http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 رؤي اظنها مترابطة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امة الاسلام
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رؤي اظنها مترابطة   14/1/2014, 9:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رايت في منامي ان صديقتي جالسة امام شهيد باذن الله استشهد اثناء احداث رابعة العدوية  كل منهم ناظر للاخر هو مبتسم و وهي تضحك له واسنانها باينه
ثم قام هذا الشهيد بكتابة "احبك في الله" علي ورقة واعطاها اياها وكانت باللون الاحمر علي ما اذكر وبخط جميل مثل الخطاطين وكان شعوري انها تجلس بمكان اعلي منه قليلا وكان وجهه منيرا وكنت اراهم بوضوح شديد حتي اني اذكر تفاصيل لبسها ورايتها قبل الفجر

وعرفت منها ايضا

انها كانت قد رات رؤيا بانها في بيت هذا الشهيد وخرج شاب يبكي من حجرة الشهيد  ثم دخلت هي حجرته فوجدت كتابا كبيرا منيرا واعجبها ما فيه من كلام وكان شعورها انه هو كاتب هذا الكتاب  فدخلت بداخل  هذا الكتاب واخذت تمشي وراءه في الاماكن التي كان قد مشي هو بها من قبل وكلها اماكن لها طابع اسلامي
حتي انها بعد استيقاظها استطاعت ان تصف حجرة الشهيد بالتفصيل وعندما طلبنا من اخت الشهيد ان تصف لنا الحجرة وجدناها كما رات هي!

مع العلم انها لم تكن علي معرفة به قبل استشهاده ولا حتي انا اعرفه قبل استشهاده ابدا
 
 ثم بعدها بحوالي شهر رايت انا

المشير طنطاوي يجلس ويرتدي  زي الجيش بس من غير الكاب اللي علي الراس وطلبة حوله شعرت انهم طلبة من كليتي وانا معاهم وكان بيتكلم لا اذكر ماذا كان يقول

: فصحت فيه انا فجأة واخذت اقول له انت بتقتل الناس انت كذا فاكر لما عملت كذا وكنت منورة  فنظر الي نظرة اعوذ بالله شكله كان بشع يشبه الثعبان

وتقريبا اشار لاحدهم او قال لاحد انه يأخذني فانا قلتلته  ياخذني ام يذبحني

وبعدين كانه اصدر قرار بذبحي فعلا ثم رايت انني وصديقتي السابق ذكرها كأن نحن الاثنتان اصدر قرار بذبحنا وفي ناس بتتعقبنا بس احنا مش خايفين بنهرب بس مش خايفين

وبعدين تحول المشهد اننا ذهبنا عند سور المدرسة بتاعتي القديمة وهي مدرسة اخوان مسلمين فلقينا باصات كتير زي ما يكون كلهم راكبين الباصات عشان يمشوا من هناك او يهربوا والدنيا ليل فقلنا لميكروباص فيهم حكايتنا وانهم ياخدونا معاهم ففتح الباب استاذي فعلا بتاع مادة العلوم زمان واسمه "اشرف عبدالرحمن" وكان منور وركبنا

 وبعدين انتقل المشهد اننا تقريبا اتمسكنا بس محبوسين في قوضة مكتب لحد تبعهم واللي واقف

حراسة علينا "هي شخصية في الحقيقة معي في العمل وهي تكرهني لمجرد اني منتقبة فهي تكره المنتقبات ومع الانقلاب"
 وانهم خلاص حيذبحونا فانا فاكرة كويس اني قبلها ما كنتش خايفة كنا بنتحرك بشجاعة وثقة بس في اللحظة دي جالي خوف فقلت لنفسي ساعتها ان كده كده حموت وهي موتة واحدة فلتكن في سبيل الله وبعدين

مش عارفة هل انا غمضت عينيا في الحلم عشان اتخيل ولا انا شفت كده قدامي في الحلم علي طول شفت رقبة وذبحت بسكينة وتدفق منها دم وكتب فوقها بالاسود كلمة شهيد
 بس وصحيت لبرهة ثم اني نمت بعدها مباشرة وسمعت صوت صديقتي تقول فلان باعني "فلان" هو اسم الشهيد الذي ذكرته في الرؤيا الاولي" فقط وصحيت ولكن استيقظت منها مقبوضة جدا  ورايتها قبل الفجر

ثم رات صديقتي  حلم وقصته لي كذلك:
في الحلم انا كنت رايحه حلقة القرآن بتاعتى ومعايا ماما واختي تقريبا وانا سابقاهم ولقينا مجارى فى السكة وبعدين هم وقفوا وتقريبا مرضيوش يعدوا او عدوا متأخر لكن أنا قعدت انط كده زى ما بعمل لحد ما عديت بس لما دخلت المركز مكنش نفس المكان كان مكان تانى اصريت انى ادخل اغسل نفسى تماما

كان الاحساس المسيطر على انى مستحيل اطلع كده والغريب ان فى الحلم كانت الناس كلها شايفين ان دى حاجه بسيطه خالص فى الكوتشى او طرف البنطلون مش لازم تستحمى يعنى! وانا كنت حاسه انى مينفعش احفظ القران وانا كده لازم ابقى نقية تماما
 واغير هدومى كلها والناس عماله تقولى اطلعى ويخبطوا على باب الحمام ويزقوه كان فى رجاله كتير بتخبط على الباب وانا مش راضيه ادخلهم
وانا واقفه باتخانق معاهم لأنى لسه ماخلصتش
 وانا مش هاطلع غير لما أكون نظيفه تماما وكانت فى واحده معايا جوه الحمام بتساعدنى بس انا مش عارفه هى مين كانت بتحوش عنى حاجات وتشيل حاجات وعماله تقولى اعملى كذا لا اعملى كذا
وكان في زى عيال صغيرة او رجاله صغيرة عايزة تأذينى والبنت دى حايشاهم عنى وانا عماله باغير فى هدومى عشان اخلص وهى عماله تقولى بسرعه خدى بالك وغيرت هدومي بالفعل ولبست غالبا اسود وطرحة بيضاء لا اذكر والكوتشي كان منور في الحلم
راتها بعد الفجر

انتهت رؤيتها


صديقتي هي صحبتي الصالحة في هذه الدنيا ونجتمع علي الطاعة بفضل الله
نحن من مصر وباوائل العشرينات
نا وهي غير متزوجات ولا مخطوبات
لم يكن ببالي اي شيء قبل نومي في الثلاث مرات

تواريخ الرؤي هي كالاتي
اولا رؤية صديقتي لغرفة الشهيد والكتاب وكانت في اواخر سبتمبر
ثانيا رؤيتي انا للشهيد وصديقتي وهم ضاحكون وكانت في اول اسبوع من نوفمبر
ثالثا رؤيتي انا الثانية التي بها المشير طنطاوي كانت في اواخر نوفمبر
رابعا رؤيتها هي التي بها مجاري واستحمت فيها كانت بأول ديسمبر
توضيح :
هي لم تكن تعرف الشهيد تماما هو فقط اخو صديقتها وهي فقط تعرف ان لصديقتها اخ ولم تكن راته ابدا حتي انها لم تكن تعرف اهو صغير وطفل ام كبير وشاب
ولكن ما حدث انه بعد استشهاده ان شاء الله في رابعة اخته ارتها وصيته وبعض اوراقه وهي وصية ما شاء الله جميلة ويوصي فيها الناس ببعض الاشياء الصالحة وكذلك اوراقه فيها كلام كثير مفيد ويساعد في الوصول الي االله عز وجل كيف تربي نفسك كيف تتطهر من الذنوب الخ وهي تاثرت جدا بوصيته وسيرته واخذت تحاول جاهدة ان تخطو وراء خطواته وتقرا ما كان يقرأ وما الي ذلك واظنها دعت له كثيرا اسفة جدا علي الاطالة  ارجوا ان يتسع صدرك ان شاء الله للرد
وجزاكم الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: رؤي اظنها مترابطة   15/1/2014, 8:26 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذه الرؤى مرت علي سابقاً فأذكر أنه قد سبق ومررت على هذه الرؤى ولا أذكر على عبرتها حينها أم لا
عموماً حصل خير
ولكني لدي عتب عليكِ فهذه أربع رؤى ووضعتها في موضوع واحد
فأما الرؤيتين الأوليتين فهما مرتبطتان ببعضهما وأفهم لما وضعتا مع بعض 
أما الأخريتان فهما مرتبطتان ببعضهما لكنهما غير مرتبطتان بالأوليتان فلو أنكِ وضعتهما في موضوع آخر لكان أريح لي أخيتي الفاضلة
فأنا من ضمن البلاء الذي أعاني منه هو بلاء مرتبط بعدم التركيز والملل من الكتابات الطويلة -مع أني كنت من عشاق القراءة ومحبي التفاصيل المكثفة-
وبسبب هذا البلاء وجدتني متكاسلة عن اتمام قراءة بقية الرؤى هنا رغما عني
ولكني أُجاهد نفسي الآن لأُسط التعبير
فسأعبر لكِ جزء الرؤيتين الأوى 
وسأترك الثالثة والرابعة إلى وقت آخر بإذن الله فسامحيني أختي الطيبة
.....................................
انظري
سبحان الله وقبل أن توضحي في الأخير نوعية العلاقة التي ربطت صاحبتك بالشهيد كما نحسبه والله حسيبه كنتُ أقرأ ذالك في الرؤيا لأن هذه العلاقة واضحة جدا
فالرؤيا الأولى فيها بشارة بإذن الله للصديقة بأن دعاءها لذاك الشهيد كما نحسبه والله حسيبه قد أُجيب وأنه على معرفة بذالك وقد وصله فعلها 
وكتابته التي في الورقة دلالة على نوع المشاعر التي يحملها لها ذاك الشهيد الحي بإذن الله في ذاك العالم
وإنارة وجهه دلالة على أنه في خير وهو من المؤمنين بإذن الله وابتسامتها له وابتسامته لها دلالة على أن كل منهما نافع للآخر 
فهو منتفع منها مستبشر بها وهي منتفعة به مستبشرة منه 
وارتفاع منزلتها عنه بشارة لها بأنها ستحوي منزلة عند الله بإذن الله هي أعلى من ذاك الشهيد كما نحسبه والله حسيبه بإذن الله تعالى 
والرؤيا الثانية تؤكد نوع ذاك الانتفاع الذي ينال الصديقة من ذاك الشهيد كما نحسبه والله حسيبه في الدنيا
فدخولها بيته ومن ثم حجرته هو دلالة على دخولها عالمه وبدء معرفتها بأمره 
خروج الشاب الباكي من حجرته هو أن هناك إما شاب أو شباب انتفعوا بعلم أو عمل ذاك الشهيد بإذن الله من بعد اطلّاعهم عليه وتأثروا بسيرته 
دخولك ورؤيتها للكتاب وهو أبيض وكأنه هو كاتبه 
بشارة لذاك الشهيد كما نحسبه والله حسيبه أنه ممن غفر الله له وأنه من عباد الله الصالحين وما الأماكن الإسلامية في كتابه إلا دلالة على أعماله وعلمه وأحواله وهي منطلقها اسلامي ماشاء الله لاقوة إلا بالله
فتلك هي أعماله الصالحة 
ومضيها خلفه في الأماكن التي مضى بها هو تتبعها وتأثرها بسيرته وأنها تنتفع من تلك السيرة وتُحاول المُضي على نهج ذاك الرجل الذي نحسبه شهيد والله حسيبه
هذا والله أعلى وأعلم
..................................................................
والرؤيتين الأُخريتين سأعود لأعبرهما لكِ بإذن الله قريباً 
مع العلم أنهما تتحدثان عن بلاء واختبارات تمران بها والله أعلى وأعلم




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الاسلام
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: رؤي اظنها مترابطة   15/1/2014, 7:13 pm

جزاك الله خيرا واسفة جدا علي الاطالة عليك ولكن يعلم الله انني ظننت ان الاربعة مرتبطين ببعضهم فليس لي في علم التعبير
اعتذر منك وارجوا ان تسامحيني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امة الاسلام
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: رد: رؤي اظنها مترابطة   26/1/2014, 9:09 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختي راجية الشهادة ارجوا ان لا تكوني قد نسيتيني
 وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رؤي اظنها مترابطة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات لتعبير الرؤى}}}}}}}}}} :: تعبير الرؤى لاعضاء المنتدى-
انتقل الى: