منتدى المؤمنين والمؤمنات
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







منتدى المؤمنين والمؤمنات

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةمكتبة المنتدىالمنشوراتالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.
شاطر | 
 

 فذبحوها وما كادوا يفعلون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو أحمَد
الاداره
الاداره
avatar


مُساهمةموضوع: فذبحوها وما كادوا يفعلون   8/1/2014, 11:18 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


صدقا  وحقا 


ارى ان كل مناصر للجهاد  اصبح بعيدا عن منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم 


في التعامل  مع اخوانه  فكيف ياتي لنا هنااا بمن يسب على شيخ يقول له زنديق


كيف بمن ياتي هنا  ويقول شيخء سوءفهل اخرجتموه من المله وجعلتموه مرتدا وصحوات 


 اقسم  بالله


 ان الفتنة قد اشربت في قلوب بعض الرجال واصبحوا مثل بقرة اليهود  ما لونها وما هي  حتى انهم 


لما عرفوا الحق  واكتمل الوصف  ذبحوها وما كادوا يفلعون والله اني ما عدت ارى جهادا انما نطاح كباشا 


على تويتر والفضائيات 


قد افسدتم على اخوانكم  جهادهم رد الله جهل الجهال  وبغي البغاة وافتراء المفترين 


والذين يقلبون الامور  حتى انك تشير للشمس في رابعة النهار ويقولون لك اين هي 


لا نراها  بل حجبت عنهم بسبب معاصيهم وكثرة ذنوبهم  بل حجبت عنهم لاتباعهم الهوى  


فاما تفريط  او غلوا 


فيجعله الله هباءا منثورا ويركمه جميعا في نار جهنم يسوءني والله ان اقول  لرجل كافر كبير يا شيخ سوء او اقول له 


يا زنديق فكيف برجل موحد  يشهد ان لا اله الا الله  فكيف بمجهاد خرج يدافع عن دينه وعرضه  


ثم ياتي من يتهمه صحوات  ثم يكون  مرتدا ويحل  دمه وماله  وسبي نساءه 


لا والله ما كنا في الشام صحوات ابدا فقد خرجنا للدفاع عن اعراضنا   نساءنا واطفالنا وشيوخنا 


لا والله لسنا صحوات  انما حرجنا لندفع عدوا صائل فهو من اوجب الواجبات  


لا والله لسنا صحوات  فقد خرجنا لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى 


لا والله لسنا صحوات  فو الله    خررجنا يليكون الدين كله لله 


خرجنا ليكون الدين كله لله  من غير غلوا ولا تفريط  فلا يهمنا مشايخ الفاضئيات ولا والنت 


فلا يمثلنا احد  الا من كان على  منهاج النبوة ويريد ان يقيم شرع الله  وان المسلمين تتكافأ دمائهم واعراضهم 


فليس منا من يقتل مؤمنا متعمدا وليس منا من يعذب مؤمنا وليس منا من ينقض عهدا وليس منا من يرفع علينا السيف وليس منا 


من يطعن ظهورنا ويولي دبره للكافر  ثم يقول ولسان حاله يقول ومنظرينه يدفعونه 


ويقولن انه من اوجب الواجبات  قتل الصحوات في الشام وقبل النصيرين 


وان ااقول انه من اوجب الواجبات دفع العدو الصائل  الذي اهلك الحرث والنسل ومن وقف  بيننا وبين النصيري 


فهو معه ويعامل مثله فاما تكون بنادقنا باتجاه واحد  والا فبئس الجهاد وبئس الرجال 


والبيت واغلاقه بابك عليك  اولى واسلم لدينك وعرضك 


واستغفر الله لي ولكم 




 



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم عمارة
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله
avatar


مُساهمةموضوع: رد: فذبحوها وما كادوا يفعلون   9/1/2014, 1:10 am

نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن
هي فتنه فعتزلوها وفروا بدينكم منها فهو سبيل النجاة

.ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻲُّ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : "ﻫﺎﺟَﺖِ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻ‌ﻑ ﻓﻤﺎ ﺧَﻒَّ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﺎﺋﺔ ﺑﻞ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻐﻮﺍ ﺛﻼ‌ﺛﻴﻦ .ﻋﻦ ﺃﺑﻲ ﻫﺮﻳﺮﺓ ﺭﺿِﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ : ( ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻓِﺘَﻦٌ، ﺍﻟﻘﺎﻋﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ، ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺷﻲ، ﻭﺍﻟﻤﺎﺷﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﻋﻲ، ﻭﻣَﻦ ﻳُﺸﺮِﻑ ﻟﻬﺎ ﺗَﺴﺘَﺸﺮِﻓْﻪ، ﻭﻣَﻦ ﻭﺟﺪ ﻣﻠﺠَﺄً ﺃﻭ ﻣَﻌﺎﺫًﺍ ﻓﻠﻴَﻌُﺬْ ﺑﻪ ) . ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪﻭﺃﻣﺮ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﺑﺎﻟﻔِﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﺎ؛ ﻟﺌﻼ‌َّ ﻳُﻔﺘَﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻪ، ﻭﻟﻜﻴﻼ‌ ﺗﺘَﻠَﻄَّﺦ ﻳﺪﺍﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺼﻮﻣﺔ؛
أعتتزال سعد بن أبي وقاص للفتن
ﺳﻌﺪُ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻭﻗَّﺎﺹ ﺭﺿِﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺫﻫَﺐ ﻓﻲ ﻏﻨَﻤِﻪ ﻭﺗﺮَﻙ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳَﻤﻮﺟُﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔِﺘَﻦ، ﻓﺠﺎﺀَﻩ ﺍﺑﻨُﻪ ﻋﻤﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻤَّﻦ ﺍﻧﻐَﻤَﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻔِﺘَﻦ ﻓﻠﻤَّﺎ ﺭﺁﻩ ﺳﻌﺪٌ ﻗﺎﻝ: ﺃﻋﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮِّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ، ﻓﻨﺰﻝ ﻓﻘﺎﻝ ﻷ‌ﺑﻴﻪ: ﺃﻧَﺰﻟﺖَ ﻓﻲ ﺇﺑﻠﻚ ﻭﻏﻨَﻤِﻚ ﻭﺗﺮﻛﺖَ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻳَﺘﻨﺎﺯَﻋﻮﻥ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺑﻴﻨﻬﻢ؟ ﻓﻀﺮﺏ ﺳﻌﺪٌ ﻓﻲ ﺻﺪﺭِﻩ ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﺳﻜﺖ، ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠَّﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠَّﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ( ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐُّ ﺍﻟﻌﺒﺪَ ﺍﻟﺘﻘﻲَّ ﺍﻟﻐﻨﻲَّ ﺍﻟﺨﻔﻲَّ )؛ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ.ﻭﺟﺎﺀﻩ ﻣَﺮَّﺓ ﺃﻫﻞ ﻓﺘﻨﺔ ﻓﺪﻋَﻮْﻩ ﺭﺿِﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻌﻬﻢ، ﻓﺄﺑﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺳﻌﺪٌ ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ‌، ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺗُﻌﻄُﻮﻧﻲ ﺳﻴﻔًﺎ ﻟﻪ ﻋﻴﻨﺎﻥ ﺑﺼﻴﺮﺗﺎﻥ، ﻭﻟﺴﺎﻥ ﻳﻨﻄﻖ ﺑﺎﻟﻜﺎﻓﺮ ﻓﺄﻗﺘﻠﻪ، ﻭﺑﺎﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﺄﻛﻒ ﻋﻨﻪ، ﻭﺿﺮﺏ ﻟﻬﻢ ﺳﻌﺪ ﻣﺜَﻼ‌ً ﻓﻘﺎﻝ: ﻣﺜَﻠُﻨﺎ ﻭﻣﺜَﻠُﻜﻢ ﻛﻤﺜﻞ ﻗﻮﻡٍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺠَّﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻭﺍﺿِﺤﺔ، ﻓﺒﻴﻨﻤﺎ ﻫﻢ ﻛﺬﻟﻚ ﻳَﺴِﻴﺮﻭﻥ ﻫﺎﺟَﺖْ ﺭﻳﺢ ﻋﺠﺎﺟﺔ، ﻓﻀﻠُّﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺘَﺒَﺲ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻓﻘﺎﻝ ﺑﻌﻀﻬﻢ: ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ، ﻓﺄﺧﺬﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻓﺘﺎﻫﻮﺍ ﻓﻀﻠُّﻮﺍ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻵ‌ﺧَﺮﻭﻥ: ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﺄﺧَﺬﻭﺍ ﻓﻴﻪ ﻓﺘﺎﻫُﻮﺍ ﻓﻀﻠُّﻮﺍ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻵ‌ﺧَﺮﻭﻥ: ﻛُﻨَّﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺣﻴﺚ ﻫﺎﺟَﺖ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﺄﻧﺎﺧُﻮﺍ ﻭﺃﺻﺒَﺤﻮﺍ ﻭﺫﻫَﺒَﺖ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﺗﺒﻴَّﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .





ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو أحمَد
الاداره
الاداره
avatar


مُساهمةموضوع: رد: فذبحوها وما كادوا يفعلون   9/1/2014, 11:28 am

هذه  والله 

ﻓﺄﻧﺎﺧُﻮﺍ ﻭﺃﺻﺒَﺤﻮﺍ ﻭﺫﻫَﺒَﺖ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭﺗﺒﻴَّﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ .



حمل سلسلة البراء ولولاء للشيخ ابا اسحاق الحويني حفظه الله
http://www.almoumnoon.com/t3881-topic

اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السماوات والأرض،
عالم الغيب والشهادة
أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون،
اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك،
إنك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم

     مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فذبحوها وما كادوا يفعلون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المؤمنين والمؤمنات :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: المنبر الاعلامي للمؤمنين-
انتقل الى: