع غضب الله، سورة يس تمنع عطش يوم القيامة، سورة الواقعة تمنع الفقر، سورة الدُّخَان تمنع أهوال يوم القيامة، سورة الملك تمنع عذاب القبر، سورة الكوثر تمنع الخصومة، سورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت، سورة الإخلاص تمنع النفاق، سورة الفلق تمنع الحسد، سورة الناس تمنع الوسواس : (حديث موضوع مكذوب)

(حديث) : صورة المرأة عورة : (الحديث الصحيح هو: المرأة عورة)

(حديث) : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، مَن يحاسب الخلق يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله، فقال الأعرابي: بنفسه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بنفسه، فضحك الأعرابي وقال: اللهمَّ لك الحمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لمَ الابتسام يا أعرابي؟ فقال: يا رسول الله، إن الكريم إذا قدَر عفا، وإذا حاسب سامح! قال النبي صلى الله عليه وسلم: فَقُه الأعرابي)). وفي رواية: ((قال الأعرابي: نجونا وربِّ الكعبة! قال: وكيف يا أعرابي؟ قال: لأنَّ الكريم إذا قدر عفا : (لا يصح، قال البيهقي: يشبه أن يكون موضوعًا)

(حديث) : بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف إذ سمع أعرابيًّا يقول: يا كريم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فمضى الأعرابي إلى جهة الميزاب، وقال: يا كريم، فقال النبي صلى اله عليه وسلم خلفه: يا كريم، فالتفت الأعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا صبيحَ الوجه, يا رشيقَ القد، أتهزأ بي؛ لكوني أعرابيًّا؟ ‎واللهِ لولا صباحة وجهك، ورشاقة قدِّك، لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم، فتبسَّم النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أما تعرف نبيَّك يا أخا العرب؟ قال الأعرابي: لا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فما إيمانك به؟ قال: آمنت بنبوَّته ولم أره، وصدقت برسالته ولم ألقَه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا أعرابي، اعلم أني نبيك في الدنيا، وشفيعك في الآخرة، فأقبل الأعرابي يقبِّل يد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صل الله عليه وسلم: مهلًا يا أخَا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبرًا ولا متجبرًا, بل بعثني بالحق بشيرًا ونذيرًا، فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا محمَّد، السلام يقرئك السلام، ويخصك بالتحية والإكرام، ويقول لك: قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا، فغدًا نحاسبه على القليل والكثير، والفتيل والقِطمير، فقال الأعرابي: أوَ يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال: نعم، يحاسبك إن شاء، فقال الأعرابي: وعزته وجلاله, إن حاسبني لأحاسبنه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟! قال الأعرابي: إن حاسبني ربي على ذنبي، حاسبته على مغفرته، وإن حاسبني على معصيتي، حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بُخلي، حاسبته على كرمه، فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتى ابتلَّت لحيته، فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: يا محمد, السلام يقرئك السلام، ويقول لك: يا محمد، قلِّل من بكائك؛ فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، وقلْ لأخيك الأعرابي:لا يحاسبنا ولا نحاسبه؛ فإنَّه رفيقك في الجنة : (حديث موضوع مكذوب ولا أصل له)

(حديث) : أنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي، إلَّا أن يشاء الله : (حديث موضوع بتمامه)

(حديث) : سأل موسى عليه السلام ربَّه: لماذا لا تنام يا رب؟ فقال الربُّ جل وعلا: أمسك قدحًا بيدك يا موسى, واسكب بداخله ماءً, وضعْه في يديك, وحذاري أن تنام, ففعل موسى ما طلب منه, فظل واقفًا عليه السلام والقدح في يده وفيه ماء, فغلبه النعاس فسقط القدح من يدي موسى عليه السلام وانكسر، وانسكب منه الماء, فقال الرب جلا وعلا: وعِزَّتي وجلالي, لو غفلت عن عبادي لحظةً يا موسى، لسقطت السماء على الأرض : (حديث منكر، وهو من الإسرائيليات التي لا يجوز تصديقها)

(حديث) : (شاوروهنَّ وخالفوهنَّ - يعني النساء) : (باطل، لا أصل له)
يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   15/1/2014, 11:48 pm

(حديث) : علي أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: سُئل النبي عليه الصلاة والسلام عن فضائل التراويح في شهر رمضان، فقال: يخرج المؤمن من ذنبه في أوَّل ليلة كيوم ولدته أمُّه, في الليلة الثانية: يغفر له ولأبويه وإن كانا مؤمنين, في الليلة الثالثة: يُنادي ملَكٌ من تحت العرش: استأتني العمل غفر الله ما تقدَّم من ذنبك, في الليلة الرابعة: له من الأجر قراءة التوراة والإنجيل والفرقان, في الليلة الخامسة: أعطاه الله تعالى مثل من صلَّى في المسجد الحرام, ومسجد المدينة, ومسجد الأقصى, في الليلة السادسة: أعطاه الله تعالى ثوابَ مَن طاف في البيت المعمور, ويستغفر له كل حجر, في الليلة السابعة: فكأنما أدرك موسى عليه السلام ونصره على فرعون وهامان, في الليلة الثامنة: أعطاه الله تعالى ما أعطى إبراهيم عليه السلام, في الليلة التاسعة: فكأنما عبد الله تعالى عبادة النبي عليه السلام, في الليلة العاشرة: رزقه الله تعالى خير الدُّنيا والآخرة, في الليلة الحادية عشرة: يخرج من الدنيا كيوم ولد من بطن أمِّه, في الليلة الثانية عشرة: جاء يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر, في الليلة الثالثة عشرة: جاء يوم القيامة آمنًا من كل سوء, في الليلة الرابعة عشرة: جاءت الملائكة ليشهدون له أنه قد صلى التراويح, فلا يحاسبه الله يوم القيامة, وفي الليلة الخامسة عشرة: تصلي عليه الملائكة, وحمَلَةُ العرش والكرسي, وفي الليلة السادسة عشرة: كتب له الله براءة النجاة من النار, والدخول في الجنة, وفي الليلة السابعة عشرة: يُعطَى مثل ثواب الأنبياء, وفي الليلة الثامنة عشرة: يُنادي ملَك: يا عبد الله إن الله رضِي عنك وعن والديك, وفي الليلة التاسعة عشرة: يرفع الله درجاته, وفي الليلة العشرين: يُعطى ثواب الشهداء والصالحين, وفي الليلة الحادية والعشرين: يُبنى له بيتٌ في الجنة من النور, وفي الليلة الثانية والعشرين: جاء يوم القيامة آمنًا من كل غم وهم, وفي الليلة الثالثة والعشرين: بَنى الله له مدينة في الجنة, وفي الليلة الرابعة والعشرين: قال: له أربع وعشرون دعوة مستجابة, وفي الليلة الخامسة والعشرين: يرفع الله له عذاب القبر, وفي الليلة السادسة والعشرين: يرفع الله له ثواب أربعين عامًا, وفي الليلة السابعة والعشرين: جاء يوم القيامة على الصِّراط المستقيم كالبرق الخاطف, وفي الليلة الثامنة والعشرين: يرفع الله له ألف درجة في الجنة, وفي الليلة التاسعة والعشرين: أعطاه الله ثوابه ألف حَجَّة مقبولة, وفي الليلة الثلاثين: يقول الله: يا عبدي، كُلْ من ثمار الجنة, واغسل من ماء السلسبيل, واشرب من ماء الكوثر, أنا ربُّك وأنت عبدي : (موضوع مكذوب)

(حديث) : ابن عباس في خبر الإسراء: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا جبريل، وما ذاك؟ قال: منكر ونكير, يأتيان كلَّ إنسان من البشر حين يوضع في قبره وحيدًا, فقلت: يا جبريل صفهما لي, قال: نعم من غير أن أذكر لك طولهما وعرضهما, ذكر ذلك منهما أفظع من ذلك, غير أن أصواتهما كالرعد القاصف, وأعينهما كالبَرق الخاطف, وأنيابهما كالصَّياصي, لهب النار في أفواههما, ومناخرهما, ومسامعهما, ويكسحان الأرض بأشعارهما, ويَحفِران الأرض بأظفارهما, مع كل واحد منهما عمود من حديد, لو اجتمع عليه من في الأرض ما حرَّكوه, يأتيان الإنسان إذا وضع في قبره وترك وحيدًا, يَسلكانِ رُوحه في جسده بإذن الله تعالى, ثم يُقعدانه في قبره, فيَنتهرانه انتهارًا يتقعقع منه عظامه, وتزول أعضاؤه من مفاصله, فيخر مغشيًّا عليه, ثم يقعدانه فيقولان له: يا هذا، ذهبت عنك الدنيا, وأفضيت إلى معادك, فأخبِرْنا مَن ربُّك؟ وما دِينُك؟ ومن نبيُّك؟ فإن كان مؤمنًا بالله، لقَّنه الله حجته, فيقول: الله ربي، ونبيي محمد، وديني الإسلام، فينتهرانه عند ذلك انتهارًا يرى أن أوصاله تفرَّقت, وعروقه قد تقطَّعت, ويقولان له: يا هذا، تثبت, انظر ما تقول! فيثبته الله عنده بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة, ويلقِّنه الأمان, ويدرأ عنه الفزع, فلا يخافهما, فإذا فعل ذلك بعبده المؤمن استأنس إليهما, وأقبل عليهما بالخصومة يخاصمهما, ويقول: تُهدِّداني كيما أشكُّ في ربي, وتريدان أن اتخذ غيره وليًّا؟! وأنا أشهد أن لا اله إلا الله, وهو ربي, وربكما, ورب كل شيء, ونبيي محمد, وديني الإسلام، ثم ينتهرانه ويسألانه عن ذلك, فيقول: ربي الله فاطر السموات والأرض, وإيَّاه كنت أعبد, ولم أشرك به شيئًا, ولم أتخذ غيره أحدًا ربًّا, أفتريدان أن ترداني عن معرفة ربي وعبادتي إياه؟ نعم، هو الله الذي لا إله إلا هو. قال: فإذا قال ذلك ثلاث مرات مجاوبة لهما, تواضعَا له, حتى يستأنس إليهما أُنسَ ما كان في الدنيا إلى أهل ودِّه, ويضحكان إليه, ويقولان له: صدقت وبَرِرت, أقرَّ الله عينيك, وثبَّتك, أبشر بالجنة وبكرامة الله. ثم يدفع عنه قبره هكذا وهكذا, فيتسع عليه مد البصر, ويفتحان له بابًا إلى الجنة, فيدخل عليه من رَوْح الجنة وطِيب ريحها ونُضرتها في قبره ما يتعرَّف به من كرامة الله تعالى، فإذا رأى ذلك استيقن بالفوز, فحمد الله, ثم يفرشان له فراشًا من استبرق الجنة, ويضعان له مصباحًا من نور عند رأسه, ومصباحًا من نور عند رجليه يزهران في قبره, ثم تدخل عليه ريح أخرى, فحين يَشمُّها يغشاه النعاس فينام, فيقولان له: أرقد رقدة العروس قريرَ العين, لا خوف عليك ولا حزن، ثم يمثلان عمله الصالح في أحسن ما يرى من صورة, وأطيب رِيح, فيكون عند رأسه, ويقولان: هذا عملك وكلامك الطيِّب, قد مثَّله الله لك في أحسن ما ترى من صورة وأطيب رِيح؛ ليؤنسك في قبرك، فلا تكون وحيدًا, ويدرأ عنك هوام الأرض, وكل دابَّة, وكل أذًى, فلا يخذلك في قبرك, ولا في شيء من مواطن القيامة حتى تدخل الجنة برحمة الله تعالى, فنمْ سعيدًا، طوبى لك وحُسن مآب, ثم يُسلِّمان عليه ويطيران عنه, والكافر الله أعلم ما قد يَحلُّ به من عذاب الله. : (بهذا التمام،كذب موضوع، وضعه بعض القصَّاص)

(حديث) : قالت عائشة رضي الله عنها: النظر في ثلاثة أشياء عبادة: النظر في وجه الأبوين، وفي المصحف، وفي البحر, وفي رواية: النظر إلى الكعبة عبادة، والنظر إلى وجه الوالدين عبادة، والنظر في كتاب الله عبادة. : (موضوع)

(حديث) :  ما من رجل ينظر إلى والديه نظرةَ رحمة، إلا كتب الله له بها حَجَّةً مقبولة مبرورة، وفي رواية بلفظ: ما من ولد بارٍّ ينظر إلى والديه نظرةَ رحمة، إلا كتب الله له بكل نظرة حَجَّةً مبرورة, قالوا: وإن نظر كل يوم مئة مرة؟ قال: نعم، الله أكبر وأطيب : (موضوع)

(حديث) :  اللهم يا جامعَ الناس في يوم لا ريب فيه, اجمعْ بيني وبين ضالتي, ويجوز أن تذكر اسم الشيء المفقود : (موضوع)

(حديث) : جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء, قد احترق بيتك، فقال: ما احترق, لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت, عليك توكلت, وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. وفي لفظ: أنه تكرَّر مجيء الرجل إليه يقول: أدرِك دارك؛ فقد احترقت، وهو يقول: ما احترقت؛ لأني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يصبح هذه الكلمات – وذكر هذه الكلمات - لم يصبْه في نفسه, ولا أهله, ولا ماله شيء يكرهه، وقد قلتها اليوم، ثم قال: انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره، وقد احترق ما حولها, ولم يصبها شيء. : (لا يصح بتمامه، وبعض ألفاظه وردت في أحاديث صحيحة)


(حديث) : ((فاطمة حوراء إنسيَّة، فكلَّما اشتقتُ إلى رائحة الجنَّة شممتُ رائحة ابنتي فاطمة)) وجاء الحديث برواية عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: ((إنِّي لما أُسري بي إلى السماء أدخلني جبريلُ الجنَّة, فناولني منها تفَّاحة، فأكلتُها فصارت نُطفةً في صُلبي، فلمَّا نزلتُ واقعتُ خديجة، ففاطمة من تلك النطفة، وهي حوراء إنسيَّة،كلمَّا اشتقتُ إلى الجنَّة قبَّلتُها)) : (موضوع، وموجود في كثير من كتب الشيعة)

(حديث) : ابن عباس رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقولوا: قوس قزح, فإن قزح شيطان, ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان لأهل الأرض : (حديث موضوع)

(حديث) : (إنَّ الله يحب الرَّجل المشعراني، ويُبغض المرأة المشعرانية : (حديث موضوع)

(حديث) : ((الجنة تحت أقدام الأمهات)). وفي لفظ: ((الجنة تحت أقدام الأمهات، مَنْ شِئن أدخلن، ومَن شِئن أخرجن!)) : ( موضوع، ويغني عنه حديث معاوية بن جاهمة لما جاء إلى النبي صلى الله عليه على آله وسلم وهو يُريد الغزو، فقال له - عليه الصلاة والسلام -: هل لك أمٌّ؟ قال: نعم، قال: فالْزمها؛ فإن الجنة تحت رِجليها. (حديث حسن))

(حديث) : ((التمس لأخيك بِضعًا وسبعين عُذرًا)) : (الحديث بهذا اللفظ لم نجدْه، لكنْ هناك حديث صحيح رواه أبو داود في سننه عن عبد الله بن عمر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله كم نعفو عن الخادم؟ فصمت ثم أعاد عليه الكلام فصمت فلما كان في الثالثة قال: اعفوا عنه في كل يوم سبعين مرة.)

(حديث) : البُدلاء أربعون رجلًا, وأربعون امرأة، كلَّما مات رجل، أَبدل الله مكانه رجلًا، وكلما ماتت امرأة، أبدل الله مكانها امرأة : (حديث موضوع)

(حديث) : أكرموا عمَّتكم النخلة؛ فإنها خُلقت من فَضلة طِينة آدم، وليس من الشجر شجرةٌ أكرم على الله من شجرة وُلدتْ تحتها مريم بنت عمران، فأطعموا نساءكم الوُلَّد الرُّطبَ؛ فإن لم يكن رطب فتمرٌ : (حديث موضوع)

(حديث) : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُوحَى إليه ورأسه في حجر علي، ولم يصلِّ العصر حتى غربت الشمس، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لعلي: أصليتَ؟! قال: لا, قال رسول الله: اللهم إنه كان في طاعتك وطاعة رسولك، فارددْ عليه الشمس، قالت أسماء: فرأيتها غرَبت، ثم رأيتها طلعت بعدما غرَبت : (حديث موضوع)

(حديث) : إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: يا محمد، قم فادخل الجنة بغير حساب، فيقوم كلُّ مَن كان اسمه محمد، ويتوهم أن النداء له، فلكرامة محمد لا يُمنعون : (حديث موضوع)

(حديث) : أتاني جبريل فقال: يا محمد، إن الله عز وجل يَقرأ عليك السلام، ويقول: وعزتي وجلالي، لا أعذِّب أحدًا يُسمَّى باسمك يا محمد بالنار : (حديث موضوع)

(حديث) : زيارة إبليس اللعين للنبي صلى الله عليه وسلم في بيت رجل من الأنصار: عن معاذ بن جبل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كنا مع رسول الله في بيت رجل من الأنصار في جماعة، فنادى منادٍ: يا أهل المنزل، أتأذنون لي بالدخول ولكم إليَّ حاجة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتعلمون مَن المنادي؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسولُ الله: هذا إبليس اللعين، لَعَنَه الله تعالى. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أتأذن لي يا رسولَ الله، أن أقتله؟ فقال النبي: مهلًا يا عمر! أما علمتَ أنه من المُنظَرين إلى يوم الوقت المعلوم؟ لكن افتحوا له الباب؛ فإنه مأمور، فافهموا عنه ما يقول، واسمعوا منه ما يحدِّثكم. قال ابن عباس رضي الله عنهما: فَفُتِحَ له الباب فدخل علينا، فإذا هو شيخ أعور، وفي لحيته سبعُ شَعَرات كشعر الفرس الكبير، وأنيابه خارجة كأنياب الخِنزير، وشَفتاه كشفتَي الثور. فقال: السلام عليك يا محمد. السلام عليكم يا جماعة المسلمين. فقال النبي: السلام لله يا لعين، قد سمعتُ حاجتك؛ ما هي؟ فقال له إبليس: يا محمد، ما جئتك اختيارًا، ولكن جئتك اضطرارًا. فقال النبي: وما الذي اضطرَّك يا لعين؟ فقال: أتاني ملَك من عند ربِّ العزة فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع، وتُخبره كيف مَكرُكَ ببني آدم، وكيف إغواؤك لهم، وتَصدُقَه في أيِّ شيء يسألك، فوعِزتي وجلالي، لئن كذبتَه بكذبة واحدة ولم تَصدُقْه، لأجعلنَّك رَمادًا تذروه الرِّياح، ولأشمتنَّ الأعداءَ بك، وقد جئتُك يا محمد كما أُمرت، فاسأل عمَّا شئت، فإن لم أَصدُقْك فيما سألتني عنه شَمَتَت بي الأعداء، وما شيء أصعب من شماتة الأعداء. فقال رسول الله: إن كنت صادقًا، فأخبرني مَن أبغضُ الناس إليك؟ فقال: أنت يا محمد أبغضُ خَلْق الله إليَّ، ومَن هو عليَّ مثلك. فقال النبي: ماذا تُبغض أيضًا؟ فقال: شابٌّ تقيٌّ وهَب نفسه لله تعالى. قال: ثم مَن؟ فقال: عالم وَرِع. قال: ثم مَن؟ فقال: مَن يدوم على طهارة ثلاثة. قال: ثم مَن؟ فقال: فقير صبور إذا لم يصِفْ فقرَه لأحد، ولم يَشكُ ضرَّه. فقال: وما يُدريك أنه صبور؟ فقال: يا محمد، إذا شكا ضُرَّه لمخلوق مثله ثلاثة أيام، لم يكتب الله له عملُ الصابرين. فقال: ثم مَن؟ فقال: غنيٌّ شاكر. فقال النبي: وما يُدريك أنه شكور؟ فقال: إذا رأيته يأخُذ من حِلِّه، ويضعه في محلِّه. فقال النبي: كيف يكون حالُك إذا قامت أمَّتي إلى الصلاة؟ فقال: يا محمد تلحقني الحُمَّى والرعدة. فقال: وَلِمَ يا لعين؟ فقال: إن العبد إذا سجد لله سجدة، رفعه الله درجة. فقال: فإذا صاموا؟ فقال: أكون مقيدًا حتى يُفطروا. فقال: فإذا حجُّوا؟ فقال: أكون مجنونًا. فقال: فإذا قرؤوا القرآن؟ فقال: أذوب كما يذوب الرَّصاص على النار. فقال: فإذا تصدَّقوا؟ فقال: فكأنما يأخُذ المتصدِّقُ المنشارَ, فيجعلني قطعتين. فقال له النبي: وَلِمَ ذلك يا أبا مُرّة؟ فقال: إن في الصدقة أربعَ خصال، وهي: أن الله تعالى يُنزِلُ في ماله البركة، ويحببه إلى حياته، ويجعل صدقته حجابًا بينه وبين النار، ويَدفع بها عنه العاهات والبلايا. فقال له النبي: فما تقول في أبي بكر؟ فقال: يا محمد، لَم يُطعني في الجاهلية؛ فكيف يُطيعني في الإسلام؟! فقال: فما تقول في عمر بن الخطاب؟ فقال: والله ما لقيته إلَّا وهربت منه. فقال: فما تقول في عثمان بن عفان؟ فقال: أستحي ممَّن استحت منه ملائكة الرحمن. فقال: فما تقول في علي بن أبي طالب؟ فقال: ليتني سلمتُ منه رأسًا برأس، ويتركني وأتركه، ولكنه لم يفعل ذلك قط. فقال رسول الله: الحمد لله الذي أسعَدَ أمَّتي وأشقاك إلى يوم معلوم. فقال له إبليس اللعين: هيهات هيهات! وأين سعادة أمتك وأنا حيٌّ لا أموت إلى يوم معلوم؟! وكيف تفرح على أمتك وأنا أَدخل عليهم في مجاري الدَّم واللحم وهم لا يروني، فوالذي خلقني وأنظَرَني إلى يوم يُبعثون، لأغوينهم أجمعين؛ جاهلهم، وعالمهم، وأمَّيهم، وقارئهم, وفاجرهم، وعابدهم، إلَّا عباد الله المخلصين. فقال: ومَن هم المخلصون عندك؟ فقال: أما علمت يا محمد، أنَّ مَن أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى، وإذا رأيتُ الرجل لا يحب الدرهم والدينار، ولا يحب المدح والثناء، علمتُ أنه مخلص لله تعالى فتركته، وأن العبد ما دام يحب المال والثناء، وقلبه متعلِّق بشهوات الدنيا فإنَّه أطوع مما أصف لكم! أمَا علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد، أمَا علمت أن حب الرياسة من أكبر الكبائر، وأن التكبُّر من أكبر الكبائر. يا محمد، أمَا علمت أن لي سبعين ألف ولد، ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان، فمنهم من قد وَكَّلتُه بالعلماء، ومنهم قد وكَّلته بالشباب، ومنهم من وكَّلته بالمشايخ، ومنهم من وكَّلته بالعجائز، أما الشبَّان فليس بيننا وبينهم خلاف، وأمَّا الصبيان فيلعبون بهم كيف شاؤوا، ومنهم مَن قد وكَّلته بالعُبَّاد، ومنهم من قد وكلته بالزهاد، فيدخلون عليهم فيخرجونهم من حال إلى حال، ومن باب إلى باب، حتى يسبُّوهم بسبب من الأسباب، فآخذ منهم الإخلاص، وهم يعبدون الله تعالى بغير إخلاص وما يشعرون. أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنةً، كان يُعافي بدعوته كلَّ مَن كان سقيمًا، فلم أتركه حتى زنى، وقتَل، وكفر، وهو الذي ذكره الله تعالى في كتابه العزيز بقوله تعالى: كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [الحشر: 16] أمَا علمت يا محمد أن الكذب منِّي، وأنا أول مَن كذب، ومَن كذب فهو صديقي، ومَن حلف بالله كاذبًا فهو حبيبي، أمَا علمت يا محمد أني حلفت لآدمَ وحواء بالله إنِّي لَكَمُا لَمِنَ النَّاصِحِينَ؟ فاليمين الكاذبة سرور قلبي، والغِيبة والنميمة فاكهتي وفرحي، وشهادة الزور قُرَّة عيني ورِضاي، ومَن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم، ولو كان مرة واحدة، ولو كان صادقًا، فإنه مَن عَوَّدَ لسانه بالطلاق، حُرِّمَت عليه زوجته، ثم لا يزالون يتناسلون إلى يوم القيامة، فيكونون كلهم أولاد زنا، فيدخلون النار من أجل كلمة. يا محمد، إن من أمتك مَن يؤخر الصلاة ساعة فساعة، كلما يريد أن يقوم إلى الصلاة لَزِمتُه، فأوسوس له، وأقول له: الوقت باقٍ، وأنت في شغل، حتى يؤخرها، ويصليها في غير وقتها، فَيُضرَبَ بها في وجهه، فإن هو غلبني، أرسلتُ إليه واحدة من شياطين الإنس, تشغله عن وقتها، فإن غلبني في ذلك تركتُه، حتى إذا كان في الصلاة قلت له: انظر يمينًا وشمالًا، فينظر، فعند ذلك أمسح بيدي على وجه، وأُقَبِّلُ ما بين عينيه، وأقول له قد أتيت ما لا يصح أبدًا، وأنت تعلم يا محمد، من أَكثَرَ الالتفات في الصلاة يُضرَب، فإذا صلى وحده أمرته بالعجلة، فينقرها كما ينقر الديك الحَبة، ويبادر بها، فإن غلبني وصلى في الجماعة، ألجمتُه بلجام، ثم أرفع رأسه قبل الإمام، وأضعه قبل الإمام، وأنت تعلم أنَّ مَن فعل ذلك بطلت صلاته، ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيامة، فإن غلبني في ذلك أمرته أن يُفرقع أصابعه في الصلاة؛ حتى يكون من المسبحين لي وهو في الصلاة، فإن غلبَني في ذلك، نفختُ في أنفه؛ حتى يتثاءبَ وهو في الصلاة، فإن لم يضع يده على فِيه، دخل الشيطان في جوفه، فيزداد بذلك حرصًا في الدنيا، وحبًّا لها، ويكون سميعًا مطيعًا لنا، وأي سعادة لأمتك، وأنا آمر المسكين أن يدعَ الصلاة، وأقول: ليست عليك صلاة، إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية؛ لأن الله تعالى يقول: وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ [النور: 61]، وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافرًا، فإذا مات تاركًا للصلاة وهو في مرضه، لقِي الله تعالى وهو غضبان عليه. يا محمد، وإن كنت كذبت، أو زغت، فأسأل الله أن يجعلني رَمادًا، يا محمد، أتفرح بأمتك وأنا أُخرج سُدس أمتك من الإسلام؟! فقال النبي: يا لعين، مَن جليسك؟ فقال: آكِل الربا. فقال: فمَن صديقك؟ فقال: الزاني. فقال: فمَن ضجيعك؟ فقال: السَّكران. فقال: فمَن ضيفك؟ فقال: السارق. فقال: فمَن رسولك؟ فقال: الساحر. فقال: فما قُرَّة عينيك؟ فقال: الحلف بالطلاق. فقال: فمَن حبيبك؟ فقال: تارك صلاة الجُمعة. فقال رسول الله: يا لعين، فما يكسر ظهرك؟ فقال: صَهيل الخيل في سبيل الله. فقال: فما يُذيب جسمك؟ فقال: توبة التائب. فقال: فما يُنضج كبدك؟ فقال: كثرة الاستغفار لله تعالى بالليل والنهار. فقال: فما يُخزي وجهك؟ فقال: صدقة السِّر. فقال: فما يطمس عينيك؟ فقال: صلاة الفجر. فقال: فما يقمع رأسك؟ فقال: كثرة الصلاة في الجماعة. قال: فمن أسعد الناس عندك؟ فقال: تارك الصلاة عامدًا. فقال: فأيُّ الناس أشقى عندك؟ فقال: البخلاء. فقال: فما يَشغلك عن عملك؟ فقال: مجالس العلماء. فقال: فكيف تأكل؟ فقال: بشِمالي وبإصبعي. فقال: فأين يستظل أولادك في وقت الحَرور والسَّموم؟ فقال: تحت أظفار الإنسان. فقال النبي: فكم سألتَ من ربك حاجة؟ فقال: عشرة أشياء. فقال: فما هي يا لعين؟ فقال: سألته أن يُشرِكني في بني آدم في مالهم، وولدهم، فأشركني فيهم، وذلك قوله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا [الإسراء: 64], وكل مال لا يُزَكَّى فإني آكل منه، وآكل من كل طعام خالطه الربا والحرام، وكل مال لا يُتَعَوَّذ عليه من الشيطان الرجيم، وكل مَن لا يتعوذ عند الجِماع إذا جامع زوجته، فإنَّ الشيطان يجامع معه، فيأتي الولد سامعًا ومطيعًا، ومن ركِب دابة يسير عليها في غير طلب حلال، فإني رفيقه؛ لقوله تعالى: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ [الإسراء: 64]. وسألته أن يجعل لي بيتًا، فكان الحمام لي بيتًا. وسألته أن يجعل لي مسجدًا، فكان الأسواق. وسألته أن يجعل لي قرآنًا، فكان الشِّعر. وسألته أن يجعل لي ضجيعًا، فكان السكران. وسألته أن يجعل لي أعوانًا، فكان القَدَرية. وسألته أن يجعل لي إخوانًا، فكان الذين يُنفقون أموالهم في المعصية، ثم تلا قوله تعالى: إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ [الإسراء: 27]. فقال النبي: لولا أتيتني بتصديق كل قول بآية من كتاب الله تعالى ما صدقتُك. فقال: يا محمد، سألت الله تعالى أن أرى بنى آدم وهم لا يروني، فأجراني على عروقهم مجرى الدم، أجول بنفسي كيف شئتُ، وإن شئتُ في ساعة واحدة، فقال الله تعالى: لك ما سألت. وأنا أفتخر بذلك إلى يوم القيامة، وإن من معي أكثر ممن معك، وأكثر ذرية آدم معي إلى يوم القيامة، وإن لي ولدًا سميته عتمة، يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة، ولولا ذلك ما وجد الناس نومًا حتى يؤدوا الصلاة، وإن لي ولدًا سميته المتقاضي، فإذا عمل العبد طاعة سرًّا، وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس، فيمحو الله تعالى تسعةً وتسعين ثوابًا من مئة ثواب. : (حديث كذب موضوع)

(حديث) : ((فضل شهر شعبان كفضلي على سائر الأنبياء)). وحديث: ((إذا كانت ليلةُ النصف من شعبان، فقوموا ليلها، وصوموا نهارها)). وحديث: ((خمس ليالٍ لا تُردُّ فيهن الدعوة: أوَّل ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان، وليلة الجمعة، وليلة الفِطر، وليلة النحر)). وحديث: ((أتاني جبريل عليه السلام، فقال لي: هذه ليلة النِّصف من شعبان، ولله فيها عُتقاءُ من النار بعدد شَعر غنم كلب)). وحديث: ((يا عليُّ، مَن صلى ليلة النصف من شعبان مئة ركعة بألف قل هو الله أحد، قضى الله له كلَّ حاجة طلبها تلك الليلة)). وحديث: ((مَن قرأ ليلة النصف من شعبان ألف مرة قل هو الله أحد، بعث الله إليه مئة ألف ملك يبشِّرونه)). وحديث: ((من صلى ليلة النصف من شعبان ثلاثمئة ركعة - في لفظ ثنتي عشرة ركعة - يقرأ في كل ركعة ثلاثين مرة قل هو الله أحد، شُفع في عشرة قد استوجبوا النار)). وحديث: ((شعبان شهري)). وحديث: ((مَن أحيا ليلتَي العيد، وليلةَ النصف من شعبان، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب)). وحديث: ((من أحيا الليالي الخمس، وجبت له الجنة: ليلة التروية، وليلة عرفة، وليلة النحر، وليلة الفِطر، وليلة النصف من شعبان)) : (كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف)

(حديث) : ((اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان)). وحديث: ((فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام)). وحديث: ((رجب شهرُ الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي)). وحديث: ((لا تَغفُلوا عن أوَّل جُمُعة من رجب؛ فإنها ليلة تسمِّيها الملائكة الرغائب...)) وذكر الحديث المكذوب بطوله. وحديث: ((رجب شهر عظيم، يضاعف الله فيه الحسنات؛ فمَن صام يومًا من رجب، فكأنَّما صام سَنة، ومَن صام منه سبعة أيام، غُلقت عنه سبعة أبواب جهنم، ومَن صام منه ثمانية أيام، فُتحت له ثمانية أبواب الجنة، ومَن صام منه عشر أيام، لم يَسأل اللهَ إلا أعطاه، ومَن صام منه خمسة عشر يومًا، نادى مناد في السماء: قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل, ومَن زاد، زاده الله، وفي رجب حمَل الله نوحًا فصام رجب، وأمر من معه أن يصوموا، فجرت سبعة أشهر أُخر، ذلك يوم عاشوراء، أُهبط على الجُودي، فصام نوح ومَن معه والوحش شُكرًا لله عز وجل، وفي يوم عاشوراء فلَق الله البحر لبني إسرائيل، وفي يوم عاشوراء تاب الله عز وجل على آدم صلى الله عليه وسلم، وعلى مدينة يونس، وفيه وُلد إبراهيم صلى الله عليه وسلم)) وحديث: ((مَن صلى بعد المغرب أوَّل ليلة من رجب عشرين ركعةً، جاز على الصراط بلا نجاسة)). وحديث: ((من صام يومًا من رجب، وصلى ركعتين يقرأ في كل ركعة مئة مرة آية الكرسي، وفي الثانية مئة مرة قل هو الله أحد، لم يمُت حتى يرى مقعدَه من الجنة)). وحديث: ((مَن صام ثلاثة أيام من شهرٍ حرامٍ: الخميس، والجمعة، والسَّبت، كتب الله له عبادة تِسعمئة سنة - وفي لفظ - ستين سنة)). وحديث: ((صوم أوَّل يوم من رجب كفَّارة ثلاث سنين، والثاني كفَّارة سنتين، ثم كلُّ يوم شهرًا)). : (كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف)

(حديث) : ((من صام رمضان، وشوالًا، والأربعاء، والخميس، والجمعة؛ دخل الجنة)). وحديث: ((مَن صام رمضان، وستًّا من شوال، والأربعاء والخميس، دخل الجنة)). وحديث: ((أن ‏أسامة بن زيد ‏كان يصوم الأشهر الحُرُم، ‏فقال له رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم: ‏صمْ شوالًا، فترك الأشهر الحرم، ثم ‏لم يزل يصوم شوالًا حتى مات)). وحديث: ((يا حُميراء، لا تقولي رمضان؛ فإنه اسم من أسماء اللّه تعالى، ولكن قولي شهر رمضان، فإنَّ رمضان أرمض فيه ذنوب عباده فغفرها، قالت عائشة: فقلت: يا رسولَ الله، شوال؟ فقال: شوال شالت لهم ذنوبهم، فذهبت)). وحديث: ((مَن صام رمضان، وأتبعه ستًّا من شوال؛ خرج من ذنوبه كيومَ ولدته أمُّه)) : (كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف. والصحيح بلفظ: ((من صام رمضان، ثم أتْبعه ستًّا من شوال، كان كصيام الدهر)) رواه مسلم)

(حديث) : شهر رمضان أوَّله رحمة، وأوسَطه مغفرة، وآخِره عتق من النار)). وحديث: ((صوموا تصحُّوا)) وحديث: ((لو يعلم العِباد ما في رمضان، لتمنَّت أمتي أن يكون رمضان السَّنة كلها، إنَّ الجنة لتتزين لرمضان من رأس الحَول إلى الحول ……إلخ)) وحديث: ((اللهمَّ بارك لنا في رجب وشعبان، وبلِّغنا رمضان)) وحديث: ((مَن أدركه شهر رمضان بمكة فصامه، وقام منه ما تيسَّر، كتَب الله له صيام مئة ألف شهر رمضان في غير مكة، وكان له كل يوم حملان فرس في سبيل الله، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وكل يوم له حسنة، وكل ليلة له حسنة، وكل يوم له عتق رقبة، وكل ليلة له عتق رقبة : (هي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف)

(حديث) : عندما ذهب سيِّدنا موسى للقاء ربه، قال موسى: يا ربِّ، إني أجد في الألواح أمَّة هي خير أمَّة أُخرجت للناس؛ يأمرون بالمعروف, وينهون عن المنكر، ربِّ، اجعلهم أمتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: ربِّ، إني أجد في الألواح أمَّة هم الآخِرون في الخَلق، السابقون في دخول الجنة، ربِّ، اجعلهم أمَّتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: ربِّ، إني أجد في الألواح أمَّة أناجيلهم في صدورهم يقرؤونها، وكان مَن قَبلهم يقرؤون كتابهم نظرًا، حتى إذا رفعوها لم يحفظوا شيئًا, ولم يعرفوه، وإن الله أعطاهم من الحفظ شيئًا لم يُعطِه أحدًا من الأمم، قال: ربِّ، اجعلهم أمتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: ربِّ، إني أجد في الألواح أمَّة يؤمنون بالكتاب الأوَّل, وبالكتاب الآخِر، ويقاتلون فضول الضَّلالة, حتى يقاتلوا الأعور الكذَّاب؛ فاجعلهم أمتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: رب إني أجد في الألواح أمَّة صدقاتهم يأكلونها في بطونهم ويُؤجرون عليها, وكان مَن قبلهم من الأمم إذا تصدّق بصدقة فقُبلت منه بعَث الله عليها نارًا فأكلتها، وإن ردت عليه تركت فتأكلها السِّباع والطير، وإن الله أخذ صدقاتهم من غنيهم لفقيرهم، قال: ربِّ، فاجعلهم أمَّتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: ربِّ، فإني أجد في الألواح أمَّة إذا هَمَّ أحدُهم بحسنة ثم لم يعملها، كُتبت له عشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف, قال: ربِّ، اجعلهم أمتي, قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، قال موسى: ربِّ، إني أجد في الألواح أمَّة هم المشفَّعون المشفوع لهم؛ فاجعلهم أمتي، قال ربُّ العزة: تلك أمَّة أحمد، فنبذ موسى عليه السلام الألواح، وقال: اللهم اجعلني من أمَّة أحمد، وقال الله لسيدنا عيسى عن أحمد صلَّى الله عليه وسلَّم وأمَّته: وله عندي منزلة ليست لأحد من البشر؛ كلامه القرآن, ودِينه الإسلام, وأنا السلام، طوبى لمن أدرك زمانه, وشهد أيامه, وسمع كلامه، قال عيسى: يا ربِّ، وما طوبى؟ قال ربُّ العزة: غرس شجرة أنا غرستها بيدي، فهي للجنان كلها, أصلها من رضوان, وماؤها من تسنيم, وبَردها برد الكافور, وطعمها طعم الزنجبيل, وريِحها رِيح المِسك, مَن شرب منه شربة، لم يظمأ بعدها أبدًا، قال عيسى: يا ربِّ، اسقني منها. قال ربُّ العزة: حرام على النبيين أن يشربوا منها حتى يشرب ذلك النبيُّ، وحرام على الأمم أن يشربوا منها حتى تشرب منها أمة ذلك النبي، ثم قال ربُّ العزة: يا عيسى، أرفعك إليَّ, قال ربِّ، ولم ترفعني؟ قال ربُّ العزة: أرفعك ثم أُهبطك في آخر الزمان؛ لترى من أمَّة ذلك النبي العجائب, ولتعينهم على قتال اللعين الدجال، أُهبطك في وقت صلاة, ثم لا تصلي بهم؛ لأنها مرحومة، ولا نبيَّ بعد نبيهم، قال عيسى: يا ربِّ، أنبئني عن هذه الأمَّة المرحومة. قال ربُّ العزة: أمة أحمد، هم علماء, حُكماء, كأنهم أنبياء، يَرضَون مني بالقليل من العطاء, وأَرضى منهم باليسير من العمل، وأُدخلهم الجنة بـ (لا إله إلا الله)، يا عيسى هم أكثر سكَّان الجنة؛ لأنه لم تذلَّ ألسنةُ قوم قط بـ (لا إله إلا الله) كما ذلَّت ألسنتهم، ولم تذلَّ رِقاب قوم قطُّ بالسجود كما ذلَّت به رقابه : (حديث كذب موضوع)

يتبع..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   15/1/2014, 11:49 pm

(حديث) : عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وآله: كُلوا الباذنجان وأكثروا منها؛ فإنها أول شجرة آمنتْ بالله عز وجل : (موضوع)

(حديث) : جاء نفر من النصارى مع راهبهم إلى مسجد النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم في المدينة, وكانوا يحمِلون معهم قطعًا من الذهب والنفائس، فاتجه الراهب إلى جماعة كان أبو بكر رضي الله عنه بينهم، وقال: أيكم خليفة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وأمين دِينه؟ فأشار الحضور إلى أبي بكر, فالتفت الراهب إلى أبي بكر وقال: ما اسمك؟ فقال أبو بكر: اسمي (عتيق), فقال الراهب: وما اسمك الآخَر؟ فقال أبو بكر: اسمي الآخَر صدِّيق، فقال الراهب: وهل لك اسم آخر؟ فقال أبو بكر: كلَّا, فقال الراهب: إذن إني لم أقصدك أنت، فهنالك شخص آخَر، فقال أبو بكر: ماذا تعني؟ فقال الراهب: لقد جئتُ مع هذه الجماعة من الروم ونحمل معنا الأموال والذهب والفضة, وهدفنا أن نسأل خليفة المسلمين بعض الأسئلة, فإنْ أجاب عليها جوابًا صحيحًا، فإننا سنعتنق الإسلام, ونُطيع الأوامر, ونسلِّم له ما أتينا به من الأموال؛ لتوزع بين المسلمين، وإن لم يستطع الخليفة أن يُجيب على أسئلتنا، فإننا سنرجع إلى بلدنا، فقال أبو بكر رضي الله عنه: سل! فقال الراهب: يجب أن تعطيني الحرية والأمان في التكلُّم، فقال أبو بكر: لك ذلك، فاسأل، فقال الراهب: أخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله, وليس عند الله, ولا يعلمه الله؟ فتحيَّر أبو بكر رضي الله عنه، وقال لأصحابه بعد مكثٍ طويل: عليَّ بعُمر، فأخبروا عُمرَ رضي الله عنه فحضر المجلس، فالتفت إليه الراهب, وطرح عليه أسئلته، ولكنه عجز عن الإجابة، ثم أخبروا عثمان رضي الله عنه فجاء إلى المسجد, فسأله الراهب، ولكنه أخفق عن الإجابة أيضًا، وأخذ الناس يتمتَّعون ويقولون: إنَّ الله يعلم كل شيء, وله كل شيء, فما هذه الأسئلة الغريبة؟! فقال الراهب: إنَّ هؤلاء الشيوخ رجال كبار، ولكنهم وللأسف اغترُّوا بأنفسهم، وعزم على الرجوع إلى وطنه، فهرع سلمان إلى الإمام علي رضي الله عنه وأخبره بالأمر, وتوسَّل إليه أن يُسرع ليحلَّ هذه المسألة المهمَّة, فذهب الإمام علي رضي الله عنه مع ولديه الحسن والحسين إلى المسجد, ففرِح المسلمون بقدومهم, وكبَّروا, وقاموا من مكانهم احترامًا لهم، فقال أبو بكر رضي الله عنه للراهب: لقد حضر مَن كنتَ تطلُب، فسل ما شئت أن تسأل، فالتفت الراهب إلى الإمام علي رضي الله عنه وقال: ما اسمك؟ فقال الإمام علي رضي الله عنه: اسمي عند اليهود (أليا), وعند المسيح (إيليا), وعند أبي (علي), وعند أمِّي (حيدرة). فقال الراهب: وما هي نسبتك مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال الإمام علي رضي الله عنه: إنَّه أخي, وابن عمِّي, وأنا صهره. فقال الراهب: قَسمًا بعيسى إنك أنت مقصودي وضالَّتي، فأخبرني ما هو الشيء الذي ليس لله, وليس عند الله, ولا يعلمه الله؟ فقال الإمام علي رضي الله عنه: ما ليس لله، فإنَّ الله تعالى أحد, ليس له صاحبة ولا ولد، وأمَّا قولك: ولا من عند الله، فليس مِن الله ظلم لأحد، وأما قولك: لا يعلمه الله، فإن الله لا يعلم له شريكًا في الملك، فلما سمع الراهب هذا الجواب أرْخى حزامه ووضعه على الأرض, ثم ضمَّ الإمام عليًّا رضي الله عنه إلى صدره, وقبَّله بين عينيه، وقال: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدًا رسول الله, وأشهد أنك وصيُّه, وخليفته, وأمين هذه الأمَّة, ومعدن الحكمة؛ واسمك في التوراة: (إليا)، وفي الإنجيل: (إيليا)، وفي القرآن: (علي)، وفي كتُب الأولين: (حيدرة), لقد وجدتك وصيًّا للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم حقًّا, وأنك لأحق الناس بالجلوس في هذا المجلس؛ فما هي قصتك مع هؤلاء القوم؟ فأجاب الإمام علي رضي الله عنه بكلام وجيز، ثم نهض الراهب وقدَّم جميع أمواله إلى الإمام علي رضي الله عنه، فأخذ الإمام علي رضي الله عنه الأموال منه, وقسمها على فقراء المدينة، وهو جالسٌ في ذلك المجلس، ورجع الراهب ومرافقوه إلى وطنهم بعد أن اعتنقوا الإسلام : (باطل وموضوع، وهو من أكاذيب الشيعة)

(حديث) : الدنيا حرام على أهل الآخرة، والآخرة حرام على أهل الدنيا، والدنيا والآخرة حرام على أهل الله : (موضوع)

(حديث) : (لعن الله الناظرَ والمنظور إليه)). وفي لفظ: ((لعن الله الناظرَ إلى عورة المؤمن، والمنظورَ إليه) : (موضوع)

(حديث) : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم, إنه كان جالسًا في المجلس, فأتاه جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، ربك يُقرئك السلام, ويخصُّك بالتحية والإكرام, ويقول لك: إني أريد أن أُهدي إليك هدية لم أُهدها إلى أحد غيرك, لا من قَبلك ولا من بعدك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذه الهدية يا أخي يا جبريل؟ فقال: دعاء مبارك، مَن قرأه مرة واحدة في عمره, أو كتَبه, أو علقه عليه, أو حمله معه كان له أجر من سبَّح الله تعالى تسعمئة سنة, وغُفرت ذنوبه ولو كانت مِثلَ زبَد البحر, ويخرج من ذنوبه كما ولدته أمُّه, ومن أراد أن يراك في منامه، فليقرأه وينام، فإنَّه يراك, ومن كان مريضًا وقرئ عليه فإنه يُشفى بإذن الله تعالى, ومن كان خائفًا من أحد، كفاه الله من شرِّه, ومن كان فقيرًا أغناه الله من سَعة فضله, ومن كان مسافرًا أمِن من سفره, ومن كتبه بمسك وزعفران في إناء نظيف، وكان به ألم شديد وشرِبه، شفاه الله من ذلك المرض, وإن كتبه في ورقة وجعله في كفن الميِّت يهون عليه ردُّ الجواب لله في القبر, ويأمن عذاب القبر, ويبعثه الله يوم القيامة ومعه ألف ملَك يحملونه على الصراط, ومَن سُرق له شيء, أو فُقِد له مملوك، فليتوضأ ويصلي ركعتين ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة الإخلاص, وفي الثانية كذلك فإذا فرغ من صلاته يقرأ هذا الدعاء، فإن الله تعالى يردُّ عليه ضالَّتَه, وإن لم يقرأ فيجعله بين يديه، ويقول: اللهم بحق هذا الدعاء ردَّ ضالتي, واقضِ حاجتي, ويذكرها، ومن قرأه في عمره مرة واحدة تسمعه الملائكة ويسألون له من الله المغفرة, وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ هذا الدعاء ولم يحترمه, ولم يؤمن به كنت بريئًا منه, ومن بخل به على المسلمين فإن الله يعذِّبه يوم القيامة عذابًا أليمًا, وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجة, أو قصد حربًا قرأ هذا الدعاء، ومن شكَّ في هذا الدعاء يُغشى عليه، وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم يُوصينا بحفظ هذا الدعاء, إذا قرأته أرى النبي صلى الله عليه وسلم في منامي، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مِن بركة هذا الدعاء ظهَر الإسلام، وقال عثمان رضي الله عنه: من بركة هذا الدعاء حفظتُ القرآن الكريم، وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: من حفِظ هذا الدعاء يأتي يوم القيامة وجهه كالقمر ليلة البدر, ويدخل الجنة بلا حساب، وقال حسن البصري رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: كان له فضلٌ وثواب لا يحصيه إلا الله تعالى، من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة، أرسل الله تعالى له مئة ألف ملك عند نزوله القبر, بيد كل ملَك منهم طبق من نور, وعليه من كل ما يريد, ويقولون: يا عبد الله، لا تخفْ؛ نحن نؤنسك إلى يوم القيامة, ويصير قبرك روضة من رياض الجنة, ويقول الله تعالى: أنا أستحيي أن أعذِّب مَن قرأ هذا الدعاء، أو حمله، أو دُفن معه في قبره، قال جبريل عليه السلام: هذا الدعاء مكتوب على أركان العرش قبل أن يخلق الله الدنيا بخمسمئة عام, ومن قرأه باعتقاد، سواء في أول الشهر، أو في وسطه، أو في آخره يخلق الله تعالى سبعين ألف ملك تحت العرش, ولكل ملَك ألف لسان, ولكل لسان لغة يسبِّح الله تعالى ويستغفرون لمن يقرأ هذا الدعاء، ومن قرأه على كفن ميِّت، أرسل الله تعالى له سبعين ألف ملك, وفي أيديهم أقداح من نور ملآنة من الشراب أربعةَ ألوان من شراب الجنة, وعلى كل قدح مِنديل من نور مختوم مكتوب عليه هديَّة من عند الله تعالى إلى فلان ابن فلان قارئ هذا الدعاء, وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أخي يا جبريل، أيكون لأمتي هذا الثواب كله؟ قال جبريل عليه السلام: بل أكثر من ذلك! وقال جبريل: يا محمد, من قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة كان له مِثل ثواب الأولياء, والأصفياء, والزهَّاد, والعباد, والصابرين, والشاكرين, والمستغفرين, وهو هذا الدعاء المبارك: بسم الله الرحمن الرحيم: بسم الله نور, بسم الله نور على نور, والحمد لله الذي خلق النور, وكلَّم موسى على جبل الطور, والحمد الله الذي بالمعروف مذكور, وبالعزَّة والجلالة مشهور, وعلى السرَّاء والضرَّاء مشكور, والحمد لله الذي خلق السَّموات والأرض, وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدِلون, كهيعص, حم عسق, إياك نعبد, وإياك نستعين, يا حيُّ يا قيوم، بك أستعين, الله لطيف بعباده, يرزق من يشاء وهو القويُّ العزيز, يا كافي, يا غنيُّ عن كل شيء بقدرتك على كل شيء, اغفر لي كل شيء, ولا تسألني عن شيء, واصرف عني كل شيء, إنك قادر على كل شيء, بيدك الخير, إنك على كل شيء قدير, سبحان الله, والحمد لله, ولا إله إلا الله, والله أكبر, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, برحمتك يا أرحم الراحمين : (كذب، ليس بحديث)

(حديث) : (إنَّ من الذنوب ذنوبًا لا يكفِّرها الصوم, ولا الصلاة, ولا الصدقة, ولكن يُكفِّرها السعي على العيال)). وفي لفظ: ((إن من الذنوب ذنوبًا لا يكفِّرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولا العمرة، قالوا: فما يكفِّرها يا رسول الله؟ قال: الهمومُ في طلب المعيشة) : (موضوع)

(حديث) : (الزاني يُزنَى به ولو بجدار بيته)). أو بلفظ: ((من زنى، زُني به، ولو بحيطان داره) : (موضوع)

(حديث) : حوار التشهـُّد: يبدأ المشهد بسيدنا رسول الله وهو يمشي في معيـَّة سيدنا جبريل في طريقهما لسِدرة المنتهى في رحلة المعراج، وفي مكان ما يقف سيدنا جبريل عليه السلام, فيقول له سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: أهنا يَترُك الخليل خليله؟ قال سيدنا جبريل: لكلٍّ منا مقام معلوم يا رسول الله, إذا أنت تقدَّمتَ اخترقت, وإذا أنا تقدَّمتُ احترقت, وصار سيدنا جبريل كالحلس البالي من خشية الله, فتقدَّم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى سِدرة المنتهى, واقترب منها, ثم قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: التحيات لله والصلوات الطيبات, ردَّ عليه ربُّ العزة: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته, قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين, فقال سيدنا جبريل، وقال الملائكة المقرَّبون: أشهد أنْ لا إله إلا الله, وأشهد أنَّ محمدًا رسول الله : (موضوع مكذوب، منتشر بين الصوفية)

(حديث) : خمسة غضِب الله عليهم, إن شاء أمضى غضبه عليهم في الدنيا, وإلا أمر بهم في الآخرة إلى النار: أمير قوم يأخذ حقَّه من رعيته ولا ينصفهم من نفْسه, ولا يدفع الظلم عنهم، وزعيم قوم يُطيعونه ولا يساوي بين القويِّ والضعيف, ويتكلَّم بالهوى، ورجل لا يأمر أهله وولده بطاعة الله, ولا يعلِّمهم أمر دِينهم، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه العمل ولم يوفِّه، ورجل ظلم امرأته صَداقَها : (مكذوب، لا أصل له)

: الدعاء المعجزة: أتت امرأةٌ إلى سيدنا موسى، وقالت له: ادعُ لي ربك أن يرزقني بالذرية، فكان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام يسأل الله بأن يرزقها الذرية, وبما أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كليم الله، كان ربُّ العزة تبارك وتعالى يقول له: يا موسى, إني كتبتها عقيمًا, فحينما أتت إليه المرأة قال لها سيدنا موسى: لقد سألت الله لك، فقال ربي لي: يا موسي إني كتبتها عقيمًا, وبعد سنة أتت إليه المرأة تطلبه مرة أخرى أن يسأل الله أن يرزقها الذرية، فعاد سيدنا موسى، وسأل الله لها الذرية مرة أخرى, فقال الله له كما قال في المرة الأولى: يا موسى، إني كتبتها عقيمًا, فأخبرها سيدنا موسى بما قاله الله له في المرة الأولى, وبعد فترة من الزمن أتت المرأة إلى سيدنا موسى، وهي تحمل طفلًا, فسألها سيدنا موسى: طفل مَن هذا الذي معك؟ فقالت: إنه طفلي, رزقني الله به, فكلم سيدنا موسى ربه، وقال: يا رب, لقد كتبتها عقيمًا, فقال الله عز وجل وعلا: يا موسى, كلما كتبتها عقيمًا، قالت: يا رحيم, كلما كتبتها عقيمًا، قالت: يا رحيم, فسبقت رحمتي قُدرتي : (كذب لا يصح، وهو من وضْع بعض الصوفية والقَصَّاصين)

(حديث) : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا أخي يا جبرائيل, علِّمني شيئًا يكون لي ولأمتي من بعدي؛ لينالوا إحسانًا لهم, ورحمة بهم, فقال جبرائيل: ما من مسلم يدعو بهذه الصلاة إلا جاء يوم القيامة ووجهه يمتلئ نورًا كالقمر ليلة البدر, فيتعجَّب الناس منه ويقولون: هذا نبي مرسَل, أو ملَك مقرَّب, فيقال: إنه عبد دعا بهذه الصلاة في الحياة الدنيا, وقال جبرائيل: يا محمد, ما دعا بهذه الصلاة أحد عشر مرات في عمره، إلا قمتُ أنا وأنت يوم القيامة على قبره, ويُهدي الله له فرسًا في الجنة, سَرجها من الياقوت الأحمر, فيأتونه ويقولون له: يا عبد الله, ما جزاؤك اليوم إلا الجنة, انزل في جوار النبي صلى الله عليه وسلم, ثم قال جبرائيل: يا محمد, هذه الصلاة فيها اسم الله الأعظم؛ فمَن قرأها، كان آمنًا يوم القيامة من الفزع الأكبر, ومن عذاب القبر, وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أخي يا جبرائيل, ما ثواب من يدعو بهذه الصلاة؟ فقال: يا محمد، سألتني عن شيء لا يعلمه إلا الله تعالى, يا محمد, لو كانت الأشجار أقلامًا, والبحار مدادًا, والجن والإنس كُتَّابًا, ما قدَروا على كتابة بعض ثواب هذه الصلاة, يا محمد, ما من أحد من أمتك يدعو بهذه الصلاة، إلا كتَب الله تعالى له ثواب أربعة من الأنبياء, وأربعة من الملائكة, فأمَّا الأنبياء: فثوابك يا محمد, وموسى, وعيسى, وإبراهيم صلوات الله عليهم وسلامه عليكم أجمعين, والملائكة: فثوابي أنا, وميكائيل, وإسرافيل, وعزرائيل عليهم السلام, فعجبت من هذه الصَّلاة, وأن الملائكة يستغفرون لمن يدعو بها, ثم قال صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر, ولم يؤمِن بهذه الصلاة, فأنا بريءٌ منه, وهو بريء مني, ومن كانت هذه الصلاة عنده ولم يعلِّمها للمسلمين، فأنا بريء منه, وهو بريء مني, وهذه الصلاة الجليلة هي: بسم الله الرحمن الرحيم, اللهم صلِّ على من سميته ذاكرًا حبيبًا, ومذكِّرًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته أحمد ومحمدًا وسيِّدًا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته صابرًا نبيًّا, ومراقبًا, محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته غالبًا, ورحيمًا, وحليمًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته عدلًا, جوادًا, ومزملًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته قاسمًا, مهديًّا, وهاديًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته شكورًا, وحريصًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته قائمًا, حفيًّا, وعبدَ الله, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته شاهدًا, بصيرًا, ومهديًّا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته باهيًا, نورًا, ومكبًّا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته شاكرًا, ووليًّا, ونذيرًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته طاهرًا, صفيًّا, ومختارًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته برهانًا صحيحًا, وشريفًا, محمدًا رسول صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته مسلمًا, رؤوفًا, رحيمًا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته مؤمنًا, حليمًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم, اللهم صلِّ على من سميته مصباحًا, آمرًا وناهيًا, محمدًا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الطيبين الطاهرين : (كذب، وهو من وضْع بعض الصوفية والطرقيِّين)

(حديث) : علي رضي الله عنه قال: بينما كان الرسول صلى الله عليه وسلم جالسًا بين الأنصار والمهاجرين، أتى إليه جماعة من اليهود، فقالوا له: يا محمد، إنا نسألك عن كلمات أعطاهن الله تعالى لموسى ابن عمران لا يعطيها إلا لنبي مرسل, أو لملَك مقرَّب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سلوا، فقالوا: يا محمد, أخبرنا عن هذه الصلوات الخمس التي افترضها الله على أمتك؟ فقال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام: صلاة الفجر, إنَّ الشمس إذا طلعت تطلع بين قرني الشيطان, ويسجد لها كل كافر من دون الله، فما من مؤمن يصلي صلاة الفجر أربعين يومًا في جماعة إلا أعطاه الله براءتين: براءة من النار, وبراءة النِّفاق، قالوا: صدقت يا محمد, أما صلاة الظهر، فإنَّها الساعة التي تُسعر فيها جهنم، فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة، إلا حرَّم الله تعالى عليه لفحاتِ جهنم يوم القيامة, وأما صلاة العصر، فإنها الساعة التي أكَل فيها آدم عليه السلام من الشجرة, فما مؤمن يصلي هذا الصلاة، إلا خرج عن ذنوبه كيومَ ولدته أمُّه, ثم تلا قوله تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى [البقرة: 238], وأمَّا صلاة المغرب، فإنها الساعة التي تاب فيها الله تعالى على آدم عليه السلام, فما من مؤمن يصلي هذه الصلاة محتسبًا, ثم يسأل الله تعالى شيئًا إلا أعطاه إيَّاه, وأمَّا صلاة العتمة (صلاة العشاء)، فإن للقبر ظلمة, ويوم القيامة ظلمة, فما من مؤمن مشى في ظُلمة الليل إلى صلاة العتمة إلا حرَّم الله عليه وقود النار, ويُعطى نورًا يجوز به على الصراط؛ فإنها الصلاة التي صلَّاها المرسَلون قبلي : (كذب موضوع)

(حديث) : علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سُنته فقال: المعرفة رأس مالي, والعقل أصل دِيني, والحب أساسي, والثقة كَنزي, والحزن رفيقي, والعلم سلاحي, والصبر ردائي, والرِّضا غنيمتي, والفقر فخري, والزُّهد حِرفتي, واليقين قوَّتي, والصدق شفيعي, والطاعة حسْبي, والجهاد خُلُقي, وقُرَّة عيني في الصلاة : (موضوع، لا أصل له)

(حديث) : أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قَلَّم أظافره يوم السبت خرج منه الداء ودخل فيه الشفاء, ومن قَلَّم أظافره يوم الأحد، خرج منه الفاقة ودخل فيه الغِنى, ومن قَلَّمها يوم الاثنين، خرج منه الجنون ودخلت فيه الصحَّة, ومن قَلَّمها يوم الثلاثاء، خرج منه المرض ودخل فيه الشفاء, ومن قَلَّمها يوم الأربعاء، خرج منه الوسواس والخوف ودخل فيه الأمن والشِّفاء, ومن قَلَّمها يوم الخميس، خرج منه الجذام ودخلت فيه العافية, ومن قَلَّمها يوم الجمعة، دخلت فيه الرحمة وخرجت منه الذنوب : (موضوع)

(حديث) : ممَّا يُروى في فضل الأيام العشر من ذي الحِجَّة: أنه مَن صام هذه الأيام، أكرمه الله تعالى بعشرة أشياء: البركة في العمر, الزيادة في المال, الحفظ في العيال, التكفير للسيئات, مضاعفة الحسنات, التسهيل في سكرات الموت, الضِّياء لظلمة القبر, التثقيل في الميزان يوم القيامة, النجاة من دَرَكات النار, الصعود في درجات الجنة)). ورُوي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: ((اليوم الأول: هو الذي غفر الله فيه لآدم, وهو أوَّل يوم من ذي الحِجَّة، من صام ذلك اليوم، غفَر الله له كل ذنوبه، اليوم الثاني: وهو اليوم الذي استجاب الله فيه لدعاء سيِّدنا يونس عليه السلام، فأخرجه من بطن الحوت, ومن صام ذلك اليوم، كان كمن عبَدَ اللهَ سنةً, ولم يعصِ له طرْفة عين، اليوم الثالث: استجاب الله فيه دعاء زكريا؛ من صامه، استجاب الله دعاءَه، اليوم الرابع: هو اليوم الذي وُلد فيه سيدنا عيسى عليه السلام, ومن صامه، نفَى الله عنه البؤس والفقر، اليوم الخامس: وهو الذي وُلد فيه سيدنا موسى عليه السلام, ومن صام ذلك اليوم، نجَّاه الله من عذاب القبر، اليوم السادس: هو اليوم الذي فتَح الله فيه لنبيه أبواب الخير؛ مَن صامه، نظر الله إليه برحمة، اليوم السابع: هو اليوم الذي تُغلق فيه أبواب جهنم، فلا تفتح حتى تنتهي العشر ليالٍ, ومن صامه أَغلق الله عنه ثلاثين بابًا من العسر, وفتح الله عليه ثلاثين بابًا من اليُسر، اليوم الثامن: وهو يوم التروية, ومن صامه، أعطاه الله من الأجر ما لا يعلمه إلا الله، اليوم التاسع: وهو يوم عرفة, ومن صامه، كان كفَّارة للسنة الماضية والمستقبلة, وهو اليوم الذي نـزلت فيه الآية الكريمة: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [المائدة: 3]، اليوم العاشر: وهو يوم الأضحى؛ مَن قرَّب فيه قربانًا، غفَر الله ذنوبه : ( لا وجود له في كتب الحديث، وهو من وضع القُصَّاص)

(حديث) : أنَّ الله عز وجل أرسل ملَك الموت ليقبض رُوح امرأة من الناس, فلما أتاها ملك الموت ليقبض رُوحها وجدها وحيدةً مع رضيعٍ لها ترضعه, وهما في صحراء قاحلة ليس حولهما أحد، عندما رأى ملَك الموت مشهدها ومعها رضيعها, وليس حولهما أحد, وهو قد أتى لقبْض رُوحها، هنا لم يتمالك نفسه, فدمعت عيناه من ذلك المشهد؛ رحمةً بذلك الرضيع، غير أنه مأمور للمضيِّ لِمَا أرسل له، فقبض رُوح الأم ومضى، كما أمره ربه: لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6]، بعد هذا الموقف - لملَك الموت - بسنوات طويلة أرسله الله ليقبض رُوح رجل من الناس, فلما أتى ملك الموت إلى الرجل المأمور بقبْض رُوحه وجده شيخًا طاعنًا في السنِّ, متوكئًا على عصاه عند حداد, ويطلب من الحداد أن يصنع له قاعدةً من الحديد يضعها في أسفل العصا حتى لا تنحته الأرض, ويوصي الحداد بأن تكون قوية؛ لتبقى عصاه سنين طويلة, عند ذلك لم يتمالكْ ملك الموت نفسه ضاحكًا ومتعجبًا من شدَّة تمسُّك وحرص هذا الشيخ وطول أمله بالعيش بعد هذا العمر المديد، ولم يعلم بأنه لم يتبقَّ من عمره إلاَّ لحظات، فأوحى الله إلى ملك الموت قائلًا: فبعزتي وجلالي إنَّ الذي أبكاك هو الذي أضحكَك : ( قصة منكرة من وضع القصاص)

(حديث) : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه, وكان الرَّجل معه ابنه, وليس هناك فرْق ما بين الابن وأبيه, فتعجَّب عمر رضي الله عنه قائلًا: والله ما رأيت مثل هذا اليوم عجبًا - ما أشبه أحدٌ أحدًا أنت وابنك إلا كما أشبه الغراب الغراب, (والعرب تضرِب في أمثالها أنَّ الغراب كثير الشَّبِه بقرينه)، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، كيف ولو عرفت بأنَّ أمَّه ولدته وهي ميتة؟! فغيَّر عمر من جلسته, وبدَّل من حالته, وكان رضي الله عنه وأرضاه يحب غرائب الأخبار، فقال للرجل: أخبرني؟ قال يا أمير المؤمنين، كانت زوجتي أم هذا الغلام حاملًا به, فعزمت على السفر, فمنعتني, فلما وصلت إلى الباب ألحَّت عليَّ ألا أذهب, وقالت: كيف تتركني وأنا حامل؟ فوضعت يدي على بطنها، وقلت: اللهم إنني أستودعك غلامي هذا, ومضيت, وقضيت في سفري ما شاء الله لي أن أمضي وأقضي, ثم عُدت, فلما عدت وإذا بباب بيتي مقفَل, وإذا بأبناء عُمومتي يحيطون بي ويخبرونني أنَّ زوجتي قد ماتت! قلت: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون, فأخذوني ليطعموني عشاءً قد أعدوه لي, فبينما أنا على العشاء وإذا بدخُان يخرج من المقابر، فقلت: ما هذا الدخان؟ قالوا: هذا الدخان يخرج من مقبرة زوجتك كلَّ يوم منذ أن دفناها! فقال الرجل: والله إنني لمن أعلمِ خلق الله بها, كانت صوَّامةً, قوَّامةً, عفيفة, لا تُقرُّ منكرًا, وتأمر بالمعروف, ولا يخزيها الله أبدًا، فقمت وتوجهت إلى المقبرة, وتبعني أبناء عمومتي، فقال: فلما وصلت إلى قبرها يا أمير المؤمنين، أخذت أحفِر, حتى وصلت إليها، فإذا بها ميتة جالسة، وابنها هذا الذي معي حيٌّ عند قدميها, وإذا بمنادٍ ينادي: يا من استودعتَ الله وديعةً، خُذْ وديعتك : (قصة منكرة من وضع القصَّاص)

(حديث) : من أراد الدنيا، فعليه بالقرآن, ومن أراد الآخِرة، فعليه بالقرآن, ومن أرادهما معًا، فعليه بالقرآن : (ليس له أصل، والقرآن فيه خيرَا الدُّنيا والآخرة)

(حديث) : أن جبريل عليه السلام أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد, السلام يقرئك السلام ويخصُّك، وقد أوهبك هذا الدعاء، يا محمَّد، ما من عبد يدعو به وتكون خطاياه وذنوبه مثلَ أمواج البحار، وعددَ أوراق الأشجار، وقطرِ الأمطار, وبوزن السموات والأرض، إلَّا غفر الله تعالى ذلك كله له، يا محمَّد، هذا الدعاء مكتوب حول العرش، ومكتوب على حِيطان الجنة، وأبوابها، وجميع من فيها، أنا يا محمد، أنزل بالوحي ببركة هذا الدعاء، وأصعَد به، وبهذا الدعاء تُفتح أبواب الجنة يوم القيامة, وما من ملَك مقرَّب إلا تقرَّب إلى ربِّه ببركته، يا محمد، من قرأ هذا الدعاء تكون يدك في يده يوم القيامة، ومن قرأ هذا الدعاء يكون وجهه كالقمر ليلة البدر عند تمامه، والخَلق في عرَصات يوم القيامة ينظرون إليه كأنَّه نبيٌّ من الأنبياء، يا محمد، من صام يومًا واحدًا وقرأ هذا الدعاء ليلةَ الجمعة، أو يوم الجمعة، أو في أيِّ وقتٍ كان، أقومُ على قبره ومعي بُراق من نور، عليه سراج من ياقوت أحمر، فتقول الملائكة: يا إله السموات والأرض، من هذا العبد؟ فيجيبهم النداء: يا ملائكتي، هذا عبد من عبيدي قرأ الدعاء في عُمره مرة واحدة، ثم ينادي المنادي من قِبل الله تعالى: أنِ اصرفوه إلى جوار إبراهيم الخليل عليه السلام، وجوار محمَّد صلى الله عليه وسلم، يا محمد ما من عبد قرأ هذا الدعاء إلا غُفرت ذنوبه ولو كانت عددَ نجوم السماء، ومثلَ الرمل والحصى، وقطر الأمطار، وورق الأشجار، ووزن الجبال، وعدد ريش الطيور, وعدد الخلائق الأحياء والأموات، وعدد الوحوش والدواب، يغفر الله ذلك كلَّه ولو صارت البحار مِدادًا، والأشجار أقلامًا، والإنس، والجن، والملائكة، وخلق الأولين والآخرين يكتبون لي يومَ القيامة لفَنِي المداد، وتكسَّرت الأقلام، ولا يقدرون على حصر ثواب هذا الدعاء، وقال علي بن أبي طالب كرَّم الله وجهه ورضي عنه:كلَّما أشرع في الجهاد أقرأ هذا الدعاء، وكان الله ينصرني على الكفَّار ببركة هذا الدعاء, ومَن قرأ هذا الدعاء وهو مريض شفاه الله، أو كان فقيرًا أغناه الله، أو كان به هم وغم زال عنه، ومن كان عليه دَين خلُص منه، وإن كان في سجن وأكثر من قراءته خلَّصه الله، وكان له حرزًا من شر الشيطان، وجَور السلطان، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: قال لي جبريل: يا محمد، من قرأ هذا الدعاء بإخلاص قلب ونية على جبل، لزال من موضعه، أو قبر لا يعذِّب الله ذاك الميِّت بقبره، ولو كانت ذنوبه بالغةً ما بلغت؛ لأن فيه اسمَ الله، وكل من تعلَّم هذا الدعاء وعلَّمه لمؤمن، يكون له أجر عظيم عند الله، وتكون روحه مع أرواح الشهداء، ولا يموت حتى يرى ما أعدَّه الله من النعيم المقيم: بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله الملك الحقُّ المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا إله إلا الله، ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وإليه المصير، وهو على كلِّ شيء قدير، لا إله إلا الله إقرارًا بربويته، سبحان الله خصوصًا لعظمته، اللهم يا نور السموات والأرض، يا عماد السموات والأرض، يا جبَّار السموات والأرض، يا ديَّان السموات والأرض، يا وارث السموات والأرض، يا مالك السموات والأرض، يا عظيم السموات والأرض، يا عالم السموات والأرض، يا قيوم السموات والأرض، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، اللهم إني أسألك أنَّ لك الحمد لا إله إلا أنت، الحنَّان، المنَّان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين، بسم الله أصبحنا وأمسينا، أشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وأن الجنة حق، والنار حق، وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَن في القبور، الحمد لله الذي لا يُرجى إلا فضله، الله أكبر ليس كمثله شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع البصير، اللهم إني أسألك في صلاتي ودُعائي بركةً تطهِّر بها قلبي، وتكشف بها كَربي، وتغفر بها ذنبي، وتُصلح بها أمري، وتُغني بها فقري، وتُذهب بها شرِّي، وتَكشف بها همي وغمي، وتَشفي بها سقمي، وتقضي بها دَيني، وتجلو بها حزني، وتجمع بها شملي، وتبيِّض بها وجهي يا أرحم الراحمين، اللهم إليك مددتُ يدي، وفيما عندك عظمتْ رغبتي، فاقبل توبتي، وارحم ضعف قوَّتي، واغفر خطيئتي، واقبل معذرتي، واجعل لي من كل خير نصيبًا، وإلى كل خير سبيلًا برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا مُعطيَ لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت، ولا مقدِّم لما أخرت، ولا مؤخِّر لما قدمت، اللهم أنت الحليم فلا تعجل، وأنت الجواد فلا تبخل، وأنت العزيز فلا تذل، وأنت المنيع فلا ترام، وأنت المجير فلا تُضام، وأنت على كل شيء قدير، اللهم لا تحرمني سَعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عني مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرِفْ وجهك الكريم عني، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك، ولا تخيِّبني وأنا أرجوك، اللهم إني أسألك يا فارجَ الهم، يا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطر، يا رحمن الدنيا، يا رحيم الآخرة، ارحمني برحمتك، اللهم لك أسلمتُ، وبك آمنت، وعليك توكلت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرت، وما أسررت وما أعلنت، وأنت المقدِّم وأنت المؤخِّر، لا إله إلا أنت، الأول والآخِر، والظاهر والباطن، عليك توكلت، وأنت رب العرش العظيم، اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكَّاها، أنت وليُّها ومولاها، يا رب العالمين، اللهم إني أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء المفتقر الذليل، لا تجعلني بدعائك ربي شقيًّا، وكن بي رؤوفًا رحيمًا، يا حي يا قيوم، يا خير المسؤولين، يا أكرم المعطين، يا ربَّ العالمين. اللهم ربَّ جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل، اعصمني من فتن الدنيا، ووفقني لما تحب وترضى، وثبِّتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ولا تضلني بعد أن هديتني، وكن لي عونًا ومعينًا، وحافظًا وناصرًا, آمين يا ربَّ العالمين. اللهم استر عورتي، وأقِلْ عثرتي، واحفظني من بين يدي, ومن خلفي، وعن يميني, وعن شمالي، ومن فوقي, ومن تحتي, ولا تجعلني من الغافلين، اللهم إني أسألك الصبر عند القضاء, ومنازل الشهداء، وعَيشَ السعداء, والنصرَ على الأعداء، ومرافقةَ الأنبياء, والفوز بالجنة، والنجاة من النار، يا رب العالمين، اللهم إني أسألك، يا رفيع الدرجات، يا مُنزل البركات، يا فاطر الأرضين والسموات، أسألك يا ألله، يا من ضجت إليك الأصوات بأصناف اللغات، يسألونك الحاجات، حاجتي عليك لا تبخل علي في دار البلاء، إذا نسيني أهل الدنيا والأهل والغرباء، واعف عني ولا تؤاخذني بذنوبي برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيك، وإبراهيم خليلك، وموسى كليمك، وعيسى نجيِّك ورُوحك، وبتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وزَبور داود, وفرقان محمد صلى الله عليه وسلم، وبكل وحي أوحيتَه, أو قضاء قضيتَه، أو سائل أعطيتَه، أو غنيٍّ أغنيتَه، أو ضالٍّ هديتَه، أسألك باسمك الطهر الطاهر، الأحد الصمد, الوتر القادر المقتدر، أن ترزقني بحفظ القرآن, والعلم النافع, وتخلطه بلحمي, ودمي, وسمعي, وبصري، وتستعمل به جسدي، وجوارحي, وبدني, ما أبقيتني بحولك وقوَّتك، يا ربَّ العالمين، سبحان الذي تقدَّس عن الأشباه ذاته، ونزَّه عن مشابهة الأمثال صفاتِه، واحد لا من قلة، وموجود لا من علَّة، بالبر معروف، بالإحسان موصوف، معروف بلا غاية، وموصوف بلا نهاية، أول بلا ابتداء، آخِر بلا انقضاء، ولا يُنسب إليه البنون، ولا يُفنيه تداول الأوقات، ولا توهنه السِّنون، كل المخلوقات قهر لعظمته، وأمره بين الكاف والنون، بذكره أَنِس المخلصون، وبرؤيته تقرُّ العيون، وبتوحيده ابتهج الموحِّدون، هدَى أهلَ طاعته إلى صراطه المستقيم, وأباح أهل محبته جنات النعيم, وعلِم عدد أنفُس مخلوقاته بعلمه القديم، يرى حركات أرجل النمل في جُنح الليل البهيم، ويسبِّحه الطير في وكره، ويمجِّده الوحش في قَفره, محيط بعمل العبد سرِّه وجهره، وكفيل للمؤمنين بتأييده ونصره، وتطمئنُّ القلوب الوجلة بذِكره, وكشْف ضرِّه, ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره، أحاط بكل شيء علمًا، وغفَر ذنوب المسلمين كرمًا وحِلمًا، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير، اللهم اكفنا السوء بما شئت، وكيف شئت؛ إنك على كل ما تشاء قدير، يا نعم المولى ونعم النصير، غفرانك ربنا وإليك المصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحانك لا نُحصي ثناءً عليك, كما أثنيت على نفسك، جلَّ وجهك، عزَّ جاهك، يفعل الله ما يشاء بقُدرته، ويحكم ما يريد بعزَّته، يا حي يا قيوم، يا بديع السموات والأرض, يا ذا الجلال والإكرام، لا إله إلا الله، برحمتك نستعين, يا غيثَ المستغيثين، أغِثْنا بجاه محمد صلى الله عليه وسلم, لا اله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أغِثْنا, يا خير الراحمين يا رحمن يا رحيم، لا إله إلا أنت، بجاه محمَّد صلى الله عليه وسلم ارزقنا؛ فأنت خير الرازقين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم استرنا يا خير الساترين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أيقِظْنا يا خير من أيقظ الغافلين، لا إله إلا أنت، بجاه محمد صلى الله عليه وسلم أصلِحْنا يا مَن أصلح الصالحين، يا قُرَّةَ عين العابدين، لا إله إلا أنت عدد ما رددت، سبحان الله عدد ما سبَّح به جميع خلقه, سبحان من هو محتجب عن كل عين، سبحان من هو عالم بما في جوف البحار، سبحان من هو مدبِّر الأمور، سبحان من هو باعث مَن في القبور، سبحان مَن هو ليس له شريك ولا نظير، ولا وزير، وهو على كل شيء قدير، اللهم صلِّ على محمد, وعلى آل محمد, واجعلنا على الإسلام ثابتين، ولفرائضك مؤدِّين, وبسُنة نبيك محمَّد صلى الله عليه وسلم متمسكين، وعلى الصلاة محافظين, وللزكاة فاعلين, ولرِضاك مبتغين, وبقضائك راضين، وإليك راغبين، يا حي يا قيوم، إنك جواد كريم، برحمتك يا أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت راحم المساكين، ومعين الأعفَّاء، ومثبِّت الشاكرين، الحمد لله جبار السموات، عالم الخفيَّات، منزل البركات، كريم مجيد، اللهم اجعل النور النافع في قلبي وبصري، والشياطين منهزمين عني، والصالحين قرناي، والعلماء أصفيائي، والجنة مأواي, والفوز نجاتي، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أصبحت وأمسيت في ذمَّتك وجوارك, وكنفك وعيانك, وأمنك وعافيتك ومعافاتك، على فطرة الإسلام, وكلمة الإخلاص, وملَّة إبراهيم عليه السلام, ودِين محمد صلى الله عليه وسلم، الحمد لله حمدًا يكون عليه تمام الشكر بما أنعمت علينا، الحمد لله الواحد القهَّار، العزيز الجبار, الرحيم الغفار، لا تخفى عليه الأسرار, ولا تدركه الأبصار, وكل شيء عنده بمقدار، اللهم اجعلْ صباحنا خير صباح، ومساءنا خير مساء، وأعِذْنا من كل ذنب، لا اله إلا أنت، بجاه محمَّد صلى الله عليه وسلم تُبْ علينا؛ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك نُنجي المؤمنين، اللهم يا كبيرُ فوق كل كبير، يا سميع يا بصير، يا من لا شريك له ولا وزير، يا خالقَ السموات والأرَضين، والشمس والقمر المنير، يا عصمة البائس الفقير, الخائف المستجير، ويا رازق الطفل الصغير، يا جبار العظم الكسير، ويا قاصم كل جبار عنيد، أسألك وأدعوك دعاء البائس الفقير، ودعاء المطر الضرير، وأسألك بمقاعد العزِّ من عرشك، ومفاتح الرحمة من كتابك الكريم, وبأسمائك الحسنى وأسرارك المتَّصلة، أن تغفر لي برحمتك, وترحمني, وتسترني, وتكفيني همِّي، وغمي, وحُزني, وتغفر لي ذنوبي, وترزقني توبة خالصة, وعلمًا نافعًا, ويقينًا صادقًا, وأن ترزقني حسن الخاتمة, وأن تكفيني شرَّ الدنيا والآخرة, وأن تفرِّج عني كل ضيق وشدة, وأن تختم بالصالحات أعمالنا, وتقضي حوائجنا, يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلَّى الله على سيدنا نبي الرحمة, وكاشف الغُمَّة, وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا, والحمد لله ربِّ العالمين : (كذب موضوع)

(حديث) :  من فاتته في عُمره صلواتٌ لم يحصها، فليقم في آخِر جمعة من رمضان, ويصلِّي أربع ركعات بتشهد واحد, يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب، وسورة القدْر خمسة عشر مرة, والكوثر كذلك, ويقول في النية: أصلِّي هذه الأربع ركعات كفَّارة لما فاتني من الصلوات, وإذا فرغ من الصلاة صلى على النبي وآله مئة مرة ثم دعا بهذا الدعاء: اللهم يا مَن لا تنفعك طاعتي, ولا تضرك معصيتي, تقبَّل مني ما لا ينفعك, واغفر لي ما لا يضرُّك, يا من إذا وعد وفَى, وإذا توعد تجاوز وعفَا, اغفر لعبد ظلم نفسه, أعوذ بك اللهم من بطر الغنى, وجهد الفقر, إنك خلقتني ولم أكُ شيئًا, ورزقتني ولم أملك شيئًا, وارتكبت المعاصي, فإني مقرٌّ بذنوبي, فإن عفوت عني، فلا ينقص من ملكك شيء, وإن عذبتني لم يزدْ شيئًا في سلطانك, اللهم إنك تجد مَن تعذبه غيري, ولكني لا أجد مَن يرحمني سواك, فاغفر لي ما بيني وبينك, وما بيني وبين خلقك, يا أرحم الراحمين, ورجاء السائلين, وأمان الخائفين, ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات, والمسلمين والمسلمات, وتابع بيننا وبينهم بالخيرات, رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: فمَن صلى هذه الصَّلاة, ودعا بهذا الدعاء كانت كفارة أربعمائة سنة. قال علي: أربعمئة سَنة؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: بل كفارة ألف سنة! فقالوا: يا رسول الله, إنَّ ابن آدم يعيش ستِّين أو سبعين سنة؛ فلمن تكون الزيادة؟ قال: تكون لأبويه, وزوجاته, وأولاده, وأقاربه, وأهل البلد. : (مكذوب، ولا يوجد في كتب السُّنة كلها، وهو موجود في بعض كتب الشيعة)

(حديث) :  ابن مسعود أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لما أسري بي إلى السماء قال لي جبرائيل: قد أُمرت بعَرْض الجنَّة وما فيها من النعيم, ورأيت النار وما فيها من عذاب أليم, والجنَّة لها ثمانية أبواب، على كل باب منها أربع كلمات, كلُّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها, وللنار سبعة أبواب, على كلِّ باب منها ثلاث كلمات, كلُّ كلمة منها خير من الدنيا وما فيها لمن يعرفها ويعمل بها، قال: قال لي جبرائيل: اقرأ يا محمد، ما على الأبواب، قال: قلت له: قرأت ذلك, أما أبواب الجنَّة فعلى الباب الأول مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ وليُّ الله, لكلِّ شيء حيلة, وحيلة العيش أربع خِصال: القناعة, ونبذ الحقد, وترك الحسد, ومجالس أهل الخير، وعلى الباب الثاني مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ وليُّ الله, لكلِّ شيء حيلة, وحيلة السرور في الآخرة أربع خِصال: مسْح رؤوس اليتامى, والتعطُّف على الأرامل, والسعي في حوائج المسلمين, وتفقُّد الفقراء والمساكين، وعلى الباب الثالث مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, كلُّ شيء هالك إلَّا وجهه, لكلِّ شيء حيلة, وحيلة الصحَّة في الدنيا أربع خصال: قلة الكلام, وقلة المنام, وقلة المشي, وقلة الطعام، وعلى الباب الرابع مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكرم ضيفَه, ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلْيُكرم والديه, ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخِر، فلْيقلْ خيرًا أو يسكت، وعلى الباب الخامس مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, فمن أراد أن لا يُشتَم, لا يَشتِم, ومن أراد أن لا يُذلَّ, لا يَذلَّ, ومن أراد أن لا يُظلم, لا يَظلم, ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى في الدنيا والآخرة, فليقل: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله، وعلى الباب السادس مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, فمن أحب أن يكون قبرُه واسعًا فسيحًا فليبنِ المساجد, ومن أحب أن لا تأكله الدِّيدان تحت الأرض فليكنس المساجد, وليكسُ المساكين, ومن أحبَّ أن يبقى طريًّا نضرًا لا يبلى, فليكسُ المساجد بالبسط, ومن أراد أن يرى موضعه في الجنَّة فليسكن في المساجد، وعلى الباب السابع مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, بياض القلوب في أربع خصال: عيادة المرضى, واتباع الجنائز, وشراء أكفان الموتى, وردِّ القَرْض، وعلى الباب الثامن مكتوب: لا إله إلا الله, محمد رسول الله, عليٌّ ولي الله, فمن أراد الدخول في هذه الأبواب الثمانية, فلْيُمسك بأربع خصال، وهي: الصِّدق، والسخاء، وحسن الخلق, وكفُّ الأذى عن عباد الله، ثم جئنا إلى النار, فإذا على الباب الأول مكتوب ثلاث كلمات: لعن الله الكاذبين, لعن الله الباخلين, لعن الله الظالمين, وعلى الباب الثاني مكتوب: مَن رجا الله سعِد, ومن خاف الله أمِن, والهالك المغرور من رجَا غير الله وخاف غيره, وعلى الباب الثالث مكتوب: من أراد ألَّا يكون عريانًا في يوم القيامة، فليكسُ الجلود العارية، ومن أراد ألَّا يكون في القيامة عطشانَ فلْيَسقِ العطشان في الدنيا، ومن أراد أن لا يكون جائعًا في يوم القيامة، فليطعم الجائع في الدنيا, وعلى الباب الرابع مكتوب: أذلَّ الله من أهان الإسلام، أذلَّ الله من أهان أهلَ بيت نبيه، أذلَّ الله من أعان الظالمين على ظلم المخلوقين, وعلى الباب الخامس مكتوب: لا تتبع الهوى، فإن الهوى يجانب الإيمان، ولا تكثر منطقك فيما لا يَعنيك؛ فتسقط من عين ربك، ولا تكن عونًا للظالمين على ظلم المخلوقين؛ فإن الجنة لم تخلق للظالمين, وعلى الباب السادس مكتوب: أنا حرام على المجتهدين، أنا حرام على المتصدِّقين، أنا حرام على الصائمين, وعلى الباب السابع مكتوب: حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، ونجُّوا أنفسكم قبل أن تُوبَّخوا، وادعوا الله قبل أن ترِدُوا عليه، فلا تقدروا على ذلك. : (موضوع مكذوب، وضعه بعض الشيعة)

يتبع قريباً ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:22 pm

(حديث) : خطب عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه, فحمد اللّه وأثنى عليه, ثم قال: سلوني أيها الناس، ‏قبل أن تفقدوني, يقولها ثلاث مرات, فقام إليه صعصعة بن صُوحان العبدي، فقال: يا أمير المؤمنين, متى يخرج ‏الدجال؟ فقال: مه يا صعصعة! قد علِم الله مقامك، وسمع كلامك، ما المسؤول عنه بأعلمَ من السائل، ولكن لخروجه علامات وأسباب، وهيئات، يتلو بعضهن بعضًا, حَذْوَ النعل بالنعل في حال واحد، ثم إن شئت أنبأتك بعلامته يا صعصعة، فقال: عن ذاك سألتك يا أمير المؤمنين، فقال علي رضي الله عنه: فاعقد بيدك واحفظ ما أقول لك, إذا أمات الناس الصلوات, وأضاعوا الأمانات, وكان الحِلم ضعفًا, والظلم فَخرًا, وأمراؤهم فجرة, ووزراؤهم خونة, وأعوانهم ظلمة, وقراؤهم فَسَقة, وظهر الجور, وفشا الزنا, وظهر الربا, وقُطعت الأرحام, واتُّخذت القِينات, وشُربت الخمور, ونُقضت العهود, وضُيِّعت العتمات, وتوانى الناس في صلاة الجماعات, وزَخرفوا المساجد, وطولوا المنابر, وحلوا المصاحف, وأخذوا الرِّشا, وأكلوا الربا, واستعملوا السفهاء, واستخفوا بالدماء, وباعوا الدين بالدنيا, واتجرت المرأة مع زوجها؛ حرصًا على الدنيا, وركب النساء على المياثر, وتشبهن بالرجال, وتشبه الرجال بالنساء, وكان السلام بينهم على المعرفة, وشهد شاهد من غير أن يُستشهد, وحلَف من قبل أن يُستحلف, ولبسوا جلود الضأن على قلوب الذِّئاب, وكانت قلوبهم أمرَّ من الصبر, وألسنتهم أحلى من العسل, وسرائرهم أنتن من الجِيَف, والْتُمس الفقه لغير الدين, وأُنكر المعروف, وعُرف المنكر.... فإذا حصل هذا، النجاةَ النجاة, والوحا الوحا, والثباتَ الثبات، نِعم المسكن حينئذ عبادان‏, النائم فيها كالمجاهد في سبيل اللّه، وهي أول بقعة آمنت بعيسى عليه السلام، وليأتين على الناس زمان يقول‏ أحدهم: يا ليتني تبنةٌ في لبنة من بيت من بيوت عبادان, قال: فقام إليه الأصبغ بن نباتة، فقال: يا أمير المؤمنين, ومن الدجَّال؟ فقال: ألا إن الدجال صافي بن صائد, الشقي مَن صدَّقه، والسعيد مَن‏كذَّبه، ألا إن الدجال يطعم الطعام، ويشرب الشراب، ويمشي في الأسواق، والله عز وجل يتعالى عن ذلك, ألا إن الدجال طوله أربعون ذراعًا بالذراع الأول، تحته حمار أقمر، طول كل أذن ‏من أذنيه ثلاثون ذراعًا، ما بين حافر حماره إلى الحافر الآخر مسيرة يوم وليلة، تطوى له الأرض منهلًا منهلًا, يتناول السحاب، ويسبق الشمس إلى مغربها، يخوض البحر إلى كعبيه، أمامه ‏جبل دخان، وخلفه جبل أخضر، ينادي بصوت له، يسمع به ما بين ‏الخافقين: إليَّ أوليائي، إليَّ أحبائي، فأنا الذي خَلَق فسوَّى، والذي قدَّر فهدَى، أنا ربكم ‏الأعلى. كذب عدو الله، ليس ربكم كذلك، فإنه أعور ممسوح، وإنَّ ربكم ليس بأعور، ألا إن الدجال أكثرُ أشياعه وأتباعه اليهود، وأولاد الزنا، يقتله الله بالشام على عقبة ‏يقال لها: عقبة أفيق, لثلاث ساعات يمضين من النهار، على يد عيسى ابن ‏مريم, وعند ذلك خروج الدابة من الصفا، معها خاتم سليمان بن داود، وعصا موسى بن‏عمران، فينكتِب بالخاتم على جبهة كل مؤمن: هذا مؤمن حقًّا حقًّا، ثم تنكتب بالعصا على جبهة كل كافر: هذا كافر حقًّا حقًّا، ألا إن المؤمن حينئذ يقول للكافر: ويلك يا كافر! الحمد لله الذي لم يجعلني ‏مثلك، وحتى إن الكافر ليقول للمؤمن: طوبى لك يا مؤمن, يا ليتني كنت معك ‏فأفوز فوزًا عظيمًا! لا تسألوني عما بعد ذلك, فإن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم عهِد إليَّ أن أكتمه : (مكذوب، وهو موجود في كتب الشِّيعة)

(حديث) : إذا أردتَ أمرًا فعليك بالتؤدة، حتى يريك الله منه مخرجًا : (ضعيف)

(حديث) : من صلى عليَّ في يوم مئة مرة، قضى الله له مئة حاجة: سبعين منها لآخرته, وثلاثين منها لدنياه : (مكذوب)

(حديث) : لحَن أحدهم أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أرشِدوا أخاكم؛ فقد ضلَّ : (ضعيف)

(حديث) : من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة، ستة منها في الدنيا، وثلاثة عند الموت، وثلاثة في القبر، وثلاثة عند خروجه من القبر. أما السِّتة التي تصيبه في الدنيا، فهي: ينزع الله البركة من عمره، ويمسح الله سمات الصالحين من وجهه، وكل عمل لا يُؤجر مِن الله، ولا يرفع له دعاء إلى السماء، وتمقته الخلائق في دار الدنيا، وليس له حظ في دعاء الصالحين. وأما الثلاثة التي تصيبه عند الموت، فهي: يموت ذليلًا، ويموت جائعًا، ويموت عطشانًا، ولو سُقي مياه بحار الدنيا ما روى عنه عطشه. وأما الثلاثة التي تصيبه في قبره، فهي: يضيِّق الله عليه قبره، ويعصره، حتى تختلف ضلوعه، ويُوقد الله على قبره نارًا في حمرها، ويسلِّط الله عليه ثعبانًا يسمَّى الشجاع الأقرع. وأما الثلاثة التي تصيبه يوم القيامة، فهي: يسلِّط الله عليه من يصحبه إلى نار جهنم على جمر وجهه، وينظر الله تعالى إليه يوم القيامة بعين الغضب يوم الحساب، ويقع لحم وجهه، ويحاسبه الله عز وجل حسابًا شديدًا ما عليه من مزيد، ويأمر الله به إلى النار وبئس القرار : (باطل)

(حديث) : (من عشق فكتم فعف فمات، مات شهيدًا : (باطل)

(حديث) : لو اغتسل اللوطي بماء البحر، لم يجئ يوم القيامة إلا جُنبًا : (باطل)

(حديث) : من قال حين يصبح ثلاث مرَّات: أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، ثم قرأ ثلاث آيات من آخِر سورة الحشر، وكَّل الله به سبعين ألف ملَك يصلون عليه حتى يمسي, وإن مات في هذا اليوم، مات شهيدًا، وإن قالها حين يمسي، كان بتلك المنزلة : (ضعيف)

(حديث) : كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: الله أكبر، كلَّما يرفع من الركوع, وفي يوم من الأيام تأخَّر أبو بكر الصدِّيق رضي الله عنه عن الصلاة خلف الرسول صلى الله عليه وسلم وحزن, وذهب إلى المسجد مسرعًا، فوجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم ما زال في الركوع ولم يرفعْ منه, فحمد الله كثيرًا, فنزل جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم وهو في الركوع، وقال له: لقد سمع الله لمن حمده - يقصد أبا بكر - فأصبحت (سمِع الله لمن حمده) بدَلَ (الله أكبر) في كلِّ صلاة إلى يوم القيامة : (باطل)

(حديث) : نظرة إلى وجْه العالم أحبُّ إلى الله من عِبادة ستِّين سنةً صيامًا وقيامًا : (باطل)

(حديث) : المدينة خير من مكَّة : (باطل)

(حديث) : ابن عمر إذا دخل أحدكم المسجد والإمام على المنبر فلا صلاةَ ولا كلام حتى يفرغ الإمام)). وفي لفظ: إذا صعِد الخطيب المنبر، فلا صلاة ولا كلام : (باطل)

(حديث) : إنَّ لله تبارك وتعالى في كل ليلة من رمضان عند الإفطار ألفَ ألف عتيق من النار : (باطل)

(حديث) : إن الله أوحى إلى الحَفظة ألَّا يكتبوا على صوَّام عبيدي بعد العصر سيِّئة)). وفي لفظ: (إن الله يوحي...) : (باطل)

(حديث) : إنَّ الجنة لتُنجَّد وتزيَّن من الحول إلى الحول؛ لدخول شهر رمضان, فإذا كانت أولُ ليلة من شهر رمضان هبَّت رِيح من تحت العرش، يقال لها: المثيرة, فتصفق ورق أشجار الجنان, وحلق المصاريع, فيُسمع لذلك طنينٌ لم يَسمع السامعون أحسنَ منه, فتبرز الحور العين يقفن بين شُرف الجنة, فينادين: هل من خاطب إلى الله فيزوِّجه, ثم يقلن الحور العين: يا رضوان الجنة, ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقول: هذه أول ليلة من شهر رمضان... ويقول الله عز وجل في كل ليلة من شهر رمضان لمنادٍ ينادي ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيَه سؤله؟ هل من تائب فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفر فأغفرَ له؟ من يقرض المليء غير العدوم, والوفيَّ غير الظلوم؟... وإذا كانت ليلة القدْر يأمر الله جبرائيل عليه السلام فيهبط في كَبكبة من الملائكة, ومعهم لواء أخضر, فيركز اللواء على ظهر الكعبة، وله مئة جَناح... فإذا كانت ليلةُ الفطر بعث الله عز وجل الملائكة في كلِّ بلد, فيهبطون إلى الأرض, فيقفون على أفواه السِّكك, فينادون بصوت يسمع من خلق الله عز وجل إلا الجن والإنس, فيقولون: يا أمة أحمد، اخرجوا على ربٍّ كريم, يعطي الجزيل, ويغفر الذنب العظيم, فإذا برزوا في مصلَّاهم يقول الله عز وجل: يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمِل عمله؟ قال: يقول الملائكة: إلهنا وسيدنا, جزاؤه أن توفيه، قال: إني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي... ويقول: يا عبادي سلوني, فوعزَّتي وجلالي... قال: فتفرح الملائكة وتستبشر بما يُعطي الله عز وجل هذه الأمَّة, فإذا أفطروا من شهر رمضان...إلخ : (باطل)

(حديث) : رمضان بالمدينة خيرٌ من ألف رمضان فيما سواها : (مكذوب)

(حديث) : (من حدَّث حديثًا فعُطس عنده، فهو حق). وفي لفظ: (أصدق الحديث ما عُطس عنده) : (باطل)

(حديث) : التكبُّر على المتكبِّر صدقة : (باطل)

(حديث) : إن الميِّت يَرى النار ببيته سبعةَ أيَّام : (باطل لا أصل له)

(حديث) : أفضل الأيَّام يوم عرفة، وإذا وافق يوم الجمعة، وهو أفضل من سبعين حجَّة في غير الجمعة : ( باطل لا أصل له)

(حديث) : (اختلاف أمتي رحمة : (باطل، لا أصل له)
(حديث) : يا بني آدم, كيف تعصوني, وأنتم تجزعون من حَرِّ الشمس والرمضاء, وإنَّ جهنم لها سبع طبقات فيها نيران, تأكل بعضها بعضًا, وفي كل منها سبعون ألف شُعبة من النَّار, وفي كل شعبة سبعون ألف مدينة من النَّار, وفي كل مدينة سبعون ألف قصر من النَّار, وفي كل قصر سبعون ألف دار من النَّار, وفي كل دار سبعون ألف بيت من النَّار, وفي كل بيت سبعون ألف بئر من النَّار, وفي كل تابوت سبعون ألف من النَّار, وفي كل تابوت سبعون ألف شجرة من الزقُّوم, وتحت كل شجرة سبعون ألف وَتد من النَّار, مع كل وَتد سبعون ألف سلسلة من النَّار, وفي كل سلسلة سبعون ألف ثُعبان من النَّار, وطول كل ثعبان سبعون ألف ذِراع, وفي جوف كل ثعبان بَحرٌ من السُّمِّ الأسود, وفيها سبعون ألف عقرب من النَّار, ولكل عقرب سبعون ألف ذَنَب من النَّار, وطول كل ذَنَب سبعون ألف فقارة, وفي كل فقارة سبعون ألف رطل من السُّم الأحمر, فبنفسي أحلِف, والطورِ, وكتابٍ مسطور, في رقٍّ منشور, والبيت المعمور, والسقف المرفوع, والبحر المسجور, يا بن آدم, ما خلقتُ هذه النيران إلا لكلِّ كافر, وبخيل, ونمَّام, وعاق لوالديه؛ فارحموا أنفسكم يا عبيدي؛ فإنَّ الأبدان ضعيفة, والسفر بعيد, والحِمل ثقيل, والصراط دقيق, والنَّار لظى, والمنادي إسرافيل, والقاضي ربُّ العالمين : (مكذوب، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : يا أيها الناس, كيف رغبتم ورضيتم في الدنيا؟! فإنها فانية, ونعيمها زائلة, وحياتها منقطعة, فإن عندي للمطيعين الجنانَ بأبوابها الثمانية, في كلِّ جنة سبعون ألف روضة من الزعفران, وفي كل روضة سبعون ألف مدينة من اللؤلؤ والمرجان, وفي كل مدينة سبعون ألف قصر من الياقوت, وفي كل قصر سبعون ألف دار من الزبرجد, وفي كل دار سبعون ألف بيت من الذهب, وفي كل بيت سبعون ألف دكَّان من الفضة, وفي كل دكان سبعون ألف مائدة, وعلى كل مائدة سبعون ألف صحفة من الجوهر, وفي كل صحفة سبعون ألف لون من الطعام, وحول كل دكان سبعون ألف سرير من الذهب الأحمر, وعلى كل سرير سبعون ألف فِراش من الحرير, والدِّيباج, والإستبرق, وعلى حول كل سرير سبعون ألف نهر من ماء الحيوان, واللبن, والخمر, والعسل المصفَّى, وفي كل نهر سبعون ألف لون من الثمار, وكذلك في كل بيت سبعون ألف خيمة من الأرجوان, وفي كل خيمة سبعون ألف فراش, وعلى كل فراش سبعون ألف حوراء من الحور العين, بين يديها سبعون ألف وصيفة, كأنهن بيض مكنون, وعلى رأس كل قصر من تلك القصور سبعون ألف قُبَّة من الكافور, وفي كل قبة سبعون ألف هدية من الرحمن, التي لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر, وفاكهة مما يتخيَّرون, ولحم طير ممَّا يشتهون, وحور عين, كأمثال اللؤلؤ المكنون, جزاء بما كانوا يعملون, ولا يموتون, ولا يبكون, ولا يحزنون, ولا يَهرمون, ولا يتعبدون, ولا يصومون, ولا يصلون, ولا يمرضون, ولا يبولون, ولا يتغوَّطون, ولا ينامون, ولا يمسُّهم فيها نصَب, وما هم منها بمخرَجين, فمن طلب رضائي, ودار كرامتي وجواري؛ فليطلبها بالصدقة, والاستهانة بالدنيا, والقناعة بالقليل, شهدت نفسي لنفسي أنْ لا إله إلا أنا, وعيسى وعزير عبدان من عبادي, ورسولان من رسلي : (مكذوب، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : إن عبدالرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوًا : (كذب، باطل)

(حديث) : مرضت فتاة عمرها ثلاثة عشر عامًا مرضًا شديدًا عجز الطب في علاجها، وفي ذات ليلة اشتد بها المرض, فبكت حتى غلبها النوم, فرأت في منامها بأنَّ السيدة زينب رضي الله عنها وضعت في فمها قطرات, فاستيقظت من نومها وقد شُفيت من مرضها تمامًا، وطلبت منها السيدة زينب رضي الله عنها أن تكتب هذه الرواية ثلاثة عشر مرة وتوزِّعها على المسلمين؛ للعِبرة في قدرة الخالق جلت قدرته، وتجلت في آياته ومخلوقاته، وتعالى عما يشركون فنفَّذت الفتاة ما طلب منها، وقد حصل ما يلي: النسخة الأولى وقعت بيد فقير، فكتبها ووزعها, وبعد مُضيِّ ثلاثة عشر يومًا شاء المولى الكريم أن يغتني هذا الفقير, والنسخة الثانية وقعت في يد عامل، فأهملها، وبعد مُضيِّ ثلاثة عشر يومًا فقَدَ عملَه, والنسخة الثالثة وقعت في يد أحد الأغنياء، فرفض كتابتها، وبعد مُضيِّ ثلاثة عشر يومًا فقَدَ كلَّ ما يملك من ثروة : (قصة باطلة موضوعة)

(حديث) : ذهب أبو بكر الصِّديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ذات يوم لزيارة الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته، وعندما وصلَا إلى الباب قال أبو بكر الصِّديق رضي الله عنه: تقدَّم يا علي، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: وكيف أتقدَّم عليك يا أبا بكر، وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم: ما طلعت الشمس ولا غربت على رجل أفضل من أبي بكر؟! فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: وكيف أتقدَّم عليك يا علي، وقد قال فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم: زوجت خير النساء لخير الرجال؛ زوجت فاطمة لعلي؟! فقال علي رضي الله عنه: وكيف أتقدَّم عليك يا أبا بكر، وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم: لو وُزن إيمان الأمَّة بإيمان أبي بكر لرجَح إيمان أبي بكر؟! فقال أبو بكر رضي الله عنه: وكيف أتقدَّم عليك يا علي، وقد قال فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُحشر علي بن أبي طالب مع فاطمة, والحسن, والحسين راكبين يوم القيامة, فيشير الناس إلى علي في الموقف ويقولون: مَن هذا النبي؟ فيقال لهم: ما هو بنبي, وإنما هو علي بن أبي طالب؟! فقال علي رضي الله عنه: وكيف أتقدَّم عليك يا أبا بكر، وقد قال فيك الرسول صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلًا؟! فقال أبو بكر رضي الله عنه: وكيف أتقدم عليك يا علي، وقد قال فيك رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني مع عليٍّ يوم القيامة, فيقول الله لي: يا حبيبي, لقد اخترت لك إبراهيم خير والد, واخترت لك عليًّا خير أخ وصديق؟! فقال علي رضي الله عنه: وكيف أتقدم عليك يا أبا بكر، وقد قال فيك مولانا عز وجل: وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [الزمر: 33]؟! فقال أبو بكر رضي الله عنه: وكيف أتقدم عليك يا علي، وقد قال فيك مولانا عز وجل: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ [البقرة: 207]؟! وبينما هما يتجاذبان أطراف الحديث, إذا بالأمين جبريل عليه السلام يهبط على الأمين محمد صلى الله عليه وسلم، ويقول له: يا رسول الله, إن أبا بكر وعليًّا واقفان ببابك فقم إليهما، فقام الرسول صلى الله عليه وسلم إليهما, وجعل أبا بكر رضي الله عنه عن يمينه, وعليًّا رضي الله عنه من الجِهة الأخرى, ودخل بهما إلى بيته, وقال لهما: هكذا نُحشر يوم القيامة : (بمجموعه باطل)

(حديث) : يذكر أن صحابيًّا اسمه عبد الله بن مغفل رضي الله عنه كان إذا جلس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهر على وجهه حزن وكآبة عظيمان, فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب حزنه ذلك الذي لا ينقطع أبدًا, فقال: كنت في الجاهلية, وخرجت من عند زوجي وهي حامل، وذهبت في سفرٍ طويل لم أعُدْ إلا بعد سنوات، وجئت وإذا بها قد أنجبت لي طفلة تلعب بين الصبيان كأجمل ما يكون الأطفال, قال: فأخذتها وقلت لأمها: زيِّنيها, زينيها, وهي تعلم أني سأئدُها وأقتلها, فقامت أمها تزينها وبها من الهمِّ ما بها, زينتها وهي تقول لأبيها: يا رجل، لا تضيع الأمانة, يا رجل، لا تضيع الأمانة, قال: ثم أخذتها كأجمل ما يكون الأطفال براءة وجمالًا, فخرجت بها إلى شِعب من الشعاب, قال: وبقيت في ذلك الشعب أبحث عن بئر أعرفها هناك, وكانت عميقة وليس بها قطرة ماء. قال: فوقفت على تلك البئر أنظر إلى تلك الصغيرة فيرق قلبي لما بها من براءة, ليس لها أي ذنب, ثم أتذكر نكاحها وسفاحها؛ فيقسو قلبي عليها، بين هاتين العاطفتين أعيش, قال: ثم استجمعت قواي, فأخذتها وألقيت بها في تلك البئر, وبقيت أنتظرها هل ماتت؟ وإذا بها تقول: يا أبتاه, ضيعت الأمانة, يا أبتاه, ضيعت الأمانة. ترددها وترددها حتى انقطع صوتها, فوالله يا رسول الله: ما ذكرت تلك الحادثة إلا وعلاني الهم والحزن, وتمنيت لو كنت نسيًا منسيًّا لو كان ذلك في الإسلام, ثم نظر إلى النبي الله صلى الله عليه وسلم فإذا دموعه قد بللت لحيته, وإذا به يقول: يا عبد الله, والله لو كنت مقيمًا الحد على رجل فعل فعلًا في الجاهلية لأقمته عليك لكن الإسلام يجب ما قبله : (ليس له سند)

(حديث) : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في صُفة بالمدينة، فقام علينا فقال: إني رأيت البارحة عجبًا، رأيت رجلًا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض رُوحه، فجاءه بِرُّه بوالديه فردَّ ملَكَ الموت عنه، ورأيت رجلًا من أمتي قد احتوشته الشياطين، فجاء ذِكر الله فطيَّر الشياطين عنه، ورأيت رجلًا من أمتي قد احتوشته ملائكة العذاب، فجاءته صلاته فاستنقذته من أيديهم، ورأيت رجلًا من أمتي يلهث عَطشًا، كلَّما دنا من حوض مُنِع وطرد، فجاءه صيام شهر رمضان فأسقاه وأرواه، ورأيتُ رجلًا من أمتي ورأيت النبيين جلوسًا حِلَقًا حِلقًا، كلَّما دنا إلى حلقة طُرد ومنع، فجاءه غُسله من الجنابة فأخذ بيده فأقعده إلى جنبي، ورأيت رجلًا من أمتي من بين يديه ظُلمة، ومن خلفه ظُلمة، وعن يمينه ظلمة، وعن يساره ظلمة، ومن فوقه ظلمة، وهو متحير فيه، فجاءه حجُّه وعمرته فاستخرجاه من الظلمة وأدخلاه في النور، ورأيت رجلًا من أمتي يتقي وهجَ النار وشرَرَها، فجاءته صَدقتُه فصارت سترًا بينه وبين النار, وظلًّا على رأسه، ورأيت رجلًا من أمتي يكلِّم المؤمنين ولا يكلِّمونه، فجاءته صِلته لرحمه فقالت: يا معشر المؤمنين، إنه كان وصولًا لرحمه؛ فكلِّموه، فكلمه المؤمنون، وصافحوه وصافحهم، ورأيت رجلًا من أمتي قد احتوشته الزبانية، فجاءه أمْرُه بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من أيديهم، وأدخله في ملائكة الرحمة، ورأيت رجلًا من أمتي جاثيًا على ركبتيه وبينه وبين الله حجاب، فجاءه حُسن خُلُقه فأخذ بيده فأدخله على الله عز وجل، ورأيت رجلًا من أمتي قد ذهبت صحيفته من قِبل شماله، فجاءه خوفُه من الله عز وجل فأخذ صحيفته فوضعها في يمينه، ورأيت رجلًا من أمتي خفَّ ميزانه، فجاءه رجاؤه من الله عز وجل فاستنقذه من ذلك ومضى، ورأيت رجلًا من أمتي قد هوى في النار، فجاءته دمعتُه التي قد بكى من خشية الله عز وجل فاستنقذته من ذلك، ورأيت رجلًا من أمتي قائمًا على الصِّراط يرعد كما ترعد السَّعفة في رِيح عاصف، فجاءه حُسن ظنه بالله عز وجل فسكَّن رَوْعه ومضى، ورأيت رجلًا من أمتي يزحف على الصراط، يحبو أحيانًا ويتعلق أحيانًا، فجاءته صلاته عليَّ فأقامته على قدميه وأنقذته، ورأيت رجلًا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغُلقت الأبواب دونه، فجاءته شهادةُ أن لا إله إلا الله ففَتَحت له الأبواب وأدخلتْه الجنة : (إسناده ضعيف)

(حديث) : قبل وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كانت حجَّة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا [المائدة: 3], فبكى أبو بكر الصِّديق عند سماعه هذه الآية, فقالوا له: ما يُبكيك يا أبا بكر؟ إنها آية مِثل كل آية نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم! فقال: هذا نَعي رسول الله صلى الله عليه وسلم, وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم, وقبل الوفاه بـتسعة أيام نزلت آخِر آية من القرآن: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281], وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم, فقال: أريد أن أزور شهداء أحد, فذهب إلى شهداء أحد, ووقف على قبور الشهداء, وقال: السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وإني إن شاء الله بكم لاحق. وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم, قالوا: ما يُبكيك يا رسول الله؟ قال: اشتقت إلى إخواني, قالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: لا, أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني. وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم, وقبل الوفاة بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتدُّ عليه, وكان في بيت السيدة ميمونة, فقال: اجمعوا زوجاتي, فجمعت الزوجات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتأذنون لي أن أُمرَّض في بيت عائشة؟ فقلن: نأذن لك يا رسول الله, فأراد أن يقوم فما استطاع، فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملَا النبي صلى الله عليه وسلم، وخرجا به من حجرة السيدة ميمونة رضي الله عنها إلى حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها، فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة, فيبدأ الصحابة في السؤال بهلع: ماذا حل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ماذا أحل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتجمع الناس في المسجد وامتلأ, وتزاحم الناس عليه, فبدأ العرق يتصبب من النبي صلى الله عليه وسلم بغزارة, فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها: لم أرَ في حياتي أحدًا يتصبب عرقًا بهذا الشكل. فتقول: كنت آخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم, وأمسح بها وجهه؛ لأنَّ يد النبي صلى الله عليه وسلم أكرم وأطيب من يدي. وتقول: فأسمعه يقول: لا إله إلا الله, إن للموت لسكرات. فتقول السيدة عائشة: فكثر اللغط (أي الحديث) في المسجد؛ إشفاقًا على الرسول صلى الله عليه وسلم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هذا؟ فقالوا: يا رسول الله، يخافون عليك. فقال: احملوني إليهم, فأراد أن يقوم فما استطاع, فصبوا عليه سبع قِرب من الماء حتى يُفيق، فحُمل النبي صلى الله عليه وسلم وصعِد إلى المنبر، فقال النبي صلى الله عليه: أيها الناس، كأنكم تخافون عليّ؟! فقالوا: نعم يا رسول الله, فقال: أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض, والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتُهلككم كما أهلكتهم، ثم قال: أيها الناس، اللهَ الله في الصلاة، الله الله في الصلاة - بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة - وظل يردِّدها, ثم قال: أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، أوصيكم بالنساء خيرًا، ثم قال: أيها الناس، إنَّ عبدًا خيَّره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله, فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسَه, سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء, وعلا نحيبه، ووقف, وقاطع النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: فدَيْناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، فديناك بأزواجنا, فديناك بأموالنا، وظل يردِّدها, فنظر الناس إلى أبي بكر، كيف يقاطع النبي صلى الله عليه وسلم, فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يدافع عن أبي بكر رضي الله عنه قائلًا: أيها الناس، دعوا أبا بكر؛ فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبو بكر لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تُسدُّ إلا باب أبي بكر لا يُسدُّ أبدًا. وأخيرًا قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة، كآخِر دعوات لهم, فقال: آواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبَّتكم الله، أيَّدكم الله، وآخر كلمة قالها، آخر كلمة موجَّهة للأمة من على منبره قبل نزوله قال: أيها الناس، أقرِئوا مني السلام كلَّ مَن تبعني من أمتي إلى يوم القيامة. وحُمل مرة أخرى إلى بيته, وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي صلى الله عليه وسلم, ينظر إلى السواك، ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدَّة مرضه. ففهمتِ السيدة عائشة رضي الله عنها من نظرة النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعتْه في فم النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلتْ تليِّنه بفمها وردَّته للنبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى؛ حتى يكون طريًّا عليه, فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي صلى الله عليه وسلم هو ريقي، فكان مِن فضل الله عليَّ أن جمع بين ريقي وريق النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: ثم دخلت فاطمة رضي الله عنها بنتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما دخلت بكت؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع القيام؛ لأنه كان يُقبِّلها بين عينيها كلما جاءت إليه, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ادني مني يا فاطمة, فحدَّثها النبي صلى الله عليه وسلم في أذنها، فبكت أكثر، فلما بكت قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: ادني مني يا فاطمة, فحدَّثها مرة أخرى في أذنها، فضحكت, بعد وفاته سُئلت: ماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم, فقالت: قال لي في المرة الأولى: يا فاطمة، إني ميت الليلة, فبكيت، فلما وجدني أبكي قال: يا فاطمة، أنت أوَّل أهلي لحاقًا بي, فضحكت. تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخْرِجوا مَن عندي في البيت, وقال: ادني مني يا عائشة, فنام النبي صلى الله عليه وسلم على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء, ويقول: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى, تقول: السيدة عائشة: فعرفتُ أنه يُخيَّر, دخل سيدنا جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم, وقال: يا رسول الله، ملَك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ائذن له يا جبريل, فدخل ملك الموت على النيى صلى الله عليه وسلم, وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أُخيِّرك بين البقاء في الدنيا، وبين أن تلحق بالله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، ووقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أيتها الرُّوح الطيبة، رُوح محمد بن عبد الله، اخرجي إلى رِضا من الله ورضوان، ورب راضٍ غير غضبان, تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: فسقطت يدُ النبي صلى الله عليه وسلم وثقُل رأسه في صدري، فعرفت أنه قد مات, فلم أدري ما أفعل! فما كان مني غير أن خرجت من حُجرتي وفتحت بابي الذي يطلُّ على الرجال في المسجد، وأقول: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم! مات رسول الله صلى الله عليه وسلم! تقول: فانفجر المسجد بالبكاء؛ فهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يُؤخذ بيده يمنى ويُسرى, وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه، ويقول: مَن قال: إنه قد مات، قطعت رأسه؛ إنه ذهب للِقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه، وسيعود ويقتُل مَن قال: إنه قد مات، أما أثبت الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه؛ دخل على النبي صلى الله عليه وسلم واحتضنه، وقال: وا خليلاه! وا صفياه! وا حبيباه! وا نبياه! وقبَّل النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: طِبتَ حيًّا وطبت ميتًا يا رسول الله، ثم خرج يقول: مَن كان يعبد محمدًا، فإنَّ محمدًا قد مات، ومَن كان يعبد الله، فإن الله حي لا يموت, ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات, ويقول: فخرجت أَجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي؛ لأبكي وحدي, ودُفن النبي صلى الله عليه وسلم، والسيدة فاطمة رضي الله عنها تقول: أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي صلى الله عليه وسلم؟! ووقفت تَنعي النبي صلى الله عليه وسلم، وتقول: يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه : (لا يصح بهذا التمام، وفيه عبارات موضوعة)

: خُطبة الإمام علي رضي الله عنه الخالية من النَّقط: الحمد لله الملك المحمود, المالك الودود, مصوِّر كل مولود, ومآل كل مطرود, ساطع المهاد, وموطد الأطواد, ومرسل الأمطار, عالم الأسرار ومدركها, ومدمِّر الأملاك ومهلكها, ومكوِّر الدهور ومكرِّرها, ومورد الأمور ومصدرها, عمَّ سماحه, وكمل ركامه, وهمل وطاوع السؤال والأمل, وأوسع الرمل وأرمل, أحمده حمدًا ممدودًا, وأوحِّده كما وحَّد الأواه, وهو الله لا إله للأمم سواه, ولا صادع لما عدله وسواه, أرسل محمدًا عَلَمًا للإسلام, وإمامًا للحكَّام, مسدِّدًا للرعاع, ومعطِّل أحكام ودٍّ وسُواع, أُعلم وعلَّم, وحَكم وأَحكم, وأصَّل الأصول ومهد, وأكَّد الوعد وأوعد, أوصل الله له الإكرام, وأودع رُوحه السلام, ورحِم آله وأهله الكرام, ما لمع رائل وملع دال, وطلع هلال وسُمع إهلال، اعملوا رعاكم الله أصلح الأعمال, واسلكوا مسالك الحلال, واطرحوا الحرام ودعوه, واسمعوا أمر الله وعُوه, وصِلوا الأرحام وراعوها, وعاصوا الأهواء واردعوها, وصاهروا أهل الصَّلاح والورع, وصارموا رهط اللهو والطَّمع, ومصاهركم أطهر الأحرار مولدًا, وأسراهم سؤددًا, وأحلاهم موردًا, وها هو أَمَّكم, وحلَّ حرمَكم, مملكًا عروسكم المكرمهْ, وما مهر لها كما مهر رسول الله أم سلمهْ, وهو أكرم صِهر أودع الأولاد, وملك ما أراد, وماسها مملكه ولا هم, ولا وكس ملاحمه ولا وصَم، أسأل الله حِكم إحماد وصاله, ودوام إسعاده, وألهم كلًّا إصلاح حاله, والإعداد لمآله ومعاده, وله الحمد السَّرمد, والمدح لرسوله أحمد : (خُطبة مختلَقة، لم تثبت عن علي بن أبي طالب ولا عن غيره من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين)

: روى أنه جلس جماعة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتذاكرون، فتذاكروا الحروف الهجائية, وأجمعوا على أنَّ حرف الألف هو أكثر دخولًا في الكلام، فقام علي بن أبي طالب عليه السلام وارتجل هذه الخطبة الخالية من الألف، وهي تتكوَّن من سبعمئة كلمة أو ألفين وسبعمئة وخمسة وأربعين حرفًا ما عدا ما ذكره فيها من القرآن: حمدتُ وعظَّمت مَن عظمت منَّته, وسبغت نعمته, وسبقت غضبَه رحمتُه, وتمَّت كلمته, ونفذت مشيئته, وبلغت قضيته، حمدته حمدَ مقرٍّ بتوحيده, ومؤمن من ربه مغفرة تنجيه, يوم يشغل عن فصيلته وبنيه, ونستعينه, ونسترشده, ونشهد به, ونؤمن به, ونتوكَّل عليه, ونشهد له تشهُّد مخلص موقِن, وتفريد ممتن, ونوحِّده توحيد عبد مذعِن, ليس له شريك في ملكه, ولم يكن له وليٌّ في صنعه, جلَّ عن وزير ومشير, وعون ومعين ونظير, علم فستَر, ونظر فجبَر, وملك فقهر, وعُصي فغفر, وحَكم فعدل, لم يزل ولن يزول, ليس كمثله شيء, وهو قبل كل شيء, وبعد كل شيء, ربٌّ متفرِّد بعزته, متمكِّن بقوته, متقدِّس بعلوه, متكبر بسموه, ليس يدركه بصَر, وليس يحيطه نظر, قويٌّ منيع, رؤوف رحيم, عجز عن وصفه مَن يصفه, وصَل به مِن نعمته مَن يعرفه, قرُب فبعُد, وبعُد فقرُب, مجيب دعوة من يدعوه, ويرزقه ويحبوه, ذو لطف خفي, وبطش قوي, ورحمته موسعة, وعقوبته موجعة, رحمته جنة عريضة مونقة, وعقوبته جحيم ممدودة موثقة، وشهدت ببعث محمَّد عبده ورسوله, وصفيه ونبيه وحبيبه وخليله, صِلة تحظيه, وتزلفه وتعليه, وتقرِّبه وتدنيه, بعثه في خير عصر, وحين فترة كفْر, رحمة لعبيده, ومنَّة لمزيده, ختم به نبوَّته, ووضح به حجَّته, فوعظ ونصح, وبلغ وكدح, رؤوف بكل مؤمن رحيم, رضي ولي زكي عليه رحمة وتسليم, وبركة وتكريم, من ربٍّ رؤوف رحيم, قريب مجيب، موصيكم جميعَ من حضر, بوصية ربِّكم, ومذكِّركم بسنة نبيكم, فعليكم برهبة تسكن قلوبكم, وخشية تذرف دموعكم, وتنجيكم قبل يوم تذهلكم وتبلدكم, يوم يفوز فيه من ثقل وزن حسنته, وخفَّ وزن سيئته, وليكن سؤلكم سؤلَ ذلَّة وخضوع, وشكر وخشوع, وتوبة ونزوع, وندم ورجوع, وليغتنم كلُّ مغتنم منكم صحَّتَه قبل سقمه, وشبيبته قبل هَرَمه, فكِبَره ومرضه, وسَعته وفرغته، قبل شغله, وثروته قبل فقره, وحضَره قبل سفره, من قبل يكبر ويهرم, ويمرض ويسقم, ويمله طبيبه, ويعرض عنه حبيبه, وينقطع عمره, ويتغيَّر عقله، قبل قولهم هو معلول, وجسمه مكهول, وقبل وجوده في نزْع شديد, وحضور كل قريب وبعيد, وقبل شخوص بصَره, وطموح نظره, ورشْح جبينه, وخطْف عَرينه, وسكون حنينه, وحديث نفْسِه, وحَفْر رِمْسِه, وبَكى عِرسُه, ويُتِّم منه ولدُه, وتفرَّق عنه عدوه وصديقُه, وقُسم جمعه, وذهب بصره وسمعه, ولُقي ومدِّد, ووجِّه وجرِّد, وعري وغسِّل, وجفِّف وسجِّي, وبسط له وهيِّئ, ونشر عليه كفنه, وشدَّ منه ذقنه, وقُبض وودع, وسلِّم عليه, وحمل فوق سريره وصُلِّي عليه, ونُقل من دور مزخرفة، وقصور مشيدة, وحُجر متحدة, فجعل في طَريح ملحود, ضيق موصود, بلبِن منضود, مسعَّف بجُلمود, وهِيل عليه عفره, وحُشي عليه مدره, وتخفق صدره, ونسي خبره, ورجع عنه وليُّه وصفيه, ونديمه ونسيبه, وتبدَّل به قريبه وحبيبه, فهو حشو قبر, ورهين قفْر, يسعى في جسمه دود قبره, ويسيل صديدُه على صدره ونحره, يسحق تربه لحمَه, وينشف دمه ويرم عظمَه, حتى يوم محشره ونشرِه, فينشر من قبرِه, وينفخ في صورِه, ويدعى لحشره ونشورِه, فتلم بعزِّه قبور, وتحصل سريرةُ صدور, وجِيء بكل صديق, وشهيد ونطيق, وقعد للفصل قدير, بعبده خبير بصير, فكم من زَفرة تعنِّيه, وحسرة تُقصيه, في موقف مهيل, ومشهد جليل, بين يدي ملك عظيم, بكل صغيرة وكبيرة عليم, حينئذ يجمعه عرفه ومصيره, قلعة عَبْرته غير مرحومة, وصرخته غير مسموعة, وحُجَّته غير مقبولة, تنشر صحيفته, وتبين جريرته, حين نظر في سور عمله, وشهدت عينه بنظره, ويده ببطشه, ورِجله بخَطوه, وفَرْجُه بلمْسه, وجلدُه بمسِّه, وشهد منكر ونكير, وكشف له من حيث يصير, وغلَّل ملَكُه يدَه, وسيق وسحب وحدَه, فورد جهنم بكرب وشدَّة, فظل يُعذَّب في جحيم, ويُسقى شربة من حميم, يُشوى وجهه, ويُسلخ جلده, ويضربه زبينه بمقمعة من حديد, يعود جلده بعد نضجه وهو جلد جديد, يستغيث فيعرض عنه خزنةُ جهنم, ويستصرخ فلم يجده ندم, ولم ينفعه حينئذ ندمه، نعوذ برب قدير من شرِّ كل مضير, ونطلب منه عفوَ مَن رضي عنه, ومغفرة من قبل منه, فهو ولي سؤلي, ومنجح طِلْبتي, فمَن زُحزح عن تعذيب ربه, جعل في جنة قُربه, خلد في قصور مشيده, وملك حور عين وعدِه, وطيف عليه بكؤوس, وسكن في جنة فردوس, وتقلَّب في نعيم, وسُقي من تسنيم, وشرب من عين سلسبيل، قد مزج بزنجبيل, ختم بمسك, مستديم للمُلْك, مستشعر بسرور, يشرب من خمور, في روض مغدِق, ليس يبرِق, فهذه منزلة مَن خشِي ربه, وحذر ذنبه ونفسَه, قوله قول فصل, وحُكمه حكم عدل, قصُّ قَصص, ووعْظ نص, بتنزيل من حكيم حميد, نزل به روح قدس متين, مبين من عند ربٍّ كريم, على نبيٍّ مهدي رحمة للمؤمنين, وسيِّد حلت عليه سفرة, مكرمون برَرة, وعذت برب عليم حكيم, قدير رحيم, من شرِّ عدو ولعين رجيم, يتضرَّع متضرع كل منكم, ويبتهل مبتهلكم, ويُستغفر ربُّ كلِّ مذنوب لي ولكم : (خُطبة مختلَقة، لم تثبت عن علي بن أبي طالب ولا عن غيره من الصَّحابة رضي الله عنهم أجمعين)

يتبع.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:24 pm

(حديث) : إلهي لا تؤدِّبني بعقوبتك، ولا تمكر بي في حيلتك، من أين لي الخير يا ربِّ، ولا يوجد إلا من عندك؟! ومن أين لي النجاة، ولا تستطاع إلا بك؟! لا الذي أحسن استغنى عن عونك ورحمتك، ولا الذي أساء واجترأ عليك ولم يرضك خرج عن قدرتك، يا ربِّ، يا ربِّ - حتى ينقطع النفَس - بك عرفتك، وأنت دللتني عليك، ودعوتني إليك، ولولا أنت لم أدرِ ما أنت! الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني، وإن كنت بطيئًا حين يدعوني، والحمد لله الذي أسأله فيعطيني، وإن كنت بخيلًا حين يستقرضني، والحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي، وأخلو به حيث شئت لسرِّي، بغير شفيع فيقضي لي حاجتي، والحمد لله الذي أدعوه ولا أدعو غيره, ولو دعوت غيره لم يستجب لي دعائي، والحمد لله الذي أرجوه ولا أرجو غيره, ولو رجوت غيره لأخلف رجائي، والحمد لله الذي وكلني إليه فأكرمني, ولم يكلني إلى الناس فيهينوني, والحمد لله الذي تحبَّب إليَّ وهو غني عني، والحمد لله الذي يحلُم عني حتى كأني لا ذنبَ لي، فربي أحمدُ شيء عندي، وأحق بحمدي، اللهم إني أجد سُبل المطالب إليك مشرَعة، ومناهل الرجاء إليك مُتْرَعة، والاستعانة بفضلك لمن أملك مباحة، وأبواب الدعاء إليك للصارخين مفتوحة، وأعلم أنك للراجين بموضع إجابة، وللملهوفين بمرصد إغاثة، وأن في اللهف إلى جودك والرِّضا بقضائك عِوضًا من منع الباخلين، ومندوحة عما في أيدي المستأثرين، وإن الراحل إليك قريب المسافة، وأنك لا تحتجب عن خلقك إلا أن تحجبهم الأعمال السيِّئة دونك، وقد قصدت إليك بطلبتي، وتوجهت إليك بحاجتي، وجعلت بك استغاثتي، وبدعائك توسُّلي، من غير استحقاق لاستماعك مني، ولا استيجاب لعفوك عني، بل لثقتي بكرمك، وسكوني إلى صِدق وعدك، ولجائي إلى الإيمان بتوحيدك، ويقيني بمعرفتك مني: أنْ لا رب لي غيرك، ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك. اللهم أنت القائل وقولك حق، ووعدك صدق: واسألوا الله من فضله إن الله كان بكم رحيمًا [@@كذا وهو من علامات الكذب والوضع@@! والصواب: وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا [النساء: 32]] ، وليس من صفاتك يا سيدي أن تأمر بالسؤال وتمنع العطية، وأنت المنَّان بالعطايا على أهل مملكتك، والعائد عليهم بتحنُّن رأفتك، إلهي، ربيتني في نعمك وإحسانك صغيرًا، ونوهت باسمي كبيرًا، يا من ربَّاني في الدنيا بإحسانه وتفضُّله ونعمه، وأشار لي في الآخرة إلى عفوه وكرمه، معرفتي يا مولاي دليلي عليك، وحبي لك شفيعي إليك، وأنا واثق من دليلي بدلالتك، وساكن من شفيعي إلى شفاعتك، أدعوك يا سيدي بلسان قد أخرسه ذنبه، ربِّ، أناجيك بقلب قد أوبقه جُرمه، أدعوك يا رب راهبًا, راغبًا, راجيًا, خائفًا، إذا رأيتُ مولاي ذنوبي فزعتُ، وإذا رأيتُ كرمك طمعتُ، فإن عفوتَ فخير راحم، وإن عذبتَ فغير ظالم، حُجَّتي يا ألله في جُرأتي على مسألتك مع إتياني ما تكره جودُك وكرمك، وعدتي في شدَّتي مع قلة حيائي منك رأفتُك ورحمتك، وقد رجوتُ أن لا تخيب بين ذَينِ وذَينِ منيتي، فصلِّ على محمد وآل محمد، وحقِّق رجائي، واسمع ندائي، يا خير مَن دعاه داع، وأفضل من رجاه راج، عظُم يا سيدي أملي، وساء عملي، فأعطني من عفوك بمقدار أملي، ولا تؤاخذني بسوء عملي، فإن كرمك يجلُّ عن مجازاة المذنبين، وحلمك يكبُر عن مكافأة المقصرين، وأنا يا سيدي عائذ بفضلك، هارب منك إليك، متنجِّز ما وعدت من الصفح عمَّن أحسن بك ظنًّا، وما أنا يا ربِّ، وما خطري؟ هبني بفضلك، وتصدَّق علي بعفوك، أي ربِّ، جلِّلني بسترك، واعف عن توبيخي بكرم وجهك، فلو اطَّلع اليوم على ذنبي غيرك ما فعلته، ولو خفتُ تعجيل العقوبة لاجتنبتُه، لا لأنك أهون الناظرين إليَّ، وأخف المطلعين عليَّ، بل لأنك يا ربِّ، خير الساترين، وأحلم الأحلمين، وأكرم الأكرمين، ساتر العيوب، غفار الذنوب، علام الغيوب، تستر الذنب بكرمك، وتؤخِّر العقوبة بحِلمك؛ فلك الحمد على حلمك بعد علمك، على عفوك بعد قدرتك، ويحملني ويُجرِّئني على معصيتك حِلمُك عني، ويدعوني إلى قلة الحياء سترك علي، ويسرعني إلى التوثب على محارمك معرفتي بسَعة رحمتك، وعظيم عفوك، يا حليم يا كريم، يا حي يا قيوم، يا غافر الذنب، يا قابل التوب، يا عظيم المن، يا قديم الإحسان, أين سترك الجميل؟ أين عفوك الجليل؟ أين فرجك القريب؟ أين غياثك السريع؟ أين رحمتك الواسعة؟ أين عطاياك الفاضلة؟ أين مواهبك الهنيئة؟ أين كرمك يا كريم؟! به وبمحمد وآل محمد عليهم السلام فاستنقذني، وبرحمتك فخلِّصني, يا محسن, يا مجمل, يا منعم, يا متفضِّل, لسنا نتَّكل في النجاة من عقابك على أعمالنا، بل بفضلك علينا؛ لأنك أهل التقوى وأهل المغفرة، تَبتدئ بالإحسان نعمًا، وتعفو عن الذنب كرمًا، فما ندري ما نشكر؟! أجميلَ ما تنشر، أم قبيحَ ما تستر، أم عظيمَ ما أبليت وأوليت، أم كثيرَ ما منه نجيت وعافيت؟! يا حبيب من تحبب إليك، ويا قرَّة عين مَن لاذ بك، وانقطع إليك، أنت المحسن ونحن المسيئون، فتجاوز يا ربِّ، عن قبيح ما عندنا بجميل ما عندك، وأي جهل يا رب لا يسعه جودُك؟! وأي زمان أطول من أَنَاتِك؟! وما قدر أعمالنا في جنب نعمك؟! وكيف نستكثر أعمالًا يقابل بها كرمك؟! بل كيف يضيق على المذنبين ما وسعهم من رحمتك؟! يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة، فوعزَّتك يا سيدي، لو انتهرتني ما برحت من بابك، ولا كففت عن تملُّقك، لما انتهى إليَّ يا سيدي من المعرفة بجودك وكرمك، وأنت الفاعل لما تشاء، تعذِّب من تشاء, بما تشاء, كيف تشاء، وترحم من تشاء, بما تشاء, كيف تشاء، لا تُسأَل عن فعلك، ولا تُنازَع في ملكك، ولا تُشارَك في أمرك، ولا تُضادَّ في حُكمك، ولا يَعترض عليك أحدٌ في تدبيرك، لك الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين. يا رب هذا مقام من لاذ بك، واستجار بكرمك، وألف إحسانك ونعمك، وأنت الجواد الذي لا يضيق عفوك، ولا ينقص فضلك، ولا تقلُّ رحمتك، وقد توثقنا منك بالصفح القديم، والفضل العظيم، والرحمة الواسعة، أفَتَراك يا ربِّ، تخلف ظنوننا؟ أو تخيِّب آمالنا؟ كلَّا! يا كريم, ليس هذا ظننا بك، ولا هذا طمعنا فيك، يا ربِّ، إن لنا فيك أملًا طويلًا كثيرًا، إن لنا فيك رجاءً عظيمًا، عصيناك ونحن نرجو أن تستر علينا، ودعوناك ونحن نرجو أن تستجيبَ لنا، فحقِّق رجاءنا يا مولانا؛ فقد علمنا ما نستوجب بأعمالنا، ولكن علمك فينا وعلمنا بأنك لا تصرفنا عنك حثَّنَا على الرغبة إليك، وإن كنا غير مستوجبين لرحمتك، فأنت أهلٌ أن تجود علينا وعلى المذنبين بفضل سَعتك، فامنُن علينا بما أنت أهله، وجُدْ علينا بفضل إحسانك، فإنَّا محتاجون إلى نَيْلك، يا غفَّار, بنورك اهتدينا، وبفضلك استغنينا، وبنعمتك أصبحنا وأمسينا، ذنوبنا بين يديك، نستغفرك اللهم منها ونتوب إليك، تتحبَّب إلينا بالنعم، ونعارضك بالذنوب، خيرك إلينا نازل، وشرُّنا إليك صاعد، ولم يزل ولا يزال ملَك كريم يأتيك عنَّا بعمل قبيح، فلا يمنعك ذلك أن تحوطنا بنعمك, وتتفضَّل علينا بآلائك، فسبحانك ما أحلمَك! وأعظمك مبدئًا ومعيدًا! تقدَّست أسماؤك، وجل ثناؤك، وكرم صنائعك وفعالك، أنت إلهي أوسع فضلًا, وأعظم حلمًا من أن تقايسني بفعلي وخطيئتي، فالعفوَ العفوَ العفوَ، سيدي, سيدي, سيدي، اللهم اشغلنا بذِكرك، وأَعِذنا من سخطك، وأجِرْنا من عذابك، وارزقنا من مواهبك وأنعِم علينا من فضلك، ارزقنا حجَّ بيتك، وزيارة قبر نبيك، صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليه، وعلى أهل بيته؛ إنك قريب مجيب، وارزقنا عملًا بطاعتك, وتوفنا على ملَّتك, وسُنة رسولك صلى الله عليه وآله، اللهم صلِّ على محمد وآله، واغفر لي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرًا، واجزهما بالإحسان إحسانًا, وبالسيئات غفرانًا، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، تابع بيننا وبينهم في الخيرات، اللهم اغفر لحيِّنا وميِّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وذَكرنا وأُنثانا، صغيرنا وكبيرنا، حُرِّنا ومملوكنا، كذَب العادلون بالله وضلُّوا ضلالًا بعيدًا، وخسروا خسرانًا مبينًا، اللهم صلِّ على محمد وآله، واختم لي بخير، واكفني ما أهمَّني من أمر دنياي وآخرتي، ولا تسلِّط عليَّ مَن لا يرحمني، واجعل عليَّ منك جُنَّة واقية باقية, ولا تسلبني صالح ما أنعمت به عليَّ, وارزقني من فضلك رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، اللهم احرسني بحراستك، واحفظني بحفظك، واكلأني بكلاءتك، وارزقني حجَّ بيتك الحرام في عامنا هذا وفي كل عام، وزيارة قبر نبيك صلواتك عليه وآله، ولا تخلني يا ربِّ، من تلك المشاهد الشريفة، والمواقف الكريمة، اللهم تبْ عليَّ حتى لا أعصيك، وألهمني الخير والعمل به، وخشيتك بالليل والنهار ما أبقيتني يا ربَّ العالمين، إلهي ما لي كلما قلتُ: قد تهيأت وتعبأت وقمت للصلاة بين يديك وناجيتك، ألقيتَ عليَّ نُعاسًا إذا أنا صليت، وسلبتني مناجاتك إذا أنا ناجيتك؟! ما لي كلما قلت: قد صلحت سريرتي، وقرب من مجالس التوابين مجلسي، عرَضَتْ لي بلية أزالت قدمي، وحالت بيني وبين خدمتك؟! سيدي، لعلك عن بابك طردتني، وعن خِدمتك نحَّيتني، أو لعلك رأيتني مستخفًّا بحقك؛ فأقصيتني، أو لعلك رأيتني معرضًا عنك؛ فقليتني, أو لعلك وجدتني في مقام الكاذبين، فرفضتني، أو لعلك رأيتني غير شاكر لنعمائك؛ فحرمتني، أو لعلك فقدتني من مجالس العلماء؛ فخذلتني، أو لعلك رأيتني في الغافلين؛ فمن رحمتك آيستني، أو لعلك رأيتني آلَفُ مجالس البطالين؛ فبيني وبينهم خليتني، أو لعلك لم تحبَّ أن تسمع دعائي؛ فباعدتني، أو لعلك بجرمي وجريرتي كافيتني، أو لعلك بقلة حيائي منك جازيتني، فإن عفوت يا ربِّ، فطالما عفوتَ عن المذنبين قَبلي؛ لأنَّ كرمك أي ربِّ يجل من مجازات المذنبين، وحِلمك يكبُر عن مكافأة المقصِّرين، وأنا عائذ بفضلك، هارب منك إليك، متنجِّز ما وعدت من الصفح عمن أحسن بك ظنًّا، إلهي أنت أوسع فضلًا وأعظم حلمًا من أن تقايسني بعملي، أو أن تستزلني بخطيئتي، وما أنا يا سيدي وما خطري، هبْني بفضلك يا سيِّدي، وتصدق علي بعفوك, وجلِّلني بسترك، واعفُ عن توبيخي بكرم وجهك، سيدي أنا الصغير الذي ربيتَه، وأنا الجاهل الذي علَّمتَه، وأنا الضالُّ الذي هديته، وأنا الوضيع الذي رفعته، وأنا الخائف الذي آمنتَه، والجائع الذي أشبعتَه، والعطشان الذي أرويتَه، والعاري الذي كسوتَه، والفقير الذي أغنيتَه، والضعيف الذي قوَّيتَه، والذليل الذي أعززتَه، والسقيم الذي شفيته، والسائل الذي أعطيتَه، والمذنب الذي سترتَه، والخاطئ الذي أَقلتَه، والقليل الذي كثَّرتَه، والمستضعف الذي نصرتَه، والطريد الذي آويتَه؛ فلك الحمد, وأنا يا رب الذي لم أستحيك في الخلاء، ولم أراقبْك في الملاء، وأنا صاحب الدواهي العظمى، أنا الذي على سيِّده اجترى، أنا الذي عصيت جبار السَّمَا، أنا الذي أعطيت على المعاصي جليل الرِّشا، أنا الذي حين بشرت بها خرجت إليها أسعى، أنا الذي أمهلتَني فما ارعويت، وسترتَ عليَّ فما استحييت، وعملتُ بالمعاصي فتعديت، وأسقطتني من عينك فما باليتُ، فبحلمك أمهلتني، وبسترك سترتني، حتى كأنك أغفلتني، ومن عقوبات المعاصي جنبتني حتى كأنك استحييتني، إلهي لم أعصك حين عصيتُك وأنا بربوبيتك جاحد, ولا بأمرك مستخفٌّ، ولا لعقوبتك متعرِّض، ولا لوعيدك متهاون، ولكن خطيئة عرَضت, وسوَّلت لي نفْسي, وغلبني هواي، وأعانني عليها شِقوتي، وغرَّني سترك المرخَى عليَّ، فقد عصيتك وخالفتك بجَهلي، فالآن مِن عذابك مَن يستنقذني؟ ومِن أيدي الخصماء غدًا مَن يُخلِّصني؟ وبحبل من أتصل إن أنت قطعتَ حبلك عني؟! فواسوأتا على ما أحصى كتابك من عملي الذي لولا ما أرجو من كرمك وسعة رحمتك، ونهيك إياي عن القنوط، لقنطتُ عندما أتذكَّرها! يا خير من دعاه داع، وأفضل من رجاه راج, اللهمَّ بذمَّة الإسلام أتوسَّل إليك، وبحرمة القرآن أعتمد عليك، وبحبي للنبي الأُمي القُرشي الهاشمي العربي التُّهامي المكي المدني، صلواتك عليه وآله أرجو الزُّلفَى لديك، فلا توحش استيناس إيماني، ولا تجعل ثوابي ثواب مَن عبَد سواك، فإنَّ قومًا آمنوا بألسنتهم؛ ليحقنوا به دماءهم، فأدركوا ما أمَّلوا، وإنَّا آمنا بك بألسنتنا وقلوبنا؛ لتعفو عنا، فأدرِكْنا ما أملنا، وثبِّت رجاءك، في صدورنا، ولا تُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهبْ لنا من لدنك رحمة؛ إنك أنت الوهَّاب، فوعزتك لو انتهرتني ما برحتُ من بابك، ولا كففت عن تملقك، لما أُلهم قلبي يا سيدي من المعرفة بكرمك، وسَعة رحمتك، إلى من يذهب العبد إلا إلى مولاه، وإلى مَن يلتجئ المخلوق إلا إلى خالقه؟! إلهي لو قرنتني بالأصفاد، ومنعتني سيبك من بين الأشهاد، ودللتَ على فضائحي عيونَ العباد، وأمرتَ بي إلى النار، وحُلتَ بيني وبين الأبرار، ما قطعتُ رجائي منك، ولا صرفتُ وجه تأميلي للعفو عنك، ولا خرج حبك من قلبي، أنا لا أنسى أياديك عندي، وسترك علي في دار الدنيا، سيِّدي، صلِّ على محمد وآل محمد، وأخرج حبَّ الدنيا عن قلبي، واجمع بيني وبين المصطفى خيرتك من خلقك وخاتم النبيِّين، محمد صلواتك عليه وآله، وانقلني إلى درجة التوبة إليك، وأعنِّي بالبكاء على نفسي، فقد أفنيت بالتسويف والآمال عمري، وقد نزلت منزلة الآيسين من خيري، فمن يكون أسوأ حالًا مني إن أنا نقلت على مثل حالي إلى قبر لم أمهِّده لرَقدتي، ولم أفرشه بالعمل الصالح لضجعتي، وما لي لا أبكي ولا أدري إلى ما يكون مصيري، وأرى نفسي تخادعني، وأيامي تخاتلني، وقد خفقتُ عند رأسي أجنحة الموت؟! فما لي لا أبكي؟! أبكي لخروج نفسي، أبكي لظلمة قبري، أبكي لضيق لحدي، أبكي لسؤال منكَر ونكير إيَّاي، أبكي لخروجي من قبري عُريانًا ذليلًا حاملًا ثقلي على ظهري، أنظر مرة عن يميني وأخرى عن شمالي؛ إذ الخلائق في شأن غير شأني، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يُغنيه، وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة، ووجوه يومئذ عليها غبَرة، ترهقها قترة وذلَّة, سيدي عليك معولي ومعتمدي, ورجائي وتوكُّلي، وبرحمتك تعلقي، تصيب برحمتك من تشاء، وتَهدي بكرامتك من تحب، اللهم فلك الحمد على ما نقيتَ من الشرك قلبي، ولك الحمد على بسْط لساني، أفبِلساني هذا الكالِّ أشكرك؟! أم بغاية جهدي في عملي أُرضيك؟! وما قدْر لساني يا ربِّ، في جنب شكرك؟ وما قدْر عملي في جنب نعمك وإحسانك؟ إلا أن جودك بسط أملي، وشكرك قبل عملي, سيدي إليك رغبتي، ومنك رهبتي، وإليك تأميلي؛ فقد ساقني إليك أملي، وعليك يا واحدي عكفتْ همَّتي، وفيما عندك انبسطت رغبتي، ولك خالص رجائي وخوفي، وبك أنست محبَّتي، وإليك ألقيت بيدي، وبحبل طاعتك مددت رهبتي، يا مولاي بذِكرك عاش قلبي، وبمناجاتك بردت ألم الخوف عني، فيا مولاي ويا مؤمِّلي، يا منتهى سؤلي, صلِّ على محمد وآل محمد, وفرق بيني وبين ذنبي المانع لي من لزوم طاعتك، فإنما أسألك لقديم الرجاء فيك، وعظيم الطمع منك، الذي أوجبته على نفسك من الرأفة والرحمة، فالأمر لك وحدك لا شريك لك، والخَلق كلُّهم عبادك وفي قبضتك، وكل شيء خاضع لك، تباركت يا رب العالمين، اللهمَّ فارحمني إذا انقطعت حجَّتي، وكلَّ عن جوابك لساني، وطاش عند سؤالك إيَّاي لُبِّي، فيا عظيمًا يرجى لكل عظيم، أنت رجائي؛ فلا تخيِّبني إذا اشتدت إليك فاقتي، ولا تردَّني لجهلي، ولا تمنعني لقلة صبري، أعطني لفقري, وارحمني لضعفي، سيِّدي عليك معتمدي, ومعولي, ورجائي, وتوكُّلي، وبرحمتك تعلقي، وبفنائك أحط رحلي، وبجودك أقصد طلبتي، وبكرمك أي ربِّ، أستفتح دعائي، ولديك أرجو سدَّ فاقتي، وبعنايتك أجبر عِيلتي، وتحت ظِلِّ عفوك قيامي، وإلى جودك وكرمك أرفع بصري، وإلى معروفك أُديم نظري، فلا تحرقني بالنار، وأنت موضع أملي، ولا تسكني الهاوية؛ فإنك قُرَّة عيني، يا سيدي لا تكذب ظني بإحسانك ومعروفك؛ فإنك ثِقتي ورجائي، ولا تحرمني ثوابك؛ فإنك العارف بفقري، إلهي إن كان قد دنا أجلي، ولم يقرِّبني منك عملي، فقد جعلت الاعتراف إليك بذنبي وسائل عِللي، إلهي إن عفوت فمَن أولى منك بالعفو؟! وإن عذبتني فمَن أعدل منك في الحُكم؟! فارحم في هذه الدنيا غربتي، وعند الموت كُربتي، وفي القبر وَحدتي، وفي اللحد وحشتي، وإذا نشرت للحساب بين يديك ذلَّ موقفي, واغفر لي ما خفي على الآدميين من عملي، وأدِم لي ما به سترتني، وارحمني صريعًا على الفراش تُقلِّبني أيدي أحبتي، وتفضَّل عليَّ ممدودًا على المغتسل يُغسِّلني صالح جيرتي، وتحنَّن عليَّ محمولًا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي، وجُدْ عليَّ منقولًا قد نزلت بك وحيدًا في حفرتي، وارحم في ذلك البيت الجديد غربتي، حتى لا أستأنس بغيرك يا سيدي, فإنك إن وكلتني إلى نفسي هلكت. سيدي فبمن أستغيث إن لم تَقِلْني عثرتي، وإلى من أفزع إن فقدتُ عنايتك في ضَجعتي؟! وإلى من ألتجئ إن لم تُنفِّس كُربتي؟! سيدي من لي؟! ومَن يرحمني إن لم ترحمني؟! وفضلَ مَن أؤمِّل إن فقدت غفرانك، أو عدمت فضلك يوم فاقتي؟! وإلى من الفرار من الذنوب إذا انقضى أجلي؟! سيدي لا تعذِّبني وأنا أرجوك، إلهي حقِّق رجائي وآمن خوفي، فإن كثرة ذنوبي لا أرجو لها إلا عفوك، سيدي أنا أسألك ما لا أستحق، وأنت أهل التقوى وأهل المغفرة، فاغفر لي، وألبسني من نظرك ثوبًا يغطي عليَّ التبعات، وتغفرها لي، ولا أطالب بها إنك ذو مَنٍّ قديم, وصفح عظيم، وتجاوُز كريم، إلهي أنت الذي تفيض سيبك على من لا يسألك, وعلى الجاحدين بربوبيتك؛ فكيف سيدي، بمن سألك وأيقن أنَّ الخلق لك، والأمر إليك؟! تباركت وتعاليت يا رب العالمين، سيدي عبدك ببابك، أقامته الخَصاصة بين يديك، يقرع باب إحسانك بدعائه، ويستعطف جميل نظرك بمكنون رجائه، فلا تُعرِض بوجهك الكريم عني، واقبل مني ما أقول؛ فقد دعوتك بهذا الدعاء، وأنا أرجو ألا تردَّني، معرفةً مني برأفتك ورحمتك، إلهي أنت الذي لا يُحفيك سائل، ولا ينقصك نائل، أنت كما تقول, وفوق ما يقول القائلون، اللهم إني أسألك صبرًا جميلًا، وفرجًا قريبًا، وقولًا صادقًا، وأجرًا عظيمًا، وأسألك يا رب من الخير كله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأسألك اللهم من خير ما سألك منه عبادك الصالحون، يا خير مَن سُئل, وأجود من أَعطى, صلِّ على محمد وآل محمد, وأعطني سؤلي في نفسي, وأهلي, ووالدي, وولدي, وأهل حزانتي, وإخواني فيك، وأرغِدْ عيشي, وأظهِرْ مروَّتي، وأصلح جميع أحوالي، واجعلني ممن أطلتَ عُمره وحسَّنت عمله، وأتممت عليه نعمتك، ورضيت عنه، وأحييته حياة طيبة في أدومِ السرور وأسبغِ الكرامة، وأتمِّ العيش؛ إنك تفعل ما تشاء, ولا تفعل ما يشاء غيرك، اللهم وخصَّني منك بخاصة ذِكرك، ولا تجعل شيئًا ممَّا أتقرب به إليك في آناء الليل وأطراف النهار رياءً ولا سمعة, ولا أشرًا ولا بطرًا، واجعلني لك من الخاشعين، اللهم وأعطني السَّعة في الرزق، والأمنَ في الوطن، وقرة العين في الأهل والمال والولد والمقام في نعمك عندي، والصحَّة في الجسم، والقوة في البدن، والسلامة في الدِّين، واستعملني بطاعتك وطاعة رسولك محمد صلواتك عليه وآله أبدًا ما استعمرتني، واجعلني من أوفر عبادك عندك نصيبًا في كلِّ خير أنزلتَه وأنت منزله في شهر رمضان في ليلة القدْر، وما أنت منزله في كل سَنَة من رحمة تنشرها، وعافية تلبسها، وبلية تدفعها, وحسنات تتقبَّلها، وسيئات تتجاوز عنها، وارزقني حجَّ بيتك الحرام في عامنا هذا، وفي كل عام، وارزقني رزقًا واسعًا من فضلك الواسع، واصرف عني يا سيِّدي الأسواء، واقض عني الدين والظلامات، حتى لا أتأذَّى بشيء منه، وخذ عني بأسماع أعدائي، وأبصار حسَّادي، والباغين علي، وانصرني عليهم، وأقرَّ عيني، وحقِّق ظني، وفرِّج قلبي، واجعل لي من همي وكَربي فرجًا، ومخرجًا، واجعل مَن أرادني بسوء من جميع خلقك تحت قدمي، واكفني شرَّ الشياطين، وشرَّ السلطان وسيئات عملي، وطهرني من الذنوب كلها، وأجِرني من النار بعفوك، وأدخلني الجنة برحمتك، وزوجني من الحور العين بفضلك، وألحقني بأوليائك الصالحين؛ محمد وآله الأبرار الطيبين الأخيار، صلواتك عليه وعليهم، وعلى أرواحهم وأجسادهم، ورحمة الله وبركاته، إلهي وسيدي، وعزَّتك وجلالك، لئن طالبتني بذنوبي، لأطالبنَّك بعفوك، ولئن طالبتني بلؤمي، لأطالبنك بكرمك، ولئن أدخلتني النار، لأخبرن أهل النار بحبِّي لك، إلهي وسيِّدي إن كنت لا تغفر إلا لأوليائك وأهل طاعتك، فإلى مَن يفزع المذنبون؟! وإن كنت لا تُكرم إلا أهل الوفاء بك، فبمن يستغيث المسيئون؟! إلهي إن أدخلتني النار ففي ذلك سرور عدوِّك، وإن أدخلتني الجنة ففي ذلك سرور نبيك، وأنا والله أعلم أن سرور نبيِّك أحبُّ إليك من سرور عدوِّك، اللهم إني أسألك أن تملأ قلبي حبًّا لك, وخشية منك، وتصديقًا لك، وإيمانًا بك، وفرَقًا منك، وشوقًا إليك يا ذا الجلال والإكرام, حبِّب إليَّ لقاءك، وأحبب لقائي، واجعل لي في لقائك الراحة والفرح والكرامة، اللهم ألحقني بصالح مَن مضى، واجعلني من صالح من بقي، وخذ بي سبيل الصالحين، وأعنِّي على نفسي بما تُعين به الصالحين على أنفسهم، ولا تردَّني في سوء استنقذتني منه أبدًا، واختم عملي بأحسنه، واجعل ثوابي منه الجنة، برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم إني أسألك إيمانًا لا أجَلَ له دون لقائك، أحيني ما أحييتني عليه، وتوفني إذا توفيتني عليه، وابعثني إذا بعثتني عليه، وأبرِئ قلبي من الرياء والسُّمعة والشكِّ في دِينك، حتى يكون عملي خالصًا لك، اللهم أعطني بصيرة في دِينك، وفَهمًا في حُكمك، وفقهًا في علمك، وكفلين من رحمتك، وورعًا يحجزني عن معاصيك، وبيِّض وجهي بنورك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني في سبيلك، وعلى ملَّة رسولك، صلواتك عليه وآله، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والفشل، والهمِّ والحَزَن، والجُبن والبخل، والغفلة والقسوة، والذلَّة والمسكنة، والفقر والفاقة، وكل بلية, والفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بك من نفْس لا تقنع، وبطن لا يشبع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يُسمع، وعمل لا يَنفع، وأعوذ بك يا ربِّ، على نفسي ودِيني ومالي وعلى جميع ما رزقتني من الشيطان الرجيم، إنك أنت السميع العليم, اللهم إنه لن يُجيرني منك أحد، ولن أجد من دونك ملتحدًا، فلا تجعل نفْسي في شيء من عذابك، ولا تُرِدْني بهلكة، ولا تُرِدْني بعذاب أليم، اللهم تقبَّل مني، وأعْلِ ذِكري، وارفع درجتي، وحط وزري، ولا تذكرني بخطيئتي، واجعل ثواب مجلسي, وثواب منطقي, وثواب دعائي رضاك عني والجنة، وأعطني يا رب، جميعَ ما سألتُك، وزدني من فضلك، إني إليك راغب يا رب العالمين، اللهم إنك أنزلت في كتابك العفو، وأمرتَنا أن نعفو عمَّن ظلمنا، وقد ظلمنا أنفسنا، فاعف عنا؛ فإنك أولى بذلك منا، وأمرتنا أنْ لا نردَّ سائلًا عن أبوابنا، وقد جئناك سائلين، فلا تردنا إلا بقضاء حوائجنا، وأمرتنا بالإحسان إلى ما ملكت أيماننا، ونحن أرقَّاؤك، فأعتق رقابنا من النار, يا مَفزعي عند كُربتي، ويا غوثي عند شِدَّتي، إليك فزعت, وبك استغثت, وبك لُذتُ ولا ألوذ بسواك، ولا أطلب الفرج إلَّا بك ومنك، فصلِّ على محمد وآل محمد وأغثني، وفرِّج عني، يا مَن يقبل اليسير، ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير، واعف عني الكثير؛ إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم إني أسألك إيمانًا تباشر به قلبي، ويقينًا حتى أعلمَ أنه لن يُصيبني إلا ما كتبتَ لي، ورضِّني من العيش بما قسمتَ لي، يا أرحم الراحمين : (كذب، لا وجود له في كتب السُّنة، ويوجد في كتب الشيعة)

(حديث) :  ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم, إذ جاءه عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه فقال: بأبي أنت, تفلَّت هذا القرآن من صدري, فما أجِدني أقدِر عليه, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن, أفلا أُعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهن, وينفع بهن مَن علَّمته, ويثبِّت ما تعملَّت في صدرك؟ قال: أجَلْ يا رسول الله، فعلِّمني، قال: إذا كان ليلةُ الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثُلُث الليل الآخر؛ فإنها ساعة مشهودة, والدعاء فيها مستجاب, فقد قال أخي يعقوب لبنيه: سوف أستغفر لكم ربي, يقول حتى تأتي ليلة الجمعة. فإن لم تستطع، فقُم في وسَطها, فإن لم تستطع، فقم في أوَّلها, فصلِّ أربع ركعات, تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس, وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وحم (الدخان), وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وآلم تنزيل (السجدة), وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصَّل, فإذا فرغت من التشهد, فاحمد الله، وأحسن الثناء على الله, وصلِّ عليَّ وأحسِن, وعلى سائر النبيين, واستغفر للمؤمنين وللمؤمنات, ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان, ثم قلْ في آخر ذلك: (اللهم ارحمني بترْك المعاصي أبدًا ما أبقيتني, وارزقني حُسن النظر فيما يُرضيك عني, اللهم بديع السموات والأرض, ذا الجلال والإكرام, والعِزة التي لا تُرام, أسألك يا ألله, يا رحمن, بجلالك, ونور وجهك, أن تُلزم قلبي حِفظَ كتابك كما علَّمتني, وارزقني أن أتلوه على الوجه الذي يرضيك عني, اللهم بديع السموات والأرض, ذا الجلال والإكرام, والعزة التي لا تُرام, أسألك يا ألله يا رحمن, بجلالك, ونور وجهك, أن تنوِّر بكتابك بصري, وأن تُطلق به لساني, وأن تُفرج به عن قلبي, وأن تَشرح به صدري, وأن تستعمل به بدني؛ فإنه لا يُعينني على الحق غيرُك, ولا يُؤتينيه إلا أنت, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) يا أبا الحسن, تفعل ذلك ثلاث جُمُع, أو خمسًا, أو سبعًا, تُجاب بإذن الله, والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنًا قطُّ. قال ابن عباس رضي الله عنهما: فوالله ما لبِث عليٌّ إلا خمسًا, أو سبعًا حتى جاء رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في ذلك المجلس, فقال: يا رسول الله، إني كنت فيما خلًّا لا آخذ إلا أربع آيات ونحوهن, فإذا قرأتهن على نفسي تفلَّتْن, وأنا أتعلم اليوم أربعين آيةً ونحوها, فإذا قرأتهن على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني, ولقد كنت أسمع الحديث, فإذا رددته تفلَّت, وأنا اليوم أسمع الأحاديث, فإذا تحدَّثت بها لم أخرِم منها حرفًا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: مؤمن وربِّ الكعبة يا أبا الحسن. : (منكَر، لا يصح)

(حديث) : يا فاطمة، قومي إلى أُضحيتك فاشهديها؛ فإنَّ لكِ بكل قطرة تقطر من دمها أن يغفر لكِ ما سلف من ذنوبك، قالت: يا رسول الله، ألنا خاصَّة آل البيت، أو لنا وللمسلمين؟ قال: بل لنا وللمسلمين : (منكَر)

(حديث) : عثمان بن أبي دَهْرَس قال: ((بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتهى إلى أصحابه وهم سكوت لا يتكلمون فقال: ما لكم لا تتكلمون؟ فقالوا: نتفكر في خلق الله عز وجل، قال: فكذلك فافعلوا، تفكَّروا في خلْق الله ولا تتفكروا فيه، فإنَّ بهذا المغرب أرضًا بيضاء، نورها بياضها - أو قال: بياضها نورها - مسيرة الشمس أربعين يومًا، بها خلق من خلق الله تعالى، لم يعصوا الله طرْفة عين قط، قالوا: فأين الشيطان عنهم؟ قال: ما يدرون خُلِق الشيطان أم لم يُخلق. قالوا أمِن ولد آدم؟ قال: لا يدرون خُلِق آدَم أم لم يُخلق)) : (منكر ليس له سَند)

(حديث) : الحمد لله الذي تواضَع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، الحمد لله الذي ذلَّ كل شيء لعزَّته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه. مَن قال هذا الدعاء مرة واحدة سخَّر الله له سبعين ألف ملَك يستغفرون له يوم القيامة : (منكر، لا يصح)

(حديث) : من قال: لا إله إلا الله الملك الحق المبين، في كل يوم مئة مرة كان له أمانٌ من الفقر، ومن وحشة القبر، واستجلب به الغِنى، و استقرع به باب الجنة : (منكر)

(حديث) : عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لما أَهبط الله آدم إلى الأرض قام وجاء الكعبة، فصلى ركعتين، فألهمه الله هذا الدعاء: اللهم إنك تعلم سريرتي وعلانيتي؛ فاقبل مني معذرتي، وتعلم حاجتي؛ فأعطني سؤلي، وتعلم ما في نفسي؛ فاغفر لي ذنبي، اللهم إني أسألك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لا يصيبني إلا ما كتبتَ لي، ورضًا بما قسمت لي، فقال عليه الصلاة والسلام: ((فأوحى الله إليه: يا آدم، قد قبلت توبتك، وغفرت ذنبك، ولن يدعوني أحد بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنبه، وكفيته المهمَّ من أمره، وزجرت عنه الشيطان، واتجرت له من وراء كل تاجر، وأقبلت إليه الدنيا وهي راغمةٌ وإن لم يُردْها)) : (منكر)

(حديث) : اللهمَّ اجعلنا أغنى خلقك بك, وأفقرَ عبادك إليك, وأغنِنا اللهم عمَّن أغنيته عنا : (منكر، لا يصح)

(حديث) : من قَلَّم أظفاره يوم السبت، وقعت الآكلة في أصابعه, ومن قَلَّم أظفاره يوم الأحد، ذهبت بالبركة فيه, ومن قَلَّم أظفاره الاثنين، يصير حافظًا وقارئًا وكاتبًا, ومن قَلَّم يوم الثلاثاء، أجاف الهلاك عليه, ومن قَلَّم يوم الأربعاء يصير سيِّئ الخُلُق, ومن قَلَّم يوم الخميس، يخرج الداء منه ويدخل فيه الشِّفاء, ومن قَلَّم أظفاره يوم الجمعة، زِيد في عمره : (علامات الوضع ظاهرة عليه)

(حديث) : عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تتمارضوا، فتمرَضوا، ولا تَحفِروا قبوركم، فتموتوا)). وفي لفظ: ((لا تتمارضوا، فتمرضوا؛ فتموتوا : (منكر)

(حديث) : شهدت أبا أمامة رضي الله عنه وهو في النزع قال: إذا أنا متُّ فاصنعوا بي كما أمرَنا الرسول صلى الله عليه وسلم أن نصنع بموتانا؛ أمرَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مات الرجل منكم فدفنتموه، فليقم أحدكم عند رأسه، فليقل: يا فلان بن فلان, فإنَّه سيسمعه، فليقل: يا فلانَ بن فلانة, فإنَّه سيستوي قاعدًا فليقل: يا فلان بن فلانة, فإنه سيقول: أرشِدْني رحِمك الله، فليقل: اذكُر ما خرجت عليه من دار الدنيا شهادة أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمدًا عبده ورسوله, وأنَّ الساعة آتية لا ريبَ فيها, وأن الله يبعث مَن في القبور, فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه، ويقول له: ما نصنع عند رجل لُقِّن حُجَّته؟! فيكون الله حجيجهما دونه : (منكر)

(حديث) : عبد الله بن مسعود قال: رمدتُ، فشكوت ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أدِم النظر في المصحف؛ فإني رمدت, فشكوتُ ذلك إلى جبرائيل، فقال لي: أدِم النظر في المصحف : (منكر)

(حديث) : ما من عبدين متحابَّينِ في الله يستقبل أحدُهما صاحبه فيصافحه ويصلِّيانِ على النبي صلى الله عليه وسلم، إلَّا لم يتفرَّقا حتى يُغفر لهما ما تقدَّم منهما وما تأخَّر : (منكر)

(حديث) : من حمَل السَّرير من جوانبه، كفَّر الله عنه أربعين كبيرة))، وفي لفظ: ((مَن حمل بقوائم السَّرير الأربع؛ إيمانًا واحتسابًا، حَطَّ عنه أربعين كبيرة : (منكر)

(حديث) : عن سلمان رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال: أيها الناس، إنَّه قد أظلكم شهر عظيم, فيه ليلة خير من ألف شهر, جعَل الله صيامه فريضة, وقيام ليله تطوعًا، مَن تقرب فيه بخَصلة من الخير، كان كمن أدَّى فريضة فيما سواه، ومن أدَّى فيه فريضة، كان كمن أدَّى سبعين فريضةً فيما سواه، وهو شهر الصبر, والصبر ثوابه الجنة, وشهر المواساة, وشهر يُزاد في رزق المؤمن فيه, مَن فطَّر فيه صائمًا كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مِثل أجْره من غير أن ينقص من أجره شيء، قالوا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يُفطر الصائم؟ قال: يُعطي الله عز وجل هذا الثواب مَن فطَّر صائمًا على مَذْقة لبن, أو تمرة, أو شربة ماء، ومن أشبع صائمًا، سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوَّله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخِره عِتق من النار، من خفَّف فيه عن مملوكه، غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خِصال: خَصلتان تُرضون بهما ربَّكم، وخَصلتان لا غناء بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان تُرضون بهما ربكم: فشهادة أنْ لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار))، وفي رواية: عن عليِّ بن حُجر فقال في أوله: قد أظلَّكم شهر عظيم شهر مبارك : (منكر)

(حديث) : قيل: يا رسول الله, أيُّ الصوم أفضل بعد رمضان؟ فقال: صوم شعبان؛ لتعظيم رمضان : (منكر)

(حديث) : العرب بعضهم أكْفَاء بعض, والموالي بعضهم أكْفَاء بعض, إلا حائكًا أو حجَّامًا : (منكر)

(حديث) : عن سويد بن الحارث قال: وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابعَ سبعة من قومي, فلما دخلنا عليه وكلمناه فأعجبه ما رأى من سمتنا وزيِّنا, فقال: ما أنتم؟ قلنا: مؤمنون, فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: إن لكل قول حقيقة, فما حقيقة قولكم وإيمانكم؟ قال سويد: فقلنا: خمس عشرة خَصلة؛ خمس منها أمرتنا رُسلك: أن نؤمن بها, وخمس منها أمرتْنا رُسلُك أن نعمل بها, وخمس منها تخلَّقنا بها في الجاهلية, فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئًا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما الخمس التي أمرتكم رُسلي أن تؤمنوا بها؟ قلنا: أمرتْنا رسلك أن نؤمن بالله, وملائكته, وكتبه, ورسله, والبعث بعد الموت، قال: وما الخمس التي أمرتكم أن تعملوا بها؟ قلنا: أمرتنا رسلك أن نقول: لا إله إلا الله, ونقيم الصلاة, ونؤتي الزكاة, ونصوم رمضان, ونحجَّ البيت من استطاع إليه سبيلًا، قال: وما الخمس التي تخلقتم بها أنتم في الجاهلية؟ قلنا: الشكر عند الرخاء, والصبر عند البلاء, والصدق في مواطن اللقاء, والرِّضا بمر القضاء, والصبر عند شماتة الأعداء، فقال عليه الصلاة والسلام: يا لها من خمس! وأنا أزيدكم خمسًا، فتعودون من عندي بعشرين: لا تجمعوا ما لا تأكلون, ولا تبنوا ما لا تسكنون, ولا تتنافسوا في شيء أنتم عنه غدًا راحلون, واتقوا الله الذي إليه ترجعون, وارغبوا فيما عليه تَقدَمون يوم القيامة، وعندما ذهبوا قال النبي صلى الله عليه وسلم: علماء حكماء، كادوا من صِدقهم أن يكونوا أنبياء : (منكر)

: قال عثمان رضي الله عنه: ودَّت الزانية لو أنَّ النساء كلهن زوانٍ : (لم يثبت عن عثمان رضي الله عنه)

(حديث) : من لم تنهْه صلاته عن الفحشاء والمنكَر، فلا صلاة له : (منكر)

(حديث) : إنَّ لله عبادًا اختصهم لقضاء حوائج الناس، حبَّبهم للخير, وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب الله يوم القيامة : (منكر لا يصح)

(حديث) : لكل شيء عروس, وعروس القرآن [سورة] الرحمن : (منكر)

(حديث) : أكثروا ذِكر الله حتى يقولوا: مجنون : (منكر)

(حديث) : شِراركم عزَّابكم, وأراذل موتاكم عزَّابكم : (منكر)

(حديث) : يدعى الناس يوم القيامة بأسماء أمهاتهم؛ سترًا من الله عليهم : (منكر)

(حديث) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: من صلى ليلة الجمعة ركعتين، وقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة الزلزلة خمس عشرة مرة، فإذا فرغ من صلاته يقول: يا حي, يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام مئة مرة, آمنه الله من عذاب القبر، وظُلمته, وضِيقته، وأهوال يوم القيامة، ولا يقوم من مقامه لا جائعًا, ولا ظمآنَ، ويُكسى حُلَّة من نور، ولا يخرج من الدنيا حتى يرى مقعده في الجنة : (منكر)

(حديث) : عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى ليلة السَّبت ستَّ عشرة ركعة، وقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة الإخلاص, واحدًا وثلاثين مرة, أخرج المكر, والوسواس, والعُجْب, والرياء من قلبه، ويجمع الله في قلبه النور, والرحمة, والرأفة، ويلبسه يوم القيامة المغفرة، ويبقى وجهُه كالقمر ليلة البدر، ويُبنى له بكل ركعة قصر في الجنة : (منكر)

(حديث) : لا تزال الأمة على شريعة ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يُقبض منها العلم, ويكثر فيهم ولدُ الخبث, ويظهر السقارون, قالوا: وما السقارون يا رسول الله؟ قال: بشر يكونون في آخر الزمان, تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا اللَّعن : (منكر)

(حديث) : أنين المريض تسبيح, وصِياحه تهليل, ونفَسه صدقة, ونومه على الفراش عبادة, وتقلُّبه من جنب إلى جنب كأنما يقاتل العدوَّ في سبيل الله, يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي أحسنَ ما كان يعمل في صحته, فإذا قام ثمَّ مشى كان كمَنْ لا ذنب له : (منكر لا أصل له)

يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:25 pm

(حديث) : الدِّين المعاملة : (لا أصل له)

(حديث) : خير الأسماء ما عُبِّد وحُمِّد : (لا أصل له)

(حديث) : الناس على دِين ملوكهم : (لا أصل له)

(حديث) : تأتي عليكم دنيا تأكُل إيمانكم كما تأكل النار الحطب : (لا أصل له)

(حديث) : أن رجلًا مات بالمدينة, فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي عليه, فنزل جبريل وقال: يا محمد، لا تصلِّ عليه، فامتنع، فجاء أبو بكر فقال: يا نبيَّ الله، صلِّ عليه, فما علمت منه إلا خيرًا، فنزل جبريل وقال: يا محمد, صل عليه، فإن شهادة أبي بكر مقدَّمة على شهادتي : (ليس له إسناد)

(حديث) : لا سلام على طعام - وفي لفظ: لا سلام على أكل : (لا أصل له)

(حديث) : لا عزاء بعد ثلاثة أيام : (لا أصل له)

(حديث) : لو أحسن أحدكم ظنَّه بحجر، لنفعه : (لا أصل له)

(حديث) : يا ابن آدم جعلتك في بطن أمك.. وغشيت وجهك بغشاء؛ لئلا تنفر من الرحم، وجعلت وجهك إلى ظهر أمك؛ لئلا تؤذيك رائحة الطعام، وجعلت لك متَّكَأً عن يمينك، ومتكأً عن شمالك، فأما الذي عن يمينك فالكبد، وأما الذي عن شمالك فالطِّحال، وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك، فهل يقدر على ذلك غيري؟ فلما أن تمَّت مدتك، وأوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك، فأخرجك على ريشة من جناحه، لا لك سِنٌّ تقطع، ولا يد تبطش، ولا قدم تسعى، فأنبعت لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبنًا خالصًا، حارًّا في الشتاء، وباردًا في الصيف، وألقيت محبتك في قلب أبويك، فلا يشبعان حتى تشبع، ولا يرقدان حتى ترقد، فلما قوي ظهرك، واشتدَّ أزرك، بارزتني بالمعاصي في خلواتك، ولم تستح مني! ومع هذا إنْ دعوتني أجبتك، وإن سألتني أعطيتك، وإن تبت إليَّ قبلتك : (ليس له أصل)

(حديث) : يوم أُسري بي، علَّمني ربي ثلاثة علوم: عِلم أمرني بتبليغه، وعِلم خيَّرني فيه، وعلم أمرني بكِتمانه : (ليس له أصل)

(حديث) :  ((سفهاء مكَّة سكَّان الجنة))، أو ((سفهاء مكَّة حشو الجنة)) : (لا أصل له)

(حديث) : اطلبوا العِلم من المَهد إلى اللَّحد : (لا أصل له)

(حديث) : ما كان لك سيأتيك على ضَعفك, وما ليس لك لن تناله بقوَّتك, وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حِيلة له، حتى يتحيَّرَ أصحابُ الحِيَل : (لا أصل له)

(حديث) : وعزَّتي وجلالي, لا أقبض عبدي المؤمن وأنا أحبُّ أن أرحمه إلا ابتليتُه بكل سيئة كان عملها سقمًا في جسده، أو إقتارًا في رزقه، أو مصيبةً في ماله أو ولده، حتى أبلغ منه مثل الذر، فإذا بقي عليه شيء شددتُ عليه سكرات الموت, حتى يلقاني كيومَ ولدته أمُّه : (ليس له إسناد)

(حديث) : (تفاءلوا بالخير، تجدوه : (ليس له أصل بهذا اللفظ)

(حديث) : لا وجع إلا وجع العين، ولا همَّ إلا هم الدَّين : (لا أصل له)

: روي أنَّ امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت: يا نبيَّ الله, ربك ظالم أم عادل؟! فقال داود: ويحك يا امرأة! هو العدل الذي لا يجور, ثم قال لها: ما قصتك؟ قالت: إني امرأة أرملة, عندي عيال وثلاث بنات أقوم عليهم من عمل يدي, فلما كان الأمس شددتُ غزلي في خرقة حمراء, وأردت أن أذهب للسوق لأبيعه وأبلغ به أطفالي, فإذا أنا بطائر قد انقضَّ عليَّ وأخذ الخرقة والغزْل وذهب, وبقيتُ حزينة لا أملك شيئًا أبلغ به أطفالي، فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام وإذا بالباب يطرق على داود, فأذِن بالدخول, وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده مئة دينار، قالوا: يا نبي الله, أعطها لمستحقها، فقال داود: ما حملكم على دفْع هذا المال؟ قالوا: يا نبيَّ الله، كنا في مركب فهاجت علينا الرِّيح, وأشرفنا على الغرق, فإذا بطائر قد ألقى علينا خِرقةً حمراء وفيها غزل, فسدَدْنا به عيب المركب, فهانت علينا الريح، وانسدَّ العيب, ونذرنا لله أن يتصدَّق كل واحد منا بمئة دينار, فهذا المال بين يديك, فتصدق به على من أردتَ، فالتفت داود إلى المرأة، وقال: ((ربٌّ يتَّجر لك في البَرِّ والبحر، وتجعلينه ظالمًا؟! وأعطاها مئة دينار، وقال لها: أنفقيها على عِيالك : (قصَّة لا أصل لها، وليست بحديث)

(حديث) : رحِم الله امرأً جبَّ أو ذبَّ الغِيبة عن نفسه : (لا أصل له)

(حديث) : يقول الله عز وجل في الحديث القدسي الشريف: يا عبادي، إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم، فذاك نقص في إيمانكم, وإن كنتم تعتقدون أني أراكم، فلم جعلتموني أهونَ الناظرين إليكم : (لا أصل له)

(حديث) : (العمل عبادة)، أو (العمل كالعبادة) : (لا أصل له)

(حديث) : ما وسعني سمائي ولا أرضي, ولكن وسعني قلبُ عبدي المؤمن : (لا أصل له)

(حديث) : علماء أمَّتي كأنبياء بني إسرائيل : (لا أصل له)

(حديث) : القلب بيت الرب : (لا أصل له)

(حديث) : (حسْبي من سؤالي عِلمُه حالي)، وفي لفظ: (عِلمُه بحالي يُغني عن سؤالي) : (لا أصل له)

(حديث) : (عند ذكر الصالحين تنزل الملائكة)، وفي لفظ: (تنزل الرحمة) : (لا أصل له)

(حديث) : (توسَّلوا بجاهي؛ فإن جاهي عند الله عظيم)، وفي لفظ: (إذا سألتم الله فاسألوه...) : (لا أصل له)

(حديث) : لي وقت مع الله لا يسعُني فيه ملَك مقرَّب، ولا نبي مرسَل : (لا أصل له)

(حديث) : رهبانية أمَّتي القعود في المساج : (لا أصل له)

(حديث) : ألْسِنة الخلق أقلام الحق : (لا أصل له)

(حديث) : عليكم بدِين العجائز : (لا أصل له)

(حديث) : الفاتحة لِمَا قُرئت له : (لا أصل له)

(حديث) : خذوا من القرآن ما شئتم لِما شئتم : (لا أصل له)

(حديث) : يس لِمَا قُرئت له : (لا أصل له)

(حديث) : (الحديث في المسجد يأكُل الحسنات كما تأكل النار الحطبَ)، وفي لفظ: (كما تأكل البهيمةُ الحشيش) : (لا أصل له)

(حديث) : لا عزاءَ فوق ثلاث : (لا أصل له)

(حديث) : من طاف أسبوعًا في المطر، غُفر له ما سلف من ذنوبه : (لا أصل له)

(حديث) : (نوم العالم عبادة)، وفي لفظ بزيادة: (ونفَسه تسبيح, وعمله مضاعَف, ودعاؤه مستجاب) : (لا أصل له)

(حديث) : أن أبا مَحذورة أنشد بين يدَيِ النبي صلى الله عليه وسلم: لسعتْ حيَّة الهوى كبدي * فلا طبيب لها ولا راقي * سوى الحبيب الذي شغفت به * فعنده رُقيتي وتِرياقي. فتواجد صلى الله عليه وسلم، ووقعت البُردة عن كتفيه, فتقاسمها الصوفية, وجعلوها رُقعًا في ثيابهم)، وفي لفظة أنَّه قال: (ليس بكريم مَن لم يتواجدْ عند ذكر الحبيب : (كذب لا أصل له)

(حديث) : وما من أحد يصوم يوم الخميس أو أوَّل خميس من رجب, ثم يصلِّي فيما بين العِشاء والعتمة - يعني: ليلة الجمعة - اثنتي عشرة ركعة، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرَّة, وإنا أنزلناه في ليلة القدْر ثلاثًا, وقل هو الله أحد اثنتي عشر ركعة, يفصل بين كل ركعتين بتسليمة...إلخ، وهذه صلاة الرغائب المشهورة : (لا أصل له)

(حديث) : أربعة لا أمان لهم: الدَّهر ولو صفا, والمرأة ولو طالت عِشرتها, والمال ولو كثُر, والسلطان ولو قرُب : (لا أصل له)

(حديث) : عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: كنت مع مولانا أمير المؤمنين عليه السلام فرأى رجلًا قائمًا يصلي فقال له: يا هذا أتعرف تأويل الصلاة؟ فقال: يا مولاي، وهل للصلاة تأويل غير العبادة؟ فقال: أي والذي بعث محمدًا بالنبوة, وما بعث الله نبيه بأمر من الأمور إلا وله تشابه, وتأويل, وتنزيل, وكل ذلك يدل على التعبد فقال له: علمني ما هو يا مولاي؟ فقال عليه السلام: تأويل تكبيرتك الأولى إلى إحرامك: أن تخطِر في نفسك إذا قلت: الله أكبر من أن يوصف بقيام أو قعود, وفي الثانية: أن يوصف بحركة أو جمود, وفي الثالثة: أن يوصف بجسم, أو يشبه بشبه, أو يقاس بقياس, وتخطر في الرابعة: أن تحله الإعراض, أو تؤلمه الأمراض, وتخطر في الخامسة: أن يوصف بجوهر أو بعرض, أو يحل شيئًا, أو يحل فيه شيء, وتخطر في السادسة: أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الزوال والانتقال، والتغير من حال إلى حال، وتخطر في السابعة: أن تحله الحواس الخمس, ثم تأويل مد عنقك في الركوع: تخطر في نفسك آمنت بك ولو ضربت عنقي, ثم تأويل رفع رأسك من الركوع إذا قلت: سمع الله لمن حمده, الحمد لله رب العالمين تأويله: الذي أخرجني من العدم إلى الوجود. وتأويل السجدة الأولى: أن تخطر في نفسك وأنت ساجد: منها خلقتني. ورفع رأسك تأويله: ومنها أخرجتني, والسجدة الثانية: وفيها تعيدني، ورفع رأسك تخطر بقلبك: ومنها تخرجني تارة أخرى, وتأويل قعودك على جانبك الأيسر ورفع رجلك اليمنى وطرحك على اليسرى: تخطر بقلبك: اللهم إني أقمت الحق, وأمتُّ الباطل, وتأويل تشهدك: تجديد الإيمان, ومعاودة الإسلام، والإقرار بالبعث بعد الموت, وتأويل قراءة التحيات تمجيد الرب سبحانه، وتعظيمه عما قال الظالمون, ونعته الملحدون, وتأويل قولك: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: ترحم عن الله سبحانه فمعناها: هذه أمان لكم من عذاب يوم القيامة. ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: من لم يعلم تأويل صلاته هكذا فهي خداج، أي ناقصة : (لا أصل له)

(حديث) : الأكل والشرب عورتان، فاستروهما : (لا أصل له)

(حديث) : (إذا قرعت الكؤوس حرُم ما فيها). أو (ما تقارع كأسان إلا حرُم ما فيهما). أو (إذا قرع الكأس بالكأس حرُم ما فيه) : (لا أصل له)

(حديث) : طلب موسى عليه السلام يومًا من الباري تعالى أثناء مناجاته أن يُريَه جليسه بالجنة في هذه الدنيا، فأتاه جبرائيل على الحال وقال: يا موسى, جليسك هو القصَّاب الفلاني الساكن في المحلة الفلانية, ذهب موسى عليه السلام إلى دكَّان القصاب، فرآه شابًّا يشبه الحارس الليلي، وهو مشغول ببيع اللحم, بقي موسى عليه السلام مراقبًا لأعماله من قريب؛ ليرى عمله لعله يشخِّص ما يفعله ذلك القصاب, لكنه لم يشاهدْ شيئًا غريبًا, لما جن الليل أخذ القصاب مقدارًا من اللحم وذهب إلى منزله. ذهب موسى عليه السلام خلفه, وطلب موسى عليه السلام ضيافته الليلة بدون أن يعرِّف بنفسه، فاستقبله بصدر رحب, وأدخله البيت بأدب كامل, وبقي موسى يراقبه, فرأى عليه السلام أنَّ هذا الشاب قام بتهيئة الطعام, وأنزل زنبيلًا كان معلقًا في السقف, وأخرج منه عجوزًا كهلة, غسلها, وأبدل ملابسها, وأطعمها بيديه, وبعد أن أكمل إطعامها أعادها إلى مكانها الأول. فشاهد موسى أنَّ الأم تلفظ كلمات غير مفهومة, ثم أدَّى الشاب أصول الضيافة, وحضر الطعام, وبدؤوا بتناول الطعام معًا, سأل موسى عليه السلام مَن هذه العجوز؟ أجاب: هي أمي، أنا أقوم بخِدمتها, سأل عليه السلام: وماذا قالت أمك بلغتها؟ أجاب: كل وقت أخدمها تقول: غفَر الله لك, وجعلك جليسَ موسى يوم القيامة في قُبَّته ودرجته، فقال عليه السلام: يا شابُّ, أبشِّرك أن الله تعالى قد استجاب دعوة أمك, رجوتُه أن يريني جليسي في الجنة فكنتَ أنت المعرَّف, وراقبت أعمالك ولم أرَ منك سوى تجليلَك لأمك, واحترامك وإحسانك إليها, وهذا جزاء الإحسان واحترام الوالدين : (ليس لها أصل، وهي من قصص الوُعَّاظ)

(حديث) : ما اجتمع الحلال والحرام إلَّا غلب الحلال الحرام : (لا أصل له)

(حديث) : حُكمي على الواحد حُكمي على الجماعة : (لا أصل له)

(حديث) : أنا أفصح مَن نطق بالضاد : (لا أصل له)

(حديث) : اتقوا البرد؛ فإنه قتل أخاكم أبا الدرداء : (لا أصل له)

(حديث) : من قلد عالمًا، لقِي الله سالمًا : (لا أصل له)

(حديث) : إذا صليتم عليَّ فعمِّموا : (لا أصل له)

(حديث) : الولد سرُّ أبيه : (لا أصل له)

(حديث) : يوم صومكم يوم نحركم وفي رواية: نحركم يوم صومكم : (ليس له أصل)

(حديث) : ليس للمرء من صلاته إلَّا ما عقَل منها : (لا أصل له)

(حديث) : من أراد أن يلعن نفسه، فليكذب : (لا أصل له)

(حديث) : المعِدة بيت الداء، والحمية رأس الدواء : (لا أصل له)

(حديث) : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا, واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا : (لا أصل له)

(حديث) : الأقربون أولى بالمعروف : (لا أصل له)

(حديث) : إكرام الميت دفنُه : (لا أصل له)

(حديث) : إذا حضر العَشاءُ والعِشاء، فابدؤوا بالعَشاء : (لا أصل له بهذا اللفظ، والصحيح: (إذا حضر العَشاء وأُقيمت الصلاة، فابدؤوا بالعَشاء) رواه مسلم)

(حديث) : أنا أفصح من نطق بالضاد : ( لا أصل له, ومعناه صحيح)

(حديث) : تزوَّجوا فقراء يُغنِكم الله : (لا أصل له)

(حديث) : خذوا شطر دِينكم عن هذه الحُميراء [يعني: أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها] : (لا أصل له)

(حديث) : أنا ابن الذَّبيحين : (لا أصل له)

(حديث) : التحيَّات اسم طائر في الجنة, على شجرة يقال لها (الطيبات), بـجانب نهر يقال له (الصلوات), فـإن قلت: التحيات لله، والصلوات الطيبات, نزل الطائر عن تلك الشجرة, فـــانغمس في النهر, ونفض رِيشه على جانب النهر, فكل قطرة وقعت منه خلَق الله منها ملَكًا يستغفر لك إلى يوم القيامة : (كذب لا أصل له)

(حديث) : الخير فيَّ وفي أمَّتي إلى يوم القيامة : (لا أصل له)

(حديث) : لا تجعلوا آخِر طعامكم ماءً : (لا أصل له)

: قصة الرسول صلى الله عليه وسلم مع امرأة عجوز: رأى رجل امرأة عجوزًا في مكة تحاول أن تحمل حزمة من الحطب, ولما رآها عجوزًا اتجه نحوها, وقال: أنا أحملها عنك, دُليني على دارك، وكان الطريق طويلًا, والرمال ملتهبة, والشمس حارقة, والهواء لافحًا, والبيت بعيدًا, والحمل ثقيلًا, فلما وصل إلى منزل تلك العجوز قالت له: يا بني, ليس لدي ما أكافئك به, ولكني سأُسدي إليك نصيحة, إذا رجعتَ إلى قومك في مكة، فهناك رجلٌ ساحر يدَّعي النبوة, يقال له محمد, إذا رأيته لا تصدِّقه, وإياك أن تتبعه، فقال: لماذا؟ قالت: لأنه سيِّئ الخُلق، قال: حتى وإن كنت أنا محمدًا الرسول؟ فقالت تلك العجوز: إنْ كنت أنت محمدًا فأشهد أن لا إله إلا الله, وأنَّك رسول الله : (لا أصل له)

(حديث) : اللوطي إذا مات ولم يتب، مُسِخ في قبره خنزيرًا : (لا أصل له)

(حديث) : عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: إنَّ في القرآن سبعة وثلاثين موضعًا فيها قول: لا إله إلا الله؛ فمن كُتبت له بزعفران, وغَسلها بماء زمزم, أو بماء المطر, شُفي من المرض, وإن كان مسحورًا، انحلَّ سِحْره : (لا أصل له)

(حديث) : من تزوَّج امرأة لمالها، لم يزده الله إلا فقرًا، ومن تزوج امرأة لجمالها، فلا يميته الله حتى يريه قُبحها : (لا أصل له)

(حديث) : ثلاثة تميت القلب: مجالسة الأنذال, ومجالسة الأغنياء, ومجالسة النِّساء : (من أحاديث الشيعة)

(حديث) : حوار بين نساء الدنيا والحور العين: تقول حور العين: نحن في الجنة نأخذ بعضنا بأيدي بعض, ونغني بأصوات لم تَسمع الخلائق بأحسنَ منها ولا بمثلها: نحن الراضيات فلا نسخط أبدًا, ونحن المقيمات فلا نظعن أبدًا, ونحن الخالدات فلا نموت أبدًا, ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا, ونحن خيِّرات حِسان, حبيبات لأزواج كرام، قالت عائشة رضي الله عنها: إن الحور العين إذا قلن هذه المقالة أجابهن المؤمنات من نِساء أهل الدنيا: نحن المصليَّات وما صليتنَّ, ونحن الصائمات وما صُمتنَّ, ونحن المتوضئات وما توضأتنَّ, ونحن المتصدِّقات وما تصدقتنَّ، قالت عائشة رضي الله عنها: فغلبنهنَّ والله : (من كلام الوعَّاظ)

(حديث) : روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قرأ هذا الدعاء في عُمره مرة واحدة، غفر الله له ذنوبه كلها؛ ما تقدَّم منها وما تأخر، ولو كانت عليه ذنوب مثل عدد الرمل, وعظم الجبال, وعدد الأوراق, وقطر الأمطار, وماء البحار, والجن, والأنس, والملائكة, والطيور, والسِّباع إلا غفرها الله كلها, ظاهرها وباطنها, وإن كان مغمومًا, أو مهمومًا, أو مديونًا, أو مريضًا, أو به عاهة, أو برص, أو جنون, أو جذل إلا صرف الله عنه ذلك, ومن ضاق عليه رزقه وقرأ هذا الدعاء رزقه الله من حيث لا يحتسب, وسهَّل الله عليه كل عسير, وقضى الله حوائجه كلها, ومن كتبه على كفنه بتربة الحسين آمن من عذاب القبر, وسهل الله عليه سؤال منكر ونكير, وجعل الله قبره مد البصر, ووكَّل الله به سبعين ألف ملك يؤنسونه, ويقول الله عز وجل: يا عبدي، قد غفرت لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر, ثم يقول الله جل وعلا: ما أعددت لك في الجنة من الكرامة, والقصور, والحور, والولدان, والغرف, والموائد الحسنة, هو ما أعددت لعبادي الصالحين، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أيها الناس، إن هذا الدعاء مكتوب على ساق العرش قبل أن يخلق آدم وحواء, والسموات والأرَضين, والجن والأنس بعشرة آلاف عام, وقد نزل به جبرائيل فقال: يا محمد, ربك يقرئك ويخصك بالتحية والإكرام, ويقول لك: أنه أَهدى إليك بهدية ما تُهدى إلى أحد غيرك, لا قَبلك ولا بعدك, وهو هذا الدعاء فاحفظه, وعلمه المؤمنين من أمتك, وأنه أمان من الفقر في الدنيا. يا محمد, من قرأ هذا الدعاء في عُمره مرة واحدة بنية خالصة يطلب فيه رضاء الله عليه, فسأله عن حاجة إلا أعطاه الله سؤاله. ومن قرأ هذا الدعاء في شهر رمضان المبارك في أوَّله أو في وسَطه أو في آخره، وفقه الله لليلة القدْر, وأطال الله عمره, ووسع الله في رزقه, ووكَّل الله به سبعين ألف ملَك في السماء, وسبعين ألف ملَك في المغرب, وسبعين ألف ملك في المشرق, وسبعين ألف ملك في مكة, وسبعين ألف ملك في المقدس, وسبعين ألف ملَك عند روضة النبي صلى الله عليه وآله وسلم, وكلُّ ملك له سبعون ألف رأس, في كل رأس سبعون ألف وجه, في كل وجه سبعون ألف فم, وفي كل فم سبعون ألف لسان, وكل لسان يتكلم سبعين ألف لغة, وهم يستغفرون الله تعالى, ويُهللونه, ويكبرونه, وثوابهم لقارئ هذا الدعاء, وكاتبه, وحامله إلى يوم القيامة, يا محمد، ما من عبد يشرع يقرأ هذا الدعاء من رجل أو امرأة إلَّا صفقت الملائكة على رأسه يستغفرون الله تعالى له, ولمن حضر عنده وتابعه في قراءة هذا الدعاء، وكاتبه أنه في حفظي وكنفي ورعايتي إلى يوم يلقاني, إذا أخرج من قبره يشيعه سبعون ألف ملَك, في يد كل ملَك عَلم من نور مكتوب عليه سطران, السطر الأول: لا إلــــــه إلا الله, والسطر الثاني: محمد رســــول الله, هذا أمان لقارئ هذا الدعاء, وكل ملَك راكب على نجيب من نجب الجنة, على كل نجيب صفة, وهم حافُّون به, رافعون أصواتهم بالتهليل, والتكبير, والصلاة على محمد وآل محمد, فيتعجبون منه أهل الموقف, فيقولون: هذا ملك مقرَّب أو نبي مرسل, فيأتي النداء من الله تعالى: ما هذا ملَك مقرَّب, ولا نبي مرسل, وإنما هو عبد قرأ هذا الدعاء في عمره مرة واحدة. ثم يأتي ملَك آخر بيده قدح من نور, فيه ماء من الكوثر, فيقول له: اشرب يا عبد الله, فقد غفر الله ذنوبك كلها, ثم يدخل الجنة بلا حساب ولا عقاب, يــــا محمد, من قرأ هذا الدعاء مرة واحد كُتب له بكل حرف ألف درجة في الجنة, ومن يعرفه ولا يقدر على قراءته فليجعله عهده إذا كان يـوم الجمعة يفتحه، ويمر به على وجهـــــه وعينيــه ويقول: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيِّين بأفضلِ صلواتك، وبـــارك عليه وعليهم، السلام على أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته, ووفقني لما تحب وترضــى؛ إنك على كل شيء قدير. فإذا فعل ذلك يكون عند الله بمنزلة من أكبر المنازل وأشرفها وأعظمها, ويحفظه الله من جميع الآفات والبلايا, ومن الأعراض, والأمراض, والأوجاع, والأرياح, ومن الألم الأكبر, ومن شر آفات الدنيا والآخرة, ومن شر كل دابة في الأرض, والبر, والبحر, يـــا محمد, مَن قرأ هذا الدعاء فتح الله عليه أبواب الرحمة, والبركة, والمغفرة, وأغلق عنه أبواب النيران, ويكون في أمان إلى رمضان المقبل، قال جبرائيل: يــا محمد, طوبى لمن قرأ هذا الدعاء, ويداوم على قراءته؛ فإن الله عــز وجل يعطيه ما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر من الأجر والثواب, فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لقد شوَّقتني يا أخي لهذا الدعاء الشريف, وما فيه من الفضل لقارئه, وكاتبه, والداعي به، فقال: يـا محمد، علمه المؤمنين من أمتك؛ فإن قارئه يجوز على الصراط كالبرق الخاطف, ويشفع في والديه, وولده, ومن أحبه من المؤمنين ما عدا معصية الله تعالى، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فحفظته, وعلمته من أمتي ومن شيعتنا وموالينا، وهو هذا الدعاء المبارك الشريف وأولــــه: بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله بعدد ما هلَّله المهلِّلون, الله أكبر, الله أكبر بعدد ما كبَّره المكبِّرون, الحمد لله, الحمد لله بعدد ما حمده الحامدون, سبحان الله, سبحان الله بعدد ما سبَّحه المسبِّحون, أستغفر الله, أستغفر الله بعدد ما أستغفره المستغفرون, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم بعدد ما قالها القائلون, وحسبنا الله ونعم الوكيل, نعم المولى ونعم النصير, ما شاء الله كان, وما لم يشأ لم يكن, وأشهد أن الله تعالى قد أحاط بكل شيء علمًا, وأحصى كل شيء عددًا, الحمد لله منشئ السحاب الثقال, الحمد لله الفعال لم يريد, اللهم إني أعوذ بك من شر جميع خلقك؛ مَن يعبدك منهم ومن لم يعبدك, ومن يحمدك منهم ومن لم يحمدك, يا عزيز, يا كريم, يا عزيزًا لا يضام, وبه تواصلت الأرحام, سبحانك لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك, سبحان الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير, سبحان الغالب غير المغلوب, سبحان من هو غالب في ملكه, سبحان من لا يصفه شيء, سبحان من لا يصفه الواصفون, سبحان من لا يشبهه المشبهون, سبحان من لا تنقص خزائنه, سبحان مَن لا يضاده شيء, سبحان الله الكريم, سبحان الله العظيم, سبحان الله الودود, سبحان الله الخالق, البارئ, المصور, سبحان الله القائم, سبحان الله الدائم, سبحان الله الكافي, سبحان الله المعافي, سبحان الله القادر المقتدر, سبحان الله الغافر الذنب, وقابل التوبة, شديد العقاب. سبحان الله القابض, سبحان الله الباسط, سبحان الله الجامع, سبحان الله العليم, سبحان مَن لا يُعتدَى على أهل مملكته, سبحان من لا يؤاخذ أهل الأرض بألوان العذاب, سبحان من ينفرد بالعز والعظمة, وتردى برداء الكبرياء, سبحان من اتخذ بالوحدانية, ودانت له العباد بالربوبية, سبحان ذي الملك والملكوت, سبحان ذي العز والجبروت, سبحان ذي الكبرياء والعظمة, سبحان الله الملك الحي القدوس, سبحان الله الملك الحق المبين, المهيمن, القدوس, سبحان الله الملك الحي القيوم, سبحان الدائم, سبحان الله القيوم, سبحان العلي الأعلى, سبحانه وتعالى, سبوح قدوس, ربنا ورب الملائكة والروح, سبحان الدائم غير الغافل, سبحان العالم بغير تعليم, سبحان خالق ما يُرى وما لم يُرَ, سبحان الذي يدرك الأبصار, ولا تدركه الأبصار, وهو اللطيف الخبير، سبحان من أنشأ الأشياء, سبحان من خلق العرش, بقدرته سبحان من صور الخلق بمشيئته, سبحان من أقام السموات والأرَضين بقوته, سبحان من خلق النجوم الزاهرة وجعلها هادية لخلقه, سبحان من خلق البحار وجعلها عِبرةَ لعباده, سبحان من قدَّر النهار, وأجرى هذا بهذا بمشيئته, سبحان الواحد الأحد, الفرد الصمد, الذي لم يلد ولم يولد, ولم يكن له كفوًا أحد، سبحان من لا صاحبةَ له ولا ولد, سبحان من عجن آدم من طين, وعجنه بالقوة, وقوَّاه بالكرامة, سبحان من نوَّره بالحكمة, وزيَّنه بالحياء, وحبَاه بالفضل, وزكَّاه بالورع, وشرَّفه بالعفة, وأكرمه بالتقى, ولقَّنه حُجته, وخلق الخلق منه, وخلق الجان من نار السموم, سبحان من لا معين له على عجائب أمره, سبحان من تسبح له الخلق باختلاف لغاتها, سبحان من تُسبح له الجبال في براريها, سبحان من تُسبح له الحيتان في بحاره, سبحان من تُسبح له الأفلاك في جريانها, سبحان من تُسبح له الأطيار في أوكارها, سبحان من يُسبح له الليل والنهار, سبحان من تُسبح له السهول والجبال, سبحان الله الجليل الجميل, سبحانه جبَّار الجبابرة, سبحان الله ملِك الدنيا والآخرة, سبحان رب الأرباب, سبحان الله ملك الرقاب, سبحان الله علام الغيوب, سبحان الله كاشف الكروب, سبحان مَن لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم, سبحان من هو كل يوم في شأن, سبحان مَن لا يحويه مكان, ولا يأتيه أوان, سبحان من لا يشغله شأن, ولا يحيط به مكان, يا عزيز, يا جبار, يا خالق, يا بارئ, يا مصور, يا قادر, يا مقتدر, يا حكيم, يا حليم, يا عظيم, يا الله يا نعم المولى ويا نعم النصير, يا مفضل, يا منعم, يا متكرم, يا متفضل, سبحانك لا إله إلا أنت إني كنت من الظالمين, فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين, اللهم صلي على محمد وآل محمد, وأن تغفر لي, ولوالدي, ولجميع المؤمنين والمؤمنات, برحمتك يا أرحم الراحمين, ويا خير الغافرين, وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين, والحمد لله رب العالمين : (موضوع , لا أصل له)

يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:25 pm

(حديث) : عن أبي أُمامة الباهلي قال: جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالًا، فقال: ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره خيرٌ من كثير لا تطيقه، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالًا، قال: أمَا لك فيّ أُسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردتُ أن تسير الجبال معي ذهبًا وفضة لسارت, ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالًا, والذي بعثك بالحقِّ لئن رزقني الله مالًا لأعطينَّ كلَّ ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالًا, اللهم ارزق ثعلبة مالًا. قال: فاتخذ غنمًا فنمتْ كما ينمو الدود، فكان يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر والعصر, ويصلي في غنمه سائر الصلوات، ثم كثرت ونمت, فتقاعد أيضًا حتى صار لا يشهد إلا الجمعة، ثم كثرت ونمت فتقاعد أيضًا حتى كان لا يشهد جمعة ولا جماعة, وكان إذا كان يومُ جمعة خرج يتلقى الناس يسألهم عن الأخبار، فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا: يا رسول الله, اتخذ ثعلبة غنمًا لا يسعها وادٍ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! يا ويح ثعلبة! وأنزل الله آية الصدقة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلًا من بني سليم ورجلًا من بني جُهينة، كتب لهما أسنان الصدقة كيف يؤخذان، وقال لهما: مرَّا بثعلبة بن حاطب وبرجل من بني سليم، فخذَا صدقتهما فخرجَا حتى أتيا ثعلبة، فسألاه الصدقة وأقرآه، فقال: ما هذه إلا جزية, ما هذه إلا أخت الجزية, انطلقَا حتى تفرغا ثم عودا إليَّ، فانطلقا وسمع بهما السلمي, فنظر إلى خيار أسنان إبله فعزلها للصدقة, ثم استقبلهما بها, فلما رأياه قالا: ما هذا عليك، قال: خذوه فإنَّ نفسي بذلك طيِّبة، فمرَّا على الناس وأخذَا الصدقة، ثم رجعَا إلى ثعلبة، فقال: أروني كتابكما فقرأه فقال: ما هذه إلا جزية, ما هذه إلا أخت الجزية، اذهبا حتى أرى رأيي، فأقبلَا فلما رآهما رسول الله قبل أن يكلماه، قال: يا ويح ثعلبة! ثم دعى للسلمي بخير, وأخبراه بالذي صنع ثعلبة، فأنزل الله عز وجل: وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ [التوبة: 75]، إلى قوله: وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [التوبة: 77]، وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة، فسمع بذلك فخرج حتى أتاه فقال: ويحك يا ثعلبة! قد أنزل الله عز وجل فيك كذا وكذا، فخرج ثعلبة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله أن يقبل صدقتَه، فقال: إن الله تبارك وتعالى منعني أن أقبل منك صدقتك، فجعل يحثي التراث على رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عملك، قد أمرتك فلم تطعني! فلما أبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبض صدقته رجَع إلى منزله، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقبض منه شيئًا، ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقال: قد علمتَ منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي من الأنصار، فاقبلْ صدقتي، فقال أبو بكر: لم يقبلها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منك أنا أقبلها؟! فقبض أبو بكر رضي الله عنه ولم يقبلها، فلما ولي عمر، أتاه فقال: يا أمير المؤمنين اقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها رسول الله ولا أبو بكر؛ أنا أقبلها؟! فقبض ولم يقبلها، ثم ولي عثمان رضي الله عنه فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أبو بكر، ولا عمر؛ أنا أقبلها؟! وهلَك ثعلبة في خلافة عثمان رضي الله عنه : (لا يصح)

(حديث) : إذا لقم أحدكم أوَّل لُقمة - يعني: عند إفطاره - فليقل: يا واسع المغفرة، اغفر لي : (لا يصح)

(حديث) : أُعطيت أمَّتي في رمضان خمس خِصال، لم تُعطها أمة قبلهم: خُلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من رِيح المسك, وتستغفر لهم الملائكة حتى يُفطروا, ويزيِّن الله كل يوم جنته ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يُلقوا عنهم المؤونة والأذى, ويصيروا إليك, ويُصفَّد فيه مردة الشياطين؛ فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلصون في غيره, ويُغفر لهم آخر ليلة، قيل: يا رسول الله, أهي ليلة القدْر؟ قال: لا, ولكن العامل إنما يُوفَّى أجره إذا قضى عمله : (لا يصح)

(حديث) : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل قبَّل امرأته وهما صائمان؟ قال: قد أفطرَا : (لا يصح)

(حديث) : (اعتمُّوا، تزدادوا حِلمًا)، وفي لفظ بزيادة: (والعمائم تيجان العرب) : (لا يصح)

(حديث) : يا أنس, إذا هممتَ بأمر، فاستخرْ ربَّك فيه سبع مرات, ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك؛ فإنَّ الخير فيه : (لا يصح)

(حديث) : مِن كرامتي على ربي أنِّي ولدت مختونًا، ولم يرَ أحد سوأتي : (لا يصح)

(حديث) : إن الله أسماني في القرآن سبعة أسماء: محمد, وأحمد, وطه, ويس, والمزمل, والمدثِّر, وعبد الله. وفي لفظ: (سماني...) : (لا يصح)

(حديث) : عن عليٍّ رضي الله عنه قال: لما رُمِس [دُفن] رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت فاطمة عليها السلام وقفت على قبره, وأخذتْ قبضة من تراب القبر، فوضعتها على عينها, وبكت وأنشأت تقول: ماذا على من شم تربة أحمد * أنْ لا يشم مدى الزمان غواليَا صُبَّت عليَّ مصائب لو أنها * صُبَّت على الأيام عُدْنَ لياليا : (لا يصح)

(حديث) : أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لا مَهدي إلا عيسى ابن مريم : (لا يصح)

(حديث) : أبي أمامة قال: لمَّا وُضعت أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى [طه: 55] : (لا يصح)

(حديث) : أحسنوا كفن موتاكم؛ فإنهم يتباهَون ويتزاورُون بها في القبور : (لا يصح)

(حديث) : إن نفْس المؤمن إذا قُبضت تلقَّاها من أهل الرحمة من عباده كما يتلقَّون البشير من الدنيا، فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح؛ فإنَّه قد كان في كرب شديد، ثم يسألونه ماذا فعل فلان؟ وما فعلت فلانةُ؟ هل تزوَّجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله، فيقول: هيهات! قد مات ذلك قبلي، فيقولون: إنا لله وإنا إليه راجعون, ذهب به إلى أمِّه الهاوية, فبِئست الأم, وبئست المربية، وقال: وإن أعمالكم تُعرض على أقاربكم وعشارتكم من أهل الآخِرة، فإن كان خيرًا، فرِحوا واسبتشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك، وأتمم نِعمتك عليه وأمِتْه عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهِمْه عملًا صالحًا ترضى عنه وتقرِّبه إليك))، وفي لفظ: (إن أرواحكم تُعرَض إذا مات أحدكم) : (لا يصح)

(حديث) : لا تفضحوا موتاكم بسيِّئات أعمالكم؛ فإنها تُعرض على أوليائكم من أهل القبور : (لا يصح)

(حديث) : ما من عبد يمرُّ بقبر رجل كان يعرفه في الدنيا، فيسلِّم عليه، إلَّا عرَفه وردَّ عليه السلام))، وفي لفظ آخر: (ما من رجل...) : (لا يصح)

(حديث) : النظر إلى وجه العالِم عبادة : (لا يصح)

(حديث) : خمس من العبادة: قلَّة الطعام عبادة، والقعود في المسجد عبادة، والنظر إلى الكعبة عبادة، والنظر في المصحف من غير أن يقرأ عبادة، والنظر في وجه العالِم عبادة : (لا يصح)

(حديث) : نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن النظر في النجوم : (لا يصح)

(حديث) : إن أمَّتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافًا، فعليكم بالسواد الأعظم))، وفي لفظ: ((إذا اختلف الناس، فعليكم بالسواد الأعظم، عليكم بالسواد الأعظم : (لا يصح)

(حديث) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي, وجعل ثوابها لأهل القبور, أدخل الله تعالى في كل قبر مؤمن من المشرق إلى المغرب أربعين نورًا, ووسَّع الله عز وجل عليهم مضاجعهم : (لا يصح)

(حديث) : من دخل المقابر، ثم قرأ فاتحة الكتاب, وقل هو الله أحد, وألهاكم التكاثر, ثم قال: اللهم إني قد جعلت ثواب ما قرأتُ من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات، كانوا شفعاءَ له إلى الله تعالى : (لا يصح)

(حديث) : مَن داوم على قراءة يس كلَّ ليلة، ثم مات، مات شهيدًا)، وفي لفظ (إني فرضت على أمَّتي : (لا يصح)

(حديث) : لا وضوءَ لمن لم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم : (لا يصح)

(حديث) : إذا نسيتم شيئًا، فصلُّوا عليَّ، تذكروه إن شاء الله تعالى : (لا يصح)

(حديث) : إذا استصعبت على أحدكم دابته, أو ساء خُلُق زوجته, أو أحد من أهل بيته، فليؤذِّن في أذنه : (لا يصح)

(حديث) : من ترك الجُمعة من غير عُذر، فليتصدَّق بدينار, فإنْ لم يجد، فنصف دينار))، وفي لفظ: ((من فاتته الجُمُعة من غير عُذر، فليتصدَّق بدرهم, أو صاع حِنطة, أو نصف صاع : (لا يصح)

(حديث) : من سافر من دار إقامته يوم الجُمُعة، دعت الملائكة أنْ لا يُصحَب في سفره : (لا يصح)

(حديث) : جنِّبوا مساجدكم صبيانَكم, ومجانينكم, وشراءكم, وبيعكم, وخصوماتِكم, ورفْع أصواتكم, وإقامة حدودكم, وسلَّ سيوفكم, واتخذوا على أبوابها المطاهر, وجمِّروها في الجمع : (لا يصح)

(حديث) : من صلى ما بين المغرب والعِشاء، فإنها صلاة الأوابين : (لا يصح)

(حديث) : لقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحان ربِّ السموات السبع وربِّ العرش العظيم، والحمد لله ربِّ العالمين : (لا يصح)

(حديث) : كلمات من قالهن عند وفاته، دخل الجنة: لا إله إلا الله الحليم الكريم، ثلاثًا، والحمد لله ربِّ العالمين ثلاثًا، وتبارك الذي بيده الملك, يُحيي ويميت, وهو على كل شيء قدير : (لا يصح)

(حديث) : حديث تعزية الخَضِر بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه: إنَّ في الله عزاءً من كل مصيبة، وخلفًا من كل فائت، فبالله فثِقوا, وإيَّاه فارجُوا؛ فإنَّ المحروم مَن حُرم الثواب : (لا يصح)

(حديث) : تُقطع الآجال من شعبان إلى شعبان, حتى إنَّ الرجل يَنكح ويُولد له، وقد خرج اسمه في الموتى : (لا يصح)

(حديث) : في ليلة النصف من شعبان يُوحي الله إلى ملَك الموت بقبْض كل نفَس يريد قبضها في تلك السَّنة : (لا يصح)

(حديث) : من كانت له حاجةٌ إلى الله أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ وليحسن الوضوء, ثم ليصلِّ ركعتين, ثم يثني على الله, وليصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل:لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربَّ العرش العظيم, الحمد لله ربِّ العالمين, أسألك بموجبات رحمتك, وعزائم مغفرتك...إلخ : (لا يصح)

(حديث) : إياكم وخضراءَ الدِّمن، فقيل: يا رسول الله، وما خضراءُ الدِّمن؟ قال: المرأة الحسناء في المنبَت السُّوء : (لا يصح)

(حديث) : عن عبد الله بن حوالة الأزدي رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله خِر لي بلدًا أكون فيه, فلو علمتُ أنك تبقى لم أختر على قربك، قال: عليك بالشام ثلاثًا، فلمَّا رأى النبي صلى الله عليه وسلم كراهيته إياها قال: هل تدري ما يقول الله في الشام؟ إن الله يقول: يا شام، أنت صفوتي من بلادي, أُدخل فيك خِيرتي من عبادي, أنت سوط نقمتي, وسوط عذابي, أنتِ الذي لا تُبقي ولا تذر, أنت الأندر, وإليك (عليك) المحشَر, ورأيت ليلة أُسري بي عمودًا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة, قلت: ما تحملون؟ قال: عمود الإسلام، أُمرنا أن نضعه بالشام, وبينا أنا نائم إذ رأيت الكتاب اختُلس من تحت وسادتي, فظننت أن الله قد تخلى من أهل الأرض, فأتبعته بصري, فإذا هو نور بين يدي، حتى وُضِع بالشام؛ فمن أبى فليلحق بيمنه, وليستقِ من غُدُره؛ فإن الله قد تكفَّل لي بالشام : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : سأل موسى كليمُ اللـه عليه السلام قائلًا: إذا ناداك عبدُك الطائع فقال لك: يا ربِّ؛ فماذا تجيبه؟ فقال الله عز وجل: لبيك عبدي, فقال موسى عليه السلام: وإذا ناداك عبدك العاصي: يا ربِّ؛ فماذا تجيبه؟ فقال الله عز وجل: لبيك عبدي, لبيك عبدي, لبيك عبدي، قال موسى عليـه السلام مستغربًا: أيْ ربي، قد أجبت الطائع بلبَّيك عبدي مرةً واحدة, بينما أعدتها ثلاثًا للعاصي فلِمَ؟! فقال الله: لأنَّ الطائع دعاني بعمَله, أما العاصي فقد دعاني وهو يرجو رحمتي : (لا يصح، وفيه نكارة)

(حديث) : رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الجنة لتُبخَّر وتزيَّن من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان, فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبَّت رِيح من تحت العرش يقال لها: المثيرة, فتصفق ورق أشجار الجنان, وحلق المصاريع, فيُسمع لذلك طنينٌ لم يَسمع السامعون أحسنَ منه، فتبرز الحور العين حتى يقفن بين شُرف الجنة، فينادين: هل من خاطب إلى الله فيزوِّجه؟ ثم يقلن الحور العين: يا رضوان الجنة، ما هذه الليلة؟ فيجيبهن بالتلبية، ثم يقول: هذه أول ليلة من شهر رمضان, فتحت أبواب الجنة للصائمين من أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم, قال: ويقول الله عز وجل: يا رضوان, افتح أبواب الجنان, ويا مالك، أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمَّة أحمد صلى الله عليه وسلم, ويا جبرائيل، اهبطْ إلى الأرض فاصفد مردةَ الشياطين وغلَّهم بالأغلال، ثم اقذفهم في البحار؛ حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صلى الله عليه وسلم صيامهم, قال: ويقول الله عز وجل في كلِّ ليلة من شهر رمضان لمنادٍ ينادي ثلاث مرات: هل من سائل فأعطيَه سؤله؟ هل من تائب فأتوبَ عليه؟ هل من مستغفر فأغفرَ له؟ مَن يُقرض المليء غير العدوم, والوفي غير الظلوم؟ قال: ولله عز وجل في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار, فإذا كان آخرُ يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدْر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره, وإذا كانت ليلة القدْر يأمر الله عز وجل جبرائيل عليه السلام، فيهبط في كبكبة من الملائكة ومعهم لواء أخضر, فيرَكُزوا اللواء على ظهر الكعبة, وله مئة جَناح, منها جناحان لا ينشرهما إلَّا في تلك الليلة, فينشرهما في تلك الليلة فيجاوزان المشرق إلى المغرب, فيحث جبرائيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة فيُسلمون على كل قائم وقاعد, ومصلٍّ وذاكر, ويصافحونهم, ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجر ينادي جبرائيل عليه السلام: معاشر الملائكة, الرحيلَ الرحيل، فيقولون: يا جبرائيل، فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نظر الله إليهم في هذه الليلة فعفا عنهم، وغفر لهم إلا أربعة، فقلنا: يا رسول الله, مَن هم؟ قال: رجل مدمن خمر, وعاق لوالديه, وقاطع رحم, ومشاحن، قلنا يا رسول الله, ما المشاحن؟ قال: هو المصارم، فإذا كانت ليلةُ الفطر سُميت تلك الليلة ليلةَ الجائزة, فإذا كانت غداة الفطر بعث الله عز وجل الملائكة في كل بلاد, فيهبطون إلى الأرض, فيقومون على أفواه السكك, فينادون بصوت يُسمع مَن خَلَق الله عز وجل إلا الجن والإنس, فيقولون: يا أمة محمد, اخرجوا إلى رب كريم, يعطي الجزيل, ويعفو عن العظيم, فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة: ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ قال: فتقول الملائكة: إلهنا وسيدنا, جزاؤه أن توفيه أجره، قال: فيقول: فإني أُشهدكم يا ملائكتي، أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رِضاي ومغفرتي، ويقول: يا عبادي, سلوني؛ فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئًا في جمْعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم, ولا لدنياكم إلا نظرت لكم, فوعزتي لأسترنَّ عليكم عثراتكم ما راقبتموني, وعزتي وجلالي لا أُخزيكم ولا أَفضحكم بين أصحاب الحدود, وانصرفوا مغفورًا لكم, قد أرضيتموني ورضيت عنكم, فتفرح الملائكة وتستبشر بما يُعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان : (لا يصح)

(حديث) : من طاف بالبيت أسبوعًا، وصلَّى خلف المقام ركعتين، وشرب من ماء زمزم، غفرت له ذنوبه بالغة ما بلغت : (لا يصح)

(حديث) : عن ابْن عمر رضي الله عنهما، أنَّه أضافه أعمى, فأكرمه ابن عمر, وأنامه في منزله الَّذي نام فيه، فلمَّا كان في جوف اللَّيل قام ابن عمر فتوضَّأ فأسبغ وضوءه، وصلَّى ركعتين، ثم دعا بدعاءٍ فهِمه الأعمى، فلمَّا رجع ابن عمر إلى مضجعه, قام الأعمى إلى فضل وضوء ابن عمر، فتوضَّأ فأسبغ وضوءه، ثم صلى ركعتين، ثمَّ دعا بذلك الدُّعاء الَّذي فهمه، فرد اللَّه عليه بصره، فشهد الأعمى مع ابن عمر الصبح بصيرًا، فلمَّا صلى الصبح، قال لابْن عمر: يا أبا عبد الرحمن، إني سمعتك البارحة تدعو بدعاء فهمته، فدعوت اللَّه به فردَّ عليَّ بصري، قال: وفعلت؟! قال: نعم، قال: ذلك دعاء علَّمَنا رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، وأمرنا أنْ لا نعلِّم أحدًا يدعو به من أمر الدُّنيا، قال: قل: اللَّهمَّ رَبَّ الأَرْوَاح الْفانية، والأجساد السَّالية, أَسْألك بطاعة الأرواح التي ألحقتها إلى أجسادها، وبطاعة الأجساد المرتابة بعروقها, وكلمتك النافذة فيهم، وأَخذك الحق بينهم، والخلائق ينظرون فصل قضائك، يرجون رحمتك، ويخافون عقابك، أن تجعل النور في بصري, واليقين في قلبي، وذِكرك باللَّيْل والنهار على لِساني، وعملًا صالحًا، فَارزقني، ثمَّ تدعو بما بدا لك : (لا يصح)

(حديث) : عليكم بالبردقوش أو بالمرزنجوش؛ فإنه جيد للخشام : (لا يصح)

(حديث) : واثلة بن الأسقع رضي الله عنه: أن رسول الله خرج إلى عثمان بن مظعون ومعه صبي له يُلثِّمه, فقال: أتحبه يا عثمان؟ فقال: أي والله يا رسول الله، إني لأحبه، قال: أفلا أَزيدك له حبًّا؟ قال: بلى. قال: إنه من ترضَّى صبيًّا له صغيرًا من نسله حتى يرضى، ترضَّاه الله يوم القيامة حتى يرضى : (لا يصح)

(حديث) : مَن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلَّا بعدًا : (لا يصح)

(حديث) : تركت فيكم واعظينِ: ناطقًا وصامتًا, فالناطق القرآن, والصامت الموت : (لا يصح)

(حديث) : مَن قرأ آية الكرسي دُبر كل صلاة كان الذي يَتَوَلَّى قَبْضَ رُوحه ذو الجلال والإكرام، وكان كمَن قاتَل مع أنبياء الله حتى يُسْتشهد) : (لا يصح)

(حديث) : رُوي عن بعض السلف أن الله أوحى إلى بعض الصديقين - وقيل: داوود -: إن لي عبادًا يحبونني وأحبهم, ويشتاقون إلي وأشتاق إليهم, ويذكروني وأذكرهم, وينظرون إليَّ وأنظر إليهم, فإن حذوت حذوهم أحببتك, وإن عدلت مقتُّك، قال: يا رب وما علاماتهم؟ قال: يراعون الظلال بالنهار كما يُراعي الراعي الشفيق غنمه, ويحنُّون إلى غروب الشمس كما يحنُّ الطائر إلى وكْره عند الغروب, فإذا جنَّ الليل, واختلط الظلام, وفُرشت الفرش, ونُصبت الأَسِرَّة, وخلا كل حبيب بحبيبه, نصبوا إليَّ أقدامهم, وافترشوا إليَّ وجوههم, وناجوَني بكلامي, وتملقوا إلي بإنعامي, فبين صارخ وباكٍ, وبين متأوهٍ وشاكٍ, وبين قائم وقاعد, وبين راكع وساجد, بعيني ما يتحمَّلون من أجلي, وبسمعي ما يشتكون من حبي, أوَّل ما أعطيهم ثلاث: أقذف من نوري في وجوههم, فيخبرون عني كما أخبر عنهم, الثانية: لو كانت السموات والأرض في موازينهم لاستقللتها عليهم, الثالثة: أُقبل عليهم بوجهي, أرأيت يا داود مَن أقبل عليه بوجهي ما أريد أن أعطيه : (لا يصح، وليس له إسناد)

(حديث) : يا عائشة، احفظي بيتك؛ فإنَّ النساء يوم القيامة أكثرهن حطب للنار، قالت: ولمَ ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنهن لا يصبرن في الشدة، ولا يشكرن في الرخاء، ويكفُرن العشير. يا عائشة، إنَّ الله أوجب حق الرجال على النساء أن يطعْنَهم في أمورهم، ولا يصمْنَ إلا بإذنهم، وما من امرأة باتت هاجرةً لفراش زوجها إلَّا لعنتها الملائكة حتى تصبح, يا عائشة، ما من امرأة خرجت من بيتها بغير إذن زوجها إلَّا لعنها كل ملَك في السماء. يا عائشة، ما من امرأة قالت لزوجها: ما رأيت خيرًا منك قط، إلَّا أحبط الله عملها. يا عائشة، ما من امرأة نظرت لزوجها بوجه عبوس إلَّا لعنها كل نجم في السماء. يا عائشة، ما من امرأة كلفت زوجها في أمر نفقة ما لا يُطيق، لم تنلها رحمة ربي، وليس لها في شفاعتي نصيب. وما من امرأة قالت لزوجها: أراحني الله منك، لم تشمَّ رائحة الجنة. يا عائشة، ما من امرأة دعاها زوجها للفراش فأبت إلَّا خرجت من حسناتها كما تخرج الحَبَّة من قِشرها. يا عائشة، ما من امرأة دعاها زوجها فأجابته بطيب نفس إلا غفر الله لها ذنب يومها وليلتها، وكانت في حرز الله وأمانته, يا عائشة، ما من امرأة غزلت وكست زوجها إلا كساها الله من حلل الجنة يوم القيامة. يا عائشة، لو أن امرأة مصَّت مِنخر زوجها وهو يسيل دمًا وقيحًا ما أدَّت له جزاء. يا عائشة، طوبى لمن رضي عنها زوجها؛ فإنَّ رضا الزوج من رضا الله تعالى، وكذلك الوالِدان، فإنَّ عقوق الوالدين من الكبائر. يا عائشة، مَن أدرك والديه ولم يدخلاه الجنة، فلا أدخله الله الجنة : (لا يصح)

(حديث) : ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ يس، والصافات يوم الجمعة ثم سأل الله أعطاه سؤاله : (لا يصح)

(حديث) : أكثركم عليَّ صلاة أكثركم أزواجًا في الجنة : (لا يصح)

(حديث) : ابن عمر رضي الله عنه: أنه صلى الله عليه وسلم قال له: يا ابن عمر دينك دينك, إنما لحمك ودمك، فانظر عمن تأخذ، خذ عن الذين استقاموا, ولا تأخذ عن الذين مالوا : (لا يصح)

(حديث) : عن ابن عبَّاس رضي الله عنه أن رجلًا شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الآفات, فقال له صلى الله عليه وسلم: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: بسم الله على نفْسي, وأهلي, ودِيني, بسم الله على نفسي, وأهلي, ومالي, بسم الله على كلِّ شيء أعطانيه ربي, فقالهن الرجل، فذهب عنه الآفات : (لا يصح)

(حديث) : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن أبي طالب, إني أراك حزينًا, فمُر بعض أهلك يؤذِّن في أذنك؛ فإنه دواء لهم : (لا يصح)

(حديث) : يا علي, ألا أعلِّمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيُستجاب لك بإذن الله, ويُفرج عنك؟ توضأ, وصل ركعتين، واحمد الله, وأثنِ عليه، وصلِّ على نبيك، واستغفر لنفسك, وللمؤمنين والمؤمنات، ثم قل: اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، لا إله إلا الله العلي العظيم، ولا إله إلا الله الحليم الكريم, سبحان الله ربِّ السموات السبع ورب العرش العظيم, الحمد لله ربِّ العالمين، اللهم كاشف الغم، مفرِّج الهم، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما, فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها، رحمة تُغنيني بها عن رحمة من سواك : (لا يصح)

: وجد علي بن أبي طالب درعًا له عند يهودي الْتقطها فعرفها، فقال: درعي سقطت عن جمل لي أورق، فقال اليهودي: دِرعي وفي يدي، ثم قال له اليهودي: بيني وبينك قاضي المسلمين، فأتوا شُريحًا، فلما رأى عليًّا قد أقبل تحرف عن موضعه, وجلس عليٌّ فيه، ثم قال علي: لو كان خصمي من المسلمين لساويته في المجلس، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تساووهم في المجلس وألجئوهم إلى أضيق الطرق، فإن سبُّوكم فاضربوهم، وإن ضربوكم فاقتلوهم، ثم قال شريح: ما تشاء يا أمير المؤمنين؟ قال: درعي سقطت عن جمل لي أورق، والتقطها هذا اليهودي، فقال شريح: ما تقول يا يهودي؟ قال: درعي وفي يدي، فقال شريح: صدقت والله يا أمير المؤمنين، إنها لدرعك، ولكن لا بد من شاهدين، فدعا قنبرًا مولاه والحسن بن علي، وشهدَا أنها لدرعه، فقال شريح: أما شهادة مولاك فقد أجزناها، وأمَّا شهادة ابنك لك، فلا نجيزها، فقال علي: ثكلتك أمك، أما سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحسن والحسين سيدَا شباب أهل الجنة، قال: اللهم نعم، قال: أفلا تُجيز شهادة سيد شباب أهل الجنة؟ والله لأوجهنك إلى بانقيا تقضي بين أهلها أربعين يومًا، ثم قال لليهودي: خذ الدرع، فقال اليهودي: أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضي المسلمين فقضى عليه ورضي، صدقت والله يا أمير المؤمنين، إنها لدرعك سقطت من جمل لك التقطتها، أشهد أن لا إله إلا الله, وأنَّ محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوهبها له علي، وأجازه بتسعمئة، وقُتِل معه يوم صِفِّين : (لا تصح)

: خطب عمر بن الخطاب رضي الله عنه الناس، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، وقال: ألا لا تغالوا في صداق النساء؛ فإنه لا يبلغني أن أحدًا ساق أكثر من شيء ساقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سيق إليه، إلا جعلت فضل ذلك في بيت المال، ثم نزل فعرضت له امرأة من قريش، فقالت: يا أمير المؤمنين, أكتاب الله تعالى أحق أن يُتَّبع أو قولك؟ قال: بل كتاب الله تعالى، فماذا؟! قالت: نهيت الناس آنفًا أن يغالوا في صداق النساء، والله تعالى يقول في كتابه: وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا [النساء: 20], فقال عمر رضي الله عنه: كل أحد أفقه من عمر مرَّتين أو ثلاثًا، ثم رجع إلى المنبر، فقال للناس: إني كنت نهيتكم أن تغالوا في صداق النساء, ألا فليفعل رجل في ماله ما بدَا له : (لا تصح)

(حديث) : أنه صلى الله عليه وسلم لما شقَّ عليه إعراض قومه عنه تمنى في نفسه ألَّا ينزل عليه شيء ينفِّرهم عنه؛ لحرصه على إيمانهم, فكان ذات يوم جالسًا في ناد من أنديتهم وقد نزل عليه سورة والنجم إذا هوى، فأخذ يقرؤها عليهم حتى بلغ قوله: أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى [النجم: 19، 20], وكان ذلك التمني في نفسه, فجرى على لسانه ممَّا ألقاه الشيطان عليه: (تلك الغرانيق العُلى, وإن شفاعتها لترتجى), فلما سمعت قريش ذلك فرِحوا ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في قراءته حتى ختم السورة, فلمَّا سجد في آخرها, سجَد معه جميع مَن في النادي من المسلمين والمشركين, فتفرقت قريش مسرورين بذلك وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذِّكر, فأتاه جبريل فقال: ما صنعت؟! تلوتَ على الناس ما لم آتك به عن الله! فحزن رسول الله صلى الله عليه وسلم, وخاف خوفًا شديدًا, فأنزل الله هذه الآية: إلا إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [الحج: 52] : (لا تصح)

(حديث) : صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والفقهاء. [وفي رواية]: إذا صلحَا، صلحت الأمة، وإذا فسدَا فسدت الأمة: السلطان والعلماء : (لا يصح)

(حديث) : إن تحت كل شعرة جنابة : (لا يصح)

(حديث) : (إن الله يحب المؤمن المحترِف : (لا يصح)

(حديث) : أوحى الله إلى ملَك من الملائكة أنِ اقلبْ مدينة كذا وكذا على أهلها، قال: فقال: يا ربِّ، إن فيها عبدًا لم يعصك طرفة عين، قال: اقلبها عليه وعليهم؛ فإنَّ وجهه لم يتمعرَّ فيَّ ساعة قط : (لا يصح)

(حديث) : قدِمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال: مجاهدة العبد لهواه : (لا يصح)

(حديث) : رجعْنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر، قالوا: وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد القلب : (لا يصح)

(حديث) : الفِتنة نائمة، لعن الله مَن أيقظها : (لا يصح)

(حديث) : كفى بالموت واعظًا : (لا يصح)

(حديث) : كما تكونوا يُولَّى عليكم : (لا يصح)

(حديث) : من مات فقد قامت قيامته : (لا يصح)

(حديث) : من مسح على رأس يتيم، لم يمسحه إلَّا لله، كان له في كل شعرة مرَّت عليها يده حسنات : (لا يصح)

(حديث) : مَن لا يستحي من الناس لا يستحي من الله : (لا يصح)

(حديث) : النظرة سهم من سهام إبليس؛ فمن تركها لله، آتاه الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه : (لا يصح)

(حديث) : من أمسى كالًّا من عمل يده، بات مغفورًا له : (لا يصح)

(حديث) : اقرؤوا على موتاكم يس : (لا يصح)

(حديث) : أُوقِدَ على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أُوقد عليها ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة : (لا يصح)

(حديث) : إذا مات أحد من إخوانكم فسوَّيتم التراب عليه، فليقم أحدكم على رأس قبره، ثم ليقل: يا فلان ابن فلانة، فإنَّه يسمع ولا يجيب، ثم يقول: يا فلان ابن فلانة، فإنه يستوي قاعدًا, ثم يقول: يا فلان ابن فلانة, فإنه يقول: أرشِدْنا رحمك الله, ولكن لا تشعرون، فليقل: اذكُر ما خرجت عليه من الدنيا؛ شهادة أن لا إله إلا الله, وأنَّ محمدًا عبده ورسوله, وأنك رضيت بالله ربًّا, وبالإسلام دِينًا, وبمحمد نبيًّا, وبالقرآن إمامًا؛ فإن منكرًا ونكيرًا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه يقول: انطلق بنا ما نقعد عند من لُقِّن حُجَّتَه, فيكون الله حجيجَه دونهما, قال رجل: يا رسول الله, فإن لم يعرف أمه؟ قال: فينسبه إلى حواء, يا فلان بن حواء : (لا يصح)

(حديث) : شهر رمضان معلَّق بين السماء والأرض، ولا يُرفع إلى الله إلا بزكاة الفطر : (لا يصح)

(حديث) : التمسوا الرفيق قبل الطريق, والجار قبل الدار : (لا يصح)

(حديث) : آفة العلم النسيان، وإضاعته أن تحدِّث به غير أهله : (لا يصح)

(حديث) : جعل أبو أبي عبيدة بن الجراح ينصب الألَّ [الحِرابَ] لأبي عبيدة يوم بدر، وجعل أبو عبيدة يحيد عنه، فلمَّا أكثر الجراحُ قصَده أبو عبيدة فقتله، فأنزل الله فيه هذه الآية حين قتل أباه: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ [المجادلة: 22] : (لا يصح)

(حديث) : إنَّ آدم عليه السلام لما أهبطه الله إلى الأرض قالت الملائكة: أي ربِّ، أتجعل فيها مَن يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟! قال: إني أعلم ما لا تعلمون. قالوا: ربنا نحن أطوع لك من بني آدم! قال الله تعالى للملائكة: هلمُّوا ملَكَين من الملائكة حتى نهبطهما إلى الأرض؛ فننظر كيف يعملان، قالوا: ربنا هاروت وماروت، فأُهبطَا إلى الأرض, ومثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر, فجاءتهما فسألاها نفسها, فقالت: لا والله، حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك, فقالا: والله لا نشرك بالله شيئًا أبدًا، فذهبت عنهما, ثم رجعت بصبي تحمله, فسألاها نفسها, فقالت: لا والله، حتى تقتلا هذا الصبي، فقالا: لا والله لا نقتله أبدًا، ثم ذهبت فرجعت بقدح خمر تحمله, فسألاها نفسها, فقالت: لا والله، حتى تشربا هذا الخمر, فشربَا فسكرَا، فوقعَا عليها, وقتلَا الصبي، فلما أفاقا قالت المرأة: واللهِ ما تركتما شيئًا أبيتماه عليَّ إلا قد فعلتماه حين سكرتما, فخُيِّرَا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة, فاختارَا عذاب الدنيا : (لا يصح)

(حديث) : لا يشغل قارئكم مصلِّيَكم : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : لا يشوِّش قارئكم على مصليكم : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : ساعة لقلبك، وساعة لربك : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : حجُّوا قبل أن لا تحجوا, قالوا: وما شأن الحج يا رسول الله؟ قال: يقعد أعرابها على أذناب شِعابها، فلا يصِلُ إلى الحجِّ أحد : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : الدعاء مخُّ العبادة : (لا يصح بهذا اللفظ، والصحيح:) (الدُّعاء هو العبادة)

(حديث) : صلوا خلف كل بَرٍّ وفاجر : (لا يصح مرفوعًا)

(حديث) : لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد : (لا يصح مرفوعًا)

(حديث) : أوصى النبي على سابع جار : (لم يثبت)

(حديث) : إذا كان يومٌ حارٌّ؛ ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدَّ حرَّ هذا اليوم! اللهم أجِرْني من حرِّ جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إنَّ عبدًا من عبادي استجارني منك، وإني أُشهدك أني قد أجرته، فإذا كان يومٌ شديد البرد، ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء والأرض، فإذا قال العبد: لا إله إلا الله، ما أشدَّ بردَ هذا اليوم! اللهم أجِرني من زمهرير جهنم، قال الله عز وجل لجهنم: إنَّ عبدًا من عبادي استجارني من زمهريرك، وإني أُشهدك أني قد أجرته، فقالوا: وما زمهرير جهنم؟ قال: بيت يُلقى فيه الكافر، فيتميز من شدة بَردها بعضه من بعض : (لا يصح)

(حديث) : أوصاني جبرائيل عليه السلام بالجار إلى أربعين دارًا؛ عشرة من ها هنا، وعشرة من ها هنا، وعشرة من ها هنا، وعشرة من ها هنا : (لا يصح)

(حديث) : من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدًا : (لا يصح)

(حديث) : كل فرْج مكتوب عليه ناكحُه : (لا يصح)

(حديث) : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، كانت له دواءً من تِسع وتسعين داءً، أيسرها الهم : (لا يصح)

(حديث) : أنا الله لا إله إلا أنا، مالك الملوك, وملك الملوك، قلوب الملوك في يدي، وإنَّ العباد إذا أطاعوني حوَّلت قلوب ملوكهم عليهم بالرأفة والرحمة، وإنَّ العباد إذا عصَوني حوَّلت قلوبهم عليهم بالسُّخطة والنِّقمة، فساموهم سوء العذاب، فلا تَشغلوا أنفسكم بالدعاء على الملوك، ولكن اشتغلوا بالذِّكر والتضرُّع إليَّ، أكفِكم ملوككم : (لا يصح)

(حديث) : من أتت عليه أربعون سنة ولم يغلب خيرُه شرَّه، فليتجهَّز إلى النَّار : (لا يصح)

(حديث) : اللهم لا يُدركني زمان قوم لا يتبعون العليم، ولا يستحيون من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنةُ العرَب : (لا يصح)

(حديث) : الأنبياء قادة, والفقهاء سادة, ومجالسهم زيادة : (لا يصح)

(حديث) : يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: أنا والإنس والجن في نبأ عظيم: أَخلُق ويُعبد غيري, أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل, وشرهم إليَّ صاعد, أتودَّد إليهم برحمتي وأنا الغني عنهم, ويتبغَّضون إليَّ بالمعاصي, وهم أفقر ما يكونون إليَّ, أهل ذِكري أهل مجالستي, فمن أراد أن يجالسني، فليذكرني, أهل طاعتي أهل محبتي, أهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي؛ إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم, وإن أبوا فأنا طبيبهم, أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب, الحسنة عندي بعشر أمثالها وأزيـد, والسيئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي لو استغفروني منها لغفرتها لهم, من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد, ومن أعرض عنِّي ناديته من قريب, أقول له: أين تذهب؟! ألك ربٌّ سواي؟! ألك ربٌّ سواي : (لا يصح بهذا السِّياق)

(حديث) : عن عائشة رضي الله عنها قالت: الكوثر نهر في الجنة؛ فمن أحب أن يسمع خريرَه، فليضع أصبعيه في أذنيه : (منكر لا يصح)

(حديث) : إذا طلبت حاجة فأحببت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي العظيم, لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم الكريم, بسم الله الذي لا إله إلا هو الحي الحكيم, سبحان الله ربِّ العرش العظيم, الحمد لله ربِّ العالمين، كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار، بلاغ؛ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها، اللهم إني أسألك موجباتِ رحمتك, وعزائمَ مغفرتك, والغنيمةَ من كل بِرٍّ, والسلامة من كل إثم, اللهم لا تدعْ لنا ذنبًا إلا غفرته, ولا همًّا إلا فرَّجته, ولا دَينًا إلا قضيته, ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها, برحمتك يا أرحم الراحمين : (لا يصح بهذا السِّياق)

(حديث) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بينا رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم جالسٌ إذ رأيناه ضحِك حتَّى بدَت ثناياه, فقال له عمر: ما أضحكك يا رسول اللهِ بأبي أنت وأمِّي؟ قال: رجلان من أمَّتي جثيَا بين يديْ ربِّ العزَّةِ, فقال أحدهما: خذْ لي مظلمتي من أخي. فقال الله: كيف تصنع بأخيك ولم يبقَ من حسناتِه شيءٌ؟! قال: يا ربِّ, فليحمِلْ من أوزاري، وفاضت عينا رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بالبكاءِ. ثمَّ قال: إنَّ ذلك ليومٌ عظيمٌ, يحتاج النَّاس أن يحمل من أوزارِهم، فقال الله للطَّالبِ: ارفعْ بصرك فانظرْ, فرفع. فقال: يا ربِّ, أرى مدائن من ذهبٍ, وقصورًا من ذهبٍ, مكلَّلةً باللّؤلؤِ؛ لأيِّ نبيٍّ هذا؟ أو لأيِّ صِدِّيقٍ هذا؟ أو لأيِّ شهيدٍ هذا؟ قال: لمن أعطى الثَّمن، قال: يا ربِّ, ومَن يملِك ذلك؟ قال: أنت تملِكه! قال: بماذا؟ قال: بعفوِك عن أخيك، قال: يا ربِّ, إنِّي عفوت عنه، قال الله: فخذْ بيدِ أخيك وأدخِلْه الجنَّة، فقال رسول اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم عند ذلك: اتَّقوا الله, وأصلِحوا ذات بينِكم؛ فإنَّ الله يصلِح بين المسلمين : (لا يصح)

: قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: ما من عبدٍ يقول حين يصبح ثلاثًا: الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه، إلَّا صرف الله عنه سبعين نوعًا من البلاء, أدناها الهمُّ : (لا يصح)

(حديث) : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: الأرواح تعرج في منامها إلى السماء، فتؤمر بالسجود عند العرش؛ فمَن كان طاهرًا، سجَد عند العرش، ومن ليس بطاهر، سجد بعيدًا عن العرش : (لا يصح)

(حديث) : من اعتاد على قول أشهد أن لا إله إلا الله, وأنَّ محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم, عندما يستقيظ تنفعه في قبره, حيث إنه عندما يأتي منكر ونكير لإيقاظه للسؤال، ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم, يقول له منكر ونكير: نمْ؛ فليس عليك سؤال : (لا يصح)

(حديث) : عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اقتراب الساعة إذا رأيتم الناس أضاعوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، واستحلوا الكبائر، وأكلوا الرِّبا، وأخذوا الرشا، وشيَّدوا البناء، واتبعوا الهوى، وباعوا الدين بالدنيا، واتخذوا القرآن مزامير، واتخذوا جلود السباع صفاقًا، والمساجد طرقًا, والحرير لباسًا، وكثر الجور، وفشا الزنا، وتهاونوا بالطلاق، وائتمن الخائن، وخُوِّن الأمين، وصار المطر قيظًا، والولد غيظًا، وأمراء فجَرة، ووزراء كذَبة، وأمناء خوَنة، وعرفاء ظلمة، وقلَّت العلماء، وكثُرت القرَّاء، وقلَّت الفقهاء، وحُلِّيت المصاحف، وزُخرفت المساجد، وطُوِّلت المنابر، وفسدت القلوب، واتخذوا القِينات، واستُحلت المعازف، وشُربت الخمور، وعُطلت الحدود، ونُقصت الشهور، ونُقضت المواثيق، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وركب النساء البراذين، وتشبهت النساء بالرجال, والرجال بالنساء، ويُحلَف بغير الله، ويَشهد الرجل من غير أن يُستشهد، وكانت الزكاة مغرمًا، والأمانة مَغنمًا، وأطاع الرجل امرأته, وعقَّ أُمَّه, [وقرب صديقه] وأقصى أباه، وصارت الإمارات مواريث، وسبَّ آخِرُ هذه الأمة أولها، وأُكرم الرجل اتقاء شرِّه، وكثرت الشرط، وصعدت الجهال المنابر، ولبس الرجال التيجان، وضُيِّقت الطرقات، وشيِّد البناء, واستغنى الرجال بالرجال, والنساء بالنساء، وكثرت خطباء منابركم، وركن علماؤُكم إلى ولاتكم, فأحلوا لهم الحرام, وحرَّموا عليهم الحلال, وأفتوهم بما يشتهون، وتعلم علماؤكم العلم؛ ليجلبوا به دنانيركم ودراهمكم، واتخذتم القرآن تجارة، وضيعتم حق الله في أموالكم، وصارت أموالكم عند شراركم، وقطعتم أرحامكم، وشربتم الخمور في ناديكم، ولعبتم بالميسر، وضُربتم بالكِبر, والمعزفة, والمزامير، ومنعتم محاويجكم زكاتكم، ورأيتموها مغرمًا، وقتل البرئ ليغيظ العامة بقتله، واختلفت أهواؤكم، وصار العطاء في العبيد والسقَّاط، وطُفِّف المكاييل والموازين، ووليت أموركم السفهاء : (لا يصح)

(حديث) : سألتِ امرأةٌ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم - وقد كانوا في حالة حرب - قالت له: متى ستنتهي هذه الحرب؟ فقال لها صلى الله عليه وسلم: عندما يمتلئ الوعاء بـ"حسبنا الله ونعم الوكيل : (لا يصح)

يتبع............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:27 pm

(حديث) : عن مجاهدٍ قال: بلغني أن المؤمن إذا مات بكت عليه الأرض أربعين صباحًا : (لا يصحُّ عن النبي صلى الله عليه وسلم)

(حديث) : كان كليم الله موسى عليه السلام أسمرَ اللَّون, وأجعدَ الشَّعر, وكان هناك رجلٌ من قومه يتهكم به, ويستهزئ به, ويسبُّه ويشتمه, وكان يقول لِموسى عليه السلام: يا موسى, أمَا وجد الله سواك لِيكلِّمه؟ أما وجد الله سواك لِيُرسله, ويجعله رسولًا؟ فاستشاط غضب موسى عليه السلام, وفي لحظة كان يكلم بها الله تعالى, اشتكى ذلك العبد إلى الله, فقال: يا رب, عبدك فلان يتهكم بي, ويستهزئ بي, ويشتمني، فقال الله له: يا موسى, إن عاد عبدي إلى فعله, فأمر ما شئت من خلقي فيهلكه، ومضت الأيام, ومرت ليالي, ومرَّ موسى عليه السلام من عند ذلك الرجل, فالتفت الرجل إلى موسى, وبدأ يطلق استهزائه وشتائمه, فاستشاط موسى عليه السلام غضبًا, فقال موسى عليه السلام للأرض: يا أرض, ابلعيه، يا أرض, ابلعيه، وإذا الأرض بأمر ربها تبتلع ذلك الرجل، فصرخ وهو يغوص في الأرض: يا موسى, أتوب! يا موسى, ما أعود! يا موسى, لن أتهكَّم بك, ولا أستهزئ بك، ويقول موسى عليه السلام: يا أرض, ابلعيه، يا أرض, ابلعيه، حتى غاص في أحضان الأرض, فكلَّم الله موسى فقال له: يا موسى, ما أقساك! كم ناداك عبدي واستجداك! والله لو قال عبدي مرة واحدة: يا ألله, لخلصته منك : (لا يصح)

(حديث) : إن الله يغفر للزاني, ولا يغفر لمن اغتاب حتى يسامحه المغتاب : (لا يصح)

(حديث) : قال داود عليه السلام فيما يخاطب ربه: يا رب, أيُّ عبادك أحب إليك، أحبُّه بحبك؟ قال: يا داود, أحبُّ عبادي إليَّ نقيُّ القلب, ونقيُّ الكفين, لا يأتي إلى أحد سوءًا, ولا يمشي بالنميمة, تزول الجبال ولا يزول, أحبني وأحبَّ مَن يحبني, وحبَّبني إلى عبادي، قال: يا ربِّ, إنك لتعلم أني أحبك, وأحبُّ من يحبك, فكيف أُحبِّبك إلى عبادك؟ قال: ذكِّرهم بآلائي, وبلائي, ونعمائي، يا داود, إنَّه ليس من عبد يعين مظلومًا، أو يمشي معه في مظلمته، إلا أُثبت قدميه يوم تزول الأقدام : (لا يصح)

(حديث) : رحِم الله المتسرولات من النساء : (لا يصح)

(حديث) : إنَّ أعظم الصدقة لُقمة يضعها الرجل في فم زوجته : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعدُ! قالوا: أوَلسنا إخوانك يا رسول الله؟! قال: بل أنتم أصحابي، قالوا: من إخوانك، يا رسول الله؟ قال: قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم, قالوا: منّا، أم منهم؟ قال: بل منكم, قالوا: لماذا؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانًا، ولا يجدون على الخير أعوانًا : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جيشًا فيهم رجل يقال له: حُدير، وكانت تلك السَّنة قد أصابتهم سَنةٌ من قلة الطعام, فزودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, ونسي أن يزوِّد حديرًا, فخرج حُديرٌ صابرًا وهو في آخر الركب, يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: نِعمَ الزاد يا ربِّ, فهو يردِّدها وهو في آخر الركب، فجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: إن ربي أرسلني إليك يخبرك أنك زودت أصحابك ونسيت أن تزوِّد حديرًا, وهو في آخر الركب يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله, ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: نِعم الزادُ هو يارب, فكلامه ذلك له نورٌ يوم القيامة ما بين السماء والأرض, فابعث إليه بزادٍ, فدعا النبي صلى الله عليه وسلم رجلًا, فدفع إليه زادًا, وأمره إذا انتهى إليه، حفِظ عليه ما يقول، وإذا دفع إليه الزاد، حفِظ عليه ما يقول، ويقول له: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقرئك السلام ورحمة الله, ويخبرك أنه كان نسي أن يزوِّدك, وإن ربي تبارك وتعالى أرسل إليَّ جبريل يذكِّرني بك, فذكره جبريل وأعلمه مكانك، فانتهى إليه وهو يقول: لا إله إلا الله, والله أكبر, سبحان الله, والحمد لله, ولا حول ولا قوة إلا بالله, ويقول: نِعمَ الزادُ هذا يا رب, فدنا منه, ثم قال له: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ورحمة الله، وقد أرسلني إليك بزادٍ معي, ويقول: إني إنما نسيتك, فأُرسل إليَّ جبريل من السماء يذكِّرني بك, فحمد الله, وأثنى عليه, وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم, ثم قال: الحمد لله ربِّ العالمين, ذكرني ربي من فوق سبع سموات, ومن فوق عرشه, ورحِم جوعي وضعفي, يا ربِّ, كما لم تنس حُديرًا، فاجعل حديرًا لا ينساك, فحفظ ما قال, ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم, فأخبره بما سمع منه حين أتاه, وبما قال حين أخبره, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمَا إنك لو رفعت رأسك إلى السماء لرأيت لكلامه ذلك نورًا ساطعًا ما بين السماء والأرض : (لا يصح وفيه غرابة)

(حديث) : عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: (إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض، فلا تحركوا أيديكم ولا أرجلكم، ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، هم أصحاب الدولة، لا يفون بعهد ولا ميثاق، يدعون إلى الحق وليسوا من أهله، أسماؤهم الكنى، ونسبتهم القرى، وشعورهم مرخاة كشعور النساء، حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق من يشاء : (لا يصح)

(حديث) : قال رابع الخلفاء الراشدين أمير المؤمنين عَلي بن أبي طالب: دعاني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم, فخلوت معه في بيته, فقال لي: يا عَلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبيَّ بعدي، إني أوصيك اليوم بوصية إن أنت حفظتها، عشتَ حميدًا، ومُتَّ شهيدًا، وبعثك الله يوم القيامة فقيهًا عالمًا: يا عَلي, من أكل الحلال صفَا دينه, ورقَّ قلبه, ولم يكن لدعوته حجاب. يا عَلي, من أكل الشبهات، اشتبه عليه دِينه, وأظلم قلبه, ومن أكل الحرام، مات قلبه, وخفَّ دينه, وضعُف يقينه, وحَجب الله دعوته, وقَلَّت عبادته. يا عَلي, إذا غضب الله على أحد، رزقه مالًا حرامًا, فإذا اشتدَّ غضبه عليه وكلَ به شيطانًا يبارك له فيه, ويصحبه, ويشغله بالدنيا عن الدِّين, ويسهِّل له أمور دنياه, ويقول له: الله غفورٌ رَحيم. يا عَلي, ما سافر أحدٌ طالبًا الحرام ماشيًا إلَّا كان الشيطان قرينه, ولا راكبًا إلا كان رديفه, ولا جمع أحدٌ مالًا حرامًا إلا أكله الشيطان, ولا نسي أحدٌ اسم الله تعالى عند الجِماع إلا شاركه الشيطان في ولده, وذلك قول الله تعالى: وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ [الإسراء: 64]. يا عَلي, لا يقبل الله تعالى صلاة بلا صدقة, ولا صدقة من الحرام. يا عَلي, لا يزال المؤمن في زيادة من دِينه ما لم يأكل الحرام, ومَن فارق العلماء، مات قلبه, وعمِي عن طاعة الله تعالى. يا عَلي, من قرأ القرآن ولم يُحلَّ حلاله, ويحرِّم حرامه, كان من الذين نبذوا كتاب الله وسُنة رسوله وراء ظهورهم. يا عَلي, استقصِ إسباغ الوضوء؛ فإنه شطر الإيمان, فإذا توضأت فلا تسرف في الماء, فإذا فرغت من طهرك اقرأ: إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ عشر مرات من بعد غسل القدمين، فرَّج الله همك. يا عَلي, ومن صلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد غسل القدمين، فرَّج الله همَّه. يا عَلي, إذا فرغت من الطهارة فخُذ ماء, وامسح بيدك رقبتك، وقُل: سبحانك اللهم وبحمدك, أشهد أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدك لا شريك لك, أستغفرك وأتوب إليك, ثم انظر إلى الأرض وقُل: أشهد أن محمدًا عبدك ورسولك, فإن من قال هذا، غفَر الله له كل صغيرة وكبيرة. يا عَلي, إنَّ الملائكة يستغفرون للإنسان ما دام على طهارة ولم يُحدِث. يا عَلي, من اغتسل يوم الجمعة، غفَر الله له ما بين الجمعة إلى الجمعة, وجعل ذلك ثوابًا - أي أجرًا- في قبره, وثقلًا على ميزانه. يا عَلي, عليك بالسواك؛ ففيه أربع وعشرون فضيلة في الدين والبدن, (بعود الأراك، أو عود الزيتون). يا عَلي, عليك بالصلاة في أوقاتها؛ فإنها رأس كل فضيلة, وسلام كل عبادة. يا عَلي, تمنى جبريل عليه السلام أن يكون من بني آدم عليه السلام لسَبع خصال: الصلوات الخمس مع الإمام, ومجالسة العلماء، وعِيادة المريض, وتشييع الجنازة, وسَقْي الماء, والصلح بين الاثنين, وإكرام الجار واليتيم، فاحرص فاحرص مع ذلك. يا عَلي, صلِّ بالليل ولو كحلبة شاة, فالمصلي بالليل أحسن الناس وجهًا, يا عَلي, إذا كبَّرت للصلاة ففرِّج أصابعك, وارفع يدك حذوَ منكبك, وإذا كبرت فضع يمينك على شِمالك تحت سُرتك, وإذا ركعت فضع يدك على رُكبتك وفرِّج أصابعك. يا عَلي, أسفِر بالصبح, وصلى المغرب عند غياب الشمس بقدْر حلْب شاة؛ فإن ذلك من خصال الأنبياء عليهم السلام. يا عَلي, عليك بصلاة الجماعة؛ إنها عند الله كمشيك إلى الحج والعمرة, وما يحرِص على صلاة الجماعة إلا رجل مؤمن أحبه الله, وما يزهد فيها إلا منافق قد أبغضه الله. يا عَلي, أحب العباد إلى الله تعالى عبدٌ ساجدٌ يقول في سجوده: ربِّ، إني ظلمت نفسي، فأغفر لي ذنبي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. يا عَلي, عليك بصلاة الضحى في السفر والحضر؛ فإنه إذا كان يوم القيامة ينادي مناد من فوق شُرف الجنةً: أين الذين كانوا يصلون الضحى؟ ادخُلوا من باب الضحى بسلام آمنين, وما بعث الله من نبي إلا وأمره بصلاة الضحى. يا عَلي, مِن كرامة المؤمن زوجةٌ موافقة تسره, والصلاة جماعة, وجيران يحبونه، قال عليه الصلاة والسلام: من صام رمضان, واجتنب الحرام فيه والبُهتان, أحبه الرَحمن, وأوجب له الجنان. يا عَلي, من أتبع رمضان بستَّة أيام من شوال كتب الله له صوم الدهر كله. يا عَلي, إن أولياء الله تعالى لم ينالوا سَعة الله ورضوانه بكثرة العبادة, ولكن نالوها بسخاوة النفس، والاستهانة بالدنيا. يا عَلي, السخي قريب من الله, قريب من رحمته بعيدٌ عن عذابه, والبخيل بعيد من الله ورحمته, قريبٌ من عذابه. يا عَلي, رأيت مكتوبًا على باب الجنة: أنتِ محرَّمة على كل بخيل, وعاق, ونمَّام. يا عَلي, لما خلق الله الجنة قالت: يا ربِّ، لمن خلقتني؟ قال: لكل سخي وتقي، قالت: رضيت يا رب، وقالت النار: لمَن خلقتني؟ قال: لكل بخيل, ومتكبر، قالت: أنا لهما. يا عَلي, مَن خالف هواه كانت الجنة مأواه, ومن أطاع هواه كانت جهنم مثواه. يا عَلي, اتق دعوة السخي؛ فإنه لا يتعثر أخْذ الله بيده. يا عَلي, من أطعم مسلمًا بطيب خاطر كتب الله له ألف ألف حسنة, ومحا عنه ألف ألف سيئة, ورفع له ألف ألف درجة. يا عَلي, حبَّ لأخيك كما تحب لنفسك. يا عَلي, أطلب الخير عند حسان الوجوه, وإكرامَ الضيف؛ فإن الضيف إذا نزل بقوم نزل معه رزقه, وإذا ارتحل ارتحل بذنوب أهل المنزل فيلقيها في البحر. يا عَلي, لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل, أو تصاوير, أو عاق لوالديه, أو بيتًا لا يدخله ضيف. يا عَلي, اصنع المعروف ولو مع السفلة, قال عَلي: وما السفلة يا رسول الله؟ قال: الذي إذا وُعِظ لا يتعظ, وإذا زُجر لم ينزجر, ولا يبالي بما قال, وما قيل له. يا عَلي, صدقة السر تطفئ غضب الرب, وتجلب البركة والرزق الكثير, وباكِر بالصدقة؛ فإن البلاء ينزل قبل البكور, فترد القضاء في الهواء. يا عَلي, إذا تصدقت فتصدق بأحسن ما عندك, فإن صدقة لقمة من حلال أحبُّ إلى الله من مئة مثقال من الحرام, وصدقة تقدِّمها قبل موتك أفضل من مئة مثقال يتصدَّقون بها بعد موتك, قال الله تعالى: يوم ينظر المرء ما قدمت يداه. يا عَلي, تصدق على موتاك؛ فإن الله تعالى قد وكل ملائكة يحملون صدقات الأحياء إليهم فيفرحون بها أشد ما كانوا يفرحون في الدنيا, ويقولون: اللهم اغفر لمن نَوَّر قبرنا, وبشِّره بالجنة كما بشَّرنا بها. يا عَلي, اعمل خالصًا لله؛ فإن الله لا يقبل إلا ما كان خالصًا لوجهه, قال الله تعالى: فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا [الكهف: 110]. يا عَلي, عليك بالدعاء بين الأذان والإقامة؛ فإنه لا يُرد. يا عَلي, إذا دعوت فابسط يدك حذو صدرك، ولا ترفعها فوق رأسك, وتشير إلى الله بسبابتك. يا عَلي, لا تجهر بقراءتك ولا دعائك حيث يصلي الناس؛ فإن ذلك يفسد صلاتهم. يا عَلي, من ذكر الله قبل الفجر, وقبل طلوع الشمس وقبل غروبها, استحى الله أن يعذِّبه بالنار. يا عَلي, إذا صليت فاقعد مكانك حتى تطلع الشمس, فإن الله يكتب لمن يجلس مكانه حجًّا وعمرة, أو عتق رقبة, أو صدقة ألف دينار في سبيل الله. يا عَلي, من قال كل يوم خمسة وعشرين مرة: أستغفر الله العظيم لي ولوالدي ولجميع المسلمين والمسلمات, والمؤمنين والمؤمنات, الأحياء منهم والأموات، كتبه الله من أوليائه. يا عَلي, من قال كل يوم عشر مرات: لا إله إلا الله قبل كل أحد, لا إله إلا الله بعد كل أحد, لا إله إلا الله يبقى ربُّنا ويفنى كل أحد, مَن قال هذا، لم يبقَ ملك في السموات إلا استغفر له. يا عَلي, من قال كل يوم: اللهم بارك لي في الموت وفيما بعد الموت, لم يحاسبه الله بما فعله في الدنيا. يا عَلي, من كبَّر مئة قبل شروق الشمس, ومئة قبل الغروب، كتب الله له ثواب مئة عابد ومئة مجاهد في سبيل الله, ومن صلى على النبي محمد عليه السلام كل يوم أو ليلة مئة مرة وجبت له شفاعتي, وكثرة الاستغفار حصنٌ للتائبين من النار. يا عَلي, اصدق وإن ضرَّك في العاجل؛ فإن الصدق ينفعك في الآجل, ولا تكذب وإن نفعك في العاجل؛ فإنه يضرُّك في الآجل. يا عَلي, من كثرت ذنوبه ذهب بهاؤه. يا عَلي, عليك بصدق الحديث, وحفظ الأمانة, وسخاء النفْس، وعفة البطن. يا عَلي, بئس الصديق الذي يُقصر في [حقِّ] صديقه ويفشي سره. يا عَلي, ألف صديق قليل, وعدوٌّ واحد كثير. يا عَلي, للصداقة علامات: أن يجعل ما له دون مالك, ونفسه دون نفسك, وعِرضه دون عِرضك. يا عَلي, لا توبة للتائب حتى يغسل بطنه من الحرام, ويطيب نفسه. يا عَلي, إذا أتى على المؤمن أربعون صباحًا ولم يجالس العلماء قسى قلبه, وجسر على الكبائر؛ لأن العلم حياة القلب. يا عَلي, إن الله لا يستحي من عذاب غني سارق, وعالم فاسد, لا تعايرْ أحدًا بما فيه؛ فما من لحم إلا وفيه عضد, ولا كفارة للغِيبة حتى يستغفر له. ومن لم يكن ورعًا عن المعاصي فبطن الأرض خيرٌ له من ظهرها؛ لأنه لا إيمان له. يا عَلي, أصل الورع ترك الحرام وما حرَّم الله, ورأس الكرم في ترك المعاصي. يا علي, إن الرجل ليبلغ بالخلق الحسن درجة الصائم القائم الغازي في سبيل الله. يا علي, كن بشاشًا؛ فإن الله يحب البشاشين, ويبغض العبوس الوجه. يا علي, رأس العبادة الصمت إلَّا من ذكر الله. يا علي, كثرة النوم تميت القلب, وتُذهب البهاء, وكثرة الذنوب تقسي القلب, وتورث الندامة. يا علي, من أنعم الله عليه فشكر, وإذا ابتلاه فصبر, وإذا أساء استغفر دخل الجنة من أيِّ باب شاء. يا علي, إذا كان يوم القيامة يأمر الله بناس إلى الجنة, فإذا دنوا منها أغلقت الأبواب في وجوههم, وقيل لهم: إنا نضحك بكم كما كنتم تضحكون بالمسلمين في الدنيا. ويأمر الله بقوم آخرين إلى الجنة, فإذا دنوا منها ردُّوا إلى النار, فإذا أخذتهم النار من كلِّ مكان يقولون: ربنا لو أدخلتنا النار قبل أن تريَنا جنتك كان أهونَ علينا, فيقول الله تعالى: كذا أردت بكم لأنكم عشتم في الحرام، ومتم مجرمين. يا علي, ما من يوم جديد إلا ويقول: يا ابن آدم، أنا يوم جديد, وعلى عملك شهيد, فانظر ماذا تفعل. يا علي, إياك وعلية القوم, لا يتذكرون إلا دنياهم. قال علي: ومن هم يا نبي الله؟ قال: الأغنياء أصحاب الدنيا الذين هم يُقبلون على جمعها كإقبال الوالدة على ولدها, أولئك هم الخاسرون, خير الناس عند الله تعالى أنفعهم للناس, وشرهم عند الله تعالى مَن طال عمره, وساء عمله, وخيرهم من طال عمره, وحسن عمله. وأبغضُ الناس إلى الله مَن أكل وحده, ومنع رِفده, وضرب عبده, وأكرم الغني, وأهان الفقير, وأشرُّ منه مَن عاش في الحرام, ومات في الحرام, وأشر منه مَن طال عمره, وساء فعله, ولا يتوب عما نهاه الله تعالى, وهو يطمع في مغفرته, وأشر منه من أظهر الصداقة لأخيه المسلم ويدبر له خلافه. وأشر منه مَن ذهب أول عمره غفلة, وآخره كسلًا عن طاعة الله ولا حول ولا قوة إلا بالله. يا علي, علامات الصبر حسن السريرة عند الله، وحسن الخدمة. يا علي, للمؤمنين ثلاث علامات: بُغض المال, بُغض النساء (أي الفسق), وبُغض الكلام في أعراض الناس. يا علي, للعاقل والمؤمنين ثلاث علامات: الاستعانة بالدنيا على الآخرة, واحتمال الجفا, والصبر علي الشدائد. يا علي, للعالم ثلاث علامات: صدق الكلام, اجتناب الحرام, التواضع. للتقي ثلاث علامات: يتقي الكذب, الخبث, جليس السوء، ويدع شطر الحلال مخافةَ أن يقع في الحرام. يا علي, للصدق ثلاث علامات: كتمان العبادة, كتمان الصدقة, كتمان المصيبة. يا علي, وللعابد ثلاث علامات: يمقت نفسه؛ لأنها دائمًا تأمره فقط بالسوء, ويمقت نفسه دائمًا ويحاسبها, ويطيل القيام بين يدي الله, وللصالح ثلاث علامات: يصلح بين الله وبينه بالعمل الصالح, ويصلح دِينه بالعمل الصالح, ويرضى للناس ما يرضى لنفسه. يا علي, وللسعيد ثلاث علامات: قوت حلال, مجالسة العلماء, والصلوات الخمسة مع الإمام. يا علي, وللمؤمن ثلاث علامات: يبادر في طاعة الله, ويجتنب المحارم, ويحسن إلى من أساء إليه. يا علي, وللسخي ثلاث علامات: العفو عند المقدرة, إخراج الزكاة, وحب الصدقات. يا علي, وللحليم ثلاث علامات: يصِل من قطعه, ويعطي من حرمه, ويعفو عمَّن ظلمه. يا علي, وللصبور ثلاث علامات: الصبر على طاعة الله تعالى, والصبر على مصيبته, والصبر على قضاء الله. يا علي, وللتائب ثلاث علامات: اجتناب الحرام, الحرص على طلب العلم, لا يعود للذنب كما لا يعود الحليب إلى الضرع. يا علي, للكافر ثلاث علامات: الشك في الله, البغض في عباد الله, والغفلة عن طاعة الله, أعوذ بالله من الكفر, نعوذ بالله من الكفر, نعوذ بالله من الكفر. يا علي, للمنافق ثلاث علامات: إذا حدَّث كذب, وإذا وعد أخلف, وإذا اؤتمن خان, ولا تنفعه موعظة أعوذ بالله من النفاق. يا علي, وللأحمق ثلاث علامات: التهاون في فرائض الله, كثرة الكلام في غير ذكر الله, والطعن في عباد الله. يا علي, وللمخذول ثلاث علامات: كثرة الكذب, كثرة الأيمان الفاجرة, وكثرة الحوائج إلى الناس. يا علي, وللشقي ثلاث علامات: قوت حرام, واجتناب العام, وصلاة لوحده. يا علي, وللمجرم ثلاث علامات: حب الفساد, ضر العباد, اجتناب الرشاد. يا علي, وللظالم ثلاث علامات: لا يبالي من أي شيء يأكل, يقهر مدينة, ويبطش بها إن أمكن. يا علي, إذا دخلت المسجد فابدأ برجلك اليمين, واطلع برجلك اليسار. يا علي, عليك بسورة يس صباحًا ومساءً, فإنَّ من قرأها كذلك كان في أمان الله. يا علي, من قرأ سورة الحشر كل ليلة كُفي شر الدنيا والآخرة. يا علي, من قرأ سورة البقرة ليلة الجمعة طلع له نور ما بين السماء السابعة إلى تحت الأرض, ومن قرأ سورة الطارق عند مرقده كُتب له بعدد نجوم السماء حسنات, ومن قرأ سورة الدخان ليلة الجمعة, وسورة الملك غفر الله له ذنوبه, وكُفي فتنة القبر, ومن قرأ عند مضجعه آخر سورة الكهف بُني له سور من نور من رأسه إلى كعبه. يا علي, من قرأ سورة الملك وتلا بعد قراءته: اللهم اعصمني بالإسلام قائمًا, واعصمني بالإسلام قاعدًا وراقدًا, ولا تشمت فيَّ عدوًّا ولا حاسدًا, اللهم إني أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها, وأسألك الخير الذي بيدك. من قال هذا، كفاه الله ما أهمَّه من الجن, والإنس, والدواب. يا علي, إذا أردت حاجة فاقرأ آية الكرسي, وادعُ الله في الهموم والكروب, وقل: يا حي يا قيوم، لا الله إلا أنت برحمتك أستغيث، فاغفر لي وأصلح لي شأني, وفرِّج همي, فإن الله يكشف عنك الهموم, ويفرِّج عنك الكروب, ويقضي لك الحوائج. يا علي, إذا أصبحت فقل: سبحانك ربي لا إله إلا أنت, عليك توكلت, وأنت رب العرش العظيم. يا علي, أكثر من الدعاء الذي علمني إياه جبريل عليه السلام, وهو أن تقول: اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدِّين والدنيا والآخرة. يا علي, إذا رأيت الهلال فهلِّل ثلاثًا, وكبَّر ثلاثًا, وقل: الله أكبر وأعزُّ وأقدَر، مما أخاف وأحذَر. يا علي, إذا لقيت من تحذره فقل: اللهم إني أدرأ نحرَه, وأستكفيك غضبه, وأعوذ بك من شره. يا علي, ابدأ من لقيت من المسلمين بالسلام، يكتب الله لك عشرين حسنة, ورد السلام؛ فإنَّ الله يكتب لمن ردَّه أربعين حسنة. يا علي, إياك والغضب, فإن الغضب من الشيطان, وهو أقدر ما يكون عليك في حالة الغضب. يا علي, إياك والغضب؛ فإنَّه من الشيطان وهو أقدر ما يكون عليك في حالة الغضب, وإياك ودعوة المظلوم, فإنَّ الله يستجيب له، وإن كان كافرًا فعليه كُفره. يا علي, إياك واليمين الفاجرة؛ فإنها مَنفَقة للسلعة, وممحَقة للرزق, والعمر لا حول ولا قوة إلا بالله. يا علي, مَن أمَر بالمعروف ونهى عن المنكر، أرغم الله أنف عدوه, ومن صدق في أموره غضب الله لغضبه, وإذا بكى اليتيم اهتز العرش, فيقول الله: يا جبريل, وسع النار لمن أبكاه, وسع الجنة لمن أضحكه. يا علي, الدين النصيحة لله, ولرسوله, وللمؤمنين. يا علي, سبعة من أمتي في الجنة: شاب تائب, ومن تصدق سرًّا, ومن ترك الحرام, ومن يؤدي صلاة الضحى, ومن كان ذَهاب ماله أهونَ عليه من فوات صلاة واحدة مع الإمام, ومن دمعت عيناه من خشية الله, ومن زاحم العلماء في مجالسهم. يا علي, من أرشد الأعمى بيده اليسرى جاءه بيمينه في يمينك يوم القيامة, ويدخل مع علي بن أبي طالب الجنة. يا علي, من استأجر أجيرًا ثم لم يوفِّه أجْره، حطَّ الله عمله, وكان خصمه يوم القيامة. يا علي, احفظ وصيتي كما حفظتُها عن جبريل، عن ربِّ العالمين تقدَّست أسماؤه ولا إله غيره : (لا يصح بطوله هذا، إلا قوله): (أنت مني بمنزلة هارون من موسى غيرَ أنَّه لا نبيَّ بعدي)

يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:28 pm

(حديث) : ما من مؤمن أدخل سرورًا [على مؤمن] إلَّا خلق الله من ذلك السرور مَلَكًا يعبُد الله ويمجِّده ويوحِّده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه السُّرور الذي أدخله عليه، فيقول له: أمَا تعرفني؟ فيقول له: مَن أنت؟ فيقول أنا السرور الذي أدخلتني على فلان، أنا اليوم أُؤنس وحشتك، وأُلقِّنك حُجَّتك، وأُثبِّتك بالقول الثابت، وأَشهد بك مشهد القيامة، وأَشفع لك من ربك، وأُريك منزلتك من الجنة : (لا يصح)

(حديث) : من أعان أخاه المسلم بكلمة، أو مشى له خُطوة، حشره الله عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء والرُّسل آمنًا، وأعطاه على ذلك أجْرَ سبعين شهيدًا قُتلوا في سبيل الل : (لا يصح)

(حديث) : من مشى في حاجة أخيه، كان خيرًا له من اعتكاف عَشر سنين، ومَن اعتكف يومًا ابتغاء وجه الله، جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق، كل خندق أبعد ممَّا بين الخافقين : (لا يصح)

(حديث) : النظافة من الإيمان : (لا يصح)

(حديث) : أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يعبَث بلحيته في الصلاة، فقال: لو خشَع قلب هذا، لخشعت جوارحه : (لا يصح)

(حديث) : ابكوا, فإن لم تبكوا فتباكوا : (لا يصح)

(حديث) : اتقوا فِراسة المؤمن؛ فإنه ينظر بنور الله تعالى : (لا يصح)

(حديث) : أجرؤكم على الفُتيا أجرؤكم على النار : (لا يصح)

(حديث) : إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصٍ فيقول: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكرِّرها: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكررها: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكررها في الرابعة، فيقول الله عز وجل: إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟! لبيك عبدي، لبيك عبدي، لبيك عبدي، لبيك عبدي : (لا يصح)

(حديث) : إذا فتح الله عليكم مصر، فاتخذوا منها جندًا كثيفًا؛ فهم خير أجناد الأرض، وهم في رِباط إلى يوم الدين : (لا يصح)

(حديث) : اطلبوا العلم ولو بالصين : (لا يصح)

(حديث) : البلاء موكل بالمنطق : (لا يصح)

(حديث) : الملائكة المحيطة بالإنسان، وفيه:... ملَكين: ملَك عن اليمين، وملَك عن اليسار، ملَك اليمين يكتب الحسنات، وملَك الشِّمال يكتب السيئات، وحين يفعل الإنسان سيئة يقول ملَك اليمين لملَك اليسار: اكتب هذه السيئة، فيرد ملَك اليسار ويقول: أمهلْه؛ لعلَّه يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له. وملَكين: ملَك أمام الإنسان، وملك خلفَه، حتى يدفع عنه السيئة التي تُصيبه ويحفظه، وملَك على الجبين: للتواضع وعدم الكِبر. وملَكين على الشفتين: ملَك على الشَّفة العليا، وملك على السُّفلى، وهما مفوَّضان لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط، وليس لغرض آخر. وملَكين على العينين: وهما لغض البصر، وحماية العينين من الأذى. وملَك على البلعوم: يحرس البلعوم : (باطل بهذا التمام)

(حديث) : إن القبر ينادي كل يوم خمسَ مرات، ويقول: أنا بيت الوحدة؛ فاجعل لك مؤنِسًا قراءةَ القرآن الكريم، أنا بيت الظلمة؛ فنورني بصلاة الليل، أنا بيت التراب؛ فاحمل الفراش وهو العمل الصالح، أنا بيت الأفاعي؛ فاحمل الترياق وهو باسم الله، أنا بيت سائل منكر ونكير؛ فأكثر على ظهري قولَ الشهادتين، يمكن لك أن تجاوبهم)). وفي لفظ: ((يقول القبر للميت حين يُوضع فيه: ويحكَ يا ابن آدم! ما غرَّك بي؟! ألم تعلم أني بيت الفتنة، وبيت الظلمة؟! ما غرَّك إذ كنت تمر بي فدادًا؟! فإن كان مصلحًا أجاب عنه مجيبُ القبر: أرأيت إن كان يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، قال: فيقول القبر: إني إذنْ أعود عليه خضرًا، ويعود جسده نورًا، وتصعد رُوحه إلى رب العالمين. فقال له ابن عائذ: يا أبا الحجاج، وما الفداد؟ قال: الذي يُقدِّم رِجلًا ويؤخِّر أخرى،كمشيتك يا ابن أخي أحيانًا، قال: وهو يومئذ يلبس ويتهيَّأ : (لا يصح بهذا التمام)

(حديث) : أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أُهدي إليه قطف عنب جاء قبل أوانه؛ فهمَّ أن يأكل منه، فجاءه سائل فقال: أطعموني مما رزقكم الله، قال: فسلَّم إليه العُنقود، فلقيه بعض أصحابه فاشتراه منه، وأهداه للنبي صلى اللَّه عليه وسلم، وعاد السائل فسأله، فأعطاه إياه، فلقيه رجلٌ آخر من الصحابة، فاشتراه منه، وأهداه للنبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، فعاد السائل فسأله فانتهره، وقال: إنك مُلحٌّ)). وفي لفظ: ((عن نافع أنَّ ابن عمر اشتكى، فاشترى له عنقود عنب بدرهم، فجاء مسكين، فقال: أعطوه إيَّاه، ثم خالف إنسان فاشتراه بدرهم، ثم جاء به إليه، فجاء المسكين، يسأل فقال: أعطوه إياه، ثم خالف إنسان فاشتراه منه بدرهم، فأراد أن يرجع حتى منع، ولو علِم بذلك العنقود ما ذاقه : (لا يصح)

(حديث) : أن فضالة بن عمير بن الملوح الليثي أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح؛ فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏ أفضالة‏؟‏ قال‏:‏ نعم فضالة يا رسول الله؛ قال‏:‏ ماذا كنت تحدث به نفسك‏؟‏ قال‏:‏ لا شيء، كنت أذكر الله؛ قال‏:‏ فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال‏:‏ أستغفر الله، ثم وضع يده على صدره، فسكن قلبه؛ فكان فَضالة يقول‏:‏ والله، ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إليَّ منه‏، قال فضالة:‏ فرجعت إلى أهلي، فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها، فقالت‏:‏ هلمَّ إلى الحديث، فقلت‏:‏ لا، وانبعث فضالة يقول‏: قالت: هلم إلى الحديث فقلت لا يأبى عليك الله والإسلام لوما رأيت محمدًا وقبيله بالفتح يوم تكسر الأصنام لرأيت دين الله أضحى بينا والشرك يغشى وجهه الإظلام : (لا يصح)

(حديث) : أنه أتاه جبريل، فبينا هو عنده إذ أقبل أبو ذر، فنظر إليه جبريل فقال: هو أبو ذر، قال: فقلت: يا أمين الله، وتعرفون أنتم أبا ذر، قال: نعم، والذي بعثك بالحق إنَّ أبا ذر أعرف في أهل السماء منه في أهل الأرض، وإنما ذلك لدعاء يدعو به كل يوم مرتين، وقد تعجبتِ الملائكة منه، فادع به فاسأله عن دعائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر، دعاء تدعو به كل يوم مرتين؟ قال: نعم، فداك أبي وأمي، ما سمعته من بشر، وإنما هو عشرة أحرف ألهمنى ربي إلهامًا، وأنا أدعو به كل يوم مرتين، أستقبل القبلة فأسبح مليًّا، وأهلِّله مليًّا، وأحمده وأكبِّره مليًّا، ثم أدعو بتلك العشر الكلمات: اللهم إني أسألك إيمانًا دائمًا، وأسألك قلبًا خاشعًا، وأسألك علمًا نافعًا، وأسألك يقينًا صادقًا، وأسألك دينًا قِيمًا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك تمام العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك الغِنى عن الناس، قال جبريل: يا محمد، والذي بعثك بالحق نبيًّا، لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنوبه، وإن كانت أكثر من زبَد البحر وعدد تراب الأرض، ولا يَلقى اللهَ أحد من أمتك وفي قلبه هذا الدعاء إلا اشتاقت له الجنان، واستغفر له الملَكان، وفتحت له أبواب الجنة، ونادت الملائكة: يا ولي الله، ادخل [مِن] أي باب شئت : (لا يصح)

(حديث) : جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: يا رسول الله، مَن يحاسب الخلق يوم القيامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله، فقال الأعرابي: بنفسه؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بنفسه، فضحك الأعرابي وقال: اللهمَّ لك الحمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لمَ الابتسام يا أعرابي؟ فقال: يا رسول الله، إن الكريم إذا قدَر عفا، وإذا حاسب سامح! قال النبي صلى الله عليه وسلم: فَقُه الأعرابي)). وفي رواية: ((قال الأعرابي: نجونا وربِّ الكعبة! قال: وكيف يا أعرابي؟ قال: لأنَّ الكريم إذا قدر عفا)) : (لا يصح، قال البيهقي: يشبه أن يكون موضوعًا)

(حديث) : خير الأمور أوسطها : (لا يصح)

(حديث) : رحم الله امرأً اكتسب طيبًا، وأنفق قصدًا، وقدَّم فضلًا ليوم فقره وحاجته : (ضعيف)

(حديث) : سيد القوم خادمُهم : (لا يصح)

(حديث) : صورة المرأة عورة : (غلط الحديث الصحيح هو: ((المرأة عورة)))

(حديث) : لا تُظهر الشماتة بأخيك، فيرحمه الله ويبتليك : (لا يصح)

(حديث) : (ليس من عبد يقول: لا إله إلا الله مئة مرة، إلا بعثه الله تعالى يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، ولا يُرفع لأحد يومئذ عملٌ أفضل من عمله، إلا مَن قال مثل قوله، أو زاد : (لا يصح)

(حديث) : ليست اللغة العربية من أحدكم بأمٍّ ولا أب، وإنما هي اللسان؛ فمن تكلم العربية فهو عربي : (لا يصح)

(حديث) : من قضى حاجة أخيه المسلم، كنت واقفًا عند ميزانه، فإن رجح، وإلا شفعت له : (لا يصح)

(حديث) : من قضى حاجة المسلم في الله، كتب الله له عمر الدنيا سبعة آلاف سنة؛ صيام نهاره، وقيام ليله : (لا يصح)

(حديث) : من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان بمنزلة مَن خدم عمره)). وحديث: ((من قضى لأخيه المسلم حاجة،كان له من الأجْر كمن خدم الله)). حديث:((من قضى لأخيه المسلم حاجة، كان له من الأجْر كمن حج واعتمر)) : (كلهالا تصح)

(حديث) : يا أبا ذر، درْس علم خيرٌ من عبادة ستِّين عامًا، يا أبا ذر، علِّم الناس ولو آية من القرآن، تزُرْك الملائكة في قبرك، كما تزور المسجد العتيق : (لا يصح)

(حديث) : يقول الله عز وجل: إني لأجِدني أستحي من عبدي يرفع إليَّ يديه يقول: يا رب، يا رب فأردهما، فتقول الملائكة إليَّ هنا: إنَّه ليس أهلًا لتغفر له! فأقول: ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة، أُشهدكم أني قد غفرت لعبدي : (لا يصح)

(حديث) : أن رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو يشكو إليه عقوق ولده، فقال: يا رسول الله، كان ضعيفًا وكنت قويًّا, وكان فقيرًا وكنت غنيًّا, فقدَّمت له كل ما يقدِّم الأب الحاني للابن المحتاج, ولما أصبحت ضعيفًا وهو قوي, وكان غنيًّا وأنا محتاج, بخِل عليَّ بماله, وقصر عني بمعروفه, ثم التفت إلى ابنه منشدًا: غَذوتُك مولودًا وعُلتُك يافعًا تعلُّ بما أُدني إليك وتَنهلُ إذا ليلةٌ نابتك بالشكو لم أبِتْ لشكواك إلَّا ساهرًا أتململُ كأني أنا المطروق دونك بالذي طُرقتَ به دوني وعيني تهملُ فلما بلغت السِّنَّ والغاية التي إليها مدَى ما كنتُ منك أؤمِّلُ جعلتَ جزائي منك جبهًا وغلظة كأنك أنت المنعِم المتفضِّلُ فليتك إذ لم تَرعَ حقَّ أُبوتي فعلتُ كما الجارُ المجاوِر يفعلُ فأوليتني حقَّ الجوار ولم تكن عليَّ بمال دون مالك تبخلُ فبكى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ما مِن حجر ولا مدر يسمع هذا إلَّا بكى, ثم قال للولد: أنت ومالُك لأبيك : (القصة لا تصح، أما قوله صلى الله عليه وسلم: (أنت ومالك لأبيك) فصحيح)

(حديث) : أوصاني ربي بتسع: أوصاني بالإخلاص في السرِّ والعلانية، والعدل في الرِّضا والغضب، والقصد في الفقر والغِنى، وأن أعفو عمَّن ظلمني، وأُعطي مَن حرمني، وأصل مَن قطعني، وأن يكون صَمتي فكرًا، ونطقي ذكرًا، ونظري عبرًا : (لا يصح)

(حديث) : ((عليكم بالوجوه المِلاح والحدق السود؛ فإنَّ الله يستحيـي أن يُعذِّب وجهًا مليحًا بالنار)). وحديث: ((النظر إلى الوجه الحسَن يجلو البصر)). وحديث: ((النظر إلى الوجه الجميل عبادة)). وحديث: ((من أتاه الله وجهًا حسنًا, وجعله في موضع غير شائن له, فهو من صفوة الله في خلقه)). وحديث: ((التمسوا الخير عند حِسان الوجوه)) : (كلها لا تصح، وهي ما بين باطل، وموضوع، وضعيف)

(حديث) : من دخل المقابر فقرأ سورة يس، خفَّف الله عنهم يومئذ، وكان له بعدد من فيها حسنات))، وحديث: ((من قرأ سورة يس في ليلة؛ ابتغاءَ وجه الله، غُفر له في تلك الليلة)). وحديث: ((إنَّ لكل شيء قلبًا، وقلب القرآن يس، ومن قرأ يس، كتَب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات))، وحديث: ((إنَّ في القرآنِ لسورةً تشفع لقارئها، ويُغفر لمستمعها، ألا وهي سورة يس، تُدعى في التوراة المُعِمَّة، قيل: يا رسولَ الله، وما المُعِمَّة؟ قال: تعمُّ صاحبها بخير الدنيا، وتدفع عنه أهاويل الآخرة، وتُدعى الدَّافِعة والقاضية، قيل يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: تدفع عن صاحبها كل سوء، وتَقضي له كل حاجة، ومن قرأها عدَلت له عشرين حجة، ومن سمعها كانت له كألف دينار تصدَّق بها في سبيل الله، ومن كتبها وشرِبها، أدخلت جوفه ألف دواء، وألف نور، وألف يقين، وألف رحمة، وألف رأفة، وألف هدًى، ونُزع عنه كلُّ داء وغِلٍّ))، وحديث: ((القرآن أفضل من كل شيء دون الله، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلْقه، فمن وقَّرَ القرآن، فقد وقَّرَ الله، ومن لم يوقِّر القرآن لم يوقِّر الله، وحُرمة القرآن عند الله كحرمة الوالد على ولده، القرآن شافع مشفَّع، وماحِل مصدَّق، فمن شَفَع له القرآن شفِّع، ومن مَحَل به القرآن صُدِّق، ومَن جعله أمامه، قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه، ساقه إلى النار، وحمَلةُ القرآن هم المحفوفون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلِّمون كلام الله, مَن والاهم، فقد والى الله، ومن عاداهم، فقد عادى الله، يقول الله: يا حملَةَ كتاب الله، استجيبوا لله بتوقير كتابه يزدكم حبًّا، ويحببكم إلى خلقه، يدفع عن مستمع القرآن سوء الدنيا، ويدفع عن تالي القرآن بلوى الآخرة، ولمستمع آية من كتاب الله خير له من صبير ذهبًا، ولتالي آية من كتاب الله خير له مما تحت أديم السماء، وإن في القرآن لسورة تُدعى العظيمة عند الله، يدعى صاحبها الشريف عند الله، يشفع صاحبها يوم القيامة في أكثر من ربيعة ومُضر، وهي سورة يس : (لا يصح في فضل سورة يس حديث)

(حديث) : من رأيتموه يعتاد المساجد، فاشهدوا له بالإيمان : (لا يصح)

(حديث) : (من زار قبر والديه كلَّ جمعة، فقرأ عندهما يس، غُفر له بعدد كل آية أو حرف : (لا يصح)

(حديث) : من صلى عليَّ في يوم ألف صلاة، لم يمت حتى يبشَّر بالجنه : (لا يصح)

(حديث) : نيَّة المؤمن خيرٌ من عمله : (لا يصح)

(حديث) : رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال بمنى: إذا كان يوم القيامة بينما أنا واقف عند الميزان, فيُؤتى بشاب من أمَّتي، والملائكة يضربونه وجهًا ودبرًا، فيتعلق بي، ويقول: المستغاث المستغاث بك، فأقول: يا ملائكة ربي ما ذنبه؟ فيقولون: أدرك شهر رمضان فعصى الله فيه, ولم يتبْ فأخذه الله فجأة، فأقول: هل قرأت القرآن؟ فيقول: تعلمته ونسيته، فأقول: بئس الشاب أنت، فلا هو يتركني, ولا الملائكة يتركونه، ثم أشفع له من الله تعالى، فأقول: إلهي شاب من أمتي، فيقول الله تعالى: إن له خصمًا قويًّا يا أحمد، فأقول: ومن خصمه يا رب حتى أرضيه؟ فيقول الله تعالى: خصمه شهر رمضان، فأقول أنا بريء ممن خصمه شهر رمضان، ومَن يشفع لمن لم يعرف حرمة رمضان؟ فيقول الله تعالى: أنا بريء ممَّن أنت بريء منه, فينطلق به إلى النار : (لا يصح)

(حديث) : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: أيعجِز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدًا؟ قيل: يا رسول الله، وما ذاك؟ قال: يقول عند كل صباح ومساء: اللهمَّ فاطرَ السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأنَّ محمدًا عبدك ورسولك؛ فلا تكلني إلى نفسي، فإنك إن تكلني إلى نفسي، تباعدني من الخير، وتقرِّبني من الشر، وإني لا أثِق إلا برحمتك، فاجعل لي عندك عهدًا توفينيه يوم القيامة؛ إنَّك لا تخلف الميعاد، فإذا قال ذلك، طبَع الله عليها طابعًا، ووضعها تحت العرش، فإذا كان يومُ القيامة نادى مناد: أين الذين لهم عند الله عهد؟ فيقوم فيدخل الجنة : (لا يصح)

: حُكي أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه آله وسلم شاب يسمى علقمة، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله، في الصلاة، والصوم، والصدقة، فمرض واشتدَّ مرضه، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن زوجي علقمة في النَّزع، فأردت أن أُعلمك يا رسول الله، بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عمَّارًا، وصُهيبًا، وبلالًا، وقال: امضوا إليه ولقِّنوه الشهادة، فمضوا إليه، ودخلوا عليه، فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقِّنونه لا إله إلا الله، ولسانه لا ينطق بها، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخبرونه أنَّ لسانه لا ينطق بالشهادة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هل من أبويه من أحد حيٌّ؟ قيل: يا رسول الله، له أم كبيرة السنِّ، فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال للمرسول: قل لها: إن قدرتِ على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإلَّا فقرِّي في المنزل حتى يأتيك، قال: فجاء إليها المرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت: نفسي لنفسه فداء، أنا أحقُّ بإتيانه، فتوكأت وقامت على عصا، وأتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسلَّمت فردَّ عليها السلام، وقال: يا أمَّ علقمة، اصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى: كيف كان حال ولدك علقمة؟ قالت: يا رسول الله، كثير الصلاة، كثير الصيام، كثير الصدقة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فما حالك؟ قالت: يا رسول الله، أنا عليه ساخطة، قال ولِمَ؟ قالت: يا رسول الله، كان يؤثِر علىَّ زوجته، ويعصيني، فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنَّ سُخط أمِّ علقمة حجَب لسان علقمة عن الشهادة، ثم قال: يا بلال، انطلق واجمع لي حطبًا كثيرًا، قالت: يا رسول الله، وما تصنع؟ قال: أحرقه بالنار بين يديك، قالت: يا رسول الله، لا يحتمل قلبي أن تحرق ولدي بالنار بين يدي، قال: يا أمَّ علقمة، عذاب الله أشدُّ وأبقى، فإنْ سرَّك أن يغفر الله له، فارضي عنه؛ فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته، ولا بصيامه، ولا بصدقته ما دمتِ عليه ساخطة، فقالت: يا رسول الله، إني أشهد الله تعالى، وملائكته، ومَن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: انطلق يا بلال، إليه انظر هل يستطيع أن يقول: لا إله إلا الله أم لا؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءً مني، فانطلق بلال، فسمع علقمة من داخل الدار يقول: لا إله إلا الله، فدخل بلال وقال: يا هؤلاء، إنَّ سُخط أمِّ علقمة حجَب لسانه عن الشهادة، وإنَّ رضاها أطلق لسانه، ثم مات علقمة من يومه، فحضره رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمر بغسله، وكفَّنه، ثم صلى عليه، وحضر دفنه : (لا يصح)

(حديث) : حجَّ بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فمرَّ بي على عَقبة الحَجون وهو باكٍ حزين مغتمٌّ، فبكيتُ لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه نزل فقال: يا حميراءُ، استمسكي، فاستند إلى البعير، فمكث عني طويلًا، ثم إنه عاد إليَّ وهو فرح مبتسم، فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نزلتَ من عندي وأنت حزين مغتمٌّ، فبكيتُ لبكائك، ثم إنك عدت إليَّ وأنت فرح مبتسم، فعَمَّ ذا يا رسول الله؟ فقال: ذهبتُ لقبر أمي آمنة، فسألت الله أن يحييها فأحياها، فآمنتْ بي وردَّها الله عز وجل : ( لا يصح في إحياء أبوَي النبي صلَّى الله عليه وآله وسلم حديث)

: قال رجلٌ من السلف: ((لا إله إلا الله عددَ ما كان، وعدد ما يكون، وعدد الحركات والسكون. وبعد مرور سَنةٍ كاملة قالها مرةً أخرى... فقالت الملائكة: إننا لم ننتهِ من كتابة حسنات السَّنة الماضية : (لا يصح)

(حديث) : قول عائشة رضي الله عنها: ((لما أراد الله عز وجل أن يتوب على آدمَ عليه السلام، طاف بالبيت سبعًا، وهو يومئذ - ليس بمبنيٍّ - ربوة حمراء، ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: اللهمَّ إنك تعلم سرِّي وعلانيتي؛ فاقبل معذرتي، وتعلم حاجتي؛ فأعطني سؤالي، وتعلم ما في نفسي؛ فاغفر لي ذنوبي، اللهم إني أسالك إيمانًا يباشر قلبي، ويقينًا صادقًا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبته عليَّ، والرضا بما قسمتَه لي يا ذا الجلال والإكرام، فأوحى الله عز وجل لآدم عليه السلام: قد غفرت لك، ولا يأتيني أحدٌ من ذريتك فيدعوني بمثل الذي دعوتني به، إلا غفرت له، وكشفت غمومه وهمومه، ونزعت الفقرَ من بين عينيه، واتجرت له من وراء كل تاجر، وجاءته الدنيا وهي راغمة، وإن كان لا يريدها)) : (منكرلا يصح)

(حديث) : يوم نام إبراهيم ابن الرسول عليه الصلاة والسلام في حضن أمِّه مارية, وكان عمره ستة عشر شهرًا, والموت يُرفرف بأجنحته عليه, والرسول عليه الصلاة والسلام ينظر إليه، ويقول له: يا إبراهيم, أنا لا أملك لك من الله شيئًا, ومات إبراهيم وهو آخِر أولاده, فحمله الأب الرحيم, ووضعه تحت أطباق التراب, وقال له: يا إبراهيم، إذا جاءتك الملائكة, فقل لهم: الله ربي, ورسول الله أبي, والإسلام دِيني, فنظر الرسول عليه الصلاة والسلام خلفه, فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يُنهنه بقلب صديع, فقال له: ما يبكيك يا عمر؟ فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله, ابنك لم يبلغ الحُلُم, ولم يجر عليه القلم, وليس في حاجة إلى تلقين, فماذا يفعل ابن الخطاب، وقد بلغ الحُلُم, وجرى عليه القلم, ولا يجد ملقنًا مثلك يا رسول الله؟! وإذا بالإجابة تنزل من رب العالمين جل جلاله بقوله تعالى ردًّا على سؤال عمر: يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ [إبراهيم: 27] : (لا يصح)

(حديث) : بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصُّور النفخة الأولى تستوي الأرض من شدَّة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعًا، وتموت ملائكة السبع سموات، والحجب، والسرادقات، والصافون، والمسبِّحون، وحملة العرش، وأهل سرادقات المجد، والكروبيون، ويبقى جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ملَك الموت عليهم السلام، يقول الجبار جل جلاله: يا ملَك الموت، من بقي - وهو أعلم؟ فيقول ملَك الموت: سيِّدي ومولاي, أنت أعلم؛ بقي إسرافيل, وبقي جبريل, وبقي ميكائيل, وبقي عبدك الضعيف ملَك الموت, خاضع ذليل, قد ذهلت نفسه؛ لعظيم ما عاين من الأهوال؛ فيقول له الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى جبريل فاقبض رُوحه، فينطلق ملَك الموت إلى جبريل عليه السلام, فيجده ساجدًا راكعًا, فيقول له: ما أغفلك عما يُراد بك يا مسكين! قد مات بنو آدم, وأهل الدنيا والأرض, والطير, والسباع, والهوام, وسكَّان السموات, وحملة العرش والكرسي, والسرادقات, وسكان سِدرة المنتهى, وقد أمرني المولى بقبض روحك, فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام، ويقول متضرعًا إلى الله تعالى: يا ألله، هوِّن عليَّ سكرات الموت, فيضمه ملَك الموت ضمة يقبض فيها روحه, فيخر جبريل منها صريعًا, فيقول الجبار جل جلاله: من بقي يا ملَك الموت - وهو أعلم؟ فيقول: مولاي وسيِّدي, بقي ميكائيل, وإسرافيل, وعبدك الضعيف ملك الموت, فيقول الجبار جل جلاله: انطلق إلى ميكائيل فاقبض رُوحه, فينطلق ملَك الموت إلى ميكائيل كما أمره الله تعالى, فيجده ينتظر الماء ليكيله على السَّحاب, فيقول له: ما أغفلك يا مسكين عمَّا يُراد بك! ما بقي لبني آدم رزق, ولا للأنعام, ولا للوحوش, ولا للهوام, قد مات أهل السموات, وأهل الأرَضين, وأهل الحجب, والسرادقات, وحملة العرش والكرسي, وسرادقات المجد, والكروبيون, والصادقون, والمسبِّحون, وقد أمرني ربي بقبْض رُوحك, فعند ذلك يبكي ميكائيل, ويتضرَّع إلى الله, ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت, فيحضنه ملَك الموت, ويضمه ضمةً يقبض فيها رُوحه, فيخر صريعًا ميتًا لا رُوح فيه؛ فيقول الجبار جل جلاله: من بقي - وهو أعلم - يا ملَكَ الموت؟ فيقول: مولاي وسيِّدي, أنت أعلم, بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملَك الموت, فيقول الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى إسرافيل فاقبض رُوحه, فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل, فيقول له: ما أغفلك يا مسكين عمَّا يُراد بك! قد ماتت الخلائق كلها, وما بقي أحد, وقد أمرني ربي ومولاي أن أقبض رُوحك، فيقول إسرافيل: سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرَّد بالبقاء, ثم يقول: مولاي، هوِّن عليَّ مرارةَ الموت, فيضمه ملَك الموت ضمةً يقبض فيها رُوحه, فيخر ميتًا صريعًا، فلو كان أهل السموات في السموات, وأهل الأرض في الأرض, لماتوا كلهم من شدَّة رجة وقعته, فيقول الجبار تبارك وتعالى: من بقِي يا ملَك الموت - وهو تعالى أعلم؟ فيقول: مولاي وسيِّدي, أنت أعلم بمن بقِي, بقي عبدك الضعيف ملَك الموت, فيقول الجبار تعالى: وعزَّتي وجلالي لأُذيقنك ما أذقتَ عبادي, انطلق بين الجنة والنار ومُت, فينطلق بين الجنة والنار, فيصيح صيحةً لولا أنَّ الله تبارك وتعالى أمات الخلائق، لماتوا من عند آخِرهم من شدَّة صيحته؛ فيموت, فتبقى السموات خاليةً من أملاكها, ساكنة أفلاكها, وتبقى الأرض خاوية من إنسها, وجنها, وطيرها, وهوامها, وسباعها, وأنعامها, ويبقى الملك لله الواحد القهَّار, الذي خلق الليل والنهار, فلا ترى أنيسًا, ولا تحس حسيسًا, قد سكنت الحركات, وخمدت الأصوات, وخلت من سكَّانها الأرَضون والسموات, ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا، فيقول: يا دنيا، أين أنهارك؟ أين أشجارك؟ وأين عُمَّارك؟ أين الملوك وأبناء الملوك؟ وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة؟ أين الذين أكلوا رزقي, وتقلَّبوا في نعمتي, وعبدوا غيري؟ لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد, فيردُّ الله عز وجل فيقول: المُلك لله الواحد القهَّار : (لا يصح)

(حديث) : دعاء من قاله سبع مرات، كفاه الله تعالى شر ما أهمَّه من أمر الدنيا والآخرة، حسبي الربُّ من العباد, حسبي الخالق من المخلوقين, حسبي الرازق من المرزوقين, حسبي الذي هو حسبي, حسبي الله الذي لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو ربُّ العرش العظيم : (لا يصح)

(حديث) : (يوم الحساب تقول جهنم لربِّ العالمين: (اللهم إنه كان يستجيرك مني بعد كلِّ صلاة, إني لا أريده)، الدعاء هو أن تقول: (اللهمَّ أجِرْني من النار) ثلاث مرات بعدَ كل صلاة) : (لا يصح بهذا اللفظ)

(حديث) : عن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله, جئتُ أسألك عمَّا يغنيني في الدنيا والآخرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل عما بدا لك، قال: أريد أن أكون أعلمَ الناس، فقال صلى الله عليه وسلم: اتقِ الله، تكن أعلم الناس، قال: أريد أن أكون أغنى الناس, فقال صلى الله عليه وسلم: كن قانعًا، تكن أغنى الناس، قال: أريد أن أكون أعدلَ الناس, فقال صلى الله عليه وسلم: أحبَّ للناس ما تحب لنفسك، تكن أعدل الناس, قال: أحبُّ أن أكون خير الناس, فقال صلى الله عليه وسلم: كن نافعًا للناس، تكن خير الناس, قال: أحبُّ أن أكون أخصَّ الناس إلى الله, فقال صلى الله عليه وسلم: اذكُر الله، تكن أخصَّ الناس إلى الله, قال: أحبُّ أن يكمل إيماني, فقال صلى الله عليه وسلم: حُسن خلقك، يكمل إيمانك, قال: أحبُّ أن أكون من المحسنـين, فقال صلى الله عليه وسلم: اعبد الله كأنك تراه, وإن لم تكن تراه، فإنه يراك تكن من المحسنين, قال: أحبُّ أكون من المطيعين, فقال صلى الله عليه وسلم: أدِّ فرائض الله، تكن من المطيعـين, قال: أحب أن ألقى الله نقيًّا من الذنوب, فقال صلى الله عليه وسلم: اغتسل من الجنابة متطهِّرًا, تلقى الله نقيًّا من الذنوب, قال: أحب أن أحشر يوم القيامة في النور, فقال صلى الله عليه وسلم: لا تظلم أحدًا، تحشر يوم القيامة في النور، قال: أحب أن يرحمني ربي يوم القيامة, فقال صلى الله عليه وسلم: ارحم نفسك, وارحم عبادك، يرحمك الله يوم القيامة, قال: أحب أن تقلُّ ذنوبي, فقال صلى الله عليه وسلم: أكثر من الاستغفار، تَقلَّ ذنـوبك, قال: أحب أن أكون أكرم الناس, فقال صلى الله عليه وسلم: لا تشكو من أمرك إلى الخلق، تكن أكرم الناس, قال: أحب أن أكون أقوى الناس, قال صلى الله عليه وسلم: توكل على الله، تكن أقوى الناس, قال: أحب أن يوسِّع الله في الرزق, قال صلى الله عليه وسلم: دُمْ على الطهارة، يوسِّع الله عليك في الرزق, قال: أحبُّ أن أكون من أحباب الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: أحبَّ ما أحبه الله ورسوله، تكن من أحبابهـم, قال: أحبُّ أن أكون آمنًا من سخط الله يوم القيامة, قال صلى الله عليه وسلم: لا تَغضب على أحد من خلق الله، تكن آمنًا من سخط الله يوم القيامة، قال: أحبُّ أن تُستجاب دعوتي, قال صلى الله عليه وسلم: اجتنب أكْل الحرام، تستجَبْ دعـوتك, قال: أحبُّ أن يسترني الله يوم القـيامة, قال صلى الله عليه وسلم: استرْ عيوب إخوانك، يسترك الله يوم القيامة, قال: ما الذي يُنجي من الذنوب؟ أو قال: من الخطايا؟ قال صلى الله عليه وسلم: الدموع والخضوع والأمراض, قال: أيُّ حسنة أعظم عند الله تعالى؟ قال صلى الله عليه وسلم: حُسن الخُلق, والتواضع, والصبر على البلاء، قال: أيُّ سيئة أعظم عند الله تعـالى؟ قال صلى الله عليه وسلم: سوء الخُلق, والشحُّ المطاع, قال: ما الذي يُسكِّن غضبَ الربِّ في الدنيا والآخـرة؟ قال صلى الله عليه وسلم: الصدقة الخفيَّة, وصِلة الرحم, قال: ما الذي يُطفئ نار جهنم يوم القيامة؟ قال صلى الله عليه وسلم: الصبر في الدنيا على البلاء والمصائب : (لا يصح)

(حديث) : حدَّث عبد الله بن أبان الثقفي رضي الله عنه قال: وجَّهني الحَجَّاج في طلب أنس بن مالك رضي الله عنه, فظننت أنه يتوارى عنه, فأتيته بخيلي ورَجِلي، فإذا هو جالس على باب داره, مادًّا رجليه، فقلت له: أجبِ الأمير، فقال: أي الأمراء؟ فقلت: أبو محمد الحجَّاج، فقال: غير مكترث (غير مبال ولا محزون) قد أذلَّه الله، ما أرى أذلَّ منه؛ لأن العزيز من عزَّ بطاعة الله, والذليل من ذل بمعصية الله، وصاحبك قد بغى وطغى، واعتدى، وخالف كتاب الله والسنة، واللهِ لينتقم الله منه, فقلت له: أقصر عن الكلام، وأجب الأمير, فقام معنا, حتى حضر بين يدي الحجَّاج، فقال له: أنت أنس بن مالك؟ قال: نعم, قال الأمير: أنت الذي تدعو علينا وتسبُّنا؟ قال: نعم, قال: وممَّ ذاك؟ قال: لأنك عاص لربِّك, مخالفٌ لسنَّة نبيِّك محمد صلى الله عليه وسلم، وتعزُّ أعداء الله, وتذلُّ أولياء الله، فقال له: أتدري ما أريد أن أفعل بك؟ قال: لا, قال: سأقتلك شرَّ قتلة, قال أنس رضي الله عنه: لو علمت أن ذلك بيدك لعبدتُك من دون الله! قال الحجَّاج: لم ذاك؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم علمني دعاءً, وقال: من دعا به كل صباح لم يكن لأحد عليه سبيل, وقد دعوت به في صباحي هذا, فقال الحجَّاج: علِّمنيه, فقال أنس رضي الله عنه: معاذ الله أن أعلِّمه لأحد ما دمت أنت في الحياة, فقال الحجَّاج: خلُّوا سبيله, فقال الحاجب: أيها الأمير, لنا في طلبه كذا وكذا يومًا حتى أخذناه؛ فكيف نخلِّي سبيله؟! قال الحجَّاج: لقد رأيت على عاتقه أسدين عظيمين, فاتحين أفواههما, ثم إن أنسًا رضي الله عنه لما حضرته الوفاة علَّم الدعاء لإخوانه, وهو: بسم الله الرحمن الرحيم, بسم الله خير الأسماء, بسم الله الذي لا يضر مع اسمه أذًى, بسم الله الكافي, بسم الله المعافي, بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض, ولا في السماء, وهو السميع العليم, بسم الله على نفسي وديني, وبسم الله على أهلي ومالي، بسم الله على كل شيء أعطانيه ربِّي، الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر, أعوذ بالله مما أخاف وأحذر، الله ربِّي لا أشرك به شيئًا, عزَّ جارك، وجلَّ ثناؤك, وتقدَّست أسماؤك, ولا إله غيرك, اللهم إني أعوذ بك من شر كل جبَّار عنيد, وشيطان مريد, ومن شرِّ قضاء السوء, ومن شرِّ كل دابة أنت آخذ بناصيتها, إن ربِّي على صراط مستقيم : (لا تصح القصة ولا الدعاء)

(حديث) : جاء رجل إلى أبي الدرداء فقال: يا أبا الدرداء, قد احترق بيتك، فقال: ما احترق, لم يكن الله عز وجل ليفعل ذلك بكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قالها أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالها آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت, عليك توكلت, وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. وفي لفظ: أنه تكرَّر مجيء الرجل إليه يقول: أدرِك دارك؛ فقد احترقت، وهو يقول: ما احترقت؛ لأني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قال حين يصبح هذه الكلمات – وذكر هذه الكلمات - لم يصبْه في نفسه, ولا أهله, ولا ماله شيء يكرهه، وقد قلتها اليوم، ثم قال: انهضوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهوا إلى داره، وقد احترق ما حولها, ولم يصبها شيء : (لا يصح بتمامه، وبعض ألفاظه وردت في أحاديث صحيحة)

(حديث) :  من قرأ (حم الدُّخَان) في ليلة، أصبح يستغفر له سبعون ألف ملَك : (لا يصح)

(حديث) : إذا قبض الله رُوح عبده المؤمن صعِد ملَكاه إلى السماء فقالا: ربنا، وكلتنا بعبدك المؤمن فلان؛ نكتب عمله, وقد قبضته إليك, فأذن لنا أن نصعد السماء، فيقول الله عز وجل: سمائي مملوءة بملائكتي يسبِّحونني, يقولان: ائذن لنا أن نسكن الأرض، فيقول عز وجل: أرضي مملوءة بخلقي، فيقولان: ربنا أين نكون؟ فيقول عز وجل: قُومَا عند قبر عبدي, فسبِّحاني, واحمداني, وهلِّلاني, واكتبا ثواب ذلك لعبدي إلى يوم القيامة : (لا يصح)

(حديث) : ما من مسلم يصوم فيقول عند إفطاره: يا عظيم, يا عظيم, أنت إلهي لا إله غيرك, اغفر لي الذنب العظيم؛ فإنه لا يغفر الذنب العظيم إلا العظيم, إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علِّموها عقبكم؛ فإنها كلمة يحبها الله ورسوله, ويصلح بها أمر الدنيا والآخرة : (لا يصح)

(حديث) : مَن أصبح مطيعًا لله في والديه، أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة، وإن كان واحدًا فواحد، ومن أمسى عاصيًا لله تعالى في والديه، أمسى له بابان مفتوحان من النار، وإن كان واحدًا فواحد, قال رجل: وإن ظلماه؟! قال النبي صلى الله عليه وسلم: وإن ظلماه, وإن ظلماه, وإن ظلماه : (لا يصح)

(حديث) :  برُّوا آباءكم، تبرَّكم أبناؤكم, وعفُّوا، تعفَّ نساؤكم : (لا يصح)

(حديث) :  البِر لا يَبلى, والذنب لا يُنسى, والديان لا يموت, فكُن كما شئت, فكما تَدين تُدان : (لا يصح)

(حديث) :  ابن آدم، اطلبنى تجدني, فإنْ وجدتني وجدتَ كل شيء, وإن فتك فاتك كل شيء, وأنا أحب إليك من كل شيء. وفي لفظ: يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي؛ فلا تلعب، وتكلفت برزقك؛ فلا تتعب، فاطلبني تجدني، فإن وجدتني وجدتَ كل شيء، وإن فُتُّك، فاتك كل شيء، وأنا أحبُّ إليك من كل شيء. وفي لفظ: يا ابن آدم، لا تخافن من ذي سلطان ما دام سلطاني باقيًا، وسلطاني لا ينفد أبدًا، إلى قوله: يا ابن آدم، أنا لك محبٌّ، فبحقي عليك كن لي محبًّا : (لا يصح، وهو من الروايات الإسرائيلية)

(حديث) :  ليس على أهل لا إله إلا الله وَحشة في الموت، ولا في القبور، ولا في النشور، كأني أنظر إليهم عند الصَّيحة، يَنفُضون رؤوسهم من التراب، يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَن : (لا يصح)

(حديث) :  ألَا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشدُّ شوقًا لهم، ألَا من طلبني وجَدني، ومن طلب غيري لم يجدني، من ذا الذي أقبل عليَّ وما قبلتُه؟ من ذا الذي طرق بابي وما فتحته؟ من ذا الذي توكَّل علي وما كفيته؟ من ذا الذي دعاني وما أجبته؟ من ذا الذي سألني وما أعطيته؟ أهل ذِكري أهل مجالستي، أهل شُكري أهل زيادتي، أهلُ طاعتي أهلُ كرامتي، وأهلُ معصيتي لا أُقنطهم أبدًا من رحمتي؛ إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، مَن أَقبل عليَّ، قبلتُه من بعيد، ومن أعرض عني، ناديته من قريب، ومن ترك لي أجري، أعطيته المزيد، ومن أراد رضائي، أردتُ ما يريد، ومن تصرف بحولي وقوتي، ألنتُ له الحديد، من صفا معي، صافيته، من أوى إليَّ، آويته، من فوَّض أمره إليَّ، كفيته، من باع نفسه مني، اشتريتُه، وجعلت الثمن جنَّتي ورِضاي؛ وعد صادق، وعهد سابق، ومَن أوفى بعهده من الله : (لا يصح، وهو من كلام الوعاظ)

(حديث) :  يا ابن آدم، لا تخف من ذي سلطان، ما دام سلطاني ومُلكي لا يزول، لا تخف من فوات الرِّزق، ما دامت خزائني مملوءةً لا تنفد، خلقت الأشياء كلها من أجلك، وخلقتُك من أجلي، فسِرْ في طاعتي، يُطعْك كل شيء، لي عليك فريضة، ولك عليَّ رزق، فإن خالفتني في فريضتي، لم أخالفك في رِزقك، إن رضيت بما قسمتُه لك، أرحتُ قلبك، وإن لم ترضَ بما قسمته لك، فوعزتي وجلالي، لأسلطنَّ عليك الدنيا، تركض فيها كركض الوحوش في البريَّة، ولا ينالك منها إلا ما قسمتُه لك، وكنت عندي مذمومًا : (لا يصح، وهو من كلام الوعاظ)

(حديث) : شهر ربيع الأوَّل: حديث: (إذا انكسف القمر في ربيع الأوَّل، كان مجاعةٌ وموت مع أمطار)). وحديث: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ((وُلِد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين في ربيع الأول، وأُنزلت عليه النبوة يوم الاثنين في أوَّل شهر ربيع الأول، وأُنزلت عليه البقرة يوم الاثنين في ربيع الأول، وهاجر إلى المدينة في ربيع الأوَّل، وتُوفِّي يوم الاثنين في ربيع الأول)). وحديث: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدِم المدينة أمَر بالتاريخ فكُتب في ربيع الأول)). وحديث عمر رضي الله عنه: ((يُغفر للحاج ولمن استغفر له الحاجُّ بقية ذي الحِجَّة، والمحرم، وصفر، وعشرًا من ربيع الأول) : (كلها لا تصح)

(حديث) : من صلى الفجر في جماعة, وقعد في مصلاه, وقرأ ثلاث آياتٍ من أول سورة الأنعام, وكَّل الله به سبعين ملَكًا يسبِّحون الله، ويستغفرون له إلى يوم القيامة : (لا يصح)

: رُوي أنه لحق بني إسرائيل قحطٌ على عهد النبي موسى عليه السلام, فاجتمع الناس إليه فقالوا: يا كليم الله، ادعُ لنا الله أن يسقينا الغيث, فقام معهم، وخرجوا إلى الصحراء وهم سبعون ألفًا أو يزيدون, فقال موسى عليه السلام: إلهي، أسقنا غيثك, وانشرْ علينا رحمتك, وارحمنا بالأطفال الرُّضَّع, والبهائم الرتع, والشيوخ الركع, فما زادت السَّماء إلا تقشعًا, والشمس إلا حرارة، فتعجب النبي موسى عليه السلام, وسأل ربَّه عن ذلك, فأوحى الله إليه: إنَّ فيكم عبدًا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة، فنادِ في الناس حتى يخرج من بين أظهركم, فبه منعتكم، فقال موسى: إلهي وسيدي، أنا عبد ضعيف، وصوتي ضعيف، فأين يبلغ وهم سبعون ألفًا أو يزيدون؟ فأوحى الله إليه: منك النداء، ومنا البلاغ, فقام النبي موسى مناديًا: يا أيها العبد العاصي، الذي يبارز الله بالمعاصي، منذ أربعين سَنة, اخرُجْ من بين أظهرنا؛ فبِكَ مُنعنا المطر, فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال, فلم يرَ أحدًا خرج منهم, فعلم أنه المطلوب, فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخَلق فَضَحتُ نفسي، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي, فأدخل رأسه في ثيابه نادمًا على فِعاله، وقال: إلهي وسيدي، عصيتُك أربعين سنة وأمهلتني، وقد أتيتك طائعًا فاقبلني, فلم يستتم كلامه حتى ارتفعت سحابة بيضاء, فأمطرت كأفواه القِرَب, فقال موسى: إلهي وسيدي، بماذا سقيتنا وما خرج من بين أظهرنا أحد؟ فقال الله: يا موسى, سقيتكم بالذي منعتكم! فقال موسى: إلهي, أرني هذا العبد الطائع, فقال الله: يا موسى, لم أفضحْه وهو يعصيني، أأفضحه وهو يطيعني : (لا يصح، وهو من قصص الوعَّاظ)

(حديث) : اللهم لا تأخذْنا منك إلا إليك, ولا تَشغلنا عنك إلا بك : (لا يصح)

(حديث) : دخل الملك جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: ملَك الموت بالباب، ويستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن من أحدٍ قبلك، فقال له: ائذن له يا جبريل، ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيِّرك بين البقاء في الدنيا, وبين أن تلحق بالله، فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى، فوقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم كما سيقف عند رأس كلِّ واحد منا, وقال: أيتها الرُّوح الطيبة، رُوح محمد بن عبد الله، اخرُجي إلى رِضًا من الله ورضوان, وربٍّ راضٍ غير غضبان : (لا يصح)

(حديث) : كلوا الثُّوم وتداوَوا به؛ فإنَّ فيه شفاءً من سبعين داءً : (لا يصح)

يتبع...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:29 pm

: أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيدي، فأخرجني ناحية الجبَّانة، فلما أصحَرَ جَعَلَ يتنفَّس، ثم قال: يا كميلَ بن زياد, القلوب أوعية, فخيرُها أوعاها للخير، احفظْ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: فعالم رباني, ومتعلِّم على سبيل نجاة, وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يَلجؤوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال؛ العلم يحرسك, وأنت تحرس المال، العلم يزكو على الإنفاق - وفي رواية: على العمل - والمال تَنقصه النفقةُ، العلم حاكم, والمال محكوم عليه، ومحبة العلم دِين يدان بها، العلم يُكسب العالم الطاعةَ في حياته, وجميلَ الأحدوثة بعد وفاته، وصنيعة المال تزول بزواله، مات خزَّان الأموال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر؛ أعيانهم مفقودة, وأمثالهم في القلوب موجودة، هاه هاه، إن ها هنا علمًا - وأشار بيده إلى صدره - لو أصبتُ له حملةً! بل أصبته لَقِنًا غير مأمون عليه، يستعمل آلة الدِّين للدنيا، يستظهر حُجج الله على كتابه, وبنعمه على عباده، أو منقادًا لأهل الحق لا بصير له في أحنائه [أي: أطرافه]، ينقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة، لا ذا ولا ذاك، أو منهومًا للذات، سلس القِياد للشهوات، أو مغرًى بجمع الأموال والادخار، ليس من دعاة الدِّين، أقرب شبهًا بهم الأنعام السائمة؛ لذلك يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى: لن تخلو الأرض من قائم لله بحجته, لكيلا تبطل حجج الله وبنياته، أولئك الأقلون عددًا، الأعظمون عند الله قيلًا، بهم يدفع الله عن حُجَجه حتى يؤدُّوها إلى نظرائهم, ويزرعوها في قلوب أشباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر, فاستلانوا ما استوعَرَ منه المترَفون، وأنِسوا بما استوحش منه الجاهلون، صحِبوا الدنيا بأبدانٍ أرواحُها معلَّقة بالملأ الأعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه, ودعاته إلى دينه, هاه هاه! شوقًا إلى رؤيتهم، وأستغفر الله لي ولك، إذا شئتَ فقُم : (لا يصح عن علي رضي الله عنه، وكثير من كلماته صحيحة المعنى)

(حديث) : اللهم لا تؤمِّنِّي مكرك, ولا تنسيني ذِكرك, ولا تجعلني من الغافلين، اللهم أيقظني في أحبِّ الساعات إليك؛ كي أسألك فتعطيني, وأستغفرك فتغفرَ لي؛ إنك كنت بي بصيرًا رحيمًا : (لا يصح)

(حديث) : إن اليتيم إذا بكى؛ اهتزَّ عرش الرحمن لبكائه، فيقول الله عز وجل لملائكته: من أبكى عبدي؛ وأنا قبضت أباه, وواريته في التراب؟! فيقولون: ربَّنا, لا علمَ لنا، فيقول الرب تعالى: اشهَدوا, لَمَن أرضاه، أُرضيه يوم القيامة : (لا يصح)

(حديث) : عبد الله بن رَواحة قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني، فقال لي: لا تيئسْ إن أسأت عشرًا أن تُحسن واحدةً فيقبلك الله : (لا يصح)

(حديث) : من جمع صلاتين من غير عُذر، فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر : (لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم)

(حديث) : أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أنس, الإيمان نصفان: نصف شكر, ونصف صبر : (لا يصح)

(حديث) : عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: إنَّ في الجنة بابًا يقال له: الضحى, فإذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين الذين كانوا يديمون صلاة الضحى؟ هذا بابكم، فادخلوه برحمة الله : (لا يصح)

(حديث) : عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يجيء الناكحُ يدَه يوم القيامة ويدُه حُبلى : (لا يصح)

(حديث) : لعن الله ناكحَ يده : (لا يصح)

(حديث) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة، ولا يُزكِّيهم، ولا يجمعهم مع العالمين، يدخلون النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا، إلا أن يتوبوا ممَّن تاب الله عليه: الناكح يده، والفاعل، والمفعول به، ومدمِن الخمر، والضارب أبويه حتى يستغيثَا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلةَ جاره)). وفي رواية عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((سبعة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة, ولا يُزكِّيهم, ويقول: ادخلوا النار مع الداخلين: الفاعل، والمفعول به، والناكح يده، وناكح البهيمة، وناكح المرأة في دُبرها، وناكح المرأة وابنتها، والزاني بحليلة جاره، والمؤذي لجاره حتى يلعنه)) : (لا يصح)

(حديث) : (من استوى يوماه فهو مغبون، ومن كان آخِر يوميه شرًّا فهو ملعون، ومن لم يكن على الزيادة فهو في النقصان، ومن كان في النقصان، فالموت خير له، ومَن اشتاق إلى الجنة، سارَعَ في الخيرات، ومن أشفق من النار، لهِيَ عن الشهوات، ومن ترقَّب الموت، هانت عليه اللذات، ومن زهد في الدنيا، هانت عليه المصيبات). وفي لفظ: (من طلب الدنيا، قعدت به، ومن زهد فيها، لم يبالِ مَن أكلها، الراغب فيها عبد لمن يملكها، أدنى ما فيها يكفي، وكلها لا تُغني، من اعتدل يومه فيها، فهو مغرور، ومن كان يومه خيرًا من غده فهو مغبون، ومَن لم يتفقَّد النقصان عن نفسه، فإنه في نقصان، ومن كان في نقصان فالموت خير له) : (لا يصح، وهو موجود في بعض كتب الشِّيعة عن علي رضي الله عنه بلفظ مقارِب)

(حديث) : (من استوى يومه بغده، فهو مغبون, ومَن كان غده أتعسَ من يومه، فهو ملعون). وفي لفظ: (من استوى يوماه، فهو مغبون، ومن كان يومه شرًّا من أمسه، فهو ملعون) : (لا يصح)

(حديث) : عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: إيَّاكم وبكاءَ اليتيم؛ فإنه يَسري في الليل والناس نيام, وينادي الجبَّار: مَن ذا الذي أبكى هذا اليتيم؟! وعزَّتي وجلالي، مَن أسكته وأرضاه، فحق عليَّ أن أُرضيه : (لا يصح)

(حديث) : لعن الله الداخل فينا من غير نسَب، والخارج منا من غير سبب : (لا يصح)

(حديث) : تخلَّلوا؛ فإنه نظافة، والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة : (لا يصح)

(حديث) : من قرأ السورة التي يُذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى الله عليه وملائكته حتى تحجب الشمس : (لا يصح)

(حديث) : أحبُّوا العرب لثلاث: لأني عربي, والقرآن عربي, وكلام أهل الجنة عربي : (لا يصح)

(حديث) : يقول الله عز وجل: مَن شغله ذِكري عن مسألتي، أعطيتُه أفضل ما أُعطي السائلين : (لا يصح)

(حديث) : شكَا أعرابي إلى أمير المؤمنين عليِّ بن أبي طالب رضي الله عنه شدَّة لحقتْه، وضِيقًا في الحال، وكثرة من العيال, فقال له: عليك بالاستغفار؛ فإن الله تعالى يقول: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا [نوح: 10]، فعاد إليه وقال: يا أمير المؤمنين، قد استغفرت كثيرًا، وما أرى فرجًا مما أنا فيه؟! قال: لعلك لا تحسن أن تستغفر، قال:علمني، قال: أخلص نيَّتك، وأطِع ربك، وقل: اللهم إني أستغفرك من كل ذنب قوِيَ عليه بدني بعافيتك، أو نالته يدي بفضل نعمتك، أو بسطت إليه يدي بسابغ رزقك، أو اتَّكلتُ فيه عند خوفي منه على أَنَاتك، أو وثقت فيه بحِلمك، أو عولت فيه على كرم عفوك، اللهم إني أستغفرك من كل ذنب خنتُ فيه أمانتي، أو بخستُ فيه نفسي, أو قدمت فيه لذتي، أو آثرت فيه شهوتي، أو سعيت فيه لغيري، أو استغويت فيه مَن تبعني، أو غلبت فيه بفضل حيلتي، أو أحلت فيه عليك يا مولاي، فلم تؤاخذني على فعليَّ، إذ كنت - سبحانك -كارهًا لمعصيتي، لكن سبق علمك في اختياري، واستعمالي مرادي وإيثاري، فحملت عنِّي, لم تدخلني فيه جبرًا، ولم تحملني عليه قهرًا، ولم تظلمني شيئًا، يا أرحم الراحمين, يا صاحبي عند شدَّتي, يا مؤنسي عند وحدتي, ويا حافظي عند غُربتي, يا وليِّي في نعمتي, ويا كاشف كُربتي, ويا سامع دعوتي, ويا راحم عَبرتي, ويا مُقيل عثرتي, يا إلهي بالتحقيق, يا ركني الوثيق, يا رجائي في الضيق, يا مولاي الشفيق, ويا ربَّ البيت العتيق, أخرجني من حلق المضيق إلى سَعة الطريق, بفرج من عندك قريب وثيق, واكشف عني كل شدَّة وضِيق, واكفني ما أطيق وما لا أطيق, اللهم فرِّج عني كل هم وكرب, وأخرجني من كل غمِّ وحزَن, يا فارج الهم, ويا كاشف الغم, ويا منزل المطر, ويا مجيب دعوة المضطر, يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما, صلِّ على خيرتك محمد النبي صلى الله عليه وسلم, وعلى آله الطيِّبين الطاهرين, وفرِّج عني ما ضاق به صدري, وعِيل معه صبري, وقلَّت فيه حيلتي, وضعفت له قوَّتي, يا كاشف كل ضُرٍّ وبلية, ويا عالم كل سرٍّ وخفية, يا أرحم الراحمين, وأفوِّض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد, وما توفيقي إلا بالله عليه توكلتُ وهو ربُّ العرش العظيم، قال الأعرابي: فاستغفرت بذلك مرارًا، فكشف الله عز وجل عني الغمَّ والضيق, ووسَّع عليَّ في الرزق, وأزال عني المِحنة : (لا يصح)

(حديث) : عن بُريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من قال عشر كلمات عند دُبر كل صلاة غداة، وجد الله عندهنَّ مكفيًّا مجزيًّا, خمس للدنيا وخمس للآخرة: حسبي الله لدِيني، وحسبي الله لما أهمني، وحسبي الله لمن بغَى عليَّ، حسبي الله لمن حسدني، حسبي الله لمن كادني بسوء، حسبي الله عند الموت، حسبي الله عند الشدَّة في القبر، حسبي الله عند الميزان، حسبي الله عند الصِّراط، حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أنيب : (لا يصح)

(حديث) : من قرأ يس في صدر النهار، قُضيت حوائجه : (لا يصح)

(دعاءيوم الجُمُعة) بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الأوَّل قبل الإنشاء والإحياء، والآخِر بعد فناء الأشياء، العليم الذي لا ينسى مَن ذَكَره، ولا ينقص مَن شَكَره، ولا يخيب من دعاه، ولا يقطع رجاء من رجاه، اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدًا، وأشهد جميع ملائكتك وسكَّان سمواتك، وحملة عرشك ومن بعثت من أنبيائك ورُسلك، وأنشأت من أصناف خلقك، أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ولا عديل، ولا خلف لقولك ولا تبديل, وأنَّ محمدًا صلى الله عليه وآله عبدك ورسولك، أدَّى ما حملته إلى العباد، وجاهد في الله عز وجل حق الجهاد, وأنه بشَّر بما هو حق من الثواب، وأنذر بما هو صدقٌ من العقاب، اللهمَّ ثبتني على دِينك ما أحييتني، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني، وهبْ لي من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب, صلِّ على محمد وعلى آل محمد، واجعلني من أتباعه وشيعته، واحشرني في زُمرته، ووفقني لأداء فرض الجمعات، وما أوجبت علي فيها من الطاعات، وقسمت لأهلها من العطاء في يوم الجزاء، إنَّك أنت العزيز الحكيم : (لا يصح، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : النظر في زمزم عبادة, وهي تحطُّ الخطايا : (لا يصح)

(حديث) : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الجبَّانة، يقول: السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية, والأبدان البالية, والعظام النخرة التي خرجت من الدنيا، وهي بالله مؤمنة, اللهمَّ أدخِل عليهم رَوحًا منك, وسلامًا منَّا : (لا يصح)

(حديث) : إذا صمتم فاستاكوا بالغَداة, ولا تستاكوا بالعشي : (لا يصح)

(حديث) : مَن أفطر يومًا من رمضان من غير عُذر فعليه صوم شهر : (لا يصح)

(حديث) : زيِّنوا أعيادكم بالتكبير : (لا يصح)

(حديث) : استفرِهوا ضحاياكم؛ فإنَّها مطاياكم على الصراط : (لا يصح)

(حديث) : (لا غِيبة لفاسق). وفي لفظ: (ليس لفاسق غِيبة) : (لا يصح)

(حديث) : من نام بعد العصر، فاختلس عقله فلا يلومنَّ إلا نفسه : (لا يصح)

(حديث) : عليكم بالحناء؛ فإنَّه سيِّد الخضاب, وإنه يُحسِّن البشَرة, ويَزيد في الجماع : (لا يصح)

(حديث) : كنا عند ابن عمر رضي الله عنهما فخَدِرت رِجلُه، فقال له رجل: اذكر أحبَّ الناس إليك، فقال: يا محمد, فكأنما نشِط من عقال))، وورد بألفاظ أُخر، وعن ابن عباس أيضًا : (لا يصح)

(حديث) : لا تقطعوا اللحم بالسكِّين؛ فإنه من صنيع الأعاجم, وانهسوه؛ فإنه أهنأ وأمرأ. وفي لفظ آخر: لا تقطعوا الخبز بالسكِّين : (لا يصح)

يتبع.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:30 pm

(حديث) : (بكت السموات السبع ومَن فيهن، ومَن عليهن، وبكت الأرَضون ومَن فيهن، ومَن عليهن على تاجر خسِرت تجارته، أو عالم تجاهَل عِلمَه : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : الحسن والحسين إمامان قامَا أو قعدَا : (ليس له وجود في كتب الحديث، وهو من وضْع الرافضة)

(حديث) : اللهم اجعل منزلة أبي بكر في الجنة عندك بمنزلتي، وينزل جبريل ويقول: يا محمد، إنَّ ربك يُقرئك السلام، ويقول لك: بشِّر صاحبك بأن الله تعالى قد استجاب له دعوتك، وجعل منزلته في الجنة بمنزلتك، ويقول لك ربك: أقرِئ أبا بكر من ربه السلام، وقل له: إن الله راضٍ عنك؛ فهل أنت راض عن الله : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : إن العبد إذا صلَّى ثم سجد سجدة الشكر، فتح الربُّ تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، أدَّى فريضتي، وأتم عهدي ثم سجد لي شكرًا على ما أنعمتُ به عليه، يا ملائكتي، ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك، ثم يقول الرب تعالى: ثم ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا ربَّنا، جنتك، فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا، كفاه ما همَّه، فيقول الرب تعالى: ثم ماذا؟ فلا يبقى شيء من الخير إلا قالته الملائكة، فيقول الله تعالى: يا ملائكتي، ثم ماذا؟ فتقول الملائكة: يا ربنا لا علم لنا، فيقول الله تعالى: لأشكرنه كما شكرني، وأقبل إليه بفضلي، وأُريه رحمتي : (لم نجده في كتب الحديث)

(حديث) : إن الناس سألوا رسولَ الله عليه الصلاة والسلام: أنَّه إذا نفِد خير الجزيرة؛ فإلى أين نذهب؟ قال: إلى اليمن، قالوا: وإذا نفِد خير اليمن؟ قال إلى بلاد الشام، قالوا وإذا نفِد خير الشام؟ قال: إلى العراق، قالوا: وإذا نفِد خير العراق؟ قال: إنَّ في العراق خيرًا لا ينفَد إلى يوم الدِّين : (لم نجده في كتب الحديث)

(حديث) : إني والإنس والجن في نبأ عظيم؛ أَخلُق ويُعبد غيري، أَرزق ويُشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلى صاعد، أتودَّد إليهم بالِّنعم وأنا الغني عنهم، ويتبغَّضون إلى بالمعاصي وهم أفقرُ ما يكونون إليَّ، أهل ذكري أهل مجالستي، مَن أراد أن يجالسني فليذكرني، أهل طاعتي أهل محبتي، أهل معصيتي لا أُقنطهم من رحمتي، إن تابوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن أبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب؛ لأطهِّرهم من المعايب، من أتاني منهم تائبًا تلقيته من بعيد، ومَن أعرض عني ناديته من قريب، أقول له: أين تذهب؟ ألك ربٌّ سواي؟ الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيِّئة عندي بمثلها وأعفو، وعزتي وجلالي، لو استغفروني منها لغفرتها لهم : (ليس له وجود في كتب الحديث بهذا التَّمام)

(حديث) : أنا حي طري، أسمع وأرى - يعني في قبره : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : جاء رجل إلى أمير المؤمنين عليٍّ كرَّم الله وجهه فقال: إني أجد في رزقي ضيقًا، فقال له: لعلك تكتب بقلم معقود؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشط بمشط مكسور؟ فقال: لا، قال: لعلك تمشي أمام من هو أكبر منك سنًّا؟ فقال: لا، قال: لعلك تنام بعد الفجر؟ فقال: لا، قال: لعلك تركت الدعاء للوالدين؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، قال عليه السلام: فاذكرهما، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ترك الدُّعاء للوالدين يقطع الرزق : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : صلاة الفجر نور بالوجه، والظهر بركة بالرزق : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عبدي تريد وأريد، ولا يكون إلا ما أريد...)). وفي لفظ: ((أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام: يا داود، إنك تريد وأريد، وإنما يكون ما أريد، فإن سلمتَ لما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لما أريد أتعبتُك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عندما بلغ النبي سِدرة المنتهى، ودار بينه وبين الله حوار، فقال له ربُّ العزة: اسألْ تُجب، واشفع تشفع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم لا أسألك خديجة التي هي زوجتي، ولا فاطمة التي هي ابنتي، ولكني أسألك أمَّتي أمَّتي، فرد المولى عز وجل: يا محمد، أنت نبي شريف، وأنا ربٌّ لطيف، وأمتك خلق ضعيف، ولا يضيع الضعيف بين الشريف واللطيف، وعزتي وجلالي، لأقسمن القيامة بيني وبينك، أنت تقول: أمتي أمتي، وأنا أقول: رحمتي رحمتي : ( لم نجده بهذا اللفظ، ويُغني عنه حديث الشفاعة في الصَّحيحين)

(حديث) : عندما تعطى صحيفة أعمالك بيدك، فستقول قبل قراءتها: بسم الله الرحمن الرحيم، جريًا على ما اعتدت عليه في الدنيا، فإذا بذنوبك قد مُحيت، فتسأل: ماذا حدث؟! فيأتي النداء: يا عبدي، لقد دعوتني بالرحمن الرحيم، فعاملتك بدوري وَفق هذه الرحمة : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عندما يخلُق الله أيَّ شيء من الخَلق يستشهده على نفسه، وعندما خلَق النفس سألها: من أنا؟ قالت: أنت أنت، وأنا أنا، قال عز وجل: اذهبوا بها إلى النار ألْفَ سَنة، ولما أُعيدت مرة أخرى كان نفس الرد، والمرة الثالثة، حتى قال الله عز وجل جوِّعوها، فلما جاعت شهدت أنه الله لا إله إلا هو سبحانه : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : دعاء يوم الأحد: بسم الله الذي لا أرجو إلا فضله, ولا أخشى إلا عدله, ولا أعتمد إلا قوله, ولا أمسك إلا بحبله, بك أستجير يا ذا العفو والرضوان, من الظلم والعدوان, ومن غِيَر الزَّمان, وتواتر الأحزان, وطوارق الحدثان, ومن انقضاء المدة قبل التأهب والعدة, وإياك أسترشدُ لما فيه الصلاح والإصلاح, وبك أستعين فيما يقترن به النجاح والإنجاح, وإياك أرغب في لباس العافية وتمامها, وشمول السلامة ودوامها, وأعوذ بك يا رب، من همزات الشياطين, وأحترز بسلطانك من جَور السلاطين, فتقبَّل ما كان من صلاتي وصومي, واجعل غدي وما بعده أفضل من ساعتي ويومي, وأعزِّني في عشيرتي وقومي, واحفظني في يقظتي ونومي, فأنت الله خير حافظًا وأنت أرحم الراحمين, اللـهم إنى أبرأ إليك في يومي هذا وما بعده من الآحاد، من الشرك والإلحاد, وأخلص لك دعائي تعرضًا للإجابة, وأُقيم على طاعتك رجاء للإثابة, فصلِّ على محمد خير خلقك، الداعي إلى حقك، وأعزنى بعزك الذي لا يُضام, واحفظني بعينك التي لا تنام, واختم بالانقطاع إليك أمري, وبالمغفرة عمري, إنك أنت الغفور الرحيم : (لا يوجد في كتب السُّنة، وموجود في كتب الشيعة)

(حديث) : كلمات أتعبت الملائكة في كتابة الأجْر، فشكَوا إلى ربهم: ماذا يفعلون؟ فقال سبحانه: اطووها بصحائفها، وضعوها تحت عرشي، فتبقى حسناتها إلى يوم القيامة: اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك : (ليس له وجود في كتب الحديث بهذا اللفظ، وضعيف بلفظ آخر)

(حديث) : لا تصلوا عليَّ صلاة البتراء, قالوا: يا رسول الله، وما هي صلاة البتراء؟ قال: أن تقولوا: صلى الله عليه وسلم. ولكن قولوا: صلى الله عليه وآله وسلم : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : لو جاؤوني من كل طريق، واستفتحوا عليَّ من كل باب، ما فُتِح لهم حتى يأتوا خلفَك يا محمد : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : لو قرأتَ سورة الملك كل يوم قبل النوم تكون ونيسَك في القبر, وتحميك من عذاب القبر إلى يوم القيامة)). وفيه: ((الفاتحة تمنع غضب الله، وسورة يس تمنع عطش يوم القيامة، وسورة الملك تمنع عذاب القبر، وسورة الكوثر تمنع الخصومة، وسورة الكافرون تمنع الكفر عند الموت، وسورة الإخلاص تمنع النفاق، وسورة الفلق تمنع الحسد، وسورة الناس تمنع الوسواس : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : ليلة المعراج عندما وصلت إلى السماء رأيت ملَكًا له ألف يد، وفي كل يد ألف أصبع، وكان يعد بأصابعه، فسألت جبرائيل عليه السلام: عن اسمه، وعن وظيفته، وعمله؟ فقال: إنه ملَك موكَّل على عدد قطرات المطر النازلة إلى الأرض، فسألت الملك: هل تعلم عدد قطرات المطر النازلة من السماء إلى الأرض منذ خلق الله الأرض؟ فأجاب الملَك: يا رسول الله، والله الذي بعثك بالحق نبيًّا إني أعلم عدد قطرات المطر النازلة من السماء إلى الأرض عامَّة، وكما أعلم الساقطة في البحار والقفار، والمعمورة والمزروعة، والأرض السبخة والمقابر.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فتعجبتُ من ذكائه وذاكرته في الحساب، فقال الملك: يا رسول الله ولكني بما لدي من الأيدي والأصابع وما عندي من الذاكرة والذكاء؛ فإني أعجِز من عدِّ أمر واحد، فقلت له: وما ذاك الأمر؟ قال الملك: إذا اجتمع عدد من أفراد أمتك في مكان وذكَروا اسمك واسم الله، وصلَّوا عليك، فحينذاك أعجز عن عد ما لهؤلاء من الأجر والثواب إزاء صلواتهم عليك : (ليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : من أكثر من الصَّلاة عليَّ، سوف لا يجد السوء والأذى ساعة الاحتضار : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : من ترك صلاة الصبح فليس في وجهه نور، ومن ترك صلاة الظهر فليس في رزقه بركة، ومن ترك صلاة العصر فليس في جسمه قوة، ومن ترك صلاة المغرب فليس في أولاده ثمرة، ومن ترك صلاة العشاء فليس في نومه راحة : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : مَنْ عَبَدَ الله بجهالة كمَن كفَر : ( لم نجده بهذا اللفظ، لكن ورد أثر بلفظ: (من عبَد الله بجهل كان ما يُفسد أكثر مما يصلح)؛ قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي)

(حديث) : (من قال: بسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبعًا بعد صلاتي الصبح والمغرب، كُتِب من السعداء، ولو كان من الأشقياء : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : نزل عليَّ جبرائيل وأنا أصلي خلف المقام، فلما فرغت من الصلاة، دعوت الله تعالى وقلت: حبيبي، علِّمني لأمتي شيئًا إذا خرجت من الدنيا عنهم يدعون الله تعالى فيغفر لهم، فقال جبريل: ومن أمتك يشهدون أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسول الله، ويصومون أيام الثلاثة البيض: الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر، ثم يدعون الله بهذا الدعاء، فإنه مكتوب حول العرش، وأنا يا محمد، بقوة هذا الدعاء أهبط وأصعد، وملَك الموت بهذا الدعاء يقبض أرواح المؤمنين، وهذا الدعاء مكتوب على أستار الكعبة وأركانها، ومن قرأ من أمتك هذا الدعاء، يأمن عذاب القبر، ويكون آمنًا من يوم الفزع الأكبر، ومن موت الفجَّار، وغناه عن خَلقه، ويرزقه من حيث لا يحتسب، وأنت شفيعه يوم القيامة يا محمَّد)). وحديث: ((من صام الثالث عشر، والرابع عشر، والخامس عشر من كل شهر، ودعا بهذا الدعاء عند إفطاره، أكرمه الله تعالى بعد كرمه، وفرجًا بعد فرجه، وما مهموم، أو مغموم، أو محزون، أو مديون وذو حاجة، إلا فرَّج الله همَّه وغمَّه: سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الواسع اللطيف، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، العليُّ الكبير، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، المجيد الحميد، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الشكور الحليم، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الواحد الأحد الفرد الصمد، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الأول والآخر، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الغفور الغفار، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، المبين المنير، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الكريم المنعم، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الرب الحافظ، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، القريب المجيب، سبحانك أنت الله لا إله إلا أنت، الشهيد المتعال سبحانك : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : يا علي، أنت أخي، وأنا أخوك، وأنا المصطفى للنبوَّة، وأنت المجتبى للإمامة، وأنا صاحب التنزيل، وأنت صاحب التأويل، وأنا وأنت أبوا هذه الأمَّة: (ليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : يأتي زمان على أمتي يحبون خمسًا، وينسَون خمسًا: يحبون الدنيا، وينسون الآخرة، يحبون المال، وينسون الحساب، يحبون المخلوق، وينسون الخالق، يحبون القصور، وينسون القبور، يحبون المعصية، وينسون التوبة، فإنْ كان الأمر كذلك، ابتلاهم الله بالغلاء، والوباء، وموت الفجأة، وجَور الحكَّام : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) :  ((اتقوا الله في قلوب العذارى؛ فإنها مربوطة بدباري))، أو ((رفقًا في قلوب العذارى؛ إنها مربوطة بدباري)) : (ليس له وجود في كتب الحديث، وإنما هناك بيت شعر لأحمد شوقي يقول فيه: فاتَّقوا الله في قلوب العَذارى * فالعذارى قلوبهنَّ هواء)

(حديث) : من قرأ آية الكرسي مرَّة، محي اسمه من ديوان الأشقياء، ومن قرأها ثلاث مرَّات، استغفرت له الملائكة، ومن قرأها أربع مرَّات، شفع له الأنبياء، ومن قرأها خمس مرَّات، كتب الله اسمه في ديوان الأبرار، واستغفرت له الحيتان في البحار، ووُقي شرَّ الشيطان، ومن قرأها سبع مرَّات، أغلقت عنه أبواب النيران، ومن قرأها ثماني مرَّات، فتحت له أبواب الجنان، ومن قرأها تسع مرَّات، كفي همَّ الدنيا والآخرة، ومن قرأها عشر مرَّات، نظر الله إليه بالرحمة ومن نظر الله إليه بالرحمة فلا يعذبه : ( ليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : عن جابر بن عبدالله الأنصاري قال: ((حججت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم ما افترض عليه من الحجِّ أتى مودع الكعبة، فلزم حلقة الباب ونادى برفيع صوته: أيها الناس، فاجتمع أهل المسجد وأهل السوق، فقال: اسمعوا إني قائل ما هو بعدي كائن، فليبلغ شاهدكم غائبكم، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى بكى لبكائه الناس أجمعون, فلما سكت من بكائه، قال: اعلموا رحمكم الله أنَّ مَثلكم في هذا اليوم كمَثل ورق لا شوك فيه إلى أربعين ومئة سنة، ثم يأتي من بعد ذلك شوك وورق إلى مئتي سنة، ثم يأتي من بعد ذلك شوك لا ورق فيه، حتى لا يُرى فيه إلا سلطان جائر، أو غني بخيل، أو عالم راغب في المال، أو فقير كذاب، أو شيخ فاجر، أو صبي وقح، أو امرأة رعناء، ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله، فقام إليه سلمان الفارسي وقال: يا رسول الله، أخبرنا متى يكون ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: إذا قلَّت علماؤكم، وذهبت قراؤكم، وقطعتم زكاتكم، وأظهرتم منكراتِكم، وعلَت أصواتكم في مساجدكم، وجعلتم الدنيا فوق رؤوسكم، والعلم تحت أقدامكم، والكذب حديثكم، والغيبة فاكهتكم، والحرام غنيمتكم، ولا يرحم كبيركم صغيركم، ولا يوقر صغيركم كبيركم، فعند ذلك تنزل اللعنة عليكم، ويجعل بأسكم بينكم، وبقي الدين بينكم لفظًا بألسنتكم، فإذا أوتيتم هذه الخصال توقعوا الرِّيح الحمراء، أو مسخًا، أو قذفًا بالحجارة، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ [الأنعام: 65]، فقام إليه جماعة من الصحابة، فقالوا: يا رسول الله، أخبرنا متى يكون ذلك؟ فقال صلى الله عليه وآله: عند تأخير الصلاة، واتباع الشهوات، وشُرب القهوات، وشَتم الآباء والأمهات، حتى ترون الحرام مغنمًا، والزكاة مغرمًا، وأطاع الرجل زوجته، وجفا جاره، وقطع رحمه، وذهبت رحمة الأكابر، وقلَّ حياء الأصاغر، وشيَّدوا البنيان، وظلموا العبيد والإماء، وشهدوا بالهوى، وحكموا بالجَور، ويسبُّ الرجل أباه، ويحسد الرجل أخاه، ويعامل الشركاء بالخيانة، وقلَّ الوفاء، وشاع الزنا، وتزين الرجال بثياب النساء، وسلب عنهن قناع الحياء، ودب الكبر في القلوب كدبيب السُّمِّ في الأبدان، وقل المعروف، وظهرت الجرائم، وهُوِّنت العظائم، وطلبوا المدح بالمال، وأنفقوا المال للغناء، وشُغلوا بالدنيا عن الآخرة، وقل الورع، وكثر الطمع، والهرج، والمرج، وأصبح المؤمن ذليلًا، والمنافق عزيزًا، مساجدهم معمورة بالأذان، وقلوبهم خالية من الإيمان، واستخفوا بالقرآن، وبلغ المؤمن عنهم كل هوان، فعند ذلك ترى وجوههم وجوه الآدميين، وقلوبهم قلوب الشياطين، كلامهم أحلى من العسل، وقلوبهم أمرُّ من الحنظل، فهم ذئاب وعليهم ثياب، ما من يوم إلا يقول الله تبارك وتعالى: أفبي تغترون؟ أم علي تجترئون أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ [المؤمنون: 115]، فوعزتي وجلالي لولا من يعبدني مخلصًا، ما أمهلت من يَعصيني طرْفة عين، ولولا ورع الورعين من عبادي، لما أنزلت من السماء قطرة، ولا أنبتُّ ورقة خضراء، فوا عجبًا لقوم آلهتهم أموالهم، وطالت آمالهم، وقصُرت آجالهم، وهم يطمعون في مجاورة مولاهم، ولا يصِلون إلى ذلك إلا بالعمل، ولا يتمُّ العمل إلا بالعقل)) : (ليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : قصة موت النمرود صاحب إبراهيم بذُبابة دخلت رأسَه : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : اللهم صُن وجهي باليسار، ولا تبذلْ جاهي بالإقتار، فأسترزق رِزقك من غيرك، وأستعطف شرار خلقك، وأُبتلى بحمد من أعطاني، وأُفتن بذم من منعني، وأنت من وراء ذلك كله وليُّ الإجابة والمنع : (ليس له وجود في كتب الحديث، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : (ما أُعطي عبد بعد الإسلام نعمةً خيرًا من أخ صالح، فإن رأى أحدكم ودًّا، فليتمسك به : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : تلى النبي عليه الصلاة والسلام على كفَّار قريش [في الفترة المكية] القرآن الكريم, فجاء المشركون يقولون بزعمهم ومتحدين إياه: أليس هذا القرآن بلسان عربي مبين كما تقول؟! إنك تقول: تستهزئ, بينما العرب تقول: تهزأ, كذلك فإنك تقول: قسورة, والعرب تقول: أسد, وغضنفر, وأبو الحارث, وأسامة, وإلى آخر أسماء الأسد, كما أنك تقول: كُبَّارًا, بينما العرب تقول: كبيرًا, وتقول: عُجاب, والعرب تقول: عجيب. وبعد هذه الاتهامات دخل عليهم المجلس أحد شيوخ الأعراب - أهل البادية - الأقحاح, وكان قد تجاوزت سِنُّه التسعين, فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم، فرِح وسعد لذلك, وضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدَت نواجذه, فظن الشيخ الأعرابي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم يضحك عليه لكبر سِنِّه, وانحناء ظهره؛ فقال الأعرابي: (أتستهزئ بي يا ابن قسورة العرب؛ لأني رجلٌ كبَّار؟! إنَّ هذا لشيء عُجاب) : (لا أصل له ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : يُحشر قوم من أمتي يوم القيامة على منابر من نور, يمرُّون على الصراط كالبرق الخاطف, نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء, ولا هم بصدِّيقين, ولا شهداء، إنهم قوم تُقضى على أيديهم حوائج الناس : (لا يوجد حديث بهذا اللفظ)

(حديث) : دعاء عظيم الشأن لشهر رمضان المبارك, من دعا الله تعالى وهو خالٍ من شوائب الأغراض الفاسدة, والرِّياء، لم تصبْه في ذلك العام فتنة، ولا ضلالة، ولا آفة تضرُّ دِينه أو بدنه، وصانه الله تعالى من شرِّ ما يحدُث في ذلك العام من البلايا، وهو هذا الدُّعاء: اللهُمَّ إني أسالك باسمك الَّذي دان له كلُّ شيء، وبرحمتك التي وسعت كلَّ شيء، وبعظمتك التي تواضع لها كلُّ شيء، وبعزَّتك التي قهرتْ كل شيء، وبقوتك التي خضَع لها كل شيء، وبجبروتك التي غلبت كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكلِّ شيء، يا نور، يا قدوس، يا أوَّل قبل كل شيء، ويا باقٍ بعد كل شيء، يا ألله يا رحمن، صلِّ على محمد وآل محمد، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل النِّقم، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء، واغفرْ لي الذنوب التي تردُّ الدعاء، واغفر لي الذنوب التي يستحق بها نزول البلاء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء، واغفر لي الذنوب التي تعجِّل الفناء، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تَهتِك العُصم، وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام، وعافني من شرِّ ما أحاذر بالليل والنهار في مستقبل سَنتي هذه، اللهم ربَّ السموات السبع، ورب الأرَضين السبع, وما فيهن, وما بينهن، ورب العرش العظيم، ورب السبع المثاني، والقرآن العظيم، ورب إسرافيل, وميكائيل, وجبرائيل، ورب محمد صلى الله عليه وآله سيد المرسلين, وخاتم النبيِّين، أسألك بك, وبما سميت به نفسك يا عظيم، أنت الذي تمن بالعظيم، وتدفع كلَّ محذور، وتعطي كلَّ جزيل، وتضاعف الحسنات بالقليل وبالكثير، وتفعل ما تشاء يا قدير, يا ألله, يا رحمن، صلِّ على محمد وأهل بيته، وألبسني في مستقبل سَنتي هذه سترك، ونضِّر وجهي بنورك، وأحبَّني بمحبتك، وبلِّغني رضوانك، وشريف كرامتك، وجسيم عطيتك، وأعطني من خير ما عندك, ومن خير ما أنت معطيه أحدًا من خلقك، وألبسني مع ذلك عافيتك, يا موضع كل شكوى، ويا شاهد كل نجوى، ويا عالم كل خفية، ويا دافع ما تشاء من بلية، يا كريم العفو، يا حَسنَ التجاوز، توفَّني على ملة إبراهيم وفطرته، وعلى دين محمد صلى الله عليه وآله وسُنته، وعلى خير الوفاة، فتوفني مواليًا لأوليائك، ومعاديًا لأعدائك، اللهم وجنبني في هذه السَّنة كل عمل, أو قول, أو فعل يباعدني منك، واجلبني إلى كل عمل, أو قول, أو فعل, يقرِّبني منك في هذه السنة يا أرحم الراحمين، وامنعني من كل عمل, أو قول, أو فِعل يكون مني أخاف ضرر عاقبته، وأخاف مقتك إيَّاي عليه, حذارِ أن تصرف وجهك الكريم عني, فاستوجب به نقصًا من حظ لي عندك يا رؤوف يا رحيم، اللهم اجعلني في مستقبل سَنتي هذه في حفظك, وفي جوارك, وفي كنفك، وجللني ستر عافيتك، وهب لي كرامتك، عزَّ جارك, وجل ثناؤك, ولا إله غيرك، اللهم اجعلني تابعًا لصالحي مَن مضى من أوليائك، وألحقني بهم, واجعلني مسلمًا لمن قال بالصِّدق عليك منهم، وأعوذ بك اللهم أن تحيط بي خطيئتي, وظلمي وإسرافي على نفسي، واتباعي لهواي، واشتغالي بشهواتي، فيحول ذلك بيني وبين رحمتك ورضوانك, فأكون منسيًّا عندك، متعرضًا لسخطك ونقمتك، اللهم وفقني لكل عمل صالح ترضى به عني، وقرِّبني إليك زلفى، اللهم كما كفيت نبيك محمدًا صلى الله عليه وآله هول عدوه، وفرجت همه، وكشفت غمه، وصدقته وعدك، وأنجزت له عهدك، اللهم فبذلك فاكفني هول هذه السَّنة, وآفاتها, وأسقامها, وفتنتها, وشرورها, وأحزانها, وضيق المعاش فيها، وبلغني برحمتك كمال العافية بتمام دوام النعمة عندي إلى منتهى أجلي، أسالك سؤال من أساء وظلم, واستكان واعترف، وأسألك أن تغفر لي ما مضى من الذنوب التي حصرتها حفظتك, وأحصتها كرام ملائكتك علي، وأن تعصمني يا إلهي من الذنوب فيما بقي من عمري إلى منتهى أجلي، يا ألله, يا رحمن, يا رحيم، صلِّ على محمد وأهل بيت محمد، وآتني كلَّ ما سألتك ورغبتُ إليك فيه؛ فإنك أمرتني بالدعاء, وتكفَّلت لي بالإجابة, يا أرحم الراحمين : (لا يوجد في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وهو يبكي, فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: ما يبكيك يا عمر؟ فقال: يا رسول اللَّه, بالباب شاب قد أحرق فؤادي وهو يبكي، فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: يا عمر أدخله عليَّ، قال: فدخل وهو يبكي، فقال له رسول اللَّه: ما يبكيك يا شاب؟ قال: يا رسول اللَّه, أبكتني ذنوب كثيرة, وخِفت من جبار غضبان عليَّ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: أشركت بالله شيئًا يا شاب؟ قال: لا، قال: أقتلت نفسًا بغير حق؟ قال: لا، قال: فإن اللَّه يغفر ذنبك، ولو كان مثل السموات السَّبع, والأرَضين السبع, والجبال الرواسي : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : دعاء كنز العرش: لا إله إلا الله, سبحان الملك القدوس, لا إله إلا الله, سبحان العزيز الجبار, لا إله إلا الله, سبحان الرؤوف الرحيم, لا إله إلا الله, سبحان الغفور الرحيم, لا إله إلا الله, سبحان الكريم الحكيم, لا إله إلا الله, سبحان القوي الوفي, لا إله إلا الله, سبحان اللَّطيف الخبير, لا إله إلا الله, سبحان الصمد المعبود, لا إله إلا الله, سبحان الغفور الودود, لا إله إلا الله, سبحان الوكيل الكفيل, لا إله إلا الله, سبحان الرقيب الحفيظ, لا إله إلا الله, سبحان الدائم القائم, لا إله إلا الله, سبحان المحي المميت, لا إله إلا الله, سبحان الحي القيوم, لا إله إلا الله, سبحان الخالق البارئ, لا إله إلا الله, سبحان العلي العظيم, لا إله إلا الله, سبحان الواحد الأحد, لا إله إلا الله سبحان المؤمن المهيمن, لا إله إلا الله, سبحان الحسيب الشهيد, لا إله إلا الله, سبحان الحليم الكريم, لا إله إلا الله, سبحان الأول القديم, لا إله إلا الله, سبحان الأول الآخِر, لا إله إلا الله, سبحان الطاهر الباطن, لا إله إلا الله سبحان الكبير المتعال, لا إله إلا الله, سبحان قاضي الحاجات, لا إله إلا الله, سبحان الرحمن الرحيم, لا إله إلا الله, سبحان رب العرش العظيم, لا إله إلا الله, سبحان رب الأعلى, لا إله إلا الله, سبحان البرهان السلطان, لا إله إلا الله, سبحان السميع البصير, لا إله إلا الله, سبحان الواحد القهار, لا إله إلا الله سبحان العليم الحكيم, لا إله إلا الله, سبحان الستَّار الغفَّار, لا إله إلا الله, سبحان الرحمن الديَّان, لا إله إلا الله, سبحان الكبير الأكبر, لا إله إلا الله, سبحان العليم العلام, لا إله إلا الله, سبحان الشافي الكافي, لا إله إلا الله, سبحان العظيم الباقي, لا إله إلا الله, سبحان الصمد الأحد, لا إله إلا الله, سبحان ربِّ الأرض والسموات, لا إله إلا الله, سبحان خالق المخلوقات, لا إله إلا الله, سبحان مَن خَلق الليل والنهار, لا إله إلا الله, سبحان الخالق الرزَّاق, لا إله إلا الله, سبحان الفتَّاح العليم, لا إله إلا الله, سبحان العزيز الغني, لا إله إلا الله, سبحان الغفور الشكور, لا إله إلا الله, سبحان العظيم العليم, لا إله إلا الله, سبحان ذي الملك والملكوت, لا إله إلا الله, سبحان ذي العزة والعظمة, لا إله إلا الله, سبحان ذي الهَيبة والقُدرة, لا إله إلا الله, سبحان ذي الكبرياء والجبروت, لا إله إلا الله, سبحان الستَّار العظيم, لا إله إلا الله سبحان عالم الغيب, لا إله إلا الله, سبحان الحميد المجيد, لا إله إلا الله, سبحان الحكيم القدير, لا إله إلا الله, سبحان القادر الستار, لا إله إلا الله, سبحان السميع العليم, لا إله إلا الله, سبحان الغنيِّ العظيم, لا إله إلا الله, سبحان العلَّام السلام, لا إله إلا الله, سبحان الملك النصير, لا إله إلا الله, سبحان الغنيِّ الرحمن, لا إله إلا الله, سبحان قريب الحسنات, لا إله إلا الله, سبحان وليِّ الحسنات, لا إله إلا الله, سبحان الصبور الستَّار, لا إله إلا الله, سبحان الخالق النور, لا إله إلا الله, سبحان الغنيِّ المعجِز, لا إله إلا الله, سبحان الفاضل الشكور, لا إله إلا الله, سبحان الغنيِّ القدير, لا إله إلا الله, سبحان ذي القوة المتين, لا إله إلا الله, سبحان الخالص المخلص, لا إله إلا الله, سبحان الصادق الوعد, لا إله إلا الله, سبحان الحقِّ المبين, لا إله إلا الله, سبحان ذي القوة المتين, لا إله إلا الله, سبحان القوي العزيز, لا إله إلا الله, سبحان علَّام الغيوب, لا إله إلا الله, سبحان الحيِّ الذي لا يموت, لا إله إلا الله, سبحان ستَّارِ العيوب, لا إله إلا الله, سبحان المستعان الغفور, لا إله إلا الله, سبحان ربِّ العالَمين, لا إله إلا الله, سبحان الرحمن الستار, لا إله إلا الله, سبحان الرحيم الغفار, لا إله إلا الله, سبحان العزيز الوهَّاب, لا إله إلا الله, سبحان القادر المقتدِر, لا إله إلا الله, سبحان ذي الغفران الحليم, لا إله إلا الله, سبحان المالك الملك, لا إله إلا الله, سبحان البارئ المصوِّر, لا إله إلا الله سبحان العزيز الجبار, لا إله إلا الله, سبحان الجبار المتكبِّر, لا إله إلا الله, سبحان الله عما يصفون, لا إله إلا الله, سبحان القدُّوس السبُّوح, لا إله إلا الله, سبحان ربِّ الملائكة والرُّوح, لا إله إلا الله, سبحان ذي الآلاءِ والنعماء, لا إله إلا الله, سبحان الحنَّان المنَّان, لا إله إلا الله, آدم صفيُّ الله, لا إله إلا الله, نوح نجيُّ الله, لا إله إلا الله, إبراهيم خليل الله, لا إله إلا الله, إسماعيل ذبيح الله, لا إله إلا الله, موسى كليم الله, لا إله إلا الله, داود خليفة الله, لا إله إلا الله, عيسى رُوح الله, لا إله إلا الله, محمَّد رسول الل : ( لا يوجد في كتب السُّنة، وهو من اختراع بعض الصوفية)

(حديث) : من قرأ هذا الدعاء كل يوم عشر مرات غفر الله له أربعة آلاف معصية كبيرة, ونجاه من سكرات الموت, وضغوط القبر, ومئة ألف هول من أهوال القيامة, وحفظه من شر الشيطان وجنوده, وقضى دينه, وزالت همومه وغمومه, وهذا هو الدعاء: أعددت لكل هول لا إله إلا الله, ولكل همٍّ وغمٍّ ما شاء الله, ولكلِّ نعمة الحمد لله, ولكل رخاء الشكر لله, ولكل أعجوبة سبحان الله, ولكل ذنب أستغفر الله, ولكل معصية إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون, ولكل ضِيق حسبي الله, ولكل قضاء وقدر توكلت على الله, ولكل عدو اعتصمت بالله, ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم : (لا يوجد في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلِّي في بستانه ذات يوم, ورأى طيرًا يخرج من بين الشجر, فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبكي ويقول: يا رسول الله, إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيتُ كم صليت, فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله, فضعه يا رسول الله حيث شئت؛ لعلَّ الله يغفر لي : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : قال الله تعالى: أحبُّ ثلاثًا، وحبي لثلاث أشد: أحب الطائعين, وحبي للشاب الطائع أشدُّ, وأحب الكرماء, وحبي للفقير الكريم أشدُّ, وأحب المتواضعين, وحبي للغنيِّ المتواضع أشدُّ, وأكره ثلاثًا، وكرهي لثلاث أشد: أكره العصاة, وكرهي للشيخ العاصي أشدُّ, وأكره المتكبِّرين, وكُرهي للفقير المتكبِّر أشدُّ, وأكره البخلاء, وكُرهي للغني البخيل أشدُّ : (لا وجود له في كتب الحديث، وكأنه من وضْع القُصَّاص)

(حديث) : لا تنظروا إلى كثرة صلاتهم وصومهم، وكثرة الحجِّ والمعروف، وطنطنتهم بالليل، ولكن انظروا إلى صِدق الحديث، وأداء الأمانة : (ليس له وجود في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأمير المؤمنين: أعلِّمك دعاءً لا تنسى القرآن: اللهم ارحمني بترك معاصيك أبدًا ما أبقيتني، وارحمني من تكلُّف ما لا يعنيني، وارزقني حُسن المنظر فيما يُرضيك عني، وألزمْ قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني, اللهم نوِّر بكتابك بصري، واشرح به صدري، وفرِّح به قلبي، وأطلق به لساني، واستعمل به بدني، وقوِّني على ذلك، وأعني عليه؛ إنه لا معينَ عليه إلا أنت، لا إله إلا أنت : (ليس له وجود في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الشيعة)

(حديث) : قال أنس بن مالك رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الأرض تنادي كلَّ يوم عشر كلمات، وتقول: يا ابن آدم, تسعى على ظهري ومصيرك في بطني، وتَعصي على ظهري وتُعذَّب في بطني، وتضحك على ظهري وتبكي في بطني، وتأكل الحرام على ظهري وتأكلك الديدان في بطني، وتفرح على ظهري وتحزن في بطني، وتجمع الحرام على ظهري وتذوب في بطني، وتختال على ظهري وتذلُّ في بطني، وتمشي مسرورًا على ظهري وتقع حزينًا في بطني، وتمشي في النور على ظهري وتقعد في الظلمات في بطني, وتمشي في الجماعة على ظهري وتقعد وحيدًا في بطني : ( ليس له وجود في كتب السُّنة، وهو من وضع الوعَّاظ)

(حديث) : قال صلى الله عليه وسلم: جاءني جبريل زائرًا ومودِّعًا؛ فقلت له: ياجبريل، هل ستنزل على الأرض من بعدي؟ قال: نعم، قلت: ولكنك تأتي إلى الأنبياء والرسل، وليس من نبي بعدي؟! قال: صدقت يا محمد، إنني سأهبط بأمر خاص من ربي، في آخِر الزمان، كيما أرفع الجواهر العشر, قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: وما هذه الجواهر العشر؟ قال: أرفع البركة من الأرض؛ فلا يبارك إلا للصالحين, أرفع المحبة من قلوب البعيدين من ربهم، فيتظاهرون بالحبِّ نفاقًا، أرفع الشفقة من قلوب الأقارب، فلا يتعاطفون ولا يتحابون, أرفع العدل من القضاء والحكَّام، فلا يقيمون للعدل ميزانًا, أرفع الحياء من النساء، فيجرين وراء الغنى والزنا, ويتعرين في الطريق, أرفع النخوةَ من الرجال، فيتشبهون بالنساء، ويحملون الأوباء, أرفع الورع والزهد من العلماء، فيخشون حُكَّامهم وينافقونهم, أرفع الصبر من الفقراء، فلا يتظاهرون ما بشَّر الله به الصابرين, أرفع الإيمان من قلوب المتعبدين لحبِّهم والاختلاط بالعامَّة, أرفع القرآن من صدور حفظته، فلا يرون فيه إلا كلامًا لا معنى له : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : سُئل رسول صلى الله عليه وسلم عن الوادي المقدَّس: لمَ سمِّي القدس؟ فقال: لأنه قدست فيه الأرواح، واصطُفيت فيه الملائكة، وكلَّم الله عز وجل فيه موسى تكليمًا : (لم نجده إلا في كتب الشيعة)

(حديث) : من قضى صلاة من الفرائض في آخِر جُمُعة من شهر رمضان، كان ذلك جابرًا لكلِّ صلاة فاتت في عُمره إلى سبعين سنةً : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فاطمة، ألا أعلمك دعاء لا يدعو فيه أحد إلا استُجيب, له ولا يحيك في صاحبه سُمٌّ, ولا سِحر, ولا يعرض له شيطان بسوء, ولا تُردُّ له دعوة, وتُقضى حوائجه التي يرغب فيها إلى الله تعالى كلها؛ عاجلها وآجلها، قلت: أجلْ يا أبت، هذا والله، أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها، قال: تقولين: يا ألله، يا أعز مذكور، وأقدمه قدمًا في العزة والجبروت، يا ألله، يا رحيم كل مسترحِم، ومفزَع كل ملهوف، يا ألله, يا راحم كل حزين يشكو بثَّه وحُزنه إليه، يا ألله, يا خير من طلب المعروف منه، وأسرَّ في العطاء، يا ألله يا من تخاف الملائكة المتوقدة بالنور منه، أسألك بالأسماء التي تدعو بها حملة عرشك, ومن حول عرشك يُسبِّحون به شفقة من خوف عذابك، وبالأسماء التي يدعوك بها جبرائيل, وميكائيل, وإسرافيل, إلا أجبتني, وكشفت يا إلهي كُربتي, وسترت ذنوبي, يا من يأمر بالصيحة في خلْقه، فإذا هم بالساهرة, أسألك بذلك الاسم الذي تُحيي به العظام وهي رميم أن تحيي قلبي, وتَشرحَ صدري, وتُصلح شأني, يا من خصَّ نفْسه بالبقاء, وخلق لبريته الموت والحياة، يا مَن فِعله قول، وقوله أمْر، وأمْره ماضٍ على ما يشاء، أسألك بالاسم الذي دعاك به خليلك حين ألقي في النار فاستجبت له، وقلت: يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم وبالاسم الذي دعاك به موسى من جانب الطور الأيمن، فاستُجبت له دعاؤه، وبالاسم الذي كشفت به عن أيوبَ الضُّرَّ, وتبت به على داود, وسخَّرت به لسليمان الريح تجري بأمره والشياطين, وعلمته منطق الطير، وبالاسم الذي وهبت به لزكريا يحيى, وخلقت عيسى من روح القدس من غير أب، وبالاسم الذي خلقت به العرش والكرسي, وبالاسم الذي خلقت به الرُّوحانيين، وبالاسم الذي خلقت به الجن والإنس, وبالاسم الذي خَلقت به جميع الخلق, وجميع ما أردت من شيء، وبالاسم الذي قدرت به على كل شيء, أسألك بهذه الأسماء، لَمَا أعطيتني سُؤلي, وقضيتَ بها حوائجي : (ليس له وجود في كتب السُّنة ، وموجود من كتب الرافضة)

(حديث) : اثنان في النار: الحاقد، والحاسد : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : روي عن جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: في آخر جمعة من شهر رمضان، فلما بَصُر بي قال لي: يا جابر، هذه آخر جمعة من شهر رمضان فودِّعه، وقل: اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فإن جعلتَه فاجعلني مرحومًا، ولا تجعلني محرومًا؛ فإنه مَن قال ذلك ظفِر بإحدى الحُسنيين، إمَّا ببلوغ شهر رمضان، وإمَّا بغفران الله ورحمته : (ليس له وجود في كتب السُّنة  وموجود من كتب الرافضة)

(حديث) : سُئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لو نفِد الخير بالجزيرة، أين نذهب يا رسول الله؟ قال: اذهبوا إلى اليمن، قالوا: لو نفِد الخير باليمن، أين نذهب؟ قال: اذهبوا إلى الشام، قالوا: إن نفِد الخير بالشام، أين نذهب؟ قال: اذهبوا إلى العراق، قالوا: إن نفِد الخير بالعراق، أين نذهب؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ فيه خيرًا لن ينفَد إلى يوم الدِّين : ( لم نجده في كتب السُّنة)

(حديث) : عن الرِّضا عن آبائه عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خطبَنا ذات يوم في آخر جمعة من شهر شعبان، فقال: أيها الناس، إنه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة والرحمة والمغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور, وأيامه أفضل الأيام, ولياليه أفضل الليالي, وساعاته أفضل الساعات؛ هو شهر دُعيتم فيه إلى ضيافة الله, وجُعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، ونومكم فيه عبادة، وعملكم فيه مقبول، ودعاؤكم فيه مستجاب؛ فاسألوا الله ربكم بنيَّات صادقة, وقلوب طاهرة أن يوفقكم لصيامه وتلاوة كتابه؛ فإن الشقي كل الشقي مَن حُرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، واذكروا بجوعكم وعطشكم فيه جوعَ يوم القيامة وعطشه، وتصدَّقوا على فقرائكم ومساكينكم، ووقِّروا كباركم, وارحموا صغاركم, وصِلوا أرحامكم, واحفظوا ألسنتكم, وغضُّوا عما لا يحل النظر إليه أبصاركم, وعمَّا لا يحل الاستماع إليه أسماعكم، وتحننوا على أيتام الناس، يُتحنَّن على أيتامكم، وتوبوا إلى الله من ذنوبكم, وارفعوا إليه أيديكم بالدعاء، في أوقات صلاتكم؛ فإنها أفضل الساعات يَنظر الله فيها إلى عباده بعين الرحمة، يُجيبهم إذا ناجَوْه, ويلبيهم إذا نادَوْه, ويعطيهم إذا سألوه, ويستجيب لهم إذا دعَوْه، أيها الناس: إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم، ففكوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم، فخفِّفوا عنها بطول سجودكم، واعملوا أن الله أقسم بعزته أن لا يعذب المصلين والساجدين, وأن لا يروعهم بالنار يوم يقوم الناس لرب العالمين، أيها الناس: مَن فطَّر منكم صائمًا مؤمنًا في هذا الشهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة, ومغفرة لما مضى من ذنوبه، فقيل: يا رسول الله، وليس كلنا يقدِر على ذلك، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: اتقوا الله ولو بشربة من ماء، واتقوا النار ولو بشق تمرة، أيها الناس: مَن حسُن منكم في هذا الشهر خُلُقه، كان له جواز على الصراط يوم تزل فيه الأقدام، ومن خفَّف فيه عما ملكت يمينه، خفَّف الله عليه حسابه، ومن كفَّ فيه شره، كفَّ الله عنه غضبه يوم يلقاه، ومَن أكرم فيه يتيمًا، أكرمه الله يوم يلقاه، ومن وصل فيه رحِمه، وصله الله برحمته يوم يلقاه، ومن قطع فيه رحمه، قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، ومن تطوع بصلاة، كتب الله له براءة من النار، ومَن أدى فيه فرضًا، كان له ثواب من أدى سبعين فريضة فيما سواه من الشهور، ومن أكثر فيه من الصلاة عليَّ، ثقَّل الله ميزانه يوم تخفُّ الموازين، ومن تلا فيه آية من القرآن، كان له مِثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشهور، أيها الناس: إن أبواب الجنان في هذا الشهر مفتحة, فاسألوا ربكم ألا يغلقها عليكم، وأبواب النيران مغلَّقة، فاسألوا الله ألا يفتحها عليكم، والشياطين مغلولة، فاسألوا ربكم ألا يسلطها عليكم، قال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه: فقمت فقلت: يا رسول الله، ما أفضل الأعمال في هذا الشهر؟ فقال: يا أبا الحسن، أفضل الأعمال في هذا الشهر: الورع عن محارم الله، يقول أمير المؤمنين رضي الله عنه: ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلت: ما يبكيك؟ فقال: أبكي لما يستحل منك في هذا الشهر، كأني بك وأنت تصلي لربك وقد اتبعك أشقى الآخرين, يتبع أشقى الأولين، شقيق عاقر ناقة ثمود، فضربك ضربةً على قرنك فخضب منها لحيتك، فقلت: يا رسول الله, وذلك في سلامة من دِيني؟ فقال: نعم، في سلامة من دِينك، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي، أنت مني كنفسي، حربك حربي, وسِلمك سلمي، مَن أحبك فقد أحبني, ومَن جفاك فقد جفاني : (لا يوجد في كتب السُّنة، وهو  من أحاديث الشيعة)

يتبع..............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:31 pm

: أتى شابَّان إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وكان في المجلس, وهما يقودان رجلًا من البادية, فأوقفاه أمامه ‏قال عمر: ما هذا؟ ‏قالا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، ‏قال: أقتلت أباهما؟ ‏قال: نعم، قتلته، ‏قال: كيف قتلتَه؟ ‏قال: دخل بجمله في أرضي فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجرًا، وقع على رأسه فمات، ‏قال عمر: القصاص, ‏قال الرجل: يا أمير المؤمنين, أسألك بالذي قامت به السموات والأرض ‏أن تتركني ليلة، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأخبرهم ‏بأنك ‏سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: مَن يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ؟ ‏فسكت الناس جميعًا، ونكَّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين: أتعفوان عنه؟ ‏قالا: لا، مَن قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين، ‏قال عمر: مَن يكفل هذا أيها الناس؟ ‏فقام أبو ذر الغفاري بشيبته, وزُهده، وصدقه، وقال: ‏يا أمير المؤمنين، أنا أكفله، ‏قال عمر: هو قَتَل، قال: ولو كان قاتلًا، ‏قال: أتعرفه؟ ‏قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لا يكذب، وسيأتي إن شاء ‏الله، ‏قال عمر: يا أبا ذرٍّ، أتظن أنه لو تأخر بعد ثلاث أني تاركك؟ ‏قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين, ‏فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع ‏أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي ليقتص منه؛ لأنه قتل, وبعد ثلاث ليالٍ لم ينسَ عمر الموعد، يَعُدُّ الأيام عدًّا، وفي العصر‏نادى ‏في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ‏ذر ‏وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين، ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت ‏الصحابة واجمين، عليهم من التأثر ما لا يعلمه إلا الله،‏ ‏وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبَّر عمر، وكبَّر المسلمون ‏معه، ‏فقال عمر: أيها الرجل، أمَا إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك, ‏وما عرفنا مكانك!! ‏قال: يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك, ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى, ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ‏ الطير, لا ماء, ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل, وخشيت أن يقال: لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس، فسأل عمر بن الخطاب أبا ذر: لماذا ضمنته؟ فقال أبو ذر: خشيت أن يقال: لقد ذهب الخير من الناس، ‏فوقف عمر، وقال للشابين: ماذا تريان؟ ‏قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصِدقه, وقالوا: نخشى أن يُقال: لقد ذهب العفو من الناس، ‏قال عمر: الله أكبر! ودموعه تسيل على لحيته : ( لم نجدها في كتب الأثار)

(حديث) : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قطع عليه الطريق، فقال: هلا تختمتَ بالعقيق؛ فإنه يحرس من كل سو : (ليس له وجود في كتب الحديث وهو  من أحاديث الشيعة)

(حديث) : ذكروا أنَّ سليمان كان جالسًا على شاطئ بحر, فبصُر بنملة تحمل حبة قمح, تذهب بها نحو البحر, فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء, فإذا بضِفْدِعة قد أخرجت رأسها من الماء, ففتحت فاها, فدخلت النملة, وغاصت الضِّفدِعة في البحر ساعة طويلة, وسليمان يتفكر في ذلك متعجبًا، ثم أنها خرجت من الماء, وفتحت فاها, وخرجت النملة ولم يكن معها الحَبَّة، فدعاها سليمان عليه السلام, وسألها وشأنها, وأين كانت؟ فقالت: يا نبيَّ الله, إن في قعر البحر الذي تراه صخرةً مجوفة, وفي جوفها دودة عمياء, وقد خلقها الله تعالى هنالك, فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها, وقد وكلني الله برزقها, فأنا أحمل رزقها, وسخَّر الله تعالى هذه الضِّفدِعة لتحملني؛ فلا يضرني الماء في فيها, وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها, ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر، فقال سليمان عليه السلام: وهل سمعت لها من تسبيحة؟ قالت: نعم, إنها تقول: يا مَن لا تنساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة برزقك، لا تنسَ عبادك المؤمنين برحمتك : (ليس لهذه القصة وجود في كتب السُّنة)

(حديث) : أربع من النساء في الجنة, وأربع في النار: فأما الأربع اللواتي في الجنة، فهن: امرأة عفيفة, طائعة لله ولزوجها, وَلُود, صابرة, قانعة باليسير مع زوجها, ذات حياء, [إنْ] غاب عنها حفظت نفسها وماله، صابرة, وإن حضر أمسكت لسانها عنه. والرابعة: امرأة مات عنها زوجها وترك لها أولادًا صغارًا, فحبست نفسها على أولادها, وربَّتهم وأحسنت إليهم, ولم تتزوج خشية أن يضيعوا, وأمَّا الأربع اللواتي في النار: فامرأة بذيئة اللِّسان على زوجها, فاحشة الكلام, إن غاب عنها زوجها لم تصن نفسها, وإن حضر آذته بلسانها, والثانية: امرأة تكلِّف زوجها ما لا يُطيق, والثالثة: امرأة لا تستر نفسها عن الرجال, وتخرج من بيتها متبرجة، والرابعة: امرأة ليس لها هم غير الأكل والشرب والنوم, وليس لها رغبة في طاعة الله ورسوله : (ليس له إسناد)

(حديث) : عن جبرائيل عليه السلام عندما طلب الإذن من الله بأن يقوم بقياس عَرْض الجنة, فأعطاه الله الإذن بذلك, فانطلق، والسؤال هو: ماذا حصل بعد ذلك؟ الجواب: هو أن جبريل انطلق بالطيران في الجنة, وكما تعرفون أنَّ جبرائيل قد أعطاه الله قدرة هائلة, فهو يقطع المسافة التي بين السماء السابعة وبين الأرض بطرفة عين, علمًا أنَّ المسافة بين السماء الأولى وبين الأرض 500 عام, وغلظ السماء الأولى كذلك, وبين السماء الأولى والثانية 500 عام, وغلظ السماء الثانية كذلك، وهكذا كما ورد في الأثر، فجبريل يقطع تلك المسافة بطرفة عين، وعودًا على بَدء نقول: انطلق جبريل عليه السلام ليقيس عَرْض الجنة, فطار مدة 300 ألف عام, ثم توقف وطلب من الله أن يمده بالعون ليطير 300 ألف عام أخرى, فأمده الله سبحانه وتعالى, فانطلق جبريل, ولما قطع 300 ألف عام توقف, وطلب من الله أن يمده بـــــــ 300 ألف عام أخرى, وهكذا حتى قطع جبريل 900 ألف عام يطير في الجنة, ثم توقف فرأى قصرًا في الجنة قد أطلت منه إحدى الحوريات, فقالت له: يا جبرائيل, ماذا تفعل؟ قال: أريد أن أقيس عرض الجنة، قالت: يا جبرائيل, لا تُتعب نفسك, أنت الآن منذ انطلاقتك الأولى تطير في حدود مملكتي، قال: ومن أنت؟ قالت: أنا زوجة لأحد المؤمنين : (ليس له وجود في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : ما من يوم تطلُع شمسه إلا وتنادي السماء, تقول: يا رب, ائذن لي أن أسقط كِسفًا على ابن آدم؛ فقد طعم خيرَك, ومنع شكرك، وتقول البحار: يا ربِّ, ائذن لي أن أُغرق ابن آدم؛ فقد طعم خيرك, ومنع شكرك، وتقول الجبال: يا رب, ائذن لي أن أُطبق على ابن آدم, فقد طعِم خيرك, ومنع شكرك، فيقول الله تعالى: دعوهم دعوهم, لو خلقتموهم لرحمتوهم, إنَّهم عبادي, فإن تأبوا إليَّ فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم : ( ليس له إسناد)

(حديث) : حالفني الشبَّان، وخالفني الشيوخ : (لا يوجد في كتب السُّنة، وهو موجود في كتب الرافضة)

(حديث) : من غض بصره عن محاسن امرأة، أثابه الله إيمانًا يجد حلاوته في قلبه : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : من صلَّى في شهر رمضان في كلِّ ليلةٍ ركعتين يقرأ في كلِّ ركعةٍ بفاتحة الكتاب مرَّة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات - إن شاء صلاهما في أول الليل، وإن شاء في آخِر الليل - والذي بعثني بالحقّ نبيًّا إنَّ الله عزَّ وجلَّ يبعث بكلِّ ركعةٍ مئة ألف ملَك يكتبون له الحسنات، ويمحون عنه السيئات، ويرفعون له الدرجات، وأعطاه ثواب مَن أعتق سبعين رقبةً : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : الجنة مشتاقة إلى أربعة نفر: تالي القرآن, وحافظ اللِّسان, ومُطعِم الجيعان, والصائمين في شهر رمضان : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : يقول الله عز وجل: عبدي أَذكرك وتنساني؛ أَسترك ولا ترعاني, وعِزتي وجلالي، لو أمرتُ الأرض لابتلعتك في بطنها, ولو أمرتُ البحار لأغرقتك في معينها, ولكن أجَّلتك لوقت قد وقَّتُّه, وأجَلٍ قد حددتُه؛ فلا بد من الورود عليَّ, والوقوف بين يديَّ؛ أُحصي لك أعمالك، وأذكر لك أفعالك، حتى إذا أيقنت بالبوار, وظننت أنك من أهل النَّار, قلت لك: عبدي، لا تحزن؛ إني لأجلك سميت نفسي الغفار : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : سأل موسى ربَّه، فقال: يا ربِّ، كيف تعامل مَن عصاك؟ فقال: يا موسى، مَن عصاني أمهلتُه؛ فإن فعَل ذنبًا سترته, فإن رجع إليَّ قبِلته، فإن عاد إلى الذنب انتظرته، فإن تاب غفرت له وأحببته، وإلَّا خذلته, وإلى نفْسه وكلته؛ كي لا يكون لعبدي حُجَّة، وما أنا بظلام للعبيد : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عبدي، لماذا تركت الفَجر، أما زلت مصرًّا على الهجر، ما نامت عيناك إلا لأني أنعمت عليك بالأمان، وملأتُ قلبك بالسكينة والاطمئنان، لقد أرسلت ملائكتي؛ ليسمعوا منك القرآن، فشهِدوا منك الجحود والنسيان، عبدي، ألك ربٌّ غيري؟! أم استغنيت عن بركتي وخيري؟! أنا أريدك، والشيطان يريدك، ونفسك تريدك، فسلِّم نفسك لما تراه لك باقيًا : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : كلوا التفَّاح على الرِّيق؛ فإنه نَضوحُ [طِيبٌ تَفُوحُ رائِحَتُه] المعِدة : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه لا يبدأ بالسلام على عمر بن الخطاب رضي الله عنه, ولكن إذا سلَّم عليه عمر رضي الله عنه ردَّ السلام, فاشتكى عمر رضي الله عنه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله، إن عليًّا لايسلِّم عليَّ، فسأل الرسول صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب رضي الله عنه: لماذا لا تسلِّم على عمر؟ فقال: سمعتك يا رسول الله، تقول: من بدأ أخاه بالسلام، فله بيت في الجنة، وأحببتُ أن يكون هذا البيت له : (ليس له وجود في كتب الحديث)
(حديث) : من توضأ قبل أن ينام، فإن الله يرسل له ملَكًا يبات بين ثوبه وجلده, يستغفر له حتى يستقظ, وإن مات فإنَّه يموت على الفِطرة : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : يا ابن آدم, لا تخافنَّ من ذي سلطان، ما دام سلطاني باقيًا، وسلطاني لا ينفد أبدًا. يا ابن آدم, لا تخش من ضِيق الرزق وخزائني ملآنة، وخزائني لا تنفد أبدًا. يا ابن آدم, لا تطلب غيري وأنا لك، فإن طلبتني وجدتني، وإن فُتَّني فُتُّك وفاتك الخير كله. يا ابن آدم, خلقتك للعبادة؛ فلا تلعب، وقسمت لك رزقك؛ فلا تتعب، فإن أنت رضيتَ بما قسمتُه لك، أرحتُ قلبك وبدنك، وكنتَ عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمتُه لك، فوعزتي وجلالي لأسلطنَّ عليك الدنيا؛ تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذمومًا. يا ابن آدم, خلقت السموات السبع والأراضي السبع ولم أعيَ بخلقهن، أيُعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟! يا ابن آدم, إنني لم أنس مَن عصاني؛ فكيف من أطاعني، وأنا رب رحيم, وعلى كل شيء قدير. يا ابن آدم, لا تسألني رزق الغد كما لم أطلبك بعمل الغد. يا ابن آدم, أنا لك محب؛ فبحقي عليك كن لي محبًّا : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : عبدي، أطعتنا فقربناك, وعصيتنا فأمهلناك, ولو عُدتَ إلينا بعد ذلك قبلناك. عبدي، أنت تُريد وأنا أريد، ولا يكون إلا ما أريد؛ فإن سلمتَ لي فيما أريد، كفيتُك في ما تُريد، وإن لم تُسلم لي فيما أريد، أتعبتُك فيما تُريد، ولا يكون إلا ما أريد : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : ثلاثة أعمـال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمتهـا: الصوم, والصبر, والعفو عن الناس وينادي منادٍ يوم البعــث: أين الذين أجرهم على الله؟ فيُقبل الصائمون, والصابرون, والعافون عن الناس : (ليس له وجود في كتب الحديث) 

(حديث) : من صام التاسع والعاشر من محرَّم كمَن تعبَّد عامين, ومن أبلغ الناس بها كمن تعبَّد ثمانين عامًا : (لا وجود له في كتب السُّنة)

(حديث) : يأتي في آخِر الزمان قوم حُدثاء الأسنان، سُفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام, ويدَعون أهل الأوثان، كث اللِّحية (غزيرو اللحية)، مقصِّرين الثياب، محلِّقين الرؤوس، يحسنون القيل, ويُسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء... يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم؛ فإن قتلهم أجرٌ لمن قتلهم يوم القيامة، قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتْلَ عاد : ( لا يوجد في شيء من كتب السُّنة بهذا اللفظ، وبعض ألفاظه مختلَقة)

(حديث) : عاقر الجار، وضارب الأوتار، والراقصون والراقصات في النار : (ليس له وجود في كتب الحديث)

(حديث) : ترفع الأعمال يوم عرفة، إلا المتخاصمين، أو يوم عرفة تُرفع جميع الأعمال إلى الله ما عدَا المتخاصمين : (ليس بحديث، ولا وجود له في كتب السُّنة)

يتبع...........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:32 pm

(حديث) : رُبَّ قارئٍ للقرآن والقرآن يلعنه : (ليس بحديث)

(حديث) : الساكت عن الحقِّ شيطانٌ أخرس : (ليس بحديث)

(حديث) : خير البِر عاجلُه : (ليس بحديث)

(حديث) : يَخلق من الشَّبه أربعين : (ليس بحديث)

(حديث) : (إن الله لا ينظر إلى الصفِّ الأعوج : (ليس بحديث)

(حديث) : ابن آدم، خلقتك بيدي، وربيتك بنِعمتي، وأنت تخالفني وتعصاني، فإذا رجعتَ إليَّ تبتُ عليك، فمن أين تجد إلهًا مثلى وأنا الغفور الرحيم؟! عبدي، أخرجتك من العدم إلى الوجود، وجعلت لك السمع والبصر والفؤاد، عبدي، أسترك ولا تخشاني! أذكرك وأنت تنساني! أستحي منك وأنت لا تستحي منى! مَن أعظم مني جودًا؟! ومَن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له؟! ومَن ذا الذي يسألني ولم أعطه؟! أبخيل أنا فيبخل عليَّ عبدي : (ليس بحديث)

(حديث) : الحفظ في الصِّغر كالنقش في الحجر : (ليس بحديث)

(حديث) : اللهم إني لا أسألك ردَّ القضاء، ولكني أسألك اللُّطف في : (ليس بحديث، ومعناه غير صحيح)

(حديث) : أنه عند معصية آدم في الجنة ناداه الله: يا آدم، لا تجزع من قولي لك: اخرج منها؛ فلك خلقتُها، ولكن انزل إلى الأرض، وذلَّ نفسك من أجلي، وانكسر في حبي، حتى إذا زاد شوقك إليَّ وإليها، تعال لأدخلك إليها مرة أخرى، يا آدم، كنت تتمنى أن أعصمك؟ قال آدم: نعم! فقال: يا آدم، إذا عصمتك وعصمت بنيك؛ فعَلَى مَن أجود برحمتي؟ وعلى من أتفضل بكرمي؟ وعلى من أتودَّد؟ ولِمَن أغفر؟ يا آدم، ذنب تذلُّ به إلينا، أحب إلينا من طاعة تُرائي بها علينا، يا آدم، أنين المذنبين أحبُّ إلينا من تسبيح المرائين : (ليس بحديث)

(حديث) : أوحى الله إلى داود: يا داود، لو يعلم المدبِرون عن شوقي لعودتهم، ورغبتي في توبتهم، لذابوا شوقًا إليَّ، يا داود، هذه رغبتي في المدبِرين عني؛ فكيف محبتي في المقبِلين عليَّ : (ليس بحديث)

(حديث) : (ثلاثة لا يُستجاب دعاؤهم: آكِل الحرام، ومكثر الغِيبة، ومن كان في قلبه غل أو حسد للمسلمين : (ليس بحديث)

(حديث) : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله عنهم وسألهم مبتدئًا بأبي بكر الصديق: ماذا تحب من الدنيا؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه: أحب من الدنيا ثلاثًا: الجلوس بين يديك، والنظر إليك، وإنفاق مالي عليك. وأنت يا عمر؟ قال عمر: أحب ثلاثًا: أمر بالمعروف ولو كان سرًّا، ونهي عن المنكر ولو كان جهرًا، وقول الحق ولو كان مرًّا. وأنت يا عثمان؟ قال عثمان: أحب ثلاثًا: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصَّلاة بالليل والناس نيام. وأنت يا علي؟ قال علي: أحب ثلاثًا: إكرام الضيف، والصوم بالصيف، وضرب العدوِّ بالسيف، ثم سأل أبا ذر الغفاري: وأنت يا أبا ذر: ماذا تحب في الدنيا؟ قال أبو ذر: أحب في الدنيا ثلاثًا: الجوع، والمرض، والموت، فقال له ذاكرًا صلى الله عليه وسلم: ولم؟ فقال أبو ذر: أحبُّ الجوع؛ ليرقَّ قلبي، وأحب المرض؛ ليخف ذنبي، وأحب الموت؛ لألقى ربي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: حُبِّب إلى من دنياكم ثلاث: الطِّيب، والنساء، وجُعلت قرة عيني في الصلاة، وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال: وأنا أحب من دنياكم ثلاثًا: تبليغ الرسالة؛ وأداء الأمانة؛ وحب المساكين؛ ثم صعِد إلى السماء، وتنزَّل مرة أخرى، وقال: الله عز وجل يُقرئكم السلام ويقول: إنه يحب من دنياكم ثلاثًا: لسانًا ذاكرًا؛ وقلبًا خاشعًا؛ وجسدًا على البلاءِ صابرًا : (ليس بحديث)

(حديث) : حب الوطن من الإيمان : (ليس بحديث)

(حديث) : حسنات الأبرار سيِّئات المقربين : (ليس بحديث)

(حديث) : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في السماء في رحلة المعراج ملائكة يبنون قصرًا؛ لبِنة من ذهب، ولبِنة من فضة، ثم رآهم وهو نازل قد توقَّفوا عن البناء، فسأل لماذا توقفوا؟ قيل له: إنهم يبنون القصر لرجل يذكُر الله، فلما توقف عن الذِّكر، توقفوا عن البناء في انتظار أن يعاود الذِّكر؛ ليعاودوا البناء : (ليس بحديث، وهو من كلام القُصَّاص)

(حديث) : لا تُدخلوا طعامًا على طعام : (ليس بحديث، بل هو من كلام الحارث بن كلدة الطبيب العربي المشهور)

(حديث) : لا عزاء على النِّساء : (ليس بحديث)

(حديث) : لا عزاء في المقابر : (ليس بحديث)

(حديث) : يا ابن آدم، خلقتك لعبادتي؛ فلا تلعب، وقسمت لك رزقك؛ فلا تتعب، وفي أكثر منه فلا تطمع، فإن رضيتَ بما قسمتُ لك أرحتُ نفسك، وكنتَ عندي محمودًا، وإن لم ترض بما قسمت لك، فوعزتي وجلالي لأسلطنَّ عليك الدنيا، تركض فيها ركض الوحوش في البرية، ثم لا يكون لك فيها إلا ما قسمتُ لك، وكنت عندي مذمومًا : (ليس بحديث، وهو من الإسرائيليات)

(حديث) :  : (ليس بحديث)

(حديث) : اطلب قلبك في ثلاثة مواضع: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذِّكر، وفي أوقات الخَلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يعطيك قلبًا؛ فإنه لا قلب لك : (ليس بحديث، بل هو من كلام الإمام ابن القيِّم في كتابه ((الفوائد)) (1/149))

(حديث) : يا فاطمة، ما من امرأة طحنت بيديها، إلا كتب الله لها بكل حبة حسنة، ومحا عنها بكل حبة سيِّئة. يا فاطمة، ما من امرأة عرقت عند خبزها، إلَّا جعل الله بينها وبين جهنم سبعة خنادق من الرحمة. يا فاطمة، ما من امرأة غسلت قِدْرها، إلا وغسلها الله من الذنوب والخطايا. يا فاطمة، ما من امرأة نسجت ثوبًا، إلا كتب الله لها بل خيط واحدٍ مئةَ حسنة، ومحا عنها مئة سيئة. يا فاطمة، ما من امرأة غزلت لتشتري لأولادها أو عيالها، إلا كتب الله لها ثواب من أطعم ألف جائع، وأكسى ألف عريان. يا فاطمة، ما من امرأة دهنت رؤوس أولادها، وسرحت شعورهم، وغسلت ثيابهم، وقتلت قملهم، إلَّا كتب الله لها بكل شعرة حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة، وزينها في أعين الناس أجمعين. يا فاطمة، ما من امرأة منعت حاجة جارتها، إلَّا منعها الله الشرب من حوضي يوم القيامة. يا فاطمة، خمسة من الماعون لا يحِلُّ منعهن: الماء، والنار، والخمير، والرحى، والإبرة، ولكلِّ واحد منهن آفة، فمَن منع الماء، بلي بعلة الاستسقاء، ومن منع الخمير بلي بالغاشية، ومن منع الرحى، بُلي بصدع الرأس، ومن منع الإبرة، بلي بالمغص. يا فاطمة، أفضل من ذلك كله رِضا الله، ورضا الزوج عن زوجته. يا فاطمة، والذي بعثني بالحق بشيرًا ونذيرًا، لو متِّي وزوجك غير راضٍ عنكِ ما صليتُ عليكِ. يا فاطمة، أما علمت أنَّ رضا الزوج من رِضا الله، وسخط الزوج من سخط الله؟ يا فاطمة، طوبى لامرأة رضي عنها زوجها، ولو ساعة من النهار. يا فاطمة، ما من امرأة رضي عنها زوجها يومًا وليلة، إلا كان لها عند الله أفضل من عبادة سنة واحدة صيامها وقيامها. يا فاطمة، ما من امرأة رضي عنها زوجها ساعةَ من النهار، إلا كتب الله لها بكل شَعرة في جسمها حسنة، ومحا عنها بكل شعرة سيئة. يا فاطمة، إن أفضل عبادة المرأة في شدة الظلمة أن تلتزم بيتها. يا فاطمة، امرأة بلا زوج كدار بلا باب، امرأة بلا زوج كشجرة بلا ثمرة. يا فاطمة، جلسة بين يدي الزوج أفضل من عبادة سنة، وأفضل من طواف، إذا حملت المرأة تستغفر لها الملائكة في السماء، والحيتان في البحر، وكتب الله لها في كل يوم ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، فإذا أخذها الطلق كتب الله لها ثواب المجاهدين، وثواب الشهداء والصالحين، وغسلت من ذنوبها كيوم ولدتها أمها، وكتب الله لها ثواب سبعين حجَّة، فإن أرضعت ولدها، كتب لها بكل قطرة من لبنها حسنة، وكفَّر عنها سيئة، واستغفر لها الحور العين في جنات النعيم. يا فاطمة، ما من امرأة عبست في وجه زوجها، إلا غضب الله عليها وزبانية العذاب. يا فاطمة، ما من امرأة قالت لزوجها: أفٍّ لك، إلا لعنها الله من فوق العرش، والملائكة، والناس أجمعين. يا فاطمة، ما من امرأة خفَّفت عن زوجها من كآبته درهمًا واحدًا، إلا كتَب الله لها بكل درهم واحدٍ قصرًا في الجنة. يا فاطمة، ما من امرأة صلَّت فرضها، ودَعَت لنفسها ولم تدع لزوجها، إلا ردَّ الله عليها صلاتها، حتى تدعو لزوجها. يا فاطمة، ما من امرأة غضب عليها زوجها ولم تسترضِ منه حتى يرضى، إلَّا كانت في سخط الله وغضبه حتى يرضى عنها زوجها. يا فاطمة، ما من امرأة لبست ثيابها، وخرجت من بيتها بغير إذن زوجها، إلا لعنها كل رطب ويابس حتى ترجع إلى بيتها. يا فاطمة، ما من امرأة نظرت إلى زوجها ولم تضحك له، إلا غضب عليها في كل شيء. يا فاطمة، ما من امرأة كشفت وجهها بغير (إذن) زوجها، إلا أكبَّها الله على وجهها في النار. يا فاطمة، ما من امرأة أدخلت إلى بيتها ما يكره زوجها، إلا أدخل الله في قبرها سبعين حيَّة، وسبعين عقربة، يلدغونها إلى يوم القيامة. يا فاطمة، ما من امرأة صامت صيام التطوع ولم تستشِرْ زوجها، إلا ردَّ الله صيامها. يا فاطمة، ما من امرأة تصدَّقت من مال زوجها، إلا كتب الله عليها ذنوب سبعين سارقًا. فقالت له فاطمة عليها السلام: يا أبتاه، متى تدرك النساء فضلَ المجاهدين في سبيل الله تعالى؟ فقال لها: ألا أدلك على شيء تدركين به المجاهدين وأنت في بيتك؟ فقالت: نعم يا أبتاه. فقال: تصلِّين في كل يوم ركعتين، تقرئين في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة، وقل هو الله أحد ثلاث مرات، فمَن فعل ذلك، كتب الله له ولها ثواب المجاهدين في سبيل الله تعالى. : (ليس بحديث)

(حديث) : يقول الله عز وجل: ما غضبتُ على أحد كغضبي على عبد أتى معصية، فتعاظمت عليه في جنب عفوي : (ليس بحديث)

(حديث) : يهبط من السماء على بلاد الإمريك في الحائط الغربي من الأرض كُويكبُ العذاب، عندما تكتفي المرأة بالمرأة، والرجل بالرجل، ويرضى الحاكم هناك بالدم البريء يسيل في قدس الله، ويَحمل أكداسَ الذهب لمن عليه اللهُ غضِب، ويملأ مائدة اليهود بالطير الدسم كأنَّه البُخت العظيمة، وبالبيض المكنوز سمًّا ونارًا، فيرسل الله عذاب الرجفة على بلاد الإمريك، وتمطر السماء ويلًا لهم، وتشب نار بالحطب الجزل غربي الأرض، فيرون معهن موتات, وحصد نبات، وآيات بينات، فأبشروا بنصر من الله عاجل، وفتح فتوح إمام عادل، يقرُّ الله به أعينكم، ويَذهب بحزنكم، ويكون فرقانًا من الله بين أوليائه وأعدائه، وإنَّ لكل شيء أنًى يبلغه لا يعجل الله بشيء حتى يبلغ أَنَاه ومنتهاه، فاستبشروا ببشرى ما بشرتم، وطوبى لذي قلب سليم أطاع مَن يَهديه، وتجنب ما يُرديه، ودخل مدخل الكرامة، فغنم السلامة، وحذر قارعة قبل حلولها ترجُّ الأرض رجًّا، شرقًا وغربًا، وأعلاها وأسفلها، ليس بمنجاة، إلَّا من نجَّاه الله، للواقعة زئير الرئبال، يفتك بنساء كالرجال، ورجال كالجبال، ودور رفعت للشيطان رايات لها ومض النجوم، تحرق وتُغرق البلاد، وبلاد تعوم، يا ويلها! ثم يا ويلها! عند دوران الفلك لهذا اليوم، ألم تقرؤوا قول الله عز وجل: فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانُوا سَابِقِينَ * فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت: 39 - 40]، واقرؤوا إن شئتم: أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ * أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ * أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف: 97 - 99] : (هذا ليس بحديث)

(حديث) : اتقِ شرَّ من أحسنت إليه : (ليس بحديث)

(حديث) : أمرت أن أحكُم بالظاهر, والله يتولَّى السرائر : (ليس بحديث)

(حديث) : أنفِق ما في الجيب، يأتك ما في الغيب : (ليس بحديث)

(حديث) : كنُّوا أولادكم قبل أن يُكنَّوا : (ليس بحديث)

(حديث) : يقفُ رجلٌ وسيمٌ جدًّا بجوار رأس الميت وعند تكفين الجثَّة, يَدْخلُ ذلك الرجلُ بين الكفنِ وصدرِ الميِّتِ، وبعد الدفنِ يَعُودَ الناس إلى بيوتهم، ويأتي القبرِ ملَكان: مُنكَرٌ ونكير، ويُحاولانِ أَنْ يَفْصلًا هذا الرجلَ الوسيم عن الميتِ؛ لكي يَكُونوا قادرين على سؤال الرجلِ الميتِ في خصوصية حول إيمانِه. لكن يَقُولُ الرجل الوسيم: هو رفيقي, هو صديقي، أنا لن أَتْركَه بدون تدخُّل في أيِّ حالٍ من الأحوالِ... إذا كنتم معينين لسؤالهِ، فاعمَلوا بما تُؤمرونَ؛ أمَّا أنا فلا أستطيع ترْكه حتى أُدخلَه إلى الجنةِ، ويتحوَّل الرجل الوسيم إلى رفيقه الميت، ويقولُ له: أنا القرآن الذي كُنْتَ تَقْرؤُه, بصوتٍ عالٍ أحيانًا، وبصوت خفيض أحيانًا أخرى، لا تقلق، فبعد سؤال مُنكرٍ ونكير لا حُزن بعد اليوم، وعندما ينتهي السؤال، يُرتِّبُ الرجل الوسيم والملائكة فِراشًا من الحرير مُلئَ بالمسكِ للميت في الجنة : (ليس بحديث)

(حديث) : لا إله إلا الله الحليم الكريم, لا إله إلا الله ربُّ السموات السبع وربُّ العرش العظيم, اللهم إنا نسألك زيادة في الدِّين, وبركة في العمر, وصحَّة في الجسد, وسَعة في الرزق, وتوبة قبل الموت, وشهادة عند الموت, ومغفرة بعد الموت, وعفوًا عند الحساب, وأمانًا من العذاب, ونصيبًا من الجنة, وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم, اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين, واشفِ مرضانا ومرضى المسلمين, اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات, والمؤمنين والمؤمنات, الأحياء منهم والأموات, اللهم ارزقني حسن الخاتمة, اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا أرحم الراحمين, اللهم ثبتني عند سؤال الملَكين, اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة, ولا تجعله حفرة من حفر النار, اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا, اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا, اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا, اللهم قوي إيماننا, ووحد كلمتنا, وانصرنا على أعدائك أعداء الدِّين, اللهم شتِّت شملهم, واجعل الدائرة عليهم, اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان, اللهم أرح آباءنا, وأمهاتنا, واغفر لهما, وتجاوز عن سيئاتهما, وأدخلهما فسيح جنَّاتك, وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم : (دعاء جميل، وليس بحديث)

:  كتب محمد بن صعْب إلى أسودَ بن سالم بخطه: ((إن العبد إذا كان مسرفًا على نفسه، فرفع يديه يدعو ويقول: يا ربِّ، حجبت الملائكة صوته، وكذا الثانية، والثالثة، حتى إذا قال الرابعة: يا ربِّ، قال الله تعالى: حتى متى تحجبون عني صوت عبدي؟ قد علم عبدي أنَّه ليس له ربٌّ يغفر له الذنوب غيري، أُشهدكم أني قد غفرت له)) : (ليس بحديث)

: عن الإمام محمد بن واسع أنَّه كان يدعو الله كل يوم بدعاء خاص، فجاءه شيطان، وقال له: يا إمام، أعاهدك أني لن أوسوس لك أبدًا لما آتيك ولن آمرك بمعصية، ولكن بشرط أن لا تدعُ الله بهذا الدعاء، ولا تعلِّمه لأحد، فقال له الإمام: كلا! سأعلمه لكل من قابلتَ وافعل ما شئت, كان يدعو، فيقول: اللهم إنك سلطت علينا عدوًّا عليمًا بعيوبنا - يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم، اللهم آيسه منا كما آيسته من رحمتك, وقنِّطه منا كما قنطته من عفوك, وباعد بيننا وبينه كما باعدت بينه وبين رحمتك وجنت : (ليس بحديث)

(حديث) : قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: كنت في حُجرتي أخيط ثوبًا لي, فانكفأ المصباح, وأظلمت الحجرة, وسقط المخيط - أي: الإبرة - فبينما كنت في حيرتي, أتحسَّس مخيطي, إذ أطلَّ علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوجهه من باب الحُجرة, رفع الشملة وأطل بوجهه، قالت: فوالله الذي لا إله إلا هو، لقد أضاءت أرجاء الحجرة من نور وجهه, حتى لقد التقطت المخيط من نور طلعته, ثم التفتُّ إليه فقلت: بأبي أنت يا رسول الله، ما أضوءَ وجهَك! فقال: يا عائشة، الويل لمن لا يراني يوم القيامة، قالت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: الويل لمن لا يراني يوم القيامة، قالت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة يا رسول الله؟ قال: مَن ذُكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ : (ليس بحديث، وهو من كلام الوعَّاظ)

(حديث) : اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برِجلي, أو مددت إليه يدي, أو تأملته ببصري, أو أصغيت إليه بأذني, أو نطق به لساني, أو أتلفت فيه ما رزقتني, ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني, ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ, وسألتك الزيادة فلم تحرمني, ولا تزال عائدًا عليَّ بحِلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين، اللهم إني أستغفرك من كل سيِّئة ارتكبتها في بياض النهار, وسواد الليل, في ملأ وخلاء, وسر وعلانية, وأنت ناظر إلي، اللهم إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار, تركتها خطأ, أو عمدًا, أو نسيانًا, أو جهلًا, وأستغفرك من كل سنة من سنن سيِّد المرسلين وخاتم النبيين سيِّدنا محمد صلى الله وآله وسلم, تركتها غفلة, أو سهوًا, أو نسيانًا, أو تهاونًا, أو جهلًا, أو قلة مبالاة بها, أستغفر الله, وأتوب إلى الله, مما يكره الله, قولًا وفعلًا, وباطنًا وظاهرًا : (ليس بحديث)

(حديث) : يا من تُحلُّ به عُقد المكاره، ويا من يُفثأ به حدُّ الشدائد, ويا من يُلتمس منه المخرج إلى رَوح الفرَج، ذلَّت لقدرتك الصعاب، وتسببت بلطفك الأسباب، وجرى بقُدرتك القضاء، ومضت على إرادتك الأشياء، فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة، وبإرادتك دون نهيك منزجرة, أنت المدعو للمهمات، وأنت المفزَع في الملمات، لا يندفع منها إلا ما دفعت، ولا ينكشف منها إلا ما كشفت، وقد نزل بي يا ربِّ، ما قد تكأدني ثقله، وألمَّ بي ما قد بهظني حمله، وبقدرتك أوردته علي، وبسلطانك وجهته إلي، فلا مصدر لما أوردت، ولا صارف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت، ولا مغلق لما فتحت، ولا ميسر لما عسرت، ولا ناصر لمن خذلت، فصلِّ على محمد وآله، وافتح لي يا رب باب الفرج بطولك، واكسر عني سلطان الهم بحولك، وأنلني حُسن النظر فيـما شكوت، وأذقني حلاوة الصنع فيـما سألت، وهبْ لي من لدنك رحمة وفرجًا هنيئًا، واجعل لي من عندك مخرجًا وحيًا (أي سريعًا)، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فروضك، واستعمال سُنتك؛ فقد ضقت لِمَا نزل بي يا رب ذرعًا، وامتلأت بحمل ما حدَث علي همًّا، وأنت القادر على كشف ما منيت به، ودفع ما وقعت فيه، فافعل بي ذلك وإن لم استوجبه منك، يا ذا العرش العظيم، وذا المن الكريم، فأنت قادر يا أرحم الراحمين، آمين رب العالمين : (ليس بحديث)

: ثلاثون دعاء لثلاثين يومًا من رمضان: دعاء اليوم الأول: اللهم اجعلْ صيامي فيه صيام الصائمين, وقيامي فيه قيام القائمين، ونبِّهني فيه عن نومة الغافلين، وهبْ لي جرمي فيه يا إله العالمين، واعفُ عني يا عافيًا عن المجرمين. دعاء اليوم الثاني: اللهم قرِّبني فيه إلى مرضاتك، وجنبني فيه من سخطك ونِقماتك، ووفِّقني فيه لقراءة آياتك، برحمتك يا أرحم الراحمين. دعاء اليوم الثالث: اللهم ارزقني فيه الذِّهن والتنبيه، وباعدني فيه من السفاهة والتمويه، واجعل لي نصيبًا من كل خير تنزل فيه، بجودك يا أجود الأجودين. دعاء اليوم الرابع: اللهم قوِّني فيه على إقامة أمرك، وأذقني فيه حلاوة ذكرك، وأوزعني فيه لأداء شكرك بكرمك، واحفظني فيه بحفظك وسترك, يا أبصر الناظرين. دعاء اليوم الخامس: اللهم اجعلني فيه من المستغفرين، واجعلني فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلني فيه من أوليائك المقرَّبين، برأفتك يا أرحم الراحمين. دعاء اليوم السادس: اللهم لا تخذلني فيه لتعرُّض معصيتك، ولا تضربني بسياط نِقمتك، وزحزحني فيه من موجبات سخطك, بمنك وأياديك يا منتهى رغبة الراغبين. دعاء اليوم السابع: اللهم أعنِّي فيه على صيامه وقيامه، وجنبني فيه من هفواته وآثامه، وارزقني فيه ذِكرك بدوامه، بتوفيقك يا هادي المضلِّين. دعاء اليوم الثامن: اللهم ارزقني فيه رحمة الأيتام, وإطعام الطعام, وإفشاء السلام, وصُحبة الكرام, بطولك يا ملجأ الآملين. دعاء اليوم التاسع: اللهم اجعل لي فيه نصيبًا من رحمتك الواسعة، واهدني فيه لبراهينك الساطعة، وخذْ بناصيتي إلى مرضاتك الجامعة, بمحبتك يا أمل المشتاقين. دعاء اليوم العاشر: اللهم اجعلني فيه من المتوكِّلين عليك، واجعلني فيه من الفائزين لديك، واجعلني فيه من المقرَّبين إليك, بإحسانك يا غاية الطالبين. دعاء اليوم الحادي عشر: اللهم حبِّب إلي فيه الإحسان، وكره فيه الفسوق والعصيان, وحرم علي فيه السخط والنيران, بعونك يا غياث المستغيثين. دعاء اليوم الثاني عشر: اللهم زيِّني فيه بالستر والعفاف، واسترني فيه بلباس القنوع والكَفاف، واحملني فيه على العدل والإنصاف، وآمنِّي فيه من كل ما أخاف, بعصمتك يا عصمة الخائفين. دعاء اليوم الثالث عشر: اللهم طهِّرني فيه من الدنس والأقذار، وصبِّرني فيه على كائنات الأقدار، ووفقني فيه للتقى وصحبة الأبرار, بعونك يا قرة عين المساكين. دعاء اليوم الرابع عشر: اللهم لا تؤاخذني فيه بالعثرات، وأقِلْني فيه من الخطايا والهفوات، ولا تجعلني فيه غرضًا للبلايا والآفات, بعزتك يا عز المسلمين. دعاء اليوم الخامس عشر: اللهم ارزقني فيه طاعة الخاشعين، واشرح فيه صدري بإنابة المخبتين، بأمانك يا أمان الخائفين. دعاء اليوم السادس عشر: اللهم وفِّقني فيه لموافقة الأبرار، وجنبني فيه مرافقة الأشرار، وآوني فيه برحمتك إلى دار القرار, بإلهيتك يا إله العالمين. دعاء اليوم السابع عشر: اللهم اهدني فيه لصالح الأعمال، واقضِ لي فيه الحوائج والآمال, يا من لا يحتاج إلى التفسير والسؤال، يا عالمًا بما في صدور العالمين، صلِّ على محمد وآله الطاهرين. دعاء اليوم الثامن عشر: اللهم نبِّهني فيه لبركات أسحاره، ونوِّر قلبي بضياء أنواره، وخذ بكل أعضائي إلى اتباع آثاره, بنورك يا منوِّر قلوب العارفين. دعاء اليوم التاسع عشر: اللهم وفِّر فيه حظي من بركاته، وسهِّل سبيلي إلى خيراته، ولا تحرمني قَبول حسناته، يا هاديًا إلى الحق المبين. دعاء اليوم العشرين: اللهم افتح لي فيه أبواب الجنان، وأغلق عني فيه أبواب النيران، ووفقني فيه لتلاوة القرآن، يا منزل السكينة في قلوب المؤمنين. دعاء اليوم الحادي والعشرين: اللهم اجعل لي فيه إلى مرضاتك دليلًا، ولا تجعل للشيطان فيه عليَّ سبيلًا، واجعل الجنة لي منزلًا ومقيلًا، يا قاضي حوائج الطالبين. دعاء اليوم الثاني والعشرين: اللهم افتح لي فيه أبواب فضلك، وأنزِلْ عليَّ فيه بركاتك، ووفِّقني فيه لموجبات مرضاتك، وأسكنِّي فيه بحبوحات جناتك، يا مجيب دعوة المضطرين. دعاء اليوم الثالث والعشرين: اللهم اغسلني فيه من الذنوب، وطهِّرني فيه من العيوب، وامتحن قلبي فيه بتقوى القلوب، يا مُقيلَ عثرات المذنبين. دعاء اليوم الرابع والعشرين: اللهم إني أسألك فيه ما يُرضيك، وأعوذ بك مما يؤذيك، وأسألك التوفيق فيه لأنْ أطيعك ولا أعصيك، يا جواد السائلين. دعاء اليوم الخامس والعشرين: اللهم اجعلني فيه محبًّا لأوليائك، ومعاديًا لأعدائك، مستنًّا بسُنة خاتم أنبيائك، يا عاصم قلوب النبيين. دعاء اليوم السادس والعشرين: اللهم اجعل سعيي فيه مشكورًا، وذنبي فيه مغفورًا، وعملي فيه مقبولًا، وعيبي فيه مستورًا, يا أسمع السامعين. دعاء اليوم السابع والعشرين: اللهم ارزقني فيه فضل ليلة القدْر، وصيِّر أموري فيه من العسر إلى اليسر، واقبل معاذيري وحطَّ عني الذنب والوزر، يا رؤوفًا بعباده الصالحين. دعاء اليوم الثامن والعشرين: اللهم وفِّر حظي فيه من النوافل، وأكرمني فيه بإحضار المسائل، وقرِّب فيه وسيلتي إليك من بين الوسائل، يا من لا يشغله إلحاح الملحِّين. دعاء اليوم التاسع والعشرين: اللهم غَشِّني فيه بالرحمة، وارزقني فيه التوفيق والعصمة، وطهِّر قلبي من غياهب التهمة، يا رحيمًا بعباده المؤمنين. دعاء اليوم الثلاثين: اللهم اجعل صيامي فيه بالشكر والقَبول على ما ترضاه ويرضاه الرَّسول, محكمة فروعه بالأصول، بحقِّ سيِّدنا محمد وآله الطاهرين، والحمد لله ربِّ العالمين : (ليس بحديث)

(دعاء) من قاله بعد كل صلاة لا يُطلعه الله على سوء عمله يوم القيامة: اللهم إن مغفرتك أرجى من عملي, وإن رحمتك أوسعُ من ذنبي, اللهم إن كان ذنبي عندك عظيمًا, فعفوك أعظم من ذنبي, يا أرحم الراحمين. : (ليس بحديث)

(دعاء) اللهم يا ذا الجلال والإكرام, يا حيُّ يا قيوم, ندعوك باسمك الأعظم, الذي إذا دُعيت به أجبت، أن تبسط على والدتي من بركاتك, ورحمتك, ورزقك, اللهم ألبسها العافية حتى تهنأ بالمعيشة، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرَّها الذنوب، اللهم اكفها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغها إياها, برحمتك يا أرحم الراحمين, اللهم وأقرَّ أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا, اللهم اجعل أوقاتها بذكرك معمورة, اللهم أسعدها بتقواك, اللهم اجعلها في ضمانك, وأمانك, وإحسانك, اللهم ارزقها عيشًا قارًّا، ورزقًا دارًّا، وعملًا بارًّا, اللهم ارزقها الجنة وما يقرِّبها إليها من قول أو عمل، وباعد بينها وبين النار وبين ما يقرِّبها إليها من قول أوعمل, اللهم اجعلها من الذاكرين لك، الشاكرين لك، الطائعين لك، المنيبين لك, اللهم واجعل أوسع رزقها عند كِبَر سِنِّها, وانقطاع عمرها, اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها، واعصمها فيما بقي من عمرها، وارزقها عملًا زاكيًا ترضى به عنها, اللهم تقبل توبتها، وأجِب دعوتها, اللهم إنَّا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر, اللهم واختم بالحسنات أعمالها, اللهم آمين, اللهم وأعنا على برِّها, حتى ترضى عنا فترضى، اللهم أعنَّا على الإحسان إليها في كبرها, اللهم ورضِّها علينا، اللهم ولا تتوفَّاها إلا وهي راضية عنا تمام الرِّضا، اللهم وأعنَّا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنا بارِّين طائعين لها, اللهم ارزقنا رضاها, ونعوذ بك من عقوقها, اللهم ارزقنا رضاها, ونعوذ بك من عقوقها, اللهم ارزقنا رضاها, ونعوذ بك من عقوقها : (ليس بحديث)

(دعاء) أستغفر الله العظيم من كلِّ ذنب أذنبته, أستغفر الله العظيم من كل فرْض تركتُه, أستغفر الله العظيم من كل إنسان ظلمتُه, أستغفر الله العظيم من كل صالح جفوتُه, أستغفر الله العظيم من كل ظالم صاحبتُه, أستغفر الله العظيم من كل بِرٍّ أجَّلتُه, أستغفر الله العظيم من كل ناصح أهنتُه, أستغفر الله العظيم من كل محمود سئمتُه, أستغفر الله العظيم من كلِّ زور نطقت به, أستغفر الله العظيم من كل حق أضعتُه, أستغفر الله العظيم من كل باطل اتبعتُه, أستغفر الله العظيم من كل وقت أهدرتُه, أستغفر الله العظيم من كل ضمير قتلتُه, أستغفر الله العظيم من كل سِرٍّ أفشيتُه, أستغفر الله العظيم من كل أمين خدعتُه, أستغفر الله العظيم من كل وعد أخلفتُه, أستغفر الله العظيم من كل عهد خُنته, أستغفر الله العظيم من كل امرئ خذلتُه, أستغفر الله العظيم من كل صواب كتمتُه, أستغفر الله العظيم من كل خطأ تفوهت به, أستغفر الله العظيم من كل لغو سمعتُه, أستغفر الله العظيم من كل حرام نظرت إليه, أستغفر الله العظيم من كل كلام لهوت به, أستغفر الله العظيم من كل إثم فعلته, أستغفر الله العظيم من كل نصح خالفته, أستغفر الله العظيم من كل علم نسيتُه, أستغفر الله العظيم من كل شكٍّ أطعتُه, أستغفر الله العظيم من كل ظن لازمتُه, أستغفر الله العظيم من كل ضلال عرفتُه, أستغفر الله العظيم من كل دَين أهملته, أستغفر الله العظيم من كل ذنب تبت لك به, أستغفر الله العظيم من كل عمل أردتُ به وجهك فخالطني به غيرك, أستغفر الله العظيم من كل ما وعدتُك به ثم عدتُ فيه من نفسي ولم أوفِ به, أستغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبتُه في ضياء النهار, أوسواد الليل, في ملأ أو خلا، أوسرًّا أوعلانية, أستغفر الله العظيم من كل مال اكتسبته بغير حق, أستغفر الله العظيم من كل علم سُئلت عنه فكتمتُه, أستغفر الله العظيم من كل قول لم أعمل به وخالفته, أستغفر الله العظيم من كل فرْض خالفته, ومن كل بدعة اتبعتها, أستغفر الله العظيم من كل نعمة أنعمتَ عليَّ بها فاستعنتُ بها على معصيتك, اللهم إني سامحتُ كلَّ من أخطأ في حقي, فاغفر لي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت, وصلى الله على سيِّدنا محمد, وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا, لا إله إلا أنت, سبحانك إني كنت من الظالمين : (ليس بحديث)

(حديث) :  أن مَن زنى بامرأة كانت متزوِّجة، كان عليها وعليه في القبر نصفُ عذاب هذه الأمَّة, فإذا كان يوم القيامة يُحكِّم الله سبحانه وتعالى زوجها في حسناته, هذا إن كان بغير علمه, فإن علِم وسكت، حرَّم الله تعالى عليه الجنة؛ لأنَّ الله تعالى كتب على باب الجنة: أنت حرام على الديُّوث - وهو الذي يعلم بالفاحشة في أهله ويسكُت ولا يغار. وورد أيضًا: أنَّ مَن وضع يده على امرأة لا تَحلُّ له بشهوة، جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه, فإن قبلها قُرضت شفتاه في النار, فإن زنى بها نطقت فخِذُه, وشهدت عليه يوم القيامة: وقالت: أنا للحرام رَكِبت, فينظر الله تعالى إليه بعين الغضب, فيقع لحم وجهه فيُكابر، ويقول: ما فعلت! فيَشهد عليه لسانُه، فيقول: أنا بما لا يَحِلُّ نطقت, وتقول يداه: أنا للحرام تناولت, وتقول عيناه: أنا للحرام نظرت, وتقول رِجلاه: أنا للحرام مشيت, ويقول فرْجُه: أنا فعلت, ويقول الحافظ من الملائكة: وأنا سمعت, ويقول الآخَر: وأنا كتبت, ويقول الله تعالى: وأنا اطلعت وسترت, ثم يقول الله سبحانه وتعالى: يا ملائكتي، خذوه, ومن عذابي أذيقوه؛ فقد اشتدَّ غضبي على من قلَّ حياؤه مني، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [النور: 24] : (ليس بحديث)

(حديث) : إن الله إذا غضب على عبد، رزَقه من حرام, وإذا اشتدَّ غضبُه عليه، بارك له فيه : (ليس بحديث)

: رجل استيقظ مبكِّرًا ليصلِّي صلاة الفجر في المسجد, لبس وتوضأ, وذهب إلى المسجد, وفي منتصف الطريق تعثَّر ووقع واتَّسخت ملابسه, قام ورجع إلى بيته, وغيَّر ملابسه, وتوضأ, وذهب ليصلي, وفي نفس المكان تعثَّر ووقع واتَّسخت ملابسه، قام ورجع إلى بيته, وغير ملابسه, وتوضأ وخرج من البيت, لقي شخصًا معه مصباح, سأله: من أنت؟ قال: أنا رأيتك وقعت مرتين وقلت: أنوِّر لك الطريق إلى المسجد, ونور له الطريق للمسجد, وعند باب المسجد قال له: ادخل لنصلي، رفض الدخول, وكرَّر طلبه لكنه رفض - وبشدة - الدخولَ للصلاة, سأله: لماذا لا تحب أن تصلي؟ قال له: أنا الشيطان, أنا أوقعتك المرة الأولى؛ لكي ترجع البيت ولا تصلي بالمسجد, ولكنك رجعت, ولما رجعت إلى البيت غفَر الله لك ذنوبك، ولما أوقعتُك المرة الثانية ورجعت إلى البيت، غفر الله لأهل بيتك, وفي المرة الثالثة خِفتُ أن أوقعك فيغفر الله لأهل قريتك : (ليس بحديث، وهي من قصص الوعاظ)

: إذا أرادت المرأة الولادةَ، أرسل الله إليها ملَكينِ عن يمينها وعن شمالها, فإذا أراد صاحب اليمين إخراجه زاغ إلى جهة الشمال, وإذا أراد صاحب الشمال إخراجه زاغ إلى جهة اليمين, فتتوجَّع المرأة، فيقول الملكان: ربَّنا, عجزنا عن إخراجه, فيتجلى الله تعالى ويقول: عبدي، من أنا؟ فيقول المولود: أنت الله الذي لا إله إلا أنت ويسجُد, فيخرج من سجوده على رأسه : (ليس بحديث)

(حديث) : لا تقوم الساعة حتى يُمجَّد فرعون : (ليس بحديث)

(حديث) : لا تقوم الساعة حتى يُظهروا بزَّة فرعون : (ليس بحديث)

: اللهم إن كان رزقي في السماء، فأنزلْه, وإن كان رزقي في الأرض، فأخرجه, وإن كان رزقي بعيدًا، فقرِّبه, وإن كان رزقي قريبًا، فأظهره, وإن كان رزقي قليلًا، فزِدْه, وإن كان رزقي كثيرًا، فبارِكْه : (ليس بحديث)

(حديث) : عن الحسن بن أحمد بن الصَّيدلاني قال: أخبرتني أمي أنها كانت حاملًا، قالت: فسألت الله أن يفرِّج عني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال لي: يا أمَّ حبيب, قولي: يا مسهِّل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كل يوم في أمر جديد، أخرجني من حلق المضيق، إلى أوسع الطريق، بك أدفع ما لا أُطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قرأ وأخبر الناس بهذا الدعاء، فرَّج الله همَّه : (ليس بحديث)

(حديث) : من تعلَّم لُغة قوم، أمِن مكرهم : ( ليس بحديث ولا أصل له)

(حديث) : الموت ريحانة المؤمن : (ليس بحديث، ورُوي عن الحسين بن علي رضي الله عنه)

(حديث) : قال صلَّى الله عليه وسلَّم: من قرأ هذا الدعاء وأخبر الناس به، فرَّج الله همَّه: يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، فرِّج همي, ويسِّر أمري, وارحم ضعفي، وقلَّة حيلتي, وارزقني من حيث لا أحتسب يا ربِّ العالمين : (ليس بحديث)

(حديث) : الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا : (ليس بحديث)

(حديث) : المريض أنينه تسبيح، وصياحه تكبير، ونفَسه صدَقة، ونومه عبادة، ونقله من جَنب إلى جنب جهاد في سبيل الله : (ليس بحديث)

(حديث) : لاعِبْه سبعًا, وأدِّبه سبعًا، وصاحِبه سبعًا, ثم اترْكْ حبله على غاربه : (ليس بحديث)

(حديث) : لا تسبُّوا أصحابي؛ فإن أصحابي أسلموا من خوف الله, وأسلم الناس من خوف السَّيف : (ليس بحديث)

(حديث) : كل يوم تقول الأرض: دعْني يا ربِّ، أبتلع ابن آدم؛ إنه أكَل من رزقك ولم يشكرك، وتقول البحار: ياربِّ، دعني أُغرق ابن أدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، وتقول الجبال: يا ربِّ، دعني أُطبق على ابن آدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، وتقول السماء: يا ربِّ، دعني أنزل كسفًا على ابن آدم؛ إنه أكل من رزقك ولم يشكرك، فيقول الله عز وجل لهم: يا مخلوقاتي، أأنتم خلقتموهم؟ يقولون: لا يا ربَّنا, قال الله: لو خلقتموهم لرحمتموهم. دعوني وعبادي، مَن تاب إلي منهم فأنا حبيبهم, ومَن لم يتب فأنا طبيبهم, وأنا إليهم أرحم من الأمِّ بأولادها, فمن جاءني منهم تائبًا، تلقيته من بعيد مرحبًا بالتائبين, ومَن ذهب منهم عاصيًا، ناديتُه من قريب: إلى أين تذهب؟! أوجدت ربًّا غيري؟! أم وجدت رحيمًا سواي : (ليس بحديث)

(حديث) : لو تعلقت هِمَّة المرء بما وراء العرش لناله : (ليس بحديث)

(حديث) : لاعِبوهم لسبع, وأدِّبوهم لسبع, وصاحبوهم لسبع, ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب : (ليس بحديث)

(حديث) : إن اعتدت على قول: بسم الله الرحمن الرحيم, عند شروعك بكل عمل تقوم به، فغدًا أيضًا يوم القيامة، وعندما تعطى صحيفة أعمالك بيدك، فستقول قبل قراءتها: بسم الله الرحمن الرحيم؛ جريًا على ما اعتدت عليه في الدنيا، فإذا بذنوبك قد مُحيت، فتسأل: ماذا حدَث؟ فيأتي النداء: يا عبدي، لقد دعوتني بالرحمن الرحيم، فعاملتُك بدوري وَفق هذه الرحمة : (لا يصح بطوله، وبعض ألفاظه صحيحة)

(حديث) : الكِبر على أهل الكِبر صدقة. أو (التكبُّر على أهل الكِبر حسنة) : (ليس بحديث)

(حديث) : لا تَحمِلوا أولادكم على أخلاقكم؛ فإنَّهم خُلقوا لزمان غير زمانكم : (ليس بحديث)

(حديث) : أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما ارتفعت نبرة صوته على زوجته بأن قال له: ((تحملتْك وأطفالَك؛ تغسل لك, وتقف على رجليها كي تصنع لك قوت يومك, وتغسل لك, وتعتني بك, أوَليس من حقها أن تحترمَها؟! تقدِّرها؟! ولا تنقص عليها قوتًا أو حاجة؟ فوالله لو أغضب زوجٌ زوجته وقفى عنها راحلًا تاركًا إياها حزينة، فإن الله يكتب له في كل خُطوة لعنة, ويبعد عنه رزقه, ويقلِّل من عافيته, ويكتب له من كل دمعة من عينيها ألف جمرة في كل ليلة, نصفها في الدنيا, والنصف الآخر في الآخرة : (كذب وليس بحديث)

(حديث) : يوم القيامة تأتي المرأة وتشكي حالها لرب العباد، فتقول: يا رب, إني أحببت فلانًا, وعلقني به, وفعلت كذا وكذا، فيأتي به الله, وتتعلَّق هذه المرأة في رقبته بثقلها وذنوبها, فيقر بفعلته, ثم يأخذ الله ذنوبها وما فعلت معه ويضيفها إلى ذنوبه, ثم تنقى هذه المرأة ويتوب الله عليها, ويُعذَّب الرجل بذنوب المرأة : (ليس بحديث)

(حديث) : سؤر المؤمن شفاء : (ليس بحديث)

(حديث) : إن الرب تبارك وتعالى قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل: إني إذا أُطعت رَضيت, وإذا رَضيت باركت, وليس لبركتي نهاية, وإني إذا عُصيت غضبت, وإذا غَضبت لعنت, ولعنتي تبلغ السابع من الولد : (ليس بحديث)

(حديث) : عندما تمسك بيدك المصحف، فإنَّ الشيطان يغضب ويُصيح, وعندما تفتحه يُصيح أكثر, ويغصب أكثر, وعندما تقول: بسم الله ينهار, وإذا بدأتَ في القراءة يغمى عليه : (ليس بحديث)

(حديث) : إذا ماتت الأمُّ، نزَل ملَك من السماء، يقول: يا ابن آدم؛ ماتت التي كنَّا نكرمك لأجلها؛ فاعمل لنفسك نكرمْك : (ليس بحديث)

: اللهمَّ يا من فلقت البحر لموسى, وأنطقت في المهد عيسى, أسألك باسمك العظيم, وسلطانك القديم, وأسالك اللهم بقدرتك التي حفظتَ بها يونس في بطن الحوت, ورحمتك التي شفيتَ بها أيوب بعد الابتلاء, أن لا تبقيَ لي همًّا, ولا حزنًا, ولا ضيقًا, ولا سقمًا إلا فرجته, وإن أصبحتُ بحزن فأمسيني بفرح, وإن نمتُ على ضيق فأيقظني على فرج, وإن كنتُ بحاجة فلا تكلني إلى سواك, وأن تحفظني لمن يحبُّني, وتحفظ لي أحبتي, اللهم إنك لا تحمل نفسًا فوق طاقتها, فلا تحملني من كرب الحياة مالاطاقة لي به, وباعد بيني وبين مصائب الدنيا كما باعدت بين المشرق والمغرب, إلهي, يامن بيده حياتي, يامن إليه يرجع أمري كله, ربي بيدك سعادتي وشقائي, ربي أسعد قلبي، ربي أسعد قلبي، ربي أسعد قلبي, اللهم إني مؤمن أنه إن اجتمعت الدنيا على أن ينفعوني بشيء لن ينفعوني إلا بشيء قد كتبته لي, ولو اجتمعوا على أن يضروني بشيء لن يضروني إلا بشيء قد كتبته عليَّ، ربِّ، إن في قلبي حاجاتٍ كثيرة لا أستطيع البوح بها لأحد سواك, أنت تعلم سرِّي وما يضمره قلبي, ربِّ، بكلمة (كن) منك تسعد حياتي, ربِّ، قل لأمنياتي كوني, ربِّ، قل لأمنياتي كوني, ربِّ، قل لأمنياتي كوني, فإذا كنت أنت معي لا أحتاج سواك : (ليس بحديث)

: جوامع الاستغفار: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، توبة عبد ظالم لا يملك لنفسه ضرًّا ولا نفعًا، ولا موتًا، ولا حياتًا، ولا نشورًا. اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنبي، ورحمتك أرجى لي من عملي، سبحانك لا إله غيرك، اغفر لي ذنبي، وأصلح لي عملي، إنك تغفر الذنوب لمن تشاء، وأنت الغفور الرحيم، يا غفار، اغفر لي، يا تواب، تب عليَّ، يا رحمن، ارحمني، يا عفو، اعف عني. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب أذنبته، تعمدته أو جهلته، وأستغفرك من كل الذنوب التي لا يعلمها غيرك، ولا يسعها إلا حِلمُك. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يعقب الحسرة، ويورث الندم، ويحبس الرزق، ويردُّ الدعاء. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب تبت منه ثم عدت إليه، وأستغفرك من النعم التي أنعمت بها عليَّ فاستعنت بها على معاصيك، وأستغفرك من الذنوب التي لا يطلع عليها أحد سواك، ولا ينجيني منها أحد غيرك، ولا يسعها إلا حِلمك وكرمك، ولا ينجيني منها إلا عفوك. اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من كل ذنب أذنبته، ومن كل معصية ارتكبتها، فاغفر لي يا أرحم الراحمين. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يصرف عني رحمتك، أو يُحِلُّ بي نقمتك، أو يحرمني كرمك، أو يزيل عني نعمتك. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يُزيل النعم، ويُحل النقم، ويَهتك الحُرم، ويورث الندم، ويطيل السقم، ويعجل الألم. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يمحق الحسنات، ويضاعف السيئات، ويحل النقمات، ويغضبك يا ربَّ الأرض والسموات، اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يكون في اجترائه قطعُ الرجاء، وردُّ الدعاء، وتوارد البلاء، وترادف الهموم، وتضاعف الغموم. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يردُّ عنك دعائي، ويقطع منك رجائي، ويطيل في سخطك عنائي. اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يدعو إلى الكفر، ويورث الفقر، ويجلب العُسر، ويصد عن الخير، ويهتك الستر، ويمنع الستر. اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يقطع الآمال، ويَشين الأعمال، اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل، وفي ملأ وخلا، وسرٍّ وعلانية، يا حليم. اللهم اغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شيء سواك، وهبْ لي تقواك، واجعلني ممن يحبك ويخشاك. اللهم إني مستغيث أستمطر رحمتك الواسعة من خزائن جودك، فأغثني يا رحمن، لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، إني ظلمت نفسي كثيرًا، فارحمني يا أرحم الراحمين. يا من إذا عظمت على عبده الذنوب، وكثرت العيوب، فقطرة من سحائب كرمك لا تُبقي له ذنبًا، ونظرة من رضاك لا تترك له عيبًا، أسألك يا مولاي أن تتوب عليَّ وتغفر لي. اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر ذنبي مغفرة من عندك، فإنك أنت الغفور الرحيم : (ليس بحديث)

(حديث) : إذا بُليتم فاستتروا : (ليس بحديث)

(حديث) : المؤمن في المسجد كالسَّمك في الماء, والمنافق في المسجد كالطير في القفص : (ليس بحديث)

(حديث) : لعن الله الشارب قبل الطالب : (ليس بحديث)

(حديث) : مَن عاشر قومًا أربعين يومًا صار منهم : (ليس بحديث)

(حديث) : مَن علَّمني حرفًا، صرتُ له عبدًا : (ليس بحديث)

(حديث) : نصرني الشَّباب، وخذلني الشيوخ : (ليس بحديث)

يتبع.............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له   16/1/2014, 7:33 pm

(حديث) : لا حياء في الدِّين : (ليس بحديث)

(حديث) : رحِم الله امرأً عرَف قدْر نفسه : (ليس بحديث)

(حديث) : لكل مجتهد نصيب : (ليس بحديث)

(حديث) : من لم يَخفِ الله، خِفْ منه : (ليس بحديث)

(حديث) : المؤمن إذا قال صدَق, وإذ قيل له صدَّق : (ليس بحديث)

(حديث) : إذا حضرت الملائكة هرَبت الشياطين : (ليس بحديث)

(حديث) : (كلُّ إناء بما فيه ينضح.، وفي لفظ: (يطفح).، وفي آخر: (يرشح) : (ليس بحديث)

(حديث) : (آخِر الدواء الكي).، وفي لفظ: (آخِر الطب الكي) : (ليس بحديث)

(حديث) : الحيُّ أفضل من الميت : (ليس بحديث)

(حديث) : رِضا الناس غاية لا تُدرك : (ليس بحديث)

(حديث) : كذب المنجِّمون ولو صدَقوا : (ليس بحديث, ولكن معناه صحيح)

(حديث) :غيِّروا عتباتكم، تُرزقوا : (ليس بحديث)

(حديث) : بشِّر القاتل بالقتل, والزاني بالفقر، ولو بعد حين : (ليس بحديث)

(حديث) : سرَق أحدهم حذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال: اللهم إن كان محتاجًا، فبارك له فيما أخَذ, وإن لم يكن محتاجًا، فاجعل هذا آخِر ذنب يذنبه : (ليس بحديث)

(حديث) : لا بارك الله في عمل يُلهيك عن الصلاة : (ليس بحديث)

(حديث) : يا ابن آدم، أتدري ماذا يقول ملَك الموت وأنت نائم على خشبة الغسل؟ ينادي عليك ويقول: يا ابن آدم، أين سمعك, ما أصمَّك؟! أين بصرك, ما أعماك؟! أين لسانك, ما أخرسك؟! أين ريحك الطيِّب, ما غيَّرك؟! أين مالك, ما أفقرَك؟! فإذا وُضِعْتَ في القبر نادى عليك الملك: يا ابن آدم, جمعتَ الدنيا أم الدنيا جمعتْك؟ يا ابن آدم، تركت الدنيا, أم الدنيا تركتك؟ يا ابن آدم، استعددت للموت، أم المنيَّة عاجلتْك, يا ابن آدم، خرجت من التراب وعدتَ إلى التراب؛ خرجت من التراب بلا ذنب, وعدتَ إلى التراب وكلُّك ذنوب, فإذا ما انفضَّ الناس عنك, وأقبل الليل لتقضي أول ليلة صبحها يوم القيامة, ليلة لا يُؤذَّن فيها للفجر, لم يقل المؤذِّن يومها الصلاة خير من النوم, انتهت الصلاة, انتهت العبادات, إنَّ الذي سيؤذِّن فجرها هو إسرافيل, أيتها العظام النخرة, أيتها اللحوم المتناثرة, قومي لفصل القضاء بين يدَي الله رب العالمين, إن الله يقول: ونُفِخَ في الصور فجمعناهم جمعًا، ويقول أيضًا: وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدًا, عندما يُقبِلُ عليك ليل أول يوم في قبرك ينادي عليك مالكُ الملك, وملِكُ الملوك، يقول لك: يا ابن آدم, رجعوا وتركوك، وفي التراب دفنوك، ولو ظلُّوا معك ما نفعوك, ولمْ يبقَ لك إلا أنا الحيُّ الذي لا أموت, يا ابن آدم، من تواضع لله رفعه, ومن تكبَّر وضعه الله, عبدي، أطعتنا فقرَّبناك, وعصيتنا فأمهلناك, ولو عُدْتَ إلينا بعد ذلك قبلناك : (ليس بحديث)

(حديث) : إذا ضاقت بكم الصدور، عليكم بزيارة القبور : (ليس بحديث، وهو من كلام غُلاة الصوفية)

(حديث) : يقول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي: ما من يوم إلا ويستأذن البحرُ ربَّه يقول: يا ربِّ، ائذن لي أن أُغرق ابن آدم؛ فإنَّه أكل رزقك, وعبد غيرك, وتقول السموات: يا ربِّ، ائذن لي أن أطبق على ابن آدم؛ فإنه أكَل رزقك, وعبَدَ غيرك, وتقول الأرض: يا ربِّ، ائذن لي أن أبتلع ابن آدم؛ فإنه أكل رزقك, وعبَد غيرك, فيقول الله تعالى: دعوهم، لو خلقتموهم لرحمتموهم : (ليس بحديث)

(حديث) : دعاء آخِر العام، وهو آخر يوم من ذي الحجة الحرام: بسم الله الرحمن الرحيم, وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم, اللهمَّ ما عملتُ من عملٍ في السَّنة الماضية ولم تَرضَه، ونسيته ولم تنسَه، وحلُمتَ عني مع قدرتك على عقوبتي, ودعوتني إلى التوبة بعد جَراءتي عليك, اللهم إني أستغفرك منه، فاغفر لي, اللهم وما عملتُ من عمل ترضاه, ووعدتني عليه الثواب والغفران, فتقبَّله منِّي، ولا تقطع رجائي منك يا كريمُ, يا أرحم الراحمين؛ وصلى الله تعالى على سيِّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، يقرأ ثلاثًا؛ فإن الشيطان يقول: تعبنا معه طول السَّنة، وأفسد فِعلنا في ساعة واحدة : (ليس بحديث)

(حديث) : اقتلوا من لا غَيرةَ له : (ليس بحديث)

(حديث) : كل ما في الكتب السَّماوية في القرآن, وكل ما في القرآن في الفاتحة, وكل ما في الفاتحة في البَسملة, وكل ما في البسملة في الباء, وكل ما في الباء في النُّقطة : (ليس بحديث)

(حديث) : رُوي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: هناك بعض الأمور التي تورث الفقر للإنسان، ومنها: الغناء, وخيانة المسلمين, والتظاهُر بالفقر، وهو ليس كذلك, والفحش في القول, والإصرار على المعصية, والنوم بين المغرب والعشاء, وقبل طلوع الشمس, وأكْل المال الحرام, والسؤال من الناس مع عدم الحاجة, واحتكار الطعام, وعقوق الوالدين, وتمشيط الشَّعر في حال الوقوف, والقيام من الفِراش لأجل البول عُريانًا, وكنس الدار ليلًا, والاستخفاف بالصلاة, وإبقاء بيوت العنكبوت في الدار, وإحراق قُشور الثوم والبَصل, والأكل على الجنابة, وبيتوتة أواني البيت من دون غسلها, ولعن الأولاد, والكذب : (ليس بحديث)

(حديث) : لا تقوم الساعة حتى يحكمَ العبيد, ويقرب البعيد, وينطق الحديد : (ليس بحديث)

(حديث) : تباركوا بالنواصي والبقع : (ليس بحديث)

: يوم وفاة نبيِّنا محمد عليه الصلاة والسلام، عندما رأى ألَمَ الموت تعرفون ماذا قال؟! قال: اللهم ثقِّل في سكراتي, وخفِّف في سكرات أمتي : (ليس بحديث)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تحب رسول الله أذاً ادخل قبل اضافة اي حديث له
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتديــات المؤمنيــن والمؤمنــات الشرعيــه}}}}}}}}}} :: المنتديات الشرعيه :: قسم المؤمنين الشرعي العام-
انتقل الى: