http://www.almoumnoon.com/
عن عبادة بن الصامت ، عن رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
أنه قال :
من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا

فأتاهُ رجلٌ فَناداهُ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عبَّاسٍ ، ما تَرى في رجُلٍ قتلَ مُؤمنًا متعمِّدًا ؟ فقالَ : جَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا قالَ : أفرأيتَ إِن تابَ وعملَ صالحًا ثمَّ اهتَدى ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، وأنَّى لَهُ التَّوبةُ والهُدى ؟ والَّذي نَفسي بيدِهِ ! لقَد سَمِعْتُ نبيَّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ثَكِلتهُ أمُّهُ ، قاتِلُ مؤمنٍ متعمِّدًا ، جاءَ يومَ القيامةِ آخذَهُ بيمينِهِ أو بشمالِهِ ، تشخَبُ أوداجُهُ في قِبَلِ عرشِ الرَّحمنِ ، يلزمُ قاتلَهُ بيدِهِ الأخرى ، يقولُ : يا ربِّ سَل هذا فيمَ قتلَني ؟ وأيمُ الَّذي نفسُ عبدِ اللَّهِ بيدِهِ ! لقد أُنْزِلَت هذِهِ الآيةُ ، فما نسخَتها مِن آيةٍ حتَّى قُبِضَ نبيُّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وما نَزل بعدَها مِن بُرهانٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/552
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح







http://www.almoumnoon.com/

-- قال صلى الله عليه وسلم وايم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء ليلها و نهارها سواء “
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولفيسبوك المؤمنون والمؤمنات
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }. ...
فهذه رسالة مختصرة إلى أهل الثغور في الشام،
وكما لهم حق النصرة فلهم حق النصيحة، فأقول:١
1--
عليكم بالاجتماع، فإن لم تجتمعوا على كمالٍ في الحق فلا تتفرقوا
بسبب نقص بعضكم، لا تفرقكم بدعة ومعصية فإنكم تقابلون كفرًا،
فقد اجتمع المسلمون على قتال العبيديين وقائدهم خارجي،
وقاتل ابن تيمية التتار ومعه أهل بدع.




٢---
بالفرقة تُهزم الكثرة، وبالاجتماع تنصر القلة، ولن تنتصروا حتى تقتلوا هوى النفس قبل قتل العدو، فالهوى يقلب موازين العداوات فتنتصر النفوس لهواها وتظن أنها تنتصر لربها،
وقليل الذنوب يُفرق القلوب، قال النبي ﷺ: (لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) لم يمتثلوا باستواء صفوف الصلاة فتسبب بانـحراف القلوب،
فكيف بانـحراف صفوف الجهاد ولقاء العدو، فإن اختلفت القلوب فالتمسوا سبب ذلك في سوء الأعمال .



3----

إنكم في مقام اصطفاء ومقام ابتلاء، فمن أعلى مراتب الجنة جُعلت لمقاتلٍ قاتل لله، وأول مَن تُسَّعَر بهم النار مقاتل قاتل لهواه .

٤)----
إياكم وحب الاستئثار بالأمر وقد حذّر النبي ﷺ من (الأثَرَة) فاجعلوا همّكم نصرة الدين لا صدارة حزب وجماعة .

٥) ----
لا تخدعكم الألقاب فتوالوا لها وتعادوا عليها، فالله لا ينظر إلى ألويتكم وراياتكم وأسماء جماعاتكم، بل ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم،
لا تختصموا على اسمٍ فمهما بلغت أسماؤكم شرفاً فلن تكون أعظم شرفاً من كلمة (رسول الله) حيث محاها رسول الله بيده من صلح الحديبية
عندما نازعه المشركون عليها وذلك حتى يُمضي الحق وصالح الأمة .

٦)
----

ألقابكم اليوم لا تُفضّل أحد على أخيه ولا جماعة على أخرى وإن تنوّعت، فلا تسموا أنفسكم بأسماء فتجعلوا منها تشريعًا،
وولاءً وعداءً فإن كان منكم (أحرارًا) فليس البقية عبيدًا، أو (نصرة) فليس البقية خذلة، أو (دولة) فتقسموا الناس إلى تابعين أو مارقين،
فهذه أسماء ليس لكم منها إلا حروفها تتعارفون بها وتجمعكم لا تفرقكم، والعبرة بأعمالكم، فما ينفع (حزب الله) اسمه عند الله

٧)
 
لا يجوز لأحدٍ أن يجعل جماعته وحزبه قطبَ رحى الولاء والعداء، فلا يرى البيعة إلا له ولا يرى الإمارة إلا فيه،
ومن رأى في نفسه ذلك من دون بقية المسلمين فهو من الذين قال الله فيهم (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)
قال ابن عباس لما قرأ هذه الآية: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، وأخبرهم
إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله
وبالاختلاف والتنازع يذهب النصر (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) قال قتادة: لا تختلفوا فتجبنوا ويذهب نصركم .
٨) ---
لا يصح فيكم اليوم وأنتم في قتال وجماعات أن ينفرد أحدٌ ببيعة عامة يستأثر بها ولوازمها عن غيره وإنما هي بيعة جهاد
وقتال وثبات وصبر وإصلاح ونـحو ذلك، ولا يصح من أحدٍ أن ينفرد بجماعة منكم فيُسمى (أمير المؤمنين) وإنما أمير الجيش
أو الجند أو الغزو، فالولايات العامة مردّها إلى شورى المؤمنين لا إلى آحادٍ منهم، والألقاب استئثار تفضي إلى نزاع وقتال
وفتنة وشر، وإنما صحت الولاية الكبرى من النبي ﷺ لأنه ليس في الأرض مسلم سواه ومن معه، وليس في
الأرض خير من نبي ولا أحق بالأمر منه، فلو استأثر فهو نبي لا يرجع لأحدٍ ويرجع إليه كل أحد .

9---- لا يضرب بعضكم رقاب بعضٍ، فاتقوا الله في دمائكم، واحذروا مداخل الشيطان في تسويغ القتل وتبريره فتأخذوا أحداً بظن العمالة أو التجسس
أو التخذيل فالله حذر من الظنون التي تفسد أمر الأمة وتفرق شملها (اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم)
ولا تجوز طاعة أميرٍ في قتل مسلم معصوم ومن أُمر بحرام كقتل معصومٍ فلا تجوز طاعته ولا بيعته حتى بيعة قتال،
 ولو بايعه فبيعته منقوضة، ولا يجوز لأحدٍ أن يمتثل أمرًا ظاهره التحريم  حتى يتيقن من جوازه بعلمٍ وإن جهل سأل من يعلم،
حتى لا يلقى الله بدم أو مال حرام، فيُفسد آخرته بجهل أو تأويل غيره، فالله يؤاخذ كل نفس بما كسبت (كل نفس بما كسبت رهينةٍ)
ولا أعظم بعد الشرك من الدم الحرام .

تابع 9 ----

فقد صح من حديث ابن عمر، أن النبي ﷺ أمّر خالد بن الوليد إلى جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا يقولون:

صبأنا، صبأنا، فأمر خالد بقتل أسراهم، فقال ابن عمر: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره،

قال: فقدموا على النبي ﷺ فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي ﷺ ورفع يديه: (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد) مرتين .

فقد عصوا خالدًا لما اشتبه عليهم الأمر، وهذا في دماءِ من الأصل فيه الكفر فكيف بدم من الأصل فيه الإسلام ؟!

10 ----

عند النزاع انزلوا إلى حكم الله كما أمر الله (وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله)
وقال: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر)
فالنزول عند حكم الله إيمان والنفرة منه نفاق، وإن اختلف اثنان أو جماعتان فليتحاكموا
إلى ثالث من غيرهم، دفعاً لتهمة المحاباة، فقد ورد في الحديث عنه ﷺ قال: (لا تجوز شهادة خصم ولا ظنّين)
وفي الحديث الآخر: (لا تجوز شهادة ذي غمر (عداوة) لأخيه، ولا مجرب شهادة،
ولا القانع (أي التابع) لأهل البيت، ولا ظنين في ولاء ولا قرابة)
وقد جاء معناه من طرق متعددة يشد بعضه بعضاً، وهذا في الشهادة وفي القضاء من باب أولى

١١)

احفظوا ألسنتكم فإن الوقيعة في أعراض بعضكم تزيد من أحقادكم على بعضكم، فما يزال الواحد واقعاً
في عرض أخيه حتى يمتلىء قلبه حقدًا وغلاً عليه فيُصدّق فيه ظن السوء ويُكذّب فيه يقين الخير .



١٢)
أحسنوا الظن بالعلماء ورثة الأنبياء واحفظوا قدرهم بالرجوع إليهم والصدور عن قولهم،
وأحسنوا الظن بهم واحملوا أقوالهم على أحسن المحامل، فمدادهم في نصرة الحق أثرها عظيم
وقد جاء عن جماعة من السلف (مداد العلماء أثقل في الميزان من دماء الشهداء)

13)

لا تُرحم الأمة إلا إذا تراحمت فيما بينها، ومحبة الله للمجاهدين ونصرته لهم معقودة
برحمتهم بالمؤمنين وتواضعهم لهم، وعزتهم على الكافرين، فإن من صفات المجاهدين
ما ذكره الله في قوله تعالى
: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم).



ومن الله استمدوا النصر والعون هو المولى فنعم المولى ونعم النصير .



الشيخ عبدالعزيز الطريفي ١٧/ من ذي القعدة / ١٤٣٤ هـ
.

شاطر | 
 

 لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفارس
اذكر الله وصلي على رسول الله
اذكر الله وصلي على رسول الله



مُساهمةموضوع: لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!   19/12/2013, 2:28 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الذي يطالع تأويل الرؤى ويحاول جمعها ورسم سيناريوا الأحداث من وحي تلك الرؤى سيتفاجأ بأن القيامة ستقوم خلال مايقارب العشر سنوات!!
'''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''''
-بداية العام ٢٠١٤ سقوط جميع الأنظمة الحاكمة في مصر والشام والجزيرة،،
 
-في منتصف العام  ٢٠١٤ تقريباً ظهور المهدي..

-في العام ٢٠١٥ نشوب حرب عالمية ثالثة وتبدأ معها الملاحم حتى تكون الملحمة الكبرى في العام ٢٠١٧ أو ٢٠١٩ حسب اختلاف تأويل الرؤى..

- خروج الدجال تقريباً ٢٠٢٣ ويكون بعده نزول عيسى عليه السلام ثم تتابع أشراط الساعة الكبرى!!

<<الله وحده أعلم فقد تحدث تلك الأحداث العظام في زمن أقرب من ذلك وقد تكون بعد عقود ،، لكن ثمّة استفسارات تنتظر الإجابة وتدعوا للتأمل>>

الإستفسار الأول: لا زال هناك العديد من أشراط الساعة الصغرى لم تظهر بعد:
''''''''''''''''''''''''''''''''''''
١-عودَة جزيرة العَرب مروجاً وَأنهاراً :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكْثُرَ الْمَالُ وَيَفِيضَ حَتَّى يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِزَكَاةِ مَالِهِ ، فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهَا مِنْهُ وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأَنْهَارًا ) رواه مسلم ( 157 ) .
٢-تكليم السباع والجمادات للإنس :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( صَدَقَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الْإِنْسَ وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ وَشِرَاكُ نَعْلِهِ وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ ) رواه أحمد ( 18 / 315 ) وصححه محققو المسند
٣-انحسار الفرات عن جبل من ذهب :
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يُوشِكُ الْفُرَاتُ أَنْ يَحْسِرَ عَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ فَمَنْ حَضَرَهُ فَلَا يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئًا ) ، وفي رواية : ( يَحْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ ) . 
٤-محاصرة المسلمين في المدينة :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يُوشِكُ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يُحَاصَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبْعَدَ مَسَالِحِهِمْ سَلَاحِ ) – رواه أبو داود ( 4250 ) وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " - .
والمسالح ، جمع مَسْلَحة ، وهي الثغر ، والمراد أبعد مواضع المخافة من العدو .
٥-يملك رجل من الموالي يُقال له الجهجاه :
 في رواية لمسلم ( 2911  ( لاَ تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِى حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ " الْجَهْجَاهُ " ) .
 وفي سنن الترمذي ( 2228 ) عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لَا يَذْهَبُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمَوَالِي يُقَالُ لَهُ " جَهْجَاهُ " ) .
٦-رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه :
 ففي الصحيحين عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاهُ ) رواه البخاري ( 3329 ) ومسلم ( 2910).
٧- فتنَة الأحلاس وَفتنَة السرّاء وفتنَة الدهيماء :
عن عبدِ الله بنِ عُمَر قالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودًا فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ قَالَ : ( هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ وَحَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُهَا - أَوْ : دَخَنُهَا - مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي إِنَّمَا وَلِيِّيَ الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ إِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ ) – رواه أبو داود ( 4242 ) وأحمد ( 10 / 309 ) – واللفظ له - ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " - .
٨-..... وغيرها من أشراط الساعة الصغرى العامة التي لم تحدث بعد...

الإستفسار الثاني : بالنظر للواقع ومن خلال التقدير الذهني "والله أعلم" هناك بعض الأمور التي تحتاج مزيداً من السنوات لتكتمل أو تنجلي:   
''''''''''''''''''''''''''''''''''''
١- هناك جهاد موفق قائم على قدم وساق في الشام تكوّنت على إثرة وعلى خلفية الجهاد في أفغانستان والعراق و... العديد من الجبهات والفصائل الإسلامية وهي تحتاج مزيد من الوقت للتوحد والتشكل كجيش إسلامي ذاتي التسليح والإمداد.. 
٢-هناك العديد من الدول المؤثرة على خارطة العالم وهي ليست في صراع آخر الزمان "الصين، روسيا، الهند، استراليا...."
٣-حديث "تقاتلون أنتم وبني الأصفر عدو من ورائكم..." وواقع الأحداث على الأرض هذه الأيام عكس ذلك حيث جميع الأعداء اتفقوا على قتال المسلمين في الشام والعراق ومصر وكذلك في الخليج 
٤_بالرغم من إيماننا بأن الله جلّ وعلا لا يعجزه شي.. إلّا أننا مأمورون بالأخذ بالأسباب والإعداد والبناء <<وعدم إستعجال النتائج>> ،
والكل يرى كيف أن المسلمون بدأوا يعودون تدريجياً لدينهم وكيف أنهم يحشدون طاقة الأمة تجاه إقامة الدين وإعلاء لا إله إلّا الله..
وإتمام تلك الجهود والوصول للحد الأدنى من تحقيق الأهداف لا بد له من الوقت..
_______________________

الهدف من طرحي لهذا الموضوع هو عدم الإنسياق وراء الرؤى بالتسليم التام و محاولة الحشد لإفتعال بعض الأحداث لإيهام أنفسنا بحتمية وقوع ماتم تأويله لتطمئن أنفسنا أننا جيل النصر والفتوحات والتمكين ورجال الخلافة الإسلامية الراشدة.. ولا يتعارض ما طرحته مع الإيمان بما ورد في الكتاب والسنة من أحداث آخر الزمان وأن الحق لا محالة سيدمغ الباطل ويزهقه إن الباطل كان زهوقا..

والله تعالى أعلم وأحكم..
(( وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yahya3
وسام الخلافه الراشده
وسام الخلافه الراشده



مُساهمةموضوع: رد: لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!   19/12/2013, 6:09 am

ياخي ذبحتنا الافلام الامريكيه اللي نشاهد فيها الحروب والخوف والهلع وطريقة الانتصار السهل فيها فتجدنا نتمنى ان نعيش تلك الاجواء ليست بالاختيار بل بالطريقه الجبريه .اي ان نجبر على تلك الاجواء
.بختصار لدينا فراغ ممكن انه فراغ عاطفي.


[i]لحظات الانتظار املائها بالاستغفار[/i]

لازلنا منتظرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نسرين
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!   19/12/2013, 7:00 am

اخي الكريم الله اعلم متى تقوم الساعة ولكن ماادراك اذا حدثت كل هذه العلامات التي تحدثت عنها خلال الشهرين القادمه ففقط والله قادر على ذلك ولن يعجزه شئ

..

نعم اخي يحيى ازيد على كلامك الفيلم الامريكي الذي نراه في بلدان المسلمين هي اهم الافلام التي تجعلنا نتمنى نهاية العالم لاننا نعلم ان مع النهاية سيكون النصر للمسلمين...
فقد تقطعت قلوبنا حزنا على رجال يقتلو ونساء يغتصبو واطفال يذبحو دون ذنب.. فهل ياترى اعجبك هذا الفيلم مثلي...

ااسف اذا جرحت احد من الاعضاء ولكن لم استطع منع نفسي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدللرحمن
عضو متميز وفعال ونشيط
عضو متميز وفعال ونشيط



مُساهمةموضوع: رد: لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!   19/12/2013, 9:09 am

نحن في ذروة من التطور لدرجة اصبح العلم مكرر او غير ذا قيمة ، او روتين كما يسموه ، وحتى للانسان العادي ، يعني مثلا في الماضي كانت شركة تخترع اختراع (كأشرطة الكاسيت ، مثلا) فتكون هي المسيطرة لعشرات من السنين

أما هذا اليوم ، تخترع شركة شكل جديد لحاسب الي ، او لهاتف ، وخلال شهر او شهرين تجد 20 نوع من هذا الاختراع الجديد بالسوق، وخلال سنة تجد 100 او 1000 نوع لا ضير في ذلك!

هذا عدا عن الفوضى في اصدار الاصدارات الجديدة فلم يعد ممكن ان تقول مثلا عن هاتف انه الافضل لأكثر من أسابيع، عكس قبل 10 سنوات كنت يمكن ان يكون ذلك لسنوات من وقت شراءه

الناس داخت عرب واجانب من هذا الانتشار لكل ماهو جديد

كما ان الشركات اصبحت التكنولوجيا تطغى عليها وليست هي مواكبة او سابقة للتكنولوجيا فيما تخترعه ، كما كان عليه الحال بالماضي

(مع هذا وقف العلم حائرا امام خلق الله ، وبارادة الله مازال خلق بعوضة لديها ما لدى البعوضة الحية غير متاح)

كل هذه الذروة (التي من الاكثر احتمال سابقة للانهيار)

تحصل في نفس الوقت الذي فيه ثبت في الأحاديث الصحيحة

أن في آخر الزمان معارك على الأحصنة والحياة لن تكون كما هي على الاطلاق

وضف على هذا أننا نعيش لحظة ظهور الغالبية من العلامات الصغرى بشكل لا سابق له

لذا والله أعلم نحن ننتظر ارادة الله بما شاء

مثما وصلت الدنيا لما وصلت له رغم ما كان من قبل

واخر ملاحظة ضف على ذلك شيء مهم جدا ، لا تنسى قيام دولة اسرائيل ووجودها الآن ومنذ 65 سنة تقريبا

وهي علامة فارقة لاسباب عديدة، وللأسف كثير من اليهود أكثر ايمان من بعض مسلمين هذا الزمن فهم يعلمون ان اسرائيل ستزول ويعودون للذلة والمسكنة بل ويعلمون انهم يقتلون، والعمر الذي قضته يعتبر كبير جدا قياسا لما كان متوقع عند جزء من التأويلات ، ومتوافق مع القرب الشديد لوصول النهاية عند الجزء الباقي!

وممكن نتذكر في احد معارك الدول العربية مع هذا الكيان عندما حدثت واقعة شهيرة واحد اليهود سأل رئيسة وزراء اسرائيل خائفا ان المسلمين سيقتلوننا كما نؤمن فقالت له ما معناه لا تخاف فالذين سيقتلوننا يكون عددهم في صلاة الصبح كصلاة الجمعة (يعني لا غبار عليك)، فانظر لأي درجة ينتابهم الخوف من وقوع ماهم مؤمنين به من بعد قيام اسرائيل ب20 وب30 وب40 وب50 وب60 سنة ، وما بالك الان ، و هؤلاء مسيطرين على العالم حتى الان ومع هذا يؤمن أكثرهم بهذا

فكما قلت وجود اسرائيل الحالي والسيطرة دوليا من اخطر العلامات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا يستعجل البعض : نهاية العالم !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
http://www.almoumnoon.com/ :: {{{{{{{{{{منتدى المؤمنين والمؤمنات العام}}}}}}}}}} :: القسم العام-
انتقل الى: