http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 الرؤى بين الإستئناس والأدب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: الرؤى بين الإستئناس والأدب   25/12/2013, 12:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

 
  أيها الأخو..أيها الأحباب..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أطلّ عليكم بهذه النافذة ملتمساً منكم المشاركة والتأييد حتى يثبت الأمر أو يُلغى.


-  معلوم أن الرؤى فيها كثير من الإستئناس و ترويض النفوس،ولكن هناك جانب آخر يغفل عنه الكثير-أو على أقل تقدير هم لا يهتمون به.


هذا الجانب هو النظم الأدبي الكتابي_أي من خلال هذه الرؤى يمكنك أن تكون كاتباً أديبا،وذلك لإعتمادك على المخيلة وتجميع الكلمات و العبارات والأوصاف لحتى تكون الرؤيا كاملة مترابطة.


لذلك إقتراحي هنا أن نقوم بوضع الرؤى التي نظن أنها محل عجب وغرابة فبالتالي يقع الإستئناس،ثم يجب-بقدر الإمكان-أن يكون التعبير اللفظي في إيصال الكلام المتعلق بتفاصيل الرؤيا باللغة الفصحى- ما استطعنا_وهنا لا نقصد الكلام الذي يُذكر داخل الرؤيا-فهو لا يُحرّف-بل يُذكر كما هو إن كان فصيحاً أو عاميا.


فبعد أن تقوم بهذا –وفي فترة وجيزة ستجد نفسك-يوما ما-كاتبا سريعا في تجميع الأفكار و التعابير-وحبذا لو كنت تستخدم الفنون البلاغية والنّحوية مع عدم التكلّف والإمتعاض.


-لا تكتب كل ما تراه-ولكن فقط ما تظن أنها رؤيا تستحق أن تُكتب وتُذكر..وعندما تكتب هنا-هذا يعني أنك قبلها كتبتها عندك في مذكّرتك-حتى لا تنساها.


-على الأخوة المشرفين الحق-كما هو لهم بالفعل-في أن ينقلوا هذا الموضوع إلى حيث يرون أنه مناسبا،ونطمع في أن يكون له قِسمٌ خاص به بجانب الأقسام الأخرى للرؤى.


-الرؤى التي توضع هنا هي ليست للتعبير-فمن أراد التعبير فاليذهب إلى أقسامه المخصص له..وهذا من شأنه أن يقلل الضغط الذي يقع على المعبرين من كثرة الرؤى-والتي البعض منها واضحة لا تحتاج إلى تعبير-ولكن فقط يريد صاحبها المشاركة والتفضل بذكرها على إخوته.


-لكن إذا رأى المعبر من تلقاء نفسه أن هنالك رؤيا في هذا القسم يجب أن تُعبّر لأهميتها لصاحبها أو لعامة المسلمين فليفعل..


وبارك الله فيكم وسدد خُطاكم...      


 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الرؤى بين الإستئناس والأدب   26/12/2013, 11:43 am

بحول الله تبارك وتعالى أبتدئ برؤيا كتبتها سابقا في المنتدى..


تأريخها :ليلة الاربعاء 12 شوال 1433هـ-30\8\2012م

بعد أن وفقني الله عز و جل في صيام ستة من شوال-رأيت في الليلة السادسة من الصيام اني في مكان ما، و هو أشبه بالساحات التي تقام فيها المناسبات
و الإحتفالات الرياضية و الإجتماعية
-و لكن الأمر يختلف كثيراً-هنا الوقت كان ليلاً،و كان الذي يوجد بالمكان-حسب ما شعرت به-هو الله -جلّ جلاله -وملائكته، لم أر الله عز و جل و لكني 
كنت أسمع صوته و أحس بوجوده،
و كنت أرى أجساد الملائكة و هيئاتها من غير تمييز لملامحهم لأن الوقت كان ليلاً، كأنه يوجد إختبار و امتحان لبعض الناس في تلك الساحة و الساعة
-إلاّ إني لم أر إنساناً غيري في هذا المكان،
و مما أحسست به هو أنني كنت آخر انسان ينتظر دوره-بل احسست بأني كدت أن أُترك،و كانت الملائكة واقفة على طولها من الشرق متجهة الي الغرب
حيث توجد الساحة أمامهم. فسمعت الله-جل جلاله-يقول أرسلوا فلان مرة أخرى(سماني باسمي)-فو الله كنت أحس بذلٍ و استياء شديدين لأني أدركت أني
لا أمثل شيئاً عند الله تبارك و تعالى-حتى كاد أن يتركني،
فجائت الملائكة فأخذتني من ركنٍ قصي ،و انا أسير معهم تسائلت في نفسي: لماذا قال أرسلوه مرّة أخرى؟هل تم إمتحاني من قبل هذا و لم أنجح ؟.


و قفت بي الملائكة أمام تلك الساحة- و حقيقةً كنت أجهل ما الذي ينتظرني-و حتى الآن لم يدخُلني خوف-فقط كنت مستاءً و ضعيفاً حقيرا،ثم وجدت نفسي
اتقدم الي الأمام في الساحة، و سمعت الله عز و جل يقول لي أجري أجري،
فقمت جاريا و فهمت أنه يريدني أن أجري بأشد ما عندي من قوة-لكني أبت نفسي إلاّ أن تجري حذراً و بسرعة متوسطة-وذلك لأن الخوف بدأ يتمالكني،
و كنت متخوفاً من أن يصدمني شيئاً من الأمام في ظل وجود هذا الظلام الهالك و الوحدة القاتلة و الوجوم الرهيب حتى عرفت أني لوحدي هنا من شدّة الصمت.
-فيما بعد عرفت أن الله سبحانه -كان يريد لي خيرا حينما كان يقول لي أجري اجري
-لأن الخطر أصلا هو آت من الخلف حيث بدأت مسيرتي-فبينما كنت أركض فإذا بضجيج شديد خلفي،إنتبهت خلفي فرأيت قطيعا من الثيران الهائجة على
أثري في طريقها إليّ، فزدت من سرعتي لعلي أتفاداها
-لكنها كانت أسرع مني و قبل أن تصلني سمعت الملائكة تقول نجح نجح-بعدها وصلتني الثيران و أجهزت بعضها لتنطحني برأسها لكني قفزت عالياً في
الهواء و قبضت بيدي على أسلاك كاسلاك الكهرباء
تمر من أعلى فتفاديت الثيران فعجزت عني و تركتني،فنزلت على الارض-و لكن إبتدأ نوع آخر يطاردني-و خفت منه اكثر من خوفي من الثيران.
هذه الأشياء هي تشبه نباتات و حشائش متجمعة مع
بعضها فتكّون جسدا-فهي جميلة غير مخيفة في شكلها و لكنها مخيفة في فعلها،هي كانت تزحف نحوي و انا اركض منها و هي تتبعني أينما ذهبت
-فصعت الى شجرة فصعدت معي و لكن بأشكال أخري مُدوّرة و مُثلثة كأشكال و رسومات افلام الكرتون-و ايضا شكلها محبب لكني كنت خائفا أشد الخوف من صنعها،كانت تقذفني بأشياء فأتجنبها،
و كنت أقذفها بأوراق و أفرع الشجرة فأصيبها و لكن لا يحصل لها شئ.فبينما أنا على هذه الحالة في تلك الشجرة خائفا تعِبا منهكا تذكرت الله تبارك و تعالى بأنه قريب و موجود بهذا المكان- هو الذي أرسلني الى هنا-فقلت في بالي و الله سينقذني الله من هؤلاء و لن يتركني،بعد هذا مباشرة قذفت بقطعة صغيرة خضراء من تلك الشجرة على وجه إحدى تلك الاشياء- وهي العنيدة منها-
فوقعت على فمها-و وقتها عرفت ان الغصن الذي قذفته هو لشجرة الكبريت-فهدأت تلك الاشياء المتشكلة كالكرتون،فنزلت من الشجرة- و لكن ما زالت تلك النباتات التي تزحف تتبعني فواصلت الركض غربا-و هي وجهتي ذاتها حين انطلقت إبتداءً
-فدخلت منطقة بها أشجار كثيفة و هنا الوقت نهارا،فرأيت أمامي فرعا يسقط من شجرة أمامي وهو لشجرة النيم-وهذا الفرع أيضا به روح-فهو يتحرك-لكني لم أخفه و قبل أن أصله رأيت بعيدا خلف تلك الشجر الكثيفة شابين أعرفهما-(آدم)-وهو كان بارزا الى الأمام و كان متلفحا بسواد من رأسه حتى قدميه،والآخر اسمه (عديل )و كان واقفا وراء الأول-كانا ينظران إليّ و لم يقولا شيئا.

فأخذت ذلك الفرع و غيرت تجاه ركضي و رجعت بالقرب من تلك الشجرة التي كنت عليها و تركتها على يساري و اتجهت شمالا جاريا فرأيت من مسافة بعيدة شجرا طوالا فظننتها شجرا للنيم فجريت نحوها و انا ممسكا بالفرع ذاك، و قبل أن أصل هناك في نصف المسافة سمعت أصواتا تناديني بإسمي من الشمال الغربي فالتفت فإذا بإخوة ثلاثة أشقاء كانوا جيرانا لنا فرحلوا عنا قبل ثمانية سنين تقريبا الى بلدة أخرى،و هم أصغر مني سنا بمراحل، كان أكبرهم اسمه أحمد(10سنة تقريبا)،يليه عمر ثم يليه أبوبكر ثم أصغرهم اسمه عثمان(رضيعا آنذاك)-هكذا أسماءهم و الله-و قبل هذه الرؤيا كنت قد رأيت هؤلاء الأخوة الثلاث الكبار في رؤيا أخرى منذ خمس سنين تقريبا رأيتهم و هم كفيفين لا يرون فقمت فزعا و قلت ماذا حدث لهم.

أقبلت إليهم جاريا و هم يجرون تجاهي فزال عني بعض الخوف ،فأول من وصلني منهم هو أوسطهم-عمر و كان أفرحهم بي و أشدهم شوقا،فضمني إليه شديدا ثم و صلني بعده أكبرهم-أحمد ثم ثالثهم أبوبكر فسلّما عليّ من يدي باقل فرحة و شوقا من أخيهم عمر.بعد إنتهيت من سلامي لهم إلتفت الى الأشياء تلك لكي أواصل الجري منهم لكني لم أجد لهم وجودا-لا أدري أين ذهبوا،فزال عني الخوف كليةً و أبدلني الله مكانه فرحا قبل أن أصحو و بعد أن صحوت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الرؤى بين الإستئناس والأدب   28/12/2013, 12:02 pm

تأريخ الرؤيا-السبت-4\رمضان\1434هـ
 
  رأيت أني كنت أقف بطرف وادي فسيح(وادي ببلدتي)و كان يمر من أمامي على هذا الوادي قطيع كبير جدا من الضأن يملأ الوادي
 ويكسوه البياض،
و أنا أنظر إليهم غير فاعل،وكان البعض من هذا الضأن-وهي في طريق مسيرها غربا-مالت إلى الطرف الأيسر-حيث يوجد بعض
 المحال التجارية بالسوق الذي يجاور الوادي،
فرأيت أنها ستضل أخواتها فذهبت أحوشها و أسوقها إليهم،وكانت هنالك بناية تحول بيني وبين هذه الشوارد(تضم مسجدا)،فالتفيت
 حول البناية بيمناي وصحت فيها صياح الراعي،
فخرجت لصيحتي دجاج و فئران وناس كثير من تحت المحالات التجارية و البناية،ولم أر الضأن أمامي-بل تحول الوادي مليئ بالناس
 يسيرون فيه،
ووجدت نفسي أتحدث مع صديق لي ونسير في طرف الوادي شمالاً،فأتى من أمامنا رجال يهرولون-بل يركضون بسرعة فائقة تجاهنا
وكان لباسهم مثل لباس شرطة العمليات بدولتنا.
فتخطونا و أصبحوا خلفنا وكانوا يحملون في أيديهم قتابل ورقية(قصاصات ورق أبيض مشتعلة) قاموا بتفجيرها في الوادي بين الناس
 خلفنا-حتى كنت أشعر بالهواء الناتج من الإنفجار يدفعنا إلى الأمام.
فقام الناس بالفرار والركض في كل اتجاه،ففعلت مثلهم،وكنت أرى تلك القصاصات الورقية تقع بجانبي فتنفجر لكني كنت أركض
 بكل قوة شمالا،فظهر أمامي أخ لي في الله إسمه محي الدين،(كنت لقيته في الواقع في نفس الليلة التي رأيت فيها الرؤيا عقب صلاة
 التراويح-تحدثنا قليلا ثم انصرفنا)،
فمحي الدين هذا أخذ قصاصة ورقية مقذوفة تجاهنا-رفعها من الأرض و أعطانيها وقال أرمها عليهم،فعلت ذلك وما زلت أركض-ولكن
مرة أخرى ظهر لي محي الدين(كان ثابتا وما كان يجري معنا) و أخذ قصاصة أخرى وقال لي أرمها عليهم-فقلت له يا محي الدين
 هذه القنابل تنفجر بسرعة(في هذه اللحظة كنت أرى النار تأكل طرف الورقة كادت تلمس يده) فأقذفها أنت لا تجيني بها-وسمعت
أصوات ناس آخرون أيدوا كلامي وقالوا له كذلك.
 
فألقاها محي الدين تجاههم بينما أنا واصلت ركضي حتى دخلت إلى بيت به ضجة وصراخ،فعرفت أن بالبيت رجلا مصاب بطلق نارية-
وكنت أسمع زفير وشهيق يخرج من مكان الإصابة بالطلق-لكني لم أر الرجل المصاب،
فوجدت على الباب طفلين وامرأة يحاولون كسر باب الشارع لإخراج المصاب بعربة لإسعافه،وهم يحاولون ذلك لكنهم لا يستطيعون،
فأتيت إلى الباب فكسرته بيديّ ورجلي بطريقة هيّنة،
فقالت المرأة لما رأت ذلك:قوّتك دي الإّ الله..فنهيتها عن ذلك -لأني شعرت بأن هذا التشبيه ممنوع في الدين...إنتهت الرؤيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الرؤى بين الإستئناس والأدب   14/1/2014, 5:35 pm

اللهم إنا نسألك النجاة من الفتن ما ظهر منها وما بطن.

   هذه الرؤيا كانت قبل أربعة أشهر من وفاة والدي الذي توفى في 11\4\2011م-عليه من الله الرحمة والمغفرة

   كان أبي مريضا طريح الفراش بالمستشفى،حان الليل وليس لي غطاء ولا فراش أنام فيه-رغم برودة الجو برودة نسبية.
لم أجد سوى كنبة-أو هي في الأصل ثلاث كراسي ملتصقة مع بعضها مكوّنة ما يُعرف بالبينش.رقدت عليه بعد يوم شاق ذات حركة متواصلة.

   رأيت كأني متواجد بين مجموعة من الناس نتحادث مع بعضنا،فقال لنا أحدنا(طبيب أعرفه في الواقع اسمه عمر)خرجت من منطقة كذا(ذكر منطقة ببلدتنا)
خرجت دابّة كبيرة ومخيفة..
بعد أن قال هذا رأيت الناس متجمعون يتحدثون عنها وهم خائفون والبعض منهم مختبئون يترقّبونها..فما هي إلاّ لحظات فإذا بدابــة(ثعبان)كبيرة جدا ومهولة
لها جناحان كجناحي الطائر تطير بهما،وطولها يمتد إلى أمتار..أقبلت إلى الناس تبطش بهم وتنكّـل وتحطم حتى البنايات،والناس في صياح وهرج ومرج.

بعض الناس لقد ماتوا وبعضهم جرحى..فرأيت أبي((عليه رحمة الله)) رأيته ملطخا بالدماء،فودعني بأنه سيموت وطلب مني مسامحته،فقلت له بل انت سامحني.
لكن الغريب في هذا الأمر كله-أن هذا الثعبان الضخم الثائر والطائر في الهواء-كان عندما يبطش بأناس يطير فيأتي إليّ فيحُطّ بجسده(كأن له أرجل)على
قلم لي من الحبر الجاف(قلم بك)ماسكه على يدي الأيمن-ينزل على غطاه الأزرق،ثم يختار فريسته فيطير إليها ثم يعود على رأس القلم.

إنتهت الرؤيا ولكن هي كانت مثبتة لي بحول الله تعالى لما توفى أبي بعدها بأشهر قلائل،وكنت في حاجة إلى مثلها لأني كنت لوحدي معه قرابة عام..
(اللهم ارحم أبي واسكنه الجنات العلا من الفردوس يارب).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الخبر اليقين
عضو مشارك وفعال
عضو مشارك وفعال



مُساهمةموضوع: رد: الرؤى بين الإستئناس والأدب   18/2/2014, 10:59 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  تأريخ الرؤيا في يوم الجمعة-ليلة السبت 25\1\2014م.
جائت بعد أمر لا رغبة لي فيه،وهو أن أحد أقاربي عرض عليّ أن أسافر إلى بلدتنا لأعمل معه في عمل ما..فاستخرت الله تعالى بركعتين في ذات ليلة الرؤيا
بعد أن أصابني هم وكآبة،وكنت على يقين بأن الله تعالى سيريني رؤيا،لأني-ولله الحمد-ما أصابني هم أو حزن قط إلاّ و أراني الله رؤيا تفرحني وتسليني.
 
   رأيت كأنني في مكان(شركة أو مصلحة) به الكثير من الناس يعملون، بعضهم بهم عمى،وكأنهم كانوا يتحكمون فينا ويوجهونا حيث أرادوا..فأبيت أنا
ذلك فقاومتهم حنى غلبتهم فتحررت منهم فهربت إلى مكان آخر مزدحما بالناس(كالسوق)،وكان هناك أشخاص متوشحون بالسواد الكامل-أي من رؤوسهم حتى
أقدامهم-حتى أعينهم لا تُرى..كانوا يتابعونني ويراقبونني بحذر،فهم متخفون بين الناس لا يريدونني أعرفهم.
 
  فأصبحت أتخفّى منهم بين الناس،وبينما أنا كذلك فإذا بناس آخرون بين الأربعة و الخمسة(يشبهون التايلنديين) هم كبارا في السّن(عجزة)-كانوا لا يبالون
بأحد،وكانت لهم شجرة متوسطة الطول مخضرة(كأنها شجرة السّدر)،كانت هذه الشجرة قائمة في وسط ذاك الزحام وهم من حولها ينظرون إليها في تعجّب
شديد..فأتوا إليّ وأخذوني من يدي من أمام الذين يتابعونني غير مبالين بهم،فأتوا بي إلى شجرتهم،ثم صعد البعض منهم فيها ثم تكلموا معي لكن بلغة لم أفهمها
ولم أسمعها يوما،فقال لي طفل كان واقفا خلفي-قال هم يسألوك عن الشجرة،بعد أن عرفت مقصدهم تحدثت معهم بلغة أيضا لا أعرف معناها ولا أعي ماذا
كنت أريد أن أقول-فقط هي تمتمات وهمهمات مع إشارات بيدي،فهزّوا رؤوسهم ونزل الذين بالشجرة وذهبوا منها وتفرقوا،فقال لي الطفل انت قلت لهم
ستسأل عنها ثم تخبرهم بها،فكأني سألت الطفل عنها فلم يخبرني،ثم إلتفت إلى ناس آخرين فسألتهم عنها فوجدتهم سكارى ليسوا على وعيهم فتركتهم.
 
خرجت من هناك واتجهت غربا فوجدت نفسي أسير برفقة اثنين شابين،أنا كنت أمشي وسطهم،وكان الذي بيساري لم أر ملامحه و وجهه أبدا،أما الذي بيميني
فهو شاب سوري يضع على كتفه الشال أو البشت الذي هو دائما عند الشوام.
كنا نحن الثلاث-كل واحد منا يحمل على يده اليسرى عددا من الدجاج نمسكها من أرجلها..وكانت يدي اليمنى فارغة..بينما الإثنين كانا يحملان على يمناهم
 شيئا ما عرفته لأني لم أره.
فقلت للسوري اعطني دجاجك أحملهم عنك(كأني شعرت أن الحملان ثقيلان عليه)،فنظر السوري على الدجاج التي معي ثم قال لا،فقام بوضع دجاجه على
كتفه الأيسر ثم سألني إن كانت الدجاج أوسخت عليه أم لا،فنظرت من خلفه على الدجاج وملابسه فقلت له لا،فاستحلفني السوري و أعاد إلي سؤاله(كأنه
رآني جاملته) فقلت له لا،ثم ظهر وراءنا على الطريق طفل آخر-فقال للسوري لكنها باضت..قال السوري ماذا قلت..قال الطفل بل ولدت،فتبسمت أنا
وقلت هذا الطفل يظن الدجاج إنسان فيقول ولدت،أما السوري ففرح فرحا شديدا-لأنه فهم أن زوجته هي التي وضعت.
 
بعد ذلك طلب الذي بيساري من السوري أن يقسم دجاجه بيني وبينه نحملها عنه،فوافق السوري فقسمها بيننا،فكأن نصيبي منها ثمانية(لست متأكدا)،
حملت دجاج السوري على يميني الفارغة ثم انطلقنا نسير فقال لنا الذي بشمالي هيا نضع الدجاج تحت تلك الشجرة خلف الوادي،فرأينا من بعيد
شجرة كبيرة وارفة(كشجرة المانجو) والوادي أمامها وحولها شجر كثير، فذهبنا نحوها فوصلتها أنا أولا، فحاولت أن أصعد فيها و أضع الدجاج على
إحدى أفرعها من الداخل لتكون من تحتها،لكني تفاجأت بوجود اثنين من المتلثمين أولائك متخفون فوق الشجرة،فنزلت منها مسرعا فتبعني أحدهم فضربته
على قدميه فتألم حتى رأيت أسنانه بيضاء.
ففررت بعيدا عنه ومن هنا أصبحت لوحدي،وكنت أسير بسرعة كسرعة السيارة،وكان هناك طفلا أعرفه(إسمه عدنان) هو من حيِّ في بلدتي التي هممت
بالذهاب إليها،كان يتسابق معي فأسبقه و يسبقني حتى دخلنا مدينتنا،وكان بيتنا يقع أولا فمررنا ولم يخطر في بالي أن أذهب إليه،ثم مررنا ببيت أهل عدنان
فقلت له أدخل إلى بيتكم فذهب نحوه،ثم واصلت فكنت أقود سيارة صغيرة حتى دخلت بيت خالتي فقلبت السيارة قاصدا حتى أتمكن من إدخالها البيت،
فإدخلتها وركنتها بالقرب من خالتي و أبنائها وهم نائمون على فراش على الأرض،فنزلت وقلت في نفسي كيف آتيهم وهم يناموا فهممت بالرجوع لكنني أفقت..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرؤى بين الإستئناس والأدب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: