http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن مسعود
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   1/1/2014, 11:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،


هذا موضوع ترددت كثيرا قبل انشاءه، لأسباب متعددة يطول شرحها، و لكن الآن مع ما يستجدّ من ملاحم في العراق و الشام أرى أنه قد آن الأوان لكتابته مستعينا بالله تعالى


و أرجو من أخي الحبيب (أبو ساجدة) ابقاءه زمنا في المنتدى العام لتعميم الفائدة ان شاء الله تعالى، و ليتمّ -قدر الامكان-هدفه من التوضيح و البيان و النصح.


في البداية نسأل الله النصر لمجاهدي الاسلام في عامة العراق و الأنبار على وجه الخصوص ازاء الهجمة التحالفية من عملاء الفرس المجوس بالاشتراك مع خونة الأمة، و بتوجيه


و تخطيط -أو علم و اذن في أدنى الأحوال-أمريكي صهيوني.


لاحظ الجميع في الآونة الأخيرة هجمة كثيفة متعددة المصادر على مجاهدي (الدولة الاسلامية في العراق و الشام) ، و هي هجمة خبيثة حاقدة متعددة المصادر كما ذكرت (وسائل الاعلام،


منتديات محسوبة على مناصرة الثورة السورية و محسوبة على الاسلاميين، النصارى في غير بلد بالغرب و بالبلدان العربية، الرافضة جميعا تقريبا و خصوصا منهم الصفويون و أتباع


ايران، بعض مشائخ السلطان الذين لا يصدر منهم أي موقف مخالف لسياسات "ولاة أمورهم"..) و هناك من اشترك في هذه الهجمة بحسن نية أو بغرض غير خبيث و هؤلاء من نوجه لهم النصح في خاتمة المقال و نخص 


بالذكر منهم بعض الدعاة و أهل العلم، و كذلك بعض قادة الفصائل المجاهدة بسورية . و هذه الهجمة ملخّصها في النهاية وسم الدولة و مجاهديها ب"الارهاب" تماما كما تريد أمريكا


و الصهاينة، و في انسجام تامّ مع ما يسعى اليه الصفويون المجوس و أذنابهم في المنطقة. فجميع هذه المصادر التي تهاجم المجاهدين يخدمون -أكثرهم عن قصد و تعمّد و بعضهم 


عن غير قصد و بحسن نية-أعداء الأمة و أعداء الاسلام خدمة عظيمة، و يتم بالفعل توظيفهم و استخدامهم سواء من حيث شعروا أم من حيث لم يتبينوا و أرادوا ما يحسبونه نصحا و تبيينا و ما 


هو الّا طعن من قاعد في مجاهد، بدون أدلة راجحة و لا براهين في غالب الأحوال ان لم يكن في كلّها كما سنبين ان شاء الله.


أولا يعلم الجميع أن (الدولة الاسلامية في العراق و الشام) هي مجموعة من المجاهدين كانت تقاتل في العراق منذ زمن، على منهج قاعدة الجهاد، و كان أميرها الشهيد باذن الله أبو مصعب الزرقاوي،


و أثخنت في الأمريكان و عملاءهم اثخانا كبيرا، و دافعت عن المسلمين و ديارهم و أعراضهم، و كل ذلك موثّق و ثابت و لا يحتاج الاستدلال في عامته، مما اضطر امريكا لاستهدافها بكل الاشكال


(اعلاميا، سياسيا، عسكريا..) استهدافا ادى الى استشهاد كثير من مجاهديها و قادتها بمن فيهم الشهيد الزرقاوي. و في ذلك الزمن كان مسمى الجماعة (دولة العراق الاسلامية). ثم حدثت الثورات 


العربية، و حدثت ثورة أهلنا بسوريا، و شهد لمسلمون أجمعين استنصار أهل السنة بسوريا باخوانهم في الدين بعد ايغال الروافض و النصيرية في قتل الأهالي و سفك الدماء و انتهاك الأعراض 


فلبّت دولة الاسلام في العراق النداء، و أوفدت المجاهد (أبو محمد الجولاني) ، و هو كان من جنود (دولة الاسلام) و هذا الامر أقرّ به و لا لبس عليه، و أيدته جماعة الدولة بمجاهدين من عديدها،


على حاجتها لكل مجاهد لصدّ عدوان الصائلين في العراق، و أيدته بالسلاح، فكوّن (جبهة النصرة) التي تقاتل حاليا في الشام و تجاهد نصرة للمسلمين و دفاعا عن دماءهم و أعراضهم.


فلولا الله أولا، ثم هذه الدولة التي يرميها الجميع اليوم عن قوس واحدة، لما وجدت (جبهة النصرة ) و لما كانت، و هذا من فضل الله أولا و اخيرا، و لكن من لم يشكر الناس و لم يقر بمعروفهم،


فانه لم يشكر الله كما ورد في الأحاديث.


ثم حدث اجتهاد من أمير الجماعة الشيخ المجاهد (أبو بكر البغدادي) يقضي بضرورة وجود الجماعة و قتالها في الشام ، مع اخوانها من الجماعات المجاهدة، و هو اجتهاد لا شك عندنا أنه تم بعد تشاور 


و نظر في المصالح و المفاسد، و نظر عميق في الأولى و الأصلح لعموم الأمة، و المجاهدون في ذلك موفقون من الله تعالى، حتى كان السلف الصالح اذا استشكلت عليهم بعض القضايا الفقهية 


طلبوا فتاوى أهل الثغور و آراءهم، لما يمنّ الله به عليهم من التسديد و التوفيق. فهذا الاجتهاد كان صائبا و لله الحمد، و تسجيلات الدولة عن انجازاتها بفضل الله في التحرير و في الدفاع عن المسلمين 


بسورية كثيرة، و هي شواهد من المفروض أنها تلجم كلّ طاعن، الّا أهل الهوى و المأمورون من قبل ساداتهم، فانهم لا يقبلون دليلا بحال، و لن ينقطعوا عن مهاجمة مجاهدي الدولة الى حين اسقاطها


(كما يصوّر لهم شياطين الانس و الجن) ثم يلتفتون الى بقية الفصائل الاسلامية (النصرة و غيرها) ثم الفصائل المتعاطفة مع الاسلاميين و هلمّ جرّا. و يومها سيقول هؤلاء الطاعنين (أكلنا يوم أكل الثور الابيض).


و لكم في تجارب الصحوات في العراق و عامة مشاركي أهل السنة في العراق في ما يسمونه (العملية السياسية) بها، لكم في ذلك ابرز أنموذج و أوضحه.


الملبّسون يطعنون فيما يطعنون به في (منهج) مجاهدي الدولة و (رايتهم) ، و هذا القول داحض لا يثبت شرعا، من عدة وجوه، أبرزها و أقواها أن جهاد الدولة و مجاهديها في العراق و الشام هو جهاد دفع


و قد اتفق العلماء على أنه لا يشترط في جهاد الدفع شيء من ما يشترط في جهاد الطلب، من قبيل جلاء الراية ، و اذن ولي الأمر، و اذن الوالدين، أو الدائن. فجهاد الدفع هو ردّ للصائل المستحل لدماء المسلمين 


و أموالهم و أعراضهم، و هذا يستوجب وجوبا عينيا على كل مسلم دفعه بكل ما يستطيع بدلالة الحديث الذي رواه مسلم و غيره عن عن أبي هريرة قال (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرأيت


 إن جاء رجل يريد أخذ مالي قال فلا تعطه مالك قال أرأيت إن قاتلني قال قاتله قال أرأيت إن قتلني قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته قال هو في النار). فالشرع اذن يوجب رد الصائل و دفع أذاه بكل وجه و بأي شكل


دون اشتراط تفاصيل وضوح المنهج و اذن الولي و غير ذلك مما بلبس به علماء الطواغيت على عامة المسلمين و يغشونهم به. و برغم ذلك راية الدولة واضحة نقية و منهجها سليم بفضل الله تدعو لاعلاء كلمة الله


و تحكيم شرعه ، و لا يترددون في اعلان ذلك و هذا الاعلان موثق مثبت.


و بالنسبة الى ما ينكرونه على الدولة من تحكيم الشرع في زمن الجهاد، هذه الشبهة ايضا يلوكها كثير من المرجئة و عبدة الطواغيت، و للأسف ردّدها ثلة ممن نحسبهم على خير من الدعاة و أنصار الجهاد، و هي شبهة 


مردودة داحضة كذلك، لأنه لا يختلف اثنان في كون مناطق شاسعة من سورية محرّرة حاليا تحريرا تاما كليا، و لا سلطان للأسد عليها ابدا -كالرقة و غيرها- و من الواجب شرعا (و هذا ما يدبن مجاهدو الدولة الله به)


تحكيم شرع الله و هذا منوط بحاكم تلك البلااد، و هي اذ تخضع لحكمهم فانهم يرون أنهم غير معذورين -أمام الله تعالى- في ترك تحكيم الشرع في هذه المناطق التي تخضع لحكمهم و تم تحريرها من سلطان الاسد 


و طغمته. و هذا الاجتهاد فيه شيء كبير من المنطقية و التلاؤم مع واقع الحال، و اثبات لكون المجاهدين بالفعل لا يريدون دنيا و مناصب -كما يزعم الطاعنون- و انما حقيقة هدفهم اعلاء كلمة الله و شرعه.


ثم أكبر ما يطعنون على مجاهدي الدولة به، هو ما يتناقلونه عن خلافات بين فصائل مجاهدة بسوريا و بين الدولة في قضايا مختلفة، يتم تضخيم أكثرها و النفخ فيها بأبواق الفتنة من اعلام الخيانة الذي غدا مكشوفا منعوتا 


بالبنان، و أكثر من يتناول هذه القضايا الخلافية جماعات من القاعدين و من مجاهيل النت ، و تناولها كذلك بعض الدعاة و أهل العلم المعروفين، و لكنهم جميعا يشتركون في كونهم (منقولة اليهم الأحداث) لم يعاينوا 


شيئا من حقيقة ما تم، و أكثرهم سمع من طرف واحد و انحاز اليه و تعصّب له، و حكم على الدولة و المجاهدين أحكاما جائرة و نعتها بنعوت طاعنة دون أن يتبين، و أمثلهم طريقة أورد كلامه في سياق ما سمّاه 


(النصح) . و لا يخفى على أهل العلم هؤلاء أنه يشترط قبل النصح التبين، و يشترط قبله الوثوق من مصداقية المصادر التي نقلت الأخبار، و يشترط السماع من الطرفين في ادنى الاحوال، قبل الحكم على أحدهما بالخطا 


و على الآخر بالصواب، و من ثمة بناء النصح. و غاب عنهم أن من آداب نصح المجاهدين و أهل العلم أن يكون ذلك سرا، و هذا ما كان عليه السلف، و لم يفعل "الناصحون" ذلك، بل شهّروا بالدولة و مجاهديها في تسجيلات


علنية بثّوها على النت أو دوّنوها في مواقع التواصل الاجتماعي ، و كلّ هذا مخالف للشرع و أحكامه.


هذا، فضلا على أن المجاهدين مفضّلون دائما على القاعدين المتخاذلين -و كاتب المقال واحد من هؤلاء القاعدين- و المجاهد في شرع الاسلام درجته أرفع بكثير من القاعد، فكان حريا بنا (نحن معاشر القاعدين) التعفف عن 


الطعن في أي فصيل مجاهد ، و أن يأمنوا ألسنتنا و شرّنا ، مادمنا لم نناصرهم بأنفسنا و أموالنا لأي سبب من الأسباب . انّه لمن ما يدمي القلوب أن تنبري فئة من المسلمين المتنعّمين على الارائك وسط أهاليهم و أبنائهم في 


قدح أبطال الأمة الذين يبيتون في العراء ، بعيدا عن أهاليهم و نساءهم و ذراريهم، للدفاع عن أعراض المستضعفين من نساء المسلمين و ولدانهم. و ما كان لهؤلاء القاعدين -اذا لم ينصروا المجاهدين -الا أن يكفوا أذاهم 


عن أبطال الأمة، و لا يسمعوهم الا خيرا، و يتوقفوا في كل خلاف قد ينسب بين المجاهدين ، و لا ينفخوا في رماد الفتنة لشق الصفوف و خدمة أعداء الاسلام الكثيرين في هذا الزمن ، من الصليبيين و الصهاينة الحاقدين،


الى المجوس الرافضة، الى طواغيت حكام العرب العملاء الصغار لأمريكا (و يتبع هؤلاء جوقة من وسائل الاعلام و من مشايخ الغشّ و التلبيس) .و هؤلاء الأعداء جميعا اتفقوا اليوم على مهاجمة (الدولة الاسلامية 


في العراق و الشام) فانظر ايها المسلم القاعد أو المجاهد من تخدم و من تعين و من تعاضد بالطعن في مجاهدي هذه الدولة .انّك حقيقة و بلا شك أو خلاف تخدم -من حيث علمت أم لم تعلم - أمريكا و روسيا و ايران 


و أذنابها من رافضة لبنان المقاتلين للمسلمين و رافضة العراق و غيرهم. فتحرّ أخي في الله و تثبت ، و كف عن اخوانك لسانك فرب كلمة لا يلقي لها المرء بالا تقذفه يوم القيامة في قعر جهنم.


و من ما كان عليه السلف في استبشاع انتقاص القاعد للمجاهد، و في ضرورة التماس العذر للمؤمنين، و عدم التسرع باتهامهم او الافتراء عليهم نذكر بعض الأمثلة

قال سفيان بن حسين:" ذكرت رجلاً بسوء عند إياس بن معاوية، فنظر في وجهي، وقال أغزوت الروم؟ قلت: لا، قال: فالسند والهند والترك؟ قلت: لا، قال: أفتسلم منك الروم والسند والهند والترك، ولم يسلم منك أخوك المسلم؟! قال: فلم أعد بعدها "البداية والنهاية لابن كثير [13/121]

عن أبي قِلابة؛ قال:«إذا بَلَغَكَ عن أخيك شيءٌ تكرهُهُ؛ فالتمِس له العُذْرَ جَهْدَك؛ فإنْ لم تجدْ له عُذْراً؛ فقُل في نفسِك: لعلَّ لأخِي عُذراً لا أعلمُهُ!»


 قال الإمام مالك بن أنس - رحمه الله - :أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواماً لم تكن لهم عيوب ، فعابوا الناس ؛ فصارت لهم عيوب .وأدركت بها أقواماً لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس ؛ فنُسيت عيوبهم"


و انظروا -رحمكم الله- في ابسط مثال على حرص أجناد الطواغيت على تشويه الدولة و الطعن فيها، و ذلك من خلال تسميتها ب(داعش) تحقيرا منهم و ايذاء و استنقاصا-كما يتصوّرون- و هذه التسمية تعتمدها قنوات 


و وسائل اعلام عهد منها المسلمون منذ زمن موالاة المجرمين و معاداة الاسلام و المسلمين، و أكثرها -للأسف- ناطق بلساننا يدعي أنه منا و ليس منا. ثم تنوقلت هذه التسمية (التي ذكرنا هدفها) على ألسنة بعض 


"المناصحين" ممن يدّعون -اثما و بهتانا و كذبا- أنهم ناصحون و ان هم الا حاقدون طاعنون، جلّهم مستخدم من قبل كبار أعداء الاسلام ، و قلّة منهم قليلة تريد الاصلاح و لكنهم أخطؤوا الوسيلة و الطريقة 


و وقعوا في اثم كبير ، و ما اهتدوا الى سبيل الاصلاح ان كانوا فعلا يرومونه.


طبعا نقول هذا الكلام في سياق الردّ عن اخواننا المسلمين المجاهدين، و لو كانت الحملة تستهدف اليوم أي فصيل آخر جهادي غير الدولة لكان الكلام عنهم و سميناهم بالاسم، فنحن لا نتعصّب لفرقة من المجاهدين


و لا نظنّ ان الحق معهم حصرا ، و لا نعتقد أنهم معصومون من الخطأ، بل نقول أنه بلا شك تبدر منهم و من غيرهم أخطاء، فكل ابن آدم خطاء، و لكن أخطاء المجاهدين اذا صدرت، لا تعالج بالتشهير بطرف من


الأطراف، أو اتهامه من قبل قاعد بعيد عن الحدث ، سمع كما سمع غيره من مصادر الله أعلم بصدقها و اخلاصها و حقيقة نواياها، ثم ألقى ما سمعه علىا سبيل الجزم و القطع دون السماع من الآخرين، أو سمع من الآخرين 


و كذّبهم و صدّق غيرهم بلا دليل او حجة او برهان سوى اتباع الهوى، أو في بعض الأحيان يكون "الناصح" مأمورا بأن يطعن في هذه الجهة المجاهدة و أن يفضّل الاخرى عليها.




هذا مختصر الردّ و التوضيح، أمّا النصح فلاخواننا في الشام خاصّة من أهل الجهاد، احرصوا على أن تحلوا خلافاتكم مستعينين بالكتمان، و أن يتوسط لكم في ذلك أهل العلم و الثقة من ابناء الجهاد


و حاذروا من تبليغ هذه الخلافات اذا حدثت الى الملأ و وسائل الاعلام و الصفحات و غيرها، فكارهوكم سيستغلون ذلك و هم ينتظرونه منذ زمن، يريدون أن تحدث بينكم الخلافات و الاحن ليشعلوا نار 


الفتنة و تكون الحرب بين المجاهدين أنفسهم، فهذا غاية منى الأسد و من ورائه أمريكا و ايران و من لفّ لفّهم من العرب و العجم. ايّاكم و الفرقة و الشقاق، و احذروا من الطعن في بعضكم البعض، 


و التمسوا لبعضكم الأعذار و كونوا صفا واحدا ، لتغيظوا الكفار، و اعلموا أن الله خلق الناس مختلفين، و أن الاجتهادات تختلف و تتباين و انه لا ضرر في ذلك مادام في نطاق جهاد العدو، و مادام 


الاجتهاد لم يخرج عن دائرة الشرع.و يا حبّذا أن يخرج ممثلون عن الفصائل لاغاظة أعداء الله بنفي أخبار الخلاف بين المجاهدين او الحرب بينهم ، و ان كان الخبر غير صحيح، فالحرب خدعة، و لعل


مثل هذه التصاريح تكون فاتحة شرح صدور اكثر المجاهدين و فاتحة تقريب عظيم بينهم و فاتحة توحيد صفّهم.


و لاخواننا المسلمين السنة في العراق و غيرها، أسيئوا الظن بكلّ وسيلة اعلام تسمي فرقة من المجاهدين بمسميات طاعنة أو منفّرة، و لا تتناقلوا أخبار هذه الوسائل و تجريحها في المجاهدين على أنها حقائق،


و اعلموا أن اكثر هذه الوسائل الاعلامية مسير -في خط تحريره- من قبل قوى اقليمية و عاليمة خلفيتها العداء الصارخ للاسلام و المسلمين، و الحرص على هدم هذا الدين بشتى الطرق، فاعلموا أن 


قدح الاعداء في الدولة و من شاكلها وسام تبرئة لهؤلاء المجاهدين و وسام شرف و شهادة لهم أنهم -والله حسيبهم- اثخنوا في كبار أعداء الله و أنهم لهم غائظون. و أسيئوا الظن بكل من ينقل هذه الاخبار،


أو ينقل الطعن في مجاهدي الدولة و غيرها من فرق المجاهدين بالشام و العراق، و ان كان (شيخا) أو (عالما) ، فليس كلّ ذي لحية و جلباب بالمخلص الصادق الذي يسمع له و يؤخذ عنه، بل كثير منهم


أعوان للظلمة متموّلون من الحكام لقذف هذه الجماعة المجاهدة أو تلك ، و لتنفير المسلمين منها و من منهجها ، و لبعض هؤلاء طوامّ كثيرة معلومة سابقا ، و هم في الغالب الأعم لا يعصون لكبراءهم 


ممن يسمونهم ب"ولاة الامر" أمرا حتى في الكفر البواح و موالاة اليهود و النصارى، و الاشتراك في حرب المسلمين، و محاربة شرع الله و السكوت عن محاربيه، فمهمة هؤلاء "المشائخ" هي دائما تأييد


الموفق طويل العمر و ترقيع ما يمكن ترقيعه من مخازيه و جرائمه و ما لا يمكن ترقيعه. فهم غير جديرين بالتصديق و لا بأخذ شيء عنهم اصلا، و في الأمة من أهل العلم الفضلاء الناصحين كثرة تغني عنهم


بفضل الله.


و هذه النصيحة كذلك لاخواني ممن ابتغى الردّ على الموضوع ، فأرجو أن نلتزم جميعا بها، و لا نتناقل أخبارا لا تخدم الا اعداء الاسلام. بارك الله فيكم و جزاكم خيرا.


و الله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحي
المراقب العام للمنتدى
المراقب العام للمنتدى



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   1/1/2014, 3:42 pm

السلام. عليكم 
جزاكم الله عنا كل خير
اسال الله ان يمكن للموحدين من عباده
و السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   6/1/2014, 12:06 pm

المعذرة اخي ولكن الدولة لم تحرر مقدار شبر في الاراضة السورية كلها استلاء على اراضي تم تحريرها من قبل النصرة او الجيش الحر لماذا هذا الانعزال عن الفرق الجهادية الاخرة بغض النظر عن الاختلاف المنهج حتا ان كانوا كفرا فما المانعي من التحالف معها فقد اجتمع علينا بلاد الكفر على قتالنا الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ ، أَوْ مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَيَنْتَصِرُونَ وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَالا ان كانت تريد الفتنة وزعزعة فرق المجاهدين الاخرة فهذا امر اخر لا اعلامه اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   7/1/2014, 10:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتقوا الله فوالله إنهم أخوانكم فلا تكونوا عوناً للأعداء عليهم
فإن كانت الدولة أخطأت فالبقية أخطأوا أكثر وقد رأيت كيف يقصف ذاك الفصيل مواقع الدولة وهو يُكبر ويسمهم بالخوارج ويسأل الله أن يبيدهم
فاتقوا الله 
الدولة معروفة في العراق وليست بحاجة لأن يأت اليوم أقوام ليُشككوا في جهادها الأأعداء وجبهة النُصرة إنما كانت الدولة تدعمها بنصف مالها حال جهادها فإذاً هم مُشاركون في دفع العدو 
ولولا قطع لدولة في العراق الطريق تجاه المالكي وايران لرأيتم أرتال إيران بدباباتها وأسلحتها علانية تدخل الحدود إلى سوريا 
ولولا قطع الطريق هذا تجاه مخططات ايران والمالكي لما رأينا قوات المالكي تجتاح الأنبار محاولة التخلص من المجاهدين ومن أهل السنة هناك لتؤمن المنطقة تجاه مخططات ايران في حُكم الرافدين والشام ثُم التوجه لجزيرة العرب
فمن هم الذين في صحراء العراق المحاذية لسوريا والذين هم حماية لظهر أهل الرايات في الشام؟
أليسوا مجاهدي العراق عموماً ومجاهدي الدولة خصوصاً؟
الآن نرى هجمة مسبوقة الترتيب للتخلص من هذه الدولة ووالله إن الغرض ليس التخلص منها كراية فيها أخطاء بل الغرض التخلص من مشروع اسمه إعادة توحد بلاد الإسلام 
فالدولة نعم عندها بعض الأخطاء ولكنها ليست الوحيدة فأيضاً بقية الفصائل عندهم أخطاء ومع ذالك لم نرى هجوماً إعلامياً مكثفاً تجاه فصيل وتجييش بعض الرايات لقتالهم مثل ما نراه مع الدولة 
ولقد كنا نُعبّر رؤى قبل هذه الفتنة ونرى من خلالها أن هناك فتنة ومقتلة ستحل بأهل الراية الجهادية التي هي سلفية وسيكون هناك فتنة واقتتال بين الفصائل  ولكن كنا نظن أن ذالك سيحدث بعد سقوط بشار وإذ بنا نراه حادثٌ الآن
واعلموا أن وراء هذا الاقتتال أولاً وآخراً الحكومات العربية والغربية 
فهل تظنون أن صمتهم طوال الفترة الماضية كان للصمت فقط أم أنه كان هناك مخطط مسبق لضرب المجاهدين بحيث يضمنوا بقاء كراسيهم من جهة وأمن اسرائيل من جهة اخرى
وبالفعل رأينا الآن ما كنتُ والله أتوقع وأستشعر أنه يُدار بالخفاء وللأسف أهل الجهاد وقعوا في المصيدة 
ولا يقل أحد أن الدولة تأسر وتقتل لأن بقية الفصائل أيضاً قاتلت وأسرت أناس من الدولة فالجميع للأسف مستبيح لدماء البقية 
وما مُطاردة ومهاجمة المهاجرين ممن نفروا لنُصرة اخوتهم في الشام فقط لأنه متوقع أنهم من أهل راية الدولة إلا دليل على حجم ما وصل إليه العدو من نجاح في اشغال أهل الجهاد بأنفسهم وقتالهم بعضهم بعضا نيابة عن أعداءهم والله المستعان
فالجميع عليه التوبة والإستغفار وإعادة توجيه الطلقة تجاه صدر العدو فقط والعمل بما يحقن دماء المجاهدين والمؤمنين في الشام كما ذكر الجولاني في اصداره الأخير
ولتكفوا ألسنتكم جميعاً عن أهل الجهاد بعموم راياتهم فوالله إنهم وبرغم ما يحدث معهم هم أفضل منا جميعاً فاتقوااااااا الله
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
اللهم صل وبارك على محمدٍ وآله كما صليت وباركت على إبراهيم وآله إنك حميد مجيد




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العبد ابراهيم
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   9/1/2014, 7:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في صحيح البخاري:
أن رجلين من المهاجرين والأنصار تشاجرا فَقَالَ الأَنْصَارِى ُّيَا لَلأَنْصَارِ. وَقَالَ الْمُهَاجِرِى ُّيَا لَلْمُهَاجِرِينَ. فَسَمِعَ ذَاكَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:
مَابَالُ دَعْوَى جَاهِلِيَّةٍ 
قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ. 
فَقَالَ
دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ.
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
"يا أيها الناس ألا ‏إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا ‏لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، أبلّغت؟ قالوا: بلّغ رسول الله ‏‏صلى الله عليه وسلم
اختي الفاضلة لم يكن قصدي الا لذب الفتنة عن المجاهدين فأنا لست مناصر لا لهذا ولا لذاك انما هي كلمة حق هناك ابرياء تقتل فيجب وقف سفك الدماء فالمجاهدون كلهم اخوة ومن الغلط منصرة فرقة مجاهدة وذم باقي الفرق المجاهدة احذري اختي فتنة ف الفتنة اشد من القتل 
 

وعلى فكرة اختي أغلب مناصري الدولة هم من الرافضة والله وحده اعلم يريدون اشعال الفتنة بين المجاهدين الا لا بارك الله فيهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   9/1/2014, 7:24 pm

كلام الاخ ابن مسعود صحيح بارك الله فيه
للاسف كم رأينا مناصحين زادوا الطين بلة و لا اريد ان اذكر اساميهم لان نصحهم لا يمت الى ارض الواقع و هم انفسهم يأخذون الاخبار من مصادر مشبوهة و ايضا يتركون المجموعات الاخرى بدون اي 'نصح'
كان الاحرى بهؤلاء الناصحين ان ينصحوا المجموعات بالانضمام الى الدولة لانها الوحيدة التي لديها رؤية و هدف و مشروع واضح ولن يداهن ايا كان على حساب الدين... محبي الشيخ اسامة اقرؤا له في الرسالة التي دونها ونقلتها انا الى قسم الدولة و لم يحاربون الدولة على لسانه... 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محب الشيخين
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   10/1/2014, 4:43 am

[ltr]مهاجرين كثر اريقت دماؤهم على يد المجرمين الصحوات ولا حول ولا قوة الا بالله[/ltr]
[ltr]حتى نساؤهم لم يسلموا[/ltr]
[ltr]نسأل الله ان يثبتوا و يضربوا بيد من حديد[/ltr]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجية الشهادة
المشرفه العامه
المشرفه العامه



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   10/1/2014, 4:47 am

@العبد ابراهيم كتب:
المعذرة اخي ولكن الدولة لم تحرر مقدار شبر في الاراضة السورية كلها استلاء على اراضي تم تحريرها من قبل النصرة او الجيش الحر لماذا هذا الانعزال عن الفرق الجهادية الاخرة بغض النظر عن الاختلاف المنهج حتا ان كانوا كفرا فما المانعي من التحالف معها فقد اجتمع علينا بلاد الكفر على قتالنا الم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ ، أَوْ مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَيَنْتَصِرُونَ وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَالا ان كانت تريد الفتنة وزعزعة فرق المجاهدين الاخرة فهذا امر اخر لا اعلامه اللهم جنبنا الفتن ماظهر منها وما بطن
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الفديو الذي كان قبل شهور يُثبت بما لايدع مجال للشك أن الدولة كانت حاضرة ومشاركة في العمليات ضد الأسد 
والفديو يُثبت أنها لم تكن تُحارب الثوار وتُكفّرهم كما قيل وإلّا لما شاركتهم في هذه العمليات 
وهذا الفديو ليس صادراً من قبل الدولة فيُقال إنما هي أقوال وإنما هو صادر من قبل الجيش الحُر حينها وفيها شهادة من قبل أولئك القوم بأن الدولة ليست تكفيرية 
فسبحان الله كيف إذاً بين يوم وليلة أصبحت تكفيرية وأصبح هذا الهجوم الواسع ..إلا إذا كانت خطة مسبوقة الدفع اختار الأعداء لها وقتاً ثُم أطلقوها ..فاتقوا الله يامن تسمعون للفضائيات والنت..
http://www.youtube.com/watch?v=c9x7zzLOU7Y




حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ عَلَامَاتِ الْبَلَاءِ وَأَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَغْرُبَ الْعُقُولُ، وَتُنْقُصَ الْأَحْلَامُ، وَيَكْثُرَ الْهَمُّ، وَتُرْفَعَ عَلَامَاتُ الْحَقِّ، وَيَظْهَرَ الظُّلْمُ»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مجاهدة أطلب الشهادة
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   10/1/2014, 5:03 am

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
امين وفيك بارك الله أختي راجية الشهادة
ورزقني واياكِ الشهادة في سبيله
ااااااامين
وجزاك خيرا وثبتنا واياك والجميع هلى طريق الحق الذي ارتضاه ربنا
هم رحماااء بينهم اشدااء على الكفار
وهذا ماشاء الله تبارك الله من خير مايميزهم
والحمد لله بدأت الحقائق كما قلتِ تتكشف يوماً بعد يوم بفضل الله
هذا تمحيص للمؤمنين نسال الله ان يثبت إيمانهم وينصرهم على اعدائهم فقد كثروا


اللهم انصرنا على الصحوات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قادمون ياأقصى
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   7/2/2014, 8:11 am

بيان للدولة الاسلامة يتوعد بإيقاع أشد العقاب على أي فرد منها يسيء للناس

وكالة الأنباء الإسلامية – حق
توعدت الدولة الاسلامية في العراق والشام في ولاية الرقة في بيان لها بايقاع أشد العقوبة بأي فرد من أفرادها يثبت اساءته للناس.
وقال البيان إن الدولة هدفها نشر الشريعة والعدل وسيكون عقاب أي فرد منها شديدا اذا تعرض للناس بالأذى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ارجو رحمة ربي
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)   7/2/2014, 10:24 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الحديث عن مستقبل سوريا والعمل له مهم جداً في هذا الوقت واختلف مع الذين 

يقولون انه ليس وقته الآن ، فعلينا ان نوضح الهدف ونعرف نحن ماذا نريد من هذه الثورة 


نعم كانت في بدايتها مجرد ثورة لقلع نظام ظالم لكنها لم تعد كذلك الآن فالهدف الآن هو الحكم 


بشرع الله ، واضطراب الهدف والرؤيا سيؤدي بلا شك الى نتيجة ومحصلة غير مضمونة 


وارى ان دولة الاسلام في العراق والشام واضحة الهدف بغض النظر عن اختلافنا في طريقة التطبيق 


وعلى الساحة أمامنا ثلاث مشاريع .. 


١- مشروع دولة علمانية وهو مشروع مرفوض عند الأغلبية الساحقة 


٢- مشروع دولة اسلامية لكن في الحدود التي رسمها الغرب وهذا المشروع برأيي هو ضياع للجهاد 

لانه اذا قام هذا المشروع فبلا شك ان هذه الدولة ستكون تحت وصايا الغرب ولن يكون الدين كله لله 


وسيبدؤون بتغريب الدولة مجددا وبالتدريج وطبعا ، وفي افضل الأحوال فإن هذه الدولة لن تنصر المسلمين 


في باقي البقاع حالها حال باقي دول المنطقة وطبعا لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم 


٣- مشروع دولة اسلامية بأمير مطاع ينصر ويعز الاسلام والمسلمين بإذن الله بفريضة الجهاد 


وعلينا ان نتعلم من الجهاد السابق في العراق كيف ان المجاهدين اثخنوا في المحتل الأمريكي وردوه وهو ذليل صاغر 


ثم ذهب المحتل وسلم البلد للروافض ليسجنوا اهل السنة ويعذبوهم والسبب ان اهل اغلب اهل السنة لم يخططوا لما بعد 


خروج المحتل ، فعلينا ان نتنبه لهذا الامر حتى لا نقع في نفس الخطأ 


لهذا من المهم جداً على كل الفصائل المجاهدة في الشام ان توضح موقفها من الحدود التي رسمها الغرب 


ومرة أخرى أقول انه بكلامي هذا لا أقول انه يلزم على الجميع مبايعة البغدادي او مبايعة فلان او علان 


انما أعني انه لابد ان تكون هناك هناك رؤيا واضحة ، ودولة الاسلام في العراق والشام من حيث الرؤيا والمشروع 


فاراها الأوضح والأصح بالنسبة لي بغض النظر عن الاختلاف في طريقة تطبيقهم لهذا الهدف


هذا والله اعلم وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذبّ السهام عن (دولة الاسلام)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المجاهدين واهل الثغور}}}}}}}}}} :: اخبار الشام ومجاهدي الشام {جند الشام}-
انتقل الى: